Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 15

بوادر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوادر

فور مقتلها استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

 

«آههههآ! حسنًا لا داعي لكل هذا. سأقبل الصفقة.»

قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

 

 

تحسس ترافيس جسده وقال: «لم أُصب بأذى. أستطيع تحريك جسدي.» ثم التفت إلى باسل وسأله: «ماذا حصل؟ وأين السيرينا؟»

 

 

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

أجاب باسل بهدوء: «انتهى الأمر… قضيت عليها.»

 

 

 

لاحظ حمزة المخلب الممتد فوق يد باسل. «ما الذي حدث لقفازك؟»

 

 

 

ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»

 

 

 

عندما أنهى باسل شرحه للقفاز، استعدوا للرحيل وانطلقوا في طريقهم نحو قبيلة الأسوران.

ابتسم جولينز ابتسامة باهتة، ثم أمسكه من قميصه وأجلسه بالقوة إلى جوار الطاولة.

 

«ماذا قلت؟ ألم نتفق على ثلاثة أكياس من الذهب مقابل قتل الوحش واجيل؟»

أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، كانت سفينة ضخمة تتهادى فوق الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

 

 

كان يتحدث مع جولينز الجالس باسترخاء على كرسي أمامه وقد وضع قدميه فوق الطاولة، منشغلًا بتشكيل بطاقات اللعب على هيئة وردة. تمتم دون أن يرفع عينيه: «دموع تحتضن قلبًا يحترق…»

 

 

 

«ماذا قلت؟ ألم نتفق على ثلاثة أكياس من الذهب مقابل قتل الوحش واجيل؟»

وما إن احترق آخر الخيط حتى دوّى انفجار مكتوم، وانطلقت بطاقات الوردة كالشظايا، فاخترقت أعناق الجنود الستة في اللحظة نفسها وسقطوا قتلى قبل أن يدركوا ما حدث.

 

 

أشار القائد إلى الجنود الستة الواقفين حوله أن يقتربوا.

 

 

 

ابتسم جولينز بابتسامة زائفة. «لقد واجهت بعض المتاعب أثناء قتالي مع الوحش. الأسعار ترتفع في ظل هذه الظروف.»

 

 

 

وبإشارة أخرى تقدّم الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه.

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

 

 

«لا تضيع وقتي. خذ الأكياس الثلاثة التي أمامك وارحل من هنا، وإلا فلا تلومن إلا نفسك.»

تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»

 

لحق باسل وحمزة به وهما يناديانه: «انتظر يا ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.

أكمل جولينز تشكيل الوردة ووضعها برفق على الطاولة، ثم رفع كلتا يديه مستسلمًا وقال بابتسامة ساخرة:

 

 

 

«آههههآ! حسنًا لا داعي لكل هذا. سأقبل الصفقة.»

قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»

 

أجاب باسل بهدوء: «انتهى الأمر… قضيت عليها.»

وما إن أنهى كلماته حتى ارتفعت الوردة بهدوء واستقرت في الهواء، ثم ظهر فوقها خيط أزرق متوهج، وبدأ يحترق ببطء.

 

 

ثم حمل صندوق الذهب وألقى على جون نظرة أخيرة قبل أن يختفي، تاركًا إياه يرتجف بين جثث رجاله.

«بين البين…»

 

 

أشار القائد إلى الجنود الستة الواقفين حوله أن يقتربوا.

وما إن احترق آخر الخيط حتى دوّى انفجار مكتوم، وانطلقت بطاقات الوردة كالشظايا، فاخترقت أعناق الجنود الستة في اللحظة نفسها وسقطوا قتلى قبل أن يدركوا ما حدث.

تحسس ترافيس جسده وقال: «لم أُصب بأذى. أستطيع تحريك جسدي.» ثم التفت إلى باسل وسأله: «ماذا حصل؟ وأين السيرينا؟»

 

رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»

وفي غمضة عين وقف جولينز أمام القائد وقال بنبرة هادئة تحمل تهديدًا: «لا تعبث معي، فأنت لم تعرفني جيدًا بعد.»

 

 

«بين البين…»

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

فور مقتلها استيقظ حمزة وترافيس من أحلامهما وأدركا أنهما نجوا من خطرٍ كبير بفضل قدرة زيرس وشجاعة باسل.

 

كان يتحدث مع جولينز الجالس باسترخاء على كرسي أمامه وقد وضع قدميه فوق الطاولة، منشغلًا بتشكيل بطاقات اللعب على هيئة وردة. تمتم دون أن يرفع عينيه: «دموع تحتضن قلبًا يحترق…»

ابتسم جولينز ابتسامة باهتة، ثم أمسكه من قميصه وأجلسه بالقوة إلى جوار الطاولة.

وبإشارة أخرى تقدّم الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه.

 

 

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

وبعد لحظات دوّت طرقات عنيفة على الباب. «سيدي! ماذا يحدث؟ لقد سمعنا صراخًا!»

 

 

أخرج ست بطاقات بيضاء ووضعها أمامه في صف واحد، ثم مرر إصبعه فوقها فتحولت ثلاث منها إلى السواد وبقيت الثلاث الأخرى بيضاء.

«أتعلم يا جون؟ من المؤسف أن يقضي المرء سنوات طويلة يطارد غاية، ثم يكتشف أنها لا تزال بعيدة المنال.»

 

 

«خلال هذه الفترة لم أحصل سوى على ثلاثة… وتبقى فقط ثلاث أخرى.»

 

 

في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.

التقط السكين الموضوعة إلى جانب طبق الفاكهة، وأمسك بأذن جون وهمس بالقرب من وجهه: «قد تكون الوجهة المقبلة إلى الجنوب…»

 

 

وفي حركة خاطفة اقتلع أذنه، فصرخ جون ووضع كلتا يديه على موضع الجرح، لكن الدم لم يتوقف عن التسرب بين أصابعه.

كان يتحدث مع جولينز الجالس باسترخاء على كرسي أمامه وقد وضع قدميه فوق الطاولة، منشغلًا بتشكيل بطاقات اللعب على هيئة وردة. تمتم دون أن يرفع عينيه: «دموع تحتضن قلبًا يحترق…»

 

أثناء توجههم إلى هناك وفي مكان آخر وسط البحر الهائج، كانت سفينة ضخمة تتهادى فوق الأمواج. وعلى سطحها وقف رجل في منتصف العمر ذو نظرة حادة وملامح توحي بالصرامة، يرتدي ملابس تبرز مكانته كقائد.

وبعد لحظات دوّت طرقات عنيفة على الباب. «سيدي! ماذا يحدث؟ لقد سمعنا صراخًا!»

 

 

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

قال حمزة وهو يلتقط أنفاسه: «يا إلهي… هل عدنا إلى الواقع؟ لقد حسبت أن البحر ابتلعني.»

 

أكمل جولينز تشكيل الوردة ووضعها برفق على الطاولة، ثم رفع كلتا يديه مستسلمًا وقال بابتسامة ساخرة:

تعالت في الخارج أصوات ارتطام وصراخ لم تدم سوى لحظات، ثم خيم الصمت. وفي لمح البصر عاد جولينز يحمل عجلة قيادة السفينة بين يديه، فوضعها أمام جون وقال بابتسامة ساخرة: «أريدك أن تعتمد على نفسك هذه المرة.»

 

 

ثم حمل صندوق الذهب وألقى على جون نظرة أخيرة قبل أن يختفي، تاركًا إياه يرتجف بين جثث رجاله.

 

 

 

في تلك الأثناء وبعد عبورهم النهر وصلوا إلى قبيلة الأسوران. لم يستقبلهم أهلها بحفاوة، بل على العكس وقف رجال القبيلة بأسلحتهم مرفوعة يعبرون عن غضب وقلق ظاهرين والجو مشحون بالتوتر.

حينما كان يواصل طريقه، رأى من بعيد ألسنة لهب تتصاعد نحو السماء.

 

أمال جولينز رأسه مبتسمًا. «أوه… لدي فكرة.» قرع إصبعيه واختفى من مكانه.

تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»

 

 

ظل باسل صامتًا لحظة، وكأن تلك اللحظات التي عاشها مع المرأة ما زالت عالقة في ذهنه، ثم قال: «أ… نعم. هذا القفاز مزود بسوار متحرك يحمل ثلاث علامات. حين يلتف السوار عند الحاجة، يتحول إلى مخلب أو درع أو خطاف. أما عند إرجاع السوار إلى الخلف، فيولد قوة دفع إضافية تزيد من شدة الضربة.»

رمقهم الزعيم بنظرة حادة وسأل: «لماذا قتلتم الوحش؟»

 

 

وبإشارة أخرى تقدّم الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه.

أجاب ترافيس: «لم نكن نحن الفاعلين، بل شخص يدعى جولينز ظهر فجأة وقتل الوحش، وقبل أن يغادر ترك رسالة كُتب فيها أن أسطولًا من السفن سيأتي لغزو الجزيرة.»

 

 

التقط السكين الموضوعة إلى جانب طبق الفاكهة، وأمسك بأذن جون وهمس بالقرب من وجهه: «قد تكون الوجهة المقبلة إلى الجنوب…»

رد الزعيم بغضب مكبوت: «الآن فهمت لماذا قتل الوحش. صحيح أن الوحش كان يرعب السكان ويمنعنا من الخروج، لكنه كان يحمي الجزيرة من الأعداء في الخارج، وبموته أصبحت الجزيرة عرضة للهجوم.»

كان يتحدث مع جولينز الجالس باسترخاء على كرسي أمامه وقد وضع قدميه فوق الطاولة، منشغلًا بتشكيل بطاقات اللعب على هيئة وردة. تمتم دون أن يرفع عينيه: «دموع تحتضن قلبًا يحترق…»

 

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

وبينما كانوا يتحدثون جاء رجل من قبيلة الأسوران مسرعا وهو يلهث: «هنالك مجموعة من السفن وصلت إلى ساحل اللوران.»

 

 

 

شعر ترافيس بقلق شديد على كابيلا، فانطلق نحو قبيلة اللوران يقفز بين أغصان الأشجار وقلبه ينبض بشدة خوفا مما قد يجده هناك.

تقدم باسل ليخاطب زعيم القبيلة وقال: «يا زعيم قبيلة الأسوران، هناك أسطول من الغزاة قادم إلى الجزيرة، وجئنا نطلب عونكم لمساندة قبيلة اللوران وتوحيد قوتنا لمواجهة هذا الخطر.»

 

 

لحق باسل وحمزة به وهما يناديانه: «انتظر يا ترافيس!» لكنهما لم يستطيعا مجاراته.

وما إن أنهى كلماته حتى ارتفعت الوردة بهدوء واستقرت في الهواء، ثم ظهر فوقها خيط أزرق متوهج، وبدأ يحترق ببطء.

 

 

حينما كان يواصل طريقه، رأى من بعيد ألسنة لهب تتصاعد نحو السماء.

 

تراجع القائد مذعورًا حتى سقط عن كرسيه وقال بصوت مرتجف: «أرجوك لا تقتلني! إن شئت فخذ صندوقًا كاملًا من الذهب واعفُ عني.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط