Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 85

سحرة (1)

سحرة (1)

‘حقًا، لقد حدث الكثير في هذه الأثناء.’

– سحرة (1) –

كانت الأشجار خارج النافذة خضراء فقط من الصنوبريات، بينما تساقطت أوراق الأشجار عريضة الأوراق بالكامل.

“يكفي، ريونيان. انهض.”

لو كان ذلك الرجل، فسيقبل بأي عنصر يفسد هذه المخطوطة.

كان أسلوب فران أكثر هدوءًا بكثير.

بينما كانت الشرطة تتأخر في الوصول وكان الجمهور في حالة فوضى، قامت إيسييل وسيل والتوأمتان، الذين كانوا خارج المسرح، بتنظيم الناس ونقل المصابين بسرعة إلى المستشفى. كما ساهم نيبو أيضًا في إنقاذ السوبرانو.

بينما كان الاثنان يحققان مصالحة مؤثرة، بدأ كليو يفكر بسرعة.

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

‘إذن، ما قالته ديون كان صحيحًا.’

ربما يمكن القول إنه تجاوز نقطة حرجة.

ديون، التي كانت على علاقة طيبة مع الحرفيين، كانت أيضًا مطلعة على أخبار عامة الناس.

‘حتى لو لم يغيّر رأيه بالكامل، فمن المؤكد أن فران أعاد تقييم آرثر.’

كانت ‘راية الشعب’ التي فشلت في اغتيال ملكيور قد انهارت تقريبًا، لكنها بدأت تتحول، وفقًا لرؤية روبر الأصلية، إلى منظمة تهدف إلى توسيع حق التصويت وتشكيل النقابات.

وفي تلك اللحظة.

‘في هذه الحالة، لا يمكن لفران، الذي جذب انتباه ملكيور أكثر من اللازم، أن يبقى منتميًا إلى التنظيم.’

لم يطلب فران الرقم مرة ثانية. لا بد أنه حفظه من أول مرة.

كان كليو أيضًا يؤيد ابتعاد فران عن ملكيور.

‘لكي لا يحدث ذلك مرة أخرى، يجب أن أرفع مستوى الأثير إلى 5 بأي وسيلة لزيادة نطاق الدائرة.’

“فران، لدي عرض لك. هل تمانع إن دعمتك ببعض الإمدادات التي ستفيدك في رحلة طويلة؟”

خطوات خفيفة صعدت الدرج وكأنها تطير، ثم فُتح باب غرفة فران، الذي أُضيف مؤخرًا، بعنف.

ما هي الإمدادات المفيدة لحياة تحت الأرض؟

حكّ كليو مؤخرة عنقه بشيء من الحرج قبل أن يجيب بصراحة.

الأمر واضح. المال والأسلحة.

‘هل هوس آسلان بالزنزانة سببه رغبته في الحصول على دم الوحوش؟ مع أن الوحوش ستستيقظ قريبًا في كل مكان… لكنه لا يستطيع الانتظار.’

نظر فران إلى كليو بعين مليئة بالشك.

“لم نجد ربطة عنق واحدة غير مجعدة لدى فران، لذلك تأخرنا.”

“هل ابن التاجر ينوي القيام باستثمار خاسر؟”

ربما يمكن القول إنه تجاوز نقطة حرجة.

“إنه استثمار أعتقد أنه لن يكون خاسرًا.”

“الاختبار النهائي للفصل الثاني الأسبوع القادم يوم الجمعة، أليس كذلك؟ في أي وقت دورك يا سيدي الشاب؟”

“لا أعلم إن كانت حساباتك جريئة أم غبية.”

“مهلًا، هذا قاسٍ. راي….”

“الاستثمار يُنظر إليه دائمًا على المدى الطويل.”

“على ما يبدو، سأرسل الرسائل إلى جهة آسيل.”

أخرج كليو الورقة التي كان قد أعدها مسبقًا. كانت مفتاح صندوق بريد.

وكان الأمر كذلك بالفعل.

‘كنت أنوي إيصاله إلى فران بأي طريقة، لكن التوقيت الآن مثالي. هل ينبغي أن أسمي هذا نعمة المؤلف؟’

ومن باب المصادفة، جلوسهما وجهًا لوجه في نفس غرفة الاستقبال التي التقيا فيها لأول مرة جعل كليو يشعر أيضًا بإحساس غريب.

ظل فران يحدق في المفتاح العادي الموضوع على الكف البيضاء، ثم أخذه دون كلمة.

“بما أن عدد طلاب السنة الأولى الطامحين لأن يصبحوا سحرة هذا العام لا يصل حتى إلى عشرة، أظن أنه يمكنك الحضور في أول وقت. أما مقاعد المشاهدة، فسيقوم المساعدون بتفعيل تعويذة [تدفئة] بالتناوب، لذا لن يكون الجو باردًا.”

ذكر كليو رقم صندوق البريد في مكتب بريد هادئ بمنطقة زيون مرة واحدة فقط. كان المكان يديره موظف عجوز ضعيف السمع والبصر.

كانت ليتيشيا.

لم يطلب فران الرقم مرة ثانية. لا بد أنه حفظه من أول مرة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“حتى متى ستبقى في المدرسة؟”

‘إذن، ما قالته ديون كان صحيحًا.’

“حتى نهاية هذا الفصل.”

أجاب آرثر بلباقة.

“مؤسف.”

كان مجرد التفكير في سعر أزرار الأكمام الذهبية السحرية التي تحطمت إلى غبار في دار الأوبرا يجعله يشعر بألم في معدته، لذا لم يرغب حتى في التفكير في الأحجار السحرية.

“ليس كذلك.”

“يجب أن ترتدي ملابس دافئة إذا كنت ستؤدي الاختبار في الخارج. ماذا كنا سنفعل لولا معطف الرأس للدفيئة الصيفية؟ هل ترغب بشراء ياقوتة سحرية منقوش عليها تعويذة [مقاومة البرد]؟”

“مهلًا، فران، راي، لا أستطيع متابعة حديثكما….”

***

“إذا لم تفهم، فابقَ صامتًا. لن يكون في الأمر ضرر لك يا آرثر.”

ديون، التي كانت على علاقة طيبة مع الحرفيين، كانت أيضًا مطلعة على أخبار عامة الناس.

“مهلًا، هذا قاسٍ. راي….”

ومن باب المصادفة، جلوسهما وجهًا لوجه في نفس غرفة الاستقبال التي التقيا فيها لأول مرة جعل كليو يشعر أيضًا بإحساس غريب.

“على ما يبدو، سأرسل الرسائل إلى جهة آسيل.”

ذكر كليو رقم صندوق البريد في مكتب بريد هادئ بمنطقة زيون مرة واحدة فقط. كان المكان يديره موظف عجوز ضعيف السمع والبصر.

“أرسلها إلى نفس صندوق البريد.”

كانت الأشجار خارج النافذة خضراء فقط من الصنوبريات، بينما تساقطت أوراق الأشجار عريضة الأوراق بالكامل.

“حسنًا. وإذا كان لديك ما تريد إرساله إليّ، فأوصله إلى مطبعة بارتلبي آند بوبار.”

وكان أربعة طلاب متبقين، واحد من كل سنة، يمثلون سنواتهم في المباراة النهائية.

انطفأت صيغتا [عزل الصوت][الحجب]، وتسرب ضوء شتوي باهت من النافذة.

“بما أن عدد طلاب السنة الأولى الطامحين لأن يصبحوا سحرة هذا العام لا يصل حتى إلى عشرة، أظن أنه يمكنك الحضور في أول وقت. أما مقاعد المشاهدة، فسيقوم المساعدون بتفعيل تعويذة [تدفئة] بالتناوب، لذا لن يكون الجو باردًا.”

رغم أن كل شيء لم يكن موجودًا في المخطوطة الأصلية، إلا أن العناصر المهمة عادت إلى أماكنها.

كما توقع كليو، تمكن الجميع من تفادي العقوبة باستغلال ثغرة في القوانين، وقيل إن تعديلًا على النظام المدرسي أُعلن في اجتماع الهيئة التدريسية التالي.

‘حتى لو لم يغيّر رأيه بالكامل، فمن المؤكد أن فران أعاد تقييم آرثر.’

لأن البلاغ الأول وصل إلى الشرطة، لم يدرك حرس العاصمة أن غيهايم مستخدم للأثير إلا في اليوم التالي.

شعر كليو ببعض الارتياح.

“مهلًا، هذا قاسٍ. راي….”

‘مغنٍ مصاص دماء، قتلة بإيثر أحمر، كل هذا لم يكن موجودًا في النسخة السابقة، وفران مشغول بالثورة… كنت قلقًا من أين ستؤول الأمور، لكن يبدو أنها استقرت نوعًا ما.’

في عالم لا يُعرف فيه ما سيحدث في المستقبل، فإن كسب دعم المواطنين قد يكون مفيدًا لمستقبل آرثر.

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يدعو للاطمئنان التام.

المقالات الصحفية التي كُتبت عن آرثر كانت أضعاف ما كُتب بعد اجتيازه الزنزانة سابقًا.

سم الهيدرا والتجارب البشرية كانت أمورًا تتجاوز توقعات كليو بكثير.

حكّ كليو مؤخرة عنقه بشيء من الحرج قبل أن يجيب بصراحة.

‘سواء كان آسلان أو جولايكا، لا أعلم، لكن من الواضح أن الأمر قد تصاعد بشكل كبير. ما هذا، هل هو فيلم خيال علمي؟ هل يحاولون صنع مصل جندي خارق ليصبحوا أقوى؟’

“الجميع كان سعيدًا. إنهم مزعجون فعلًا.”

حتى لو تم إكمال سم الهيدرا، فإن الكمية التي يمكن إنتاجها من دم وحش واحد ستكون محدودة.

“هل ابن التاجر ينوي القيام باستثمار خاسر؟”

كما أنه من غير الواضح إن كانوا قد تمكنوا من إزالة الآثار الجانبية تمامًا.

ظل فران يحدق في المفتاح العادي الموضوع على الكف البيضاء، ثم أخذه دون كلمة.

‘هل هوس آسلان بالزنزانة سببه رغبته في الحصول على دم الوحوش؟ مع أن الوحوش ستستيقظ قريبًا في كل مكان… لكنه لا يستطيع الانتظار.’

– سحرة (1) –

في المخطوطة السابقة أيضًا، أظهر آسلان سعيًا خالصًا وراء القوة، واندفع في التدريب لرفع مستوى الإيثر حتى انتهى به الأمر إلى فقدان السيطرة.

***

لكن طبيعته ومساره كانا مختلفين تمامًا عما هو عليه الآن.

كانت خطة كليو الكبرى أن يغطي حتى تكاليف استلام القصر بأمواله الخاصة.

‘<المخطوطة النهائية> تنفلت ليس أمرًا جديدًا، فلنغضّ الطرف عن ذلك. لكن ملكيور بالتأكيد يعلم أن آسلان يرتكب تلك الأفعال الحقيرة، فلماذا يتركه يفعل ما يشاء؟’

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

جاءت الإجابة بسرعة.

أخرج كليو الورقة التي كان قد أعدها مسبقًا. كانت مفتاح صندوق بريد.

لو كان ذلك الرجل، فسيقبل بأي عنصر يفسد هذه المخطوطة.

وكانت النتيجة صورة جماعية لآرثر وأصدقائه وهم يقفون على المنصة يتلقون الأوسمة من عمدة لونداين.

تمامًا كما يترك كليو نفسه دون تدخل.

‘مغنٍ مصاص دماء، قتلة بإيثر أحمر، كل هذا لم يكن موجودًا في النسخة السابقة، وفران مشغول بالثورة… كنت قلقًا من أين ستؤول الأمور، لكن يبدو أنها استقرت نوعًا ما.’

وفي تلك اللحظة.

في المخطوطة السابقة أيضًا، أظهر آسلان سعيًا خالصًا وراء القوة، واندفع في التدريب لرفع مستوى الإيثر حتى انتهى به الأمر إلى فقدان السيطرة.

تتتت― بام!

عندما تحقق آخر مرة، كانت القيمة المقدرة 5,500,000 دينار، لكنها ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين.

خطوات خفيفة صعدت الدرج وكأنها تطير، ثم فُتح باب غرفة فران، الذي أُضيف مؤخرًا، بعنف.

لم يعد آرثر أميرًا مجهولًا.

كانت ليتيشيا.

ابتسمت ديون بلطف وهي تصب الشاي في كوب كليو.

“أنتم، لماذا لم تخرجوا بعد! في النهاية اضطررت للصعود إلى هنا.”

في الصورة الواضحة نسبيًا، أشارت ديون إلى آرثر الواقف في المقدمة وقالت.

“لم نجد ربطة عنق واحدة غير مجعدة لدى فران، لذلك تأخرنا.”

“يبدو كالمعتاد.”

أجاب آرثر بلباقة.

كان كليو أيضًا يؤيد ابتعاد فران عن ملكيور.

“ماذا؟ ربطة عنق؟”

“يكفي، ريونيان. انهض.”

“لقد ربطتها له الآن.”

ضحكت ديون بصوت عالٍ وربتت على ظهره.

“يبدو كالمعتاد.”

وكان أربعة طلاب متبقين، واحد من كل سنة، يمثلون سنواتهم في المباراة النهائية.

“انظري، إنها مشدودة جيدًا.”

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

“يا لك من…! على أي حال، أسرعوا! السائق ينتظر منذ فترة.”

“لا، لا بأس.”

“آه- هل علينا الذهاب حقًا….”

“يا لك من…! على أي حال، أسرعوا! السائق ينتظر منذ فترة.”

“آرثر، إن لم ترغب فلا تذهب. أنا أريد الذهاب بسرعة. هذه أول وسام أحصل عليه في حياتي!”

وبينما كان لا يدري، بدأت رقاقات الثلج تتساقط واحدة تلو الأخرى.

كان آرثر يعرف حب التوأمتين للأوسمة، فنهض بسرعة قبل أن تغضب ليتيشيا.

في المخطوطة السابقة أيضًا، أظهر آسلان سعيًا خالصًا وراء القوة، واندفع في التدريب لرفع مستوى الإيثر حتى انتهى به الأمر إلى فقدان السيطرة.

“لا، سأذهب فورًا.”

“هل ابن التاجر ينوي القيام باستثمار خاسر؟”

“كان عليك أن تفعل ذلك من البداية!”

***

حتى لو تم إكمال سم الهيدرا، فإن الكمية التي يمكن إنتاجها من دم وحش واحد ستكون محدودة.

زارَت ديون المدرسة بعد فترة طويلة.

“يبدو أن شجاعة الأمير الثالث، بشعره الذهبي الأشد لمعانًا من الذهب الخالص وعينيه الزرقاوين كالبحر، قد انطبعت في أذهان الناس بوضوح.”

بعد أن نشرت صيغتي [عزل الصوت][الحجب] في غرفة الاستقبال، شرحت بإيجاز كواليس حادثة القتل في دار الأوبرا والشكوك المتعلقة بالأمير آسلان.

“همم، مجاملة لطيفة، ليست سيئة. سأعطيك 80 نقطة. ألم يحملوك على الأكتاف بين أصدقائك؟”

وبعد أن استمعت ديون إلى القصة كاملة، أغلقت مروحتها بفرقعة وابتسمت بعينيها.

“على ما يبدو، سأرسل الرسائل إلى جهة آسيل.”

“على أي حال، هذا يعني أن سيدنا الشاب حصل على وسامين! هذا أمر يستحق التهنئة.”

“الاستثمار يُنظر إليه دائمًا على المدى الطويل.”

“الوسام الذي مُنح هذه المرة من الدرجة التاسعة، لذلك لا يوجد إلزام بحمله دائمًا.”

بعد الانتهاء من المواد الكتابية مثل التاريخ والكلاسيكيات، كان الاختبار النهائي لنهاية العام في مدرسة حرس العاصمة يُجرى تقليديًا على شكل عرض علني في اليوم الأخير.

بعد هذه الحادثة، حصل آرثر وأصدقاؤه على ما يشبه ‘وسام المواطن الشجاع’.

“حتى نهاية هذا الفصل.”

بينما كانت الشرطة تتأخر في الوصول وكان الجمهور في حالة فوضى، قامت إيسييل وسيل والتوأمتان، الذين كانوا خارج المسرح، بتنظيم الناس ونقل المصابين بسرعة إلى المستشفى. كما ساهم نيبو أيضًا في إنقاذ السوبرانو.

رفع كليو رأسه للحظة نحو الجدار الأبيض بينما كان يقرأ الأرقام الطويلة، ثم عاد يركز على الدفتر.

في المقابل، تعرضت سمعة حرس العاصمة لضرر.

كان كليو أيضًا يؤيد ابتعاد فران عن ملكيور.

لأن البلاغ الأول وصل إلى الشرطة، لم يدرك حرس العاصمة أن غيهايم مستخدم للأثير إلا في اليوم التالي.

لم يعد آرثر أميرًا مجهولًا.

وبسبب هذا التأخر، لم يكن الرأي العام في صالحهم.

كان موقع الانفجار قريبًا من البوابة الرئيسية للمدرسة.

وكانت النتيجة صورة جماعية لآرثر وأصدقائه وهم يقفون على المنصة يتلقون الأوسمة من عمدة لونداين.

“إنه استثمار أعتقد أنه لن يكون خاسرًا.”

وخلفهم وقف قائد فرسان حرس العاصمة بيرس كلاغن، ورئيس الشرطة رونالد بيرنيفال بوقاحة. أما قائد سحرة الحرس فاختار الغياب، ربما لأنه لا يزال يملك بعض الخجل.

‘حقًا، لقد حدث الكثير في هذه الأثناء.’

عندما تقع حادثة قذرة، يتم احتواؤها بصناعة قصص بطولية وأبطال.

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

كان نفس النمط الذي حدث في حادثة الوحش السابقة.

عندما تقع حادثة قذرة، يتم احتواؤها بصناعة قصص بطولية وأبطال.

في الصورة الواضحة نسبيًا، أشارت ديون إلى آرثر الواقف في المقدمة وقالت.

انحرفت ألسنة اللهب في المدفأة إلى جانب واحد، واهتزت أكواب الشاي على الطاولة بعنف.

“يبدو أن شجاعة الأمير الثالث، بشعره الذهبي الأشد لمعانًا من الذهب الخالص وعينيه الزرقاوين كالبحر، قد انطبعت في أذهان الناس بوضوح.”

“انظري، إنها مشدودة جيدًا.”

وكان الأمر كذلك بالفعل.

ذكر كليو رقم صندوق البريد في مكتب بريد هادئ بمنطقة زيون مرة واحدة فقط. كان المكان يديره موظف عجوز ضعيف السمع والبصر.

ربما يمكن القول إنه تجاوز نقطة حرجة.

“الاختبار النهائي للفصل الثاني الأسبوع القادم يوم الجمعة، أليس كذلك؟ في أي وقت دورك يا سيدي الشاب؟”

المقالات الصحفية التي كُتبت عن آرثر كانت أضعاف ما كُتب بعد اجتيازه الزنزانة سابقًا.

كان كليو أيضًا يؤيد ابتعاد فران عن ملكيور.

فالأحداث التي لا يراها أحد خلف الحواجز الصارمة لا يكون لها صدى كبير، أما إنقاذ السوبرانو أمام مئات المشاهدين فكان له تأثير هائل.

“يا! هذا كله بفضلك يا راي.” هكذا ضحكت سيل وآرثر.

لم يعد آرثر أميرًا مجهولًا.

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

“حسنًا… لم يكن وجودًا يمكن إخفاؤه أصلًا. سمعته ستتجاوز سمعتي قريبًا. ويجب أن يحدث ذلك.”

– سحرة (1) –

في عالم لا يُعرف فيه ما سيحدث في المستقبل، فإن كسب دعم المواطنين قد يكون مفيدًا لمستقبل آرثر.

ما هي الإمدادات المفيدة لحياة تحت الأرض؟

“بالمناسبة، ألم يفرض المدير زيبيدي عقوبة؟ هو صارم جدًا بشأن الخروج ليلًا.”

“لم تلمسه، هل لديك خطة لاستخدامه؟”

“عندما ذكرت له لائحة نشاط فرقة الأمن الذاتي، أمسك جبينه وطلب مني المغادرة. يبدو أنه لم يفكر في تلك القاعدة، ربما لأنها حالة لم تحدث منذ ألف عام.”

فعّل كليو 「الإدراك」 بسرعة.

“هاهاهاها! ماذا! أود رؤية وجه المدير حينها! راي، يبدو أنك أصبحت أكثر حيلة!”

“مؤسف.”

“بفضل تعليم معلم جيد.”

ظل فران يحدق في المفتاح العادي الموضوع على الكف البيضاء، ثم أخذه دون كلمة.

“همم، مجاملة لطيفة، ليست سيئة. سأعطيك 80 نقطة. ألم يحملوك على الأكتاف بين أصدقائك؟”

وبما أنها مدرسة تُخرج أفضل الفرسان والسحرة في ألبيون، كان أشخاص من مختلف الطبقات يأتون للمشاهدة لاكتشاف المواهب مسبقًا.

كما توقع كليو، تمكن الجميع من تفادي العقوبة باستغلال ثغرة في القوانين، وقيل إن تعديلًا على النظام المدرسي أُعلن في اجتماع الهيئة التدريسية التالي.

“فران، لدي عرض لك. هل تمانع إن دعمتك ببعض الإمدادات التي ستفيدك في رحلة طويلة؟”

“يا! هذا كله بفضلك يا راي.” هكذا ضحكت سيل وآرثر.

عادةً ما يفوز طالب السنة الرابعة الأكثر خبرة، لكن المفاجآت كانت تحدث كثيرًا، لذا كانت هذه المباراة أكثر ما ينتظره الحضور.

“الجميع كان سعيدًا. إنهم مزعجون فعلًا.”

‘حقًا، لقد حدث الكثير في هذه الأثناء.’

ابتسمت ديون بلطف وهي تصب الشاي في كوب كليو.

“حتى نهاية هذا الفصل.”

“أنا سعيدة جدًا لأن سيدنا الشاب أصبح لديه الكثير من الأصدقاء.”

كان عدد طلاب دفعة 977 الطامحين للسحر عشرة في الأصل، لكن ثلاثة منهم طلبوا التحويل.

طقطقة―

‘واو… أسعار الأراضي ارتفعت كثيرًا.’

أصدرت حطب المدفأة صوتًا وهو يحترق.

شعر كليو ببعض الارتياح.

انعكس ضوء النار القرمزي على خد ديون الأيسر، مما جعل ابتسامتها تبدو أكثر دفئًا.

“هل ابن التاجر ينوي القيام باستثمار خاسر؟”

ومن باب المصادفة، جلوسهما وجهًا لوجه في نفس غرفة الاستقبال التي التقيا فيها لأول مرة جعل كليو يشعر أيضًا بإحساس غريب.

ذكر كليو رقم صندوق البريد في مكتب بريد هادئ بمنطقة زيون مرة واحدة فقط. كان المكان يديره موظف عجوز ضعيف السمع والبصر.

‘حقًا، لقد حدث الكثير في هذه الأثناء.’

“حسنًا… لم يكن وجودًا يمكن إخفاؤه أصلًا. سمعته ستتجاوز سمعتي قريبًا. ويجب أن يحدث ذلك.”

كانت الأشجار خارج النافذة خضراء فقط من الصنوبريات، بينما تساقطت أوراق الأشجار عريضة الأوراق بالكامل.

وبما أنها مدرسة تُخرج أفضل الفرسان والسحرة في ألبيون، كان أشخاص من مختلف الطبقات يأتون للمشاهدة لاكتشاف المواهب مسبقًا.

وبينما كان لا يدري، بدأت رقاقات الثلج تتساقط واحدة تلو الأخرى.

لأن البلاغ الأول وصل إلى الشرطة، لم يدرك حرس العاصمة أن غيهايم مستخدم للأثير إلا في اليوم التالي.

“الاختبار النهائي للفصل الثاني الأسبوع القادم يوم الجمعة، أليس كذلك؟ في أي وقت دورك يا سيدي الشاب؟”

خطوات خفيفة صعدت الدرج وكأنها تطير، ثم فُتح باب غرفة فران، الذي أُضيف مؤخرًا، بعنف.

بعد الانتهاء من المواد الكتابية مثل التاريخ والكلاسيكيات، كان الاختبار النهائي لنهاية العام في مدرسة حرس العاصمة يُجرى تقليديًا على شكل عرض علني في اليوم الأخير.

“إنه استثمار أعتقد أنه لن يكون خاسرًا.”

وبما أنها مدرسة تُخرج أفضل الفرسان والسحرة في ألبيون، كان أشخاص من مختلف الطبقات يأتون للمشاهدة لاكتشاف المواهب مسبقًا.

“ماذا؟ ربطة عنق؟”

طلاب قسم السحر يعرضون أفضل تعويذة أتقنوها خلال العام، بينما يتنافس طلاب قسم السيف وفق جدول المباريات.

“هل ابن التاجر ينوي القيام باستثمار خاسر؟”

وكان أربعة طلاب متبقين، واحد من كل سنة، يمثلون سنواتهم في المباراة النهائية.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

عادةً ما يفوز طالب السنة الرابعة الأكثر خبرة، لكن المفاجآت كانت تحدث كثيرًا، لذا كانت هذه المباراة أكثر ما ينتظره الحضور.

لأن البلاغ الأول وصل إلى الشرطة، لم يدرك حرس العاصمة أن غيهايم مستخدم للأثير إلا في اليوم التالي.

“بما أن عدد طلاب السنة الأولى الطامحين لأن يصبحوا سحرة هذا العام لا يصل حتى إلى عشرة، أظن أنه يمكنك الحضور في أول وقت. أما مقاعد المشاهدة، فسيقوم المساعدون بتفعيل تعويذة [تدفئة] بالتناوب، لذا لن يكون الجو باردًا.”

“ليس كذلك.”

كان عدد طلاب دفعة 977 الطامحين للسحر عشرة في الأصل، لكن ثلاثة منهم طلبوا التحويل.

بالنظر إلى مجريات الأحداث لاحقًا، كان يجب أن تبقى مباني المدرسة والحاجز سليمة على الأقل حتى نهاية الجزء الأول.

وكان لكليو دور في ذلك إلى حد ما، لكنه لم يكن يعلم.

“أنا سعيدة جدًا لأن سيدنا الشاب أصبح لديه الكثير من الأصدقاء.”

“يجب أن ترتدي ملابس دافئة إذا كنت ستؤدي الاختبار في الخارج. ماذا كنا سنفعل لولا معطف الرأس للدفيئة الصيفية؟ هل ترغب بشراء ياقوتة سحرية منقوش عليها تعويذة [مقاومة البرد]؟”

ظل فران يحدق في المفتاح العادي الموضوع على الكف البيضاء، ثم أخذه دون كلمة.

“لا، لا بأس.”

كواااااااانغ―!!!

كان مجرد التفكير في سعر أزرار الأكمام الذهبية السحرية التي تحطمت إلى غبار في دار الأوبرا يجعله يشعر بألم في معدته، لذا لم يرغب حتى في التفكير في الأحجار السحرية.

“بالمناسبة، ألم يفرض المدير زيبيدي عقوبة؟ هو صارم جدًا بشأن الخروج ليلًا.”

‘لكي لا يحدث ذلك مرة أخرى، يجب أن أرفع مستوى الأثير إلى 5 بأي وسيلة لزيادة نطاق الدائرة.’

“لقد ربطتها له الآن.”

“شخص يملك ثروة كبيرة لكنه بخيل. هذا هو ملخص أرباح الربع الرابع. الصفحة الأولى هي قيمة أرض الفندق محسوبة بناءً على أسعار بيع الأراضي في حي أوريلس مؤخرًا، والصفحة التالية تتضمن إيجارات العقارات، وعوائد براءات الاختراع، وفوائد الودائع، وحتى تكلفة إصلاح القوس عالي الجودة الذي أصلحناه مؤخرًا. الضرائب ستُدفع في فبراير القادم، وقد أدرجت المبلغ المتوقع في الأسفل.”

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يدعو للاطمئنان التام.

قدمت ديون الدفتر المنظم بعناية.

وبينما كان لا يدري، بدأت رقاقات الثلج تتساقط واحدة تلو الأخرى.

رفع كليو رأسه للحظة نحو الجدار الأبيض بينما كان يقرأ الأرقام الطويلة، ثم عاد يركز على الدفتر.

طلاب قسم السحر يعرضون أفضل تعويذة أتقنوها خلال العام، بينما يتنافس طلاب قسم السيف وفق جدول المباريات.

‘واو… أسعار الأراضي ارتفعت كثيرًا.’

“ماذا؟ ربطة عنق؟”

عندما تحقق آخر مرة، كانت القيمة المقدرة 5,500,000 دينار، لكنها ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين.

في المقابل، تعرضت سمعة حرس العاصمة لضرر.

“آه صحيح، المصروف الذي يرسله والدك قد تراكم أيضًا. في أسفل حساب الوديعة، هناك 500,000 دينار.”

“على ما يبدو، سأرسل الرسائل إلى جهة آسيل.”

“آه، ذلك.”

كما توقع كليو، تمكن الجميع من تفادي العقوبة باستغلال ثغرة في القوانين، وقيل إن تعديلًا على النظام المدرسي أُعلن في اجتماع الهيئة التدريسية التالي.

“لم تلمسه، هل لديك خطة لاستخدامه؟”

“هاهاهاها! ماذا! أود رؤية وجه المدير حينها! راي، يبدو أنك أصبحت أكثر حيلة!”

حكّ كليو مؤخرة عنقه بشيء من الحرج قبل أن يجيب بصراحة.

ما هي الإمدادات المفيدة لحياة تحت الأرض؟

“حسنًا، فكرت أنه قد يكون مناسبًا لدفع ضريبة هبة قصر العاصمة لاحقًا. لا أظن أن والدي من النوع الذي سيدفع تلك الضريبة نيابة عني.”

“حتى نهاية هذا الفصل.”

كانت خطة كليو الكبرى أن يغطي حتى تكاليف استلام القصر بأمواله الخاصة.

كانت ليتيشيا.

“القصر الذي ستحصل عليه عندما تنال اللقب؟ يا لك من حالم!”

بالنظر إلى مجريات الأحداث لاحقًا، كان يجب أن تبقى مباني المدرسة والحاجز سليمة على الأقل حتى نهاية الجزء الأول.

ضحكت ديون بصوت عالٍ وربتت على ظهره.

في النهاية، خرج مسرعًا دون حتى أن يرتدي معطفه، واندفع نحو البوابة الرئيسية مستخدمًا تعويذة [الوثب].

وفي تلك اللحظة.

كان مجرد التفكير في سعر أزرار الأكمام الذهبية السحرية التي تحطمت إلى غبار في دار الأوبرا يجعله يشعر بألم في معدته، لذا لم يرغب حتى في التفكير في الأحجار السحرية.

كواااااااانغ―!!!

“يبدو كالمعتاد.”

انحرفت ألسنة اللهب في المدفأة إلى جانب واحد، واهتزت أكواب الشاي على الطاولة بعنف.

ابتسمت ديون بلطف وهي تصب الشاي في كوب كليو.

لقد كان انفجار أثير هائل!

“بفضل تعليم معلم جيد.”

فعّل كليو 「الإدراك」 بسرعة.

“مهلًا، هذا قاسٍ. راي….”

كان موقع الانفجار قريبًا من البوابة الرئيسية للمدرسة.

زارَت ديون المدرسة بعد فترة طويلة.

‘هل هو هجوم؟ وفي يوم غياب زيبيدي تحديدًا!’

“لا، سأذهب فورًا.”

كان زيبيدي، بصفته الساحر الملكي، ملزمًا بحضور افتتاح واختتام المجلس.

وخلفهم وقف قائد فرسان حرس العاصمة بيرس كلاغن، ورئيس الشرطة رونالد بيرنيفال بوقاحة. أما قائد سحرة الحرس فاختار الغياب، ربما لأنه لا يزال يملك بعض الخجل.

واليوم كان يوم اختتام المجلس. أي شخص يعرف موقعه كان يمكنه بسهولة استنتاج غيابه.

ربما كان هجومًا محسوبًا.

ربما كان هجومًا محسوبًا.

وفي تلك اللحظة.

‘اللعنة، لا يجب أن تُدمر هذه المدرسة الآن!’

‘كنت أنوي إيصاله إلى فران بأي طريقة، لكن التوقيت الآن مثالي. هل ينبغي أن أسمي هذا نعمة المؤلف؟’

بالنظر إلى مجريات الأحداث لاحقًا، كان يجب أن تبقى مباني المدرسة والحاجز سليمة على الأقل حتى نهاية الجزء الأول.

***

تردد كليو لثوانٍ، فهو لم يرغب في التورط في أمر خطير، لكن البقاء في الداخل جعله يشعر بقلق أكبر.

عادةً ما يفوز طالب السنة الرابعة الأكثر خبرة، لكن المفاجآت كانت تحدث كثيرًا، لذا كانت هذه المباراة أكثر ما ينتظره الحضور.

في النهاية، خرج مسرعًا دون حتى أن يرتدي معطفه، واندفع نحو البوابة الرئيسية مستخدمًا تعويذة [الوثب].

وبعد أن استمعت ديون إلى القصة كاملة، أغلقت مروحتها بفرقعة وابتسمت بعينيها.

***

كان أسلوب فران أكثر هدوءًا بكثير.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

بعد الانتهاء من المواد الكتابية مثل التاريخ والكلاسيكيات، كان الاختبار النهائي لنهاية العام في مدرسة حرس العاصمة يُجرى تقليديًا على شكل عرض علني في اليوم الأخير.

ما هي الإمدادات المفيدة لحياة تحت الأرض؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط