الفصل 23 - السوق السوداء [3]
الفصل 23 – السوق السوداء [3]
ناديت صاحب الكشك، الذي كان يخفي ملامحه تحت عباءة سوداء.
بينما كنت أرى الحشود تتنقل ذهابًا وإيابًا بين الأكشاك، لم أستطع منع قلبي من الخفقان بسرعة وأنا أحدق في الكم الهائل من البضائع التي كانت تتلألأ تحت أضواء الشوارع.
بل صُنعت خصيصًا لأغراض التدريب، ولذلك رأت الأكاديمية أنه لا داعي لأن تكون أدوات التدريب أدوات أثرية.
كان كل غرض يبدو أكثر إغراءً من الذي يسبقه.
كان من الأفضل دائمًا أن تحافظ على مظهرٍ متواضع، وألا تلفت الأنظار.
تنقلت بين الأكشاك واحدًا تلو الآخر، وسجلت في ذهني كل ما بدا مثيرًا للاهتمام.
نظرت إلى القلادة في يدي وفكرت:
وبهذه الطريقة، بعد أن أنتهي من تفقد معظم الأكشاك، سأقرر ما الذي يستحق الشراء وما الذي لا يستحق.
ومع ذلك…
وبما أنني كنت أخطط لدخول أحد الأبراج المحصنة، فقد كنت بحاجة إلى عدة أشياء.
ولذلك، لم يكن أمامي سوى شراء سيف جديد.
عندما وصلت إلى أحد الأكشاك، تقدمت والتقطت قلادةً رفيعة تتوسطها جوهرة أرجوانية.
وقد أدى ذلك إلى وقوع كوارث، إذ كانت تلك الأدوات الرديئة تتعطل فجأة، مما تسبب في إصابة الكثيرين، بل ومقتل بعضهم.
الاسم: قلادة السكينة
بل إن شراء جهاز بسيط كان يشكل تحديًا لميزانيتي الحالية.
النوع: أداة أثرية
لكن، ولحسن حظي…
الرتبة: G
ولهذا، فإن تعطلها قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
الاستخدام: تمنح مرتديها نومًا أفضل.
بل شديد المتانة أيضًا.
الوصف: أداة أثرية صنعها حداد مجهول.
ولهذا، لا يحتاج المرء إلى معدات جيدة فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا في أفضل حالاته الجسدية والذهنية.
وبفضل نافذة الحالة، كنت أستطيع رؤية تفاصيل كل أداة أثرية ألمسها، مما جعل العثور على ما أريده أسهل بكثير.
أدخلت السيف داخله، ثم أومأت برضا.
نظرت إلى القلادة في يدي وفكرت:
ولأن السيف لم يكن مزودًا بواقٍ لليد، فقد استقر داخل الغمد بإحكام، حتى بدا وكأنني أحمل عصًا سوداء طويلة.
قد تكون هذه مفيدة بالفعل، فالنوم داخل الأبراج المحصنة ليس بالأمر السهل.
لذلك…
كانت الأبراج المحصنة في الأساس بوابات تربط الأرض بعالم الشياطين.
حاولت أن أنسى هذه الحادثة، ثم تابعت التعمق داخل السوق.
وبيئتها القاسية تعني أن الوحوش أو الأقوياء وحدهم قادرون على البقاء فيها.
“أجل، أجل.”
ولهذا، لا يحتاج المرء إلى معدات جيدة فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا في أفضل حالاته الجسدية والذهنية.
أما إذا كانت الأسلحة أدوات أثرية تمتلك قدرات خاصة، فإن خطر الإصابات أثناء المبارزات سيرتفع بشكلٍ هائل.
فإذا حُرم من النوم، أصبحت مواصلة التوغل داخل البرج المحصن أصعب بكثير، لأن سرعة استجابة الشخص المرهق تنخفض بصورة ملحوظة.
إنها سرقة في وضح النهار.
ولهذا، فإن هذه القلادة ستكون ذات فائدة كبيرة داخل الأبراج المحصنة.
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
“المعذرة.”
ولذلك، لم يكن أمامي سوى شراء سيف جديد.
“نعم، كيف يمكنني مساعدتك؟”
كان ذلك الكشك متخصصًا في بيع أدوات التخزين البُعدي فقط، وهي من أهم الأشياء التي أحتاج إليها بعد السيف.
ناديت صاحب الكشك، الذي كان يخفي ملامحه تحت عباءة سوداء.
كانت الأبراج المحصنة في الأساس بوابات تربط الأرض بعالم الشياطين.
وأشرت إلى القلادة في يدي وسألته:
وربما…
“بكم هذه؟”
إنها سرقة في وضح النهار.
تفحص القلادة بهدوء لثوانٍ قبل أن يجيب:
بل صُنعت خصيصًا لأغراض التدريب، ولذلك رأت الأكاديمية أنه لا داعي لأن تكون أدوات التدريب أدوات أثرية.
“تلك القلادة؟ ثلاثة آلاف وحدة.”
وبما أنني كنت أخطط لدخول أحد الأبراج المحصنة، فقد كنت بحاجة إلى عدة أشياء.
أعدت القلادة إلى مكانها، ثم توجهت إلى الكشك التالي.
وبطبيعة الحال…
النوم للضعفاء.
توقفت للحظة أفكر، ثم قررت التوجه إلى أحد الأكشاك التي مررت بها سابقًا.
تباطؤ ردود الأفعال؟
وبفضل نافذة الحالة، كنت أستطيع رؤية تفاصيل كل أداة أثرية ألمسها، مما جعل العثور على ما أريده أسهل بكثير.
هاه…
ولأن أدوات التخزين تأتي بأشكال متعددة، مثل الحقائب، والأكياس، والخواتم، والأساور…
إلى الجحيم مع ذلك!
وإلا…
ثلاثة آلاف وحدة؟
ولأن الجرعات التي اشتريتها كانت منخفضة الجودة، تمكنت من شراء كل ما أحتاج إليه بالمائتي وحدة المتبقية.
يا إلهي…
سألت دون تفكير.
إنها سرقة في وضح النهار.
ناديت صاحب الكشك، الذي كان يخفي ملامحه تحت عباءة سوداء.
صحيح أن تأثيرها جيد، لكن لا يمكن لأداة أثرية من الرتبة G أن تستحق هذا المبلغ!
ولهذا، فإن هذه القلادة ستكون ذات فائدة كبيرة داخل الأبراج المحصنة.
حاولت أن أنسى هذه الحادثة، ثم تابعت التعمق داخل السوق.
ناديت صاحب الكشك، الذي كان يخفي ملامحه تحت عباءة سوداء.
وأثناء سيري، كنت أتذكر مواقع بعض الأكشاك التي عرضت أشياءً بدت مثيرة للاهتمام.
ومع ميزانيتي المحدودة، كان عليّ أن أختار مشترياتي بعناية.
ومع ميزانيتي المحدودة، كان عليّ أن أختار مشترياتي بعناية.
ناولني إياه، فأخذت أتأمله بصمت.
وفي الوقت الحالي، لم يكن هناك شيء أحتاج إليه أكثر من سيف.
وبسبب ذلك، ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير، وأصبحت أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها الحقيقية.
فمن الواضح أنني لم أستطع أخذ كاتانا الأكاديمية معي.
والسبب في ذلك أن الكثير من المقلدين حاولوا، عندما ظهرت هذه التقنية لأول مرة، تقليدها.
ولذلك، لم يكن أمامي سوى شراء سيف جديد.
كانت الأبراج المحصنة في الأساس بوابات تربط الأرض بعالم الشياطين.
وفوق ذلك، كنت بحاجة أيضًا إلى وسيلة تخزين بُعدية أستطيع استخدامها لحفظ جثث الوحوش التي سأقتلها.
كان من الأفضل دائمًا أن تحافظ على مظهرٍ متواضع، وألا تلفت الأنظار.
وإلا…
أومأ صاحب الكشك برأسه، ثم اتجه إلى الخلف وأحضر السيف.
كيف سأعيد كل تلك الجثث معي؟
وفي حالتي، وبما أنني اخترت سوارًا بدلًا من حقيبة، دفعت 300 وحدة إضافية، ليصبح السعر الإجمالي 1800 وحدة.
فعلى عكس بطل الرواية، الذي يمتلك نظامًا مزودًا بمساحة تخزين هائلة، لم أكن أملك مثل هذه الميزة.
كانت مساحات التخزين تبدأ من خمسة أمتار مكعبة مقابل 300 وحدة، ثم يزداد السعر 300 وحدة إضافية مع كل خمسة أمتار مكعبة أخرى.
ولحسن حظي، كانت السوق السوداء مليئة بمثل هذه الأدوات.
لكن السبب في ذلك ببساطة هو أن الأكاديمية تستخدم مواد أفضل في صناعة أسلحتها.
وربما…
الاستخدام: تمنح مرتديها نومًا أفضل.
إذا حالفني الحظ، فقد أعثر على صفقة جيدة.
ولهذا، لا يحتاج المرء إلى معدات جيدة فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا في أفضل حالاته الجسدية والذهنية.
حسنًا…
هادئ وأنيق… تمامًا كما أحب.
ليس فيما يتعلق بأدوات التخزين البُعدي.
حاولت أن أنسى هذه الحادثة، ثم تابعت التعمق داخل السوق.
فأسعارها كانت شبه ثابتة.
“هل له غمد؟”
كلما ازدادت مساحة التخزين، ارتفع سعر الأداة.
إنها سرقة في وضح النهار.
وبما أنني أعاني من ضائقة مالية، فلم يكن بإمكاني تحمل تكلفة جهاز تخزين فاخر.
وأثناء سيري، كنت أتذكر مواقع بعض الأكشاك التي عرضت أشياءً بدت مثيرة للاهتمام.
بل إن شراء جهاز بسيط كان يشكل تحديًا لميزانيتي الحالية.
فلو تعرف أحدهم بالصدفة على فن السيف الذي أستخدمه، فسأقع في مشكلةٍ كبيرة.
ولو لم أتمكن من شراء واحد، فسأضطر إلى العودة في كل مرة إلى مدخل البرج المحصن لإلقاء جثث الوحوش أمام البوابة.
وبسبب ذلك، ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير، وأصبحت أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها الحقيقية.
وسيكون ذلك جحيمًا حقيقيًا.
سألت دون تفكير.
وفوق ذلك، وبما أنني على الأرجح لن أكون الشخص الوحيد داخل البرج المحصن، فهناك احتمال أن يسرق أحدهم غنائمي.
بصراحة…
باختصار…
ألقيت نظرة على الكشك الذي يبيع خواتم التخزين، وحقائب التخزين، والأكياس البُعدية، وغيرها من أدوات التخزين، ثم بدأت أولًا بتفقد الأسعار.
كانت أداة التخزين البُعدي ضرورة لا غنى عنها.
كان ذلك الكشك متخصصًا في بيع أدوات التخزين البُعدي فقط، وهي من أهم الأشياء التي أحتاج إليها بعد السيف.
عندما وصلت إلى كشكٍ لبيع الأسلحة كنت قد مررت به سابقًا، أخذت أتفحص قسم السيوف بهدوء.
سألت دون تفكير.
كانت السيوف المختلفة معروضةً بعناية، مما أتاح لي رؤية شكل كل واحدٍ منها بوضوح.
حسنًا…
وكان كل سيفٍ وسلاح يحمل علامةً تجارية مختلفة منقوشة على غمده أو على نصله، لأن كل قطعة صُنعت على يد حداد مختلف.
ومع ميزانيتي المحدودة، كان عليّ أن أختار مشترياتي بعناية.
أما الأسلحة التي يصنعها الحدادون المشهورون، فكانت تُعد بمثابة علامتهم التجارية.
بل باحثو الأبراج المحصنة.
وبطبيعة الحال…
وبسبب ذلك، ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير، وأصبحت أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها الحقيقية.
فإن المنتجات التي تحمل علاماتٍ مشهورة كانت باهظة الثمن.
كان ذلك الكشك متخصصًا في بيع أدوات التخزين البُعدي فقط، وهي من أهم الأشياء التي أحتاج إليها بعد السيف.
بل إن أسعارها لم تكن في متناول الشخص العادي، ناهيك عن شخصٍ مفلس مثلي.
وبما أنني كنت أخطط لدخول أحد الأبراج المحصنة، فقد كنت بحاجة إلى عدة أشياء.
…ومع ذلك، قررت أن أجرب حظي.
كانت مساحات التخزين تبدأ من خمسة أمتار مكعبة مقابل 300 وحدة، ثم يزداد السعر 300 وحدة إضافية مع كل خمسة أمتار مكعبة أخرى.
فربما…
والمثير للدهشة أن هذا السيف لم يصنعه حداد مشهور.
وربما فقط…
-تسك!
أجد سيفًا يناسب أسلوبي تمامًا، ولا يكون ثمنه مرتفعًا.
ألقيت نظرة على الكشك الذي يبيع خواتم التخزين، وحقائب التخزين، والأكياس البُعدية، وغيرها من أدوات التخزين، ثم بدأت أولًا بتفقد الأسعار.
“المعذرة.”
ثلاثة آلاف وحدة؟
ناديت صاحب الكشك، ثم أشرت إلى سيفٍ رفيع بدا في الوقت نفسه متينًا وخفيفًا.
فإن المنتجات التي تحمل علاماتٍ مشهورة كانت باهظة الثمن.
ورغم أنه لم يكن كاتانا، فإن أسلوب كيكي لم يكن فن سيف يقتصر على استخدام الكاتانا فقط.
ناولني إياه، فأخذت أتأمله بصمت.
فكل ما يحتاج إليه هو سيف رفيع وصلب، قادر على التحرك بسرعاتٍ مذهلة دون أن ينكسر.
وبهذه الطريقة، بعد أن أنتهي من تفقد معظم الأكشاك، سأقرر ما الذي يستحق الشراء وما الذي لا يستحق.
“حسنًا.”
فرغم جودة أسلحة الأكاديمية، فإنها لم تكن أدوات أثرية.
أومأ صاحب الكشك برأسه، ثم اتجه إلى الخلف وأحضر السيف.
وبينما كنت أوازن السيف في يدي، ورغم أنني لم أستطع تجربته، فقد شعرت بأنه متوافق جدًا مع أسلوب كيكي.
ناولني إياه، فأخذت أتأمله بصمت.
“هل يمكنني تجربته؟”
كان نصلًا مستقيمًا ورشيقًا، وقد نُقشت عليه زخارف سوداء أنيقة امتدت على طول النصل.
“…”
لم يكن له واقٍ لليد، وعلى عكس الكاتانا ذات الانحناء الخفيف، كان هذا السيف مستقيمًا تمامًا.
الاسم: سوار التخزين (25 مترًا مكعبًا)
مررت أصابعي بحذر على حافته…
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
فشعرت بحدةٍ مذهلة، حتى بدا وكأنه قادر على قطع أي شيء.
وفوق ذلك، وبما أنني على الأرجح لن أكون الشخص الوحيد داخل البرج المحصن، فهناك احتمال أن يسرق أحدهم غنائمي.
-تسك!
بل إن أسعارها لم تكن في متناول الشخص العادي، ناهيك عن شخصٍ مفلس مثلي.
ارتعش حاجباي للحظة، ثم نظرت إلى إصبعي الذي بدأ الدم يسيل منه.
ولذلك، لم يكن أمامي سوى شراء سيف جديد.
إنه سيف ممتاز.
بل يمكن القول إن السبب الرئيسي الذي يدفع الناس لدخول السوق السوداء ليس البضائع والخدمات غير القانونية…
فكرت بذلك، بينما التقطت منديلًا ومسحت الدم عن إصبعي.
وكان من الأفضل دائمًا إخفاء أدوات التخزين البُعدي، لأنها قد تصبح هدفًا للصوص أو لمن يبحثون عن ربحٍ سهل عن طريق السرقة.
وحتى بعد أن عالجت الجرح بقليل من المرهم، ظل الإحساس باللسعة واضحًا.
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
كان هذا السيف رائعًا بحق.
كانت السيوف المختلفة معروضةً بعناية، مما أتاح لي رؤية شكل كل واحدٍ منها بوضوح.
وبالطبع، إذا قورن بكاتانا الأكاديمية، فهو أقل جودة.
فباستخدام الأسلحة العادية، تستطيع الأكاديمية إبقاء الطلاب تحت السيطرة إلى حدٍ كبير.
لكن السبب في ذلك ببساطة هو أن الأكاديمية تستخدم مواد أفضل في صناعة أسلحتها.
هادئ وأنيق… تمامًا كما أحب.
ومع ذلك…
وكان كل سيفٍ وسلاح يحمل علامةً تجارية مختلفة منقوشة على غمده أو على نصله، لأن كل قطعة صُنعت على يد حداد مختلف.
فرغم جودة أسلحة الأكاديمية، فإنها لم تكن أدوات أثرية.
توقفت للحظة أفكر، ثم قررت التوجه إلى أحد الأكشاك التي مررت بها سابقًا.
بل صُنعت خصيصًا لأغراض التدريب، ولذلك رأت الأكاديمية أنه لا داعي لأن تكون أدوات التدريب أدوات أثرية.
“أجل، أجل.”
فباستخدام الأسلحة العادية، تستطيع الأكاديمية إبقاء الطلاب تحت السيطرة إلى حدٍ كبير.
كان من الأفضل دائمًا أن تحافظ على مظهرٍ متواضع، وألا تلفت الأنظار.
أما إذا كانت الأسلحة أدوات أثرية تمتلك قدرات خاصة، فإن خطر الإصابات أثناء المبارزات سيرتفع بشكلٍ هائل.
توقفت للحظة أفكر، ثم قررت التوجه إلى أحد الأكشاك التي مررت بها سابقًا.
ولهذا، وباستثناء صلابتها الاستثنائية وخفة وزنها، لم تكن أسلحة الأكاديمية تمتلك أي تأثيرات خاصة.
إنه سيف ممتاز.
ورغم أنها كانت من أفضل السيوف المصنوعة، فإنها ستظل تخسر أمام أداة أثرية تمتلك الصلابة نفسها.
ليس فيما يتعلق بأدوات التخزين البُعدي.
كما أن أسلحة الأكاديمية، لكونها ليست أدوات أثرية، لم تكن تملك بياناتٍ يمكن عرضها.
كان من الأفضل دائمًا أن تحافظ على مظهرٍ متواضع، وألا تلفت الأنظار.
الاسم: الحافة الفضية
فإن المنتجات التي تحمل علاماتٍ مشهورة كانت باهظة الثمن.
النوع: أداة أثرية
بل باحثو الأبراج المحصنة.
الرتبة: F
وأثناء سيري، كنت أتذكر مواقع بعض الأكشاك التي عرضت أشياءً بدت مثيرة للاهتمام.
الاستخدام: سيف بالغ الحدة، قادر على قطع حتى أقسى المعادن بسهولة.
وبهذه الطريقة، بعد أن أنتهي من تفقد معظم الأكشاك، سأقرر ما الذي يستحق الشراء وما الذي لا يستحق.
الوصف: أداة أثرية عُثر عليها داخل عالم الشياطين، وقد استُخدمت في الماضي لقتل عددٍ من الشياطين.
كلما ازدادت مساحة التخزين، ارتفع سعر الأداة.
والمثير للدهشة أن هذا السيف لم يصنعه حداد مشهور.
وبفضل نافذة الحالة، كنت أستطيع رؤية تفاصيل كل أداة أثرية ألمسها، مما جعل العثور على ما أريده أسهل بكثير.
بل كان قد عُثر عليه داخل أحد الأبراج المحصنة.
إنها سرقة في وضح النهار.
وبمجرد أن رأيت حالته النظيفة، أدركت فورًا أنه سيفٌ أُعيد ترميمه.
“شكرًا لشرائك.”
“هل يمكنني تجربته؟”
سألت دون تفكير.
التفت نحو صاحب الكشك، فرأيته يهز رأسه بالرفض.
ولهذا، فإن هذه القلادة ستكون ذات فائدة كبيرة داخل الأبراج المحصنة.
حسنًا…
الفصل 23 – السوق السوداء [3]
هذا منطقي.
كان عليّ أن أكون أكثر حذرًا بشأن أي عملية شراء تالية، لأن ميزانيتي أصبحت أكثر ضيقًا من ذي قبل.
لقد كنت متهورًا أيضًا.
“هل يمكنني تجربته؟”
سألت دون تفكير.
“نعم، كيف يمكنني مساعدتك؟”
فلو تعرف أحدهم بالصدفة على فن السيف الذي أستخدمه، فسأقع في مشكلةٍ كبيرة.
فهو ليس خفيفًا فحسب…
“هل له غمد؟”
الاستخدام: سيف بالغ الحدة، قادر على قطع حتى أقسى المعادن بسهولة.
وبينما كنت أوازن السيف في يدي، ورغم أنني لم أستطع تجربته، فقد شعرت بأنه متوافق جدًا مع أسلوب كيكي.
ولهذا، فإن تعطلها قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
فهو ليس خفيفًا فحسب…
الوصف: أداة أثرية صنعها حداد مجهول.
بل شديد المتانة أيضًا.
فكلما كان حجم الأداة أصغر، ارتفع ثمنها.
“نعم.”
“هل له غمد؟”
أومأ صاحب الكشك، ثم عاد إلى الخلف وأحضر غمدًا أسود مستطيل الشكل.
كان ذلك الكشك متخصصًا في بيع أدوات التخزين البُعدي فقط، وهي من أهم الأشياء التي أحتاج إليها بعد السيف.
أدخلت السيف داخله، ثم أومأت برضا.
أدخلت السيف داخله، ثم أومأت برضا.
ولأن السيف لم يكن مزودًا بواقٍ لليد، فقد استقر داخل الغمد بإحكام، حتى بدا وكأنني أحمل عصًا سوداء طويلة.
أدخلت السيف داخله، ثم أومأت برضا.
بصراحة…
بل كان قد عُثر عليه داخل أحد الأبراج المحصنة.
كان مظهره مستقبليًا إلى حدٍ ما.
وفوق ذلك، فإن رسوم الدخول والعمولات التي يفرضونها لم تكن مبالغًا فيها، مما جعل هذا المكان أكثر شعبية بين عامة الناس.
هادئ وأنيق… تمامًا كما أحب.
إذا حالفني الحظ، فقد أعثر على صفقة جيدة.
“بكم هذا؟”
“…”
“خمسة آلاف وتسعمئة وتسعة وتسعون وحدة.”
الاسم: قلادة السكينة
“…”
فأسعارها كانت شبه ثابتة.
نظرت إلى السيف المعلّق بجانب خصري، ثم ترددت للحظة قبل أن أُسلم صاحب الكشك بطاقتي السوداء.
كيف سأعيد كل تلك الجثث معي؟
“شكرًا لشرائك.”
تفحص القلادة بهدوء لثوانٍ قبل أن يجيب:
“أجل، أجل.”
ألقيت نظرة على الكشك الذي يبيع خواتم التخزين، وحقائب التخزين، والأكياس البُعدية، وغيرها من أدوات التخزين، ثم بدأت أولًا بتفقد الأسعار.
غادرت المتجر ومعي سيفٌ جديد، لكن بعدما خسرت 6000 وحدة.
فكل ما يحتاج إليه هو سيف رفيع وصلب، قادر على التحرك بسرعاتٍ مذهلة دون أن ينكسر.
لم أستطع إلا أن أتمتم متذمرًا من السعر.
“هل له غمد؟”
لقد أنفقت خمسة وسبعين بالمئة من ميزانيتي على سيفٍ واحد.
“نعم.”
وهذا يعني أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 2001 وحدة.
فرغم جودة أسلحة الأكاديمية، فإنها لم تكن أدوات أثرية.
والآن…
وربما…
كان عليّ أن أكون أكثر حذرًا بشأن أي عملية شراء تالية، لأن ميزانيتي أصبحت أكثر ضيقًا من ذي قبل.
فكل ما يحتاج إليه هو سيف رفيع وصلب، قادر على التحرك بسرعاتٍ مذهلة دون أن ينكسر.
توقفت للحظة أفكر، ثم قررت التوجه إلى أحد الأكشاك التي مررت بها سابقًا.
وبفضل نافذة الحالة، كنت أستطيع رؤية تفاصيل كل أداة أثرية ألمسها، مما جعل العثور على ما أريده أسهل بكثير.
كان ذلك الكشك متخصصًا في بيع أدوات التخزين البُعدي فقط، وهي من أهم الأشياء التي أحتاج إليها بعد السيف.
أدخلت السيف داخله، ثم أومأت برضا.
في الواقع، كان بيع أدوات التخزين البُعدي غير قانوني.
وبعد أن شعرت بالرضا عما اشتريته، اتجهت نحو باحثي الأبراج المحصنة.
والسبب في ذلك أن الكثير من المقلدين حاولوا، عندما ظهرت هذه التقنية لأول مرة، تقليدها.
وبهذه الطريقة، بعد أن أنتهي من تفقد معظم الأكشاك، سأقرر ما الذي يستحق الشراء وما الذي لا يستحق.
وقد أدى ذلك إلى وقوع كوارث، إذ كانت تلك الأدوات الرديئة تتعطل فجأة، مما تسبب في إصابة الكثيرين، بل ومقتل بعضهم.
الاسم: سوار التخزين (25 مترًا مكعبًا)
ويجب ألا ننسى أن أدوات التخزين البُعدي تتعامل مع قوانين الزمان والمكان.
وفي مرحلةٍ ما، أصبحت الحوادث كثيرة إلى درجة أن الحكومة المركزية حظرت تصنيع أدوات التخزين البُعدي، ولم تسمح بإنتاجها إلا لأشخاص يحملون تراخيص خاصة.
ولهذا، فإن تعطلها قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
ومع ذلك…
وفي مرحلةٍ ما، أصبحت الحوادث كثيرة إلى درجة أن الحكومة المركزية حظرت تصنيع أدوات التخزين البُعدي، ولم تسمح بإنتاجها إلا لأشخاص يحملون تراخيص خاصة.
ولهذا، فإن كل من يسعى إلى أن يصبح أقوى، أو يحاول تكوين ثروة، دون أن يكون عضوًا في نقابة، لا يجد أمامه خيارًا سوى المجيء إلى هنا.
وبسبب ذلك، ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير، وأصبحت أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها الحقيقية.
الرتبة: G
لكن، ولحسن حظي…
“شكرًا لشرائك.”
بما أنني داخل السوق السوداء، فإن الأسعار هنا كانت أقل بكثير من تلك الموجودة في الخارج.
وبينما كنت أوازن السيف في يدي، ورغم أنني لم أستطع تجربته، فقد شعرت بأنه متوافق جدًا مع أسلوب كيكي.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصلت إلى وجهتي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ألقيت نظرة على الكشك الذي يبيع خواتم التخزين، وحقائب التخزين، والأكياس البُعدية، وغيرها من أدوات التخزين، ثم بدأت أولًا بتفقد الأسعار.
وبسبب ذلك، ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير، وأصبحت أعلى بكثير من تكلفة تصنيعها الحقيقية.
وبما أن السعر يعتمد على حجم مساحة التخزين، ومع بقاء 2000 وحدة فقط معي، فلم يكن بإمكاني تحمل سوى مساحة تخزين تبلغ خمسةً وعشرين مترًا مكعبًا.
لقد أنفقت خمسة وسبعين بالمئة من ميزانيتي على سيفٍ واحد.
كانت مساحات التخزين تبدأ من خمسة أمتار مكعبة مقابل 300 وحدة، ثم يزداد السعر 300 وحدة إضافية مع كل خمسة أمتار مكعبة أخرى.
باختصار…
أما في حالتي، فبما أنني أردت شراء أداة تخزين بسعة خمسةٍ وعشرين مترًا مكعبًا، فقد كان سعرها الأساسي حوالي 1500 وحدة.
بل يمكن القول إن السبب الرئيسي الذي يدفع الناس لدخول السوق السوداء ليس البضائع والخدمات غير القانونية…
لكن السعر النهائي أصبح 1800 وحدة، لأنني اخترت أن تكون الأداة على هيئة سوار.
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
الاسم: سوار التخزين (25 مترًا مكعبًا)
بل صُنعت خصيصًا لأغراض التدريب، ولذلك رأت الأكاديمية أنه لا داعي لأن تكون أدوات التدريب أدوات أثرية.
النوع: أداة أثرية
وأشرت إلى القلادة في يدي وسألته:
الرتبة: G
فربما…
الاستخدام: أداة لحفظ الأشياء داخل مساحة بُعدية.
الوصف: أداة أثرية شائعة صنعها حداد منخفض الرتبة.
الوصف: أداة أثرية شائعة صنعها حداد منخفض الرتبة.
لم يكن له واقٍ لليد، وعلى عكس الكاتانا ذات الانحناء الخفيف، كان هذا السيف مستقيمًا تمامًا.
ولأن أدوات التخزين تأتي بأشكال متعددة، مثل الحقائب، والأكياس، والخواتم، والأساور…
ويجب ألا ننسى أن أدوات التخزين البُعدي تتعامل مع قوانين الزمان والمكان.
فكلما كان حجم الأداة أصغر، ارتفع ثمنها.
فأسعارها كانت شبه ثابتة.
وفي حالتي، وبما أنني اخترت سوارًا بدلًا من حقيبة، دفعت 300 وحدة إضافية، ليصبح السعر الإجمالي 1800 وحدة.
فهو ليس خفيفًا فحسب…
نظرت إلى السوار الجلدي الأسود المستقر حول معصمي، ثم أومأت برضا.
-تسك!
فمن يراه لأول وهلة سيظنه مجرد سوارٍ عادي.
كانت السيوف المختلفة معروضةً بعناية، مما أتاح لي رؤية شكل كل واحدٍ منها بوضوح.
وكان من الأفضل دائمًا إخفاء أدوات التخزين البُعدي، لأنها قد تصبح هدفًا للصوص أو لمن يبحثون عن ربحٍ سهل عن طريق السرقة.
مررت أصابعي بحذر على حافته…
فلا أحد يعلم ما يحدث داخل الأبراج المحصنة.
فأسعارها كانت شبه ثابتة.
إذ لا توجد كاميرات بداخلها.
فباستخدام الأسلحة العادية، تستطيع الأكاديمية إبقاء الطلاب تحت السيطرة إلى حدٍ كبير.
ولهذا، لا يستطيع أحد التحقق مما إذا كان شخص قد تعرض للسرقة… أو حتى قُتل.
“أجل، أجل.”
فالأبراج المحصنة مناطق بلا قانون.
وبما أنني كنت أخطط لدخول أحد الأبراج المحصنة، فقد كنت بحاجة إلى عدة أشياء.
سواء كان عدوك إنسانًا… أم وحشًا.
ناولني إياه، فأخذت أتأمله بصمت.
لذلك…
أما إذا كانت الأسلحة أدوات أثرية تمتلك قدرات خاصة، فإن خطر الإصابات أثناء المبارزات سيرتفع بشكلٍ هائل.
كان من الأفضل دائمًا أن تحافظ على مظهرٍ متواضع، وألا تلفت الأنظار.
ورغم أنها كانت من أفضل السيوف المصنوعة، فإنها ستظل تخسر أمام أداة أثرية تمتلك الصلابة نفسها.
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
وبيئتها القاسية تعني أن الوحوش أو الأقوياء وحدهم قادرون على البقاء فيها.
وبعد أن شعرت بأن لدي ما يكفي من الجرعات، أنفقت ما تبقى من المال على بعض المراهم التي سأحتاج إليها لعلاج الجروح السطحية.
وبما أنه لم يتبقَّ في بطاقتي سوى 200 وحدة، قررت إنفاقها على بعض الجرعات، مثل جرعة استعادة القدرة البدنية وجرعة استعادة المانا.
ولأن الجرعات التي اشتريتها كانت منخفضة الجودة، تمكنت من شراء كل ما أحتاج إليه بالمائتي وحدة المتبقية.
ورغم أنها كانت من أفضل السيوف المصنوعة، فإنها ستظل تخسر أمام أداة أثرية تمتلك الصلابة نفسها.
وبعد أن شعرت بالرضا عما اشتريته، اتجهت نحو باحثي الأبراج المحصنة.
نظرت إلى القلادة في يدي وفكرت:
ذلك المكان…
…ومع ذلك، قررت أن أجرب حظي.
الذي يمكنني من خلاله الوصول إلى الأبراج المحصنة.
كلما ازدادت مساحة التخزين، ارتفع سعر الأداة.
منظمةٌ تتجاوز قيمتها تريليون وحدة، وتُعد واحدةً من أهم القوى العاملة داخل السوق السوداء.
أجد سيفًا يناسب أسلوبي تمامًا، ولا يكون ثمنه مرتفعًا.
بل يمكن القول إن السبب الرئيسي الذي يدفع الناس لدخول السوق السوداء ليس البضائع والخدمات غير القانونية…
“هل له غمد؟”
بل باحثو الأبراج المحصنة.
الاستخدام: تمنح مرتديها نومًا أفضل.
فالنقابات تحتكر الأبراج المحصنة عادةً، ولا تسمح للغرباء بدخولها.
وبما أن السعر يعتمد على حجم مساحة التخزين، ومع بقاء 2000 وحدة فقط معي، فلم يكن بإمكاني تحمل سوى مساحة تخزين تبلغ خمسةً وعشرين مترًا مكعبًا.
ولهذا، فإن كل من يسعى إلى أن يصبح أقوى، أو يحاول تكوين ثروة، دون أن يكون عضوًا في نقابة، لا يجد أمامه خيارًا سوى المجيء إلى هنا.
بل إن شراء جهاز بسيط كان يشكل تحديًا لميزانيتي الحالية.
ولأن باحثي الأبراج المحصنة يسمحون لأي شخص بالدخول، سواء كان بطلًا أم شريرًا، فقد كان الناس يتوافدون إليهم من مختلف أنحاء العالم.
“المعذرة.”
وفوق ذلك، فإن رسوم الدخول والعمولات التي يفرضونها لم تكن مبالغًا فيها، مما جعل هذا المكان أكثر شعبية بين عامة الناس.
كان مظهره مستقبليًا إلى حدٍ ما.
بل يمكن القول إنه لولا وجود باحثي الأبراج المحصنة، لما أصبحت السوق السوداء مشهورة إلى هذا الحد.
وربما فقط…
أومأ صاحب الكشك، ثم عاد إلى الخلف وأحضر غمدًا أسود مستطيل الشكل.
