دماء على الساحل
تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
في المقدمة وقف رجل أصلع الرأس داكن البشرة خشن الملامح، تعلو وجهه ندوب بارزة. له لحية قصيرة وعينان رماديتان باردتان، تشقهما خطوط سوداء تمتد حتى الوجنتين فتزيد من هيبته.
كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.
أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»
ظل يراقب القتل والدمار دون أن يتحرك.
أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»
اشتعلت النيران في الأكواخ. حاول بعضهم الفرار لكن الرماح كانت في انتظارهم.
اشتعلت النيران في الأكواخ. حاول بعضهم الفرار لكن الرماح كانت في انتظارهم.
اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.
أثناء ذلك، ساق الجنود زعيم اللوران مقيدًا إلى قائد الأسطول.
أثناء ذلك، ساق الجنود زعيم اللوران مقيدًا إلى قائد الأسطول.
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:
رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.
قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.
«أقسم إنه لا يوجد ما تبحث عنه هنا… أرجوك… دع الأبرياء وشأنهم! إن كنت غاضبًا، فلتصب سخطك علينا، لكن لا تلمسهم.»
«أين أنت يا ترافيس؟»
ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.
«أقسم إنه لا يوجد ما تبحث عنه هنا… أرجوك… دع الأبرياء وشأنهم! إن كنت غاضبًا، فلتصب سخطك علينا، لكن لا تلمسهم.»
كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.
«حين أريد أخذ أرض، لا أسأل عنها… بل أستولي عليها!»
تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.
وبحركة واحدة أطبقت الأنصال على عنقه، فانفصل رأس الزعيم كايل وتناثرت الدماء في الهواء، وغرقت الأرض في صمت ثقيل. حاول أحد سكان القبيلة تغطية عيني كابيلا الصغيرة لكنها رأت كل شيء.
رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.
ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»
وبحركة واحدة أطبقت الأنصال على عنقه، فانفصل رأس الزعيم كايل وتناثرت الدماء في الهواء، وغرقت الأرض في صمت ثقيل. حاول أحد سكان القبيلة تغطية عيني كابيلا الصغيرة لكنها رأت كل شيء.
كان الجنود يضحكون وهم يربطون بعض الرجال بالأشجار ويتخذونهم أهدافًا لرماية السهام، فيما يسحب آخرون النساء والأطفال مكبلين بالسلاسل ويقودونهم نحو السفن كالعبيد.
كان الجنود يضحكون وهم يربطون بعض الرجال بالأشجار ويتخذونهم أهدافًا لرماية السهام، فيما يسحب آخرون النساء والأطفال مكبلين بالسلاسل ويقودونهم نحو السفن كالعبيد.
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:
سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:
«أين أنت يا ترافيس؟»
سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:
«أين أنت يا ترافيس؟»
وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»
أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»
