Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 82

مسرح القلب المكسور (2)

مسرح القلب المكسور (2)

– مسرح القلب المكسور (2) –

‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’

“هناك متسلل! يستهدف المسرح!”

كان رد فعل غيهايم غريبًا.

صرخ فران الذي ظهر من الجهة المقابلة لنيبو بصوت عاجل.

ما وراء تموجات الأثير، تشوشت رسالة ‘الوعد’ بشكل فوضوي. لم يكن بالإمكان تقدير مستوى أثير غيهايم إطلاقًا.

كما لو أنه استجاب لصوته، رفع غيهايم زينغر، الذي كان مطأطئ الرأس في وسط المسرح، رأسه.

“هل استخدمت الرصاص الفضي؟”

للحظة، بدا وكأن الزمن قد توقف.

ومع ذلك، لم يستطع كليو أن يطمئن.

كانت لحظة افتتان شديدة عدم الملاءمة.

كان من الخطير جدًا أن يواجه آرثر خمسة وحده.

لم يتمكن كليو حتى من تفعيل 「الإزاحة」، بل وحتى آرثر وفران ذوا الإرادة الصلبة توقفا عن الحركة وكأنهما قد أُسرا.

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

رفع غيهايم رأسه، وكان فاتحًا فمه بذهول كما لو أنه لا يفهم ما الذي حدث.

انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.

كانت القبعة المزينة بالريش تتدحرج على الأرض. أما زي المسرح الأنيق المصنوع من الحرير فقد أصبح في حالة فوضى.

لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.

ما انكشف تحت القناع الذي اختفى في مكان ما كان وجه شاب يجمع بين القبح الشديد والجمال المرعب.

“قرب نهاية الفصل الثالث، خرج أربعة رجال مقنعين من داخل صندوق معدات المسرح! أصبت الأربعة في أرجلهم أو أكتافهم، لكنهم تجاهلوني وتوجهوا نحو المسرح. حكمت أن مواجهتهم وحدي مستحيلة، فتجاوزتهم عبر ممر المعدات. سيصلون إلى هنا قريبًا.”

كان الوجه المليء بالحروق يستعيد نعومته كقطعة من العاج في لحظة.

***

‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’

طعن الذي كان يقاتل غيهايم من الخلف.

رغم أن الوجه استعاد جماله بفضل الدم الذي غمره، إلا أن عينيه كانتا حمراوين بشكل مرعب، ومن بين شفتيه اللامعتين بالدم برز نابان حادان كالحيوان.

وفي الوقت نفسه، ظهرت رسالة “الوعد” المشوهة فوق رؤوس المتسللين. وما إن أدرك كليو جزءًا منها حتى أصيب بالصدمة.

‘هل وقعت الحوادث على جانبي العرض لأن العثور على ضحايا أسهل، وأيضًا لأن النشاط المتزايد بسبب العرض جعل جسده ينهار بسرعة أكبر…؟’

لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.

فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.

مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.

آرثر، كليو، فران، ونيبو جميعهم رأوا ذلك. الآن أصبح الجاني في قضية جرائم قتل دار الأوبرا واضحًا.

لكن غيهايم تقلب بعنف، زاحفًا محاولًا شرب ولو قطرة دم إضافية.

فجأة، أطلق فران رصاصة واحدة كانت قد جُهزت مسبقًا بدقة.

لكي يواجه القتلة دون إيقاف الحاجز فورًا، كان عليه أن يصنع شيئًا، سهمًا أو إبرة سامة، أي شيء.

بانغ―!

“2) [أحضر قوسي الذهبي المشتعل، أحضر سهامي المليئة بتوسلي! لن أتوقف عن مقارعة عدوي!]”

تذكر كليو أن المسدس الدوار الذي يحمله فران كان ذا خمس طلقات.

كان أمر كليو حازمًا. ركض الفتى الذي يحمل السوبرانو على ظهره نحو مخرج الطوارئ المقابل كما لو أنه قد رُكل في ظهره.

كانت الرصاصة الفضية المحملة بالأثير على وشك اختراق فخذ غيهايم.

قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.

سويش―

قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.

رغم أنها كانت مسافة يستحيل تفاديها، إلا أن الممثل لوى جسده مبتعدًا عن الرصاصة بحركة طبيعية كالتنفس.

“استخدمته، ومع ذلك حدث هذا. لو كانت رصاصات عادية، لما اخترقت حتى [تعزيز] الأثير لديهم.”

بووخ―!

صرخ فران الذي ظهر من الجهة المقابلة لنيبو بصوت عاجل.

مزقت الرصاصة مقعد المخمل واستقرت في مسنده.

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

وقف غيهايم في وسط المسرح كما لو أنه لم يشعر بأي تهديد.

كان الوجه المليء بالحروق يستعيد نعومته كقطعة من العاج في لحظة.

سْرِنغ―

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

سحب آرثر سيفه ورفع هالة السيف.

حدّق كليو نحو الخلف، حيث لا يرى شيئًا بعد.

أخيرًا، ثبتت عينا غيهايم الحمراوان الخاليتان من التركيز على هالة السيف المتوهجة باللون الذهبي.

“هؤلاء لا يشعرون بألم الجروح. حتى بعد أن اخترقتهم الرصاصات الفضية بالحجر السحري وتغلغلت في لحمهم، لم تنخفض سرعتهم.”

كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.

وفي اللحظة التي توقف فيها قلبه، سحب سيف بيغ وتفادى هجوم الأخير الذي اندفع من الأعلى مستهدفًا رأسه.

في مكان ضيق كهذا، إذا اندلع قتال، فلن ينجو غير المتحسسين للأثير.

سويش―

حث كليو نيبو الذي كان شاردًا.

ششش!

“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”

كان فران مستعدًا لإطلاق مسدسه، يراقب مدخل خلفية المسرح مع كليو، وقد تجمّع العرق البارد عند صدغه.

كان أمر كليو حازمًا. ركض الفتى الذي يحمل السوبرانو على ظهره نحو مخرج الطوارئ المقابل كما لو أنه قد رُكل في ظهره.

وبإصرار على ألا يسقط اليوم، كان كليو يضبط استهلاك الأثير بصعوبة بالغة.

باستخدام سحر [القفز]، اندفع كليو إلى المسرح، وأمسك برقبة فران الذي كان مكشوفًا وسحبه، ثم نشر تعويذة [الدفاع].

“هذا الرجل يهيج بسبب الألم. يجب استخدام سحر [التخفيف]! سأجربه!”

ما وراء تموجات الأثير، تشوشت رسالة ‘الوعد’ بشكل فوضوي. لم يكن بالإمكان تقدير مستوى أثير غيهايم إطلاقًا.

القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.

“فران، اشرح لي عن المتسللين.”

للحظة، بدا وكأن الزمن قد توقف.

بينما كان يعيد تعبئة أسطوانة المسدس بسرعة لا تُرى، أطلق فران كلماته كالرشاش.

***

“قرب نهاية الفصل الثالث، خرج أربعة رجال مقنعين من داخل صندوق معدات المسرح! أصبت الأربعة في أرجلهم أو أكتافهم، لكنهم تجاهلوني وتوجهوا نحو المسرح. حكمت أن مواجهتهم وحدي مستحيلة، فتجاوزتهم عبر ممر المعدات. سيصلون إلى هنا قريبًا.”

كيااااااااااك!

كان ذلك يعني أن الطلقات الأربع قد أصابت أهدافها جميعًا. وعلى غير ملاءمة الموقف، أصيب كليو بالذهول.

لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.

‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’

ما وراء تموجات الأثير، تشوشت رسالة ‘الوعد’ بشكل فوضوي. لم يكن بالإمكان تقدير مستوى أثير غيهايم إطلاقًا.

لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.

لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.

“هل استخدمت الرصاص الفضي؟”

“وإن لم نفعل؟”

“استخدمته، ومع ذلك حدث هذا. لو كانت رصاصات عادية، لما اخترقت حتى [تعزيز] الأثير لديهم.”

فتح فران دائرته في لحظة.

كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.

أجاب فران بدلًا منه، وكان قد اندفع بالفعل إلى جانب آرثر، يراقب غيهايم بعينين متقدتين.

أومأ كليو برأسه ورفع 「الأدراك」 إلى أقصى حد، متتبعًا المتسللين الذين أبلغ عنهم فران.

كان رد فعل غيهايم غريبًا.

كان هذا أمرًا مستحيلًا بالنسبة لمستخدمي الأثير العاديين، لكن هذا الأثير الأحمر الكثيف كان يمكن استشعاره حتى من مسافة بعيدة.

حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!

“أشعر الآن بأربعة حضور، وهم سريعون لدرجة لا تُصدق رغم إصاباتهم.”

رغم أن الألم كان يجب أن يخف، إلا أنه بدا خائفًا من أثير فران الخافت، يتخبط ودموع ممزوجة بالدم تنهمر من عينيه. اضطر آرثر إلى طرحه أرضًا والسيطرة عليه بالقوة.

“هؤلاء لا يشعرون بألم الجروح. حتى بعد أن اخترقتهم الرصاصات الفضية بالحجر السحري وتغلغلت في لحمهم، لم تنخفض سرعتهم.”

في تلك اللحظة، أطلق غيهايم، الذي كان ساكنًا وكأنه يقيّم قوة آرثر، صرخة مرعبة وكأنه خرج من الجحيم.

يبدو أن المتسللين ذوي العيون الحمراء لم يكن من الممكن إيقافهم بالطرق التي يعرفها فران.

‘هل هم في المستوى 5؟ لقد أرسلوا أقوياء… لا يمكن!’

كما أن انخفاض مستوى أثيره، وقلة كمية الأثير التي يمكنه إضفاؤها على الرصاص عبر [الاستمرار]، كانا مشكلة أيضًا.

كيااااااااااك!

“هل هدفهم آرثر؟”

وبفضل دعم كليو، تمكن آرثر من القضاء على القاتلين المتبقيين.

“لا، كانوا يتمتمون بأنهم يبحثون عن ‘المغنية’.”

مرت بضع ثوانٍ.

ومع ذلك، لم يستطع كليو أن يطمئن.

تاتاتات―

إذا واجهت تلك العيون الحمراء آرثر، فلا يوجد ما يضمن أنهم لن يهاجموه.

وبينما كان كليو يقلب لفافة 「الذاكرة」 بسرعة هائلة، تذكّر أخيرًا تعويذة واحدة.

قبل أن تُرى أشكال القتلة، كانت رائحة الدم الكثيفة قد تجاوزت خلفية المسرح أولًا.

نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.

حدّق كليو نحو الخلف، حيث لا يرى شيئًا بعد.

“2) [أحضر قوسي الذهبي المشتعل، أحضر سهامي المليئة بتوسلي! لن أتوقف عن مقارعة عدوي!]”

كانوا يقتربون بسرعة متزايدة نحو المسرح حيث يواجه آرثر وغيهايم بعضهما.

“أشعر الآن بأربعة حضور، وهم سريعون لدرجة لا تُصدق رغم إصاباتهم.”

‘كما قال فران. أصحاب العيون الحمراء إما فاقدو الإحساس، أو أنهم خضعوا لغسل دماغ.’

آرثر، كليو، فران، ونيبو جميعهم رأوا ذلك. الآن أصبح الجاني في قضية جرائم قتل دار الأوبرا واضحًا.

ظل غيهايم، حتى الآن، غير متحرك، وقد انشغل انتباهه فقط بهالة سيف آرثر.

تذكر كليو أن المسدس الدوار الذي يحمله فران كان ذا خمس طلقات.

استغل كليو تلك الفجوة وسأل آرثر.

كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.

“آرثر! كيف يجب أن نتعامل مع أصحاب العيون الحمراء؟”

أمامَه غيهايم، وخلفه القتلة، أدار آرثر طاقة سيفه المتوهجة كاللهب وضرب بها نصف دائرة حوله.

“اخترق قلبهم بالأثير. هذا هو الأضمن.”

فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.

“وإن لم نفعل؟”

قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.

“حتى لو قطعت ساقيهما، سيزحفون ويواصلون الحركة. وهم سريعون جدًا، فاحذر!”

بينما كان يعيد تعبئة أسطوانة المسدس بسرعة لا تُرى، أطلق فران كلماته كالرشاش.

إذاً، أي سحر يمكن استخدامه؟

شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

“آرثر! كيف يجب أن نتعامل مع أصحاب العيون الحمراء؟”

لو استخدم [رمح أخيل] بشكل خاطئ، فقد تسقط الأجهزة المعلقة في السقف بشكل عشوائي، وربما يُصاب آرثر.

كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.

أما [نار ملاك السماء] فستحرق المسرح أيضًا، وأي سحر سيستلزم إيقاف الحاجز الدفاعي وسحب غيهايم أو القتلة إلى داخل الدائرة.

‘كما قال فران. أصحاب العيون الحمراء إما فاقدو الإحساس، أو أنهم خضعوا لغسل دماغ.’

أقصى نطاق لدائرة كليو لم يتجاوز 20 مترًا.

“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”

‘بهذه المسافة، سيتم قطع رأسي فورًا. حتى لو كان فران يعرف سحر [الدفاع]، فإن مستواه الثاني لن يكون ذا فائدة.’

حقن آرثر الأثير في ذراعه وقمع المغني الملطخ بالدماء.

إضافة إلى ذلك، إذا هاجمه غيهايم المجنون أو أحد القتلة، فسيتوقف السحر.

أضاءت صيغة [التخفيف] الثلاثة.

لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.

بووخ―!

كان فران مستعدًا لإطلاق مسدسه، يراقب مدخل خلفية المسرح مع كليو، وقد تجمّع العرق البارد عند صدغه.

كانت صغيرة وخافتة الضوء، أقرب إلى مصباح غاز على وشك الانطفاء من كونها ذهبية، لكنها كانت دائرة سحرية مع ذلك.

‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’

شوييييييك―

كان من الخطير جدًا أن يواجه آرثر خمسة وحده.

كانوا يقتربون بسرعة متزايدة نحو المسرح حيث يواجه آرثر وغيهايم بعضهما.

قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.

سحب آرثر سيفه ورفع هالة السيف.

وبما أنهم لم يدخلوا بعد، بدا أن المساعدة من إيسييل وسيل والتوأم اللتين كانتا تحرسان الباب الخارجي غير متاحة في الوقت الحالي.

كان رد فعل غيهايم غريبًا.

وبينما كان كليو يقلب لفافة 「الذاكرة」 بسرعة هائلة، تذكّر أخيرًا تعويذة واحدة.

قبل أن تُرى أشكال القتلة، كانت رائحة الدم الكثيفة قد تجاوزت خلفية المسرح أولًا.

تعويذة هجومية رآها في يوميات عام 1793، تتطلب استهلاكًا هائلًا من ذهب الحجر السحري.

حقن آرثر الأثير في ذراعه وقمع المغني الملطخ بالدماء.

‘[القذف][التسارع][التتبع]، ثلاث صيغ فقط. حتى مع الإطلاق المزدوج، يمكنني الحفاظ على سحر [الدفاع]. خاصية ذهب الحجر السحري هي السهم. إنه سحر مناسب.’

‘نجح الأمر!’

نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.

اهتزت الزخارف المتبقية على ملابس المغني، غير قادرة على تحمل فرط الأثير.

كانت زوجان من أزرار الأكمام المصنوعة من ذهب الحجر السحري تتلألأ بقيمة عالية.

حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!

‘لم يكن هناك تعويذة لفظية، وقيل إن صنع قوس يطلق خارج الدائرة يتطلب حجرًا سحريًا بحجم قوس… فكم يمكنني صنعه بهذا القدر فقط؟’

“هل هدفهم آرثر؟”

لكي يواجه القتلة دون إيقاف الحاجز فورًا، كان عليه أن يصنع شيئًا، سهمًا أو إبرة سامة، أي شيء.

كان ذلك يعني أن الطلقات الأربع قد أصابت أهدافها جميعًا. وعلى غير ملاءمة الموقف، أصيب كليو بالذهول.

في تلك اللحظة، أطلق غيهايم، الذي كان ساكنًا وكأنه يقيّم قوة آرثر، صرخة مرعبة وكأنه خرج من الجحيم.

“اخترق قلبهم بالأثير. هذا هو الأضمن.”

كياااااااااااااك!

“ك… آه… النار… أكرهها… مخيف… يؤلم…”

كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.

كييييييييك!

اندفع غيهايم في لحظة، محاولًا عض عنق آرثر.

أضاءت صيغة [التخفيف] الثلاثة.

انحنى آرثر بمرونة متفاديًا غيهايم، ثم لوّح بسيفه صعودًا نحو المغني الذي توقف عند حافة المسرح.

كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.

فشّااا―

شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.

رغم تدفق الدم من كتفه، لم يبالِ غيهايم، بل لوى جسده ولوّح بأظافره الحادة الطويلة.

انفجر الأثير الأحمر الداكن من جسد غيهايم كما لو كان انفجارًا.

في اللحظة التي تراجع فيها آرثر، اندفع أربعة قتلة من ممر خلف الكواليس.

باستخدام سحر [القفز]، اندفع كليو إلى المسرح، وأمسك برقبة فران الذي كان مكشوفًا وسحبه، ثم نشر تعويذة [الدفاع].

تاتاتات―

رغم أنها كانت مسافة يستحيل تفاديها، إلا أن الممثل لوى جسده مبتعدًا عن الرصاصة بحركة طبيعية كالتنفس.

[5 المس?? § ∞≤]

فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.

وفي الوقت نفسه، ظهرت رسالة “الوعد” المشوهة فوق رؤوس المتسللين. وما إن أدرك كليو جزءًا منها حتى أصيب بالصدمة.

رغم أن الألم كان يجب أن يخف، إلا أنه بدا خائفًا من أثير فران الخافت، يتخبط ودموع ممزوجة بالدم تنهمر من عينيه. اضطر آرثر إلى طرحه أرضًا والسيطرة عليه بالقوة.

‘هل هم في المستوى 5؟ لقد أرسلوا أقوياء… لا يمكن!’

ما انكشف تحت القناع الذي اختفى في مكان ما كان وجه شاب يجمع بين القبح الشديد والجمال المرعب.

استخرج القتلة هالة سيف حمراء كلٌ على حدة. كانت بلون أكثر سطوعًا من أثير غيهايم، ومطابقة تمامًا لما رآه في الصيف.

2)「وهل سارت تلك الأقدام في الزمن القديم」، ويليام بليك.

حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!

كان مشهدًا مروعًا.

ششش!

لكي يواجه القتلة دون إيقاف الحاجز فورًا، كان عليه أن يصنع شيئًا، سهمًا أو إبرة سامة، أي شيء.

أمامَه غيهايم، وخلفه القتلة، أدار آرثر طاقة سيفه المتوهجة كاللهب وضرب بها نصف دائرة حوله.

لم يتمكن كليو حتى من تفعيل 「الإزاحة」، بل وحتى آرثر وفران ذوا الإرادة الصلبة توقفا عن الحركة وكأنهما قد أُسرا.

تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.

‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’

اندفع اثنان من ذوي الملابس السوداء نحو غيهايم، بينما اندفع الاثنان الآخران نحو آرثر.

انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.

أخذ غيهايم يهيج بجنون، يخدش ما حوله بأظافره دون تمييز. وبدأ الدم يتدفق من عينيه الحمراوين.

فتح فران دائرته في لحظة.

نزع كليو أزرار الأكمام من أكمامه.

شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.

مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.

صرخ فران الذي ظهر من الجهة المقابلة لنيبو بصوت عاجل.

‘لو كنت في المستوى الخامس فقط، لكان نطاق الدائرة أوسع، ولكان بإمكاني تجربة أشياء أخرى غير هذا، اللعنة.’

آرثر، كليو، فران، ونيبو جميعهم رأوا ذلك. الآن أصبح الجاني في قضية جرائم قتل دار الأوبرا واضحًا.

وضع كليو أزرار الأكمام الذهبية في راحة يده، ثم نسج فوقها صيغ [القذف][التسارع][التتبع] بشكل صغير لكنه دقيق.

وبإصرار على ألا يسقط اليوم، كان كليو يضبط استهلاك الأثير بصعوبة بالغة.

كان فران، الذي يطلق النار على المقنعين الذين انفصلوا عن المجموعة، قد فتح عينيه بدهشة.

بووخ―!

‘إطلاق مزدوج لصيغ السحر!’

فجأة، أطلق فران رصاصة واحدة كانت قد جُهزت مسبقًا بدقة.

دون أن يشعر حتى بنظراته، حدّق كليو في زر الأكمام فوق يده بتركيز هائل.

شووو―

وأخيرًا، دوّى التعويذ.

‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’

“2) [أحضر قوسي الذهبي المشتعل، أحضر سهامي المليئة بتوسلي! لن أتوقف عن مقارعة عدوي!]”

كان آرثر أيضًا مغطى بالدماء. لم يكن واضحًا إن كانت دمه أم دم خصمه.

استهلاك الأثير في الإطلاق المزدوج كان ثلاثة أضعاف المعتاد.

‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’

ضرب كليو شعور الفراغ الناتج عن استنزاف الأثير دفعة واحدة. كان إحساسًا لا يعتاد عليه مهما تكرر.

كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.

رغم التعويذ الضخم والاستهلاك الكبير للأثير، كان القوس الذي ظهر فوق يد كليو صغيرًا كأنه لعبة لجندي.

باستخدام سحر [القفز]، اندفع كليو إلى المسرح، وأمسك برقبة فران الذي كان مكشوفًا وسحبه، ثم نشر تعويذة [الدفاع].

وبإصرار على ألا يسقط اليوم، كان كليو يضبط استهلاك الأثير بصعوبة بالغة.

مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.

تيينغ―

‘إطلاق مزدوج لصيغ السحر!’

السهمان الذهبيان الرفيعان، الأرفع من عود الطعام، انطلقا بصوت ضعيف.

فجأة، أطلق فران رصاصة واحدة كانت قد جُهزت مسبقًا بدقة.

لم يُرخِ كليو توتره، وراقب مسار السهام.

وضع كليو أزرار الأكمام الذهبية في راحة يده، ثم نسج فوقها صيغ [القذف][التسارع][التتبع] بشكل صغير لكنه دقيق.

في البداية، خرجت السهام من الدائرة بضعف، لكنها كلما اقتربت من حافة الدائرة اكتسبت قوة دفع أكبر.

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

فُسس…

تذكر كليو أن المسدس الدوار الذي يحمله فران كان ذا خمس طلقات.

في اللحظة التي خرجت فيها من الحاجز، تلاشى ذهب الحجر السحري واختفى.

“قرب نهاية الفصل الثالث، خرج أربعة رجال مقنعين من داخل صندوق معدات المسرح! أصبت الأربعة في أرجلهم أو أكتافهم، لكنهم تجاهلوني وتوجهوا نحو المسرح. حكمت أن مواجهتهم وحدي مستحيلة، فتجاوزتهم عبر ممر المعدات. سيصلون إلى هنا قريبًا.”

شوييييييك―

“حتى لو قطعت ساقيهما، سيزحفون ويواصلون الحركة. وهم سريعون جدًا، فاحذر!”

لكن خيوط الضوء الرفيعة استمرت، واخترقت قلوب المتسللين.

تيينغ―

سقط.

حدّق كليو نحو الخلف، حيث لا يرى شيئًا بعد.

تهاوى.

كان مشهدًا مروعًا.

سقط القاتلان اللذان كانا يهاجمان آرثر أرضًا دون حتى صرخة احتضار.

وأخيرًا، دوّى التعويذ.

‘نجح الأمر!’

لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.

وبفضل دعم كليو، تمكن آرثر من القضاء على القاتلين المتبقيين.

بدأ شيء من الإدراك يعود إلى عيني غيهايم الحمراوين.

طعن الذي كان يقاتل غيهايم من الخلف.

أعاد آرثر طاقة سيفه، وأمسك بمؤخرة عنق المغني محاولًا رفعه من بركة الدم.

وفي اللحظة التي توقف فيها قلبه، سحب سيف بيغ وتفادى هجوم الأخير الذي اندفع من الأعلى مستهدفًا رأسه.

‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’

انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.

“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”

القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.

كان رد فعل غيهايم غريبًا.

شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.

فتح فران دائرته في لحظة.

وأخيرًا، حتى صوت الغرغرة توقف.

رغم أن الوجه استعاد جماله بفضل الدم الذي غمره، إلا أن عينيه كانتا حمراوين بشكل مرعب، ومن بين شفتيه اللامعتين بالدم برز نابان حادان كالحيوان.

كان آرثر أيضًا مغطى بالدماء. لم يكن واضحًا إن كانت دمه أم دم خصمه.

لم يتمكن كليو حتى من تفعيل 「الإزاحة」، بل وحتى آرثر وفران ذوا الإرادة الصلبة توقفا عن الحركة وكأنهما قد أُسرا.

كييييييييك!

“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”

بمجرد أن رأى غيهايم الدم، بدا أنه فقد السيطرة، فاندفع على الأرض وغرس فمه في الدم المتسرب من جثة القاتل.

‘هل هم في المستوى 5؟ لقد أرسلوا أقوياء… لا يمكن!’

تشبتشبتشبتشبت.

وقف غيهايم في وسط المسرح كما لو أنه لم يشعر بأي تهديد.

كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.

لم يتمكن كليو حتى من تفعيل 「الإزاحة」، بل وحتى آرثر وفران ذوا الإرادة الصلبة توقفا عن الحركة وكأنهما قد أُسرا.

كان مشهدًا مروعًا.

أخذ غيهايم يهيج بجنون، يخدش ما حوله بأظافره دون تمييز. وبدأ الدم يتدفق من عينيه الحمراوين.

في العادة، ربما كان كليو سيتقيأ، لكن حماسة القتال وتأثير 「الإزاحة」 أبقيا هدوءه.

– مسرح القلب المكسور (2) –

شووو―

رغم أن الوجه استعاد جماله بفضل الدم الذي غمره، إلا أن عينيه كانتا حمراوين بشكل مرعب، ومن بين شفتيه اللامعتين بالدم برز نابان حادان كالحيوان.

انطفأت صيغة سحر [الدفاع] الخاصة بكليو.

‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’

أعاد آرثر طاقة سيفه، وأمسك بمؤخرة عنق المغني محاولًا رفعه من بركة الدم.

برزت العروق في ساعد آرثر الذي كان يمسك بذراعي المغني من الخلف. كانت قوة يصعب حتى على فارس معزز بالأثير أن يتحملها.

لكن غيهايم تقلب بعنف، زاحفًا محاولًا شرب ولو قطرة دم إضافية.

شوييييييك―

حقن آرثر الأثير في ذراعه وقمع المغني الملطخ بالدماء.

كان هذا أمرًا مستحيلًا بالنسبة لمستخدمي الأثير العاديين، لكن هذا الأثير الأحمر الكثيف كان يمكن استشعاره حتى من مسافة بعيدة.

كيااااااااااك!

كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.

انفجر الأثير الأحمر الداكن من جسد غيهايم كما لو كان انفجارًا.

كما لو أنه استجاب لصوته، رفع غيهايم زينغر، الذي كان مطأطئ الرأس في وسط المسرح، رأسه.

اهتزت الزخارف المتبقية على ملابس المغني، غير قادرة على تحمل فرط الأثير.

دون أن يشعر حتى بنظراته، حدّق كليو في زر الأكمام فوق يده بتركيز هائل.

برزت العروق في ساعد آرثر الذي كان يمسك بذراعي المغني من الخلف. كانت قوة يصعب حتى على فارس معزز بالأثير أن يتحملها.

نزع كليو أزرار الأكمام من أكمامه.

“اهدأ قليلًا، أيها الوغد! لدي الكثير لأسألك عنه! راي! أليس هناك سحر يمكن أن يعيد إليه وعيه؟”

فجأة، أطلق فران رصاصة واحدة كانت قد جُهزت مسبقًا بدقة.

أجاب فران بدلًا منه، وكان قد اندفع بالفعل إلى جانب آرثر، يراقب غيهايم بعينين متقدتين.

رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.

“هذا الرجل يهيج بسبب الألم. يجب استخدام سحر [التخفيف]! سأجربه!”

سقط القاتلان اللذان كانا يهاجمان آرثر أرضًا دون حتى صرخة احتضار.

فتح فران دائرته في لحظة.

في البداية، خرجت السهام من الدائرة بضعف، لكنها كلما اقتربت من حافة الدائرة اكتسبت قوة دفع أكبر.

كانت صغيرة وخافتة الضوء، أقرب إلى مصباح غاز على وشك الانطفاء من كونها ذهبية، لكنها كانت دائرة سحرية مع ذلك.

ظل غيهايم، حتى الآن، غير متحرك، وقد انشغل انتباهه فقط بهالة سيف آرثر.

أضاءت صيغة [التخفيف] الثلاثة.

“هل هدفهم آرثر؟”

“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”

كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.

كرااااااااك!

لو استخدم [رمح أخيل] بشكل خاطئ، فقد تسقط الأجهزة المعلقة في السقف بشكل عشوائي، وربما يُصاب آرثر.

كان رد فعل غيهايم غريبًا.

‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’

رغم أن الألم كان يجب أن يخف، إلا أنه بدا خائفًا من أثير فران الخافت، يتخبط ودموع ممزوجة بالدم تنهمر من عينيه. اضطر آرثر إلى طرحه أرضًا والسيطرة عليه بالقوة.

في اللحظة التي خرجت فيها من الحاجز، تلاشى ذهب الحجر السحري واختفى.

مرت بضع ثوانٍ.

شووو―

“ك… آه… النار… أكرهها… مخيف… يؤلم…”

القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.

بدأ شيء من الإدراك يعود إلى عيني غيهايم الحمراوين.

كانت لحظة افتتان شديدة عدم الملاءمة.

2)「وهل سارت تلك الأقدام في الزمن القديم」، ويليام بليك.

بانغ―!

***

‘نجح الأمر!’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كرااااااااك!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط