Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 14

صرخة الحلم الممزق

صرخة الحلم الممزق

بينما كان باسل غارقًا في حلمه يتحدث مع المرأة الغامضة، تحركت السيرينا نحوه بصمت ولم تُصدر خطواتها أي صوت وكأنها تطفو فوق الأرض. اقتربت منه ببطء ورفعت يدها الشاحبة.

 

 

 

وقبل أن تلمسه أضاءت العلامة على يد باسل فجأة وانبعث منها ضوء قوي وحاد، فتراجعت السيرينا بسرعة وأطلقت همهمة منخفضة امتزجت بالألم.

 

 

وضع العلامة على جبينه فتراجع السواد قبل أن يبتلع وعيه واستعاد السيطرة.

ارتجف جسد باسل داخل الحلم وقد أدرك أن شيئًا غير طبيعي يهزه من الداخل، فنظر إلى العلامة في يده ثم وضعها على جبينه، فأبطلت التعويذة وأيقظته من الحلم. انقطعت أنفاسه للحظة قبل أن يعود إلى الواقع، فنظر حوله بسرعة وعقله ما زال مشوشًا.

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

 

 

رأى جوران مسجى على الأرض غارقًا في دمائه بينما كانت السيرينا تقف على بُعد خطوات منه تحدق فيه وكأنها لم تتوقع أن يهرب من قبضتها.

رفع باسل القطعة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، فانطلق منها صوت يشبه صرخة صقر يمتزج بهدير الرياح العاتية، لتندفع موجة صوتية في كل الاتجاهات تخترق الضباب وتمزق الوهم الذي يحيط بسيرينا.

 

لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي

«منذ أن سُحبت إلى عالم البشر، لم ينجُ أحد من أسر صوتي.»

لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي

 

 

تمتم باسل: «إذًا، هذه هي السيرينا.»

بينما كان باسل غارقًا في حلمه يتحدث مع المرأة الغامضة، تحركت السيرينا نحوه بصمت ولم تُصدر خطواتها أي صوت وكأنها تطفو فوق الأرض. اقتربت منه ببطء ورفعت يدها الشاحبة.

 

 

«عشت وحيدة في هذه الغابة… لم يكن يبدد وحدتي سوى التهام كل ما يعيش قرب النهر، لكن لا شيء يضاهي مذاق البشر.»

 

 

 

رفعت يدها ولمست عنقها برفق.

 

 

 

«أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

 

 

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

اتسعت ابتسامتها أكثر.

ولقد رأيتكِ في منامي ليلةً

 

تابع زيرس قائلًا: «الآن انفخ فيها بكل قوتك. هذا الصوت سيحطم الوهم الذي تحتمي به سيرينا ويجعلها مرئية بالكامل.»

«هيا، دعنا نغني سويًا، ولا تخف سأخلصك من كوابيسك.»

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

 

 

ثم عادت إلى الغناء فتسلل إليه ذلك الإحساس المخدر وثقلت أطرافه وبدأ السواد يزحف إلى بصره شيئًا فشيئًا.

 

 

 

وضع العلامة على جبينه فتراجع السواد قبل أن يبتلع وعيه واستعاد السيطرة.

 

 

 

اندفع باسل نحو السيرينا مهاجمًا، لكنه تفاجأ بأن قبضته مرت عبر جسدها كما لو كانت مجرد وهم. «كيف مرّت الضربة عبرها؟!»

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

 

«لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

 

 

رأى جوران مسجى على الأرض غارقًا في دمائه بينما كانت السيرينا تقف على بُعد خطوات منه تحدق فيه وكأنها لم تتوقع أن يهرب من قبضتها.

في تلك اللحظة، سمع باسل صوتًا مألوفًا ينبعث من القلادة. «باسل، استخدم القلادة!»

ارتجف جسد باسل داخل الحلم وقد أدرك أن شيئًا غير طبيعي يهزه من الداخل، فنظر إلى العلامة في يده ثم وضعها على جبينه، فأبطلت التعويذة وأيقظته من الحلم. انقطعت أنفاسه للحظة قبل أن يعود إلى الواقع، فنظر حوله بسرعة وعقله ما زال مشوشًا.

 

ارتجف جسد باسل داخل الحلم وقد أدرك أن شيئًا غير طبيعي يهزه من الداخل، فنظر إلى العلامة في يده ثم وضعها على جبينه، فأبطلت التعويذة وأيقظته من الحلم. انقطعت أنفاسه للحظة قبل أن يعود إلى الواقع، فنظر حوله بسرعة وعقله ما زال مشوشًا.

«هاه زيرس؟ وكيف أستخدمها؟»

فنسيتُ ما قد كان من أحزاني

 

 

«أمسكها وقل: هائن زيرس.»

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

 

مدّ باسل يده وأمسك القلادة. «هان زيرس؟»

مدّ باسل يده وأمسك القلادة. «هان زيرس؟»

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

 

«أمسكها وقل: هائن زيرس.»

«لا… قلها كما أخبرتك: هائن زيرس.»

«لا… قلها كما أخبرتك: هائن زيرس.»

 

 

ردد باسل العبارة وفور أن نطق بها شعر بطاقة غريبة تتدفق عبر أصابعه. بدأت القلادة تتغير بين يديه حتى تحولت إلى قطعة صغيرة مزخرفة بنقوش دقيقة تشبه منقار طائر.

رفعت يدها ولمست عنقها برفق.

 

 

تابع زيرس قائلًا: «الآن انفخ فيها بكل قوتك. هذا الصوت سيحطم الوهم الذي تحتمي به سيرينا ويجعلها مرئية بالكامل.»

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها، غير أن باسل أدرك ما تنويه، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

 

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

رفع باسل القطعة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، فانطلق منها صوت يشبه صرخة صقر يمتزج بهدير الرياح العاتية، لتندفع موجة صوتية في كل الاتجاهات تخترق الضباب وتمزق الوهم الذي يحيط بسيرينا.

ارتطمت مخالب سيرينا بالدرع فصدر صوت معدني قوي، ثم ارتدت إلى الخلف واتسعت عيناها بصدمة. وفي اللحظة نفسها تحرك السوار وعاد القفاز إلى هيئته الأصلية، ليندفع باسل نحوها ويسدد لكمة قوية إلى فكها، قاذفًا إياها بعيدًا حتى اصطدمت بجذع إحدى الأشجار.

 

 

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

التقط باسل أنفاسه وهو يقف فوق بقايا سيرينا المتلاشية. أغمض عينيه وتذكّر المرأة الغامضة التي رآها في حلمه وهمس بصوت خافت:

 

رأى جوران مسجى على الأرض غارقًا في دمائه بينما كانت السيرينا تقف على بُعد خطوات منه تحدق فيه وكأنها لم تتوقع أن يهرب من قبضتها.

«لااااا… اللعنة عليك! ماذا فعلت؟!»

ثم انقضّت نحوه بسرعة خاطفة مستهدفة عنقه بمخالبها الحادة محاولة تمزيقه كما فعلت مع جوران، وما إن اقتربت منه حتى تحرك السوار المثبت على القفاز من تلقاء نفسه وامتد ليشكل درعًا متينًا يغطي ساعده بالكامل.

 

«أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

ثم انقضّت نحوه بسرعة خاطفة مستهدفة عنقه بمخالبها الحادة محاولة تمزيقه كما فعلت مع جوران، وما إن اقتربت منه حتى تحرك السوار المثبت على القفاز من تلقاء نفسه وامتد ليشكل درعًا متينًا يغطي ساعده بالكامل.

 

 

«عشت وحيدة في هذه الغابة… لم يكن يبدد وحدتي سوى التهام كل ما يعيش قرب النهر، لكن لا شيء يضاهي مذاق البشر.»

ارتطمت مخالب سيرينا بالدرع فصدر صوت معدني قوي، ثم ارتدت إلى الخلف واتسعت عيناها بصدمة. وفي اللحظة نفسها تحرك السوار وعاد القفاز إلى هيئته الأصلية، ليندفع باسل نحوها ويسدد لكمة قوية إلى فكها، قاذفًا إياها بعيدًا حتى اصطدمت بجذع إحدى الأشجار.

«هاه زيرس؟ وكيف أستخدمها؟»

 

رأى جوران مسجى على الأرض غارقًا في دمائه بينما كانت السيرينا تقف على بُعد خطوات منه تحدق فيه وكأنها لم تتوقع أن يهرب من قبضتها.

نهضت مترنحة وفتحت فكيها بزاوية مخيفة.

 

 

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

«لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة… فروحك ستكون لي.»

 

 

لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي

انقضّت عليه مرة أخرى بسرعة خاطفة، إلا أنهُ تفادى هجومها في اللحظة الأخيرة وتراجع بضع خطوات.

 

 

مدّ باسل يده وأمسك القلادة. «هان زيرس؟»

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها، غير أن باسل أدرك ما تنويه، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

 

 

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها، غير أن باسل أدرك ما تنويه، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

شد باسل قبضته على القفاز، فتحرك السوار من تلقاء نفسه وتحول إلى مخلب طويل يمتد فوق ظهر يده، ثم انطلق نحوها مسددًا ضربة خاطفة إلى عنقها، مخترقًا لحمها ومثبتًا إياها في مكانها.

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

 

 

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

«لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة… فروحك ستكون لي.»

 

 

وبصرخة غضب هوى بالمخلب إلى أسفل، شاقًا إياها من العنق حتى أسفل صدرها، فدوّى صراخها في الأرجاء قبل أن يتلاشى جسدها ويعود العالم إلى صورته الحقيقية.

 

 

ارتطمت مخالب سيرينا بالدرع فصدر صوت معدني قوي، ثم ارتدت إلى الخلف واتسعت عيناها بصدمة. وفي اللحظة نفسها تحرك السوار وعاد القفاز إلى هيئته الأصلية، ليندفع باسل نحوها ويسدد لكمة قوية إلى فكها، قاذفًا إياها بعيدًا حتى اصطدمت بجذع إحدى الأشجار.

التقط باسل أنفاسه وهو يقف فوق بقايا سيرينا المتلاشية. أغمض عينيه وتذكّر المرأة الغامضة التي رآها في حلمه وهمس بصوت خافت:

ردد باسل العبارة وفور أن نطق بها شعر بطاقة غريبة تتدفق عبر أصابعه. بدأت القلادة تتغير بين يديه حتى تحولت إلى قطعة صغيرة مزخرفة بنقوش دقيقة تشبه منقار طائر.

 

«لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة… فروحك ستكون لي.»

«لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا

 

لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي

«لااااا… اللعنة عليك! ماذا فعلت؟!»

 

 

ولقد رأيتكِ في منامي ليلةً

 

فنسيتُ ما قد كان من أحزاني

«أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

 

«منذ أن سُحبت إلى عالم البشر، لم ينجُ أحد من أسر صوتي.»

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

اتسعت ابتسامتها أكثر.

حتى أفقتُ على فراقٍ ثانِ»

«لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة… فروحك ستكون لي.»

 

 

فتح عينيه ليجد نفسه في واقعٍ باهت لا يشبه دفء الحلم.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط