ضابط الشرطة
“لكن هل تعلمون ما هو الأكثر إزعاجًا لرجل بالغ من الجوع والعطش؟”
“أنت، توقف عن إثارة الفتنة!” حدّق لي شانغوو في تشياو جياجين وقال بصرامة. “أنت مُقرض غير قانوني، وأنا ضابط شرطة. من تظن أن الجميع سيصدق؟”
بدا أن هذا الزلزال قد أثر على البلاد بأكملها.
راقب تشي شيا الفوضى وعلم أن لي شانغوو على الأرجح لم يكن يكذب؛ لقد كان فعلًا ضابط شرطة.
استجمع الشاب هان ييمو قواه بوضوح. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “اسمي هان ييمو، وأنا كاتب روايات على الإنترنت.”
ومع ذلك، كان الوضع ينحرف عن مساره. ربما بدافع غريزته المهنية أو إحساسه بالعدالة، فقد حاول منذ البداية وحتى الآن تنظيم الجميع بطريقة منهجية.
“لكن هذا لا يعني أنك أنت من يقرر كل شيء هنا،” لم يأخذ تشياو جياجين كلامه على محمل الجد. “قد أخاف منك في الخارج، لكن هنا، لا أحد يعلم إن كنت أنت {الكاذب} أم لا.”
في منتصف فترة الاستراحة، ساد الصمت تدريجيًا بين المجموعة. كان تشي شيا قد كرر في ذهنه عبارة {اسمي لي مينغ} مرات لا تحصى خلال هذه الفترة، إلى درجة أنه بدأ يشعر ببعض التوتر. ففي النهاية، وجود جثة مقطوعة الرأس بجانبه جعل من المستحيل عليه أن يبقى هادئًا.
“لأنني لا أستطيع الكذب، فلا داعي لأن أختلق إجابة فقط لإرضاء الجميع.” رغم أن صوت هان ييمو لم يكن مرتفعًا، إلا أنه حمل قناعة غريبة.
استمر الدم في التقطر من الطاولة إلى الأرض. وبعد ما يقارب ساعة من التواجد في نفس الغرفة مع الجثة، بدأت رائحة مزعجة تنتشر في الهواء.
بعد سماع رواية لي شانغوو، لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا بالريبة. فقد وصف سيناريو مختلفًا تمامًا. بينما أصيب الآخرون بسبب الحوادث، قال هو إنه تعرض لهجوم مباشر.
نظر تشي شيا إلى الجثة بجانبه ببرود.
“لكن هذا لا يعني أنك أنت من يقرر كل شيء هنا،” لم يأخذ تشياو جياجين كلامه على محمل الجد. “قد أخاف منك في الخارج، لكن هنا، لا أحد يعلم إن كنت أنت {الكاذب} أم لا.”
كانت سراويل الشاب متسخة بشدة بالفعل. بعد الموت، تفقد الأعضاء قيود التحكم العضلي، مما يؤدي إلى فقدان السيطرة على الإخراج. حتى قبل ظهور رائحة التعفن، كانت رائحة كريهة قد ملأت المكان بالفعل. جلس تشي شيا وفتاة أخرى على جانبي الجثة. بدت الفتاة منزعجة من الرائحة، وظلت تغطي فمها وأنفها بيدها باستمرار.
“ضغطت على الفرامل فورًا وتوقفت، لكنني لم أتوقع أن السيارة خلفي لن تتمكن من التوقف، مما أدى إلى سلسلة من الاصطدامات.”
بعد عشر دقائق أخرى، أعلن صاحب رأس الماعز أخيرًا: “انتهت فترة الاستراحة التي مدتها عشرون دقيقة، وسيُستأنف اللعب الآن.”
“قبل أن أصل إلى هنا، كنت في خضم كتابة الفصل الأخير من رواية داخل منزل مستأجر. كان هناك مئات الشخصيات ستظهر في النهاية، وكنت منغمسًا تمامًا في الكتابة لدرجة أنني لم ألاحظ أي شيء يحدث في الخارج.”
استجمع الشاب هان ييمو قواه بوضوح. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “اسمي هان ييمو، وأنا كاتب روايات على الإنترنت.”
هل تظنون أن القصص كلها مترابطة؟ هل يمكن لأي أحد تخمين مهنة الشخص التالي؟ إن خمن أحد بنجاح مهنة البطل فسأطلق خمس فصول دفعة واحدة~
“قبل أن أصل إلى هنا، كنت في خضم كتابة الفصل الأخير من رواية داخل منزل مستأجر. كان هناك مئات الشخصيات ستظهر في النهاية، وكنت منغمسًا تمامًا في الكتابة لدرجة أنني لم ألاحظ أي شيء يحدث في الخارج.”
استجمع الشاب هان ييمو قواه بوضوح. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “اسمي هان ييمو، وأنا كاتب روايات على الإنترنت.”
“لدرجة أنني… لا أعرف حتى متى حدث الزلزال أو متى فقدت الوعي…”
لم يفهم أحد محاولتها للمزاح، لكنها لم تبدُ مهتمة بذلك. “قبل وصولي إلى هنا، كنت أرتب ملفات قضية في المحكمة. موكلي تعرض لعملية احتيال بقيمة مليوني يوان. المبلغ كبير، وطبيعة القضية خطيرة.”
كانت قصة هان ييمو مختلفة عن الآخرين. بدا وكأنه مستقل تمامًا، وانتهى حديثه ببضع جمل فقط.
“دوري الآن.” نظر لي شانغوو إلى الجميع. “كما ذكرت سابقًا، اسمي لي شانغوو، وأنا ضابط شرطة من منغوليا الداخلية.”
“هل هذا كل شيء؟” قال الرجل الضخم بدهشة طفيفة. “هل ستنهي الأمر فعلًا بـ {لا أعرف} فقط؟”
“كل ما أتذكره هو عدة أصوات عالية، ثم دُفعت سيارتي داخل الشق، وبعدها فقدت الوعي واستيقظت هنا.”
“لأنني لا أستطيع الكذب، فلا داعي لأن أختلق إجابة فقط لإرضاء الجميع.” رغم أن صوت هان ييمو لم يكن مرتفعًا، إلا أنه حمل قناعة غريبة.
“لم يكن لدينا سيجارة واحدة. ووفقًا للبروتوكول، لا ينبغي لنا مغادرة الموقع، لكن عدم التدخين كان لا يُحتمل.”
“حسنًا… التالي إذن،” أظهر لي شانغوو أثرًا من الشك وهو يقول، “دور هذه السيدة.”
راقب تشي شيا الفوضى وعلم أن لي شانغوو على الأرجح لم يكن يكذب؛ لقد كان فعلًا ضابط شرطة.
“يا رجل الشرطة،” عبّر تشياو جياجين عن استيائه من أسلوب لي شانغوو، “نحن جميعًا {مشاركون} هنا؛ لا تتصرف وكأنك القائد.”
بدا أن هذا الزلزال قد أثر على البلاد بأكملها.
“لا بد أن يتقدم أحد لتنظيم الجميع، أليس كذلك؟” رد لي شانغوو. “كما قلت سابقًا، هناك عدو واحد فقط بيننا، لذا يجب على الثمانية الباقين أن يتحدوا.”
“هل هذا كل شيء؟” قال الرجل الضخم بدهشة طفيفة. “هل ستنهي الأمر فعلًا بـ {لا أعرف} فقط؟”
“لكن هذا لا يعني أنك أنت من يقرر كل شيء هنا،” لم يأخذ تشياو جياجين كلامه على محمل الجد. “قد أخاف منك في الخارج، لكن هنا، لا أحد يعلم إن كنت أنت {الكاذب} أم لا.”
(ملاحظات)
“أنتم الاثنان، توقفوا عن الشجار،” تدخلت المرأة ذات المظهر البارد.
كانت هذه المرأة قد اتهمت صاحب رأس الماعز منذ البداية باحتجازهم لمدة أربعٍ وعشرين ساعة. بدت منظمة للغاية وهادئة بشكل ملحوظ.
كانت هذه المرأة قد اتهمت صاحب رأس الماعز منذ البداية باحتجازهم لمدة أربعٍ وعشرين ساعة. بدت منظمة للغاية وهادئة بشكل ملحوظ.
“إنه عدم وجود سجائر.”
وعندما هدأ الاثنان، تابعت: “هذه {اللعبة} المزعومة، بغض النظر عمّن يفوز، قد تجعل الناجين مذنبين بـ {القتل غير المباشر}. ففي النهاية، كان قرارنا الجماعي هو ما دفع ماعز الفناء لتنفيذ القتل. هذا ما ينبغي عليكم التفكير فيه.”
في منتصف فترة الاستراحة، ساد الصمت تدريجيًا بين المجموعة. كان تشي شيا قد كرر في ذهنه عبارة {اسمي لي مينغ} مرات لا تحصى خلال هذه الفترة، إلى درجة أنه بدأ يشعر ببعض التوتر. ففي النهاية، وجود جثة مقطوعة الرأس بجانبه جعل من المستحيل عليه أن يبقى هادئًا.
عند سماع ذلك، ارتعش تعبير تشي شيا قليلًا. إذا تمكن فعلًا من النجاة، فسيكون قد {قتل} الأشخاص الثمانية الآخرين.
إذا كان لا بد من تحديد الأكثر إثارة للشك، ألن يكون هو؟
لكن ما الخيارات المتاحة لديه؟ البطاقة أمامه كشفت هويته الحقيقية كـ {الكاذب}. فمن سيكون مستعدًا للتضحية بنفسه لإنقاذ الآخرين؟
بعد عشر دقائق أخرى، أعلن صاحب رأس الماعز أخيرًا: “انتهت فترة الاستراحة التي مدتها عشرون دقيقة، وسيُستأنف اللعب الآن.”
“اسمي تشانغ تشنزه، وأنا محامية،” قالت المرأة ببرود وهي تعقد ذراعيها. “من المؤسف أنني ألتقي بكم في هذا الوضع الغريب، وإلا لكنت قدمت لكم بطاقتي التعريفية.”
في تلك اللحظة، ركّز الجميع على لي شانغوو ولاحظوا بالفعل علامة حمراء على عنقه.
لم يفهم أحد محاولتها للمزاح، لكنها لم تبدُ مهتمة بذلك. “قبل وصولي إلى هنا، كنت أرتب ملفات قضية في المحكمة. موكلي تعرض لعملية احتيال بقيمة مليوني يوان. المبلغ كبير، وطبيعة القضية خطيرة.”
عند سماع ذلك، ارتعش تعبير تشي شيا قليلًا. إذا تمكن فعلًا من النجاة، فسيكون قد {قتل} الأشخاص الثمانية الآخرين.
عند ذكر {مليوني}، لم تتغير تعابير أحد، باستثناء تشياو جياجين الذي بدا مصدومًا وسأل: “مليونا؟”
“نعم، مليونا. يُقال إن المحامين أكثر الناس حيادًا، لكن لدينا تحيزاتنا أيضًا. موكلي اضطر، بسبب إعالة عائلته، إلى الاقتراض بفائدة عالية، وهو أمر مقلق. لكن الإقراض غير القانوني مسألة أخرى، لا علاقة لي بها.”
“حسنًا… التالي إذن،” أظهر لي شانغوو أثرًا من الشك وهو يقول، “دور هذه السيدة.”
“عندما وقع الزلزال، كنت في طريقي للقاء موكلي. كنت أقود في شارع تشينغيانغ، بعد تجاوز كوخ دو فو، وقريبًا من معبد ووهـو التذكاري. أذكر أنني لم أكن أقود بسرعة، ربما حوالي أربعين كيلومترًا في الساعة، عندما رأيت الأرض تنشق أمامي فجأة.”
في منتصف فترة الاستراحة، ساد الصمت تدريجيًا بين المجموعة. كان تشي شيا قد كرر في ذهنه عبارة {اسمي لي مينغ} مرات لا تحصى خلال هذه الفترة، إلى درجة أنه بدأ يشعر ببعض التوتر. ففي النهاية، وجود جثة مقطوعة الرأس بجانبه جعل من المستحيل عليه أن يبقى هادئًا.
“ضغطت على الفرامل فورًا وتوقفت، لكنني لم أتوقع أن السيارة خلفي لن تتمكن من التوقف، مما أدى إلى سلسلة من الاصطدامات.”
عند سماع ذلك، ارتعش تعبير تشي شيا قليلًا. إذا تمكن فعلًا من النجاة، فسيكون قد {قتل} الأشخاص الثمانية الآخرين.
“كل ما أتذكره هو عدة أصوات عالية، ثم دُفعت سيارتي داخل الشق، وبعدها فقدت الوعي واستيقظت هنا.”
“لذا، خفضت المقعد سريعًا لألتقط أنفاسي. لكن بسبب طولي، لم أستطع الالتفات، وكانت ساقاي عالقتين تحت المقود.”
بعد انتهاء هذه القصة، لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص ليرووا قصصهم.
“رغم أننا مدربون على القتال القريب، فإن مواجهة سلك رفيع من المقعد الخلفي كانت صعبة للغاية. لم أتمكن من الوصول إليه، ولم أستطع إزالة السلك عن رقبتي.”
“معبد ووهـو التذكاري…” تمتم الدكتور تشاو، “هل هو معبد ووهـو في مدينة تشنغدو؟”
“لم يكن لدينا سيجارة واحدة. ووفقًا للبروتوكول، لا ينبغي لنا مغادرة الموقع، لكن عدم التدخين كان لا يُحتمل.”
“نعم، أنا أعمل في تشنغدو.”
“قبل وصولي إلى هنا، كنت أراقب محتالًا. وفقًا لمصادر موثوقة، كنا قد حصلنا بالفعل على موقعه الدقيق.”
بدا أن هذا الزلزال قد أثر على البلاد بأكملها.
“نعم، مليونا. يُقال إن المحامين أكثر الناس حيادًا، لكن لدينا تحيزاتنا أيضًا. موكلي اضطر، بسبب إعالة عائلته، إلى الاقتراض بفائدة عالية، وهو أمر مقلق. لكن الإقراض غير القانوني مسألة أخرى، لا علاقة لي بها.”
استنادًا إلى هذه الروايات الغريبة فقط، كان من الصعب بالفعل تحديد من يكذب.
(ملاحظات)
“دوري الآن.” نظر لي شانغوو إلى الجميع. “كما ذكرت سابقًا، اسمي لي شانغوو، وأنا ضابط شرطة من منغوليا الداخلية.”
“عندما وقع الزلزال، كنت في طريقي للقاء موكلي. كنت أقود في شارع تشينغيانغ، بعد تجاوز كوخ دو فو، وقريبًا من معبد ووهـو التذكاري. أذكر أنني لم أكن أقود بسرعة، ربما حوالي أربعين كيلومترًا في الساعة، عندما رأيت الأرض تنشق أمامي فجأة.”
“قبل وصولي إلى هنا، كنت أراقب محتالًا. وفقًا لمصادر موثوقة، كنا قد حصلنا بالفعل على موقعه الدقيق.”
“نعم، أنا أعمل في تشنغدو.”
“كان هذا المشتبه متورطًا في عملية احتيال ضخمة بلغت قيمتها مليوني يوان، وكانت أول قضية احتيال كبيرة تُسجل في مدينتنا هذا العام.”
“حسنًا… التالي إذن،” أظهر لي شانغوو أثرًا من الشك وهو يقول، “دور هذه السيدة.”
“كنت أنا وزميلي نراقب من داخل السيارة، ننتظر ظهوره.”
ومع ذلك، كان الوضع ينحرف عن مساره. ربما بدافع غريزته المهنية أو إحساسه بالعدالة، فقد حاول منذ البداية وحتى الآن تنظيم الجميع بطريقة منهجية.
“لكن المشتبه كان أذكى مما توقعنا. يبدو أنه شعر بالخطر ولم يظهر لمدة ثلاثة أيام متتالية.”
بعد انتهاء هذه القصة، لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص ليرووا قصصهم.
“بقينا في السيارة طوال تلك الأيام الثلاثة. كنا نأكل ونشرب ونقضي حاجتنا دون مغادرة مواقعنا؛ وبدأت معنوياتنا بالانخفاض.”
“لكن المشتبه كان أذكى مما توقعنا. يبدو أنه شعر بالخطر ولم يظهر لمدة ثلاثة أيام متتالية.”
“لكن هل تعلمون ما هو الأكثر إزعاجًا لرجل بالغ من الجوع والعطش؟”
هل تظنون أن القصص كلها مترابطة؟ هل يمكن لأي أحد تخمين مهنة الشخص التالي؟ إن خمن أحد بنجاح مهنة البطل فسأطلق خمس فصول دفعة واحدة~
“إنه عدم وجود سجائر.”
“رغم أننا مدربون على القتال القريب، فإن مواجهة سلك رفيع من المقعد الخلفي كانت صعبة للغاية. لم أتمكن من الوصول إليه، ولم أستطع إزالة السلك عن رقبتي.”
“لم يكن لدينا سيجارة واحدة. ووفقًا للبروتوكول، لا ينبغي لنا مغادرة الموقع، لكن عدم التدخين كان لا يُحتمل.”
“دوري الآن.” نظر لي شانغوو إلى الجميع. “كما ذكرت سابقًا، اسمي لي شانغوو، وأنا ضابط شرطة من منغوليا الداخلية.”
“لذا طلبت من زميلي شراء سجائر بينما واصلت مراقبة منزل المشتبه.”
“لكن هل تعلمون ما هو الأكثر إزعاجًا لرجل بالغ من الجوع والعطش؟”
“لكن ما لم أتوقعه هو أنه بعد مغادرة زميلي بقليل، بدأت الأرض تهتز بعنف. أردت الخروج من السيارة لأرى ما يحدث، لكن فجأة قام شخص بخنقي من الخلف بسلك رفيع.”
“اسمي تشانغ تشنزه، وأنا محامية،” قالت المرأة ببرود وهي تعقد ذراعيها. “من المؤسف أنني ألتقي بكم في هذا الوضع الغريب، وإلا لكنت قدمت لكم بطاقتي التعريفية.”
“رغم أننا مدربون على القتال القريب، فإن مواجهة سلك رفيع من المقعد الخلفي كانت صعبة للغاية. لم أتمكن من الوصول إليه، ولم أستطع إزالة السلك عن رقبتي.”
“إنه عدم وجود سجائر.”
في تلك اللحظة، ركّز الجميع على لي شانغوو ولاحظوا بالفعل علامة حمراء على عنقه.
“حسنًا… التالي إذن،” أظهر لي شانغوو أثرًا من الشك وهو يقول، “دور هذه السيدة.”
“لذا، خفضت المقعد سريعًا لألتقط أنفاسي. لكن بسبب طولي، لم أستطع الالتفات، وكانت ساقاي عالقتين تحت المقود.”
لم تتوقعوا ثلاث روايات في فصل واحد، أليس كذلك؟
“وأثناء استلقائي، قام الشخص خلفي بضربي بقوة على رأسي بشيء ما، ثم فقدت الوعي.”
استنادًا إلى هذه الروايات الغريبة فقط، كان من الصعب بالفعل تحديد من يكذب.
بعد سماع رواية لي شانغوو، لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا بالريبة. فقد وصف سيناريو مختلفًا تمامًا. بينما أصيب الآخرون بسبب الحوادث، قال هو إنه تعرض لهجوم مباشر.
كانت قصة هان ييمو مختلفة عن الآخرين. بدا وكأنه مستقل تمامًا، وانتهى حديثه ببضع جمل فقط.
إذا كان لا بد من تحديد الأكثر إثارة للشك، ألن يكون هو؟
ومع ذلك، كان الوضع ينحرف عن مساره. ربما بدافع غريزته المهنية أو إحساسه بالعدالة، فقد حاول منذ البداية وحتى الآن تنظيم الجميع بطريقة منهجية.
(ملاحظات)
وعندما هدأ الاثنان، تابعت: “هذه {اللعبة} المزعومة، بغض النظر عمّن يفوز، قد تجعل الناجين مذنبين بـ {القتل غير المباشر}. ففي النهاية، كان قرارنا الجماعي هو ما دفع ماعز الفناء لتنفيذ القتل. هذا ما ينبغي عليكم التفكير فيه.”
هل تظنون أن القصص كلها مترابطة؟ هل يمكن لأي أحد تخمين مهنة الشخص التالي؟ إن خمن أحد بنجاح مهنة البطل فسأطلق خمس فصول دفعة واحدة~
“بقينا في السيارة طوال تلك الأيام الثلاثة. كنا نأكل ونشرب ونقضي حاجتنا دون مغادرة مواقعنا؛ وبدأت معنوياتنا بالانخفاض.”
لم تتوقعوا ثلاث روايات في فصل واحد، أليس كذلك؟
“رغم أننا مدربون على القتال القريب، فإن مواجهة سلك رفيع من المقعد الخلفي كانت صعبة للغاية. لم أتمكن من الوصول إليه، ولم أستطع إزالة السلك عن رقبتي.”
سأحدث لاحقا الخريطة وعلى الأغلب سأنشرها مع الفصل القادم او في تعليقات هذا الفصل
“عندما وقع الزلزال، كنت في طريقي للقاء موكلي. كنت أقود في شارع تشينغيانغ، بعد تجاوز كوخ دو فو، وقريبًا من معبد ووهـو التذكاري. أذكر أنني لم أكن أقود بسرعة، ربما حوالي أربعين كيلومترًا في الساعة، عندما رأيت الأرض تنشق أمامي فجأة.”
استمر الدم في التقطر من الطاولة إلى الأرض. وبعد ما يقارب ساعة من التواجد في نفس الغرفة مع الجثة، بدأت رائحة مزعجة تنتشر في الهواء.
