Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 16

دماء على الساحل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دماء على الساحل

تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.

أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»

 

 

في المقدمة وقف رجل أصلع الرأس داكن البشرة خشن الملامح، تعلو وجهه ندوب بارزة. له لحية قصيرة وعينان رماديتان باردتان، تشقهما خطوط سوداء تمتد حتى الوجنتين فتزيد من هيبته.

 

 

ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.

كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.

«أقسم إنه لا يوجد ما تبحث عنه هنا… أرجوك… دع الأبرياء وشأنهم! إن كنت غاضبًا، فلتصب سخطك علينا، لكن لا تلمسهم.»

 

 

ظل يراقب القتل والدمار دون أن يتحرك.

 

 

 

«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»

كان الجنود يضحكون وهم يربطون بعض الرجال بالأشجار ويتخذونهم أهدافًا لرماية السهام، فيما يسحب آخرون النساء والأطفال مكبلين بالسلاسل ويقودونهم نحو السفن كالعبيد.

 

«أحرِقوا كل شيء، لا تتركوا خلفكم سوى الرماد!»

اشتعلت النيران في الأكواخ. حاول بعضهم الفرار لكن الرماح كانت في انتظارهم.

تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.

 

 

اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.

اجتاحت الفوضى قبيلة اللوران؛ صراخ النساء ونحيب الأطفال ووقع السيوف على الأجساد في مشهد دموي رسمه الغزاة بوحشية لا رحمة فيها.

 

كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.

قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.

كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.

 

«أين أنت يا ترافيس؟»

أثناء ذلك، ساق الجنود زعيم اللوران مقيدًا إلى قائد الأسطول.

قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.

 

رفع الزعيم كايل بصره إلى القائد، وعيناه تلمعان بدموع الرجاء.

 

 

 

«أقسم إنه لا يوجد ما تبحث عنه هنا… أرجوك… دع الأبرياء وشأنهم! إن كنت غاضبًا، فلتصب سخطك علينا، لكن لا تلمسهم.»

قُتل الرجال واقتيدت مجموعة من النساء مكبلات نحو السفن، فيما صُفع الأطفال وسُحبوا قسرًا من أحضان أمهاتهم.

 

كان يرتدي درعًا جلديًا متينًا يغطي صدره تعلوه آثار معارك لا تُحصى. التفّت حول خصره أنصال فولاذية مرنة وعلى جانبيه مقبضان. ملامحه القاسية وصمته الدائم جعلاه يبدو كتمثال حي من الرعب والقوة.

ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.

 

 

 

«حين أريد أخذ أرض، لا أسأل عنها… بل أستولي عليها!»

تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.

 

ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.

وبحركة واحدة أطبقت الأنصال على عنقه، فانفصل رأس الزعيم كايل وتناثرت الدماء في الهواء، وغرقت الأرض في صمت ثقيل. حاول أحد سكان القبيلة تغطية عيني كابيلا الصغيرة  لكنها رأت كل شيء.

 

 

وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»

ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»

ضحك قائد الأسطول بسخرية، ثم أمسك أحد المقبضين. وفي لحظة انسلت الأنصال الفولاذية الملتفة حول خصره، وانطلقت كالأفاعي حتى التفّت حول عنق الزعيم كايل.

 

تحت سماء غطتها الغيوم، كان الشاطئ يعج بالسفن الضخمة التي رست على الرمال المبتلة، وارتفعت ألسنة اللهب في الأفق فيما ترددت صرخات الضحايا بين المنازل.

كان الجنود يضحكون وهم يربطون بعض الرجال بالأشجار ويتخذونهم أهدافًا لرماية السهام، فيما يسحب آخرون النساء والأطفال مكبلين بالسلاسل ويقودونهم نحو السفن كالعبيد.

ظلت كابيلا تنظر إلى جثة جدها وقد تجمد جسدها وانهمرت دموعها بلا توقف، فخرج صوتها المخنوق يتمتم: «جدي…»

 

وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»

سارت كابيلا مع الأسرى ويداها الصغيرتان مقيدتان، ولا تزال نظراتها عالقة بجثة جدها. خرج صوتها المكسور أخيرًا بالكاد يُسمع وهي تنظر نحو الشرق:

 

 

 

«أين أنت يا ترافيس؟»

 

 

 

وقف قائد الاسطول بين الجثث وقال: «سمعنا أن في هذه الجزيرة مملكة تُدعى إستلازون، لكننا لم نجد سوى الخرافات. يبدو أن رحلتنا كانت مضيعة للوقت.»

 

 

 

أشار إلى الجنود. «هيا، اركبوا السفن. سنعود إلى الديار.»

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط