Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 10

وجة يشبه ذكرى من الماضي

وجة يشبه ذكرى من الماضي

في صباح اليوم التالي استيقظ ترافيس وهو يشعر بتحسن واضح، حيث تمكن من الجلوس وتحريك جسده بدون ألم حاد. خرج من الكوخ متثاقل الخطى ليستقبل الهواء النقي وأشعة الشمس الدافئة.

 

 

راقبها ترافيس بدهشة: «على مهلك لا تسقطي.. كم أنتِ متهورة حقًّا.»

وأثناء جلوسه على جذع شجرة بالقرب من كوخ المعالجين، اقتربت منه طفلة صغيرة ذات شعر بني طويل وعينين فضوليتين.

ردت كابيلا: «أريد التعرف عليهما.. لماذا لم تأتِ بهما معك؟»

 

أخذ ترافيس الفاكهة وأدارها بين أصابعه قليلًا، ثم قضم منها قطعة صغيرة. انتشرت في فمه نكهة تجمع بين حلاوة المانجو والتوت مع لمسة حامضة خفيفة، فتوقف للحظة قبل أن يقول: «امممم.. لذيذة.. لم أتوقع أن تكون بهذا القدر من الروعة.»

ابتسمت له وقالت: «أهلًا.. كيف حالك.. أنت الرجل الشجاع الذي هزم الوحش، أليس كذلك؟»

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

 

 

عندما رآها تجمد للحظة واتسعت عيناه في صدمة خفيفة، لكن سرعان ما استعاد توازنه.

 

 

عندما اقتربت كابيلا من ترافيس، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة وقال: «إنك تشبهينها.»

سألته الطفلة ببراءة: «ما بكَ؟»

ابتسم بخفة: «ها.. لا شيء.. أنا بخير.. لقد ساعدنا شخص آخر في القضاء عليه.»

 

 

ابتسم بخفة: «ها.. لا شيء.. أنا بخير.. لقد ساعدنا شخص آخر في القضاء عليه.»

 

 

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

ضحكت الطفلة وقالت: «أنا كابيلا، حفيدة الزعيم كايل.»

في صباح اليوم التالي استيقظ ترافيس وهو يشعر بتحسن واضح، حيث تمكن من الجلوس وتحريك جسده بدون ألم حاد. خرج من الكوخ متثاقل الخطى ليستقبل الهواء النقي وأشعة الشمس الدافئة.

 

 

«أهلًا، سعيد بمعرفتك.»

ردت كابيلا: «أريد التعرف عليهما.. لماذا لم تأتِ بهما معك؟»

 

 

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

 

 

رفع ترافيس يده بتوتر: «مهلًا، دعيني أجيب على واحدة على الأقل!»

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

 

تأملت الصورة داخل القلادة فوجدت فتاة صغيرة تشبهها تمامًا، بجانبها صورة أخرى يظهر فيها ترافيس واقفًا بجانب شاب آخر. «هذه أختي الصغيرة، أما الشخص في الصورة الأخرى فهو أخي الكبير.»

في تلك اللحظة، لاحظ باسل وحمزة ترافيس جالسًا تحت الشجرة، فتوجها نحوه للاطمئنان عليه.

 

 

 

اقترب باسل وهو يضع يده على كتف ترافيس: «يبدو أنك بخير الآن، كيف تشعر؟»

 

 

 

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

«أرجوك أخبرني.. »

 

وأثناء جلوسه على جذع شجرة بالقرب من كوخ المعالجين، اقتربت منه طفلة صغيرة ذات شعر بني طويل وعينين فضوليتين.

ابتسمت كابيلا لهما. «أهلًا بكما.. بما أنكم جدد هنا، لماذا لا آخذكم في جولة حول الجزيرة؟ هناك أماكن رائعة يجب أن تروها!»

ضحكت كابيلا وهي تقضم فاكهتها: «أخبرتك! نحن نحبها كثيرًا هنا. إنها تمنحنا الطاقة خلال رحلات الصيد الطويلة.»

 

 

تبادل الثلاثة نظرات سريعة، ثم قال باسل: «لمَ لا؟ سيكون من الجيد أن نتعرف على المكان بشكل أفضل.»

نظر ترافيس إلى الثمار المتدلية، فكانت حمراء زاهية ذات قشرة ناعمة ولمعان خفيف، تبعث رائحة عطرة محببة.

 

 

بدأت كابيلا تقودهم عبر الجزيرة، تروي لهم تفاصيل عن النباتات والحيوانات الموجودة هناك. وبينما كانوا يسيرون خلفها أوقفتهم عند أشجار ضخمة وأشارت إلى جذورها الممتدة في كل مكان، وقالت: «هذه تُسمى أشجار البانيان، جذورها يمكن أن تمتد لمسافات بعيدة، ولهذا تُستخدم أحيانًا لصنع الجسور الطبيعية فوق الأنهار!»

«أهلًا، سعيد بمعرفتك.»

 

بدأت كابيلا تقودهم عبر الجزيرة، تروي لهم تفاصيل عن النباتات والحيوانات الموجودة هناك. وبينما كانوا يسيرون خلفها أوقفتهم عند أشجار ضخمة وأشارت إلى جذورها الممتدة في كل مكان، وقالت: «هذه تُسمى أشجار البانيان، جذورها يمكن أن تمتد لمسافات بعيدة، ولهذا تُستخدم أحيانًا لصنع الجسور الطبيعية فوق الأنهار!»

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

سكت للحظات قبل أن يتابع: «أما أخي الكبير، فقد قُتل أثناء اشتباك مع مجموعة من المجرمين.. لقد كان يحاول حمايتي.»

 

أومأ باسل وحمزة برأسيهما واتجها مع الرجل، بينما بقيت كابيلا مع ترافيس.

نظر ترافيس إليهم: «اذهبا أنتما، سأوافيكم بعد قليل.»

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

 

 

أومأ باسل وحمزة برأسيهما واتجها مع الرجل، بينما بقيت كابيلا مع ترافيس.

 

 

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

بعد أن ابتعدا، أشارت كابيلا إلى شجرة طويلة ذات ثمار حمراء: «انظر.. هذه فاكهة الميرازيا، إنها من أندر الفواكه في الجزيرة!»

أخذ ترافيس الفاكهة وأدارها بين أصابعه قليلًا، ثم قضم منها قطعة صغيرة. انتشرت في فمه نكهة تجمع بين حلاوة المانجو والتوت مع لمسة حامضة خفيفة، فتوقف للحظة قبل أن يقول: «امممم.. لذيذة.. لم أتوقع أن تكون بهذا القدر من الروعة.»

 

 

نظر ترافيس إلى الثمار المتدلية، فكانت حمراء زاهية ذات قشرة ناعمة ولمعان خفيف، تبعث رائحة عطرة محببة.

 

 

ضحكت الطفلة وقالت: «أنا كابيلا، حفيدة الزعيم كايل.»

قالت كابيلا: «هذه الفاكهة لا تنمو إلا في المناطق الرطبة من الجزيرة وهي مليئة بالطاقة. عندما تأكلها، ستشعر بالحيوية والانتعاش فورًا!» ثم نظرت إليه بابتسامة: «انتظر هنا.»

 

 

 

قفزت برشاقة مذهلة، وتسلقّت الشجرة بسرعة ممسكة بالأغصان بكل مهارة.

 

 

 

راقبها ترافيس بدهشة: «على مهلك لا تسقطي.. كم أنتِ متهورة حقًّا.»

 

 

خفض رأسه قليلًا.

ضحكت كابيلا وهي تجلس على أحد الأغصان، ثم قطفت ثمرتين من الميرازيا وألقت بإحداهما إلى ترافيس. «جربها، ستعجبك!»

 

 

قالت كابيلا: «هذه الفاكهة لا تنمو إلا في المناطق الرطبة من الجزيرة وهي مليئة بالطاقة. عندما تأكلها، ستشعر بالحيوية والانتعاش فورًا!» ثم نظرت إليه بابتسامة: «انتظر هنا.»

أخذ ترافيس الفاكهة وأدارها بين أصابعه قليلًا، ثم قضم منها قطعة صغيرة. انتشرت في فمه نكهة تجمع بين حلاوة المانجو والتوت مع لمسة حامضة خفيفة، فتوقف للحظة قبل أن يقول: «امممم.. لذيذة.. لم أتوقع أن تكون بهذا القدر من الروعة.»

رفع ترافيس يده بتوتر: «مهلًا، دعيني أجيب على واحدة على الأقل!»

 

 

ضحكت كابيلا وهي تقضم فاكهتها: «أخبرتك! نحن نحبها كثيرًا هنا. إنها تمنحنا الطاقة خلال رحلات الصيد الطويلة.»

اتسعت عينا كابيلا بدهشة. «صحيح… إنها تشبهني فعلًا!»

 

 

عندما اقتربت كابيلا من ترافيس، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة وقال: «إنك تشبهينها.»

 

 

 

توقفت كابيلا عن الأكل ونظرت له باستغراب: «ها؟ ماذا تعني.. مَن التي تشبهني؟»

 

 

 

أخرج ترافيس قلادة صغيرة من جيبه وفتحها، ثم مدّها نحوها: «انظري.»

 

 

 

تأملت الصورة داخل القلادة فوجدت فتاة صغيرة تشبهها تمامًا، بجانبها صورة أخرى يظهر فيها ترافيس واقفًا بجانب شاب آخر. «هذه أختي الصغيرة، أما الشخص في الصورة الأخرى فهو أخي الكبير.»

 

 

ساد صمت قصير بينهما.

اتسعت عينا كابيلا بدهشة. «صحيح… إنها تشبهني فعلًا!»

 

 

 

نظر ترافيس إلى القلادة، ثم أغلقها وترك لحظة صمت قصيرة قبل أن يقول: «كانت مثلك.. متهورة، تحب الأسئلة ولا تتوقف عن الكلام.»

 

 

 

ردت كابيلا: «أريد التعرف عليهما.. لماذا لم تأتِ بهما معك؟»

أظلمت نظرة ترافيس قليلًا، ونظر إلى القلادة للحظة قبل أن يجيب بصوت هادئ: «لقد توفيا.»

 

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

أظلمت نظرة ترافيس قليلًا، ونظر إلى القلادة للحظة قبل أن يجيب بصوت هادئ: «لقد توفيا.»

«فعلنا كل ما في وسعنا لإيجاد علاج لذلك المرض، لكن دون جدوى… وفي النهاية فارقت الحياة في سن مبكرة.»

 

«أرجوك أخبرني.. »

خفضت كابيلا رأسها.

 

 

 

«كيف حدث ذلك؟»

 

 

 

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

 

 

 

«قصة من الماضي.. لا داعي لأن تعرفيها.»

 

 

 

شدّت كابيلا طرف قميصه قليلًا.

 

 

قالت كابيلا: «هذه الفاكهة لا تنمو إلا في المناطق الرطبة من الجزيرة وهي مليئة بالطاقة. عندما تأكلها، ستشعر بالحيوية والانتعاش فورًا!» ثم نظرت إليه بابتسامة: «انتظر هنا.»

«أرجوك أخبرني.. »

تبادل الثلاثة نظرات سريعة، ثم قال باسل: «لمَ لا؟ سيكون من الجيد أن نتعرف على المكان بشكل أفضل.»

 

 

ساد صمت قصير بينهما.

ابتسمت له وقالت: «أهلًا.. كيف حالك.. أنت الرجل الشجاع الذي هزم الوحش، أليس كذلك؟»

 

 

«أُصيبت شقيقتي الصغيرة بمرض نادر يُعرف بالهزال…»

 

 

 

توقف للحظة، وغابت عيناه في الذكريات.

ابتسمت كابيلا لهما. «أهلًا بكما.. بما أنكم جدد هنا، لماذا لا آخذكم في جولة حول الجزيرة؟ هناك أماكن رائعة يجب أن تروها!»

 

ضحكت الطفلة وقالت: «أنا كابيلا، حفيدة الزعيم كايل.»

«مازلت أتذكر آخر مرة أمسكت بيدها. كانت ضعيفة وباردة، وكأن الحياة تتسرب منها شيئًا فشيئًا… ومع ذلك كانت تبتسم لي.»

سألته الطفلة ببراءة: «ما بكَ؟»

 

 

خفض رأسه قليلًا.

 

 

نظر ترافيس إلى القلادة، ثم أغلقها وترك لحظة صمت قصيرة قبل أن يقول: «كانت مثلك.. متهورة، تحب الأسئلة ولا تتوقف عن الكلام.»

«فعلنا كل ما في وسعنا لإيجاد علاج لذلك المرض، لكن دون جدوى… وفي النهاية فارقت الحياة في سن مبكرة.»

 

 

 

سكت للحظات قبل أن يتابع: «أما أخي الكبير، فقد قُتل أثناء اشتباك مع مجموعة من المجرمين.. لقد كان يحاول حمايتي.»

 

 

ابتسمت كابيلا لهما. «أهلًا بكما.. بما أنكم جدد هنا، لماذا لا آخذكم في جولة حول الجزيرة؟ هناك أماكن رائعة يجب أن تروها!»

شعرت كابيلا بثقل القصة وفجأة احتضنته وقالت: «هذا محزن جدًا… لابد أنك تشتاق لهما كثيرًا…»

 

 

«مازلت أتذكر آخر مرة أمسكت بيدها. كانت ضعيفة وباردة، وكأن الحياة تتسرب منها شيئًا فشيئًا… ومع ذلك كانت تبتسم لي.»

توقّف ترافيس عن الحديث وأغمض عينيه للحظة، فيما بقيت كابيلا تحتضنه، تحاول أن تخفف عنه شيئًا من حزنه.

ابتسمت له وقالت: «أهلًا.. كيف حالك.. أنت الرجل الشجاع الذي هزم الوحش، أليس كذلك؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط