Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 10

وجة يشبه ذكرى من الماضي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وجة يشبه ذكرى من الماضي

في صباح اليوم التالي استيقظ ترافيس وهو يشعر بتحسن واضح، حيث تمكن من الجلوس وتحريك جسده بدون ألم حاد. خرج من الكوخ متثاقل الخطى ليستقبل الهواء النقي وأشعة الشمس الدافئة.

 

 

 

وأثناء جلوسه على جذع شجرة بالقرب من كوخ المعالجين، اقتربت منه طفلة صغيرة ذات شعر بني طويل وعينين فضوليتين.

 

 

سكت للحظات قبل أن يتابع: «أما أخي الكبير، فقد قُتل أثناء اشتباك مع مجموعة من المجرمين.. لقد كان يحاول حمايتي.»

ابتسمت له وقالت: «أهلًا.. كيف حالك.. أنت الرجل الشجاع الذي هزم الوحش، أليس كذلك؟»

 

 

 

عندما رآها تجمد للحظة واتسعت عيناه في صدمة خفيفة، لكن سرعان ما استعاد توازنه.

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

 

 

سألته الطفلة ببراءة: «ما بكَ؟»

 

 

قفزت برشاقة مذهلة، وتسلقّت الشجرة بسرعة ممسكة بالأغصان بكل مهارة.

ابتسم بخفة: «ها.. لا شيء.. أنا بخير.. لقد ساعدنا شخص آخر في القضاء عليه.»

 

 

 

ضحكت الطفلة وقالت: «أنا كابيلا، حفيدة الزعيم كايل.»

اقترب باسل وهو يضع يده على كتف ترافيس: «يبدو أنك بخير الآن، كيف تشعر؟»

 

 

«أهلًا، سعيد بمعرفتك.»

 

 

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

جلست الطفلة بجانبه وبدأت تمطره بالأسئلة: «لقد سمعت عن الوحش قصصًا مخيفة.. كيف كان شكل الوحش عن قرب؟ أشعرت بالخوف منه؟ هل استخدمت سلاحك هذا؟ من أين حصلت عليه؟ هل قابلت وحوشًا أخرى في رحلاتك؟ كيف يبدو العالم خارج الجزيرة؟ هل هناك جُزر أخرى تشبه جزيرتنا؟»

 

 

 

رفع ترافيس يده بتوتر: «مهلًا، دعيني أجيب على واحدة على الأقل!»

نظر ترافيس إلى القلادة، ثم أغلقها وترك لحظة صمت قصيرة قبل أن يقول: «كانت مثلك.. متهورة، تحب الأسئلة ولا تتوقف عن الكلام.»

 

«كيف حدث ذلك؟»

في تلك اللحظة، لاحظ باسل وحمزة ترافيس جالسًا تحت الشجرة، فتوجها نحوه للاطمئنان عليه.

 

 

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

اقترب باسل وهو يضع يده على كتف ترافيس: «يبدو أنك بخير الآن، كيف تشعر؟»

«أهلًا، سعيد بمعرفتك.»

 

«كيف حدث ذلك؟»

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

 

 

نظر ترافيس إلى الثمار المتدلية، فكانت حمراء زاهية ذات قشرة ناعمة ولمعان خفيف، تبعث رائحة عطرة محببة.

ابتسمت كابيلا لهما. «أهلًا بكما.. بما أنكم جدد هنا، لماذا لا آخذكم في جولة حول الجزيرة؟ هناك أماكن رائعة يجب أن تروها!»

 

 

 

تبادل الثلاثة نظرات سريعة، ثم قال باسل: «لمَ لا؟ سيكون من الجيد أن نتعرف على المكان بشكل أفضل.»

«قصة من الماضي.. لا داعي لأن تعرفيها.»

 

 

بدأت كابيلا تقودهم عبر الجزيرة، تروي لهم تفاصيل عن النباتات والحيوانات الموجودة هناك. وبينما كانوا يسيرون خلفها أوقفتهم عند أشجار ضخمة وأشارت إلى جذورها الممتدة في كل مكان، وقالت: «هذه تُسمى أشجار البانيان، جذورها يمكن أن تمتد لمسافات بعيدة، ولهذا تُستخدم أحيانًا لصنع الجسور الطبيعية فوق الأنهار!»

 

 

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

 

 

 

نظر ترافيس إليهم: «اذهبا أنتما، سأوافيكم بعد قليل.»

 

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

أومأ باسل وحمزة برأسيهما واتجها مع الرجل، بينما بقيت كابيلا مع ترافيس.

تأملت الصورة داخل القلادة فوجدت فتاة صغيرة تشبهها تمامًا، بجانبها صورة أخرى يظهر فيها ترافيس واقفًا بجانب شاب آخر. «هذه أختي الصغيرة، أما الشخص في الصورة الأخرى فهو أخي الكبير.»

 

 

بعد أن ابتعدا، أشارت كابيلا إلى شجرة طويلة ذات ثمار حمراء: «انظر.. هذه فاكهة الميرازيا، إنها من أندر الفواكه في الجزيرة!»

«فعلنا كل ما في وسعنا لإيجاد علاج لذلك المرض، لكن دون جدوى… وفي النهاية فارقت الحياة في سن مبكرة.»

 

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

نظر ترافيس إلى الثمار المتدلية، فكانت حمراء زاهية ذات قشرة ناعمة ولمعان خفيف، تبعث رائحة عطرة محببة.

نظر ترافيس إليهم: «اذهبا أنتما، سأوافيكم بعد قليل.»

 

 

قالت كابيلا: «هذه الفاكهة لا تنمو إلا في المناطق الرطبة من الجزيرة وهي مليئة بالطاقة. عندما تأكلها، ستشعر بالحيوية والانتعاش فورًا!» ثم نظرت إليه بابتسامة: «انتظر هنا.»

 

 

سألته الطفلة ببراءة: «ما بكَ؟»

قفزت برشاقة مذهلة، وتسلقّت الشجرة بسرعة ممسكة بالأغصان بكل مهارة.

 

 

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

راقبها ترافيس بدهشة: «على مهلك لا تسقطي.. كم أنتِ متهورة حقًّا.»

 

 

تأملت الصورة داخل القلادة فوجدت فتاة صغيرة تشبهها تمامًا، بجانبها صورة أخرى يظهر فيها ترافيس واقفًا بجانب شاب آخر. «هذه أختي الصغيرة، أما الشخص في الصورة الأخرى فهو أخي الكبير.»

ضحكت كابيلا وهي تجلس على أحد الأغصان، ثم قطفت ثمرتين من الميرازيا وألقت بإحداهما إلى ترافيس. «جربها، ستعجبك!»

بدأت كابيلا تقودهم عبر الجزيرة، تروي لهم تفاصيل عن النباتات والحيوانات الموجودة هناك. وبينما كانوا يسيرون خلفها أوقفتهم عند أشجار ضخمة وأشارت إلى جذورها الممتدة في كل مكان، وقالت: «هذه تُسمى أشجار البانيان، جذورها يمكن أن تمتد لمسافات بعيدة، ولهذا تُستخدم أحيانًا لصنع الجسور الطبيعية فوق الأنهار!»

 

 

أخذ ترافيس الفاكهة وأدارها بين أصابعه قليلًا، ثم قضم منها قطعة صغيرة. انتشرت في فمه نكهة تجمع بين حلاوة المانجو والتوت مع لمسة حامضة خفيفة، فتوقف للحظة قبل أن يقول: «امممم.. لذيذة.. لم أتوقع أن تكون بهذا القدر من الروعة.»

عندما رآها تجمد للحظة واتسعت عيناه في صدمة خفيفة، لكن سرعان ما استعاد توازنه.

 

 

ضحكت كابيلا وهي تقضم فاكهتها: «أخبرتك! نحن نحبها كثيرًا هنا. إنها تمنحنا الطاقة خلال رحلات الصيد الطويلة.»

 

 

توقفت كابيلا عن الأكل ونظرت له باستغراب: «ها؟ ماذا تعني.. مَن التي تشبهني؟»

عندما اقتربت كابيلا من ترافيس، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة وقال: «إنك تشبهينها.»

 

 

«كيف حدث ذلك؟»

توقفت كابيلا عن الأكل ونظرت له باستغراب: «ها؟ ماذا تعني.. مَن التي تشبهني؟»

ضحكت كابيلا وهي تجلس على أحد الأغصان، ثم قطفت ثمرتين من الميرازيا وألقت بإحداهما إلى ترافيس. «جربها، ستعجبك!»

 

ضحكت كابيلا وهي تجلس على أحد الأغصان، ثم قطفت ثمرتين من الميرازيا وألقت بإحداهما إلى ترافيس. «جربها، ستعجبك!»

أخرج ترافيس قلادة صغيرة من جيبه وفتحها، ثم مدّها نحوها: «انظري.»

«أُصيبت شقيقتي الصغيرة بمرض نادر يُعرف بالهزال…»

 

 

تأملت الصورة داخل القلادة فوجدت فتاة صغيرة تشبهها تمامًا، بجانبها صورة أخرى يظهر فيها ترافيس واقفًا بجانب شاب آخر. «هذه أختي الصغيرة، أما الشخص في الصورة الأخرى فهو أخي الكبير.»

 

 

 

اتسعت عينا كابيلا بدهشة. «صحيح… إنها تشبهني فعلًا!»

 

 

 

نظر ترافيس إلى القلادة، ثم أغلقها وترك لحظة صمت قصيرة قبل أن يقول: «كانت مثلك.. متهورة، تحب الأسئلة ولا تتوقف عن الكلام.»

«أُصيبت شقيقتي الصغيرة بمرض نادر يُعرف بالهزال…»

 

تبادل الثلاثة نظرات سريعة، ثم قال باسل: «لمَ لا؟ سيكون من الجيد أن نتعرف على المكان بشكل أفضل.»

ردت كابيلا: «أريد التعرف عليهما.. لماذا لم تأتِ بهما معك؟»

بعد أن ابتعدا، أشارت كابيلا إلى شجرة طويلة ذات ثمار حمراء: «انظر.. هذه فاكهة الميرازيا، إنها من أندر الفواكه في الجزيرة!»

 

 

أظلمت نظرة ترافيس قليلًا، ونظر إلى القلادة للحظة قبل أن يجيب بصوت هادئ: «لقد توفيا.»

اتسعت عينا كابيلا بدهشة. «صحيح… إنها تشبهني فعلًا!»

 

أخرج ترافيس قلادة صغيرة من جيبه وفتحها، ثم مدّها نحوها: «انظري.»

خفضت كابيلا رأسها.

ابتسمت كابيلا لهما. «أهلًا بكما.. بما أنكم جدد هنا، لماذا لا آخذكم في جولة حول الجزيرة؟ هناك أماكن رائعة يجب أن تروها!»

 

اتسعت عينا كابيلا بدهشة. «صحيح… إنها تشبهني فعلًا!»

«كيف حدث ذلك؟»

سكت للحظات قبل أن يتابع: «أما أخي الكبير، فقد قُتل أثناء اشتباك مع مجموعة من المجرمين.. لقد كان يحاول حمايتي.»

 

قالت كابيلا: «هذه الفاكهة لا تنمو إلا في المناطق الرطبة من الجزيرة وهي مليئة بالطاقة. عندما تأكلها، ستشعر بالحيوية والانتعاش فورًا!» ثم نظرت إليه بابتسامة: «انتظر هنا.»

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

 

 

 

«قصة من الماضي.. لا داعي لأن تعرفيها.»

«كيف حدث ذلك؟»

 

وبينما كانوا يستمعون إلى كابيلا، اقترب أحد رجال القبيلة إليهم وقال: «الزعيم كايل يطلبكم حضوركم.»

شدّت كابيلا طرف قميصه قليلًا.

شدّت كابيلا طرف قميصه قليلًا.

 

 

«أرجوك أخبرني.. »

 

 

 

ساد صمت قصير بينهما.

أخذ ترافيس الفاكهة وأدارها بين أصابعه قليلًا، ثم قضم منها قطعة صغيرة. انتشرت في فمه نكهة تجمع بين حلاوة المانجو والتوت مع لمسة حامضة خفيفة، فتوقف للحظة قبل أن يقول: «امممم.. لذيذة.. لم أتوقع أن تكون بهذا القدر من الروعة.»

 

 

«أُصيبت شقيقتي الصغيرة بمرض نادر يُعرف بالهزال…»

نظر ترافيس إليهم: «اذهبا أنتما، سأوافيكم بعد قليل.»

 

أجاب ترافيس: «أفضل بكثير.» ثم أشار إلى كابيلا: «تعرفت على حفيدة الزعيم كايل.»

توقف للحظة، وغابت عيناه في الذكريات.

 

 

 

«مازلت أتذكر آخر مرة أمسكت بيدها. كانت ضعيفة وباردة، وكأن الحياة تتسرب منها شيئًا فشيئًا… ومع ذلك كانت تبتسم لي.»

ابتسمت له وقالت: «أهلًا.. كيف حالك.. أنت الرجل الشجاع الذي هزم الوحش، أليس كذلك؟»

 

 

خفض رأسه قليلًا.

«قصة من الماضي.. لا داعي لأن تعرفيها.»

 

 

«فعلنا كل ما في وسعنا لإيجاد علاج لذلك المرض، لكن دون جدوى… وفي النهاية فارقت الحياة في سن مبكرة.»

أومأ باسل وحمزة برأسيهما واتجها مع الرجل، بينما بقيت كابيلا مع ترافيس.

 

ابتسم بخفة: «ها.. لا شيء.. أنا بخير.. لقد ساعدنا شخص آخر في القضاء عليه.»

سكت للحظات قبل أن يتابع: «أما أخي الكبير، فقد قُتل أثناء اشتباك مع مجموعة من المجرمين.. لقد كان يحاول حمايتي.»

أومأ باسل وحمزة برأسيهما واتجها مع الرجل، بينما بقيت كابيلا مع ترافيس.

 

في تلك اللحظة، لاحظ باسل وحمزة ترافيس جالسًا تحت الشجرة، فتوجها نحوه للاطمئنان عليه.

شعرت كابيلا بثقل القصة وفجأة احتضنته وقالت: «هذا محزن جدًا… لابد أنك تشتاق لهما كثيرًا…»

أشاح ترافيس بنظره للحظة.

 

 

توقّف ترافيس عن الحديث وأغمض عينيه للحظة، فيما بقيت كابيلا تحتضنه، تحاول أن تخفف عنه شيئًا من حزنه.

راقبها ترافيس بدهشة: «على مهلك لا تسقطي.. كم أنتِ متهورة حقًّا.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط