Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 13

الحلم المميت

الحلم المميت

بعد مرور ثلاثة أيام، استعد كلٌّ من باسل وحمزة وترافيس لعبور الطريق إلى القبيلة الأخرى. جلسوا مع زعيم القبيلة كايل، ليستمعوا إلى المزيد عن تاريخ الجزيرة وأسرارها.

بدأ كايل الكلام، وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا، وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا، وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها، ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك، أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»

 

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

بدأ كايل الكلام، وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا، وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا، وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها، ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك، أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»

أما سيرينا، فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.

 

 

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ، قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

بدأ كايل الكلام، وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا، وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا، وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها، ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك، أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»

 

 

أجاب كايل، وهو يخرج قطعة صغيرة بيضاء اللون ويمسك بها بين أصابعه: «الوحيد الذي نجا منها كان صيادًا أغلق أذنيه بالشمع قبل أن يشعر بوجودها. هذا الوحش يستغل جمال صوته لجذب فريسته، وعندما تقع في قبضة الحلم… لا مفر.»

التفتت بعينيها المضيئتين نحو باسل، الذي لا يزال غارقًا في الحلم. كان جسدها شاحبًا مائلًا إلى الرمادي، طويلًا ونحيلًا بشكل غير بشري، وشعرها الداكن ينسدل على كتفيها كخيوط ليلية متشابكة.

 

بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة، شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت.

ثم نظر إلى أحد المحاربين الواقفين عند مدخل الكوخ.

«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»

 

من حوله، كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

«جوران، أريدك أن تذهب معهم.»

 

 

من حوله، كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

رد جوران: «حاضر أيها الزعيم.»

من حوله، كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

 

 

ثم تقدَّم كايل وأخذ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطع من الشمع الخاص، وأعطاه لهم محذرًا: «تأكدوا من وضعه بإحكام في آذانكم. إذا فقدتموه، فلن تتمكنوا من مقاومة تأثيرها.»

 

 

كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…

وقبل أن يشرعوا في رحلتهم، أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.

 

 

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

انطلقوا بخطى حذرة نحو الغابة يتقدّمهم جوران، فيما كانت الأشجار الكثيفة تشكّل ممرًا ضيقًا تتخلله ظلال متشابكة، أشبه بمدخل إلى عالم غريب ومجهول.

 

 

تلاشت قدرتهم على الحركة، وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

عندما دخلوا الغابة، ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار الكثيفة. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.

 

 

 

أثناء سيرهم، رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.

 

 

 

عندما اقتربوا من النهر، بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا، يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

 

تلاشت قدرتهم على الحركة، وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة، شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت.

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

تلاشت قدرتهم على الحركة، وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

أما سيرينا، فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.

 

وفجأة، انقضّت عليه!

كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…

تلاشت قدرتهم على الحركة، وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

 

 

كان حمزة واقفًا على سطح قارب صغير يتأرجح فوق البحر الهائج، تتلاطم الأمواج من حوله، والرياح تعصف من كل صوب فتزيد الموقف اضطرابًا. ومع اشتداد العاصفة، أخذ القارب يميل حتى انقلب، فسقط حمزة في البحر وفقد توازنه. حاول السباحة مجاهدًا قوة التيار، لكنها كانت تجرفه بعيدًا عن كل ما يمكن أن يتمسك به. ظل يكافح وسط الأعماق، والظلام من حوله يزداد كثافة، بينما كان البحر يبتلعه تدريجيًا.

 

 

 

أما ترافيس فوجد نفسه ملقى على الأرض في ساحة المعركة، جسده مثقل بالجراح والإصابات. وأصوات السيوف والطلقات تتردد في أذنيه من صدى بعيد. حاول تحريك يده، إلا أنه لم يكن قادرًا على النهوض، فاجتاحه ألم حاد وازداد شعوره بالعجز.

اندفع الدم بغزارة، وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة، قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.

 

 

من حوله، كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

من حوله، كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

 

 

ثم لما سقط الجميع، خيّم الصمت على الساحة، ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث غير أنّ صوته خذله، فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.

 

 

 

في تلك الأثناء، كان باسل يصعد إلى قمة تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة، وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه، وهي تنظر في الأفق البعيد بصمت.

 

 

بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة، شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت.

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة، التفتت نحوه برفق، وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، بينما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

أثناء سيرهم، رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.

 

كان حمزة واقفًا على سطح قارب صغير يتأرجح فوق البحر الهائج، تتلاطم الأمواج من حوله، والرياح تعصف من كل صوب فتزيد الموقف اضطرابًا. ومع اشتداد العاصفة، أخذ القارب يميل حتى انقلب، فسقط حمزة في البحر وفقد توازنه. حاول السباحة مجاهدًا قوة التيار، لكنها كانت تجرفه بعيدًا عن كل ما يمكن أن يتمسك به. ظل يكافح وسط الأعماق، والظلام من حوله يزداد كثافة، بينما كان البحر يبتلعه تدريجيًا.

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

تلاشت قدرتهم على الحركة، وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

 

 

«وأنا أيضًا… لقد اشتقتُ إليكِ.»

عندما اقتربوا من النهر، بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا، يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

 

وفجأة، انقضّت عليه!

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

 

 

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

ردّ باسل: «لقد كانت مليئة بالمخاطر… لطالما كنتُ أتذكركِ.»

وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت، بينما بدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.

 

 

أدارت وجهها نحو الأفق مجددًا:

عندما اقتربوا من النهر، بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا، يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

 

 

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

 

 

أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»

شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

 

 

أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»

 

 

 

«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»

 

 

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

ارتسمت على صوتها نبرة مطمئنة: «ستكون دائمًا في قلبي. استخدم علامتك لتعود.»

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

 

«وأنا أيضًا… لقد اشتقتُ إليكِ.»

وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت، بينما بدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.

كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…

 

عندما اقتربوا من النهر، بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا، يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

وسط الغابة الغارقة في السكون، تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور، وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة، يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة، وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.

في تلك الأثناء، كان باسل يصعد إلى قمة تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة، وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه، وهي تنظر في الأفق البعيد بصمت.

 

 

اقتربت السيرينا منه ببطء ووقفت خلفه ثم مررت أصابعها الشاحبة على كتفيه برفق.

وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت، بينما بدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.

 

 

وفجأة، انقضّت عليه!

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ، قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

 

عندما دخلوا الغابة، ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار الكثيفة. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.

انفتح فكاها بزاوية مروعة، وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها، وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!

وفجأة، انقضّت عليه!

 

 

اندفع الدم بغزارة، وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة، قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.

 

 

أجاب كايل، وهو يخرج قطعة صغيرة بيضاء اللون ويمسك بها بين أصابعه: «الوحيد الذي نجا منها كان صيادًا أغلق أذنيه بالشمع قبل أن يشعر بوجودها. هذا الوحش يستغل جمال صوته لجذب فريسته، وعندما تقع في قبضة الحلم… لا مفر.»

أما سيرينا، فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.

 

 

 

التفتت بعينيها المضيئتين نحو باسل، الذي لا يزال غارقًا في الحلم. كان جسدها شاحبًا مائلًا إلى الرمادي، طويلًا ونحيلًا بشكل غير بشري، وشعرها الداكن ينسدل على كتفيها كخيوط ليلية متشابكة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط