دماء على الساحل
تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب في الأفق، وترددت صرخات الضحايا بين المنازل.
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
«حين أريد أخذ أرض، لا أسأل عنها… بل أستولي عليها!»
في المقدمة وقف رجل أصلع الرأس داكن البشرة خشن الملامح، تعلو وجهه ندوب بارزة. له لحية قصيرة وعينان رماديتان باردتان، تشقهما خطوط سوداء تمتد حتى الوجنتين فتزيد من هيبته.
كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.
تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب في الأفق، وترددت صرخات الضحايا بين المنازل.
ظل يراقب القتل والدمار دون أن يتحرك.
«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
اشتعلت النيران في الأكواخ. حاول بعضهم الفرار لكن الرماح كانت في انتظارهم.
«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»
اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.
ظل يراقب القتل والدمار دون أن يتحرك.
أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
أثناء ذلك، ساق الجنود زعيم اللوران مقيدًا إلى قائد الأسطول.
رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.
رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»
«أقسم إنه لا يوجد ما تبحث عنه هنا… أرجوك… دع الأبرياء وشأنهم! إن كنت غاضبًا، فلتصب سخطك علينا، لكن لا تلمسهم.»
ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.
«حين أريد أخذ أرض، لا أسأل عنها… بل أستولي عليها!»
رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.
وبحركة واحدة أطبقت الأنصال على عنقه، فانفصل رأس الزعيم كايل وتناثرت الدماء في الهواء، وغرقت الأرض في صمت ثقيل. حاول أحد سكان القبيلة تغطية عيني كابيلا الصغيرة، لكنها رأت كل شيء.
ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها، وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، بينما خرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها، وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، بينما خرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.
كان الجنود يضحكون وهم يربطون بعض الرجال بالأشجار ويتخذونهم أهدافًا لرماية السهام، فيما يسحب آخرون النساء والأطفال مكبلين بالسلاسل ويقودونهم نحو السفن كالعبيد.
سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:
اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.
في المقدمة وقف رجل أصلع الرأس داكن البشرة خشن الملامح، تعلو وجهه ندوب بارزة. له لحية قصيرة وعينان رماديتان باردتان، تشقهما خطوط سوداء تمتد حتى الوجنتين فتزيد من هيبته.
«أين أنت يا ترافيس؟»
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب في الأفق، وترددت صرخات الضحايا بين المنازل.
أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
