Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 13

الحلم المميت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلم المميت

بعد مرور ثلاثة أيام استعد كلٌّ من باسل وحمزة وترافيس لعبور الطريق إلى القبيلة الأخرى. جلسوا مع زعيم القبيلة كايل ليستمعوا إلى المزيد عن تاريخ الجزيرة وأسرارها.

وقبل أن يشرعوا في رحلتهم أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.

 

 

بدأ كايل الكلام وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»

بعد مرور ثلاثة أيام استعد كلٌّ من باسل وحمزة وترافيس لعبور الطريق إلى القبيلة الأخرى. جلسوا مع زعيم القبيلة كايل ليستمعوا إلى المزيد عن تاريخ الجزيرة وأسرارها.

 

من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

 

 

 

أجاب كايل وهو يخرج قطعة صغيرة بيضاء اللون ويمسك بها بين أصابعه: «الوحيد الذي نجا منها كان صيادًا أغلق أذنيه بالشمع قبل أن يشعر بوجودها. هذا الوحش يستغل جمال صوته لجذب فريسته، وعندما تقع في قبضة الحلم… لا مفر.»

أما ترافيس فوجد نفسه ملقى على الأرض في ساحة المعركة، جسده مثقل بالجراح والإصابات. وأصوات السيوف والطلقات تتردد في أذنيه من صدى بعيد. حاول تحريك يده إلا أنه لم يكن قادرًا على النهوض، فاجتاحه ألم حاد وازداد شعوره بالعجز.

 

 

ثم نظر إلى أحد المحاربين الواقفين عند مدخل الكوخ.

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

 

 

«جوران، أريدك أن تذهب معهم.»

 

 

 

«حاضر أيها الزعيم.»

بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت. تلاشت قدرتهم على الحركة وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

 

 

ثم تقدَّم كايل وأخذ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطع من الشمع الخاص وأعطاه لهم محذرًا: «تأكدوا من وضعه بإحكام في آذانكم. إذا فقدتموه، فلن تتمكنوا من مقاومة تأثيرها.»

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

 

 

وقبل أن يشرعوا في رحلتهم أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.

 

 

 

انطلقوا بخطى حذرة نحو الغابة يتقدّمهم جوران، فيما كانت الأشجار الكثيفة تشكّل ممرًا ضيقًا تتخلله ظلال متشابكة، أشبه بمدخل إلى عالم غريب ومجهول.

أما سيرينا فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.

 

بعد مرور ثلاثة أيام استعد كلٌّ من باسل وحمزة وترافيس لعبور الطريق إلى القبيلة الأخرى. جلسوا مع زعيم القبيلة كايل ليستمعوا إلى المزيد عن تاريخ الجزيرة وأسرارها.

عندما دخلوا الغابة ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.

 

 

وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.

أثناء سيرهم رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.

 

 

 

عندما اقتربوا من النهر بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت وبدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.

 

 

بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت. تلاشت قدرتهم على الحركة وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.

 

 

كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…

كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

 

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

كان حمزة واقفًا على سطح قارب صغير يتأرجح فوق البحر الهائج، تتلاطم الأمواج من حوله والرياح تعصف من كل صوب فتزيد الموقف اضطرابًا. ومع اشتداد العاصفة، أخذ القارب يميل حتى انقلب فسقط حمزة في البحر وفقد توازنه. حاول السباحة مجاهدًا قوة التيار، لكنها كانت تجرفه بعيدًا عن كل ما يمكن أن يتمسك به. ظل يكافح وسط الأعماق والظلام من حوله يزداد كثافة، بينما كان البحر يبتلعه تدريجيًا.

 

 

انطلقوا بخطى حذرة نحو الغابة يتقدّمهم جوران، فيما كانت الأشجار الكثيفة تشكّل ممرًا ضيقًا تتخلله ظلال متشابكة، أشبه بمدخل إلى عالم غريب ومجهول.

أما ترافيس فوجد نفسه ملقى على الأرض في ساحة المعركة، جسده مثقل بالجراح والإصابات. وأصوات السيوف والطلقات تتردد في أذنيه من صدى بعيد. حاول تحريك يده إلا أنه لم يكن قادرًا على النهوض، فاجتاحه ألم حاد وازداد شعوره بالعجز.

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

 

اندفع الدم بغزارة وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.

من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

 

 

أما ترافيس فوجد نفسه ملقى على الأرض في ساحة المعركة، جسده مثقل بالجراح والإصابات. وأصوات السيوف والطلقات تتردد في أذنيه من صدى بعيد. حاول تحريك يده إلا أنه لم يكن قادرًا على النهوض، فاجتاحه ألم حاد وازداد شعوره بالعجز.

وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

 

 

في تلك الأثناء كان باسل يصعد إلى تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه وهي تنظر في الأفق البعيد.

 

 

 

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

 

 

من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

 

 

 

«وأنا أيضًا… لقد اشتقتُ إليكِ.»

 

 

عندما اقتربوا من النهر بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»

ردّ باسل: «لقد كانت مليئة بالمخاطر… لطالما كنتُ أتذكركِ.»

 

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

ردّ باسل: «لقد كانت مليئة بالمخاطر… لطالما كنتُ أتذكركِ.»

 

 

شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»

أدارت وجهها نحو الأفق مجددًا:

وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.

 

«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

ردّ باسل: «لقد كانت مليئة بالمخاطر… لطالما كنتُ أتذكركِ.»

 

في تلك الأثناء كان باسل يصعد إلى تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه وهي تنظر في الأفق البعيد.

شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»

«حاضر أيها الزعيم.»

 

أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»

أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»

 

 

 

«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»

 

 

 

ارتسمت على صوتها نبرة مطمئنة: «ستكون دائمًا في قلبي. استخدم علامتك لتعود.»

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

 

 

وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت وبدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.

وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.

 

 

وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.

أثناء سيرهم رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.

 

ساد الصمت للحظة داخل الكوخ قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»

اقتربت السيرينا منه ببطء ووقفت خلفه ثم مررت أصابعها الشاحبة على كتفيه برفق.

وفجأة، انقضّت عليه!

 

وقبل أن يشرعوا في رحلتهم أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.

وفجأة، انقضّت عليه!

 

 

 

انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!

 

 

اندفع الدم بغزارة وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.

انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!

 

«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»

أما سيرينا فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.

«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»

 

عندما اقتربوا من النهر بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.

التفتت بعينيها المضيئتين نحو باسل الذي لا يزال غارقًا في الحلم. كان جسدها شاحبًا مائلًا إلى الرمادي، طويلًا ونحيلًا بشكل غير بشري وشعرها الداكن ينسدل على كتفيها كخيوط ليلية متشابكة.

 

«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط