Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 17

بعين لا تراها

بعين لا تراها

الفصل السابع عشر: بعين لا تراها

تومضت عيون ولي العهد بلمحة من السخرية، وقال بلا مبالاة: “لقد تسببت في ضجة في ساحة تشينج سونغ العليا الليلة الماضية. أنت لا تزال مجرمًا. بأي حق يجب على السجين أن يدخل إلى قصر وزير الحرب في سلالتنا؟”

“صاحب السمو، لماذا لا أستطيع دخول قصر الوزير؟” ابتسم فانغ تشين، وكانت حدقتاه ذاتا اللون الأبيض الرمادي تنظُران إلى ولي العهد.

كان هناك أكثر من ثلاثين غرفة في قصر وزير الحرب، ولم يكن هناك أي أثر لشياو إن في أي منها في الوقت الحالي، لكن فانغ تشين لم يكن قلقًا. لقد كان متأكدًا جدًا من أن شياو إن كان في هذا القصر؛ إذا هرب في منتصف الطريق، فمن الطبيعي أن يبلغه أحد.

تومضت عيون ولي العهد بلمحة من السخرية، وقال بلا مبالاة: “لقد تسببت في ضجة في ساحة تشينج سونغ العليا الليلة الماضية. أنت لا تزال مجرمًا. بأي حق يجب على السجين أن يدخل إلى قصر وزير الحرب في سلالتنا؟”

نظر ولي العهد بحدة إلى مسؤول معقل داهوا: “ما اسمك؟”

“أنت من معقل داهوا، تعال إلى هنا.” أشار فانغ تشين.

أظهر يوان تشوانغ ابتسامة مريرة على وجهه، مع العلم في قلبه أنه قد أساء بالفعل إلى ولي العهد. لم يكن بإمكانه إلا أن يلعن داخليًا، معتقدًا أنه لو كان يعرف ذلك، لما خطا هذه الخطوة الشائكة.

كان مسؤول معقل داهوا مندهشًا بعض الشيء وسار نحو الاثنين بابتسامة مريرة، وانحنى أولًا لولي العهد، ثم نظر إلى فانغ تشين.

تومضت عيون ولي العهد بلمحة من السخرية، وقال بلا مبالاة: “لقد تسببت في ضجة في ساحة تشينج سونغ العليا الليلة الماضية. أنت لا تزال مجرمًا. بأي حق يجب على السجين أن يدخل إلى قصر وزير الحرب في سلالتنا؟”

“أنت على دراية تامة بالقانون. هل أنا مجرم حاليًا؟” سأل فانغ تشين بابتسامة باهتة.

تغيرت تعبيرات الجميع فجأة، نصفها بسبب صدمة أساليب فانغ تشين، والنصف الآخر بسبب مفاجأة باب الغرفة السرية أسفل الحديقة.

نظر ولي العهد بحدة إلى مسؤول معقل داهوا: “ما اسمك؟”

جلس شياو إن القرفصاء في الغرفة السرية، وكانت أذناه ترتعشان باستمرار، وكان يستمع بوضوح إلى الحركات في الخارج.

“خادمك المتواضع، يوان تشوانغ، محقق معقل داهوا.” أجاب يوان تشوانغ باحترام.

“الوزير يي، إن حديقة الصخور الخاصة بك عجيبة حقًا. من هو الحرفي الذي استأجرته لبنائها؟ أعتقد أن عائلة فانغ يجب أن تمتلك مثل هذه الحديقة أيضًا.” اتخذ فانغ تشين بضع خطوات للأمام، وأشار إلى الحديقة غير البعيدة وابتسم ليي دونغمينغ.

“حسنًا، يجب أن تشرح بوضوح للجنرال فانغ ما إذا كان مجرمًا حاليًا.” أومأ ولي العهد برأسه، وفي صوته الخافت تلميح تهديد خفي.

أظهر يوان تشوانغ ابتسامة مريرة على وجهه، مع العلم في قلبه أنه قد أساء بالفعل إلى ولي العهد. لم يكن بإمكانه إلا أن يلعن داخليًا، معتقدًا أنه لو كان يعرف ذلك، لما خطا هذه الخطوة الشائكة.

على أي حال، لم يتمكن فانغ تشين من الرؤية، لذلك لم يكن بحاجة إلى الاختباء.

“مع وجود أشخاص عديمي الفائدة مثلك فقط في السلطة في المحكمة، سوف تتراجع شيا العظمى تدريجيًا.” تجهم ولي العهد ببرود، ثم تجاهل يوان تشوانغ وقاد حاشيته إلى قصر الوزير.

فكر يوان تشوانغ بعمق، والعرق يتصبب من جباه رجاله. ثم قال ببطء: “بحكم القانون، لا يُعتبر الجنرال فانغ مجرمًا إلا بعد أن يدخل معقل داهوا ويُحاكمه سيد المعقل ويُدينه. أما الآن، فلم يدخل بعد. وعليه… فهو ليس بمجرم.”

“أنت على دراية تامة بالقانون. هل أنا مجرم حاليًا؟” سأل فانغ تشين بابتسامة باهتة.

تحول تعبير ولي العهد إلى نفور إلى حد ما، وكان يحدق باهتمام في يوان تشوانغ.

“خادمك المتواضع، يوان تشوانغ، محقق معقل داهوا.” أجاب يوان تشوانغ باحترام.

أظهر يوان تشوانغ ابتسامة مريرة على وجهه، مع العلم في قلبه أنه قد أساء بالفعل إلى ولي العهد. لم يكن بإمكانه إلا أن يلعن داخليًا، معتقدًا أنه لو كان يعرف ذلك، لما خطا هذه الخطوة الشائكة.

صرخ يي دونغمينغ على الفور، “ابحث إذا كنت تريد ذلك، لكن لا تقم بإلقاء التهمة على ولي العهد! كيف يمكن لولي العهد أن يؤوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ!”

“صاحب السمو، هل سمعت ذلك؟” تحدث فانغ تشين بصوت خافت: “لقد وافق الوزير يي بالفعل على السماح لي بتفتيش قصره. وبما أنه لا يوجد سبب مُمانع آخر، فلا ينبغي لصاحب السمو أن يعيقني.”

“بغض النظر عن مدى مكر أساليبك، فأنت لست إلهًا. طالما أن شياو إن يختبئ جيدًا، فكيف يمكن العثور عليه؟” لقد كان متوترًا من قبل، لذلك اهتزت رباطة جأشه، ولكن الآن، بعد التفكير الدقيق في ترتيباته، شعر بارتياح شديد. ربما لن يتمكن الطرف الآخر من العثور على شياو إن!

توقف مؤقتًا، ثم أكمل، “هل يمكن أن يكون… صاحب السمو يعلم أن شياو إن موجود في قصر الوزير وكان متورطًا في إخفاء شياو إن، ولهذا السبب أنت حريص جدًا على عرقلة تحقيقي؟”

“الجنرال فانغ، من أين تخطط لتبدأ البحث؟ يحتوي مسكني هذا على أربع ساحات فقط؛ إنه ليس كبيرًا ولا يمكنه إخفاء الكثير من الناس.” قام يي دونغمينغ بتهذيب لحيته وابتسم بصوت خافت عندما رأى فانغ تشين بلا حراك.

عند سماع ذلك، تغيرت تعبيرات عامة الناس المحيطين على الفور.

بعد بضعة أنفاس، اكتشف فانغ تشين أن الحديقة التي ليست بعيدة كانت غريبة إلى حد ما.

صرخ يي دونغمينغ على الفور، “ابحث إذا كنت تريد ذلك، لكن لا تقم بإلقاء التهمة على ولي العهد! كيف يمكن لولي العهد أن يؤوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ!”

للقبض على مثل هذا الشخص، لا ينبغي أن يتم منحه فرقة من رجال الشرطة؛ يجب أن يُعطى جيشًا لا يقل عن ألف جندي ومجهز جيدًا. وحتى ذلك الحين، لن يتمكن من ضمان أنه قادر على القبض على فانغ تشين على قيد الحياة.

“هكذا إذن، هذا جيد.” ابتسم فانغ تشين ودخل إلى قصر الوزير.

ظل فانغ تشين بلا رد.

لم يُعقه ولي العهد، بل تابع ظهر فانغ تشين بنظرة باردة.

تحول تعبير ولي العهد إلى نفور إلى حد ما، وكان يحدق باهتمام في يوان تشوانغ.

“أرسلك معقل داهوا لاعتقال شخص ما، ومع ذلك سمحت له بالتجول بحرية، حتى اقتحام قصر الوزير. باعتبارك محققًا أعتقد أنك أهملت واجبك.” استدار ولي العهد وحدق في يوان تشوانغ قائلًا بلا مبالاة.

“مع وجود أشخاص عديمي الفائدة مثلك فقط في السلطة في المحكمة، سوف تتراجع شيا العظمى تدريجيًا.” تجهم ولي العهد ببرود، ثم تجاهل يوان تشوانغ وقاد حاشيته إلى قصر الوزير.

“صاحب السمو، أنا أيضًا في موقف صعب. إذا كنت سأتصرف بالقوة، فكيف يمكنني أن أكون والآخرين ندًا للجنرال فانغ؟ سمعت أن زراعة الجنرال فانغ قد تعافت، وهو خبير دان تشي الوحيد في شيا العظمى لدينا… ” ردّ يوان تشوانغ بلا حول ولا قوة.

كان هناك أكثر من ثلاثين غرفة في قصر وزير الحرب، ولم يكن هناك أي أثر لشياو إن في أي منها في الوقت الحالي، لكن فانغ تشين لم يكن قلقًا. لقد كان متأكدًا جدًا من أن شياو إن كان في هذا القصر؛ إذا هرب في منتصف الطريق، فمن الطبيعي أن يبلغه أحد.

للقبض على مثل هذا الشخص، لا ينبغي أن يتم منحه فرقة من رجال الشرطة؛ يجب أن يُعطى جيشًا لا يقل عن ألف جندي ومجهز جيدًا. وحتى ذلك الحين، لن يتمكن من ضمان أنه قادر على القبض على فانغ تشين على قيد الحياة.

جلس شياو إن القرفصاء في الغرفة السرية، وكانت أذناه ترتعشان باستمرار، وكان يستمع بوضوح إلى الحركات في الخارج.

“مع وجود أشخاص عديمي الفائدة مثلك فقط في السلطة في المحكمة، سوف تتراجع شيا العظمى تدريجيًا.” تجهم ولي العهد ببرود، ثم تجاهل يوان تشوانغ وقاد حاشيته إلى قصر الوزير.

على الأقل ليس في وقت قصير.

أصبح تعبير يوان تشوانغ قبيحًا إلى حد ما بسبب هذه الملاحظة. بعد فترة طويلة، ضحك مستنكرًا لذاته، ثم قال: “دعونا ندخل أيضًا. منذ أن جاء الجنرال فانغ إلى هنا، فهو لا يتصرف بدون غرض. أريد أن أرى ما إذا كان هناك أي بقايا من تشينج سونغ في قصر وزير الحرب هذا.” بعد التحدث، قاد العديد من رجال الشرطة إلى قصر الوزير.

صرخ يي دونغمينغ على الفور، “ابحث إذا كنت تريد ذلك، لكن لا تقم بإلقاء التهمة على ولي العهد! كيف يمكن لولي العهد أن يؤوي فنانًا عسكريًا من مملكة تشينج سونغ!”

عندما رأى الجميع أن فانغ تشين توقف عن الحركة بعد وقت قصير من دخول قصر الوزير، أظهر وجه يي تشينغهي على الفور تلميحًا من السخرية، كما تنفس الصعداء.

أصبح تعبير يوان تشوانغ قبيحًا إلى حد ما بسبب هذه الملاحظة. بعد فترة طويلة، ضحك مستنكرًا لذاته، ثم قال: “دعونا ندخل أيضًا. منذ أن جاء الجنرال فانغ إلى هنا، فهو لا يتصرف بدون غرض. أريد أن أرى ما إذا كان هناك أي بقايا من تشينج سونغ في قصر وزير الحرب هذا.” بعد التحدث، قاد العديد من رجال الشرطة إلى قصر الوزير.

“بغض النظر عن مدى مكر أساليبك، فأنت لست إلهًا. طالما أن شياو إن يختبئ جيدًا، فكيف يمكن العثور عليه؟” لقد كان متوترًا من قبل، لذلك اهتزت رباطة جأشه، ولكن الآن، بعد التفكير الدقيق في ترتيباته، شعر بارتياح شديد. ربما لن يتمكن الطرف الآخر من العثور على شياو إن!

فكر يوان تشوانغ بعمق، والعرق يتصبب من جباه رجاله. ثم قال ببطء: “بحكم القانون، لا يُعتبر الجنرال فانغ مجرمًا إلا بعد أن يدخل معقل داهوا ويُحاكمه سيد المعقل ويُدينه. أما الآن، فلم يدخل بعد. وعليه… فهو ليس بمجرم.”

على الأقل ليس في وقت قصير.

أصبح يي دونغمينغ محرجًا بعض الشيء.

“الجنرال فانغ، من أين تخطط لتبدأ البحث؟ يحتوي مسكني هذا على أربع ساحات فقط؛ إنه ليس كبيرًا ولا يمكنه إخفاء الكثير من الناس.” قام يي دونغمينغ بتهذيب لحيته وابتسم بصوت خافت عندما رأى فانغ تشين بلا حراك.

على الأقل ليس في وقت قصير.

ظل فانغ تشين بلا رد.

“مع وجود أشخاص عديمي الفائدة مثلك فقط في السلطة في المحكمة، سوف تتراجع شيا العظمى تدريجيًا.” تجهم ولي العهد ببرود، ثم تجاهل يوان تشوانغ وقاد حاشيته إلى قصر الوزير.

أصبح يي دونغمينغ محرجًا بعض الشيء.

على أي حال، لم يتمكن فانغ تشين من الرؤية، لذلك لم يكن بحاجة إلى الاختباء.

عند رؤية ذلك، سخر ولي العهد أيضًا وقال بسخرية: “الجنرال فانغ، ألا تبحث عن شخص ما؟ كيف يمكنك العثور على شخص ما بالوقوف هنا؟ أنت بحاجة إلى التحرك.”

“فانغ تشين… الكراهية لدم أبي لا تنطفئ. سأقتلك بيدي، أُقسم! وهذا يي تشينغهي، حقير من شيا، يجعل من حياتي سُلَّماً لمجده. يا للسخرية.” تمتم شياو إن لنفسه، وظهرت نظرة شريرة من حين لآخر في عينيه.

لازم فانغ تشين الصمت.

تومضت عيون ولي العهد بلمحة من السخرية، وقال بلا مبالاة: “لقد تسببت في ضجة في ساحة تشينج سونغ العليا الليلة الماضية. أنت لا تزال مجرمًا. بأي حق يجب على السجين أن يدخل إلى قصر وزير الحرب في سلالتنا؟”

وزير الحرب وولي العهد، وكلاهما كانا من الشخصيات المؤثرة في شيا العظمى، لكن كلماتهم تجاهلها فانغ تشين، الأمر الذي صدم الناس من حولهم إلى حد ما.

ومع ذلك، شعر يي تشينغهي بالذعر. كان ولي العهد خاليًا من التعبير، ويبدو أنه غير مدرك لوجود سر داخل الحديقة، لكن هذا لم يمنع شكوك فانغ تشين به.

“هذا هو الجنرال فانغ. نحن حقا لا نقارن به.” تنهد يوان تشوانغ داخليًا.

“حسنًا، يجب أن تشرح بوضوح للجنرال فانغ ما إذا كان مجرمًا حاليًا.” أومأ ولي العهد برأسه، وفي صوته الخافت تلميح تهديد خفي.

بينما لم يتمكن الحشد من الرؤية، ظهرت روح فانغ تشين الإلهية منذ فترة طويلة، واقفة بهدوء فوق قصر وزير الحرب، ونظرته تبحث في كل شبر من المنطقة.

“الوزير يي، إن حديقة الصخور الخاصة بك عجيبة حقًا. من هو الحرفي الذي استأجرته لبنائها؟ أعتقد أن عائلة فانغ يجب أن تمتلك مثل هذه الحديقة أيضًا.” اتخذ فانغ تشين بضع خطوات للأمام، وأشار إلى الحديقة غير البعيدة وابتسم ليي دونغمينغ.

كان الفرق بين الروح الإلهية والجسد المادي هو أنه يستطيع رؤية أشياء أكثر من ذي قبل، أو بالأحرى، لم يكن يرى، بل كان نوعًا من الإدراك.

ظل فانغ تشين بلا رد.

كان هناك أكثر من ثلاثين غرفة في قصر وزير الحرب، ولم يكن هناك أي أثر لشياو إن في أي منها في الوقت الحالي، لكن فانغ تشين لم يكن قلقًا. لقد كان متأكدًا جدًا من أن شياو إن كان في هذا القصر؛ إذا هرب في منتصف الطريق، فمن الطبيعي أن يبلغه أحد.

“بحثتُ عن شخص، وتأملت منظرًا. ولولا زيارتي، ما كنت لأعرف أن تحت حديقتكم سرًا.” رفع فانغ تشين يده، فانطلقت صاعقة أرجوانية.

بعد بضعة أنفاس، اكتشف فانغ تشين أن الحديقة التي ليست بعيدة كانت غريبة إلى حد ما.

على الأقل ليس في وقت قصير.

في اللحظة التالية، تحركت روحه الإلهية، واندفعت على الفور إلى الحديقة ووصلت إلى غرفة سرية تحتها.

لقد تفاجأ يي دونغمينغ. حتى أنه لم يكن يعلم أن هناك غرفة سرية تحت هذه الحديقة الصخرية؟

جلس شياو إن القرفصاء في الغرفة السرية، وكانت أذناه ترتعشان باستمرار، وكان يستمع بوضوح إلى الحركات في الخارج.

لازم فانغ تشين الصمت.

“فانغ تشين… الكراهية لدم أبي لا تنطفئ. سأقتلك بيدي، أُقسم! وهذا يي تشينغهي، حقير من شيا، يجعل من حياتي سُلَّماً لمجده. يا للسخرية.” تمتم شياو إن لنفسه، وظهرت نظرة شريرة من حين لآخر في عينيه.

“الجنرال فانغ، هل أنت هنا للعثور على شخص ما، أم للاستمتاع بمناظر قصري؟” تحدث يي دونغمينغ بسخرية.

عند رؤية هذا، ابتسم فانغ تشين، وعادت روحه الإلهية إلى جسده المادي.

 

“الوزير يي، إن حديقة الصخور الخاصة بك عجيبة حقًا. من هو الحرفي الذي استأجرته لبنائها؟ أعتقد أن عائلة فانغ يجب أن تمتلك مثل هذه الحديقة أيضًا.” اتخذ فانغ تشين بضع خطوات للأمام، وأشار إلى الحديقة غير البعيدة وابتسم ليي دونغمينغ.

كان هناك أكثر من ثلاثين غرفة في قصر وزير الحرب، ولم يكن هناك أي أثر لشياو إن في أي منها في الوقت الحالي، لكن فانغ تشين لم يكن قلقًا. لقد كان متأكدًا جدًا من أن شياو إن كان في هذا القصر؛ إذا هرب في منتصف الطريق، فمن الطبيعي أن يبلغه أحد.

عبس يي دونغمينغ قليلًا.

“فانغ تشين… الكراهية لدم أبي لا تنطفئ. سأقتلك بيدي، أُقسم! وهذا يي تشينغهي، حقير من شيا، يجعل من حياتي سُلَّماً لمجده. يا للسخرية.” تمتم شياو إن لنفسه، وظهرت نظرة شريرة من حين لآخر في عينيه.

ومع ذلك، شعر يي تشينغهي بالذعر. كان ولي العهد خاليًا من التعبير، ويبدو أنه غير مدرك لوجود سر داخل الحديقة، لكن هذا لم يمنع شكوك فانغ تشين به.

الفصل السابع عشر: بعين لا تراها

من المحتمل أن إيواء يي تشينغهي لشياو إن كان بتحريض من ولي العهد.

كان الفرق بين الروح الإلهية والجسد المادي هو أنه يستطيع رؤية أشياء أكثر من ذي قبل، أو بالأحرى، لم يكن يرى، بل كان نوعًا من الإدراك.

“الجنرال فانغ، هل أنت هنا للعثور على شخص ما، أم للاستمتاع بمناظر قصري؟” تحدث يي دونغمينغ بسخرية.

نظر ولي العهد بحدة إلى مسؤول معقل داهوا: “ما اسمك؟”

“بحثتُ عن شخص، وتأملت منظرًا. ولولا زيارتي، ما كنت لأعرف أن تحت حديقتكم سرًا.” رفع فانغ تشين يده، فانطلقت صاعقة أرجوانية.

نظر ولي العهد بحدة إلى مسؤول معقل داهوا: “ما اسمك؟”

دوت التعويذة، فتناثرت شظايا الحديقة، وانكشف باب الغرفة السرية للحاضرين.

أصبح يي دونغمينغ محرجًا بعض الشيء.

تغيرت تعبيرات الجميع فجأة، نصفها بسبب صدمة أساليب فانغ تشين، والنصف الآخر بسبب مفاجأة باب الغرفة السرية أسفل الحديقة.

“خادمك المتواضع، يوان تشوانغ، محقق معقل داهوا.” أجاب يوان تشوانغ باحترام.

لقد تفاجأ يي دونغمينغ. حتى أنه لم يكن يعلم أن هناك غرفة سرية تحت هذه الحديقة الصخرية؟

“الجنرال فانغ، من أين تخطط لتبدأ البحث؟ يحتوي مسكني هذا على أربع ساحات فقط؛ إنه ليس كبيرًا ولا يمكنه إخفاء الكثير من الناس.” قام يي دونغمينغ بتهذيب لحيته وابتسم بصوت خافت عندما رأى فانغ تشين بلا حراك.

 

“فانغ تشين… الكراهية لدم أبي لا تنطفئ. سأقتلك بيدي، أُقسم! وهذا يي تشينغهي، حقير من شيا، يجعل من حياتي سُلَّماً لمجده. يا للسخرية.” تمتم شياو إن لنفسه، وظهرت نظرة شريرة من حين لآخر في عينيه.

عند رؤية ذلك، سخر ولي العهد أيضًا وقال بسخرية: “الجنرال فانغ، ألا تبحث عن شخص ما؟ كيف يمكنك العثور على شخص ما بالوقوف هنا؟ أنت بحاجة إلى التحرك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط