مبشرو الحرب
الفصل 663 مبشرو الحرب
أومأ الساحر برأسه.
عبس ساني مندهشًا من رده فعله. نظر إلى كاي، ثم أشار له بالجلوس. يبدو أن هذه المحادثة ستكون طويلة.
“ماذا عساي أن أقول؟ صنع هذه العملات يستغرق وقتًا. هل تعلم كم استغرقني صنع بضعة آلاف منها سابقًا؟ كل عملة تحتوي على جزء من روح رجس فاسد، في النهاية. لهذا السبب هي ثمينة وغالية، ومرغوبة من الجميع في مملكة الأمل.”
جلس الرامي بحذر على كرسي قريب، وأطلق أنينًا خافتًا من الألم، ثم نظر حوله، وتفحص المكان بفضول. ركزت نظرته على قطع أثاث وزخارف بديعة، ثم استقرت أخيرًا على الساحر المرتبك.
بدا أن نوكتس قد استعاد رباطة جأشه. حدّق في تفاحته نصف المأكولة بتعبير عابس، ثم رماها بعيدًا وجلس.
“الأشياء الثلاثة التي طلبتها… ليست سهلة التنفيذ.”
تنهد بثقل.
“لماذا؟ ما هو الرهيب في هذا المكان؟”
“الأشياء الثلاثة التي طلبتها… ليست سهلة التنفيذ.”
تثاءب الساحر، ثم أشار بيديه بعجز.
ألقى الخالد نظرة على كاي، ثم رفع إصبعًا أنيقًا:
“…أنا بالفعل.”
“أستطيع مساعدة صديقك، العندليب، على التعافي من جروحه… إلى حد ما. لم تكن تلك الحروق ناجمة عن لهب عادي، ولذلك، حتى أنا لن أتمكن من ترميم ما دُمّرَ بالكامل. بمساعدتي، سيتمكن من استعادة معظم قوته وحيويته. كما يمكنني إصلاح الضرر الذي لحق بروحه. لكن اللهب… سيبقى أثره. إلا إذا أردتني أن أبني له جسد جديد تمامًا، بالطبع…”
“…أنا بالفعل.”
ابتسم نوكتس، ثم نظر إلى أحد الدمى الخشبية، الذي كان في عملية التخلص من التفاحة بلا مبالاة.
ضحك كاي بصوت أجشّ ومزعج. ثم هز رأسه وقال ببساطة:
“شيء مثل هذا، ولكن أفضل بكثير!”
فكر لبضع لحظات ثم أضاف دون وعي:
ارتجف كاي.
“…أنا بالفعل.”
“هل سأكون قادرًا على سحب القوس والتحكم في جوهر الروح بعد معالجتك لجسدي؟”
الفصل 663 مبشرو الحرب
أومأ الساحر برأسه.
تثاءب الساحر، ثم أشار بيديه بعجز.
“بالتأكيد! قد تصبح أقوى مما كنتِ عليه من قبل. لكن وجهك… يؤسفني قول هذا يا عندليب، لكنه سيبقى بشعًا كما هو الآن. سيخف الألم الذي يُرهقكِ، لكنه لن يزول تمامًا. أما إذا وافقتِ على نقل روحكِ إلى دمية، فستضعف قوتكِ قليلًا… لكنكِ لن تضطر لتحمل تلك المعاناة بعد الآن. أعدكِ أيضًا بأن أصنع لكِ وعاءً جميلًا بحق، إناءً يستحق أن تحمله حتى أكثر الأرواح إشراقًا.”
“…لا داعي لذلك. هذا الوجه يناسبني تمامًا. ما دمتُ أستطيع مساعدة أصدقائي، فسأكون راضيًا.”
ظل الرامي صامتًا لبعض الوقت، ثم ابتسم.
حاول ساني جاهدًا ألا يتغيّر وجهه، وحدق في نوكتس بعينيه المرتعشتين. انكمش الساحر تحت تلك النظرة القاتلة، ونظر بعيدًا.
“…لا داعي لذلك. هذا الوجه يناسبني تمامًا. ما دمتُ أستطيع مساعدة أصدقائي، فسأكون راضيًا.”
ضحك كاي بصوت أجشّ ومزعج. ثم هز رأسه وقال ببساطة:
نظر إليه نوكتس بصمت، وكان تعبير الارتباك واضحًا على وجهه.
” الأمر ليس… ليس أنه سيئ. لكن الرجال غير مسموح لهم بدخول المعبد، إلا إذا كانوا يخدمون امرأة. وضعوا هذا القانون… بعد آخر مرة زرت فيها المكان…”
“ولكن لا… ألا تريد أن تصبح جميلاً؟”
عبس ساني مندهشًا من رده فعله. نظر إلى كاي، ثم أشار له بالجلوس. يبدو أن هذه المحادثة ستكون طويلة.
ضحك كاي بصوت أجشّ ومزعج. ثم هز رأسه وقال ببساطة:
بدا أن نوكتس قد استعاد رباطة جأشه. حدّق في تفاحته نصف المأكولة بتعبير عابس، ثم رماها بعيدًا وجلس.
“…أنا بالفعل.”
“…بالضبط! هناك نشأت تلك الشيطانة. وهناك مجموعة من الوحوش الصغيرة مثلها تُدرّب هناك الآن. أعني، لا أحد يُضاهي سولفان حقًا، لكنهم ليسوا بعيدين عنها كثيرًا! لذا يُمكنك فهم سبب ترددي في نقض وعدي وجعل فتيات الحرب أعداءً… أليس كذلك؟”
حدّق كلٌّ من نوكتس وساني في الرامي بنظراتٍ مُريبة، مُعتقدين أنه فقد عقله. حسنًا… أكثر من أي شخصٍ آخر في مملكة الأمل. كان وجهه المُشوّه مرعبًا، مُثيرًا للريبة، وقبيح المنظر… فما الذي يحاول قوله؟
كان يحمل تميمة الزمرد في إحدى يديه المتصلبتين، وفكر:
لكن كاي لم يشرح، بل ظل صامتًا ينظر بهدوء إلى الساحر.
“بالتأكيد! قد تصبح أقوى مما كنتِ عليه من قبل. لكن وجهك… يؤسفني قول هذا يا عندليب، لكنه سيبقى بشعًا كما هو الآن. سيخف الألم الذي يُرهقكِ، لكنه لن يزول تمامًا. أما إذا وافقتِ على نقل روحكِ إلى دمية، فستضعف قوتكِ قليلًا… لكنكِ لن تضطر لتحمل تلك المعاناة بعد الآن. أعدكِ أيضًا بأن أصنع لكِ وعاءً جميلًا بحق، إناءً يستحق أن تحمله حتى أكثر الأرواح إشراقًا.”
بعد لحظات، استدار نوكتس وهز كتفيه:
“آه… الآن وقد ذكّرتني، معظم الأرواح فقط كانت فاسدة. أعتقد أن هناك بعض البشر الذين أطعمتهم للمحاكي أيضًا. على أي حال، كل تلك العملات استُهلكت عندما استولى ذلك الأحمق المسكين على سكين السجي من المذبح. لذا… إذا كنت تريدني حقًا أن أصنع عملات جديدة… أظن أنني أستطيع قتل الجميع هنا في الملاذ بسرعة وأُحضّر مائة أو مئتين؟”
“حسنًا… كما تريد. سيكون العلاج طويلًا ومؤلمًا، ولكنه ممكن.”
“أستطيع مساعدة صديقك، العندليب، على التعافي من جروحه… إلى حد ما. لم تكن تلك الحروق ناجمة عن لهب عادي، ولذلك، حتى أنا لن أتمكن من ترميم ما دُمّرَ بالكامل. بمساعدتي، سيتمكن من استعادة معظم قوته وحيويته. كما يمكنني إصلاح الضرر الذي لحق بروحه. لكن اللهب… سيبقى أثره. إلا إذا أردتني أن أبني له جسد جديد تمامًا، بالطبع…”
ثم رفع إصبعه الثاني ونظر إلى ساني.
“الأشياء الثلاثة التي طلبتها… ليست سهلة التنفيذ.”
“الشيء الآخر الذي طلبته… الكثير من عملاتي، أليس كذلك؟ بصراحة… كيف أقول هذا… آه… لا؟”
تثاءب الساحر، ثم أشار بيديه بعجز.
أومأ ساني بدهشة.
حدق ساني في الساحر بوجه غاضب عميق، ثم صر على أسنانه.
“ماذا؟ لماذا؟!”
فكر لبضع لحظات ثم أضاف دون وعي:
تثاءب الساحر، ثم أشار بيديه بعجز.
تنهد بثقل.
“ماذا عساي أن أقول؟ صنع هذه العملات يستغرق وقتًا. هل تعلم كم استغرقني صنع بضعة آلاف منها سابقًا؟ كل عملة تحتوي على جزء من روح رجس فاسد، في النهاية. لهذا السبب هي ثمينة وغالية، ومرغوبة من الجميع في مملكة الأمل.”
فكر لبضع لحظات ثم أضاف دون وعي:
فكر لبضع لحظات ثم أضاف دون وعي:
“هل أنت متأكد؟ حسنًا، حسنًا.”
“آه… الآن وقد ذكّرتني، معظم الأرواح فقط كانت فاسدة. أعتقد أن هناك بعض البشر الذين أطعمتهم للمحاكي أيضًا. على أي حال، كل تلك العملات استُهلكت عندما استولى ذلك الأحمق المسكين على سكين السجي من المذبح. لذا… إذا كنت تريدني حقًا أن أصنع عملات جديدة… أظن أنني أستطيع قتل الجميع هنا في الملاذ بسرعة وأُحضّر مائة أو مئتين؟”
” في الواقع، احتجن حمايتي فقط بسبب انقسام داخل الطائفة، حيث غادرت إحدى تلميذاتهن لتؤسس طائفة خاصة بها. وبما أنه لا أحد يغادر تلك الطائفة حيًا… لم يكن رحيلها سلميًا. الناجون لجؤوا إلى هنا وبنوا معبد الكأس، وبقوا فيه منذ ذلك الحين. أما تلك التلميذة الهاربة… أظن أنك قد التقيت بها بالفعل…”
ارتجف ساني، ثم رفع يديه على عجل:
تنهد بثقل.
“لا، لا! لا داعي لذلك! أوه… دعونا لا نقتل أحدًا بعد…”
” في الواقع، احتجن حمايتي فقط بسبب انقسام داخل الطائفة، حيث غادرت إحدى تلميذاتهن لتؤسس طائفة خاصة بها. وبما أنه لا أحد يغادر تلك الطائفة حيًا… لم يكن رحيلها سلميًا. الناجون لجؤوا إلى هنا وبنوا معبد الكأس، وبقوا فيه منذ ذلك الحين. أما تلك التلميذة الهاربة… أظن أنك قد التقيت بها بالفعل…”
ابتسم نوكتس.
حاول ساني جاهدًا ألا يتغيّر وجهه، وحدق في نوكتس بعينيه المرتعشتين. انكمش الساحر تحت تلك النظرة القاتلة، ونظر بعيدًا.
“هل أنت متأكد؟ حسنًا، حسنًا.”
” الأمر ليس… ليس أنه سيئ. لكن الرجال غير مسموح لهم بدخول المعبد، إلا إذا كانوا يخدمون امرأة. وضعوا هذا القانون… بعد آخر مرة زرت فيها المكان…”
رفع إصبعه الثالث.
بقي ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد بشدة.
“أخيرًا، معبد الكأس… يؤسفني أن أقول هذا، لكن من المستحيل أن أقترب منه مجددًا. ليس بإمكاني ذلك، حتى لو أردتُ. ولن أفعل. أبدًا!”
“الشيء الآخر الذي طلبته… الكثير من عملاتي، أليس كذلك؟ بصراحة… كيف أقول هذا… آه… لا؟”
حدق ساني في الساحر بوجه غاضب عميق، ثم صر على أسنانه.
ابتسم نوكتس، ثم نظر إلى أحد الدمى الخشبية، الذي كان في عملية التخلص من التفاحة بلا مبالاة.
“لماذا؟ ما هو الرهيب في هذا المكان؟”
نظر إليه نوكتس بصمت، وكان تعبير الارتباك واضحًا على وجهه.
ارتجف نوكتس، ثم تنهد وشرب نبيذه بعصبية.
نظر إليه نوكتس بصمت، وكان تعبير الارتباك واضحًا على وجهه.
” الأمر ليس… ليس أنه سيئ. لكن الرجال غير مسموح لهم بدخول المعبد، إلا إذا كانوا يخدمون امرأة. وضعوا هذا القانون… بعد آخر مرة زرت فيها المكان…”
“بالتأكيد! قد تصبح أقوى مما كنتِ عليه من قبل. لكن وجهك… يؤسفني قول هذا يا عندليب، لكنه سيبقى بشعًا كما هو الآن. سيخف الألم الذي يُرهقكِ، لكنه لن يزول تمامًا. أما إذا وافقتِ على نقل روحكِ إلى دمية، فستضعف قوتكِ قليلًا… لكنكِ لن تضطر لتحمل تلك المعاناة بعد الآن. أعدكِ أيضًا بأن أصنع لكِ وعاءً جميلًا بحق، إناءً يستحق أن تحمله حتى أكثر الأرواح إشراقًا.”
حاول ساني جاهدًا ألا يتغيّر وجهه، وحدق في نوكتس بعينيه المرتعشتين. انكمش الساحر تحت تلك النظرة القاتلة، ونظر بعيدًا.
أومأ الساحر برأسه.
خرج صوت هدير منخفض من فم ساني.
ابتسم نوكتس.
“من يهتم؟ أنت أحد أسياد السلسلة. ماذا سيفعلون إذا قررتَ مخالفة هذه القاعدة؟”
حدّق كلٌّ من نوكتس وساني في الرامي بنظراتٍ مُريبة، مُعتقدين أنه فقد عقله. حسنًا… أكثر من أي شخصٍ آخر في مملكة الأمل. كان وجهه المُشوّه مرعبًا، مُثيرًا للريبة، وقبيح المنظر… فما الذي يحاول قوله؟
ضحك نوكتس بعصبية.
فكر لبضع لحظات ثم أضاف دون وعي:
“أنت لا تفهم! سواءً كنتَ احد اسياد السلسلة أم لا… كما ترى يا بلا شمس، كما قلتُ، أصبحت أراضيي بمثابة ملاذ لمن يبحث عنها. وإحدى مجموعات اللاجئين الذين آويتهم كانت بقايا طائفة قديمة… طائفة قديمة ومرعبة نوعًا ما. هذه الطائفة تحتضن الفتيات اليتيمات، وخاصةً المولودات بشعر أحمر، وتدربهن ليصبحن أوعية حرب مثالية. أدواته القاتلة، وكاهناته، ومبشرات… فتيات الحرب لسن خصومًا يمكن الاستهانة بهم.”
على الرغم من مزاجه الكئيب، شعر ساني بقليل من بشيء من الرضا المنتقم عندما رأى وجه الساحر الوسيم يشحب، وكأس النبيذ ينزلق من يده…
صمت للحظة ثم أضاف:
ضحك كاي بصوت أجشّ ومزعج. ثم هز رأسه وقال ببساطة:
” في الواقع، احتجن حمايتي فقط بسبب انقسام داخل الطائفة، حيث غادرت إحدى تلميذاتهن لتؤسس طائفة خاصة بها. وبما أنه لا أحد يغادر تلك الطائفة حيًا… لم يكن رحيلها سلميًا. الناجون لجؤوا إلى هنا وبنوا معبد الكأس، وبقوا فيه منذ ذلك الحين. أما تلك التلميذة الهاربة… أظن أنك قد التقيت بها بالفعل…”
حدق ساني في الساحر بوجه غاضب عميق، ثم صر على أسنانه.
شعر ساني بالبرودة تسري في جسدة، شعر بقلبية يخفقان بشراسة. ثم أغمض عينيه للحظات، ثم قال أخيرًا بصوت أجش:
أومأ نوكتس برأسه وأعطاه ابتسامة شاحبة:
“هل تقصد أن تخبرني… أن الطائفة التي تسكن معبد الكأس… هي المكان الذي جاءت منه سولفان؟”
رفع إصبعه الثالث.
أومأ نوكتس برأسه وأعطاه ابتسامة شاحبة:
حاول ساني جاهدًا ألا يتغيّر وجهه، وحدق في نوكتس بعينيه المرتعشتين. انكمش الساحر تحت تلك النظرة القاتلة، ونظر بعيدًا.
“…بالضبط! هناك نشأت تلك الشيطانة. وهناك مجموعة من الوحوش الصغيرة مثلها تُدرّب هناك الآن. أعني، لا أحد يُضاهي سولفان حقًا، لكنهم ليسوا بعيدين عنها كثيرًا! لذا يُمكنك فهم سبب ترددي في نقض وعدي وجعل فتيات الحرب أعداءً… أليس كذلك؟”
بقي ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد بشدة.
بقي ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم تنهد بشدة.
“آه… الآن وقد ذكّرتني، معظم الأرواح فقط كانت فاسدة. أعتقد أن هناك بعض البشر الذين أطعمتهم للمحاكي أيضًا. على أي حال، كل تلك العملات استُهلكت عندما استولى ذلك الأحمق المسكين على سكين السجي من المذبح. لذا… إذا كنت تريدني حقًا أن أصنع عملات جديدة… أظن أنني أستطيع قتل الجميع هنا في الملاذ بسرعة وأُحضّر مائة أو مئتين؟”
كان يحمل تميمة الزمرد في إحدى يديه المتصلبتين، وفكر:
” الأمر ليس… ليس أنه سيئ. لكن الرجال غير مسموح لهم بدخول المعبد، إلا إذا كانوا يخدمون امرأة. وضعوا هذا القانون… بعد آخر مرة زرت فيها المكان…”
“حسنًا… يا لسوء الحظ. هذا هو المكان المخبئ به السكين الزجاجي…”
“أنت لا تفهم! سواءً كنتَ احد اسياد السلسلة أم لا… كما ترى يا بلا شمس، كما قلتُ، أصبحت أراضيي بمثابة ملاذ لمن يبحث عنها. وإحدى مجموعات اللاجئين الذين آويتهم كانت بقايا طائفة قديمة… طائفة قديمة ومرعبة نوعًا ما. هذه الطائفة تحتضن الفتيات اليتيمات، وخاصةً المولودات بشعر أحمر، وتدربهن ليصبحن أوعية حرب مثالية. أدواته القاتلة، وكاهناته، ومبشرات… فتيات الحرب لسن خصومًا يمكن الاستهانة بهم.”
على الرغم من مزاجه الكئيب، شعر ساني بقليل من بشيء من الرضا المنتقم عندما رأى وجه الساحر الوسيم يشحب، وكأس النبيذ ينزلق من يده…
حدق ساني في الساحر بوجه غاضب عميق، ثم صر على أسنانه.
” الأمر ليس… ليس أنه سيئ. لكن الرجال غير مسموح لهم بدخول المعبد، إلا إذا كانوا يخدمون امرأة. وضعوا هذا القانون… بعد آخر مرة زرت فيها المكان…”
