Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 19

عدو في المعقل

عدو في المعقل

الفصل التاسع عشر: عدو في المعقل

لقد تفاجأ الجميع.

قصر الجنرال فانغ.

في قصر الجنرال، كان هناك مئات الأطفال. كان بعض هؤلاء الأطفال من الفروع الجانبية لعائلة فانغ، وكان بعضهم أيتام الجنود الذين ماتوا في الجيش.

“ماذا؟! الأخ الأكبر في معقل داهوا؟!” انتظرت فانغ تشيشيو عودة فانغ تشين، فجاءها النبأ أنه اقتيد إلى معقل داهوا. اندفعت إلى الباب، فاعترضها فانغ كانغهاي.

لقد تفاجأ الجميع، بما في ذلك شوجي. أظهرت عيون الإمبراطورة لمحة من الفضول: “ائتِ به لنرَه.”

“لماذا تزيدين الفوضى؟ ابقي في مكانكِ!” قال فانغ كانغهاي بصوت عميق.

“منذ أن قدمه أخوكِ الأكبر، فهو عضو في عائلة فانغ لدينا. لا تنفعلي فقط لأنكِ سمعتِ عبارة ‘تشينج سونغ’.” أوضح فانغ كانغهاي.

“الأب، الأم، ألا تشعران بالقلق على الإطلاق؟”

“هيه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ من كان يتخيل أن تطأ قدماك معقل داهوا يومًا؟!” تقدم نحوهم شاب في الثلاثين، رداء أسود، وخطوات تفيض ثقة تخفي تحتها حقدًا دفينًا. اصطف المحققون خلفه.

ذُهلت فانغ تشيشيو، ثم نظرت إلى فانغ كانجيو والإمبراطورة: “العم الثاني، العمة الثالثة؟”

بعد فترة قصيرة، وصل تاي ما أمام القاعة، وضم قبضتيه، وانحنى لفانغ كانغهاي: “تاي ما يحيي الجنرال فانغ.”

توقعتْ أن يكون الجميع قلقين للغاية، ولكن لدهشتها، كان الجميع، بما في ذلك والديها، هادئين ومتماسكين، كما لو أن فانغ تشين قد ذهب للتو إلى نهر شيا العظيم للتنزه.

“الأب، الأم، ألا تشعران بالقلق على الإطلاق؟”

“حقيقة أن أخاكِ الأكبر استعاد زراعته هذه المرة ولم يخبرنا حتى، يعني أن لديه بعض الخطط قيد التنفيذ. الآن بعد أن قام بتطهير فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في العاصمة، لا أحد يعرف ما سيفعله بعد ذلك، ولا يمكن لأحد أن يخمن.” أضاف فانغ كانغهاي: “حتى لو كنتُ والده، فأنا لا أعرف ما يفكر فيه في قلبه، لذا ما يتعين علينا فعله الآن هو عدم التسبب في مشاكل له، وخاصة أنتِ.”

التنين الخفي هو المصطلح الذي تستخدمه شيا العظمى للإشارة إلى أولئك المتخصصين في التسلل إلى قوات العدو لنقل الرسائل إلى شيا العظمى.

“هل سيتم تعذيب الأخ الأكبر في معقل داهوا…؟” بدت فانغ تشيشيو قلقة.

“لماذا تزيدين الفوضى؟ ابقي في مكانكِ!” قال فانغ كانغهاي بصوت عميق.

لقد عرفت أيضًا أن ما قاله فانغ كانغهاي كان صحيحًا، لكنها لم تستطع إلا أن تقلق بشأن فانغ تشين.

قصر الجنرال فانغ.

“هاها، من يجرؤ؟ ناهيك عن أن عمته الثالثة هي الإمبراطورة الحالية، فقط تلك الكلمتين ‘الجنرال فانغ’ عبارة عن لافتة ذهبية. سيوفر له معقل داهوا فقط الطعام والشراب الجيد، في انتظار كلمة الإمبراطور.” علّق فانغ كانجيو ساخرًا: “فانغ تشيشيو، أحيانًا أتساءل عما إذا كنتِ حقًا من سلالة عائلة فانغ لدينا. دعينا لا نقارنكِ بأخيك الأكبر، ولكن على الأقل يجب أن تتعلمي كيفية استخدام عقلك للتفكير في المشكلات.”

“لا، على الإطلاق، أيها السيد الثاني، لا تتردد في قول ما تريد، لا أمانع.” قال شوجي بابتسامة.

رماه فانغ كانغهاي وزوجته بنظرة تحذير.

التنين الخفي هو المصطلح الذي تستخدمه شيا العظمى للإشارة إلى أولئك المتخصصين في التسلل إلى قوات العدو لنقل الرسائل إلى شيا العظمى.

أصبحت فانغ تشيشيو مستاءة على الفور: “العم الثاني، أنت تهينني!”

“السيد الثاني، أنا خلفك مباشرة.” أوضح شوجي.

“حسنا، حسنا.” ابتسمت الإمبراطورة ولوحت بيدها: “لقد استعاد تشين إير زراعته وأزال أيضًا بقايا مملكة تشينج سونغ من العاصمة. من الآن فصاعدًا، لن نضطر إلى رؤية فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ وهم يتباهون بسلطتهم في العاصمة. هذه مناسبة سعيدة.”

ثم استدعى خادمًا لتسوية شؤون تاي ما. بعد مغادرة تاي ما، قال فانغ كانجيو بصوت خافت: “أولًا سيف الرياح السحابي، ثم تاي ما. أحدهما ذروة التشي المعزز، والآخر تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة. على الرغم من أن سيف الرياح السحابي ليس جيدًا مثل تاي ما، إلا أن تشين إير لا يُسبر غوره حقًا. مؤسسته أكثر عمقًا من عائلة فانغ نفسها… تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة، في المستقبل، سيكون لدى عائلة فانغ لدينا تشي إمبراطوري آخر في مرحلة مبكرة!”

“نعم، هذه مناسبة سعيدة.” قام فانغ كانغهاي بتهذيب لحيته وابتسم.

كان شوجي مذهولًا.

“ومع ذلك…” تغيرت لهجة الإمبراطورة، وظهرت لمحة من القلق على وجهها: “يبدو أن الإمبراطور لا ينوي إعادة تشين إير، وفي المستقبل… ربما لن يسمح له بالاقتراب من البلاط الإمبراطوري.”

ذُهلت فانغ تشيشيو، ثم نظرت إلى فانغ كانجيو والإمبراطورة: “العم الثاني، العمة الثالثة؟”

لقد تفاجأ الجميع.

توقعتْ أن يكون الجميع قلقين للغاية، ولكن لدهشتها، كان الجميع، بما في ذلك والديها، هادئين ومتماسكين، كما لو أن فانغ تشين قد ذهب للتو إلى نهر شيا العظيم للتنزه.

ضحك فانغ كانجيو ببرود وتعجرف: “بأي حق يفعل ذلك؟”

توقعتْ أن يكون الجميع قلقين للغاية، ولكن لدهشتها، كان الجميع، بما في ذلك والديها، هادئين ومتماسكين، كما لو أن فانغ تشين قد ذهب للتو إلى نهر شيا العظيم للتنزه.

“الأخ الثاني، لا تتحدث بلا مبالاة.” عبس فانغ كانغهاي ووبخه، ثم نظر إلى الإمبراطورة: “الأخت الثالثة، لا داعي للقلق بشأن هذا. كل هذا يتوقف على تشين إير نفسه. إذا لم يرغب في العودة إلى البلاط الإمبراطوري، فقد لا يكون ذلك أمرًا سيئًا.”

عندها فقط عادت فانغ تشيشيو إلى رشدها، وأدركت أن الأمر منطقي.

أومأت زوجته أيضًا برأسها قليلًا: “آمل أيضًا ألا يقود تشين إير القوات بعد الآن في المستقبل. في عمره، يجب أن يستقر ويؤسس عائلة لمواصلة سلالة عائلة فانغ.”

توقعتْ أن يكون الجميع قلقين للغاية، ولكن لدهشتها، كان الجميع، بما في ذلك والديها، هادئين ومتماسكين، كما لو أن فانغ تشين قد ذهب للتو إلى نهر شيا العظيم للتنزه.

كان لدى شوجي ، الذي يقف خلف فانغ كانجيو، تعبير غريب، ويتساءل عما إذا كان سيخبر فانغ تشين بهذا الأمر، حيث يبدو أن كباره يخططون لزواجه.

“هاها، من يجرؤ؟ ناهيك عن أن عمته الثالثة هي الإمبراطورة الحالية، فقط تلك الكلمتين ‘الجنرال فانغ’ عبارة عن لافتة ذهبية. سيوفر له معقل داهوا فقط الطعام والشراب الجيد، في انتظار كلمة الإمبراطور.” علّق فانغ كانجيو ساخرًا: “فانغ تشيشيو، أحيانًا أتساءل عما إذا كنتِ حقًا من سلالة عائلة فانغ لدينا. دعينا لا نقارنكِ بأخيك الأكبر، ولكن على الأقل يجب أن تتعلمي كيفية استخدام عقلك للتفكير في المشكلات.”

وفي تلك اللحظة أسرع الخادم: “سيدي، جاء شخص ما ليتقدم لوظيفة مدرب خاص لدينا، قائلًا إن السيد الشاب أوصى به!”

أصبحت فانغ تشيشيو مستاءة على الفور: “العم الثاني، أنت تهينني!”

همم!؟

أوصى به فانغ تشين؟

عندها فقط عادت فانغ تشيشيو إلى رشدها، وأدركت أن الأمر منطقي.

لقد تفاجأ الجميع، بما في ذلك شوجي. أظهرت عيون الإمبراطورة لمحة من الفضول: “ائتِ به لنرَه.”

يُقدم هؤلاء تضحيات هائلة ويواجهون خطرًا شديدًا. قد لا تكون نهاية تسعة من كل عشرة تنانين خفيّة جيدة، لذلك يجب أن يكون أولئك الذين تم اختيارهم ليكونوا تنانين، متفانين للغاية ومخلصين لشيا العظمى.

بعد فترة قصيرة، وصل تاي ما أمام القاعة، وضم قبضتيه، وانحنى لفانغ كانغهاي: “تاي ما يحيي الجنرال فانغ.”

ضحك فانغ كانجيو ببرود وتعجرف: “بأي حق يفعل ذلك؟”

باستثناء فانغ تشيشيو، أصبحت تعابير الجميع غريبة للغاية.

بعد فترة قصيرة، وصل تاي ما أمام القاعة، وضم قبضتيه، وانحنى لفانغ كانغهاي: “تاي ما يحيي الجنرال فانغ.”

“أنت… تاي ما، أحد ممارسي التشي الإمبراطوري في ساحة تشينج سونغ العليا؟” ضيّق فانغ كانغهاي عينيه.

ثبّت فانغ تشين عينيه الرماديتين على الصوت القادم، وارتسم على شفتيه ظل ابتسامة باردة، كمن يرى نكتة قديمة تتكرر. إنه لي هوافنغ. نائب رئيس المعقل. عدو فانغ تشين الذي لم ينسَ. ابن رئيس الوزراء لي غوتشو.

قامت الإمبراطورة بفحص تاي ما من الرأس إلى أخمص القدمين.

“حقيقة أن أخاكِ الأكبر استعاد زراعته هذه المرة ولم يخبرنا حتى، يعني أن لديه بعض الخطط قيد التنفيذ. الآن بعد أن قام بتطهير فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في العاصمة، لا أحد يعرف ما سيفعله بعد ذلك، ولا يمكن لأحد أن يخمن.” أضاف فانغ كانغهاي: “حتى لو كنتُ والده، فأنا لا أعرف ما يفكر فيه في قلبه، لذا ما يتعين علينا فعله الآن هو عدم التسبب في مشاكل له، وخاصة أنتِ.”

وقع فانغ كانجيو في تفكير عميق.

رماه فانغ كانغهاي وزوجته بنظرة تحذير.

كان شوجي مذهولًا.

في قصر الجنرال، كان هناك مئات الأطفال. كان بعض هؤلاء الأطفال من الفروع الجانبية لعائلة فانغ، وكان بعضهم أيتام الجنود الذين ماتوا في الجيش.

بدت فانغ تشيشيو محتارة: “انتظر، ساحة تشينج سونغ العليا؟ أليس هذا فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ!؟” صرخت بشكل غريزي، ومع تعزيز طاقتها كانت على وشك الانقضاض.

بعد فترة قصيرة، وصل تاي ما أمام القاعة، وضم قبضتيه، وانحنى لفانغ كانغهاي: “تاي ما يحيي الجنرال فانغ.”

أمسكها فانغ كانغهاي وقال بجدية: “يجب عليكِ التفكير فيما قاله عمك الثاني للتو.”

أوصى به فانغ تشين؟

“الأب، هو…” أشارت فانغ تشيشيو إلى تاي ما، وكان وجهها يملؤه القلق والحيرة.

“هاها، من يجرؤ؟ ناهيك عن أن عمته الثالثة هي الإمبراطورة الحالية، فقط تلك الكلمتين ‘الجنرال فانغ’ عبارة عن لافتة ذهبية. سيوفر له معقل داهوا فقط الطعام والشراب الجيد، في انتظار كلمة الإمبراطور.” علّق فانغ كانجيو ساخرًا: “فانغ تشيشيو، أحيانًا أتساءل عما إذا كنتِ حقًا من سلالة عائلة فانغ لدينا. دعينا لا نقارنكِ بأخيك الأكبر، ولكن على الأقل يجب أن تتعلمي كيفية استخدام عقلك للتفكير في المشكلات.”

“منذ أن قدمه أخوكِ الأكبر، فهو عضو في عائلة فانغ لدينا. لا تنفعلي فقط لأنكِ سمعتِ عبارة ‘تشينج سونغ’.” أوضح فانغ كانغهاي.

وفي تلك اللحظة أسرع الخادم: “سيدي، جاء شخص ما ليتقدم لوظيفة مدرب خاص لدينا، قائلًا إن السيد الشاب أوصى به!”

عندها فقط عادت فانغ تشيشيو إلى رشدها، وأدركت أن الأمر منطقي.

همم!؟

“السيد تاي ما، بقدر ما أعرف، يجب أن تكون أحد رعايا مملكة تشينج سونغ، أليس كذلك؟” سأل فانغ كانغهاي مبدئيًا.

وقع فانغ كانجيو في تفكير عميق.

“الجنرال فانغ مخطئ. أنا مواطن مولود في شيا العظمى، ولكن أُمرت بالذهاب إلى مملكة تشينج سونغ للتسلل إلى جيش الذئب ونقل الرسائل إلى الجنرال فانغ.” قال تاي ما لا بغطرسة ولا بتواضع.

لقد عرفت أيضًا أن ما قاله فانغ كانغهاي كان صحيحًا، لكنها لم تستطع إلا أن تقلق بشأن فانغ تشين.

تغيرت تعبيرات فانغ كانغهاي وفانغ كانجيو على الفور. نظرا إلى بعضهما البعض، ثم نظرا إلى تاي ما بتعبيرات مهيبة للغاية: “أنت… تنين خفي!”

باستثناء فانغ تشيشيو، أصبحت تعابير الجميع غريبة للغاية.

“بالظبط.” أومأ تاي ما برأسه قليلًا.

صمتت القاعة فجأة، حتى النساء لم ينبسن بحرف. في عيني الإمبراطورة، تلألأ شيء كدمعة لم تنزل. ثم رد تاي ما التحية. قبضته على صدره، لكن عينيه لمعتا بشيء لم يقوَ على حبسه.

التنين الخفي هو المصطلح الذي تستخدمه شيا العظمى للإشارة إلى أولئك المتخصصين في التسلل إلى قوات العدو لنقل الرسائل إلى شيا العظمى.

وإذا اكتشفه العدو فأفضل نتيجة هي الانتحار. بعض التنانين الذين ليس لديهم الوقت للانتحار سيعانون من تعذيب مرعب للغاية قبل أن يموتوا ببطء…

يُقدم هؤلاء تضحيات هائلة ويواجهون خطرًا شديدًا. قد لا تكون نهاية تسعة من كل عشرة تنانين خفيّة جيدة، لذلك يجب أن يكون أولئك الذين تم اختيارهم ليكونوا تنانين، متفانين للغاية ومخلصين لشيا العظمى.

وإذا اكتشفه العدو فأفضل نتيجة هي الانتحار. بعض التنانين الذين ليس لديهم الوقت للانتحار سيعانون من تعذيب مرعب للغاية قبل أن يموتوا ببطء…

ثم استدعى خادمًا لتسوية شؤون تاي ما. بعد مغادرة تاي ما، قال فانغ كانجيو بصوت خافت: “أولًا سيف الرياح السحابي، ثم تاي ما. أحدهما ذروة التشي المعزز، والآخر تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة. على الرغم من أن سيف الرياح السحابي ليس جيدًا مثل تاي ما، إلا أن تشين إير لا يُسبر غوره حقًا. مؤسسته أكثر عمقًا من عائلة فانغ نفسها… تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة، في المستقبل، سيكون لدى عائلة فانغ لدينا تشي إمبراطوري آخر في مرحلة مبكرة!”

رفع فانغ كانغهاي ذراعه اليمنى ببطء. قبض قبضته. ووضعها على صدره في تحية عسكرية كاملة. لم يتخلف فانغ كانجيو عنه للحظة. وقف الأخوان معًا، جسدان في تحية واحدة، تحية لا تُمنح إلا لمن ضحى بروحه من أجل شيا العظمى.

“ماذا؟! الأخ الأكبر في معقل داهوا؟!” انتظرت فانغ تشيشيو عودة فانغ تشين، فجاءها النبأ أنه اقتيد إلى معقل داهوا. اندفعت إلى الباب، فاعترضها فانغ كانغهاي.

صمتت القاعة فجأة، حتى النساء لم ينبسن بحرف. في عيني الإمبراطورة، تلألأ شيء كدمعة لم تنزل. ثم رد تاي ما التحية. قبضته على صدره، لكن عينيه لمعتا بشيء لم يقوَ على حبسه.

“هاهاهاها، جيد.” ضحك فانغ كانغهاي بصوت عال.

“السيد. تاي ما، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مدربًا لأكاديمية عائلة فانغ الخاصة. سيحتاج أطفال عائلة فانغ إلى رعايتك وتوجيهك في المستقبل.” قال فانغ كانغهاي بابتسامة.

ثم استدعى خادمًا لتسوية شؤون تاي ما. بعد مغادرة تاي ما، قال فانغ كانجيو بصوت خافت: “أولًا سيف الرياح السحابي، ثم تاي ما. أحدهما ذروة التشي المعزز، والآخر تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة. على الرغم من أن سيف الرياح السحابي ليس جيدًا مثل تاي ما، إلا أن تشين إير لا يُسبر غوره حقًا. مؤسسته أكثر عمقًا من عائلة فانغ نفسها… تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة، في المستقبل، سيكون لدى عائلة فانغ لدينا تشي إمبراطوري آخر في مرحلة مبكرة!”

في قصر الجنرال، كان هناك مئات الأطفال. كان بعض هؤلاء الأطفال من الفروع الجانبية لعائلة فانغ، وكان بعضهم أيتام الجنود الذين ماتوا في الجيش.

أصبحت فانغ تشيشيو مستاءة على الفور: “العم الثاني، أنت تهينني!”

“أنت لطيف للغاية أيها الجنرال، وهذا ما يجب أن أفعله.” شكر تاي ما.

“الأخ الثاني، لا تتحدث بلا مبالاة.” عبس فانغ كانغهاي ووبخه، ثم نظر إلى الإمبراطورة: “الأخت الثالثة، لا داعي للقلق بشأن هذا. كل هذا يتوقف على تشين إير نفسه. إذا لم يرغب في العودة إلى البلاط الإمبراطوري، فقد لا يكون ذلك أمرًا سيئًا.”

“هل أخبرك تشين إير أن تُغير اسمك؟” سأل فانغ كانغهاي.

يُقدم هؤلاء تضحيات هائلة ويواجهون خطرًا شديدًا. قد لا تكون نهاية تسعة من كل عشرة تنانين خفيّة جيدة، لذلك يجب أن يكون أولئك الذين تم اختيارهم ليكونوا تنانين، متفانين للغاية ومخلصين لشيا العظمى.

هزّ تاي ما رأسه قليلًا: “قال السيد الشاب أنه لا داعي لتغيير الاسم. إذا خمن أي شخص، فليخمن.”

وإذا اكتشفه العدو فأفضل نتيجة هي الانتحار. بعض التنانين الذين ليس لديهم الوقت للانتحار سيعانون من تعذيب مرعب للغاية قبل أن يموتوا ببطء…

“هاهاهاها، جيد.” ضحك فانغ كانغهاي بصوت عال.

وقع فانغ كانجيو في تفكير عميق.

ثم استدعى خادمًا لتسوية شؤون تاي ما. بعد مغادرة تاي ما، قال فانغ كانجيو بصوت خافت: “أولًا سيف الرياح السحابي، ثم تاي ما. أحدهما ذروة التشي المعزز، والآخر تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة. على الرغم من أن سيف الرياح السحابي ليس جيدًا مثل تاي ما، إلا أن تشين إير لا يُسبر غوره حقًا. مؤسسته أكثر عمقًا من عائلة فانغ نفسها… تشي إمبراطوري في مرحلة مبكرة، في المستقبل، سيكون لدى عائلة فانغ لدينا تشي إمبراطوري آخر في مرحلة مبكرة!”

“حسنا، حسنا.” ابتسمت الإمبراطورة ولوحت بيدها: “لقد استعاد تشين إير زراعته وأزال أيضًا بقايا مملكة تشينج سونغ من العاصمة. من الآن فصاعدًا، لن نضطر إلى رؤية فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ وهم يتباهون بسلطتهم في العاصمة. هذه مناسبة سعيدة.”

“السيد الثاني، أنا خلفك مباشرة.” أوضح شوجي.

“نعم، هذه مناسبة سعيدة.” قام فانغ كانغهاي بتهذيب لحيته وابتسم.

“ألا أستطيع أن أتحدث عنك؟” تحدث فانغ كانجيو غاضبًا.

التنين الخفي هو المصطلح الذي تستخدمه شيا العظمى للإشارة إلى أولئك المتخصصين في التسلل إلى قوات العدو لنقل الرسائل إلى شيا العظمى.

من الواضح أنه لا يزال يحمل ضغينة ضد شوجي لعدم اتباع تعليماته في ذلك الوقت.

في نفس الوقت.

“لا، على الإطلاق، أيها السيد الثاني، لا تتردد في قول ما تريد، لا أمانع.” قال شوجي بابتسامة.

لقد تفاجأ الجميع.

في نفس الوقت.

صمتت القاعة فجأة، حتى النساء لم ينبسن بحرف. في عيني الإمبراطورة، تلألأ شيء كدمعة لم تنزل. ثم رد تاي ما التحية. قبضته على صدره، لكن عينيه لمعتا بشيء لم يقوَ على حبسه.

وصل فانغ تشين بالفعل إلى معقل داهوا.

في قصر الجنرال، كان هناك مئات الأطفال. كان بعض هؤلاء الأطفال من الفروع الجانبية لعائلة فانغ، وكان بعضهم أيتام الجنود الذين ماتوا في الجيش.

“هيه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ من كان يتخيل أن تطأ قدماك معقل داهوا يومًا؟!” تقدم نحوهم شاب في الثلاثين، رداء أسود، وخطوات تفيض ثقة تخفي تحتها حقدًا دفينًا. اصطف المحققون خلفه.

في نفس الوقت.

ثبّت فانغ تشين عينيه الرماديتين على الصوت القادم، وارتسم على شفتيه ظل ابتسامة باردة، كمن يرى نكتة قديمة تتكرر. إنه لي هوافنغ. نائب رئيس المعقل. عدو فانغ تشين الذي لم ينسَ. ابن رئيس الوزراء لي غوتشو.

“لماذا تزيدين الفوضى؟ ابقي في مكانكِ!” قال فانغ كانغهاي بصوت عميق.

رماه فانغ كانغهاي وزوجته بنظرة تحذير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط