Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 24

الفصل 24 - السوق السوداء [4]

الفصل 24 - السوق السوداء [4]

الفصل 24 – السوق السوداء [4]

-بتش!

عندما وصلت أمام بابٍ معدني آخر بدا أكثر متانةً وإحكامًا من الباب المؤدي إلى السوق السوداء، طرقت عليه مرة واحدة.

وفي هذه الحالة، رغم أنني لم أكن أعرف مسبقًا كيف سيبدو هذا المكان…

-دق!

وباستثناء بعض التقلبات داخل الأكاديمية، فقد حققت كل ما كنت أطمح إليه.

انفتح على الجانب الأيمن من الباب صندوقٌ صغير، فأخرجت بطاقتي السوداء ووضعتها بداخله.

وقف خلفها عددٌ من موظفي الاستقبال وهم يستقبلون الضيوف، بينما كانت رائحة حمضياتٍ خفيفة تعبق في الأجواء.

-وووم!

وبعد لحظات قصيرة…

وما إن وضعت البطاقة، حتى انبعث ضوءٌ أخضر من أسفل الصندوق، غمرها بالكامل.

كما يتوجب دفع 500 وحدة رسوم دخول مقدمًا، بالإضافة إلى 1000 وحدة كتأمين.

-ديييي…

الوصف: ينقل المتعاقد إلى غابة تُغري فرائسها بخلق أوهامٍ تجسد أعمق رغباتهم.

وبعد ثوانٍ قليلة من اختفاء الضوء الأخضر، سمعت رنينًا صادرًا من الصندوق، معلنًا انتهاء عملية الفحص.

لكن، بخلاف تلك البوابات التي تكون وجهتها ثابتة…

استعدت بطاقتي، وفي تلك اللحظة بدأ الباب المعدني يهتز قبل أن ينفتح ببطء.

“حسنًا، اتبعني.”

-فام!

أما غابة الجشع، فكانت تفرض عمولة قدرها 17% من جميع الأرباح التي سأحققها داخل البرج المحصن.

دخلت المبنى…

الغرور هو الوصفة المثالية للفشل.

وتجمدت في مكاني على الفور.

ولهذا…

كانت أمامي قاعة فاخرة للغاية.

ومكاتب منحوتة بإتقان…

وفي مقدمتها امتدت منصة استقبال مذهلة، صُنعت من مزيجٍ من الخشب والرخام.

حتى الآن، مر أسبوعي الأول في هذا العالم بسلاسة.

وقف خلفها عددٌ من موظفي الاستقبال وهم يستقبلون الضيوف، بينما كانت رائحة حمضياتٍ خفيفة تعبق في الأجواء.

بحر الدم خارج الحسابات.

وبما أن كيفن لم يزر هذا المكان قط في الرواية، فهذه كانت المرة الأولى التي أعرف فيها شكله أنا أيضًا.

ابتسمت الموظفة، ثم أخرجت جهازًا لوحيًا صغيرًا ووضعته أمامي.

لم تكن الكلمات وحدها قادرة على وصف المكان كما هو في الواقع.

وما إن وضعت البطاقة، حتى انبعث ضوءٌ أخضر من أسفل الصندوق، غمرها بالكامل.

فأشياء مثل الروائح، والأصوات، والأجواء المحيطة، يصعب جدًا نقلها بالكلمات.

ناولتني الموظفة عقدًا مكونًا من ثلاث صفحات.

يمكنك أن تكوّن فكرة عامة عن المكان…

شششـااااا!

لكنها لن تضاهي رؤيته بعينيك أبدًا.

“لا تدع إنجازاتك تصيبك بالغرور.”

ولهذا، في كل مرة أصل فيها إلى مكانٍ جديد، أعجز عن الكلام من شدة اختلافه عما كتبته في الرواية.

بدأت أتصفح القائمة.

وفي هذه الحالة، رغم أنني لم أكن أعرف مسبقًا كيف سيبدو هذا المكان…

انفتح الباب من تلقاء نفسه، كاشفًا ما خلفه.

إلا أن عظمته أبهرتني للحظات.

فهو يفرض أقل عمولة، وهي 11% فقط.

كان أشبه بقصرٍ بُني خصيصًا لملك إمبراطورية.

وهذا مرتفع قليلًا بالنسبة لمعاييري.

أرضية من الرخام الأبيض النقي…

الوصف: ينقل المتعاقد إلى أرضٍ صحراوية تعاني من ندرة شديدة في مصادر الماء والطعام.

وسجاد أحمر حريري…

بدأ الأمر ببصري…

وثريات ومصابيح مطلية بالذهب…

القفر الأحمر…

ومكاتب منحوتة بإتقان…

تقدمت نحو مكتب الاستقبال، ثم اتجهت إلى الموظفة الواقفة في الجهة اليمنى.

كان هذا المكان يضم كل ما يمكن أن يخطر ببالك.

دي! دي! دي! دي! دي! دي!

هكذا تبدو الفخامة الحقيقية.

اكتفى إدوارد بإيماءة بسيطة، ثم استدار استعدادًا للمغادرة.

تقدمت نحو مكتب الاستقبال، ثم اتجهت إلى الموظفة الواقفة في الجهة اليمنى.

ولما لم يتلقَّ أي رد، استسلم الرجل في منتصف العمر، ثم التفت إليّ.

“مرحبًا بك في باحثي الأبراج المحصنة، كيف يمكننا مساعدتك؟”

عندما رأيت قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F، توقفت للحظة أفكر في الخيار الأنسب.

“أرغب في دخول أحد الأبراج المحصنة.”

“لدينا حاليًا ثلاثة أبراج من الرتبة G، وستة أبراج من الرتبة F، وثمانية عشر برجًا من الرتبة D، وأحد عشر برجًا من الرتبة C، وثلاثة عشر برجًا من الرتبة B، وأخيرًا أربعة أبراج من الرتبة A.”

ابتسمت الموظفة، ثم أخرجت جهازًا لوحيًا صغيرًا ووضعته أمامي.

السعر: 15% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

“هذه جميع الأبراج المحصنة المتاحة لدينا حاليًا.”

ولو تجاوز هذا الحد…

بدأت أتصفح القائمة.

————————————————————–

كانت طويلة بصورة مذهلة.

وفي هذه الحالة، رغم أنني لم أكن أعرف مسبقًا كيف سيبدو هذا المكان…

وبجانب اسم كل برج محصن دائرة خضراء أو حمراء، تشير إلى ما إذا كان متاحًا للدخول أم لا.

فكون الأمور سارت كما أردت حتى الآن…

كان لكل برجٍ محصن حدٌ أقصى لعدد الأشخاص المسموح لهم بدخوله.

لوّح لهما بمرح، ثم دخل بوابة الانتقال وأشار إليّ أن أتبعه.

ولو تجاوز هذا الحد…

بدأت أتصفح القائمة.

لفقد البرج المحصن استقراره، مما قد يؤدي إلى حدوث فقدان التزامن.

بعد أن انتهيت من قراءة العقد، أومأت برضا ووقعت عليه.

وكان فقدان التزامن ظاهرةً يفقد فيها البرج المحصن اتصاله بعالم الشياطين.

لكن…

وعندما يحدث ذلك…

شششـااااا!

يتحول البرج المحصن إلى برج الفراغ.

لا ينبغي للمرء أن يدخل وهو يظن أن كل شيء سيكون بخير، وأنه لن يواجه أي خطر.

أي برجٍ لا يؤدي إلى أي مكان.

في حالات الطوارئ، يستطيع المتعاقد طلب فريق دعم، يصل إليه في أسرع وقت ممكن إذا كان في خطر.

ولهذا السبب، كانت باحثو الأبراج المحصنة يحرصون دائمًا على عدم تجاوز الحد الأقصى، بل ويتركون مقعدًا واحدًا شاغرًا دائمًا لضمان الاستقرار.

“نعم.”

قالت الموظفة وهي تشير إلى القائمة:

السعر: 17% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

“لدينا حاليًا ثلاثة أبراج من الرتبة G، وستة أبراج من الرتبة F، وثمانية عشر برجًا من الرتبة D، وأحد عشر برجًا من الرتبة C، وثلاثة عشر برجًا من الرتبة B، وأخيرًا أربعة أبراج من الرتبة A.”

-دق!

تأملت العدد الهائل من الأبراج المحصنة، ولم أجد ما أقوله.

لكن…

كان عدد الأبراج التي يخفونها كافيًا ليتساءل أي شخص…

لكنها لن تضاهي رؤيته بعينيك أبدًا.

كيف لم تتحرك الحكومة حتى الآن؟

قادني بصمت نحو بابٍ ضخم.

لكن، بالنظر إلى ثروتهم ونفوذهم…

وما إن وضعت البطاقة، حتى انبعث ضوءٌ أخضر من أسفل الصندوق، غمرها بالكامل.

فحتى لو أرادت الحكومة المركزية فعل شيء ضد باحثي الأبراج المحصنة، فأنا أشك في قدرتها على إيذائهم.

همم… أيها أختار؟

إلا إذا كانت مستعدة لإشعال حربٍ شاملة…

الوصف: ينقل المتعاقد إلى قمم سلسلة جبلية شاهقة تغطيها مياسما شديدة السمية.

وهو أمر لا يرغب فيه أحد.

وهذا مرتفع قليلًا بالنسبة لمعاييري.

أمسكت الجهاز اللوحي، ثم بدأت أبحث بين قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F.

لا ينبغي للمرء أن يدخل وهو يظن أن كل شيء سيكون بخير، وأنه لن يواجه أي خطر.

========================================

لكنها لن تضاهي رؤيته بعينيك أبدًا.

الرتبة F : [ثكنات كوروس]

أنا متأكد أنهما ليسا خجولين…

الوصف: ينقل المتعاقد مباشرةً إلى داخل ثكنات جيش الشياطين.

كانت أمامي قاعة فاخرة للغاية.

السعر: 15% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

فإن خطأً واحدًا فقط قد يكلفني حياتي.

————————————————————–

سأختار…

الرتبة F : [بحر الدم]

وهو أمر لا يرغب فيه أحد.

الوصف: ينقل المتعاقد مباشرةً إلى بيئةٍ بحرية تعج بالمخلوقات البحرية المتعطشة للدماء.

وكان فقدان التزامن ظاهرةً يفقد فيها البرج المحصن اتصاله بعالم الشياطين.

السعر: 15% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

وبما أن كيفن لم يزر هذا المكان قط في الرواية، فهذه كانت المرة الأولى التي أعرف فيها شكله أنا أيضًا.

————————————————————–

“مرحبًا بك في باحثي الأبراج المحصنة، كيف يمكننا مساعدتك؟”

الرتبة F : [القفر الأحمر]

========================================

الوصف: ينقل المتعاقد إلى أرضٍ صحراوية تعاني من ندرة شديدة في مصادر الماء والطعام.

وما إن وقف داخل البوابة، حتى أخرج سيجارة أخرى من جيبه وأشعلها.

السعر: 11% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

————————————————————–

————————————————————–

انفتح الباب من تلقاء نفسه، كاشفًا ما خلفه.

الرتبة F : [جبال المياسما]

كان لكل برجٍ محصن حدٌ أقصى لعدد الأشخاص المسموح لهم بدخوله.

الوصف: ينقل المتعاقد إلى قمم سلسلة جبلية شاهقة تغطيها مياسما شديدة السمية.

إذًا…

السعر: 8% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

“سأختار القفر الأحمر.”

————————————————————–

القفر الأحمر…

الرتبة F : [غابة الجشع]

ولما لم يتلقَّ أي رد، استسلم الرجل في منتصف العمر، ثم التفت إليّ.

الوصف: ينقل المتعاقد إلى غابة تُغري فرائسها بخلق أوهامٍ تجسد أعمق رغباتهم.

هذا لا يعني شيئًا.

السعر: 17% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

بل كانت القوانين، في رأيي، عادلة قدر الإمكان.

————————————————————–

أمسكت الجهاز اللوحي، ثم بدأت أبحث بين قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F.

الرتبة F : [غضب الأرض]

الفصل 24 – السوق السوداء [4]

الوصف: ينقل المتعاقد إلى منطقةٍ بركانية قد تصل درجة حرارتها إلى مئة درجة مئوية.

ذلك ليس ثقة…

السعر: 13% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

كررت هذه الكلمات لنفسي مرارًا، بينما كنت على وشك دخول البرج المحصن.

————————————————————–

بذرة الحدود…

========================================

ألقيت نظرة سريعة حولي لعدة ثوانٍ، ثم توجهت إلى زاويةٍ هادئة يقل فيها عدد الناس وجلست هناك.

همم… أيها أختار؟

وسجاد أحمر حريري…

عندما رأيت قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F، توقفت للحظة أفكر في الخيار الأنسب.

“…!!”

بحر الدم خارج الحسابات.

فحتى لو أرادت الحكومة المركزية فعل شيء ضد باحثي الأبراج المحصنة، فأنا أشك في قدرتها على إيذائهم.

فأنا لم أحضر معي أي معدات مقاومة للماء.

علقت في داخلي، دون أن يظهر ذلك على وجهي.

أما جبال المياسما…

وكان عددٌ من النُّدُل يتنقلون بين الحاضرين، يقدمون لهم الطعام والمشروبات.

فهي خطيرة للغاية، ولا أملك جرعات مقاومة السم.

أرضية من الرخام الأبيض النقي…

أما غابة الجشع، فكانت تفرض عمولة قدرها 17% من جميع الأرباح التي سأحققها داخل البرج المحصن.

كل ما خططت له تحقق دون أي خطأ.

وهذا مرتفع قليلًا بالنسبة لمعاييري.

“آه…”

إذًا…

قالت الموظفة وهي تشير إلى القائمة:

هي أيضًا مستبعدة.

أخرج بطاقة من جيبه وسلمها إلى الشخصين ذوي الملابس البيضاء اللذين كانا يقفان أمام البوابة.

وبذلك لم يتبقَّ أمامي سوى ثلاثة خيارات:

الوصف: ينقل المتعاقد إلى منطقةٍ بركانية قد تصل درجة حرارتها إلى مئة درجة مئوية.

غضب الأرض…

كيف لم تتحرك الحكومة حتى الآن؟

القفر الأحمر…

“إلى اللقاء يا تيموثي 1… يا تيموثي 2… لا تشتاقا إلي كثيرًا أثناء غيابي.”

ثكنات كوروس.

بحر الدم خارج الحسابات.

تنقلت بنظري بينها، وبعد فترةٍ من التفكير، اتخذت قراري.

عندما رأيت قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F، توقفت للحظة أفكر في الخيار الأنسب.

سأختار…

أما مشكلة نقص الطعام والماء، فلا ينبغي أن تسبب لي أي متاعب بعد أن اشتريت سوار التخزين البُعدي.

القفر الأحمر.

مهما بدت الأمور في صالحي…

فهو يفرض أقل عمولة، وهي 11% فقط.

ولهذا، في كل مرة أصل فيها إلى مكانٍ جديد، أعجز عن الكلام من شدة اختلافه عما كتبته في الرواية.

أما مشكلة نقص الطعام والماء، فلا ينبغي أن تسبب لي أي متاعب بعد أن اشتريت سوار التخزين البُعدي.

وإذا لم يخرج الشخص خلال تلك المدة، فسيتم إرسال فريقٍ متخصص إلى الداخل لإخراجه بالقوة.

“سأختار القفر الأحمر.”

يتحول البرج المحصن إلى برج الفراغ.

“حسنًا، تفضل. هذا العقد الذي يجب أن توقعه قبل أن نتمكن من إتمام الإجراءات.”

لفقد البرج المحصن استقراره، مما قد يؤدي إلى حدوث فقدان التزامن.

ناولتني الموظفة عقدًا مكونًا من ثلاث صفحات.

كلانغ!

جلست أقرأه بهدوء.

رمى السيجارة على الأرض، ثم سحقها بقدمه.

وباختصار…

الرتبة F : [بحر الدم]

قبل دخول البرج المحصن، سيقومون بتفتيش جميع المعدات التي سأدخل بها، حتى لا يحدث أي خلاف عند خروجي وإبلاغهم بما حصلت عليه من غنائم.

========================================

وعند الخروج، سيخضع كل ما أحمله لتفتيشٍ دقيق، للتأكد من صحة التقرير الذي سأقدمه عند احتساب نسبة العمولة.

الرتبة F : [بحر الدم]

كما يتوجب دفع 500 وحدة رسوم دخول مقدمًا، بالإضافة إلى 1000 وحدة كتأمين.

وأنا أسير بين تلك البوابات العملاقة، التي كان ارتفاع الواحدة منها يعادل ارتفاع منزل كامل…

أما الحد الأقصى للبقاء داخل البرج المحصن، فهو ثلاثون يومًا.

“إذًا… أنت الشخص الذي يريد دخول البرج المحصن؟”

وإذا لم يخرج الشخص خلال تلك المدة، فسيتم إرسال فريقٍ متخصص إلى الداخل لإخراجه بالقوة.

دخلت المبنى…

وأخيرًا…

“أوه، مرحبًا يا إدوارد!”

في حالات الطوارئ، يستطيع المتعاقد طلب فريق دعم، يصل إليه في أسرع وقت ممكن إذا كان في خطر.

همم… أيها أختار؟

لكن استخدام فريق الدعم يعني خسارة مبلغ التأمين بالكامل.

========================================

بعد أن انتهيت من قراءة العقد، أومأت برضا ووقعت عليه.

الوصف: ينقل المتعاقد إلى منطقةٍ بركانية قد تصل درجة حرارتها إلى مئة درجة مئوية.

لم يكن فيه أي بند أعترض عليه.

ثم…

بل كانت القوانين، في رأيي، عادلة قدر الإمكان.

كان أشبه بقصرٍ بُني خصيصًا لملك إمبراطورية.

“شكرًا جزيلًا.”

السعر: 13% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

ابتسمت موظفة الاستقبال وهي تستلم العقد، ثم أنهينا إجراءات الدفع.

ثم سمعي…

“تفضل، اتبعني.”

تأملت العدد الهائل من الأبراج المحصنة، ولم أجد ما أقوله.

بعد أن دفعت ما مجموعه 1500 وحدة، تشمل التأمين ورسوم الدخول، اصطحبتني إلى قاعة انتظار كبيرة.

لم يكن هذا أكثر ما صدمني.

[الضيف 5077684 — البوابة 756]

فأنا لم أحضر معي أي معدات مقاومة للماء.

نظرت إلى الورقة التي استلمتها بعد إتمام الدفع، ثم طويتها بعناية ووضعتها في جيبي.

“إذًا… أنت الشخص الذي يريد دخول البرج المحصن؟”

كانت هذه تذكرة دخولي إلى البرج المحصن.

السعر: 13% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

من الأفضل ألا أضيعها.

ابتسمت موظفة الاستقبال وهي تستلم العقد، ثم أنهينا إجراءات الدفع.

داخل قاعة الانتظار كان هناك عددٌ من الأشخاص، ينتظرون، مثلي تمامًا، دورهم لدخول الأبراج المحصنة.

قادني بصمت نحو بابٍ ضخم.

وكان عددٌ من النُّدُل يتنقلون بين الحاضرين، يقدمون لهم الطعام والمشروبات.

إذًا…

ألقيت نظرة سريعة حولي لعدة ثوانٍ، ثم توجهت إلى زاويةٍ هادئة يقل فيها عدد الناس وجلست هناك.

رأيت جسدي يتحول إلى جزيئاتٍ لا تُحصى.

لو قلت إنني لست متوترًا…

وعند الخروج، سيخضع كل ما أحمله لتفتيشٍ دقيق، للتأكد من صحة التقرير الذي سأقدمه عند احتساب نسبة العمولة.

فسأكون أكذب.

لكنها لن تضاهي رؤيته بعينيك أبدًا.

حتى الآن، مر أسبوعي الأول في هذا العالم بسلاسة.

وثريات ومصابيح مطلية بالذهب…

وباستثناء بعض التقلبات داخل الأكاديمية، فقد حققت كل ما كنت أطمح إليه.

هكذا تبدو الفخامة الحقيقية.

أسلوب كيكي…

لوّح لهما بمرح، ثم دخل بوابة الانتقال وأشار إليّ أن أتبعه.

بذرة الحدود…

الوصف: ينقل المتعاقد مباشرةً إلى داخل ثكنات جيش الشياطين.

وحتى اختبار الواقع الافتراضي، نجحت فيه وأنجزت المهمة الإضافية.

الوصف: ينقل المتعاقد إلى قمم سلسلة جبلية شاهقة تغطيها مياسما شديدة السمية.

كل ما خططت له تحقق دون أي خطأ.

كانت طويلة بصورة مذهلة.

لكن…

ولا ينبغي أن أصبح متعجرفًا.

هذا لا يعني شيئًا.

دي! دي! دي! دي! دي! دي!

“لا تدع إنجازاتك تصيبك بالغرور.”

بعد أن دفعت ما مجموعه 1500 وحدة، تشمل التأمين ورسوم الدخول، اصطحبتني إلى قاعة انتظار كبيرة.

كررت هذه الكلمات لنفسي مرارًا، بينما كنت على وشك دخول البرج المحصن.

-دق!

إنجازاتي الصغيرة ليست شيئًا يستحق أن أتعلق به.

نظر إليّ، وقد لاحظ علامات الحيرة على وجهي، ثم ابتسم قائلًا:

ولا ينبغي أن أصبح متعجرفًا.

أما جبال المياسما…

فكون الأمور سارت كما أردت حتى الآن…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لا يعني أن كل ما سيأتي بعدها سيكون سهلًا أيضًا.

يتحول البرج المحصن إلى برج الفراغ.

أنا الآن على وشك مواجهة برجٍ محصن لم أدخله من قبل.

لم يكن هذا أكثر ما صدمني.

ولهذا…

غضب الأرض…

لا يجوز لي أن أخفض حذري ولو للحظة.

تقدمت نحو مكتب الاستقبال، ثم اتجهت إلى الموظفة الواقفة في الجهة اليمنى.

مهما بدت الأمور في صالحي…

فهو يفرض أقل عمولة، وهي 11% فقط.

فإن خطأً واحدًا فقط قد يكلفني حياتي.

كان عدد الأبراج التي يخفونها كافيًا ليتساءل أي شخص…

الغرور هو الوصفة المثالية للفشل.

انفتح الباب من تلقاء نفسه، كاشفًا ما خلفه.

وأثناء مراجعتي لنفسي، حاولت أن أهيئ عقلي بالطريقة الصحيحة.

وفي مقدمتها امتدت منصة استقبال مذهلة، صُنعت من مزيجٍ من الخشب والرخام.

فعند دخول برجٍ محصن، حيث ترتفع معدلات الوفيات بشكلٍ مخيف…

السعر: 11% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

لا ينبغي للمرء أن يدخل وهو يظن أن كل شيء سيكون بخير، وأنه لن يواجه أي خطر.

أنا الآن على وشك مواجهة برجٍ محصن لم أدخله من قبل.

ذلك ليس ثقة…

أما مشكلة نقص الطعام والماء، فلا ينبغي أن تسبب لي أي متاعب بعد أن اشتريت سوار التخزين البُعدي.

بل غباء.

انفتح على الجانب الأيمن من الباب صندوقٌ صغير، فأخرجت بطاقتي السوداء ووضعتها بداخله.

فعندما يواجه الإنسان خطرًا محتملًا، عليه أن يتواضع، وأن يبذل كل ما لديه حتى لا يؤخذ على حين غرة.

أي برجٍ لا يؤدي إلى أي مكان.

“الضيف 5077684، الرجاء التقدم.”

ألقيت نظرة سريعة حولي لعدة ثوانٍ، ثم توجهت إلى زاويةٍ هادئة يقل فيها عدد الناس وجلست هناك.

عندما سمعت رقمي، وقفت وتوجهت نحو الشخص الذي ناداني.

لفقد البرج المحصن استقراره، مما قد يؤدي إلى حدوث فقدان التزامن.

كان يرتدي، كحال معظم الموظفين الرجال هنا، بدلة خادم سوداء أنيقة.

إنهما فقط لا يرغبان في التحدث معك.

قادني بصمت نحو بابٍ ضخم.

انفتح على الجانب الأيمن من الباب صندوقٌ صغير، فأخرجت بطاقتي السوداء ووضعتها بداخله.

دي! دي! دي! دي! دي! دي!

استعدت بطاقتي، وفي تلك اللحظة بدأ الباب المعدني يهتز قبل أن ينفتح ببطء.

شششـااااا!

لم يكن فيه أي بند أعترض عليه.

وقبل أن ندخل، ضغط الموظف ستة أرقام على القفل، ثم أخضع عينه لمسحٍ ضوئي.

وبذلك لم يتبقَّ أمامي سوى ثلاثة خيارات:

كلانغ!

قبل دخول البرج المحصن، سيقومون بتفتيش جميع المعدات التي سأدخل بها، حتى لا يحدث أي خلاف عند خروجي وإبلاغهم بما حصلت عليه من غنائم.

وبعد لحظات قصيرة…

دخلت المبنى…

انفتح الباب من تلقاء نفسه، كاشفًا ما خلفه.

السعر: 8% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

“…!!”

هذا لا يعني شيئًا.

تجمدت في مكاني.

فهو يفرض أقل عمولة، وهي 11% فقط.

لقد أذهلني المشهد أمامي إلى درجة أن الكلمات خانتني.

“إذًا… أنت الشخص الذي يريد دخول البرج المحصن؟”

كانت أمامي قاعة هائلة…

وباختصار…

تمتد إلى مسافة بعيدة جدًا، حتى إنني لم أستطع رؤية نهايتها.

كانت أمامي قاعة هائلة…

ويجب ألا ننسى أن قدراتي الجسدية الآن أصبحت أفضل بكثير من السابق.

ولو تجاوز هذا الحد…

بل حتى بصري تحسن بشكلٍ ملحوظ مع ارتفاع إحصاءاتي.

قادني بصمت نحو بابٍ ضخم.

ومع ذلك…

فأنا لم أحضر معي أي معدات مقاومة للماء.

ظل الطرف الآخر من القاعة خارج نطاق رؤيتي.

أما مشكلة نقص الطعام والماء، فلا ينبغي أن تسبب لي أي متاعب بعد أن اشتريت سوار التخزين البُعدي.

لهذا الحد كان المكان شاسعًا!

اكتفى إدوارد بإيماءة بسيطة، ثم استدار استعدادًا للمغادرة.

لكن…

قالت الموظفة وهي تشير إلى القائمة:

لم يكن هذا أكثر ما صدمني.

ويجب ألا ننسى أن قدراتي الجسدية الآن أصبحت أفضل بكثير من السابق.

بل…

كان شعره الطويل مربوطًا على هيئة ذيل حصان، بينما غطت ذقنه القصيرة غير المهذبة وجهه، مما جعله يبدو كرجلٍ عاطل عن العمل يمر بأزمة منتصف العمر.

بوابات الانتقال!

كما يتوجب دفع 500 وحدة رسوم دخول مقدمًا، بالإضافة إلى 1000 وحدة كتأمين.

كانت منتشرة في كل مكان داخل القاعة.

وبعد ثوانٍ قليلة من اختفاء الضوء الأخضر، سمعت رنينًا صادرًا من الصندوق، معلنًا انتهاء عملية الفحص.

بوابة الانتقال هي جهاز يسمح بنقل الأشخاص آنيًا إلى إحداثيات محددة.

كلانغ!

وهي تشبه بوابات الأبراج المحصنة.

ومكاتب منحوتة بإتقان…

لكن، بخلاف تلك البوابات التي تكون وجهتها ثابتة…

-فام!

يمكن تغيير وجهة بوابة الانتقال متى شاؤوا.

أخرج بطاقة من جيبه وسلمها إلى الشخصين ذوي الملابس البيضاء اللذين كانا يقفان أمام البوابة.

وأنا أسير بين تلك البوابات العملاقة، التي كان ارتفاع الواحدة منها يعادل ارتفاع منزل كامل…

وهو أمر لا يرغب فيه أحد.

شعرت بأنني مجرد نملة.

-ديييي…

وبجانب بوابات الانتقال، وقف عددٌ من الأشخاص يرتدون ملابس بيضاء، وقد أخفت أقنعتهم البيضاء ملامح وجوههم بالكامل.

كان يقف أمام البوابة رجلٌ أشقر في منتصف العمر، تتدلى سيجارة من فمه، ولوّح بيده للشخص الذي كان يرافقني.

ذكّرتني أقنعتهم بقناع الفهد الأسود الذي كان موجودًا في عالمي السابق.

فعندما يواجه الإنسان خطرًا محتملًا، عليه أن يتواضع، وأن يبذل كل ما لديه حتى لا يؤخذ على حين غرة.

لكن، على عكس قناعه الأسود…

لا يعني أن كل ما سيأتي بعدها سيكون سهلًا أيضًا.

كانت أقنعتهم بيضاء ناصعة.

وشعرت بجسدي يرتفع ببطء عن الأرض.

بعد السير قرابة عشر دقائق، وصلت أخيرًا إلى البوابة المخصصة لي.

مهما بدت الأمور في صالحي…

<<البوابة – 756>>

لم تكن الكلمات وحدها قادرة على وصف المكان كما هو في الواقع.

“أوه، مرحبًا يا إدوارد!”

إنجازاتي الصغيرة ليست شيئًا يستحق أن أتعلق به.

كان يقف أمام البوابة رجلٌ أشقر في منتصف العمر، تتدلى سيجارة من فمه، ولوّح بيده للشخص الذي كان يرافقني.

وبجانب اسم كل برج محصن دائرة خضراء أو حمراء، تشير إلى ما إذا كان متاحًا للدخول أم لا.

كان شعره الطويل مربوطًا على هيئة ذيل حصان، بينما غطت ذقنه القصيرة غير المهذبة وجهه، مما جعله يبدو كرجلٍ عاطل عن العمل يمر بأزمة منتصف العمر.

وبعد ثوانٍ قليلة من اختفاء الضوء الأخضر، سمعت رنينًا صادرًا من الصندوق، معلنًا انتهاء عملية الفحص.

“نعم.”

“نعم.”

اكتفى إدوارد بإيماءة بسيطة، ثم استدار استعدادًا للمغادرة.

الرتبة F : [جبال المياسما]

“هادئ كعادتك، أليس كذلك؟”

الرتبة F : [القفر الأحمر]

ولما لم يتلقَّ أي رد، استسلم الرجل في منتصف العمر، ثم التفت إليّ.

ويجب ألا ننسى أن قدراتي الجسدية الآن أصبحت أفضل بكثير من السابق.

“إذًا… أنت الشخص الذي يريد دخول البرج المحصن؟”

داخل قاعة الانتظار كان هناك عددٌ من الأشخاص، ينتظرون، مثلي تمامًا، دورهم لدخول الأبراج المحصنة.

“نعم.”

وباستثناء بعض التقلبات داخل الأكاديمية، فقد حققت كل ما كنت أطمح إليه.

“آه…”

وبما أن كيفن لم يزر هذا المكان قط في الرواية، فهذه كانت المرة الأولى التي أعرف فيها شكله أنا أيضًا.

تنهد بضجر.

فعندما يواجه الإنسان خطرًا محتملًا، عليه أن يتواضع، وأن يبذل كل ما لديه حتى لا يؤخذ على حين غرة.

“وكنت أظن أنني سأحصل أخيرًا على يوم إجازة.”

قالت الموظفة وهي تشير إلى القائمة:

-بتش!

ولما لم يتلقَّ أي رد، استسلم الرجل في منتصف العمر، ثم التفت إليّ.

رمى السيجارة على الأرض، ثم سحقها بقدمه.

عندما سمعت رقمي، وقفت وتوجهت نحو الشخص الذي ناداني.

“حسنًا، اتبعني.”

وعندما يحدث ذلك…

سار واضعًا يديه في جيبيه، وهو يتمتم بتذمر حتى وصل إلى البوابة.

ثم تلاشت بقية حواسي تدريجيًا.

“تيموثي 1، تيموثي 2، لديَّ ضيف، افتحا البوابة.”

ناولتني الموظفة عقدًا مكونًا من ثلاث صفحات.

“…”

إنهما فقط لا يرغبان في التحدث معك.

“…”

السعر: 15% من غنائم المتعاقد + رسوم دخول قدرها 500 وحدة.

“حسنًا، حسنًا!”

لم يكن هذا أكثر ما صدمني.

أخرج بطاقة من جيبه وسلمها إلى الشخصين ذوي الملابس البيضاء اللذين كانا يقفان أمام البوابة.

ومكاتب منحوتة بإتقان…

أخرج أحد الحارسين جهازًا صغيرًا، ومرر البطاقة فوقه.

الفصل 24 – السوق السوداء [4]

وما إن أضاء الجهاز باللون الأخضر، حتى تنحى الاثنان جانبًا.

ذكّرتني أقنعتهم بقناع الفهد الأسود الذي كان موجودًا في عالمي السابق.

“إلى اللقاء يا تيموثي 1… يا تيموثي 2… لا تشتاقا إلي كثيرًا أثناء غيابي.”

-ديييي…

لوّح لهما بمرح، ثم دخل بوابة الانتقال وأشار إليّ أن أتبعه.

ولهذا السبب، كانت باحثو الأبراج المحصنة يحرصون دائمًا على عدم تجاوز الحد الأقصى، بل ويتركون مقعدًا واحدًا شاغرًا دائمًا لضمان الاستقرار.

وما إن وقف داخل البوابة، حتى أخرج سيجارة أخرى من جيبه وأشعلها.

الوصف: ينقل المتعاقد إلى أرضٍ صحراوية تعاني من ندرة شديدة في مصادر الماء والطعام.

نظر إليّ، وقد لاحظ علامات الحيرة على وجهي، ثم ابتسم قائلًا:

لكن، بخلاف تلك البوابات التي تكون وجهتها ثابتة…

“لا تقلق، إنهما هكذا دائمًا… إنهما خجولان فقط.”

كانت أمامي قاعة فاخرة للغاية.

“آه… حسنًا.”

وفي هذه الحالة، رغم أنني لم أكن أعرف مسبقًا كيف سيبدو هذا المكان…

أنا متأكد أنهما ليسا خجولين…

أخرج أحد الحارسين جهازًا صغيرًا، ومرر البطاقة فوقه.

إنهما فقط لا يرغبان في التحدث معك.

يمكنك أن تكوّن فكرة عامة عن المكان…

علقت في داخلي، دون أن يظهر ذلك على وجهي.

وفي هذه الحالة، رغم أنني لم أكن أعرف مسبقًا كيف سيبدو هذا المكان…

وبعد لحظات، بدأت بوابة الانتقال تتوهج.

بوابات الانتقال!

وشعرت بجسدي يرتفع ببطء عن الأرض.

وبعد لحظات قصيرة…

ثم…

وأنا أسير بين تلك البوابات العملاقة، التي كان ارتفاع الواحدة منها يعادل ارتفاع منزل كامل…

رأيت جسدي يتحول إلى جزيئاتٍ لا تُحصى.

[الضيف 5077684 — البوابة 756]

وبعدها، بدأت أفقد حواسي واحدةً تلو الأخرى.

أمسكت الجهاز اللوحي، ثم بدأت أبحث بين قائمة الأبراج المحصنة من الرتبة F.

بدأ الأمر ببصري…

ومع ذلك…

ثم سمعي…

لكن، على عكس قناعه الأسود…

ثم تلاشت بقية حواسي تدريجيًا.

————————————————————–

-فام!

الوصف: ينقل المتعاقد مباشرةً إلى بيئةٍ بحرية تعج بالمخلوقات البحرية المتعطشة للدماء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

شششـااااا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط