الحلم المميت
بعد مرور ثلاثة أيام استعد كلٌّ من باسل وحمزة وترافيس لعبور الطريق إلى القبيلة الأخرى. جلسوا مع زعيم القبيلة كايل ليستمعوا إلى المزيد عن تاريخ الجزيرة وأسرارها.
«وأنا أيضًا… لقد اشتقتُ إليكِ.»
بدأ كايل الكلام وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»
ثم تقدَّم كايل وأخذ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطع من الشمع الخاص وأعطاه لهم محذرًا: «تأكدوا من وضعه بإحكام في آذانكم. إذا فقدتموه، فلن تتمكنوا من مقاومة تأثيرها.»
«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»
ساد الصمت للحظة داخل الكوخ قبل أن يسأل ترافيس بقلق: «إذاً.. هل هناك أي طريقة لتجنب تأثيرها؟»
«جوران، أريدك أن تذهب معهم.»
كان حمزة واقفًا على سطح قارب صغير يتأرجح فوق البحر الهائج، تتلاطم الأمواج من حوله والرياح تعصف من كل صوب فتزيد الموقف اضطرابًا. ومع اشتداد العاصفة، أخذ القارب يميل حتى انقلب فسقط حمزة في البحر وفقد توازنه. حاول السباحة مجاهدًا قوة التيار، لكنها كانت تجرفه بعيدًا عن كل ما يمكن أن يتمسك به. ظل يكافح وسط الأعماق والظلام من حوله يزداد كثافة، بينما كان البحر يبتلعه تدريجيًا.
أجاب كايل وهو يخرج قطعة صغيرة بيضاء اللون ويمسك بها بين أصابعه: «الوحيد الذي نجا منها كان صيادًا أغلق أذنيه بالشمع قبل أن يشعر بوجودها. هذا الوحش يستغل جمال صوته لجذب فريسته، وعندما تقع في قبضة الحلم… لا مفر.»
شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»
ثم نظر إلى أحد المحاربين الواقفين عند مدخل الكوخ.
ارتسمت على صوتها نبرة مطمئنة: «ستكون دائمًا في قلبي. استخدم علامتك لتعود.»
«جوران، أريدك أن تذهب معهم.»
«جوران، أريدك أن تذهب معهم.»
«حاضر أيها الزعيم.»
وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.
أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»
ثم تقدَّم كايل وأخذ كيسًا صغيرًا يحتوي على قطع من الشمع الخاص وأعطاه لهم محذرًا: «تأكدوا من وضعه بإحكام في آذانكم. إذا فقدتموه، فلن تتمكنوا من مقاومة تأثيرها.»
وقبل أن يشرعوا في رحلتهم أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.
اندفع الدم بغزارة وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.
انطلقوا بخطى حذرة نحو الغابة يتقدّمهم جوران، فيما كانت الأشجار الكثيفة تشكّل ممرًا ضيقًا تتخلله ظلال متشابكة، أشبه بمدخل إلى عالم غريب ومجهول.
عندما دخلوا الغابة ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.
كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…
عندما دخلوا الغابة ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.
في تلك الأثناء كان باسل يصعد إلى تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه وهي تنظر في الأفق البعيد.
انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!
أثناء سيرهم رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.
انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!
عندما اقتربوا من النهر بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.
بحثوا عنه مرةً أخرى على عجل، إلا أنهم لم يجدوه. في تلك اللحظة شعروا بأجسادهم تثقل ورؤوسهم تدور وعيونهم تبهت. تلاشت قدرتهم على الحركة وكأن قوةً خفية سلبتهم السيطرة. وعَت عقولهم ما يحدث، لكنهم لم يتمكنوا من مقاومتها حتى ابتلع السواد أبصارهم.
اندفع الدم بغزارة وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.
كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…
كان حمزة واقفًا على سطح قارب صغير يتأرجح فوق البحر الهائج، تتلاطم الأمواج من حوله والرياح تعصف من كل صوب فتزيد الموقف اضطرابًا. ومع اشتداد العاصفة، أخذ القارب يميل حتى انقلب فسقط حمزة في البحر وفقد توازنه. حاول السباحة مجاهدًا قوة التيار، لكنها كانت تجرفه بعيدًا عن كل ما يمكن أن يتمسك به. ظل يكافح وسط الأعماق والظلام من حوله يزداد كثافة، بينما كان البحر يبتلعه تدريجيًا.
وفجأة، انقضّت عليه!
أما ترافيس فوجد نفسه ملقى على الأرض في ساحة المعركة، جسده مثقل بالجراح والإصابات. وأصوات السيوف والطلقات تتردد في أذنيه من صدى بعيد. حاول تحريك يده إلا أنه لم يكن قادرًا على النهوض، فاجتاحه ألم حاد وازداد شعوره بالعجز.
كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…
من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.
وفجأة، انقضّت عليه!
وفجأة، انقضّت عليه!
وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.
في تلك الأثناء كان باسل يصعد إلى تلة خضراء أحاط بها النسيم البارد برفق. وعندما وصل إلى القمة وقعت عيناه على امرأة غامضة تقف بجانب حصان أبيض جميل. كانت قد أدارت ظهرها إليه وهي تنظر في الأفق البعيد.
عندما اقتربوا من النهر بدأ صوت غناء ناعم يتسلّل إلى آذانهم؛ كان صوتًا هادئًا يحمل شيئًا يُخدّر العقل ويغريه الاستسلام. عندها أدركوا أنهم دخلوا نطاق تأثير السيرينا، سارعوا إلى البحث عن الشمع لسدّ آذانهم… لكنهم اكتشفوا أنه قد اختفى.
«حاضر أيها الزعيم.»
وقف هناك للحظة يراقبها بصمت ويتأمل المشهد. وعندما اقترب بخطوات هادئة التفتت نحوه برفق وقد غطّى وجهها وشاح داكن أخفى ملامحها، فيما بقيت عيناها المتلألئتان ظاهرتين.
بدأ كايل الكلام وصوته يحمل نبرة غامضة: «هناك مخلوق قديم يسكن في الغابة المحيطة بالنهر الذي يفصل بين القبيلتين. تُعرف باسم السيرينا، ليست بشرًا وليست شبحًا… بل شيئًا بينهما. يُقال إن لها مظهرًا مرعبًا وصوتها ساحر. إذا سمعت غناءها ستجد نفسك تغرق في حلم لا تستطيع الهروب منه. ستقف مكانك بلا حراك أسير الوهم، بينما تقترب منك ببطء… حتى تسلب حياتك.»
وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت وبدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.
«أهلًا بك، أنا سعيدة لرؤيتك!»
وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.
«وأنا أيضًا… لقد اشتقتُ إليكِ.»
بقيت المرأة على وقفتها وظهرها إليه، ووجهها ملتفت قليلًا نحوه. «كيف كانت رحلتك؟»
ردّ باسل: «لقد كانت مليئة بالمخاطر… لطالما كنتُ أتذكركِ.»
أدارت وجهها نحو الأفق مجددًا:
أثناء سيرهم رأوا عناكب ضخمة تتدلّى من الأغصان، وتحدّق فيهم بأعين مخيفة وصمت مريب، كما ظهرت مخلوقات هجينة تحمل رؤوس ديوك وأجساد نعام تصدر أصواتًا مشؤومة زادت من شعورهم بالخطر.
«حاضر أيها الزعيم.»
«رحلتك لم تنتهِ بعد. أصدقاؤك بحاجة إليك.»
وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.
شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»
«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»
وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت وبدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.
أجابت برفق دون أن تلتفت إليه: «أفهم… ولكن لم يحن موعد لقائنا بعد.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…
«كيف أترككِ بعد كل هذا الشوق؟»
من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.
ارتسمت على صوتها نبرة مطمئنة: «ستكون دائمًا في قلبي. استخدم علامتك لتعود.»
وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.
كل واحد منهم وجد نفسه في عالم مختلف…
وقف باسل في مكانه يراقبها بصمت وبدأت العلامة على يده بالتوهج. كان يعلم أنه عليه العودة لمواجهة مصيره، حاملًا في قلبه وعدًا بأن هذا اللقاء لن يكون الأخير.
شعر باسل بالحزن: «لا أريد تركك… هنا فقط أشعر أنني بخير.»
وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.
وما إن سقط الجميع حتى خيّم الصمت على الساحة ولم يبقَ سوى أنفاسه المتقطّعة ووقع الألم الذي يسري في جسده المنهك. أراد أن يصرخ، أن يستغيث، غير أنّ صوته خذله فظلّ هناك أسيرًا بين العجز والصمت الثقيل.
اقتربت السيرينا منه ببطء ووقفت خلفه ثم مررت أصابعها الشاحبة على كتفيه برفق.
وفجأة، انقضّت عليه!
وفجأة، انقضّت عليه!
عندما دخلوا الغابة ازدادت الرطوبة وأصبح الضوء بالكاد يتسلل من بين الأشجار. بدأت أصوات غريبة تخرق السكون؛ همسات خافتة وخشخشة غامضة بين الأوراق. راودهم شعور بأن أنظارًا خفية تراقبهم، مما زاد من قلقهم وجعل خطواتهم أكثر حذرًا.
انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!
من حوله كانت جماعةٌ من الرجال يقاتلون شيئًا غامضًا خيّم على المكان، عدوٌّ لم يكن يُرى بالعين، وبشكلٍ مفاجئ أخذ يُسقِط المحاربين واحدًا تلو الآخر.
اندفع الدم بغزارة وارتجف جسده وتشنّج للحظات، ثم ارتعشت يداه في محاولة يائسة للتشبّث بالحياة قبل أن ينهار أخيرًا على الأرض.
وفجأة، انقضّت عليه!
أما سيرينا فوقفت في هدوء مخيف، تمضغ ما انتزعته وكأنها مستمتعة بطعم الدم الدافئ، ثم رفعت رأسها قليلًا وابتلعت ما تبقّى دفعة واحدة.
التفتت بعينيها المضيئتين نحو باسل الذي لا يزال غارقًا في الحلم. كان جسدها شاحبًا مائلًا إلى الرمادي، طويلًا ونحيلًا بشكل غير بشري وشعرها الداكن ينسدل على كتفيها كخيوط ليلية متشابكة.
وقبل أن يشرعوا في رحلتهم أخذ كل واحد منهم يتفقد معداته بصمت، مدركًا أن ما ينتظره في الدروب القادمة لن يكون سهلًا.
التفتت بعينيها المضيئتين نحو باسل الذي لا يزال غارقًا في الحلم. كان جسدها شاحبًا مائلًا إلى الرمادي، طويلًا ونحيلًا بشكل غير بشري وشعرها الداكن ينسدل على كتفيها كخيوط ليلية متشابكة.
وسط الغابة الغارقة في السكون تحركت السيرينا بين أسرى الأحلام. يسبقها غناء خافت يتسلل بين الأشجار كحلم مكسور وعيناها المشعتان تراقبان الفرائس بصبر قاتل تبحثان عن ضحية مثالية. كان جسد جوران عاجزًا على الحركة يحاول المقاومة، أنفاسه مضطربة وعضلاته مشدودة وقدماه ثابتتان في الأرض لا تتحركان.
انفتح فكاها بزاوية مروعة وغرست أنيابها الحادة في عنقه، مخترقة اللحم ببطء حتى بلغت حنجرته. اختنق جوران وفمه انفتح ولم يُصدر أي صوت. كان يحاول الصراخ، لكن الهواء لم يجد طريقه إلى الخارج، فقد كانت تمزق حلقه بأسنانها وتغرسها بعمق أكثر… ثم انتزعت حنجرته بالكامل!
