Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 14

صرخة الحلم الممزق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صرخة الحلم الممزق

اقتربت منه ورفعت يدها الشاحبة. وقبل أن تلمسه أضاءت العلامة على يد باسل فجأة وانبعث منها ضوء قوي وحاد، فتراجعت الشيرينا بسرعة وأطلقت همهمة منخفضة امتزجت بالألم.

وبصرخة غضب هوى بالمخلب إلى أسفل، شاقًا إياها من العنق حتى أسفل صدرها، فدوّى صراخها في الأرجاء قبل أن يتلاشى جسدها ويعود العالم إلى صورته الحقيقية.

 

 

ارتجف جسد باسل داخل الحلم وقد أدرك أن شيئًا غير طبيعي يهزه من الداخل، فنظر إلى العلامة في يده ثم وضعها على جبينه، فأبطلت التعويذة وأيقظته من الحلم. انقطعت أنفاسه للحظة قبل أن يعود إلى الواقع، فنظر حوله بسرعة وعقله ما زال مشوشًا.

 

 

 

رأى جوران مسجى على الأرض غارقًا في دمائه بينما كانت الشيرينا تقف على بُعد خطوات منه تحدق فيه وكأنها لم تتوقع أن يهرب من قبضتها.

اقتربت منه ورفعت يدها الشاحبة. وقبل أن تلمسه أضاءت العلامة على يد باسل فجأة وانبعث منها ضوء قوي وحاد، فتراجعت الشيرينا بسرعة وأطلقت همهمة منخفضة امتزجت بالألم.

 

ارتطمت مخالب شيرينا بالدرع فصدر صوت معدني حاد في المكان، ثم ارتدت إلى الخلف واتسعت عيناها بصدمة. وفي اللحظة نفسها تحرك السوار وعاد القفاز إلى هيئته الأصلية ليندفع باسل نحوها ويسدد لكمة قوية إلى فكها، قاذفًا إياها بعيدًا حتى اصطدمت بجذع إحدى الأشجار.

«منذ أن سُحبت إلى عالم البشر، لم ينجُ أحد من أسر صوتي.»

 

 

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

تمتم باسل: «إذًا هذه هي الشيرينا.»

 

 

 

«عشت وحيدة في هذه الغابة… لم يكن يبدد وحدتي سوى التهام كل ما يعيش قرب النهر، لكن لا شيء يضاهي مذاق البشر.»

انقضّت عليه مرة أخرى بسرعة خاطفة إلا أنهُ تفادى هجومها في اللحظة الأخيرة وتراجع بضع خطوات.

 

وضع العلامة على جبينه فتراجع السواد قبل أن يبتلع وعيه واستعاد السيطرة.

رفعت يدها ولمست عنقها برفق. «أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

 

 

ثم انقضّت نحوه بسرعة خاطفة مستهدفة عنقه بمخالبها الحادة محاولة تمزيقه كما فعلت مع جوران، وما إن اقتربت منه حتى تحرك السوار المثبت على القفاز من تلقاء نفسه وامتد ليشكل درعًا متينًا يغطي ساعده بالكامل.

اتسعت ابتسامتها أكثر. «هيا، دعنا نغني سويًا، ولا تخف سأخلصك من كوابيسك.»

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

 

اندفع باسل نحو الشيرينا مهاجمًا، لكنه تفاجأ بأن قبضته مرت عبر جسدها كما لو كانت مجرد وهم. «كيف مرّت الضربة عبرها؟!»

ثم عادت إلى الغناء، فتسلل إليه ذلك الإحساس المخدر وثقلت أطرافه وبدأ السواد يزحف إلى بصره شيئًا فشيئًا.

 

 

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

وضع العلامة على جبينه فتراجع السواد قبل أن يبتلع وعيه واستعاد السيطرة.

 

 

 

اندفع باسل نحو الشيرينا مهاجمًا، لكنه تفاجأ بأن قبضته مرت عبر جسدها كما لو كانت مجرد وهم. «كيف مرّت الضربة عبرها؟!»

رفع باسل القطعة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، فانطلق منها صوت يشبه صرخة صقر يمتزج بهدير الرياح العاتية، لتندفع موجة صوتية في كل الاتجاهات تخترق الضباب وتمزق الوهم الذي يحيط بشيرينا.

 

 

تراجع بضع خطوات بحذر. «لا بد أن لها نقطة ضعف… يجب عليَّ أن أجد الحل.»

 

 

في تلك اللحظة سمع باسل صوتًا مألوفًا ينبعث من القلادة. «باسل، استخدم القلادة!»

في تلك اللحظة سمع باسل صوتًا مألوفًا ينبعث من القلادة. «باسل، استخدم القلادة!»

التقط باسل أنفاسه وهو يقف فوق بقايا شيرينا المتلاشية. ثم أغمض عينيه واستعاد ذكرى الحلم الذي جمعه بالمرأة الغامضة، فهمس بصوتٍ خافت:

 

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها غير أن باسل أدرك ما تنوي فعله، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

«هاه زيرس؟ وكيف أستخدمها؟»

رفع باسل القطعة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، فانطلق منها صوت يشبه صرخة صقر يمتزج بهدير الرياح العاتية، لتندفع موجة صوتية في كل الاتجاهات تخترق الضباب وتمزق الوهم الذي يحيط بشيرينا.

 

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها غير أن باسل أدرك ما تنوي فعله، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

«أمسكها وقل: هائِن زيرس.»

 

 

اندفع باسل نحو الشيرينا مهاجمًا، لكنه تفاجأ بأن قبضته مرت عبر جسدها كما لو كانت مجرد وهم. «كيف مرّت الضربة عبرها؟!»

مدّ باسل يده وأمسك القلادة. «هان زيرس؟»

رفعت يدها ولمست عنقها برفق. «أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

 

نهضت مترنحة وفتحت فكيها بزاوية مخيفة. «لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة، فروحك ستكون لي.»

«لا قلها كما أخبرتك: هائِن زيرس.»

 

 

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

ردد باسل العبارة وفور أن نطق بها شعر بطاقة غريبة تتدفق عبر أصابعه. بدأت القلادة تتغير بين يديه حتى تحولت إلى قطعة صغيرة مزخرفة بنقوش دقيقة تشبه منقار طائر.

 

 

تابع زيرس قائلًا: «الآن انفخ فيها بكل قوتك. هذا الصوت سيحطم الوهم الذي تحتمي به شيرينا ويجعلها مرئية بالكامل.»

اقتربت منه ورفعت يدها الشاحبة. وقبل أن تلمسه أضاءت العلامة على يد باسل فجأة وانبعث منها ضوء قوي وحاد، فتراجعت الشيرينا بسرعة وأطلقت همهمة منخفضة امتزجت بالألم.

 

 

رفع باسل القطعة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة، فانطلق منها صوت يشبه صرخة صقر يمتزج بهدير الرياح العاتية، لتندفع موجة صوتية في كل الاتجاهات تخترق الضباب وتمزق الوهم الذي يحيط بشيرينا.

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

 

 

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

رفعت يدها ولمست عنقها برفق. «أما أكثر ما أعشقه فيهم… هو دفء الحياة النابض تحت الجلد.»

 

 

«لااااا… اللعنة عليك! ماذا فعلت؟!»

 

 

«لا قلها كما أخبرتك: هائِن زيرس.»

ثم انقضّت نحوه بسرعة خاطفة مستهدفة عنقه بمخالبها الحادة محاولة تمزيقه كما فعلت مع جوران، وما إن اقتربت منه حتى تحرك السوار المثبت على القفاز من تلقاء نفسه وامتد ليشكل درعًا متينًا يغطي ساعده بالكامل.

اتسعت ابتسامتها أكثر. «هيا، دعنا نغني سويًا، ولا تخف سأخلصك من كوابيسك.»

 

 

ارتطمت مخالب شيرينا بالدرع فصدر صوت معدني حاد في المكان، ثم ارتدت إلى الخلف واتسعت عيناها بصدمة. وفي اللحظة نفسها تحرك السوار وعاد القفاز إلى هيئته الأصلية ليندفع باسل نحوها ويسدد لكمة قوية إلى فكها، قاذفًا إياها بعيدًا حتى اصطدمت بجذع إحدى الأشجار.

 

 

ولقد رأيتكِ في منامي ليلةً

نهضت مترنحة وفتحت فكيها بزاوية مخيفة. «لن أدعك تفلت مني بهذه السهولة، فروحك ستكون لي.»

انقضّت عليه مرة أخرى بسرعة خاطفة إلا أنهُ تفادى هجومها في اللحظة الأخيرة وتراجع بضع خطوات.

 

 

انقضّت عليه مرة أخرى بسرعة خاطفة إلا أنهُ تفادى هجومها في اللحظة الأخيرة وتراجع بضع خطوات.

 

 

مدّ باسل يده وأمسك القلادة. «هان زيرس؟»

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها غير أن باسل أدرك ما تنوي فعله، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

 

 

 

شد باسل قبضته على القفاز، فتحرك السوار من تلقاء نفسه وتحول إلى مخلب طويل يمتد فوق ظهر يده، ثم انطلق نحوها مسددًا ضربة خاطفة إلى عنقها مخترقًا لحمها ومثبتًا إياها في مكانها.

اقتربت منه ورفعت يدها الشاحبة. وقبل أن تلمسه أضاءت العلامة على يد باسل فجأة وانبعث منها ضوء قوي وحاد، فتراجعت الشيرينا بسرعة وأطلقت همهمة منخفضة امتزجت بالألم.

 

فنسيتُ ما قد كان من أحزاني

نظر إليها: «أهذا ما تعشقينه في البشر؟ إذًا فليكن سبب نهايتك.»

 

 

«أمسكها وقل: هائِن زيرس.»

وبصرخة غضب هوى بالمخلب إلى أسفل، شاقًا إياها من العنق حتى أسفل صدرها، فدوّى صراخها في الأرجاء قبل أن يتلاشى جسدها ويعود العالم إلى صورته الحقيقية.

«لا قلها كما أخبرتك: هائِن زيرس.»

 

ارتجف جسد باسل داخل الحلم وقد أدرك أن شيئًا غير طبيعي يهزه من الداخل، فنظر إلى العلامة في يده ثم وضعها على جبينه، فأبطلت التعويذة وأيقظته من الحلم. انقطعت أنفاسه للحظة قبل أن يعود إلى الواقع، فنظر حوله بسرعة وعقله ما زال مشوشًا.

التقط باسل أنفاسه وهو يقف فوق بقايا شيرينا المتلاشية. ثم أغمض عينيه واستعاد ذكرى الحلم الذي جمعه بالمرأة الغامضة، فهمس بصوتٍ خافت:

 

 

 

«لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا

«لااااا… اللعنة عليك! ماذا فعلت؟!»

لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي

«عشت وحيدة في هذه الغابة… لم يكن يبدد وحدتي سوى التهام كل ما يعيش قرب النهر، لكن لا شيء يضاهي مذاق البشر.»

 

 

ولقد رأيتكِ في منامي ليلةً

 

فنسيتُ ما قد كان من أحزاني

عادت إلى الغناء وبدأ الضباب يلتف حولها من جديد محاولًا إخفاءها غير أن باسل أدرك ما تنوي فعله، فرفع الأداة إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة لينطلق منها صوت مدوٍّ شق الضباب ومزق الوهم الذي كانت تختبئ خلفه كاشفًا موضعها.

 

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً

 

حتى أفقتُ على فراقٍ ثانِ»

«منذ أن سُحبت إلى عالم البشر، لم ينجُ أحد من أسر صوتي.»

 

تابع زيرس قائلًا: «الآن انفخ فيها بكل قوتك. هذا الصوت سيحطم الوهم الذي تحتمي به شيرينا ويجعلها مرئية بالكامل.»

فتح عينيه ليجد نفسه في واقعٍ باهت لا يشبه دفء الحلم.

انقضّت عليه مرة أخرى بسرعة خاطفة إلا أنهُ تفادى هجومها في اللحظة الأخيرة وتراجع بضع خطوات.

ومع تلاشي ذلك الوهم بدأت ملامحها تزداد وضوحًا، فارتجفت وأطلقت صرخة ألم حادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط