الفصل 25 - البرج المحصن [1]
الفصل 25 – البرج المحصن [1]
“حسنًا… إلى أول برجٍ محصن في حياتي!”
-بووااااغ!
فالأبراج المحصنة والوحوش والشياطين كلها تقع ضمن اختصاص الاتحاد.
ما إن استعادت حواسي عملها، حتى شعرت بمعدتي تنقلب رأسًا على عقب، وقبل أن أدرك ما يحدث كنت جاثيًا على الأرض أتقيأ.
فهي لا تتصرف بعقلانية فحسب، بل قد تُفعِّل أحيانًا أحداثًا غير متوقعة عند تحقق شروط معينة.
ولحسن الحظ، لم أتقيأ داخل القناع، إذ رفعته قليلًا ليسمح لما في معدتي بالخروج.
“بدون ألقاب، من فضلك. يجعل الأمر يبدو متكلفًا.”
“أول مرة، أليس كذلك؟”
“تمامًا كما ورد في الوصف… لا يوجد هنا أي مصدر للماء أو الطعام.”
نظر الرجل متوسط العمر إليّ وأنا أتقيأ على الأرض، ثم هز رأسه مبتسمًا بتسلية.
“مرحبًا يا تيموثي 8… يا تيموثي 9.”
استغرق الأمر مني خمس دقائق كاملة حتى توقفت معدتي أخيرًا عن الثورة.
لاحقًا…
كنت أشعر بأنني في أسوأ حال.
“وانتظر حتى ترى بوابة من الرتبة S.”
فبعد كل ذلك التقيؤ، بالكاد استطعت الوقوف.
لاحقًا…
“اجلس قليلًا.”
كنت أشعر بأنني في أسوأ حال.
استند الرجل إلى صخرة قريبة، وأمسك سيجارة جديدة بين أصابعه، ثم نفث دخانها في الهواء.
كان أول خصم أواجهه غوبلنًا.
ولم أبدأ ألاحظ ما حولي إلا بعدما سمعت صوته.
“تمامًا كما ورد في الوصف… لا يوجد هنا أي مصدر للماء أو الطعام.”
امتد أمامي سهلٌ شاسع تنتشر فيه أشجار البلوط، وفي الأفق ظهرت جبال شاهقة تخترق الغيوم.
-خويك!
كان الهواء نقيًا للغاية، وذكّرني بالوقت الذي كنت فيه في مرتفعات كلايتون.
توقفت أمام شجرة يابسة، ثم حدقت في خصمي.
نظرت حولي، فرأيت خلفي بوابة انتقال ضخمة، يحرسها خمسة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء.
كانت الوحوش مخلوقات غريبة.
أتساءل كيف استطاعوا إخفاء شيء بهذا الحجم…
فلو اكتشفت الحكومة وجود هذا البرج المحصن، لاستولت عليه فورًا.
“لا بد أنك تتساءل كيف نخفي هذه البوابة عن أعين الحكومة.”
“تلك هي الطاقة المتراكمة لجميع الوحوش الموجودة داخل البرج المحصن…”
تفاجأت ونظرت إليه.
وفي مناسبات عديدة، كانت هناك أفعال غير متوقعة مشابهة تجعل بعض الوحوش تقوم بأشياء يستحيل أن يتوقعها أحد.
كيف عرف؟
فلو اكتشفت الحكومة وجود هذا البرج المحصن، لاستولت عليه فورًا.
ظل يحدق في السماء، حيث بدأت الغيوم تزداد قتامة معلنةً اقتراب المطر، ثم قال:
إنه غوبلن بحق الجحيم.
“هناك حاجز يغطي دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات حول هذا المكان.”
فقد يكون الأوان قد فات عندما تصبح الوحوش قادرة على عبور البوابات إلى الأرض
“هذا الحاجز يمنع طاقة البرج المحصن من التسرب إلى الخارج، كما يحجب الموجات الكهرومغناطيسية، ولذلك لا تعمل أجهزة الاتصال أو الرصد داخل هذه المنطقة.”
أخذت نفسًا عميقًا…
استمعت إليه بصمت وأومأت برأسي.
لم يكن ظاهرًا سوى عينَيّ.
كان ذلك اختيارًا ذكيًا.
كانت الوحوش مخلوقات غريبة.
فلو اكتشفت الحكومة وجود هذا البرج المحصن، لاستولت عليه فورًا.
“صحيح، لكن بما أننا أقوياء، فلن يبذل الاتحاد ولا الحكومة كل ذلك الجهد للبحث عن الأبراج المحصنة التي سيطرنا عليها.”
ومهما بلغت قوة السوق السوداء، فلن تتمكن من مواجهة الحكومة والاتحاد معًا.
وبينما كنا نسير ونتبادل الحديث، شعرت فجأة بطاقة هائلة تنبعث من مكانٍ بعيد.
فالأبراج المحصنة والوحوش والشياطين كلها تقع ضمن اختصاص الاتحاد.
وبالنسبة للأشرار والشياطين، لم يكونوا سوى وقودٍ للمدافع.
ولو اكتُشفت بوابة غير مسجلة، لفعل الاتحاد كل ما بوسعه للسيطرة عليها.
حيّا شخصين يرتديان دروعًا بيضاء وأقنعة بيضاء، ثم ناولهما بطاقة.
وبما أن السوق السوداء ليست بقوة الاتحاد، فلم يكن أمامها سوى إخفاء الأبراج المحصنة التي تعثر عليها.
“لا تقلق كثيرًا. صحيح أن الأمر مخيف لشخصٍ يدخل البرج المحصن لأول مرة، لكنك ستعتاد عليه مع الوقت.”
لكن…
وكما هو الحال في معظم الروايات التي تحتوي على أبراج محصنة…
راودني سؤال.
أعني…
ألا يستطيع الاتحاد إرسال جواسيس لمعرفة موقع هذا البرج المحصن؟
-خويك!
“كوكو… تعابير وجهك سهلة القراءة يا فتى.”
فهي لا تتصرف بعقلانية فحسب، بل قد تُفعِّل أحيانًا أحداثًا غير متوقعة عند تحقق شروط معينة.
قالها وهو يبتسم.
فمن ذا الذي سيبصق عليه، ويركله، ويهينه فقط لأغراض البحث العلمي؟
“ليس من السهل على الجواسيس العثور على مواقع الأبراج المحصنة.”
“لا تقلق كثيرًا. صحيح أن الأمر مخيف لشخصٍ يدخل البرج المحصن لأول مرة، لكنك ستعتاد عليه مع الوقت.”
“في المقام الأول، نحن نستخدم بوابات الانتقال حتى لا يتمكن أحد من معرفة الموقع الحقيقي للبرج المحصن. ومع وجود الحاجز الذي يمنع أي اتصال مع العالم الخارجي، يصبح العثور على هذا المكان شبه مستحيل.”
فمع مستوى التكنولوجيا في هذا العالم، لن يكون من الصعب تضييق دائرة البحث اعتمادًا على تفاصيل البيئة المحيطة.
كان كلامه منطقيًا.
لكن الحاجز وحده لا يكفي لمنع الاتحاد من اكتشاف المكان.
لكن الحاجز وحده لا يكفي لمنع الاتحاد من اكتشاف المكان.
ألا يستطيع الاتحاد إرسال جواسيس لمعرفة موقع هذا البرج المحصن؟
بل قبل ذلك…
أخذت نفسًا عميقًا…
هل كانت تعابير وجهي واضحة إلى هذا الحد؟
واستعددت لمعركة طويلة وشاقة
كان الأمر مقبولًا إذا كان المعلم كيكي وحده قادرًا على قراءة أفكاري…
لاحقًا…
أما الآن، فهذا الرجل الذي التقيته للتو استطاع أيضًا معرفة ما يدور في رأسي بسهولة.
لكن بعدما أدركوا أنه أقوى منهم بكثير، لم يجدوا خيارًا سوى ابتلاع غضبهم بصمت.
هل كان وجهي بهذه السهولة في القراءة؟
“شكرًا لك على كل شيء، توماس.”
وفوق ذلك…
كان من الصعب جدًا على الباحثين دراسة وحوش الأبراج المحصنة بصورة أعمق.
كنت أرتدي قناعًا.
-خويك!
لم يكن ظاهرًا سوى عينَيّ.
“شكرًا لك على كل شيء، توماس.”
هل استطاع قراءة أفكاري من خلال عيني فقط؟
لاحقًا…
يجب أن أبدأ بالتدرب على إخفاء تعابير وجهي منذ الآن
-خويك!
نظرت إلى ما حولي للحظات، ثم قلت بصوتٍ مسموع:
أما بالنسبة للغوبلن…
“لو كنت مكانهم، لكنت درست التضاريس المحيطة، ثم ضيقت نطاق البحث إلى المواقع المحتملة.”
“تلك هي الطاقة المتراكمة لجميع الوحوش الموجودة داخل البرج المحصن…”
فمع مستوى التكنولوجيا في هذا العالم، لن يكون من الصعب تضييق دائرة البحث اعتمادًا على تفاصيل البيئة المحيطة.
-خويك!
“هوهو… يبدو أنك ذكي، أليس كذلك؟”
امتد أمامي سهلٌ شاسع تنتشر فيه أشجار البلوط، وفي الأفق ظهرت جبال شاهقة تخترق الغيوم.
ضحك الرجل متوسط العمر على تعليقي، ثم نهض واقفًا.
إنه غوبلن بحق الجحيم.
“صحيح، لكن بما أننا أقوياء، فلن يبذل الاتحاد ولا الحكومة كل ذلك الجهد للبحث عن الأبراج المحصنة التي سيطرنا عليها.”
“نعم.”
وفجأة ضاقت عيناه، ثم قال ببرود:
وفي مناسبات عديدة، كانت هناك أفعال غير متوقعة مشابهة تجعل بعض الوحوش تقوم بأشياء يستحيل أن يتوقعها أحد.
“إلا إذا كانوا يريدون إشعال حربٍ معنا…”
أما الآن…
وقفت أنا أيضًا، ثم سرت خلفه.
انتبهت إلى صوت توماس بعدما كنت مأخوذًا بحجم البوابة العملاقة أمامي، فرأيته يقف بجانب الحارسين.
“بالمناسبة، سيدي… كيف ينبغي أن أناديك؟”
ولأن الغوبلن ضعفاء جدًا، ويموتون بسرعة بمجرد انتقالهم إلى الغلاف الجوي للأرض…
وأثناء سيرنا، لم أستطع منع نفسي من سؤاله عن اسمه.
ضحك وقال:
فمع أنه بدا شخصًا فظًا وغير مهذب…
يا لها من حدة…
إلا أن الكلمات الأخيرة التي نطق بها جعلت قلبي يرتجف للحظة.
ولأن الوحوش لا تستطيع التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض…
“أنا؟”
وأتدرب بكفاءة أعلى.
نفث دخان سيجارته، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.
استمعت إليه بصمت وأومأت برأسي.
“نادني توماس.”
“أظن أن طرقنا ستفترق هنا، يا فتى.”
“حسنًا، سيد توماس.”
سلس…
“بدون ألقاب، من فضلك. يجعل الأمر يبدو متكلفًا.”
لكن بعدما أدركوا أنه أقوى منهم بكثير، لم يجدوا خيارًا سوى ابتلاع غضبهم بصمت.
“آه… حسنًا.”
نظر الرجل متوسط العمر إليّ وأنا أتقيأ على الأرض، ثم هز رأسه مبتسمًا بتسلية.
وبينما كنا نسير ونتبادل الحديث، شعرت فجأة بطاقة هائلة تنبعث من مكانٍ بعيد.
توقفت أمام شجرة يابسة، ثم حدقت في خصمي.
“أتشعر بها؟”
ومع أول خطوة إلى الأمام، شعرت بطاقة هائلة تتدفق من البوابة أمامي.
“نعم.”
و…
“تلك هي الطاقة المتراكمة لجميع الوحوش الموجودة داخل البرج المحصن…”
ضحك وقال:
ثبتُّ نظري نحو المصدر الذي تنبعث منه تلك الطاقة، ولم أستطع منع التوتر من التسلل إلى داخلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
نظر إليّ توماس مبتسمًا.
سلس…
“متوتر؟”
في البداية، حاول الفريق الآخر تعقيد الأمور على مجموعة كيفن.
“سأكون كاذبًا لو قلت لا.”
…
“لا تقلق كثيرًا. صحيح أن الأمر مخيف لشخصٍ يدخل البرج المحصن لأول مرة، لكنك ستعتاد عليه مع الوقت.”
لكن الحاجز وحده لا يكفي لمنع الاتحاد من اكتشاف المكان.
توقف قليلًا، ثم نظر إلى البوابة التي كانت تزداد وضوحًا كلما اقتربنا، وقال بهدوء:
فمع أنه بدا شخصًا فظًا وغير مهذب…
“وانتظر حتى ترى بوابة من الرتبة S.”
مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرةً تسري في جسدي.
“بوابة من الرتبة S…”
ولحسن الحظ، لم أتقيأ داخل القناع، إذ رفعته قليلًا ليسمح لما في معدتي بالخروج.
إذا كانت الطاقة المنبعثة من بوابة من الرتبة F بهذه الضخامة…
واستعددت لمعركة طويلة وشاقة
فكم ستكون طاقة بوابة من الرتبة S؟
“إلا إذا كانوا يريدون إشعال حربٍ معنا…”
مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرةً تسري في جسدي.
فإن المعرفة المتعلقة بالوحوش التي تعيش داخلها ما تزال محدودة جدًا.
“مرحبًا يا تيموثي 8… يا تيموثي 9.”
“تلك هي الطاقة المتراكمة لجميع الوحوش الموجودة داخل البرج المحصن…”
حيّا شخصين يرتديان دروعًا بيضاء وأقنعة بيضاء، ثم ناولهما بطاقة.
وضعت يدي بعناية على خصري، حيث استقر السيف الذي اشتريته حديثًا، ثم بدأت أراجع ما أحضرته معي.
“…”
هل استطاع قراءة أفكاري من خلال عيني فقط؟
“…”
“…”
تجاهل الحارسان حديثه، وأخذا البطاقة ومرراها عبر جهاز الفحص.
“نعم.”
وبعد أن تأكدا من كل شيء، تنحيا جانبًا ليفسحا الطريق لنا.
ظهر وميض أبيض أمام الغوبلن.
ومع أول خطوة إلى الأمام، شعرت بطاقة هائلة تتدفق من البوابة أمامي.
“أول مرة، أليس كذلك؟”
“أظن أن طرقنا ستفترق هنا، يا فتى.”
وفوق ذلك…
انتبهت إلى صوت توماس بعدما كنت مأخوذًا بحجم البوابة العملاقة أمامي، فرأيته يقف بجانب الحارسين.
وفي مناسبات عديدة، كانت هناك أفعال غير متوقعة مشابهة تجعل بعض الوحوش تقوم بأشياء يستحيل أن يتوقعها أحد.
“شكرًا لك على كل شيء، توماس.”
فإنه إن لم تكن هناك غوبلن أخرى في الجوار، فلن تظهر هذه القدرة أصلًا.
ضحك وقال:
“نادني توماس.”
“هاها، لا داعي للشكر. أنا فقط أقوم بعملي. اعتنِ بنفسك يا فتى.”
غوبلن.
أومأت برأسي، ثم استدرت لأواجه البرج المحصن.
ضحك الرجل متوسط العمر على تعليقي، ثم نهض واقفًا.
“هوو…”
تمامًا كما يحدث الآن مع الغوبلن.
أخذت نفسًا عميقًا…
-خويك!
ثم خطوت أول خطوة في حياتي داخل برجٍ محصن.
لم يكن شغوفًا بتحليل سلوك الوحوش ونقاط ضعفها فحسب، بل كان يعشق أيضًا تشريح الوحوش ودراستها لاكتشاف المزيد عنها.
…
يا لها من حدة…
ما إن استعادت عيناي وضوح الرؤية، حتى لفح جسدي تيارٌ من الهواء الساخن.
“أنا؟”
كان الجو جافًا إلى درجة أن شفتي جفتا فورًا، فوجدت نفسي ألعقهما باستمرار حتى أحافظ على رطوبتهما.
انتبهت إلى صوت توماس بعدما كنت مأخوذًا بحجم البوابة العملاقة أمامي، فرأيته يقف بجانب الحارسين.
كانت الأرض تحت قدمي مليئة بالتشققات، وآثار المعارك منتشرة في كل مكان، وكأن قتالًا عنيفًا قد دار هنا في الماضي.
فهي لا تتصرف بعقلانية فحسب، بل قد تُفعِّل أحيانًا أحداثًا غير متوقعة عند تحقق شروط معينة.
وفي أقصى مدى بصري، ارتفعت كثبان رملية مكونة من رمالٍ حمراء وسوداء غطت الأفق.
راودني سؤال.
“تمامًا كما ورد في الوصف… لا يوجد هنا أي مصدر للماء أو الطعام.”
كان من المستحيل تقريبًا اكتشاف هذه القدرة الخاصة بهم.
كان مكانًا مقفرًا بالكامل.
وبينما كنا نسير ونتبادل الحديث، شعرت فجأة بطاقة هائلة تنبعث من مكانٍ بعيد.
كل النباتات المحيطة كانت ذابلة، ولم تكن هناك أي آثار لحيوانات أو مخلوقات حية.
وقبل أن يمتلك الغوبلن الوقت الكافي ليستوعب ما حدث…
باستثناء الوحوش، التي لا تحتاج إلى الطعام أو الشراب…
استغرق الأمر مني خمس دقائق كاملة حتى توقفت معدتي أخيرًا عن الثورة.
لم يكن هناك سوى بعض الحشرات الصغيرة المختبئة تحت الأرض المتشققة.
بعد أن تأكدت من أنني لم أنسَ شيئًا، نهضت وقررت التوغل أكثر داخل البرج المحصن.
رفعت بصري إلى السماء الحمراء الباهتة التي غطت المنطقة كلها، وشعرت أنها تضفي على هذا العالم المقفر رهبةً أكبر
كان كلامه منطقيًا.
منحت نفسي لحظةً لأتأقلم مع البيئة القاسية، ثم جلست على الأرض وأخذت أتفقد معداتي بسرعة.
-خويك!
وضعت يدي بعناية على خصري، حيث استقر السيف الذي اشتريته حديثًا، ثم بدأت أراجع ما أحضرته معي.
ضحك الرجل متوسط العمر على تعليقي، ثم نهض واقفًا.
“دعني أرى… السيف معي، والطعام داخل سوار التخزين الجديد، ويكفيني لمدة أسبوع تقريبًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“ولا ينبغي أن تكون هناك مشكلة من ناحية الجرعات، فهناك عدة جرعات رخيصة من جرعة استعادة القدرة البدنية محفوظة داخل السوار.”
ثم بصقت عليها.
“ماذا أيضًا… همم… أعتقد أن هذا كل شيء.”
-خويك!
بعد أن تأكدت من أنني لم أنسَ شيئًا، نهضت وقررت التوغل أكثر داخل البرج المحصن.
“هناك حاجز يغطي دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات حول هذا المكان.”
“حسنًا… إلى أول برجٍ محصن في حياتي!”
تجاهل الحارسان حديثه، وأخذا البطاقة ومرراها عبر جهاز الفحص.
…
“ماذا أيضًا… همم… أعتقد أن هذا كل شيء.”
-كيواك!
“أنا؟”
توقفت أمام شجرة يابسة، ثم حدقت في خصمي.
وباختصار…
وكما هو الحال في معظم الروايات التي تحتوي على أبراج محصنة…
كان إحضار عيناتٍ حية منها مهمةً شديدة الصعوبة، ومكلفةً إلى درجة لا تستحق العناء.
كان أول خصم أواجهه غوبلنًا.
ظل يحدق في السماء، حيث بدأت الغيوم تزداد قتامة معلنةً اقتراب المطر، ثم قال:
نعم…
“صحيح، لكن بما أننا أقوياء، فلن يبذل الاتحاد ولا الحكومة كل ذلك الجهد للبحث عن الأبراج المحصنة التي سيطرنا عليها.”
غوبلن.
وبالنسبة للأشرار والشياطين، لم يكونوا سوى وقودٍ للمدافع.
هل أحتاج أصلًا إلى وصف شكله؟
رفعت بصري إلى السماء الحمراء الباهتة التي غطت المنطقة كلها، وشعرت أنها تضفي على هذا العالم المقفر رهبةً أكبر
أعني…
لم يكن هناك سوى بعض الحشرات الصغيرة المختبئة تحت الأرض المتشققة.
إنه غوبلن بحق الجحيم.
لكن الحاجز وحده لا يكفي لمنع الاتحاد من اكتشاف المكان.
-خويك!
“حسنًا… إلى أول برجٍ محصن في حياتي!”
…وحتى صوته كان صوت غوبلن!
ظهر وميض أبيض أمام الغوبلن.
ربتُّ بخفة على مقبض سيفي الجديد.
فإن المعرفة المتعلقة بالوحوش التي تعيش داخلها ما تزال محدودة جدًا.
وفي اللحظة التالية…
صبّوا إحباطهم على غوبلن قريب.
ظهر وميض أبيض أمام الغوبلن.
لن أضطر إلى البحث عن الغوبلن المنتشرين في أنحاء المنطقة واحدًا تلو الآخر.
-كليك!
وقبل أن يمتلك الغوبلن الوقت الكافي ليستوعب ما حدث…
-خوووااك!
-خويك!
وقبل أن يمتلك الغوبلن الوقت الكافي ليستوعب ما حدث…
نظر الرجل متوسط العمر إليّ وأنا أتقيأ على الأرض، ثم هز رأسه مبتسمًا بتسلية.
ظهرت نقطة حمراء صغيرة في منتصف جبهته.
هل استطاع قراءة أفكاري من خلال عيني فقط؟
ثم انهار جسده بلا حراك على الأرض.
أعني…
يا لها من حدة…
فإن المعرفة المتعلقة بالوحوش التي تعيش داخلها ما تزال محدودة جدًا.
فكرت وأنا أتأمل سيفي الجديد بإعجاب.
ولحسن الحظ، لم أتقيأ داخل القناع، إذ رفعته قليلًا ليسمح لما في معدتي بالخروج.
كان الإحساس أشبه تمامًا بقطع قالبٍ من الزبدة.
كان مكانًا مقفرًا بالكامل.
سلس…
“إلا إذا كانوا يريدون إشعال حربٍ معنا…”
وبمقاومة تكاد لا تُذكر.
فقد يكون الأوان قد فات عندما تصبح الوحوش قادرة على عبور البوابات إلى الأرض
بتف!
ولأن الوحوش لا تستطيع التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض…
اقتربت من جثة الغوبلن…
وفي أقصى مدى بصري، ارتفعت كثبان رملية مكونة من رمالٍ حمراء وسوداء غطت الأفق.
ثم بصقت عليها.
وباختصار…
وبعد أن بصقت، ركلت الجثة جانبًا، وأنا أسبها في الوقت نفسه.
غوبلن.
“أيها الغوبلن اللعين.”
-خويك!
وباختصار…
“أنا؟”
كنت أسيء معاملة جثة الغوبلن تمامًا.
فقد يكون الأوان قد فات عندما تصبح الوحوش قادرة على عبور البوابات إلى الأرض
لكن…
-بووااااغ!
كان لدي سبب وجيه لفعل هذا التصرف غير المنطقي.
مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرةً تسري في جسدي.
لم تكن لدي أي ضغينة شخصية ضد الغوبلن أو ما شابه…
كنت أرتدي قناعًا.
بل كنت مضطرًا لفعل ذلك حتى أفعّل حدثًا معينًا.
أما بالنسبة للغوبلن…
و…
وفجأة ضاقت عيناه، ثم قال ببرود:
-خويك!
استند الرجل إلى صخرة قريبة، وأمسك سيجارة جديدة بين أصابعه، ثم نفث دخانها في الهواء.
-خويك!
نظر إليّ توماس مبتسمًا.
-خويك!
وبعد أن تأكدا من كل شيء، تنحيا جانبًا ليفسحا الطريق لنا.
أجل…
ظل يحدق في السماء، حيث بدأت الغيوم تزداد قتامة معلنةً اقتراب المطر، ثم قال:
اندفع نحوي قطيعٌ يضم أكثر من عشرين غوبلن، وأعينهم كلها متوهجة بلونٍ أحمر قانٍ.
كان كلامه منطقيًا.
ورغم أن الأبراج المحصنة أصبحت جزءًا من المجتمع البشري منذ أكثر من عشر سنوات…
ثبتُّ نظري نحو المصدر الذي تنبعث منه تلك الطاقة، ولم أستطع منع التوتر من التسلل إلى داخلي.
فإن المعرفة المتعلقة بالوحوش التي تعيش داخلها ما تزال محدودة جدًا.
لم يكن ظاهرًا سوى عينَيّ.
فعلى سبيل المثال…
استمعت إليه بصمت وأومأت برأسي.
من بين جميع الوحوش المعروفة للبشرية، فإن عدد الوحوش التي نملك عنها معلوماتٍ دقيقة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
وفي اللحظة التالية…
ولأن الوحوش لا تستطيع التأقلم مع الغلاف الجوي للأرض…
لاحقًا…
كان إحضار عيناتٍ حية منها مهمةً شديدة الصعوبة، ومكلفةً إلى درجة لا تستحق العناء.
نظرت إلى ما حولي للحظات، ثم قلت بصوتٍ مسموع:
ولهذا السبب…
وفوق ذلك…
كان من الصعب جدًا على الباحثين دراسة وحوش الأبراج المحصنة بصورة أعمق.
“حسنًا… إلى أول برجٍ محصن في حياتي!”
ومع ذلك، فإن هذه الأبحاث كانت بالغة الأهمية.
تمامًا كما يحدث الآن مع الغوبلن.
فهي تساعد البشرية على فهم الوحوش التي تعيش في عالم الشياطين.
بل سأوفر الكثير من الوقت…
وقد توقع الباحثون أنه قد يأتي يوم يهاجم فيه عالم الشياطين الأرض بصورة مباشرة.
وأتدرب بكفاءة أعلى.
ولو لم نبذل جهدًا كبيرًا لفهم تلك الوحوش قبل ذلك اليوم…
استند الرجل إلى صخرة قريبة، وأمسك سيجارة جديدة بين أصابعه، ثم نفث دخانها في الهواء.
فقد يكون الأوان قد فات عندما تصبح الوحوش قادرة على عبور البوابات إلى الأرض
-خويك!
كان الأستاذ ثيودور رومبهاوس، الذي طرح عليَّ الأسئلة في المرة الماضية، أحد أبرز الباحثين في مجال دراسة الوحوش والوحوش السحرية.
…
لم يكن شغوفًا بتحليل سلوك الوحوش ونقاط ضعفها فحسب، بل كان يعشق أيضًا تشريح الوحوش ودراستها لاكتشاف المزيد عنها.
لم يكن ظاهرًا سوى عينَيّ.
كانت الوحوش مخلوقات غريبة.
فلم أستطع إلا أن أربت على ظهري بفخر لأنني أنا من أضفت هذه الخاصية إلى الرواية.
فهي لا تتصرف بعقلانية فحسب، بل قد تُفعِّل أحيانًا أحداثًا غير متوقعة عند تحقق شروط معينة.
وباختصار…
تمامًا كما يحدث الآن مع الغوبلن.
“وانتظر حتى ترى بوابة من الرتبة S.”
بسبب بصقي على جثة الغوبلن وإهانتي لها، تمكنت من تفعيل حدث هجوم سرب الغوبلن.
“بدون ألقاب، من فضلك. يجعل الأمر يبدو متكلفًا.”
في الحقيقة…
“دعني أرى… السيف معي، والطعام داخل سوار التخزين الجديد، ويكفيني لمدة أسبوع تقريبًا.”
كانت هذه مجرد مزحة صغيرة أضفتها إلى الرواية.
“حسنًا، سيد توماس.”
وفي مناسبات عديدة، كانت هناك أفعال غير متوقعة مشابهة تجعل بعض الوحوش تقوم بأشياء يستحيل أن يتوقعها أحد.
لكن…
أما بالنسبة للغوبلن…
وبما أن السوق السوداء ليست بقوة الاتحاد، فلم يكن أمامها سوى إخفاء الأبراج المحصنة التي تعثر عليها.
فلأنهم كانوا دائمًا أول الوحوش التي يواجهها الأبطال عند دخول الأبراج المحصنة، قررت أن أمنحهم هذه الميزة حتى أنصفهم قليلًا.
-خويك!
…
ومع أول خطوة إلى الأمام، شعرت بطاقة هائلة تتدفق من البوابة أمامي.
في الواقع، أضفتها لأنني كنت بحاجة إلى زيادة عدد كلمات الفصل، ولم أكن أملك أي فكرة أخرى.
وبينما كنا نسير ونتبادل الحديث، شعرت فجأة بطاقة هائلة تنبعث من مكانٍ بعيد.
على أي حال…
لكن…
يُعد الغوبلن أكثر الوحوش عديمة الفائدة على الإطلاق.
بل كنت مضطرًا لفعل ذلك حتى أفعّل حدثًا معينًا.
فبالنسبة لمن يسعون إلى أن يصبحوا أقوى، كانوا مجرد دمى تدريب.
وأثناء سيرنا، لم أستطع منع نفسي من سؤاله عن اسمه.
وبالنسبة للأشرار والشياطين، لم يكونوا سوى وقودٍ للمدافع.
وقفت أنا أيضًا، ثم سرت خلفه.
يمكن القول إنهم أكثر جنس تعرض للإهانة في جميع الروايات.
فإنه إن لم تكن هناك غوبلن أخرى في الجوار، فلن تظهر هذه القدرة أصلًا.
في أحداث الرواية، دخل كيفن مع مجموعة أخرى إلى البرج المحصن الخاص بالأكاديمية.
ولحسن الحظ، لم أتقيأ داخل القناع، إذ رفعته قليلًا ليسمح لما في معدتي بالخروج.
في البداية، حاول الفريق الآخر تعقيد الأمور على مجموعة كيفن.
وقفت أنا أيضًا، ثم سرت خلفه.
لكن بعدما أدركوا أنه أقوى منهم بكثير، لم يجدوا خيارًا سوى ابتلاع غضبهم بصمت.
أما الآن…
لاحقًا…
كان لدي سبب وجيه لفعل هذا التصرف غير المنطقي.
صبّوا إحباطهم على غوبلن قريب.
لاحقًا…
وهذا فعّل قدرته الخفية، لتدخل جميع الغوبلن الموجودة ضمن دائرة نصف قطرها مئة متر في حالة هياج، وتهاجم كل ما يقع أمامها.
وكما هو الحال في معظم الروايات التي تحتوي على أبراج محصنة…
ولأن الغوبلن ضعفاء جدًا، ويموتون بسرعة بمجرد انتقالهم إلى الغلاف الجوي للأرض…
ما إن استعادت حواسي عملها، حتى شعرت بمعدتي تنقلب رأسًا على عقب، وقبل أن أدرك ما يحدث كنت جاثيًا على الأرض أتقيأ.
كان من المستحيل تقريبًا اكتشاف هذه القدرة الخاصة بهم.
كانت هذه مجرد مزحة صغيرة أضفتها إلى الرواية.
وحتى لو تمكن أحدهم من إحضار غوبلن حي…
أخذت نفسًا عميقًا…
فمن ذا الذي سيبصق عليه، ويركله، ويهينه فقط لأغراض البحث العلمي؟
ظل يحدق في السماء، حيث بدأت الغيوم تزداد قتامة معلنةً اقتراب المطر، ثم قال:
بل وحتى لو وجد عالم مجنون يفعل ذلك…
وحتى لو تمكن أحدهم من إحضار غوبلن حي…
فإنه إن لم تكن هناك غوبلن أخرى في الجوار، فلن تظهر هذه القدرة أصلًا.
فعلى سبيل المثال…
…
مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرةً تسري في جسدي.
أما الآن…
بهذه الطريقة…
فلم أستطع إلا أن أربت على ظهري بفخر لأنني أنا من أضفت هذه الخاصية إلى الرواية.
تجاهل الحارسان حديثه، وأخذا البطاقة ومرراها عبر جهاز الفحص.
-خويك!
فهي لا تتصرف بعقلانية فحسب، بل قد تُفعِّل أحيانًا أحداثًا غير متوقعة عند تحقق شروط معينة.
-خويك!
منحت نفسي لحظةً لأتأقلم مع البيئة القاسية، ثم جلست على الأرض وأخذت أتفقد معداتي بسرعة.
-خويك!
انتبهت إلى صوت توماس بعدما كنت مأخوذًا بحجم البوابة العملاقة أمامي، فرأيته يقف بجانب الحارسين.
بهذه الطريقة…
حيّا شخصين يرتديان دروعًا بيضاء وأقنعة بيضاء، ثم ناولهما بطاقة.
لن أضطر إلى البحث عن الغوبلن المنتشرين في أنحاء المنطقة واحدًا تلو الآخر.
-خويك!
بل سأوفر الكثير من الوقت…
الفصل 25 – البرج المحصن [1]
وأتدرب بكفاءة أعلى.
على أي حال…
وضعت يدي على مقبض سيفي…
-خوووااك!
واستعددت لمعركة طويلة وشاقة
“لا تقلق كثيرًا. صحيح أن الأمر مخيف لشخصٍ يدخل البرج المحصن لأول مرة، لكنك ستعتاد عليه مع الوقت.”
بل كنت مضطرًا لفعل ذلك حتى أفعّل حدثًا معينًا.
