Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 15

بوادر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوادر

فور مقتلها استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.

 

 

 

قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»

أجاب ترافيس: «لم نكن نحن الفاعلين، بل شخص يدعى جولينز ظهر فجأة وقتل الوحش، وقبل أن يغادر ترك رسالة كُتب فيها أن أسطولًا من السفن سيأتي لغزو الجزيرة.»

 

شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.

تحسس ترافيس جسده وقال: «لم أُصب بأذى. أستطيع تحريك جسدي.» ثم التفت إلى باسل وسأله: «ماذا حصل؟ وأين السيرينا؟»

«لا تضيع وقتي. خذ الأكياس الثلاثة التي أمامك وارحل من هنا، وإلا فلا تلومن إلا نفسك.»

 

«لا تضيع وقتي. خذ الأكياس الثلاثة التي أمامك وارحل من هنا، وإلا فلا تلومن إلا نفسك.»

أجاب باسل بهدوء: «انتهى الأمر… قضيت عليها.»

 

 

 

لاحظ حمزة المخلب الممتد فوق يد باسل. «ما الذي حدث لقفازك؟»

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

 

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»

أكمل جولينز تشكيل الوردة ووضعها برفق على الطاولة، ثم رفع كلتا يديه مستسلمًا وقال بابتسامة ساخرة:

 

وبينما كانوا يتحدثون جاء رجل من قبيلة الأسوران مسرعا وهو يلهث: «هنالك مجموعة من السفن وصلت إلى ساحل اللوران.»

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

 

 

 

أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، كانت سفينة ضخمة تتهادى فوق الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.

ثم حمل صندوق الذهب وألقى على جون نظرة أخيرة قبل أن يختفي، تاركًا إياه يرتجف بين جثث رجاله.

 

 

كان يتحدث مع جولينز الجالس باسترخاء على كرسي أمامه وقد وضع قدميه فوق الطاولة، منشغلًا بتشكيل بطاقات اللعب على هيئة وردة. تمتم دون أن يرفع عينيه: «دموع تحتضن قلبًا يحترق…»

ثم حمل صندوق الذهب وألقى على جون نظرة أخيرة قبل أن يختفي، تاركًا إياه يرتجف بين جثث رجاله.

 

 

«ماذا قلت؟ ألم نتفق على ثلاثة أكياس من الذهب مقابل قتل الوحش واجيل؟»

تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»

 

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

أشار القائد إلى الجنود الستة الواقفين حوله أن يقتربوا.

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

 

 

ابتسم جولينز بابتسامة زائفة. «لقد واجهت بعض المتاعب أثناء قتالي مع الوحش. الأسعار ترتفع في ظل هذه الظروف.»

 

 

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

وبإشارة أخرى تقدّم الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه.

أشار القائد إلى الجنود الستة الواقفين حوله أن يقتربوا.

 

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

«لا تضيع وقتي. خذ الأكياس الثلاثة التي أمامك وارحل من هنا، وإلا فلا تلومن إلا نفسك.»

 

 

 

أكمل جولينز تشكيل الوردة ووضعها برفق على الطاولة، ثم رفع كلتا يديه مستسلمًا وقال بابتسامة ساخرة:

وبإشارة أخرى تقدّم الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه.

 

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

«آههههآ! حسنًا لا داعي لكل هذا. سأقبل الصفقة.»

 

 

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

وما إن أنهى كلماته حتى ارتفعت الوردة بهدوء واستقرت في الهواء، ثم ظهر فوقها خيط أزرق متوهج، وبدأ يحترق ببطء.

 

 

 

«بين البين…»

 

 

التقط السكين الموضوعة إلى جانب طبق الفاكهة، وأمسك بأذن جون وهمس بالقرب من وجهه: «قد تكون الوجهة المقبلة إلى الجنوب…»

وما إن احترق آخر الخيط حتى دوّى انفجار مكتوم، وانطلقت بطاقات الوردة كالشظايا، فاخترقت أعناق الجنود الستة في اللحظة نفسها وسقطوا قتلى قبل أن يدركوا ما حدث.

 

 

 

وفي غمضة عين وقف جولينز أمام القائد وقال بنبرة هادئة تحمل تهديدًا: «لا تعبث معي، فأنت لم تعرفني جيدًا بعد.»

 

 

 

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

 

 

ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»

ابتسم جولينز ابتسامة باهتة، ثم أمسكه من قميصه وأجلسه بالقوة إلى جوار الطاولة.

لاحظ حمزة المخلب الممتد فوق يد باسل. «ما الذي حدث لقفازك؟»

 

قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.

 

 

أخرج ست بطاقات بيضاء ووضعها أمامه في صف واحد، ثم مرر إصبعه فوقها فتحولت ثلاث منها إلى السواد وبقيت الثلاث الأخرى بيضاء.

وما إن أنهى كلماته حتى ارتفعت الوردة بهدوء واستقرت في الهواء، ثم ظهر فوقها خيط أزرق متوهج، وبدأ يحترق ببطء.

 

 

«خلال هذه الفترة لم أحصل سوى على ثلاثة… وتبقى فقط ثلاث أخرى.»

 

 

لحق باسل وحمزة به وهما يناديانه: «انتظر يا ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.

التقط السكين الموضوعة إلى جانب طبق الفاكهة، وأمسك بأذن جون وهمس بالقرب من وجهه: «قد تكون الوجهة المقبلة إلى الجنوب…»

وبينما كانوا يتحدثون جاء رجل من قبيلة الأسوران مسرعا وهو يلهث: «هنالك مجموعة من السفن وصلت إلى ساحل اللوران.»

 

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

«خلال هذه الفترة لم أحصل سوى على ثلاثة… وتبقى فقط ثلاث أخرى.»

 

ابتسم جولينز بابتسامة زائفة. «لقد واجهت بعض المتاعب أثناء قتالي مع الوحش. الأسعار ترتفع في ظل هذه الظروف.»

وبعد لحظات دوّت طرقات عنيفة على الباب. «سيدي! ماذا يحدث؟ لقد سمعنا صراخًا!»

 

 

شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

 

 

 

تعالت في الخارج أصوات ارتطام وصراخ لم تدم سوى لحظات، ثم خيم الصمت. وفي لمح البصر عاد جولينز يحمل عجلة قيادة السفينة بين يديه، فوضعها أمام جون وقال بابتسامة ساخرة: «أريدك أن تعتمد على نفسك هذه المرة.»

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

 

 

ثم حمل صندوق الذهب وألقى على جون نظرة أخيرة قبل أن يختفي، تاركًا إياه يرتجف بين جثث رجاله.

فور مقتلها استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.

 

أجاب باسل بهدوء: «انتهى الأمر… قضيت عليها.»

في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

 

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»

 

 

 

رمقهم الزعيم بنظرة حادة وسأل: «لماذا قتلتم الوحش؟»

 

 

شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.

أجاب ترافيس: «لم نكن نحن الفاعلين، بل شخص يدعى جولينز ظهر فجأة وقتل الوحش، وقبل أن يغادر ترك رسالة كُتب فيها أن أسطولًا من السفن سيأتي لغزو الجزيرة.»

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

 

 

رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»

تحسس ترافيس جسده وقال: «لم أُصب بأذى. أستطيع تحريك جسدي.» ثم التفت إلى باسل وسأله: «ماذا حصل؟ وأين السيرينا؟»

 

«خلال هذه الفترة لم أحصل سوى على ثلاثة… وتبقى فقط ثلاث أخرى.»

وبينما كانوا يتحدثون جاء رجل من قبيلة الأسوران مسرعا وهو يلهث: «هنالك مجموعة من السفن وصلت إلى ساحل اللوران.»

 

 

فور مقتلها استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.

شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.

أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، كانت سفينة ضخمة تتهادى فوق الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.

 

 

لحق باسل وحمزة به وهما يناديانه: «انتظر يا ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.

 

 

 

حينما كان يواصل طريقه، رأى من بعيد ألسنة لهب تتصاعد نحو السماء.

«بين البين…»

رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط