سحرة (2)
– سحرة (2) –
“إزرا سيرجي! ما هذا التصرف غير الناضج! أعد خاتم العائلة مكانه.”
شعر بوجود شخص يركض خارجًا من مبنى المحاضرات متأخرًا بخطوة.
تمكنت ديون بالكاد من الإمساك بسيفها، ولم يعد يبدو أنها قادرة على الهجوم مجددًا.
أما مظهر أولئك الذين هاجموا المدرسة في قلب العاصمة وفي وضح النهار….
أما مظهر أولئك الذين هاجموا المدرسة في قلب العاصمة وفي وضح النهار….
“هاه هاه، أيها اللعين إزرا! قلت لك ألا تضف صيغة [التسريع] أيضًا!”
أخذ كليو خاتم الكوارتز الثلجي الذي مدّه إليه إزرا وأجاب.
“حقًا~ حصلنا على نتائج التجربة كما يجب~ أليس هذا مدعاة للاحتفال~ لا تغضبي يا داليا~.”
كان إزرا بارعًا في قول ما يثير الأعصاب، حتى كليو الذي نادرًا ما يغضب بسبب نقص طاقته شعر بالانزعاج.
“آآآآه! إذا عاد البروفيسور زيبيدي سيحاول قتلنا! قلت لك أن تعيد تفعيل الحاجز الخارجي، هل طلبت منك تحطيمه؟!”
“حتى أنك تتمنّع؟ يبدو أنك تملك بعض المهارة، أليس كذلك؟”
“هيه، تحطيم ماذا؟ مجرد خدش بسيط على حجر ضوء سحري~. داليا، ألم تتخرجي منذ زمن، وما زلت تخافين من الأستاذ؟”
“هاهاهاها~ اختيار موفق~ أيها الصغير كليو~. سأجري التجارب برفق، فلا داعي للخوف~.”
كانت امرأة بشعر ومعطف فاخرين قد تبعثرا من الجري، تتجادل مع رجل أبيض الشعر.
أما مجموعة صاحب الشعر الأبيض، فقد سبقوه بالفعل واندفعوا نحو غرفة استقبال الزوار. كان الطقس باردًا فعلًا.
“وإذا قدّم المفتش السحري الملكي شكوى، فسيتعين علينا كتابة مئة تقرير على الأقل. هذه المرة لن أساعدك، سيدي نائب القائد.”
كان من الأنماط التي تظهر أحيانًا بين من يحققون إنجازات كبيرة في سن مبكرة.
ومن بعيد، ردّ رجل يسير ببطء حول أطراف المدرسة على صاحب الشعر الأبيض. كانت ملاحظته مزعجة بشكل خفيف.
‘إذن صحيح أنك لا تستطيع نشر دائرتك داخل دائرة خصم يفوقك مستوى. اللعنة.’
“آه، أريميس~ لا تكوني باردة هكذا مع ضابطك المساعد~.”
ثم خلع إزرا الخاتم من إصبعه الخنصر الأيسر ومدّه إلى كليو.
لم يبدُ أنهم لاحظوا وجود كليو. ومن خلال حديثهم، بدا أنهم سحرة جاؤوا لتعزيز الحاجز الخارجي.
كيااااات!
‘…ليسوا مهاجمين؟’
في ذهن كليو، دارت لفافة 「الذاكرة」 بسرعة.
“انتهيت أنا أيضًا!”
“إيه؟ إذًا هذا الصغير نبيل؟”
سمع صوت فتاة شابة تصرخ من بعيد مستخدمة تعويذة [التضخيم].
“آآآآه! إذا عاد البروفيسور زيبيدي سيحاول قتلنا! قلت لك أن تعيد تفعيل الحاجز الخارجي، هل طلبت منك تحطيمه؟!”
وفي الوقت نفسه، أُعيد تشغيل الحاجز الخارجي للمدرسة.
دَدَدَدَدَدَدَت!
وووووون―
سرعان ما انطفأت دائرتا إزرا وكليو.
رغم الانفجار الهائل الذي حدث قبل قليل، بدأ الحاجز الخارجي يلمع أكثر من أي وقت مضى.
لكن مظهرهما الحالي لم يكن يبدو بطوليًا على الإطلاق.
كان من الواضح أن قوته تختلف عن تلك التي كانت عندما يعيد مساعدو قسم السحر تشغيله.
“أوه، كالفن! مر وقت طويل~ متاعب ماذا؟ تلقيت أمرًا بإعادة تشغيل الحاجز الخارجي فور وصولي إلى العاصمة، فجئت حتى دون تغيير ملابسي~.”
‘يبدو أنهم سحرة أكفاء رغم مظهرهم.’
“الامتحان النهائي قريب، أليس كذلك؟ ذلك العرض أمام الناس~ إن تمكنت أيها الصغير كليو، وأنت في المستوى الرابع، من تنفيذ ما فعلته أنا حين كنت في نفس المستوى، فسأعتذر! بل وسأنفذ أي أمر تطلبه!”
في ذهن كليو، دارت لفافة 「الذاكرة」 بسرعة.
“بالنسبة لمستوى 4، هذا جيد جدًا~! حساسية الأثير لديك مرعبة! تمامًا كما في التقارير التي وصلت إلى حرس العاصمة!”
وجد اسمي إزرا وداليا بسرعة. كانا شخصيتين ثانويتين ذُكرتا عدة مرات في الأجزاء المتأخرة.
‘أظن أنهما من السحرة الذين أظهروا بطولات عظيمة أثناء الحرب….’
‘أظن أنهما من السحرة الذين أظهروا بطولات عظيمة أثناء الحرب….’
شعر بوجود شخص يركض خارجًا من مبنى المحاضرات متأخرًا بخطوة.
لكن مظهرهما الحالي لم يكن يبدو بطوليًا على الإطلاق.
كانت امرأة بشعر ومعطف فاخرين قد تبعثرا من الجري، تتجادل مع رجل أبيض الشعر.
‘حسنًا، هذا هو الفرق بين الواقع والتاريخ.’
ديون، التي وقفت بثبات أمام كليو حتى في مواجهة وحش الذئب ذي الرأسين، ارتجفت الآن والتصقت بذراعه بإحكام.
تتتتتت!
رغم الانفجار الهائل الذي حدث قبل قليل، بدأ الحاجز الخارجي يلمع أكثر من أي وقت مضى.
في تلك اللحظة، وصل كالفن، مساعد البروفيسورة روزا، إلى البوابة الرئيسية بسرعة هائلة، وملامح وجهه متجهمة.
تينغ!
“ماذا! إزرا، أنت لست حتى طالبًا، ومع ذلك تأتي إلى هنا لتسبب المتاعب مجددًا؟!”
نظر صاحب الشعر الأبيض، الذي كان يرتدي زي حرس العاصمة الرسمي، إلى كليو بوقاحة واضحة.
“أوه، كالفن! مر وقت طويل~ متاعب ماذا؟ تلقيت أمرًا بإعادة تشغيل الحاجز الخارجي فور وصولي إلى العاصمة، فجئت حتى دون تغيير ملابسي~.”
ورغم أنه هاجم قبل قليل بشراسة، كان إزرا يبتسم وكأن الأمر ممتع للغاية.
“أن يتم تكليفك أنت تحديدًا بهذه المهمة… لا بد أن قسم الإدارة ارتكب خطأ. سأتحقق من ذلك.”
“اقتراح غبي لا يستحق حتى التفكير فيه. مهما كان السير كليو موهوبًا، فكيف له أن ينفذ إطلاقًا مزدوجًا فورًا….”
“مهلًا، حتى لو انسحبت، كنا زملاء دراسة، ألا يمكنك أن تكون ألطف قليلًا؟ الجو بارد جدًا، فحاولت تقليل وقت التشغيل فتسبب ذلك بتحميل زائد~ لا توجد مشكلة!”
اشتعلت القطعة الصغيرة بالأثير، وتحولت إلى مخلوق ذهبي يشبه مزيجًا بين الأرنب والفأر.
“سنترك الحكم على وجود مشكلة من عدمه للمدير بعد عودته. ادخل وانتظر.”
‘مستواه مرتفع!’
في ذلك الوقت، وصلت ديون إلى البوابة الرئيسية متأخرة قليلًا، تحمل مظلة في يد ومعطف كليو في اليد الأخرى.
بينما كان كليو يُسحب إلى الداخل ممسكًا بذراع ديون، ألقى نظرة سريعة إلى الخلف نحو صاحب الشعر الأبيض.
استدار كالفن فورًا وعاد نحو المدرسة.
“أوه، كالفن! مر وقت طويل~ متاعب ماذا؟ تلقيت أمرًا بإعادة تشغيل الحاجز الخارجي فور وصولي إلى العاصمة، فجئت حتى دون تغيير ملابسي~.”
أما مجموعة صاحب الشعر الأبيض، فقد سبقوه بالفعل واندفعوا نحو غرفة استقبال الزوار. كان الطقس باردًا فعلًا.
“معك حق. ظننت أن هجومًا قد وقع.”
وضعت ديون المعطف على كليو بحنان.
كانت سيدة لا تكترث بالضوضاء التي حدثت أمام البوابة، منشغلة فقط بقلقها على جسد كليو البارد.
“سيدي الشاب، كيف تخرج مسرعًا في هذا الطقس دون معطف؟ يبدو أنه ليس أمرًا خطيرًا، فادخل بسرعة.”
أخذ كليو خاتم الكوارتز الثلجي الذي مدّه إليه إزرا وأجاب.
كانت سيدة لا تكترث بالضوضاء التي حدثت أمام البوابة، منشغلة فقط بقلقها على جسد كليو البارد.
“إزرا سيرجي! ما هذا التصرف غير الناضج! أعد خاتم العائلة مكانه.”
“معك حق. ظننت أن هجومًا قد وقع.”
لم يكن الأمر مجرد معرفة عابرة على ما يبدو.
“بل إن كان هجومًا، كان عليك أن تبتعد أكثر، لا أن تركض أولًا! يا لك من…! منذ أن بدأت تصاحب الأمير آرثر، اكتسبت عادات غريبة.”
اصطدم المخلوق، سواء كان أرنبًا أم فأرًا، بالحاجز الذي نشره كليو مرارًا، ثم ارتد وسقط على الأرض قبل أن يتلاشى.
“هذا….”
“هل تطلب منه أن يقلد ذلك الإطلاق المزدوج الأحمق الذي قمتَ به في سنتك الثالثة؟”
وبينما كان كليو وديون يستديران، صرخ الساحر ذو الشعر الأبيض بصوت عالٍ للغاية.
“سنترك الحكم على وجود مشكلة من عدمه للمدير بعد عودته. ادخل وانتظر.”
“أوه، أوه! تلك ذات الشعر الوردي هناك! أليست ديون غراير؟!”
“معك حق. ظننت أن هجومًا قد وقع.”
قفزت ديون، التي كانت دائمًا تتحرك برزانة أمام الآخرين، وكأنها أصيبت بصدمة، واستدارت بوجه مرعب نحو الخلف.
‘…ليسوا مهاجمين؟’
“آك!”
“لماذا! إن نجح كليو الصغير، فسأعتذر بالعكس~.”
‘هل يعرفان بعضهما؟’
دار إزرا حول كليو الذي كان يحاول نشر دائرته، وكأنه يستمتع بمشاهدته يكافح، ثم تراجع بضع خطوات.
“سيدي الشاب، ما هذا الكائن المتكلم الذي يشبه الحشرة في المدرسة؟ يبدو أننا بحاجة إلى إبادة. هيا، لنعد إلى الداخل.”
‘ليس حتى أرنبًا بمستوى أقصى!’
لم يكن الأمر مجرد معرفة عابرة على ما يبدو.
“لماذا! إن نجح كليو الصغير، فسأعتذر بالعكس~.”
بينما كان كليو يُسحب إلى الداخل ممسكًا بذراع ديون، ألقى نظرة سريعة إلى الخلف نحو صاحب الشعر الأبيض.
كاكاكانغ!
وبالطبع، لم يعد بحاجة حتى للالتفات.
تجاهلت ديون إزرا بصوت أبرد من رياح البحر الشمالي.
دَدَدَدَدَدَدَت!
“الامتحان النهائي قريب، أليس كذلك؟ ذلك العرض أمام الناس~ إن تمكنت أيها الصغير كليو، وأنت في المستوى الرابع، من تنفيذ ما فعلته أنا حين كنت في نفس المستوى، فسأعتذر! بل وسأنفذ أي أمر تطلبه!”
ركض ذلك الرجل عشرات الأمتار بسرعة لا يمكن تصديقها من ساحر، وسد الطريق أمام ديون وكليو في لحظة.
كاكاكانغ!
ديون، التي وقفت بثبات أمام كليو حتى في مواجهة وحش الذئب ذي الرأسين، ارتجفت الآن والتصقت بذراعه بإحكام.
اتضح الأمر.
“ياااه، حقًا. أيها الصغير، لا تتهرب. هل تخاف مني~؟”
‘يبدو أنه حقًا شخص غريب.’
أما مجموعة صاحب الشعر الأبيض، فقد سبقوه بالفعل واندفعوا نحو غرفة استقبال الزوار. كان الطقس باردًا فعلًا.
“ديون~! فقط لأنني أحرقت شعرك قليلًا في الماضي، هل ما زلت غاضبة؟ لقد نما شعرك جميلًا بالفعل! لا داعي لأن نكنّ مشاعر سيئة بين زملاء الدراسة~.”
“كليو آسيل؟ أنت ذلك التلميذ البحثي الذي يتحدثون عنه لدى زيبيدي؟”
“كما قلت، أنا لا أُقيم علاقات مع من يجري تجارب سحرية غير قانونية، ولا مع من يفتقر إلى صفات النبلاء.”
“أوه، كالفن! مر وقت طويل~ متاعب ماذا؟ تلقيت أمرًا بإعادة تشغيل الحاجز الخارجي فور وصولي إلى العاصمة، فجئت حتى دون تغيير ملابسي~.”
“إيه؟ إذًا هذا الصغير نبيل؟”
“لكن إن خسرتُ، فلا بد أن لديك ما تريده.”
“إنه نبيل محترم، وفارس كذلك.”
“سيدي الشاب، كيف تخرج مسرعًا في هذا الطقس دون معطف؟ يبدو أنه ليس أمرًا خطيرًا، فادخل بسرعة.”
نظر صاحب الشعر الأبيض، الذي كان يرتدي زي حرس العاصمة الرسمي، إلى كليو بوقاحة واضحة.
“ماذا! إزرا، أنت لست حتى طالبًا، ومع ذلك تأتي إلى هنا لتسبب المتاعب مجددًا؟!”
وكليو أيضًا لم يتراجع، بل راقبه بدوره. لم يكن شعره فقط أبيض، بل حتى حاجباه وعيناه كانتا بلون عاجي باهت.
أما مظهر أولئك الذين هاجموا المدرسة في قلب العاصمة وفي وضح النهار….
‘هل يعاني هذا الساحر من المهق…؟’
لكن مظهرهما الحالي لم يكن يبدو بطوليًا على الإطلاق.
“ما هذا، مجرد طفل لم يجف الحبر على رأسه بعد، أي فارس هذا.”
***
“أرجو أن تمتنع عن الإدلاء بتصريحات مهينة بحق السير كليو آسيل، سيدي نائب قائد سحرة حرس العاصمة.”
“هيه، تحطيم ماذا؟ مجرد خدش بسيط على حجر ضوء سحري~. داليا، ألم تتخرجي منذ زمن، وما زلت تخافين من الأستاذ؟”
تغير صوت إزرا فورًا إلى نبرة خبيثة، وتلاشت طريقته الممطوطة في الكلام لتصبح حادة ومقتضبة.
تمكنت ديون بالكاد من الإمساك بسيفها، ولم يعد يبدو أنها قادرة على الهجوم مجددًا.
“كليو آسيل؟ أنت ذلك التلميذ البحثي الذي يتحدثون عنه لدى زيبيدي؟”
بينما كان كليو يُسحب إلى الداخل ممسكًا بذراع ديون، ألقى نظرة سريعة إلى الخلف نحو صاحب الشعر الأبيض.
“تلقيت عرضًا، لكنني لم أقبل بعد أن أصبح تلميذًا بحثيًا.”
استدار كالفن فورًا وعاد نحو المدرسة.
“حتى أنك تتمنّع؟ يبدو أنك تملك بعض المهارة، أليس كذلك؟”
في ذهن كليو، دارت لفافة 「الذاكرة」 بسرعة.
“الأمر مجرد مبالغة في الشائعات….”
“لحظة~ لحظة، لحظة لحظة لحظة فقط.”
فاااات―
كان وسيماً إلى حد ما، لكن بأسلوبه وتصرفاته تلك لم يكن يبدو إلا كشخص ناقص.
نشر إزرا دائرته بسرعة مذهلة. غُلف محيط يبلغ 200 متر بأثير بلون البلاتين.
‘…ليسوا مهاجمين؟’
انهارت خطة كليو في تجنب المواجهة مع هذا المجنون والانسحاب بهدوء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
[ساحر من المستوى السادس
“بالنسبة لمستوى 4، هذا جيد جدًا~! حساسية الأثير لديك مرعبة! تمامًا كما في التقارير التي وصلت إلى حرس العاصمة!”
اللقب: رائد الفضة البيضاء]
في ذلك الوقت، وصلت ديون إلى البوابة الرئيسية متأخرة قليلًا، تحمل مظلة في يد ومعطف كليو في اليد الأخرى.
‘مستواه مرتفع!’
“كما قلت، أنا لا أُقيم علاقات مع من يجري تجارب سحرية غير قانونية، ولا مع من يفتقر إلى صفات النبلاء.”
حاول كليو نشر دائرته لمواجهته، لكنه اصطدم بمقاومة هائلة داخل دائرة إزرا.
رغم محاولاته، كان تدفق الأثير مسدودًا بإحكام، ولم يتمكن من إخراجه خارج جسده بسهولة.
في تلك اللحظة، ظهرت في ذاكرة 「الذاكرة」 لديه محتويات المجلد الثالث من 『كتاب الشامل للسحر』.
ومن بعيد، ردّ رجل يسير ببطء حول أطراف المدرسة على صاحب الشعر الأبيض. كانت ملاحظته مزعجة بشكل خفيف.
‘إذن صحيح أنك لا تستطيع نشر دائرتك داخل دائرة خصم يفوقك مستوى. اللعنة.’
“خذ، خاتم كوارتز ثلجي بحجر سحري. إن نجحت، لن أطلب ثمنه، وإن فشلت فستعيده كما هو~ لكن عليك أن تكون موضوع تجاربي. طوال فترة توليي مسؤولية حاجز هذه المدرسة!”
رغم محاولاته، كان تدفق الأثير مسدودًا بإحكام، ولم يتمكن من إخراجه خارج جسده بسهولة.
“سنترك الحكم على وجود مشكلة من عدمه للمدير بعد عودته. ادخل وانتظر.”
“ما هذا~ ممل جدًا. بما أنك لا تستطيع حتى نشر دائرتك تحت ضغطي، فأنت على الأرجح في المستوى الرابع؟ همم~ يبدو أن الشائعات مبالغ فيها فعلًا~.”
[ساحر من المستوى السادس
دار إزرا حول كليو الذي كان يحاول نشر دائرته، وكأنه يستمتع بمشاهدته يكافح، ثم تراجع بضع خطوات.
تتتتتت!
ثم أخرج من جيبه قطعة على شكل مخلب حيوان ورماها نحوه.
“أوه، إن كان عبقريًا كما تمدحينه يا سيدتي، أفلا يكون هذا سهلًا عليه~؟”
“هيا! اذهب وعض مؤخرة رأس ذلك الصغير الوقح بقوة~!”
بعد أن أنهى حكمه، بدأ كليو يلقي كلمات من شأنها أن تثير اهتمام إزرا تدريجيًا.
اشتعلت القطعة الصغيرة بالأثير، وتحولت إلى مخلوق ذهبي يشبه مزيجًا بين الأرنب والفأر.
تشكلت دائرة سحرية دفاعية صلبة كالصخر وعالية كالبرج، أحاطت بديون وكليو.
كانت طريقة معقدة تتشابك فيها ست صيغ سحرية مثل [التحويل] و[التجدد] و[التسريع].
كان وسيماً إلى حد ما، لكن بأسلوبه وتصرفاته تلك لم يكن يبدو إلا كشخص ناقص.
‘ما هذا الشيء!’
“معك حق. ظننت أن هجومًا قد وقع.”
فعّل كليو 「الإدراك」، واحتضن ديون وهو يتفادى الأرنب المندفع نحوه.
اللقب: رائد الفضة البيضاء]
كييييت!
– سحرة (2) –
رغم مظهره الصغير واللطيف، كشف وحش الأثير عن أنياب حادة
بعد أن أنهى حكمه، بدأ كليو يلقي كلمات من شأنها أن تثير اهتمام إزرا تدريجيًا.
‘ليس حتى أرنبًا بمستوى أقصى!’
تجاهلت ديون إزرا بصوت أبرد من رياح البحر الشمالي.
في تلك اللحظة، كانت ديون قد سحبت سيفًا من مظلتها، وتقدمت بقدمها اليسرى في وضعية متقنة، ثم طعنت الأرنب المندفع من الأسفل.
‘ليس حتى أرنبًا بمستوى أقصى!’
كـانغ!
‘هذا النوع الذي يعيش بطريقته الخاصة، طالما أشبعت ما يريده فغالبًا لا يحمل ضغينة.’
اصطدم السيف بالمخلوق وأصدر صوتًا معدنيًا.
“خذ، خاتم كوارتز ثلجي بحجر سحري. إن نجحت، لن أطلب ثمنه، وإن فشلت فستعيده كما هو~ لكن عليك أن تكون موضوع تجاربي. طوال فترة توليي مسؤولية حاجز هذه المدرسة!”
كانت مهارة ديون رائعة، لكن لعدم قدرتها على إطلاق هالة السيف، لم تتمكن من اختراق ذلك الكائن الغريب.
“لا أريد الاستمرار في هذا الحديث غير الضروري والمزعج. تنحَّ من الطريق.”
“أوه!”
وووووون―
تمكنت ديون بالكاد من الإمساك بسيفها، ولم يعد يبدو أنها قادرة على الهجوم مجددًا.
ومع ذلك، رد كليو بنبرة هادئة ووجهه يحمل تعبير الضيق المعتاد.
كيااااات!
فااااات―
المخلوق الغاضب قفز هذه المرة مستهدفًا ديون. كانت سرعته أشبه بالبرق.
“يكفي. ما حدث لم يكن من فعل إنسان بل حشرة، فلا حاجة لمحاسبة أحد. سيدي الشاب، لنعد إلى الداخل.”
“ديون!”
‘يبدو أنهم سحرة أكفاء رغم مظهرهم.’
فااااات―
كان وسيماً إلى حد ما، لكن بأسلوبه وتصرفاته تلك لم يكن يبدو إلا كشخص ناقص.
في تلك اللحظة، اندفع الأثير الذي كان يدور بعنف داخل وعاء كليو، وانبثق ليشكل دائرة.
رغم مظهره الصغير واللطيف، كشف وحش الأثير عن أنياب حادة
أنشد كليو تعويذة [الدفاع] الأقوى لديه.
“خذ، خاتم كوارتز ثلجي بحجر سحري. إن نجحت، لن أطلب ثمنه، وإن فشلت فستعيده كما هو~ لكن عليك أن تكون موضوع تجاربي. طوال فترة توليي مسؤولية حاجز هذه المدرسة!”
“5) [هو صخرتي ودرعي وقرن خلاصي وبرجي العالي وملجئي!]”
مفاتيح إثارة أمثال هؤلاء كانت واضحة.
تشكلت دائرة سحرية دفاعية صلبة كالصخر وعالية كالبرج، أحاطت بديون وكليو.
‘ليس حتى أرنبًا بمستوى أقصى!’
كاكانغ!
“أوه، كالفن! مر وقت طويل~ متاعب ماذا؟ تلقيت أمرًا بإعادة تشغيل الحاجز الخارجي فور وصولي إلى العاصمة، فجئت حتى دون تغيير ملابسي~.”
تينغ!
اتضح الأمر.
كاكاكانغ!
– سحرة (2) –
اصطدم المخلوق، سواء كان أرنبًا أم فأرًا، بالحاجز الذي نشره كليو مرارًا، ثم ارتد وسقط على الأرض قبل أن يتلاشى.
كـانغ!
‘حتى السحر يشبه مستخدمه. سريع الغضب.’
في ذلك الوقت، وصلت ديون إلى البوابة الرئيسية متأخرة قليلًا، تحمل مظلة في يد ومعطف كليو في اليد الأخرى.
شوووو―
مفاتيح إثارة أمثال هؤلاء كانت واضحة.
سرعان ما انطفأت دائرتا إزرا وكليو.
“هيا! اذهب وعض مؤخرة رأس ذلك الصغير الوقح بقوة~!”
ورغم أنه هاجم قبل قليل بشراسة، كان إزرا يبتسم وكأن الأمر ممتع للغاية.
الشخصان الوحيدان اللذان يعلمان أنه قادر على تنفيذ الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية هما فران وآرثر.
“بالنسبة لمستوى 4، هذا جيد جدًا~! حساسية الأثير لديك مرعبة! تمامًا كما في التقارير التي وصلت إلى حرس العاصمة!”
اصطدم المخلوق، سواء كان أرنبًا أم فأرًا، بالحاجز الذي نشره كليو مرارًا، ثم ارتد وسقط على الأرض قبل أن يتلاشى.
“هل فعلت هذا الخطر لمجرد الاختبار؟ لقد تورطت السيدة ديون أيضًا. اعتذر بشكل لائق.”
“أوه!”
“هيه، لم تُصب بأي أذى. ديون كانت الأكثر تعددًا في المواهب بين دفعة 972~. ألم ترَ الآن؟”
“مهلًا، حتى لو انسحبت، كنا زملاء دراسة، ألا يمكنك أن تكون ألطف قليلًا؟ الجو بارد جدًا، فحاولت تقليل وقت التشغيل فتسبب ذلك بتحميل زائد~ لا توجد مشكلة!”
تجاهلت ديون إزرا بصوت أبرد من رياح البحر الشمالي.
أخذ كليو خاتم الكوارتز الثلجي الذي مدّه إليه إزرا وأجاب.
“يكفي. ما حدث لم يكن من فعل إنسان بل حشرة، فلا حاجة لمحاسبة أحد. سيدي الشاب، لنعد إلى الداخل.”
“كما قلت، أنا لا أُقيم علاقات مع من يجري تجارب سحرية غير قانونية، ولا مع من يفتقر إلى صفات النبلاء.”
كان المعنى واضحًا: ‘لن أعتبرك إنسانًا أصلًا.’
في ذهن كليو، دارت لفافة 「الذاكرة」 بسرعة.
“لحظة~ لحظة، لحظة لحظة لحظة فقط.”
“آه، أريميس~ لا تكوني باردة هكذا مع ضابطك المساعد~.”
اعترض إزرا طريق كليو وديون، وانحنى بجسده الطويل.
“لنعقد رهانًا واحدًا فقط. حسنًا؟ إن فزت، سأعتذر!”
“لنعقد رهانًا واحدًا فقط. حسنًا؟ إن فزت، سأعتذر!”
لم يكن الأمر مجرد معرفة عابرة على ما يبدو.
“لا حاجة لرهان. ولا نريد اعتذارًا مشروطًا.”
“كما قلت، أنا لا أُقيم علاقات مع من يجري تجارب سحرية غير قانونية، ولا مع من يفتقر إلى صفات النبلاء.”
“ياااه، حقًا. أيها الصغير، لا تتهرب. هل تخاف مني~؟”
مفاتيح إثارة أمثال هؤلاء كانت واضحة.
كان إزرا بارعًا في قول ما يثير الأعصاب، حتى كليو الذي نادرًا ما يغضب بسبب نقص طاقته شعر بالانزعاج.
‘ليس حتى أرنبًا بمستوى أقصى!’
ومع ذلك، رد كليو بنبرة هادئة ووجهه يحمل تعبير الضيق المعتاد.
‘حتى السحر يشبه مستخدمه. سريع الغضب.’
“لا أريد الاستمرار في هذا الحديث غير الضروري والمزعج. تنحَّ من الطريق.”
“حقًا~ حصلنا على نتائج التجربة كما يجب~ أليس هذا مدعاة للاحتفال~ لا تغضبي يا داليا~.”
“الامتحان النهائي قريب، أليس كذلك؟ ذلك العرض أمام الناس~ إن تمكنت أيها الصغير كليو، وأنت في المستوى الرابع، من تنفيذ ما فعلته أنا حين كنت في نفس المستوى، فسأعتذر! بل وسأنفذ أي أمر تطلبه!”
ثم أخرج من جيبه قطعة على شكل مخلب حيوان ورماها نحوه.
“لكن إن خسرتُ، فلا بد أن لديك ما تريده.”
نظر صاحب الشعر الأبيض، الذي كان يرتدي زي حرس العاصمة الرسمي، إلى كليو بوقاحة واضحة.
“كن موضوع تجاربي. هذه أول مرة في حياتي أرى فيها ساحرًا متوسطًا يملك حساسية أثير مثلك؟ كيف يمكنه أن يتجاوز فارق المستوى وينشر دائرة؟ رأيت ذلك بعيني ومع ذلك لا أصدق~!”
“الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية رائع، لماذا لا! إذا نثرنا الكثير من رقاقات الجواهر الثلجية أمام الجمهور الذي جاء للمشاهدة فسيكون الأمر مثاليًا~ إنها نهاية العام~ وموسم مهرجان الأضواء!”
سواء كان ذلك من البرد أم من الحماس، احمرّت وجنتا إزرا الشاحبتان وهو يقفز بخفة.
لم تعد ديون تحتمل فتدخلت.
كان وسيماً إلى حد ما، لكن بأسلوبه وتصرفاته تلك لم يكن يبدو إلا كشخص ناقص.
‘مستواه مرتفع!’
“هل تطلب منه أن يقلد ذلك الإطلاق المزدوج الأحمق الذي قمتَ به في سنتك الثالثة؟”
“ياااه، حقًا. أيها الصغير، لا تتهرب. هل تخاف مني~؟”
“أوه، إن كان عبقريًا كما تمدحينه يا سيدتي، أفلا يكون هذا سهلًا عليه~؟”
مفاتيح إثارة أمثال هؤلاء كانت واضحة.
“اقتراح غبي لا يستحق حتى التفكير فيه. مهما كان السير كليو موهوبًا، فكيف له أن ينفذ إطلاقًا مزدوجًا فورًا….”
“اقتراح غبي لا يستحق حتى التفكير فيه. مهما كان السير كليو موهوبًا، فكيف له أن ينفذ إطلاقًا مزدوجًا فورًا….”
“الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية رائع، لماذا لا! إذا نثرنا الكثير من رقاقات الجواهر الثلجية أمام الجمهور الذي جاء للمشاهدة فسيكون الأمر مثاليًا~ إنها نهاية العام~ وموسم مهرجان الأضواء!”
وبالطبع، لم يعد بحاجة حتى للالتفات.
كان كليو يتفق أيضًا مع رأي ديون.
“بل إن كان هجومًا، كان عليك أن تبتعد أكثر، لا أن تركض أولًا! يا لك من…! منذ أن بدأت تصاحب الأمير آرثر، اكتسبت عادات غريبة.”
لقد كان اقتراحًا أحمق فعلًا.
“ياااه، حقًا. أيها الصغير، لا تتهرب. هل تخاف مني~؟”
لكن في الوقت نفسه، بدأت حسابات أخرى تدور في ذهنه.
كانت امرأة بشعر ومعطف فاخرين قد تبعثرا من الجري، تتجادل مع رجل أبيض الشعر.
‘هذا النوع الذي يعيش بطريقته الخاصة، طالما أشبعت ما يريده فغالبًا لا يحمل ضغينة.’
كان من الأنماط التي تظهر أحيانًا بين من يحققون إنجازات كبيرة في سن مبكرة.
وبالطبع، لم يعد بحاجة حتى للالتفات.
يقول كل ما يريد في وجهك، فيرفع ضغط من حوله، لكنه لا يدبر الأمور من خلفهم.
“سيدي الشاب، ما هذا الكائن المتكلم الذي يشبه الحشرة في المدرسة؟ يبدو أننا بحاجة إلى إبادة. هيا، لنعد إلى الداخل.”
‘كنت أفكر كيف أربط خيطًا مع فرقة سحرة حرس العاصمة، وها هي الفرصة تأتي إليّ بنفسها. مهما كانت شخصيته، فهو نائب القائد، ومكانته عالية….’
قفزت ديون، التي كانت دائمًا تتحرك برزانة أمام الآخرين، وكأنها أصيبت بصدمة، واستدارت بوجه مرعب نحو الخلف.
دم الوحوش انتقل بالتأكيد من فرقة سحرة حرس العاصمة إلى جانب آسلان.
كاكانغ!
ولكي يعرف من سرّب دم الوحوش، كان لا بد من إيجاد صلة مع الفرقة السحرية.
“حقًا~ حصلنا على نتائج التجربة كما يجب~ أليس هذا مدعاة للاحتفال~ لا تغضبي يا داليا~.”
بعد أن أنهى حكمه، بدأ كليو يلقي كلمات من شأنها أن تثير اهتمام إزرا تدريجيًا.
كاكاكانغ!
مفاتيح إثارة أمثال هؤلاء كانت واضحة.
وووووون―
لا يمكن، لا أستطيع، مستحيل.
“ما هذا~ ممل جدًا. بما أنك لا تستطيع حتى نشر دائرتك تحت ضغطي، فأنت على الأرجح في المستوى الرابع؟ همم~ يبدو أن الشائعات مبالغ فيها فعلًا~.”
“بما أن الإطلاق المزدوج لا يُدرّس في السنة الأولى، فلن أتمكن من صبغ رؤوس الحضور بالبياض. وبالطبع، من المستحيل على طالب مثلي أن يحصل على وسيط حجر سحري مناسب لتنفيذه.”
“إزرا!”
شعر بنظرة ديون المتسعة نحوه، لكنه لم يلتفت.
لقد كان اقتراحًا أحمق فعلًا.
آرثر لم يخبر حتى إيسييل بكامل تفاصيل سحر كليو.
شعر بوجود شخص يركض خارجًا من مبنى المحاضرات متأخرًا بخطوة.
الشخصان الوحيدان اللذان يعلمان أنه قادر على تنفيذ الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية هما فران وآرثر.
“الامتحان النهائي قريب، أليس كذلك؟ ذلك العرض أمام الناس~ إن تمكنت أيها الصغير كليو، وأنت في المستوى الرابع، من تنفيذ ما فعلته أنا حين كنت في نفس المستوى، فسأعتذر! بل وسأنفذ أي أمر تطلبه!”
“آه، لماذا تقول إنه مستحيل قبل أن تحاول! ما زال أمامنا أكثر من أسبوع. يمكن حل ذلك بالتدريب~ لا تملك حجرًا سحريًا~؟ هممم!”
كانت امرأة بشعر ومعطف فاخرين قد تبعثرا من الجري، تتجادل مع رجل أبيض الشعر.
فكر لثلاث ثوانٍ تقريبًا.
أنشد كليو تعويذة [الدفاع] الأقوى لديه.
ثم خلع إزرا الخاتم من إصبعه الخنصر الأيسر ومدّه إلى كليو.
استدار كالفن فورًا وعاد نحو المدرسة.
“خذ، خاتم كوارتز ثلجي بحجر سحري. إن نجحت، لن أطلب ثمنه، وإن فشلت فستعيده كما هو~ لكن عليك أن تكون موضوع تجاربي. طوال فترة توليي مسؤولية حاجز هذه المدرسة!”
اصطدم السيف بالمخلوق وأصدر صوتًا معدنيًا.
لم تعد ديون تحتمل فتدخلت.
‘يبدو أنهم سحرة أكفاء رغم مظهرهم.’
“إزرا سيرجي! ما هذا التصرف غير الناضج! أعد خاتم العائلة مكانه.”
“بما أن الإطلاق المزدوج لا يُدرّس في السنة الأولى، فلن أتمكن من صبغ رؤوس الحضور بالبياض. وبالطبع، من المستحيل على طالب مثلي أن يحصل على وسيط حجر سحري مناسب لتنفيذه.”
“لماذا! إن نجح كليو الصغير، فسأعتذر بالعكس~.”
“5) [هو صخرتي ودرعي وقرن خلاصي وبرجي العالي وملجئي!]”
“وستنفذ أي شيء أقوله؟”
“ما هذا، مجرد طفل لم يجف الحبر على رأسه بعد، أي فارس هذا.”
“همف! حتى لو كان تقليد كلب~! نباح نباح، ووف ووف~.”
تشكلت دائرة سحرية دفاعية صلبة كالصخر وعالية كالبرج، أحاطت بديون وكليو.
وهو يضع يدًا خلف ظهره ويتظاهر بهز ذيل، بدا إزرا مستفزًا إلى حد الرغبة في ضربه.
“أوه، إن كان عبقريًا كما تمدحينه يا سيدتي، أفلا يكون هذا سهلًا عليه~؟”
أخذ كليو خاتم الكوارتز الثلجي الذي مدّه إليه إزرا وأجاب.
‘يبدو أنهم سحرة أكفاء رغم مظهرهم.’
“حسنًا. قد لا أكون كفؤًا، لكنني سأحاول من الآن أن أتمكن من عرض الإطلاق المزدوج يوم الجمعة القادم.”
كان من الواضح أن قوته تختلف عن تلك التي كانت عندما يعيد مساعدو قسم السحر تشغيله.
‘وسأحول خاتم عائلة سيرجي إلى غبار أيضًا.’
لم يكن الأمر مجرد معرفة عابرة على ما يبدو.
“هاهاهاها~ اختيار موفق~ أيها الصغير كليو~. سأجري التجارب برفق، فلا داعي للخوف~.”
“خذ، خاتم كوارتز ثلجي بحجر سحري. إن نجحت، لن أطلب ثمنه، وإن فشلت فستعيده كما هو~ لكن عليك أن تكون موضوع تجاربي. طوال فترة توليي مسؤولية حاجز هذه المدرسة!”
“إزرا!”
“هيا! اذهب وعض مؤخرة رأس ذلك الصغير الوقح بقوة~!”
بعد ذلك، اضطر كليو لمدة خمس دقائق إلى استنزاف ما تبقى من طاقته ليمنع ديون من سحب سيفها مجددًا.
تينغ!
***
وكليو أيضًا لم يتراجع، بل راقبه بدوره. لم يكن شعره فقط أبيض، بل حتى حاجباه وعيناه كانتا بلون عاجي باهت.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“ياااه، حقًا. أيها الصغير، لا تتهرب. هل تخاف مني~؟”
تمكنت ديون بالكاد من الإمساك بسيفها، ولم يعد يبدو أنها قادرة على الهجوم مجددًا.
