Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 18

لا أحد يستطيع أن يمنعني
PDF

لا أحد يستطيع أن يمنعني

الفصل الثامن عشر: لا أحد يستطيع أن يمنعني

في النهاية، كان عليهم أن يخرجوا سيوفهم ويقطعوا الباب إلى قطع.

ارتفعت الهمسات باستمرار من المناطق المحيطة، حيث صُدم جميع الخدم والخادمات في قصر الوزير يي بهذه الغرفة السرية.

“تشينغهي، أخبرني… لماذا؟”

لقد كانوا هنا لسنوات عديدة ولكنهم لم يكتشفوا أبدًا المساحة المخفية أسفل الحديقة.

كان تعبير يي دونغمينغ غير سار إلى حد ما، حيث سقطت نظرته على يي تشينغهي.

كان تعبير يي دونغمينغ غير سار إلى حد ما، حيث سقطت نظرته على يي تشينغهي.

“يبدو أنكم جميعًا… تخافون فانغ تشين حقًا.” تنهد يي دونغمينغ.

فقط ابنه، يي تشينغهي، كان بإمكانه إنشاء غرفة سرية تحت الحديقة الصخرية دون علمه.

“يبدو أنكم جميعًا… تخافون فانغ تشين حقًا.” تنهد يي دونغمينغ.

لقد صُدم يوان تشوانغ إلى حد ما. بصفته محققًا، كان تفكيره اللاواعي هو كيف عرف فانغ تشين بوجود غرفة سرية هنا، ثم صُدم بأساليب فانغ تشين السابقة.

“يوان تشوانغ، أقرضني سيفك.” طلب فانغ تشين.

ولحسن الحظ، لم يعتقلوا أحدًا بالقوة؛ فبمثل هذه الأساليب يسهل عليه أن يحولهم إلى رماد!

“حتى أنا… لا أستطيع منعك؟” ضاقت عينا ولي العهد.

“المحقق يوان، أنا أزعجك، من فضلك أحضر الناس لفتح هذا الباب لي.” تحدث فانغ تشين.

بعد بضعة أنفاس، نظر إلى يوان تشوانغ وابتسم: “دعنا نذهب، لن أجعل الأمور صعبة عليك.”

كان يوان تشوانغ مندهشًا بعض الشيء، حيث ألقى نظرة سريعة على يي دونغمينغ.

وإلا فإن سموه لن يقلق بشأن منصبه كصاحب السمو لمجرد أن فانغ تشين استعاد زراعته.

عندما رأى أن الوزير يي ليس لديه أي اعتراض، ألقى نظرة على مرؤوسيه.

“اغلي رأس شياو إن هذا في الحساء! ابني يعاني من مرض في الرئة، وشربه سيشفيه بالتأكيد!” صاح أحدهم، وعلى الفور بدأ الناس يتدافعون للحصول على رأس شياو إن.

تقدم اثنان من رجال الشرطة على الفور لمحاولة فتح الباب، لكنه ظل مغلقًا.

بعد أن انتهى سموه من الحديث، نظر إلى فانغ تشين: “فانغ تشين، لا ترتكب خطأً آخر. فلتعد إلى معقل داهوا مع يوان تشوانغ. لا يمكنك لمس أو قتل شياو إن.”

في النهاية، كان عليهم أن يخرجوا سيوفهم ويقطعوا الباب إلى قطع.

تقدم اثنان من رجال الشرطة على الفور لمحاولة فتح الباب، لكنه ظل مغلقًا.

“شياو إن، هل ستخرج بنفسك، أم يجب أن أدخل وأسحبك للخارج؟” قال فانغ تشين.

ربما لم يتعرف عليه هؤلاء الخدم والخادمات في قصر الوزير يي، لكن يي دونغمينغ ويوان تشوانغ وآخرين تعرفوا عليه في لمحة.

“لا داعي، سأخرج بنفسي.” جاء صوت عالٍ من الداخل، وخرج شاب طويل القامة ببطء.

كانت عيناه مثل عين الذئب، وتحدق بثبات في فانغ تشين، والكراهية العميقة في عينيه تكاد تكون صلبة.

كانت عيناه مثل عين الذئب، وتحدق بثبات في فانغ تشين، والكراهية العميقة في عينيه تكاد تكون صلبة.

“قال سموه إنه إذا استعاد فانغ تشين زراعته حقًا، فسوف يحاول بكل الوسائل إنقاذ الأمير الثالث وإعادته إلى شيا العظمى. ربما… هناك من يتصرف في الخفاء بالفعل.” همس يي تشينغهي.

“إنه حقًا شياو إن!!” ظهرت نظرة المفاجأة على وجوه الجميع.

فقط ابنه، يي تشينغهي، كان بإمكانه إنشاء غرفة سرية تحت الحديقة الصخرية دون علمه.

ربما لم يتعرف عليه هؤلاء الخدم والخادمات في قصر الوزير يي، لكن يي دونغمينغ ويوان تشوانغ وآخرين تعرفوا عليه في لمحة.

خارج قصر الوزير يي، كان العديد من عامة الناس ينتظرون.

باعتباره ابن شياو تيانسي، فقد ورث موهبة والده.

بعد أن اصطحب يوان تشوانغ فانغ تشين بعيدًا، غادر سموه وآخرون أيضًا، ثم أُغلقت بوابة قصر الوزير يي.

في مثل هذه السن المبكرة، كان بالفعل في المرحلة المتأخرة من التشي المعزز، وهو يعتبر مشهورًا جدًا بين الجيل الشباب من مملكة تشينج سونغ، وكان تقدم زراعته المستقبلي إلى تشي إمبراطوري شبه مؤكد!

عندما رأوا فانغ تشين يخرج وهو يحمل رأسًا ملطخًا بالدماء، ظهرت نظرة المفاجأة على وجوههم.

أصبح تعبير يي دونغمينغ غير سار للغاية.

الفصل الثامن عشر: لا أحد يستطيع أن يمنعني

نظر ببرود إلى يي تشينغهي، الذي كان الآن مغطى بالعرق البارد وبدا مرتبكًا، وينظر غريزيًا نحو سموه.

ارتفعت التخمينات في قلوبهم: لمن كان هذا الرأس؟

“إنّ شياو إن يختبئ هنا بالفعل، ولكن… معالي الوزير يي، ما تفعله صحيح. لقد أصيب الجنرال فانغ بالجنون بالأمس، حيث قام بذبح الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بشكل عشوائي. يمكن أن يوفر إنقاذ شياو إن أيضًا، بعض التفسيرات لشيا العظمى أمام مملكة تشينج سونغ.” ثم تحدث سموه بصوت هادئ.

كان يوان تشوانغ مندهشًا بعض الشيء، حيث ألقى نظرة سريعة على يي دونغمينغ.

كان شياو إن يعتقد أنه محكوم عليه بالفناء، ولكن عندما رأى موقف سموه، اشتعل أمله في البقاء من جديد.

“شياو إن، هل ستخرج بنفسك، أم يجب أن أدخل وأسحبك للخارج؟” قال فانغ تشين.

ضم قبضتيه باتجاه سموه وقال: “صاحب السمو، مملكة تشينج سونغ الخاصة بنا وشيا العظمى لم يغزوا بعضهما البعض خلال السنوات القليلة الماضية. وحتى لو كانت هناك بعض المناوشات، لقد كانت طفيفة. ومع ذلك، ذبح فانغ تشين فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ بالأمس وقتل والدي. إذا انتشر هذا الأمر، أخشى أن يؤدي إلى حرب بين بلدينا!”

“يوان تشوانغ، أقرضني سيفك.” طلب فانغ تشين.

“شياو إن، لا تقلق. لن أبقى مكتوف الأيدي وأدع هذا يحدث. أرسل معقل داهوا بالفعل أشخاصًا للقبض على فانغ تشين. بمجرد أن يكون في السجن، سأجد طريقة لتقديم تفسير لمملكة تشينج سونغ الخاص بك.” أعقب سموه.

كان يوان تشوانغ مندهشًا بعض الشيء، حيث ألقى نظرة سريعة على يي دونغمينغ.

“سيكون ذلك جيدًا.” أومأ شياو إن برأسه ببطء، مما أبعد الكراهية في عينيه.

“هل هذا هو الفنان القتالي الأكثر غطرسة من مملكة تشينج سونغ في العاصمة!؟”

نظرًا لأنه يستطيع العيش، فهو لم يرغب في إظهار الكثير من المشاعر، بعد كل شيء، طالما كان في عاصمة شيا العظمى ليوم واحد، سيكون في خطر، خشية أن يتراجع الطرف الآخر عن كلمته.

لقد طرد الجميع، ولم يتبق سوى يي تشينغهي.

بعد أن انتهى سموه من الحديث، نظر إلى فانغ تشين: “فانغ تشين، لا ترتكب خطأً آخر. فلتعد إلى معقل داهوا مع يوان تشوانغ. لا يمكنك لمس أو قتل شياو إن.”

عندما رأوا فانغ تشين يخرج وهو يحمل رأسًا ملطخًا بالدماء، ظهرت نظرة المفاجأة على وجوههم.

ابتسم فانغ تشين وهو ينظر إلى سموه بابتسامة: “صاحب السمو، لقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، وما زلتَ تتوقع أن تقبل مملكة تشينج سونغ نداءك من أجل السلام؟ قلتُ بالأمس أنني سأزيل تلك البقايا من العاصمة. الكلمة التي تُقال مرة واحدة لا يمكن التراجع عنها، ولا يمكن لأحد أن يمنعني.”

في النهاية، كان عليهم أن يخرجوا سيوفهم ويقطعوا الباب إلى قطع.

“حتى أنا… لا أستطيع منعك؟” ضاقت عينا ولي العهد.

بعد أن انتهى سموه من الحديث، نظر إلى فانغ تشين: “فانغ تشين، لا ترتكب خطأً آخر. فلتعد إلى معقل داهوا مع يوان تشوانغ. لا يمكنك لمس أو قتل شياو إن.”

بوم — وميض برق أرجواني.

كانت عيناه مثل عين الذئب، وتحدق بثبات في فانغ تشين، والكراهية العميقة في عينيه تكاد تكون صلبة.

خفض شياو إن رأسه، لم يصدق. كان جسده قد صار فحمًا داميًا أمام عينيه اللتين انطفأتا.

ولحسن الحظ، لم يعتقلوا أحدًا بالقوة؛ فبمثل هذه الأساليب يسهل عليه أن يحولهم إلى رماد!

لقد ذُهل الجميع، وبدا أنهم غير قادرين على تصديق أنه على الرغم من عرقلة سموه، لا يزال فانغ تشين يتصرف بمفرده، مما أسفر عن مقتل شياو إن على الفور.

عاد يوان تشوانغ بعد ذلك إلى رشده، وقام بفك سيفه بشكل غريزي، وقدمه إلى فانغ تشين بكلتا يديه.

تبادل الخبراء القلائل بجانب سموه النظرات، وكانت نظراتهم نحو فانغ تشين مليئة باليقظة.

“إنّ شياو إن يختبئ هنا بالفعل، ولكن… معالي الوزير يي، ما تفعله صحيح. لقد أصيب الجنرال فانغ بالجنون بالأمس، حيث قام بذبح الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بشكل عشوائي. يمكن أن يوفر إنقاذ شياو إن أيضًا، بعض التفسيرات لشيا العظمى أمام مملكة تشينج سونغ.” ثم تحدث سموه بصوت هادئ.

لقد خطوا غريزيًا نصف خطوة إلى الأمام، مستخدمين أجسادهم لحماية مواضع ضعف سموه ونقاطه الحيوية.

كان الجميع يعلم أن الجنرال فانغ والأمير الثالث كانا قريبين جدًا.

“يوان تشوانغ، أقرضني سيفك.” طلب فانغ تشين.

في مثل هذه السن المبكرة، كان بالفعل في المرحلة المتأخرة من التشي المعزز، وهو يعتبر مشهورًا جدًا بين الجيل الشباب من مملكة تشينج سونغ، وكان تقدم زراعته المستقبلي إلى تشي إمبراطوري شبه مؤكد!

عاد يوان تشوانغ بعد ذلك إلى رشده، وقام بفك سيفه بشكل غريزي، وقدمه إلى فانغ تشين بكلتا يديه.

“سموه يريد فقط أن يعلم العوام أن فانغ تشين مخطئ، وأن ليس كل ما يفعله صحيحًا. فقط عندما يعرف هؤلاء الأشخاص هذا، يمكن منع عودة فانغ تشين تمامًا!” تابع يي تشينغهي بصوت عميق.

أخذ فانغ تشين السيف، تقدم، وقطع رأس شياو إن بضربة واحدة. أمسكه بيده، واستدار خارجًا من القصر.

الفصل الثامن عشر: لا أحد يستطيع أن يمنعني

خارج قصر الوزير يي، كان العديد من عامة الناس ينتظرون.

خارج قصر الوزير يي، كان العديد من عامة الناس ينتظرون.

عندما رأوا فانغ تشين يخرج وهو يحمل رأسًا ملطخًا بالدماء، ظهرت نظرة المفاجأة على وجوههم.

نظرًا لأنه يستطيع العيش، فهو لم يرغب في إظهار الكثير من المشاعر، بعد كل شيء، طالما كان في عاصمة شيا العظمى ليوم واحد، سيكون في خطر، خشية أن يتراجع الطرف الآخر عن كلمته.

ارتفعت التخمينات في قلوبهم: لمن كان هذا الرأس؟

تقدم فنان عسكري بشجاعة إلى الأمام لتفقد الرأس.

هل يمكن أن يكون شياو إن؟

وإلا لكان صاحب السمو الحالي هو الذي ذهب إلى مملكة تشينج سونغ في ذلك الوقت …

أو… شخص من قصر الوزير يي؟

لقد ذُهل الجميع، وبدا أنهم غير قادرين على تصديق أنه على الرغم من عرقلة سموه، لا يزال فانغ تشين يتصرف بمفرده، مما أسفر عن مقتل شياو إن على الفور.

“الجنرال فانغ، لقد قُتل الشخص، يرجى العودة معي إلى معقل داهوا…” ذكّره يوان تشوانغ بابتسامة ساخرة.

تبادل الخبراء القلائل بجانب سموه النظرات، وكانت نظراتهم نحو فانغ تشين مليئة باليقظة.

ابتسم فانغ تشين، وألقى رأس شياو إن على الأرض، وتركه يتدحرج بعيدًا.

أخذ فانغ تشين السيف، تقدم، وقطع رأس شياو إن بضربة واحدة. أمسكه بيده، واستدار خارجًا من القصر.

كان هذا الشخص هو الذي اقترح في الأصل استخدام العوام كأهداف للمرح.

“إنّ شياو إن يختبئ هنا بالفعل، ولكن… معالي الوزير يي، ما تفعله صحيح. لقد أصيب الجنرال فانغ بالجنون بالأمس، حيث قام بذبح الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ بشكل عشوائي. يمكن أن يوفر إنقاذ شياو إن أيضًا، بعض التفسيرات لشيا العظمى أمام مملكة تشينج سونغ.” ثم تحدث سموه بصوت هادئ.

“لقد انتقمتُ لكم، لكن هذا ليس كافيًا، بعيدًا عن أن يكون كافيًا….” تمتم فانغ تشين لنفسه.

أصبح تعبير يي دونغمينغ غير سار للغاية.

بعد بضعة أنفاس، نظر إلى يوان تشوانغ وابتسم: “دعنا نذهب، لن أجعل الأمور صعبة عليك.”

“لقد انتقمتُ لكم، لكن هذا ليس كافيًا، بعيدًا عن أن يكون كافيًا….” تمتم فانغ تشين لنفسه.

“شكرا جزيلا، الجنرال فانغ!” أطلق يوان تشوانغ تنهيدة طويلة من الارتياح في قلبه، متمنيًا أن يتمكن من مناداة فانغ تشين بـ “الأب” على الفور.

أليس هذا يعادي الجنرال فانغ، ويعادينا أيضًا مواطني شيا العظمى!؟” كان الحشد مضطربًا، وكان البعض قد التقط بالفعل أشياء قريبة وألقوها بشراسة على قصر الوزير يي.

بعد أن اصطحب يوان تشوانغ فانغ تشين بعيدًا، غادر سموه وآخرون أيضًا، ثم أُغلقت بوابة قصر الوزير يي.

لقد كانوا هنا لسنوات عديدة ولكنهم لم يكتشفوا أبدًا المساحة المخفية أسفل الحديقة.

تقدم فنان عسكري بشجاعة إلى الأمام لتفقد الرأس.

“اغلي رأس شياو إن هذا في الحساء! ابني يعاني من مرض في الرئة، وشربه سيشفيه بالتأكيد!” صاح أحدهم، وعلى الفور بدأ الناس يتدافعون للحصول على رأس شياو إن.

عندما رأى عيون شياو إن المفتوحة مصوِّرة عدم التصديق، أطلق على الفور صرخة مفاجأة: “إنه شياو إن! شياو إن، ابن شياو تيانسي!”

أصبح تعبير يي دونغمينغ غير سار للغاية.

“هل هذا هو الفنان القتالي الأكثر غطرسة من مملكة تشينج سونغ في العاصمة!؟”

بوم — وميض برق أرجواني.

“إنه هو حقًا… لم أتوقع أن يؤوي وزير الحرب يي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ.

أليس هذا يعادي الجنرال فانغ، ويعادينا أيضًا مواطني شيا العظمى!؟” كان الحشد مضطربًا، وكان البعض قد التقط بالفعل أشياء قريبة وألقوها بشراسة على قصر الوزير يي.

أليس هذا يعادي الجنرال فانغ، ويعادينا أيضًا مواطني شيا العظمى!؟” كان الحشد مضطربًا، وكان البعض قد التقط بالفعل أشياء قريبة وألقوها بشراسة على قصر الوزير يي.

في النهاية، كان عليهم أن يخرجوا سيوفهم ويقطعوا الباب إلى قطع.

“اغلي رأس شياو إن هذا في الحساء! ابني يعاني من مرض في الرئة، وشربه سيشفيه بالتأكيد!” صاح أحدهم، وعلى الفور بدأ الناس يتدافعون للحصول على رأس شياو إن.

“اغلي رأس شياو إن هذا في الحساء! ابني يعاني من مرض في الرئة، وشربه سيشفيه بالتأكيد!” صاح أحدهم، وعلى الفور بدأ الناس يتدافعون للحصول على رأس شياو إن.

في عيونهم، كان للحم ودم هؤلاء الأشرار تأثير مطهر على الجسد، قادر على طرد الأمراض من داخلهم، تمامًا مثل محاربة الشر بالشر!

بوم — وميض برق أرجواني.

داخل قصر وزير الحرب يي، سمع يي دونغمينغ خدمه يقولون إن شخصًا ما في الخارج كان يرمي بيضًا فاسدًا، وأصبح وجهه أكثر كآبة.

لقد صُدم يوان تشوانغ إلى حد ما. بصفته محققًا، كان تفكيره اللاواعي هو كيف عرف فانغ تشين بوجود غرفة سرية هنا، ثم صُدم بأساليب فانغ تشين السابقة.

لقد طرد الجميع، ولم يتبق سوى يي تشينغهي.

بوم — وميض برق أرجواني.

“تشينغهي، أخبرني… لماذا؟”

ابتسم فانغ تشين وهو ينظر إلى سموه بابتسامة: “صاحب السمو، لقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، وما زلتَ تتوقع أن تقبل مملكة تشينج سونغ نداءك من أجل السلام؟ قلتُ بالأمس أنني سأزيل تلك البقايا من العاصمة. الكلمة التي تُقال مرة واحدة لا يمكن التراجع عنها، ولا يمكن لأحد أن يمنعني.”

صرّ يي تشينغهي على أسنانه وهمس: “أبي، كانت هذه نية سموه. أراد فانغ تشين قتل فنان الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ، لذلك أراد سموه إنقاذه.”

“إنه هو حقًا… لم أتوقع أن يؤوي وزير الحرب يي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ.

“لماذا يذهب صاحب السمو إلى هذا الحد ضد فانغ تشين؟” عبس يي دونغمينغ: “ليس هناك فائدة في ذلك.”

“شكرا جزيلا، الجنرال فانغ!” أطلق يوان تشوانغ تنهيدة طويلة من الارتياح في قلبه، متمنيًا أن يتمكن من مناداة فانغ تشين بـ “الأب” على الفور.

“سموه يريد فقط أن يعلم العوام أن فانغ تشين مخطئ، وأن ليس كل ما يفعله صحيحًا. فقط عندما يعرف هؤلاء الأشخاص هذا، يمكن منع عودة فانغ تشين تمامًا!” تابع يي تشينغهي بصوت عميق.

داخل قصر وزير الحرب يي، سمع يي دونغمينغ خدمه يقولون إن شخصًا ما في الخارج كان يرمي بيضًا فاسدًا، وأصبح وجهه أكثر كآبة.

“صاحب السمو يخشى أنه إذا استعاد فانغ تشين قوته العسكرية، فإن ذلك سيعرضه للخطر …” تغير تعبير يي دونغمينغ قليلًا: “لقد كان الأمير الثالث دائمًا رهينة في مملكة تشينح سونغ. هل يمكن أن يكون… أنه سيعود؟”

“المحقق يوان، أنا أزعجك، من فضلك أحضر الناس لفتح هذا الباب لي.” تحدث فانغ تشين.

كان الجميع يعلم أن الجنرال فانغ والأمير الثالث كانا قريبين جدًا.

“صاحب السمو يخشى أنه إذا استعاد فانغ تشين قوته العسكرية، فإن ذلك سيعرضه للخطر …” تغير تعبير يي دونغمينغ قليلًا: “لقد كان الأمير الثالث دائمًا رهينة في مملكة تشينح سونغ. هل يمكن أن يكون… أنه سيعود؟”

قبل خمس سنوات، عندما هُزم فانغ تشين، تطوع الأمير الثالث بحزم للذهاب إلى العدو كرهينة، وكان طلبه الوحيد هو ألا يعاقب الإمبراطور فانغ تشين.

“لماذا يذهب صاحب السمو إلى هذا الحد ضد فانغ تشين؟” عبس يي دونغمينغ: “ليس هناك فائدة في ذلك.”

وإلا لكان صاحب السمو الحالي هو الذي ذهب إلى مملكة تشينج سونغ في ذلك الوقت …

كان يوان تشوانغ مندهشًا بعض الشيء، حيث ألقى نظرة سريعة على يي دونغمينغ.

“قال سموه إنه إذا استعاد فانغ تشين زراعته حقًا، فسوف يحاول بكل الوسائل إنقاذ الأمير الثالث وإعادته إلى شيا العظمى. ربما… هناك من يتصرف في الخفاء بالفعل.” همس يي تشينغهي.

صرّ يي تشينغهي على أسنانه وهمس: “أبي، كانت هذه نية سموه. أراد فانغ تشين قتل فنان الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ، لذلك أراد سموه إنقاذه.”

“يبدو أنكم جميعًا… تخافون فانغ تشين حقًا.” تنهد يي دونغمينغ.

قبل خمس سنوات، عندما هُزم فانغ تشين، تطوع الأمير الثالث بحزم للذهاب إلى العدو كرهينة، وكان طلبه الوحيد هو ألا يعاقب الإمبراطور فانغ تشين.

لقد ألقى فانغ تشين بظله الثقيل على الجيل الشاب في شيا العظمى. وفي الحقيقة، هل كان الجيل الأكبر مختلفًا عنهم في شيء؟

في مثل هذه السن المبكرة، كان بالفعل في المرحلة المتأخرة من التشي المعزز، وهو يعتبر مشهورًا جدًا بين الجيل الشباب من مملكة تشينج سونغ، وكان تقدم زراعته المستقبلي إلى تشي إمبراطوري شبه مؤكد!

وإلا فإن سموه لن يقلق بشأن منصبه كصاحب السمو لمجرد أن فانغ تشين استعاد زراعته.

ربما لم يتعرف عليه هؤلاء الخدم والخادمات في قصر الوزير يي، لكن يي دونغمينغ ويوان تشوانغ وآخرين تعرفوا عليه في لمحة.

“شياو إن، هل ستخرج بنفسك، أم يجب أن أدخل وأسحبك للخارج؟” قال فانغ تشين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط