ذكرى على الشاطئ الهادئ
بينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، سار ترافيس وكابيلا بمحاذاة الشاطئ. هدأت الأمواج تحت ضوء الشمس وهي تعانق الرمال الناعمة وتترك خلفهما آثار أقدام خفيفة.
نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»
بعد لحظة من الصمت توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
ابتسمت كابيلا: «نعم… إنه رائع. هذا مكاني المفضل.»
بعد لحظة من الصمت توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة، أين هما؟»
توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.
توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»
نظرت إلى البحر مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.
«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا.. .»
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.
بينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، سار ترافيس وكابيلا بمحاذاة الشاطئ. هدأت الأمواج تحت ضوء الشمس وهي تعانق الرمال الناعمة وتترك خلفهما آثار أقدام خفيفة.
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»
تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.
ابتسمت كابيلا: «نعم… إنه رائع. هذا مكاني المفضل.»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.
بعد لحظة من الصمت توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.
«أريدك أن تأخذ هذه معك.»
أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»
كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.
نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»
توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.
لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.
ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»
«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»
