Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 12

ذكرى على الشاطئ الهادئ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذكرى على الشاطئ الهادئ

بينما كان باسل وحمزة يتحدثان مع زعيم قبيلة اللوران، سار ترافيس وكابيلا بمحاذاة الشاطئ. هدأت الأمواج تحت ضوء الشمس وهي تعانق الرمال الناعمة وتترك خلفهما آثار أقدام خفيفة.

لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.

نظر ترافيس إلى البحر: «يبدو المكان جميلًا من هنا.»

 

 

 

ابتسمت كابيلا: «نعم… إنه رائع. هذا مكاني المفضل.»

«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا.. .»

 

 

استمر الصمت بينهما للحظات، حتى قطع ترافيس الصمت وسألها بنبرة هادئة: «لم أرَ والديكِ منذ وصولنا إلى القبيلة، أين هما؟»

نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.

 

نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»

توقفت كابيلا للحظة وظهر بريق حزين في عينيها.

 

 

تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.

تابعت سيرها ببطء قبل أن تقول:

«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»

 

نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»

«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»

أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»

 

 

نظرت إلى البحر مسترجعةً اللحظات الأخيرة التي جمعتها بوالديها.

 

 

«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»

«كنا بعيدين عن القبيلة حين باغتنا مجموعة من قبيلة الأسوران. حاولوا اختطاف أمي، فتصدّى لهم أبي بكل قوته، لكنه كان وحيدًا وهم أكثر عددًا. وبعد معركة قصيرة، قتلوه أمام أعيننا.. .»

تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»

 

«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»

«أريدك أن تأخذ هذه معك.»

 

 

ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»

تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.

 

 

تابع ترافيس السير بجانبها وقد خفّت خطواته شيئًا فشيئًا، متأثرًا بما سمعه من حديث أثقل قلبها لسنوات.

 

 

 

تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»

تردد للحظة ثم رفع يده بهدوء ووضعها برفق على رأسها، وقال بصوت خافت: «والداكِ كانا شجاعَين… فقد حاولا حمايتكِ حتى اللحظة الأخيرة، ويحق لكِ أن تفخري بهما.»

 

 

أومأت كابيلا بحزن، وعيناها لا تزالان تائهتين في الأفق، قبل أن تقول: «نعم… كانا شجاعين حقًا.»

لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.

 

ظلَّ صوتها متماسكًا رغم الألم العالق بين الكلمات، وعيناها تخبئان الفقد بين نظرات ساكنة، ثم أكملت: «عندما وصلنا، كان النزيف شديدًا ووجهها شاحبًا جدًا. وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، أمسكت بيدي وقالت لي: “لا تخافي كوني قوية.” ثم رحلت.»

استمر الاثنان بالسير حتى اقتربا من الصخور القريبة من البحر، حيث كانت الأمواج تصطدم بها وترسل رذاذًا باردًا إلى الهواء.

 

 

 

بعد لحظة من الصمت توقفت كابيلا فجأة، ثم وضعت يدها في جيبها وأخرجت شيئًا صغيرًا.

 

 

 

«أريدك أن تأخذ هذه معك.»

 

 

كانت عبارة عن قوقعة بحرية صغيرة، بلون أزرق مائل إلى الفضي، تعكس ضوء الشمس.

 

 

«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»

نظرت إليه بابتسامة خجولة: «هذه ستذكِّرك بي، وبالجزيرة.»

 

 

 

نظر ترافيس إلى القوقعة في يديها الصغيرتين، ثم أخذها منها بلطف وأدارها بين أصابعه قبل أن يقول بابتسامة: «سأحتفظ بها دائمًا.» ثم وضعها في جيبه بحرص ورفع عينيه نحو البحر الممتد أمامهما.

«كانت أمي تحاول حمايتي والهرب بي، لكن أحدهم أطلق عليها سهمًا أصاب ظهرها. ومع ذلك لم تتوقف واستمرت في الركض حتى بلغنا القبيلة…»

 

 

لم تكن مجرَّد قوقعة، بل كانت رمزًا لذكرى جميلة من هذا المكان ومن رابط لم يكن يتوقعه. ومع صوت الأمواج الهادئ، شعر أن هناك أشياء تستحق أن تبقى حتى لو تغير كل شيء من حوله.

«لقد فقدت والديَّ عندما كنت في الخامسة من عمري…»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط