احتمالية الفوز
شكرًا لmashmallow على قدومه من موقع آخر للقراءة هنا لذا ترجمت فصول إضافية لكم اليوم
“مرحبًا بالجميع. اسمي لين تشين (林檎)، وأنا أخصائية نفسية استشارية.”
تعلموا منه وإتركوا تعليقات أكثر ولن أمانع ترجمة المزيد~
(ملاحظات توضيحية) ويتشات هو تطبيق متعدد الاستخدامات للمراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي والدفع عبر الهاتف المحمول، تم تطويره بواسطة شركة تينسنت. تم إطلاقه لأول مرة في عام 2011، ويُستخدم على نطاق واسع في الصين للتواصل، والتواصل الاجتماعي، وإجراء المعاملات التجارية.
< قضيت نصف ساعة تقريبًا في الخريطة >
ربما أراد والداها أن يكون لابنتهما اسم مميز، لكن في هذا الوضع، قد يكون هذا الاسم سبب هلاكها. من بين الحاضرين كاتب ومعلم ومحامية وطبيب وضابط شرطة، ومن المحتمل أن يكون أي منهم على دراية بمعنى {لين تشين}. وما إن يفكر أحدهم في اسمها عدة مرات، فمن المرجح أن تترسخ قصتها في أذهانهم.
شكرًا لmashmallow على قدومه من موقع آخر للقراءة هنا لذا ترجمت فصول إضافية لكم اليوم
===============================================================
“لفترة من الوقت، شعرت بالحيرة والاختناق.”
“حسنًا…” تمتمت شياو ران بتردد، ثم أجابت بخجل: “ليس تمامًا… كنت أشعر بالإحباط لأنني كنت أتعرض لانتقادات مستمرة من أحد أولياء الأمور لفترة طويلة…”
الفصل 7: احتمالية الفوز
“هاه؟” تفاجأت لين تشين للحظة. “ذكرت معلمة الروضة فقط لتوضيح طبيعة عملي…”
“يا رجل الشرطة، أيها الكاذب!” صرخ تشياو جياجين ببرود.
“هاه؟” تفاجأت لين تشين للحظة. “ذكرت معلمة الروضة فقط لتوضيح طبيعة عملي…”
“همف، توقعت أنك ستقول ذلك، لكن ما الدليل الذي لديك لإثبات أنني أكذب؟ هل فقط لأن أحدهم هاجمني؟”
“بالطبع لا،” أجاب تشياو جياجين بابتسامة خفيفة. “رغم أنني لا أعرف السبب، إلا أن القصص التي رواها الجميع سابقًا مرتبطة ببعضها بشكل أو بآخر. هناك العديد من الشخصيات المشتركة في هذه القصص. وإذا تجاهلنا الاختلافات الجغرافية، فإن جميع القصص تبدو منطقية.”
“مرحبًا بالجميع. اسمي لين تشين (林檎)، وأنا أخصائية نفسية استشارية.”
“وماذا بعد؟”
في الواقع، كانت هذه أول مرة يتم فيها اكتشاف تناقض واضح بين الروايات.
“هنا تكمن المشكلة.” ردّ تشياو جياجين وهو يشير إلى المحامية تشانغ تشينزه. “هناك شخصية مشتركة في قصتك وقصة المحامية—وهي {المحتال الذي احتال على مليوني}. لكن قصتيكما تتناقضان، ما يعني أن أحدكما يكذب.”
توقف الضابط لي للحظة قبل أن يسأل: “وأين التناقض؟”
لو تعلمون كم التعديل على تلك الخريطة السخيفة مرهق (0_0)
هزّ تشياو جياجين رأسه، ثم وجّه نظره نحو الضابط لي. “المحامية تشانغ تستعد بالفعل للمحاكمة. هذا يعني أنه في قصتها، المشتبه به {تم القبض عليه}، لكنك لا تزال في حالة ترصّد. وهذا يعني أنه في قصتك، المشتبه به {لم يُقبض عليه بعد}. أليس هذا تناقضًا؟”
فكّر الضابط لي قليلًا قبل أن يجيب: “أعترف أن في ملاحظتك بعض الصحة، لكن أعتقد أنك تأثرت بهذه {اللعبة}. أولًا، عليك أن تدرك حقيقة أساسية: نحن جميعًا من مدن مختلفة. لذا، مهما بدت قصصنا متشابهة، لا يمكن أن تكون عن نفس الأحداث. وبما أنها حوادث مختلفة، فمن الطبيعي أن تكون النتائج مختلفة.”
“ويتشات؟” بدا تشياو جياجين مرتبكًا للحظة، وكأنه لم يستوعب الأمر.
راقب تشي شيا الشخصين وهما ينخرطان في جدال، لكنه لم يتدخل لإيقافهما. نعم، استمرا في الجدال؛ كلما كان أكثر حدة، كان ذلك أفضل.
طالما أن أحدهما يصوّت ضد الآخر، فإن الكاذب سيفوز. ففي النهاية، القواعد مطلقة. باستثناء الكاذب، إذا صوّت أي شخص بشكل خاطئ، فسيُدان باقي المجموعة معه.
“همف، توقعت أنك ستقول ذلك، لكن ما الدليل الذي لديك لإثبات أنني أكذب؟ هل فقط لأن أحدهم هاجمني؟”
رغم تفسير الضابط لي، بقيت كلمات تشياو جياجين عالقة في أذهان الجميع.
“ويتشات؟” بدا تشياو جياجين مرتبكًا للحظة، وكأنه لم يستوعب الأمر.
في الواقع، كانت هذه أول مرة يتم فيها اكتشاف تناقض واضح بين الروايات.
طالما أن أحدهما يصوّت ضد الآخر، فإن الكاذب سيفوز. ففي النهاية، القواعد مطلقة. باستثناء الكاذب، إذا صوّت أي شخص بشكل خاطئ، فسيُدان باقي المجموعة معه.
لم يستطع تشي شيا إلا أن يولي هذا المنحرف المدعو تشياو جياجين اهتمامًا خاصًا. فرغم مظهره الفوضوي، إلا أنه كان أذكى مما يبدو.
“في هذه الحالة، يبدو أن الأمر مجرد مصادفة،” وافق الطبيب تشاو وهو يومئ برأسه. “ففي النهاية، يتعلق الأمر بمنطقتين مختلفتين، ولا داعي لفرض وجود رابط.”
“أم… أعتقد أن دوري الآن…” بدأت المرأة التالية بتردد.
“أنتِ…!” صُدمت لين تشين من تسلط المرأة. وتحت الأضواء، شعرت بأنها مضطرة للدفاع عن نفسها. “لقد قال الطبيب تشاو والضابط لي بالفعل إننا جميعًا من مقاطعات مختلفة. هذه مجرد مصادفة!”
وضع الجميع أفكارهم جانبًا ووجّهوا انتباههم نحوها. كانت هذه المرأة هي التي صرخت بعنف عندما قُتلت الضحية الأولى. ورغم أنها بدت أكثر هدوءًا الآن، إلا أنها تجنبت النظر حول الغرفة.
Dark Zero : لقد حدثت الخريطة
“مرحبًا بالجميع. اسمي لين تشين (林檎)، وأنا أخصائية نفسية استشارية.”
طالما أن أحدهما يصوّت ضد الآخر، فإن الكاذب سيفوز. ففي النهاية، القواعد مطلقة. باستثناء الكاذب، إذا صوّت أي شخص بشكل خاطئ، فسيُدان باقي المجموعة معه.
توقف تشي شيا للحظة، إذ وجد اسم {لين تشين} مثيرًا للاهتمام. قبل عهد أسرة تانغ، كان {لين تشين} يُستخدم للإشارة إلى فاكهة {التفاح}. كان هذان الحرفان يحملان طابعًا شعريًا ويتركان انطباعًا عميقًا.
لو تعلمون كم التعديل على تلك الخريطة السخيفة مرهق (0_0)
ربما أراد والداها أن يكون لابنتهما اسم مميز، لكن في هذا الوضع، قد يكون هذا الاسم سبب هلاكها. من بين الحاضرين كاتب ومعلم ومحامية وطبيب وضابط شرطة، ومن المحتمل أن يكون أي منهم على دراية بمعنى {لين تشين}. وما إن يفكر أحدهم في اسمها عدة مرات، فمن المرجح أن تترسخ قصتها في أذهانهم.
“لا تسيئي الفهم، أنا لا ألمّح إلى شيء آخر،” أوضحت تشانغ تشينزه بابتسامة. “ما أعنيه هو أنه إذا اختلقتِ تجربة معلمة الروضة، فمن الطبيعي أن تختلف عن قصة شياو ران، وهذا قد يشير إلى أنك تكذبين.”
لاحظت لين تشين غياب ردود الفعل، فغطّت فمها وأنفها وتابعت: “أنا من نينغشيا (منطقة هوي ذاتية الحكم). قبل أن أصل إلى هنا، كنت أنتظر عميلة. إنها معلمة روضة أطفال.”
“إذا لم يتمكن المعلمون من فرض الانضباط، فكيف سيتعلم الأطفال من أخطائهم؟”
نظر الجميع نحو معلمة الروضة شياو ران، محافظين على هدوئهم رغم هذا الترابط المفاجئ. مرة أخرى، تشابكت القصص.
راقب تشي شيا الشخصين وهما ينخرطان في جدال، لكنه لم يتدخل لإيقافهما. نعم، استمرا في الجدال؛ كلما كان أكثر حدة، كان ذلك أفضل.
“وفقًا لما قالته، فإن مهنة تدريس رياض الأطفال حاليًا صعبة للغاية. لا يُسمح للمعلمين باستخدام العقاب البدني أو الكلمات القاسية مع الأطفال. غالبًا ما يرى الآباء معلمي الروضة كمربيات، بينما يراهم الأطفال كخدم. كل فصل دراسي مجهز بأنظمة مراقبة، مما يسمح للآباء بمتابعتهم في الوقت الفعلي. وإذا كان صوت المعلم صارمًا قليلًا، فلن يتردد الآباء في الاتصال بالمدير.”
______________________________________________________________________________________
“لكن أليس الآباء يرسلون أطفالهم إلى الروضة لغرس القيم الأساسية؟”
< قضيت نصف ساعة تقريبًا في الخريطة >
“إذا لم يتمكن المعلمون من فرض الانضباط، فكيف سيتعلم الأطفال من أخطائهم؟”
بادر تشياو جياجين بالكلام قائلًا: “لدي سؤالان.”
“لفترة من الوقت، شعرت بالحيرة والاختناق.”
“لكن لسبب ما، لم تحضر العميلة إلى الموعد، لذلك واصلت الانتظار في مكتبي.”
“لذا، وضعت لها خطة علاجية لمدة شهر.”
“إذًا فهو {تلفاز دائرة مغلقة}… يا لها من روضة فاخرة…” تمتم تشياو جياجين لنفسه، ثم سأل: “هل كانت معلمة الروضة التي كان لديك موعد معها هي شياو ران؟”
“لكن لسبب ما، لم تحضر العميلة إلى الموعد، لذلك واصلت الانتظار في مكتبي.”
“ماذا تقصدين بقولك إن كل فصل دراسي مجهز بـ {نظام مراقبة}؟”
“عندما وقع الزلزال، لم تتح لي فرصة للهروب. ففي النهاية، يقع مكتبي في الطابق السادس والعشرين.”
“أنتِ…!” صُدمت لين تشين من تسلط المرأة. وتحت الأضواء، شعرت بأنها مضطرة للدفاع عن نفسها. “لقد قال الطبيب تشاو والضابط لي بالفعل إننا جميعًا من مقاطعات مختلفة. هذه مجرد مصادفة!”
“كلما ارتفع الطابق، زادت شدة الاهتزازات. بدا وكأن المبنى بأكمله يهتز.”
“إذًا فهو {تلفاز دائرة مغلقة}… يا لها من روضة فاخرة…” تمتم تشياو جياجين لنفسه، ثم سأل: “هل كانت معلمة الروضة التي كان لديك موعد معها هي شياو ران؟”
“لم أتخيل يومًا أن نينغشيا قد تشهد زلازل؛ لقد كانت تجربة استثنائية حقًا.”
“ثم أتذكر بشكل خافت أن السقف انهار. بعد ذلك، أظلمت رؤيتي، ولا أتذكر أي شيء آخر.”
لم يستطع تشي شيا إلا أن يولي هذا المنحرف المدعو تشياو جياجين اهتمامًا خاصًا. فرغم مظهره الفوضوي، إلا أنه كان أذكى مما يبدو.
بعد انتهاء رواية لين تشين، بدا أن الجميع قد أدرك شيئًا ما.
“لا تسيئي الفهم، أنا لا ألمّح إلى شيء آخر،” أوضحت تشانغ تشينزه بابتسامة. “ما أعنيه هو أنه إذا اختلقتِ تجربة معلمة الروضة، فمن الطبيعي أن تختلف عن قصة شياو ران، وهذا قد يشير إلى أنك تكذبين.”
بادر تشياو جياجين بالكلام قائلًا: “لدي سؤالان.”
وجد الطبيب تشاو ملاحظة تشياو جياجين مقنعة، فأومأ برأسه ثم سأل: “شياو ران، هل الأسباب التي دفعتك لطلب الاستشارة تتطابق مع ما ذكرته لين تشين؟”
“ما هما؟” سألت لين تشين وهي لا تزال تغطي فمها وأنفها.
“في هذه الحالة، يبدو أن الأمر مجرد مصادفة،” وافق الطبيب تشاو وهو يومئ برأسه. “ففي النهاية، يتعلق الأمر بمنطقتين مختلفتين، ولا داعي لفرض وجود رابط.”
“ماذا تقصدين بقولك إن كل فصل دراسي مجهز بـ {نظام مراقبة}؟”
الفصل 7: احتمالية الفوز
لم يتوقع أحد هذا النوع من الأسئلة من تشياو جياجين، لكن لين تشين، بفضل خبرتها كأخصائية نفسية، أجابت بصبر: “أعتقد أن الهدف من تركيب {نظام المراقبة} هو تمكين الآباء من متابعة بيئة الفصل في أي وقت.”
راقب تشي شيا الشخصين وهما ينخرطان في جدال، لكنه لم يتدخل لإيقافهما. نعم، استمرا في الجدال؛ كلما كان أكثر حدة، كان ذلك أفضل.
“إذًا فهو {تلفاز دائرة مغلقة}… يا لها من روضة فاخرة…” تمتم تشياو جياجين لنفسه، ثم سأل: “هل كانت معلمة الروضة التي كان لديك موعد معها هي شياو ران؟”
“لا أعرف،” هزّت لين تشين رأسها. “تواصلنا فقط عبر ويتشات، وكان من المفترض أن نناقش التفاصيل وجهًا لوجه.”
===============================================================
“ويتشات؟” بدا تشياو جياجين مرتبكًا للحظة، وكأنه لم يستوعب الأمر.
“إذا لم يتمكن المعلمون من فرض الانضباط، فكيف سيتعلم الأطفال من أخطائهم؟”
تدخل الضابط لي قائلًا: “أيها المنحرف، ها أنت تبدأ مجددًا. شياو ران من يونّان، ولين تشين تقيم في نينغشيا. من الذي سيسافر كل هذه المسافة من أجل استشارة؟”
“وفقًا لما قالته، فإن مهنة تدريس رياض الأطفال حاليًا صعبة للغاية. لا يُسمح للمعلمين باستخدام العقاب البدني أو الكلمات القاسية مع الأطفال. غالبًا ما يرى الآباء معلمي الروضة كمربيات، بينما يراهم الأطفال كخدم. كل فصل دراسي مجهز بأنظمة مراقبة، مما يسمح للآباء بمتابعتهم في الوقت الفعلي. وإذا كان صوت المعلم صارمًا قليلًا، فلن يتردد الآباء في الاتصال بالمدير.”
ثبت تشياو جياجين موقفه. “أشعر فقط أن هذه نقطة مريبة. هذه أول مرة تشير فيها قصة أحدهم إلى مشارك آخر.”
“لا تسيئي الفهم، أنا لا ألمّح إلى شيء آخر،” أوضحت تشانغ تشينزه بابتسامة. “ما أعنيه هو أنه إذا اختلقتِ تجربة معلمة الروضة، فمن الطبيعي أن تختلف عن قصة شياو ران، وهذا قد يشير إلى أنك تكذبين.”
وجد الطبيب تشاو ملاحظة تشياو جياجين مقنعة، فأومأ برأسه ثم سأل: “شياو ران، هل الأسباب التي دفعتك لطلب الاستشارة تتطابق مع ما ذكرته لين تشين؟”
طالما أن أحدهما يصوّت ضد الآخر، فإن الكاذب سيفوز. ففي النهاية، القواعد مطلقة. باستثناء الكاذب، إذا صوّت أي شخص بشكل خاطئ، فسيُدان باقي المجموعة معه.
“حسنًا…” تمتمت شياو ران بتردد، ثم أجابت بخجل: “ليس تمامًا… كنت أشعر بالإحباط لأنني كنت أتعرض لانتقادات مستمرة من أحد أولياء الأمور لفترة طويلة…”
بعد انتهاء رواية لين تشين، بدا أن الجميع قد أدرك شيئًا ما.
“في هذه الحالة، يبدو أن الأمر مجرد مصادفة،” وافق الطبيب تشاو وهو يومئ برأسه. “ففي النهاية، يتعلق الأمر بمنطقتين مختلفتين، ولا داعي لفرض وجود رابط.”
ساد الصمت للحظة قبل أن تتحدث المحامية تشانغ فجأة: “آنسة لين، نصف قصتك كان عن {معلمة الروضة}. ألا يخالف هذا القاعدة؟”
“هاه؟” تفاجأت لين تشين للحظة. “ذكرت معلمة الروضة فقط لتوضيح طبيعة عملي…”
“مصادفة؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” عقدت تشانغ تشينزه ذراعيها وتابعت: “فكري جيدًا. لماذا تم اختيارنا نحن التسعة تحديدًا لنجتمع هنا؟ تذكري، نحن جميعًا غرباء. إذا كان من المفترض أن نجد ثغرات في قصص بعضنا، فلا بد أن تكون هناك أدلة، وهذه {الدلالة} تكمن في أن قصص الجميع مترابطة. بعد الاستماع إلى رواياتكم، أشعر أننا مجموعة تم اختيارها بعناية. وبهذه الطريقة فقط يمكننا كشف التناقضات وتحديد الكاذب بنجاح. وإلا، ستكون هذه اللعبة غير عادلة للغاية، حيث ستكون لدى {الكاذب} فرصة عالية جدًا للفوز.”
“لا تسيئي الفهم، أنا لا ألمّح إلى شيء آخر،” أوضحت تشانغ تشينزه بابتسامة. “ما أعنيه هو أنه إذا اختلقتِ تجربة معلمة الروضة، فمن الطبيعي أن تختلف عن قصة شياو ران، وهذا قد يشير إلى أنك تكذبين.”
رغم تفسير الضابط لي، بقيت كلمات تشياو جياجين عالقة في أذهان الجميع.
“أنتِ…!” صُدمت لين تشين من تسلط المرأة. وتحت الأضواء، شعرت بأنها مضطرة للدفاع عن نفسها. “لقد قال الطبيب تشاو والضابط لي بالفعل إننا جميعًا من مقاطعات مختلفة. هذه مجرد مصادفة!”
“مصادفة؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” عقدت تشانغ تشينزه ذراعيها وتابعت: “فكري جيدًا. لماذا تم اختيارنا نحن التسعة تحديدًا لنجتمع هنا؟ تذكري، نحن جميعًا غرباء. إذا كان من المفترض أن نجد ثغرات في قصص بعضنا، فلا بد أن تكون هناك أدلة، وهذه {الدلالة} تكمن في أن قصص الجميع مترابطة. بعد الاستماع إلى رواياتكم، أشعر أننا مجموعة تم اختيارها بعناية. وبهذه الطريقة فقط يمكننا كشف التناقضات وتحديد الكاذب بنجاح. وإلا، ستكون هذه اللعبة غير عادلة للغاية، حيث ستكون لدى {الكاذب} فرصة عالية جدًا للفوز.”
“لا أعرف،” هزّت لين تشين رأسها. “تواصلنا فقط عبر ويتشات، وكان من المفترض أن نناقش التفاصيل وجهًا لوجه.”
(ملاحظات توضيحية)
ويتشات هو تطبيق متعدد الاستخدامات للمراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي والدفع عبر الهاتف المحمول، تم تطويره بواسطة شركة تينسنت. تم إطلاقه لأول مرة في عام 2011، ويُستخدم على نطاق واسع في الصين للتواصل، والتواصل الاجتماعي، وإجراء المعاملات التجارية.
“مصادفة؟ هل أنتِ متأكدة من ذلك؟” عقدت تشانغ تشينزه ذراعيها وتابعت: “فكري جيدًا. لماذا تم اختيارنا نحن التسعة تحديدًا لنجتمع هنا؟ تذكري، نحن جميعًا غرباء. إذا كان من المفترض أن نجد ثغرات في قصص بعضنا، فلا بد أن تكون هناك أدلة، وهذه {الدلالة} تكمن في أن قصص الجميع مترابطة. بعد الاستماع إلى رواياتكم، أشعر أننا مجموعة تم اختيارها بعناية. وبهذه الطريقة فقط يمكننا كشف التناقضات وتحديد الكاذب بنجاح. وإلا، ستكون هذه اللعبة غير عادلة للغاية، حيث ستكون لدى {الكاذب} فرصة عالية جدًا للفوز.”
راقب تشي شيا الشخصين وهما ينخرطان في جدال، لكنه لم يتدخل لإيقافهما. نعم، استمرا في الجدال؛ كلما كان أكثر حدة، كان ذلك أفضل.
______________________________________________________________________________________
توقف تشي شيا للحظة، إذ وجد اسم {لين تشين} مثيرًا للاهتمام. قبل عهد أسرة تانغ، كان {لين تشين} يُستخدم للإشارة إلى فاكهة {التفاح}. كان هذان الحرفان يحملان طابعًا شعريًا ويتركان انطباعًا عميقًا.
Dark Zero : لقد حدثت الخريطة
“لكن لسبب ما، لم تحضر العميلة إلى الموعد، لذلك واصلت الانتظار في مكتبي.”
لو تعلمون كم التعديل على تلك الخريطة السخيفة مرهق (0_0)
في الواقع، كانت هذه أول مرة يتم فيها اكتشاف تناقض واضح بين الروايات.
< قضيت نصف ساعة تقريبًا في الخريطة >
“إذا لم يتمكن المعلمون من فرض الانضباط، فكيف سيتعلم الأطفال من أخطائهم؟”

“حسنًا…” تمتمت شياو ران بتردد، ثم أجابت بخجل: “ليس تمامًا… كنت أشعر بالإحباط لأنني كنت أتعرض لانتقادات مستمرة من أحد أولياء الأمور لفترة طويلة…”
توقف تشي شيا للحظة، إذ وجد اسم {لين تشين} مثيرًا للاهتمام. قبل عهد أسرة تانغ، كان {لين تشين} يُستخدم للإشارة إلى فاكهة {التفاح}. كان هذان الحرفان يحملان طابعًا شعريًا ويتركان انطباعًا عميقًا.
سنحتاج الخريطة لاحقًا لذا ابقى متأهبًا
أيضا لم أترجم أسماء المقاطعات كوني سبق وذكرتها وليست ذات أهمية حقا
“هاه؟” تفاجأت لين تشين للحظة. “ذكرت معلمة الروضة فقط لتوضيح طبيعة عملي…”
“ثم أتذكر بشكل خافت أن السقف انهار. بعد ذلك، أظلمت رؤيتي، ولا أتذكر أي شيء آخر.”
+هان بيمو الكاتب لم يقل من أين هو لذت لم يظهر في الخريطة
لاحظت لين تشين غياب ردود الفعل، فغطّت فمها وأنفها وتابعت: “أنا من نينغشيا (منطقة هوي ذاتية الحكم). قبل أن أصل إلى هنا، كنت أنتظر عميلة. إنها معلمة روضة أطفال.”
