Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة سليل الخوف 7

الفيلق

الفيلق

 

التزم نومريس الصمت للحظات، غارقاً في تفكير عميق بتلك الكلمات التي لا تزال تطرق جمجمته كالمطارق، ثم أجاب محاولاً طرد قلقه: “لا أعلم صراحة، لكن لا أرى أنه يجدر بنا الثقة في كلمات امرأة كهذه.. فلو كانت قادرة على قراءة الغيب حقاً، لما رضيت بالجلوس في خيمة بالية وسط الطين، لكان قصرٌ منيفٌ أولى بها”.

 

 

 

استقر الفيلق واقفا وصوب نظراته النفاذة نحو رجل ذا بشرة سوداء مائلة للرمادي، وسأله بنبرة هادئة: “هل أنت بخير؟”.

 

 

خرج الصبيان إلى عتمة الليل الماطر، تاركين خلفهما دفء الخيمة الخانق وغموض عين العرافة الذهبية. ما إن وطئت أقدامهما الطين البارد في الخارج، حتى جلدهما رذاذ المطر العنيف، وكأن الطبيعة تحاول غسل تلك الكلمات الثقيلة التي علقت بأرواحهما بالداخل.

 

 

 

كسر روبي جدار الصمت المحيط بهما، وهمس بنبرة خافتة تداخلت مع صوت الرياح: “ما رأيك فيما قالته العرافة؟”.

 

 

 

التزم نومريس الصمت للحظات، غارقاً في تفكير عميق بتلك الكلمات التي لا تزال تطرق جمجمته كالمطارق، ثم أجاب محاولاً طرد قلقه: “لا أعلم صراحة، لكن لا أرى أنه يجدر بنا الثقة في كلمات امرأة كهذه.. فلو كانت قادرة على قراءة الغيب حقاً، لما رضيت بالجلوس في خيمة بالية وسط الطين، لكان قصرٌ منيفٌ أولى بها”.

استقر الفيلق واقفا وصوب نظراته النفاذة نحو رجل ذا بشرة سوداء مائلة للرمادي، وسأله بنبرة هادئة: “هل أنت بخير؟”.

 

انطلق الفيلق متقدماً بسرعة خاطفة تناهت للأبصار كأنها لمح بصر، حتى تراءى له مشهد الرجل الواقف فوق السور. لم يكن ذلك الشخص سوى “دارفيك”، الرجل الذي تركه نيلام برفقة “كيلزار”.

ابتسم روبي ابتسامة باهتة داوا بها وجومه، ثم أردف متسائلاً: “وماذا إن كانت كلماتها تخفي حقيقة ما؟ ماذا لو كنتَ أنتَ من سيسلبني حياتي في المستقبل فعلاً؟”.

 

 

 

انتفض نومريس مستنكراً، وعقب بنبرة حازمة: “هذا غير صحيح.. كيف يمكنني أن أقتلك؟!”.

 

 

كسر روبي جدار الصمت المحيط بهما، وهمس بنبرة خافتة تداخلت مع صوت الرياح: “ما رأيك فيما قالته العرافة؟”.

أزاح روبي نظره عن نومريس، ومَد كفّه النحيلة ليتلقف قطرات المطر المتساقطة، ثم قال بخفوت: “وماذا لو غدوتَ مجبراً على ذلك؟”.

فهم نومريس المعنى المبطن وراء كلمات رفيقه، فبلع ريقه وتمتم ببطء محاولاً تغيير مجرى الحديث: “لا تشغل بالك بمثل هذه الظنون الآن.. المهم هو عرقنا بأسره، وما الذي سيؤول إليه حالنا بعد كل ما سمعناه”.

 

وضع العقيد هاربر كفه الثقيلة فوق كتف نيلام محاولاً تهدئته وقال: “هذا ليس خطأك يا نيلام.. لقد أدى عمله على أكمل وجه ولا تلم نفسك، المهم الآن هو أن نجد ‘كيلزار’ بأمان”.

فهم نومريس المعنى المبطن وراء كلمات رفيقه، فبلع ريقه وتمتم ببطء محاولاً تغيير مجرى الحديث: “لا تشغل بالك بمثل هذه الظنون الآن.. المهم هو عرقنا بأسره، وما الذي سيؤول إليه حالنا بعد كل ما سمعناه”.

مد هاربر يده بالمنظار قائلاً: “انظر بنفسك”.

 

وضع العقيد هاربر كفه الثقيلة فوق كتف نيلام محاولاً تهدئته وقال: “هذا ليس خطأك يا نيلام.. لقد أدى عمله على أكمل وجه ولا تلم نفسك، المهم الآن هو أن نجد ‘كيلزار’ بأمان”.

أطلق روبي ضحكة ساخرة خفيفة، والتفت إليه قائلاً: “ههه.. تبدو حازماً للغاية وتتطلع لنيل الحرية، لكن كيف ستفعل ذلك وأنت تخاف حتى من ظلك؟”.

 

 

صرخ العقيد فوراً ما إن وقعت عيناه على الرجل الواقف في طريقهم، وهتف بنبرة آمرة حازمة: “توقفوا!”.

شعر نومريس بالارتباك، وحك مؤخرة رأسه بحرج متمتماً: “هذا…”.

وما إن أشرفوا على مدينة سيبولكرا، التي يطوقها سور عظيم شاهق الارتفاع، حتى تراءت لهم أعمدة من الدخان الأسود وهي تتصاعد من قلب المدينة بشكل مريب. ضيق العقيد عينيه، وتمتم في سره بتوجس: *(لماذا يرتفع كل هذا الدخان من داخل المدينة؟!)*.

 

 

نظر روبي بعيدا وسأل: “يا تُرى.. ما الذي حلّ بأبناء عرقنا خارج أسوار هذه الجزيرة؟”.

خرج الصبيان إلى عتمة الليل الماطر، تاركين خلفهما دفء الخيمة الخانق وغموض عين العرافة الذهبية. ما إن وطئت أقدامهما الطين البارد في الخارج، حتى جلدهما رذاذ المطر العنيف، وكأن الطبيعة تحاول غسل تلك الكلمات الثقيلة التي علقت بأرواحهما بالداخل.

 

 

وبينما كان الصبيان يغادران جنبات القرية متسللين، أردف نومريس بصوت خفيض: “لا أعلم يقيناً، لكن منذ أن أحكم الملك قبضته على هذه الجزيرة، انقطعت كل السبل المؤدية إلى العالم الخارجي.. غير أن المعضلة الأكبر التي تؤرقني هي كيفية دخول هؤلاء الغزاة قبل عشر سنوات؛ إذ كيف تسللوا إلى هنا حتى باتوا الآن يفوقوننا عدداً؟”.

عقّب نومريس بنبرة يملؤها ترقب مرير: “لا خيار أمامنا الآن سوى الانتظار.. انتظار أولئك الذين غادرونا قبل إحدى عشرة سنة”.

 

استقرت الأقدام في مكانها، بينما كتم هاربر أنفاسه وابتلع ريقه بصعوبة عندما شعر ببرودة غريبة تجتاح الأجواء، متمتماً في نفسه بوجل: *(فيلق!..)*.

وضع روبي سبابته على ذقنه مفكراً، ثم قال: “ربما عثروا على مسلك سري نفذوا منه.. لكن ما لا يستوعبه عقلي هو أننا فتشنا كل شبر في الجزيرة مطولاً دون جدوى! هذه جزيرتنا.. جزيرة ‘إيرانور’، ولا ينبغي لهؤلاء الغزاة البقاء فيها إلى الأبد”.

نظر الفيلق نحو أعالي السور المهيب، ثم تمتم مخاطباً من خلفه دون أن يلتفت: “لا تتقدموا خطوة واحدة.. عندما أنتهي، سأخبركم”.

 

 

عقّب نومريس بنبرة يملؤها ترقب مرير: “لا خيار أمامنا الآن سوى الانتظار.. انتظار أولئك الذين غادرونا قبل إحدى عشرة سنة”.

نهاية الفصل

 

حك نومريس مؤخرة رأسه وابتسامة اعتذار ترتسم على محياه: “لقد كنت أتسكع مع روبي فحسب”.

“أبوك كان من بينهم.. أليس كذلك؟” سأل روبي مجدداً بنبرة حملت الكثير من المواساة.

 

 

 

أومأ نومريس برأسه ببطء، وعيناه غارقتان في عتمة المطر: “نعم.. حتى أنني بدأت أنسى تفاصيل ملامحه”.

انتفض نومريس مستنكراً، وعقب بنبرة حازمة: “هذا غير صحيح.. كيف يمكنني أن أقتلك؟!”.

 

التفت نيلام نحو هاربر، وسأله بنبرة خفيضة مضطربة: “من هذا الرجل؟”.

ومع نهاية حديثهما، كانت أقدامهما قد قادتهما إلى مشارف قرية شاسعة، لكن البؤس كان يعم أرجاءها؛ أكواخها الخشبية متهالكة ومُرقعة بالأسمال والقطع القديمة من كل جانب، بينما تحولت ممراتها الضيقة إلى برك موحلة ارتفعت مياهها الماطرة حتى بلغت ركب الصبيين. كان الظلام الحالك يبتلع هذه القرية بالكامل، على النقيض تماماً من تلك القرية الحيوية التي غادراها قبل برهة.

 

 

وبينما كان الصبيان يغادران جنبات القرية متسللين، أردف نومريس بصوت خفيض: “لا أعلم يقيناً، لكن منذ أن أحكم الملك قبضته على هذه الجزيرة، انقطعت كل السبل المؤدية إلى العالم الخارجي.. غير أن المعضلة الأكبر التي تؤرقني هي كيفية دخول هؤلاء الغزاة قبل عشر سنوات؛ إذ كيف تسللوا إلى هنا حتى باتوا الآن يفوقوننا عدداً؟”.

التفت روبي نحو رفيقه وقال مودعاً: “حسناً.. لنلتقي غداً، أمي ستكون قلقة علي حتماً إن تأخرت أكثر”.

 

 

نظر الفيلق إلى عينيه وأردف قائلاً: “هل تتذكر ما الذي حدث هنا؟”.

لوح له نومريس بيده معقباً: “وأنا كذلك.. لنلتقي غداً، وعلينا أن نستعد للمهرجان الذي سيقام بعد أسبوع”.

 

 

 

انفصل الصديقان، وسلك كل منهما طريقه في عتمة الممرات الوحلية، حتى وصل نومريس إلى كوخ صغير متهالك. اقترب من الباب الخشبي ومد يده بغية فتحه، لكن قبل أن تلمس أنامله المقبض البارد، انفتح الباب فجأة لتطل منه امرأة في أواخر ثلاثينياتها.

انفصل الصديقان، وسلك كل منهما طريقه في عتمة الممرات الوحلية، حتى وصل نومريس إلى كوخ صغير متهالك. اقترب من الباب الخشبي ومد يده بغية فتحه، لكن قبل أن تلمس أنامله المقبض البارد، انفتح الباب فجأة لتطل منه امرأة في أواخر ثلاثينياتها.

 

رفع هاربر المنظار إلى عينيه ليتفحص ملامح الرجل الواقف فوق السور، وما إن تبين التفاصيل حتى ابتلع ريقه بصعوبة، والتفت بملامح متغيرة نحو نيلام الواقف بجانبه.

“أين تأخرت كل هذا الوقت؟” سألته المرأة فوراً بنبرة يمتزج فيها العتاب بالقلق.

وما إن أشرفوا على مدينة سيبولكرا، التي يطوقها سور عظيم شاهق الارتفاع، حتى تراءت لهم أعمدة من الدخان الأسود وهي تتصاعد من قلب المدينة بشكل مريب. ضيق العقيد عينيه، وتمتم في سره بتوجس: *(لماذا يرتفع كل هذا الدخان من داخل المدينة؟!)*.

 

وما إن أشرفوا على مدينة سيبولكرا، التي يطوقها سور عظيم شاهق الارتفاع، حتى تراءت لهم أعمدة من الدخان الأسود وهي تتصاعد من قلب المدينة بشكل مريب. ضيق العقيد عينيه، وتمتم في سره بتوجس: *(لماذا يرتفع كل هذا الدخان من داخل المدينة؟!)*.

حك نومريس مؤخرة رأسه وابتسامة اعتذار ترتسم على محياه: “لقد كنت أتسكع مع روبي فحسب”.

 

 

 

تنهدت المرأة بأسى وقالت: “تتسكع في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لقد حذرتك مراراً ألا تتأخر في الخارج.. لا أريد أن يصيبك أي مكروه، فأنت كل ما أملك في هذه الحياة يا بني”.

ومع نهاية حديثهما، كانت أقدامهما قد قادتهما إلى مشارف قرية شاسعة، لكن البؤس كان يعم أرجاءها؛ أكواخها الخشبية متهالكة ومُرقعة بالأسمال والقطع القديمة من كل جانب، بينما تحولت ممراتها الضيقة إلى برك موحلة ارتفعت مياهها الماطرة حتى بلغت ركب الصبيين. كان الظلام الحالك يبتلع هذه القرية بالكامل، على النقيض تماماً من تلك القرية الحيوية التي غادراها قبل برهة.

 

انفصل الصديقان، وسلك كل منهما طريقه في عتمة الممرات الوحلية، حتى وصل نومريس إلى كوخ صغير متهالك. اقترب من الباب الخشبي ومد يده بغية فتحه، لكن قبل أن تلمس أنامله المقبض البارد، انفتح الباب فجأة لتطل منه امرأة في أواخر ثلاثينياتها.

كانت المرأة التي تتحدث تقارب نومريس في طوله، وتتمتع ببشرة ذات لون أسود رمادي متميز، بينما كانت عيناها الحمراوان تشعان بدفء غريب. امتلكت ملامح وجه فاتنة لا مثيل لها، وكان من الجلي أن الوسامة الشديدة التي يمتلكها الصبي نومريس قد ورثها عن أمه، والتي زادها مهابة شعرها الأبيض الحريري الطويل الذي كان ينساب خلفها ممتداً حتى يلامس الأرض.

 

 

 

 

 

****

 

 

نظر روبي بعيدا وسأل: “يا تُرى.. ما الذي حلّ بأبناء عرقنا خارج أسوار هذه الجزيرة؟”.

بعد يومين، إقليم سيبولكرا.

 

 

 

كان العقيد يمتطي جواده الأسود بملامح وجه متصلبة كالصخر، وإلى جانبه يقف نيلام وهو يرمق الأفق بنظرات يملؤها القلق. وخلفهما، كان تارفيت وثولمير يتقدمان برفقة جامس ومارلين والآخرين، تتبعهم بقية الجنود. غير أن المشهد الأكثر مهابة كان في مؤخرة هذا الجمع؛ حيث تكتلت مجموعة مؤلفة من خمسين شخصاً، مدججين بدروع حمراء قانية. كانت هذه هي السرية العسكرية النخبوية التي أمرت المستشارة العقيد بإخراجها، وكانت أصوات أقدامهم ترتطم بالأرض في تناغم مهيب وصارم، يعكس حجم التدريبات الشاقة التي خاضوها.

 

 

ابتسم روبي ابتسامة باهتة داوا بها وجومه، ثم أردف متسائلاً: “وماذا إن كانت كلماتها تخفي حقيقة ما؟ ماذا لو كنتَ أنتَ من سيسلبني حياتي في المستقبل فعلاً؟”.

وما إن أشرفوا على مدينة سيبولكرا، التي يطوقها سور عظيم شاهق الارتفاع، حتى تراءت لهم أعمدة من الدخان الأسود وهي تتصاعد من قلب المدينة بشكل مريب. ضيق العقيد عينيه، وتمتم في سره بتوجس: *(لماذا يرتفع كل هذا الدخان من داخل المدينة؟!)*.

ودون أن يستدير أو يزيح نظره الشاحب عن الغريب، أجاب العقيد بصوت جاف وحازم: “لا تتحدث، ولا تسأل.. فقط شاهد وتمعن!”.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Vortex Red🔥 1004Getting Deep🔥 1005ibrahim mufarej🔥 1006yakuob Tajdin🔥 1007Khalid Khalid🔥 1008Ozy🔥 1009Lol Lol🔥 10010Malek Aj🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Hussain Almajed💎 1008Hake💎 1009Khalifa Almozahmi💎 10010IO💎 100

انقبضت تقاطيع وجه نيلام فجأة عندما لمح شيئاً في الأفق، وهمس ببطء: “أليس هناك شخص ما يقف فوق سور المدينة؟”.

رغم أن صوته كان خفيضاً، إلا أنه دوى في آذان الجميع كطبول حرب كاسرة، حتى أن بعض الجنود أمسكوا بآذانهم من شدة الارتداد وكأن طبولهم على وشك الانفجار.

 

وضع روبي سبابته على ذقنه مفكراً، ثم قال: “ربما عثروا على مسلك سري نفذوا منه.. لكن ما لا يستوعبه عقلي هو أننا فتشنا كل شبر في الجزيرة مطولاً دون جدوى! هذه جزيرتنا.. جزيرة ‘إيرانور’، ولا ينبغي لهؤلاء الغزاة البقاء فيها إلى الأبد”.

أشاح الجميع بأبصارهم نحو السور وهم يواصلون تقدمهم الحذر، ليتساءل جامس بنبرة يسودها التوجس: “من يكون ذلك الشخص؟”.

خرج الصبيان إلى عتمة الليل الماطر، تاركين خلفهما دفء الخيمة الخانق وغموض عين العرافة الذهبية. ما إن وطئت أقدامهما الطين البارد في الخارج، حتى جلدهما رذاذ المطر العنيف، وكأن الطبيعة تحاول غسل تلك الكلمات الثقيلة التي علقت بأرواحهما بالداخل.

 

أومأ الرجل برأسه ببطء، والدماء تغطي جسده وجراحه بالكامل، حتى أن شعره الأبيض الطويل قد صُبغ بالدماء فتحول إلى لون عينيه الحمراوين القانيتين.

وفجأة، ومن حيث لم يحتسبوا، تجسد رجل واثق الخطى يقف بثبات أمام العقيد وبقية الجنود. كان يرتدي معطفاً جلدياً أسود داكناً، يمتد فوق كتفيه فراء بني كالح، وبدا وكأنه يفرض هيبته على المكان بمجرد وجوده.

 

 

انقبضت تقاطيع وجه نيلام فجأة عندما لمح شيئاً في الأفق، وهمس ببطء: “أليس هناك شخص ما يقف فوق سور المدينة؟”.

صرخ العقيد فوراً ما إن وقعت عيناه على الرجل الواقف في طريقهم، وهتف بنبرة آمرة حازمة: “توقفوا!”.

 

 

****

استقرت الأقدام في مكانها، بينما كتم هاربر أنفاسه وابتلع ريقه بصعوبة عندما شعر ببرودة غريبة تجتاح الأجواء، متمتماً في نفسه بوجل: *(فيلق!..)*.

مد هاربر يده بالمنظار قائلاً: “انظر بنفسك”.

 

 

لم يكن بقية القادة والجنود يعلمون أن هناك عيناً تقتفي أثرهم وتتبع خطواتهم منذ لحظة خروجهم من العاصمة “زورف”، على النقيض من العقيد هاربر الذي كان على دراية كاملة بالأمر بناءً على تحذير المستشارة المسبق له.

 

 

 

التفت نيلام نحو هاربر، وسأله بنبرة خفيضة مضطربة: “من هذا الرجل؟”.

 

 

 

ودون أن يستدير أو يزيح نظره الشاحب عن الغريب، أجاب العقيد بصوت جاف وحازم: “لا تتحدث، ولا تسأل.. فقط شاهد وتمعن!”.

 

 

 

نظر الفيلق نحو أعالي السور المهيب، ثم تمتم مخاطباً من خلفه دون أن يلتفت: “لا تتقدموا خطوة واحدة.. عندما أنتهي، سأخبركم”.

 

 

لاحظ نيلام نظرات العقيد الغريبة، فالتفت إليه بتوجس وسأله: “ماذا هناك؟”.

رغم أن صوته كان خفيضاً، إلا أنه دوى في آذان الجميع كطبول حرب كاسرة، حتى أن بعض الجنود أمسكوا بآذانهم من شدة الارتداد وكأن طبولهم على وشك الانفجار.

ابتسم روبي ابتسامة باهتة داوا بها وجومه، ثم أردف متسائلاً: “وماذا إن كانت كلماتها تخفي حقيقة ما؟ ماذا لو كنتَ أنتَ من سيسلبني حياتي في المستقبل فعلاً؟”.

 

 

انحدرت حبات العرق باردة على وجه نيلام، وهمس في سره بذعر: *(يا تُرى.. من يكون هذا الشخص؟!)*.

 

 

 

انطلق الفيلق متقدماً بسرعة خاطفة تناهت للأبصار كأنها لمح بصر، حتى تراءى له مشهد الرجل الواقف فوق السور. لم يكن ذلك الشخص سوى “دارفيك”، الرجل الذي تركه نيلام برفقة “كيلزار”.

في تلك الأثناء، تحركت عباءة الفيلق مع هبوب الرياح وهو يطل من أعلى السور نحو عمق المدينة؛ وكانت الصدمة أن ما يقبع بالداخل هو مجزرة حقيقية مروعة. امتلأت الشوارع ببرك من دماء البشر الذين قضوا نحبهم بسبب نباتات وجذور شيطانية كانت تطوق المنازل وتخنقها من كل حدب وصوب.

 

 

لوح العقيد هاربر بيده آمراً، فتقدم على الفور أحد العبيد وهو يحمل نظارة ميكانيكية صغيرة مصنوعة من حديد مهترئ؛ كان هذا العبد يمتلك بشرة سوداء مائلة للرمادي، مماثلة تماماً لعرق نومريس. 

انحدرت حبات العرق باردة على وجه نيلام، وهمس في سره بذعر: *(يا تُرى.. من يكون هذا الشخص؟!)*.

 

 

رفع هاربر المنظار إلى عينيه ليتفحص ملامح الرجل الواقف فوق السور، وما إن تبين التفاصيل حتى ابتلع ريقه بصعوبة، والتفت بملامح متغيرة نحو نيلام الواقف بجانبه.

 

 

 

لاحظ نيلام نظرات العقيد الغريبة، فالتفت إليه بتوجس وسأله: “ماذا هناك؟”.

 

 

 

مد هاربر يده بالمنظار قائلاً: “انظر بنفسك”.

شد نيلام على قبضتيه حتى كادت عظام أصابعه تنفجر، وهتف بمرارة: “لقد تركته لحتفه!..”.

 

ومع نهاية حديثهما، كانت أقدامهما قد قادتهما إلى مشارف قرية شاسعة، لكن البؤس كان يعم أرجاءها؛ أكواخها الخشبية متهالكة ومُرقعة بالأسمال والقطع القديمة من كل جانب، بينما تحولت ممراتها الضيقة إلى برك موحلة ارتفعت مياهها الماطرة حتى بلغت ركب الصبيين. كان الظلام الحالك يبتلع هذه القرية بالكامل، على النقيض تماماً من تلك القرية الحيوية التي غادراها قبل برهة.

التقط نيلام المنظار من يد العقيد بوجل، ووضعه أمام عينيه بهدوء، لتتصلب تقاطيعه بالكامل ويصعق مما رأى؛ كان دارفيك معلقاً فوق السور، مقطوع اليدين، وتتوسط صدره فجوة مرعبة واسعة يمكن للمرء الرؤية من خلالها! ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كان جسده ممتلئاً بزهور غريبة تنمو وتنبثق من لحمه في كل جانب، حتى من فمه، وهي تقطر سائلاً أرجوانياً داكناً.

أطلق روبي ضحكة ساخرة خفيفة، والتفت إليه قائلاً: “ههه.. تبدو حازماً للغاية وتتطلع لنيل الحرية، لكن كيف ستفعل ذلك وأنت تخاف حتى من ظلك؟”.

 

التفت روبي نحو رفيقه وقال مودعاً: “حسناً.. لنلتقي غداً، أمي ستكون قلقة علي حتماً إن تأخرت أكثر”.

امتلأت عينا نيلام بدموع القهر قبل أن يرى الفيلق يترجل هناك ويمد يده نحو جثة دارفيك المستعمرة بالزهور. كانت ملامح وجه الفيلق متجمدة كالموت، ورأى فمه يتحرك متمتماً بكلمات صامتة.

فجأة، لمح الفيلق حركة مريبة من بعيد وسط الركام، فقفز بسرعة خاطفة نحو عمق المدينة. وفي لمح البصر، اندفعت الجذور الخضراء الشيطانية قاصدةً سحقه، لكن النيران اندلعت من جسده لتحرق تلك الجذوع الممتدة، مما أجبرها على التراجع والانكماش فوراً.

 

 

“المجد للأوائل”.. كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي تلاها الفيلق، قبل أن تندفع من كفه نيران عاتية التهمت جسد دارفيك بالكامل، محولةً إياه في ثوانٍ معدودة إلى رماد تذروه الرياح.

 

 

 

انفجر ثولمير ورفاقه بالبكاء والنحيب وراء نيلام بعد سماع هذا المصير المفجع، لكن لم يكن بيدهم حيلة لتبديل الواقع.

 

 

كان العقيد يمتطي جواده الأسود بملامح وجه متصلبة كالصخر، وإلى جانبه يقف نيلام وهو يرمق الأفق بنظرات يملؤها القلق. وخلفهما، كان تارفيت وثولمير يتقدمان برفقة جامس ومارلين والآخرين، تتبعهم بقية الجنود. غير أن المشهد الأكثر مهابة كان في مؤخرة هذا الجمع؛ حيث تكتلت مجموعة مؤلفة من خمسين شخصاً، مدججين بدروع حمراء قانية. كانت هذه هي السرية العسكرية النخبوية التي أمرت المستشارة العقيد بإخراجها، وكانت أصوات أقدامهم ترتطم بالأرض في تناغم مهيب وصارم، يعكس حجم التدريبات الشاقة التي خاضوها.

شد نيلام على قبضتيه حتى كادت عظام أصابعه تنفجر، وهتف بمرارة: “لقد تركته لحتفه!..”.

 

 

انحدرت حبات العرق باردة على وجه نيلام، وهمس في سره بذعر: *(يا تُرى.. من يكون هذا الشخص؟!)*.

وضع العقيد هاربر كفه الثقيلة فوق كتف نيلام محاولاً تهدئته وقال: “هذا ليس خطأك يا نيلام.. لقد أدى عمله على أكمل وجه ولا تلم نفسك، المهم الآن هو أن نجد ‘كيلزار’ بأمان”.

امتلأت عينا نيلام بدموع القهر قبل أن يرى الفيلق يترجل هناك ويمد يده نحو جثة دارفيك المستعمرة بالزهور. كانت ملامح وجه الفيلق متجمدة كالموت، ورأى فمه يتحرك متمتماً بكلمات صامتة.

 

وضع روبي سبابته على ذقنه مفكراً، ثم قال: “ربما عثروا على مسلك سري نفذوا منه.. لكن ما لا يستوعبه عقلي هو أننا فتشنا كل شبر في الجزيرة مطولاً دون جدوى! هذه جزيرتنا.. جزيرة ‘إيرانور’، ولا ينبغي لهؤلاء الغزاة البقاء فيها إلى الأبد”.

في تلك الأثناء، تحركت عباءة الفيلق مع هبوب الرياح وهو يطل من أعلى السور نحو عمق المدينة؛ وكانت الصدمة أن ما يقبع بالداخل هو مجزرة حقيقية مروعة. امتلأت الشوارع ببرك من دماء البشر الذين قضوا نحبهم بسبب نباتات وجذور شيطانية كانت تطوق المنازل وتخنقها من كل حدب وصوب.

 

 

****

فجأة، لمح الفيلق حركة مريبة من بعيد وسط الركام، فقفز بسرعة خاطفة نحو عمق المدينة. وفي لمح البصر، اندفعت الجذور الخضراء الشيطانية قاصدةً سحقه، لكن النيران اندلعت من جسده لتحرق تلك الجذوع الممتدة، مما أجبرها على التراجع والانكماش فوراً.

 

 

بعد يومين، إقليم سيبولكرا.

استقر الفيلق واقفا وصوب نظراته النفاذة نحو رجل ذا بشرة سوداء مائلة للرمادي، وسأله بنبرة هادئة: “هل أنت بخير؟”.

 

 

تنهدت المرأة بأسى وقالت: “تتسكع في مثل هذا الوقت المتأخر؟ لقد حذرتك مراراً ألا تتأخر في الخارج.. لا أريد أن يصيبك أي مكروه، فأنت كل ما أملك في هذه الحياة يا بني”.

أومأ الرجل برأسه ببطء، والدماء تغطي جسده وجراحه بالكامل، حتى أن شعره الأبيض الطويل قد صُبغ بالدماء فتحول إلى لون عينيه الحمراوين القانيتين.

صرخ العقيد فوراً ما إن وقعت عيناه على الرجل الواقف في طريقهم، وهتف بنبرة آمرة حازمة: “توقفوا!”.

 

ومع نهاية حديثهما، كانت أقدامهما قد قادتهما إلى مشارف قرية شاسعة، لكن البؤس كان يعم أرجاءها؛ أكواخها الخشبية متهالكة ومُرقعة بالأسمال والقطع القديمة من كل جانب، بينما تحولت ممراتها الضيقة إلى برك موحلة ارتفعت مياهها الماطرة حتى بلغت ركب الصبيين. كان الظلام الحالك يبتلع هذه القرية بالكامل، على النقيض تماماً من تلك القرية الحيوية التي غادراها قبل برهة.

نظر الفيلق إلى عينيه وأردف قائلاً: “هل تتذكر ما الذي حدث هنا؟”.

ابتسم روبي ابتسامة باهتة داوا بها وجومه، ثم أردف متسائلاً: “وماذا إن كانت كلماتها تخفي حقيقة ما؟ ماذا لو كنتَ أنتَ من سيسلبني حياتي في المستقبل فعلاً؟”.

 

لم يكن بقية القادة والجنود يعلمون أن هناك عيناً تقتفي أثرهم وتتبع خطواتهم منذ لحظة خروجهم من العاصمة “زورف”، على النقيض من العقيد هاربر الذي كان على دراية كاملة بالأمر بناءً على تحذير المستشارة المسبق له.

نهاية الفصل

وضع روبي سبابته على ذقنه مفكراً، ثم قال: “ربما عثروا على مسلك سري نفذوا منه.. لكن ما لا يستوعبه عقلي هو أننا فتشنا كل شبر في الجزيرة مطولاً دون جدوى! هذه جزيرتنا.. جزيرة ‘إيرانور’، ولا ينبغي لهؤلاء الغزاة البقاء فيها إلى الأبد”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Vortex Red🔥 100
4Getting Deep🔥 100
5ibrahim mufarej🔥 100
6yakuob Tajdin🔥 100
7Khalid Khalid🔥 100
8Ozy🔥 100
9Lol Lol🔥 100
10Malek Aj🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط