Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 81

مسرح القلب المكسور (1)

مسرح القلب المكسور (1)

لم يجرؤ أحد في المسرح على حتى التقاط أنفاسه.

– مسرح القلب المكسور (1) –

“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”

وقف كليو في وسط المكتبة، وبدلًا من التحرك بتهور، فعّل 「الإدراك」 واكتفى بتحريك رأسه ببطء.

“هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج.”

على الرف الأيمن، كانت هناك كتب قديمة ومهترئة يمكن ملاحظتها بمجرد النظر، إضافة إلى صناديق تُستخدم لحفظ المخطوطات، موضوعة في صفوف.

إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.

’هل يمكن أن يكون هناك في مكان ما صفحة من المخطوطة مدسوسة بينها.’

“سأتولى أنا ونيبو مراقبة باب المسرح وما خلف الكواليس بعد بدء العرض. أنا معتاد على بنية المسرح، ونيبو على دراية جيدة بالمنطقة، لذا سيكون من السهل التعامل مع أي طارئ.”

لكن لم يكن بإمكانه تفتيش ذلك الآن. حوّل كليو انتباهه إلى الرف الأيسر.

’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’

في ذلك الجانب، لم يكن التصنيف تقليديًا، بل بدا أن هناك سجلات ووثائق مرتبة حسب سنة وقوع الأحداث.

“لكن إذا كانت الآثار الجانبية هي الجنون والموت، فما فائدة رفع مستوى الأثير؟ الحياة واحدة، فهل يوجد من يحاول ذلك فعلًا؟”

كان من حسن الحظ أن عناء البحث قد خفّ.

تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.

’أولًا، سنة 1793، سجل يحتوي على ملابسات جنون الساحر ذو العيون الحمراء.’

’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’

انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.

في تلك اللحظة، لمح كليو نيبو يندفع من جهة الكواليس اليمنى وكأنه يتدحرج إلى الداخل.

وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.

“صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش.”

وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.

ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.

كان ذلك أثرًا حديثًا نسبيًا.

“ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”

’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’

في هذا اليوم، لم يكن في مقصورة عائلة آسيل سوى آرثر وكليو.

كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.

“فلا بد أنه حاول إعادة صنع ‘سم الهيدرا’. يبدو واضحًا أن مستوى متعاطيه كان يرتفع.”

’لكن أليس من الخطير جدًا أن تدخل جوليكا بنفسها إلى مكان يسهل فيه تحديد المشتبه بهم؟ أم أن فيليب أصلًا عقد [عهدًا] متبادلًا مع شريكة زواج سياسي؟’

اختار كليو أن يلتزم الصمت عند الحد المناسب بدلًا من التسرع في طرح افتراضات.

كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.

لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.

كان من المؤكد أن ملكيور يراقبه. وكان يريد تجنب أي موقف يطرح فيه أسئلة.

لم يحاول كليو التعمق في أفكاره.

تعمد كليو أن يتحرك ببطء، متفحصًا الرفوف واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى قسم 1793. ثم سحب ثلاثة سجلات أخرى قبل وبعد الحادثة.

بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.

’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’

.

فيما يتعلق بسحر المناخ، كانت هناك مواد أكثر بكثير مقارنة بموضوع العيون الحمراء.

وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.

وكان سبب حظره أن أحدهم استمر في تجربته مرارًا دون أن يكترث بالعقوبات.

“حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل.”

’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’

“راي.”

كان سحر المناخ موضوعًا اختاره كستار دخاني، تحسبًا لانكشاف بحثه حول العيون الحمراء والأثير.

تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.

شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.

***

إلى جانب سحر المناخ، ظهرت قائمة بسحر هجومي يستهلك ذهب الأحجار السحرية، الذي يفوق سعره الماس بنفس الوزن.

عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.

في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.

هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟

’هؤلاء السحرة، إذا تعلقوا بموضوع ما، يفعلون أي شيء حقًا. تش.’

في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.

تظاهر بتقدير حجم المحتوى وهو يقلب الصفحات، ولاحظ أن في نهاية سجل 1793 وبداية المجلد التالي، كانت هناك العديد من الأوراق المحروقة المجمعة.

آآآآآه!

’هوف، ركّز جيدًا.’

’هؤلاء السحرة، إذا تعلقوا بموضوع ما، يفعلون أي شيء حقًا. تش.’

حرص كليو على الحفاظ على وتيرة ثابتة في تقليب الصفحات، وبدأ يقرأ بهدوء صفحة تلو الأخرى.

أمسك سيفه، وقفز فوق حاجز الشرفة في الطابق الثاني، واقتحم المسرح مباشرة.

وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.

“إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو….”

***

تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.

بام―

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”

“إذًا، هل تم تغيير المغني؟”

ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.

قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].

وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.

“هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج.”

“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”

انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.

تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.

“مستحيل. بدا لي شابًا.”

“صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش.”

وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.

سارع كليو إلى نشر دائرة سحرية بحجم يغطي جميع الأطفال، ثم فعّل تعويذتي [عزل الصوت] و[الحجب].

لم يكن بالإمكان الحصول على إجابة مؤكدة قبل القبض على الجاني.

رغم أن هذا المختبر النائي، الذي كان يحجزه أحيانًا أثناء انتظار فران، نادرًا ما يمر به أحد، إلا أن الحذر الزائد كان أفضل.

تدفقت طاقة الأثير على المسرح بوهج يفوق الأضواء.

“كما تعلمون، مستواي لم يتغير. إنها آثار جانبية لعقار لا يمكن صنعه إلا بمزج دم الوحوش مع مواد أخرى ومعالجته بشكل خاص. اسم الدواء ‘سم الهيدرا’. ويبدو أنه يليق باسمه، فقد وجدت سجلًا يقول إن الساحر الذي شربه جنّ وهاجم كل من حوله.”

رغم أن هذا المختبر النائي، الذي كان يحجزه أحيانًا أثناء انتظار فران، نادرًا ما يمر به أحد، إلا أن الحذر الزائد كان أفضل.

تعمّد كليو عدم شرح مكونات ‘سم الهيدرا’ بالتفصيل تحسبًا لأي طارئ.

فيما يتعلق بسحر المناخ، كانت هناك مواد أكثر بكثير مقارنة بموضوع العيون الحمراء.

“من أين عرفت كل هذا؟”

وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.

“من مكتبة القصر الملكي.”

تعمد كليو أن يتحرك ببطء، متفحصًا الرفوف واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى قسم 1793. ثم سحب ثلاثة سجلات أخرى قبل وبعد الحادثة.

ما إن خرجت عبارة “مكتبة القصر الملكي” من فم كليو، حتى انخفضت نظرة آرثر الحادة نحوه.

“آه، إذا فكرت بذلك فقد يكون صحيحًا. سأدقق أكثر في الفصل القادم. لكن هل الحروق تغطي الوجه كله؟ وهو ممثل؟”

فهو أول من أخبره بوجود تلك المكتبة، ومن الطبيعي أن يفكر في من سمح له بالدخول إليها.

كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.

لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.

قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].

“عندما رأيت سجل الزوار، كان مكتوبًا رسميًا أنه لم يأتِ أحد للاطلاع على المواد هناك منذ عقود. لكن من يدري كيف هو الواقع.”

تكرر المشهد المألوف.

اقتربت إيسييل من الطاولة بوجه جاد.

دمدمة! تحطم!

“إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو….”

“وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟”

أكمل فران، الذي كان يعقد ذراعيه، كلامها.

.

“فلا بد أنه حاول إعادة صنع ‘سم الهيدرا’. يبدو واضحًا أن مستوى متعاطيه كان يرتفع.”

.

جلست سيل أخيرًا، وقد استعادت بعض هدوئها، ولوّحت بيدها كالمروحة وقالت بتساؤل.

ومن بين الموجودين هنا، كان آرثر على الأرجح أكثر من رأى الموت بأم عينه.

“لكن إذا كانت الآثار الجانبية هي الجنون والموت، فما فائدة رفع مستوى الأثير؟ الحياة واحدة، فهل يوجد من يحاول ذلك فعلًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

غاصت عينا فران الرماديتان خلف نظارته بعمق.

كان آرثر أول من شعر بأن هناك خطبًا ما.

“للحصول على دواء يرفع مستوى الأثير، هناك الكثير ممن لا يترددون في التضحية بحياة الآخرين كمواد تجريبية. وهناك طرق لا حصر لها لإجبار من لا يرغب على الخضوع للتجارب، بعدد طرق فرض الديون. طالما لديهم المال والسلطة.”

“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”

كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.

دمدمة! تحطم!

تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.

كان من المؤكد أن ملكيور يراقبه. وكان يريد تجنب أي موقف يطرح فيه أسئلة.

“الخلاصة هي أن وجود القاتل ذي العيون الحمراء قد لا يكون سببًا لشيء، بل نتيجة. سواء أراد ذلك أم لا، فقد يكون مستخدمو الأثير الأحمر قد صُنعوا بواسطة هذا العقار.”

– مسرح القلب المكسور (1) –

عيون حمراء، أثير أحمر.

“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”

قتلة بقدرات غير مستقرة بشكل مفرط.

كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.

لم يكن بإمكانه كشف ذلك أمام الجميع، لكن كان هناك احتمال كبير أن يكون آسلان وراء هذه الحادثة.

لم يكن بإمكانه كشف ذلك أمام الجميع، لكن كان هناك احتمال كبير أن يكون آسلان وراء هذه الحادثة.

’والمشكلة الأكبر أن هؤلاء القتلة غير المكتملين لم يعودوا يظهرون.’

كانت من النوع الذي يضع المال قبل الهوايات.

قبل فتح بوابة منيموسين، قال آرثر ذلك في البرج. بل إنه شعر بالقلق لعدم مجيء الزائر الليلي.

“إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو….”

’إذاً، سواء كان آسلان أو جوليكا، فهل نجحوا في صنع نسخة مكتملة من سم الهيدرا؟ لذلك لم يعودوا يرسلون النماذج الفاشلة؟ وهل الجاني في هذه القضية أيضًا مجرد تجربة؟’

إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.

لم يكن بالإمكان الحصول على إجابة مؤكدة قبل القبض على الجاني.

“صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش.”

اختار كليو أن يلتزم الصمت عند الحد المناسب بدلًا من التسرع في طرح افتراضات.

هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟

في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.

وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.

“لكن ألم يُقل إن أصل هذه النظرية هو تقليد قديم كان يتم فيه تقاسم دم الوحوش بعد صيدها؟ فهل من المجدي تفسير ذلك حرفيًا وتطبيقه؟ وقبل كل شيء، أليس هذا الزمن مختلفًا عن قبل ألف عام حين كانت الوحوش شائعة؟”

كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.

أجاب فران بدلًا من كليو، وبصوت لا يزال يحمل برودة واضحة.

طَق―

“مؤخرًا، كانت هناك مرة واحدة فقط تم فيها الحصول على كمية كبيرة من دم الوحوش. كليو آسيل، أنت من اصطدت الوحوش في أوريلس، أليس كذلك.”

في ذلك الجانب، لم يكن التصنيف تقليديًا، بل بدا أن هناك سجلات ووثائق مرتبة حسب سنة وقوع الأحداث.

بالفعل، بخلاف جسد الوحش الذي تحول إلى غبار، فإن الدم الذي أراقه لم يختفِ، بل بقي مشبعًا في الأرض والملابس.

كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.

“الأرض أُغلقت منذ زمن، والملابس الملطخة بالدماء تم جمعها من قبل حرس العاصمة بينما كنت فاقدًا للوعي. حتى الجوارب، كلها.”

وفي كل مرة، كان صوت غيهايم ونطقه مميزين للغاية.

سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه

1)「زوجة جيمس لي」، روبرت براونينغ.

“على حد علمي، مختبرات السحرة ليست محروسة بشدة حتى من قبل حرس العاصمة. فبسبب كثرة غريبي الأطوار، لا يجرؤ الناس العاديون حتى على الاقتراب. والمكان الذي مات فيه الوحش كذلك، لم يكن هناك سوى سياج بسيط يمنع الدخول، أليس كذلك؟”

في هذا اليوم، لم يكن في مقصورة عائلة آسيل سوى آرثر وكليو.

“إذًا، كان هناك الكثير من الطرق للحصول على دم الوحوش.”

في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.

خلع فران نظارته ومسحها ليهدئ نفسه، ثم أعاد ارتداءها رغم أنها لم تختلف كثيرًا بعد التنظيف.

ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.

“لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها.”

بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.

“يا، هذا بحد ذاته مريب جدًا، أليس كذلك؟ أنا لا أؤمن بالزاهدين. بالمناسبة، فران، أنت دخلت المسرح قبل يومين، أليس كذلك؟ ألم تلاحظ شيئًا مريبًا على المسرح؟”

’هوف، ركّز جيدًا.’

“أبدًا. تفحصته بطريقتي، ولم يتم رصد أي أثير لديه.”

وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.

“إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”

“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”

“حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل.”

وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.

“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”

.

“موافقة~!”

“همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟”

بمساندة ليبي وليتيشيا، تم تحديد فريق المراقبة لهذا اليوم بسرعة. وكالعادة، أنهى فران الاجتماع.

“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”

“سأتولى أنا ونيبو مراقبة باب المسرح وما خلف الكواليس بعد بدء العرض. أنا معتاد على بنية المسرح، ونيبو على دراية جيدة بالمنطقة، لذا سيكون من السهل التعامل مع أي طارئ.”

’هوف، ركّز جيدًا.’

.

“ذلك الصوت لا يمكن لأحد تقليده.”

.

“إذًا، هل تم تغيير المغني؟”

.

’والمشكلة الأكبر أن هؤلاء القتلة غير المكتملين لم يعودوا يظهرون.’

في هذا اليوم، لم يكن في مقصورة عائلة آسيل سوى آرثر وكليو.

’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’

جاءت سيدة من إقطاعيي إمبراطورية كراتير لشراء كمية كبيرة من حُلي الأحجار السحرية، لذلك تغيّبت ديون عن العرض الأخير وهي تذرف الدموع.

بانغ―!

كانت من النوع الذي يضع المال قبل الهوايات.

عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.

وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.

جاءت سيدة من إقطاعيي إمبراطورية كراتير لشراء كمية كبيرة من حُلي الأحجار السحرية، لذلك تغيّبت ديون عن العرض الأخير وهي تذرف الدموع.

وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.

.

أما كليو، فلم يكن يفكر إلا في القلق من فقدان تلك الحلي التي تفوق سعر الألماس بنفس الحجم.

– مسرح القلب المكسور (1) –

والشخص الذي جاء إلى المسرح بدلًا من ديون، كان يتحدث بلا توقف خلال الاستراحة، قائلاً آراءً لو سمعتها لجنّت.

“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”

كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.

“راي.”

لم يحاول كليو التعمق في أفكاره.

إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.

إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.

“لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ.”

“ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”

وقف كليو في وسط المكتبة، وبدلًا من التحرك بتهور، فعّل 「الإدراك」 واكتفى بتحريك رأسه ببطء.

“اخفض صوتك قليلًا. كيف لأمير أن يكون بهذه القلة من الذوق.”

’لكن أليس من الخطير جدًا أن تدخل جوليكا بنفسها إلى مكان يسهل فيه تحديد المشتبه بهم؟ أم أن فيليب أصلًا عقد [عهدًا] متبادلًا مع شريكة زواج سياسي؟’

“وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟”

هل ظنوا أنه جزء من العرض؟

اعترض آرثر، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من كثرة كتم التثاؤب طوال الفصلين الأول والثاني.

***

“حسنًا، لا بأس. لن أناقش الفن معك. إذًا، ماذا عن ذلك الممثل؟ غيهايم.”

انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.

“همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟”

“كما تعلمون، مستواي لم يتغير. إنها آثار جانبية لعقار لا يمكن صنعه إلا بمزج دم الوحوش مع مواد أخرى ومعالجته بشكل خاص. اسم الدواء ‘سم الهيدرا’. ويبدو أنه يليق باسمه، فقد وجدت سجلًا يقول إن الساحر الذي شربه جنّ وهاجم كل من حوله.”

“ماذا؟”

“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”

“صوته شاب، لذلك لم ألاحظ في البداية. لكن عندما سقط الضوء عليه، رأيت أن خديه وحول فمه تحت القناع مجعدان.”

“إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!”

“مستحيل. بدا لي شابًا.”

في المسرح الخالي بعد فرار الجميع، دوّت أربع طلقات نارية.

“إذًا، هل تم تغيير المغني؟”

“إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل.”

“ذلك الصوت لا يمكن لأحد تقليده.”

جاءت سيدة من إقطاعيي إمبراطورية كراتير لشراء كمية كبيرة من حُلي الأحجار السحرية، لذلك تغيّبت ديون عن العرض الأخير وهي تذرف الدموع.

بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.

ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.

وفي كل مرة، كان صوت غيهايم ونطقه مميزين للغاية.

آآآآآه!

بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.

في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.

“ألا يمكن أنك رأيت حروقًا بشكل خاطئ؟ سمعت أن تحت القناع آثار حروق.”

تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.

“آه، إذا فكرت بذلك فقد يكون صحيحًا. سأدقق أكثر في الفصل القادم. لكن هل الحروق تغطي الوجه كله؟ وهو ممثل؟”

“ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس.”

“لم تكن تُرى من قبل. ربما أخفاها بالمكياج. لنرَ أولًا.”

سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه

عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.

كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.

استعد كليو لنشر الدائرة السحرية عند الحاجة، وراح يراقب المسرح بقلق.

غاصت عينا فران الرماديتان خلف نظارته بعمق.

تكرر المشهد المألوف.

في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.

سوء فهم أرسينييه، وعودة لومينيتا بعد أن اقتادها أخوها.

شعر غيهايم بحضور آرثر، فرفع فمه عن عنق السوبرانو وترك الجسد الذي كان يعانقه بإحكام.

صوت لومينيتا العالي وهي تصرخ ببراءتها.

قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].

هل من الممكن أن ينتهي العرض الأخير دون أي حادث؟

’هوف، ركّز جيدًا.’

هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟

تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.

بلغت آريا لومينيتا ذروتها.

شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.

“[إن كنت معك، حتى التلاشي سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون حلوًا.]”

’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’

ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.

اعترض آرثر، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من كثرة كتم التثاؤب طوال الفصلين الأول والثاني.

لم يجرؤ أحد في المسرح على حتى التقاط أنفاسه.

وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.

رغم أن مشهد مص الدماء طال قليلًا أكثر من المعتاد، إلا أن الأداء الاستثنائي اليوم جعل الجميع منغمسين فيه.

لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.

طَق―

بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.

“راي.”

لكن لم يكن بإمكانه تفتيش ذلك الآن. حوّل كليو انتباهه إلى الرف الأيسر.

كان آرثر أول من شعر بأن هناك خطبًا ما.

تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.

“هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج.”

“مؤخرًا، كانت هناك مرة واحدة فقط تم فيها الحصول على كمية كبيرة من دم الوحوش. كليو آسيل، أنت من اصطدت الوحوش في أوريلس، أليس كذلك.”

لم يكن هناك في القاعة اليوم جنود ولا فرسان ولا سحرة.

تعمّد كليو عدم شرح مكونات ‘سم الهيدرا’ بالتفصيل تحسبًا لأي طارئ.

ومن بين الموجودين هنا، كان آرثر على الأرجح أكثر من رأى الموت بأم عينه.

توقف النزيف من عنق السوبرانو في لحظة، والتأمت الجروح التي أحدثتها الأنياب. عاد لون وجهها الطبيعي، واستقر نبضها.

أمسك سيفه، وقفز فوق حاجز الشرفة في الطابق الثاني، واقتحم المسرح مباشرة.

لم يكن هناك في القاعة اليوم جنود ولا فرسان ولا سحرة.

شعر غيهايم بحضور آرثر، فرفع فمه عن عنق السوبرانو وترك الجسد الذي كان يعانقه بإحكام.

’إذاً، سواء كان آسلان أو جوليكا، فهل نجحوا في صنع نسخة مكتملة من سم الهيدرا؟ لذلك لم يعودوا يرسلون النماذج الفاشلة؟ وهل الجاني في هذه القضية أيضًا مجرد تجربة؟’

ومن عنق المرأة التي سقطت، اندفعت الدماء الحمراء.

سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه

آآآآآه!

“مستحيل. بدا لي شابًا.”

آآآآآاه!

“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”

هل ظنوا أنه جزء من العرض؟

“للحصول على دواء يرفع مستوى الأثير، هناك الكثير ممن لا يترددون في التضحية بحياة الآخرين كمواد تجريبية. وهناك طرق لا حصر لها لإجبار من لا يرغب على الخضوع للتجارب، بعدد طرق فرض الديون. طالما لديهم المال والسلطة.”

تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.

’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’

قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].

رغم أن مشهد مص الدماء طال قليلًا أكثر من المعتاد، إلا أن الأداء الاستثنائي اليوم جعل الجميع منغمسين فيه.

“1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]”

“أين فران؟”

ثم اندفع عكس اتجاه الحشود. لم يكن لديه وقت لتفقد المسرح.

قتلة بقدرات غير مستقرة بشكل مفرط.

سارع كليو إلى احتضان جسد السوبرانو، وفعّل تعويذتي [إيقاف النزيف] و[العلاج].

“العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟”

تدفقت طاقة الأثير على المسرح بوهج يفوق الأضواء.

“مستحيل. بدا لي شابًا.”

توقف النزيف من عنق السوبرانو في لحظة، والتأمت الجروح التي أحدثتها الأنياب. عاد لون وجهها الطبيعي، واستقر نبضها.

“راي.”

’نجح الأمر!’

“أين فران؟”

دمدمة! تحطم!

بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.

في تلك اللحظة، لمح كليو نيبو يندفع من جهة الكواليس اليمنى وكأنه يتدحرج إلى الداخل.

جلست سيل أخيرًا، وقد استعادت بعض هدوئها، ولوّحت بيدها كالمروحة وقالت بتساؤل.

“نيبو! انقلها بسرعة إلى الخارج. خذها إلى حرس العاصمة ودع ساحرًا أو طبيبًا يفحصها!”

ما إن خرجت عبارة “مكتبة القصر الملكي” من فم كليو، حتى انخفضت نظرة آرثر الحادة نحوه.

ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.

’والمشكلة الأكبر أن هؤلاء القتلة غير المكتملين لم يعودوا يظهرون.’

“أين فران؟”

تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.

“كنت أراقب الجهة المقابلة للمسرح معه. إذا حدث شيء، كنا سنُبلغ بإطلاق النار—.”

بانغ―!

بانغ―!

بانغ―!

بانغ، بانغ بانغ―!

“أين فران؟”

في المسرح الخالي بعد فرار الجميع، دوّت أربع طلقات نارية.

’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’

1)「زوجة جيمس لي」، روبرت براونينغ.

“للحصول على دواء يرفع مستوى الأثير، هناك الكثير ممن لا يترددون في التضحية بحياة الآخرين كمواد تجريبية. وهناك طرق لا حصر لها لإجبار من لا يرغب على الخضوع للتجارب، بعدد طرق فرض الديون. طالما لديهم المال والسلطة.”

***

أما كليو، فلم يكن يفكر إلا في القلق من فقدان تلك الحلي التي تفوق سعر الألماس بنفس الحجم.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“الأرض أُغلقت منذ زمن، والملابس الملطخة بالدماء تم جمعها من قبل حرس العاصمة بينما كنت فاقدًا للوعي. حتى الجوارب، كلها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

في المسرح الخالي بعد فرار الجميع، دوّت أربع طلقات نارية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط