الفصل 26 - الزنزانة [2]
الفصل 26 – الزنزانة [2]
فكون الغوبلن يُصنف على أنه وحش ضعيف، لا يعني أنه ضعيف فعلًا.
“هاه… هاه… هاه…”
واعتمادًا على نوع الزعيم الذي سأواجهه، فمن المحتمل أن تكون مقاتلته أسهل من مواجهة سرب كامل من الغوبلن.
جثوت على ركبة واحدة، وأسندت جسدي إلى سيفي المغروس في الأرض، وأنا ألهث محاولًا التقاط أنفاسي.
في البداية، ظننت أن التعامل مع عشرين غوبلن لن يشكل مشكلة حقيقية مع قدراتي الحالية، لكنني بالغت كثيرًا في تقدير نفسي، وفي المقابل قللت من شأن قدرات الغوبلن.
طَق!
كنت قد استخدمت ثلاث [جرعات استعادة القدرة على التحمل] أثناء معركتي مع الغوبلن، ومع ذلك انتهى بي الحال منهكًا تمامًا.
-كوييييك!
ورغم أنني لا أعرف المواقع الدقيقة لكل واحد منهم، فإن معرفتي بكوني مؤلف هذه الرواية تمنحني فكرة عامة عن أماكن وجودهم.
وقبل أن أتمكن حتى من استعادة أنفاسي، حاول أحد الغوبلن التسلل نحوي من الخلف، لكن لحسن الحظ بقيت يقظًا، وتعاملت معه بحركة واحدة سريعة.
غاصت الدودة عميقًا تحت الرمال، وعاد الصمت إلى المكان.
“وها أنا ذا كنت أقول لنفسي أن أكبح غروري…”
كأن تضربه في نقطة ضعفه.
وضعت يدي على الجانب الأيسر من بطني، وشعرت بأن جسدي كله يدور من شدة الإرهاق. لقد أجهدت نفسي أكثر مما ينبغي.
لكن ذلك سيكون غباءً محضًا.
ألقيت نظرة حولي.
إذا واجه شخص يمتلك إحصاءات مرتفعة محاربًا بالغ المهارة يمتلك إحصاءات أقل، لكنه يتمتع بخبرة قتالية ووعي في المعركة يفوقانه بكثير، فبإمكان ذلك المحارب الماهر أن ينتصر.
كانت الجثث تملأ المنطقة بأكملها.
لذلك توقفت للحظات أستعد، قبل أن أتجه نحو تلك المنطقة الشبيهة بالصحراء.
أما ملابسي، التي كانت نظيفة قبل قليل، فقد أصبحت مغمورة بالدم الأخضر.
مريح للغاية.
طوال الساعة الماضية، كنت أقاتل أكثر من عشرين غوبلن.
ظهر الوحش خلف ظهري مباشرة، فطعنت بسيفي إلى الخلف، من تحت إبطي مباشرة.
في البداية، ظننت أن التعامل مع عشرين غوبلن لن يشكل مشكلة حقيقية مع قدراتي الحالية، لكنني بالغت كثيرًا في تقدير نفسي، وفي المقابل قللت من شأن قدرات الغوبلن.
هناك أنواع عديدة منهم، وتختلف صعوبة القتال تبعًا لنوع الزعيم الذي سأواجهه.
فكون الغوبلن يُصنف على أنه وحش ضعيف، لا يعني أنه ضعيف فعلًا.
كنت قد استخدمت ثلاث [جرعات استعادة القدرة على التحمل] أثناء معركتي مع الغوبلن، ومع ذلك انتهى بي الحال منهكًا تمامًا.
صحيح، في مواجهة فردية كان من السهل القضاء عليه، لكن الأمر يختلف تمامًا عندما يندفع أكثر من عشرين منهم نحوي في الوقت نفسه.
وهذا يعني أن كل ما عليّ فعله الآن هو العثور على أحد الزعماء، ومن هناك، وباستخدام خريطة، سأتمكن من تحديد أماكن بقية الزعماء.
ويجب أيضًا ألا أنسى أن رتبتي ما تزال +G.
-شلوب!
بينما أنا داخل زنزانة من الرتبة F، ما يعني أن كل وحش أقاتله يمتلك إحصاءات أعلى من إحصاءاتي!
“حقًا… مخازن الأبعاد مريحة للغاية.”
ولولا أنني تدربت على [أسلوب كيكي]، لما تمكنت أبدًا من الصمود حتى هذه اللحظة.
كأن تضربه في نقطة ضعفه.
ورغم أهمية الإحصاءات، فإنها ليست كل شيء.
فالزنازين تُعد مصدر غذاء للوحوش، وما إن يُقتل أحد الوحوش بداخلها حتى تجذب الزنزانة تلقائيًا وحشًا آخر ليملأ مكانه.
فهي ليست سوى تمثيل تقريبي لقدرة الشخص.
وفوق ذلك، فالزنازين لا تشكل خطرًا إلا على من يدخلها.
إذا واجه شخص يمتلك إحصاءات مرتفعة محاربًا بالغ المهارة يمتلك إحصاءات أقل، لكنه يتمتع بخبرة قتالية ووعي في المعركة يفوقانه بكثير، فبإمكان ذلك المحارب الماهر أن ينتصر.
وفوق ذلك، وبسبب عددهم الهائل، اضطررت إلى استدراجهم والمناورة حولهم لمدة ساعة كاملة قبل أن أتمكن أخيرًا من القضاء عليهم جميعًا.
الأمر يشبه قتال الزعماء في الألعاب.
غاصت الدودة عميقًا تحت الرمال، وعاد الصمت إلى المكان.
فالزعيم يمتلك دائمًا إحصاءات أعلى من الشخصية الرئيسية، ومع ذلك يستطيع اللاعب هزيمته.
إضافة إلى ذلك، فإن طاقة الوحوش تبقى ثابتة دائمًا، لذا فإن الشيء الوحيد الذي قد يؤدي إلى انهيار الزنزانة هو ارتفاع الطاقة الخارجية إلى الحد الذي يتجاوز السعة الكلية للزنزانة.
طالما اعتمدت الإستراتيجية الصحيحة، يمكنك الفوز بغض النظر عن إحصاءاتك… حسنًا، بشرط ألا يكون الفارق كبيرًا جدًا.
ورغم أنني لا أعرف المواقع الدقيقة لكل واحد منهم، فإن معرفتي بكوني مؤلف هذه الرواية تمنحني فكرة عامة عن أماكن وجودهم.
أما إذا كانت إحصاءات الزعيم أعلى بكثير من إحصاءات شخصيتك، فمن الأفضل أن تودع اللعبة.
وتُعد عملية “إعادة الظهور” هي استبدال الوحش المقتول بآخر داخل الزنزانة.
لكن إذا كان الزعيم أقوى، والفارق بينه وبين شخصيتك ليس شاسعًا، فهناك عدة طرق للتغلب عليه.
“حقًا… مخازن الأبعاد مريحة للغاية.”
كأن تضربه في نقطة ضعفه.
ولتسهيل الفهم، تخيل أن الزنزانة عبارة عن بالون ممتلئ إلى منتصفه، والهواء الموجود داخله يمثل مجموع طاقة الوحوش داخل الزنزانة.
فضرب نقطة الضعف يتسبب بضرر أكبر بكثير من أي ضربة عادية.
لماذا قد يرغب أحد أصلًا في تدميرها؟
أما بالنسبة للغوبلن، فنقطة ضعفه تقع في منتصف جبهته، تمامًا بين حاجبيه.
فالزنازين تُعد مصدر غذاء للوحوش، وما إن يُقتل أحد الوحوش بداخلها حتى تجذب الزنزانة تلقائيًا وحشًا آخر ليملأ مكانه.
ولأن فن سيفي بالغ السرعة، استطعت القضاء عليهم بطعنات خاطفة، كل واحدة منها تنهي خصمًا.
عندما سمعت صرخته الحادة، وشعرت بأن سيفي أصبح أثقل، استدرت.
قد يبدو الأمر سهلًا، لكنه لم يكن كذلك إطلاقًا.
الأمر بسيط.
كان عليّ أن أركز تركيزًا كاملًا في كل مرة، لأن أي انحراف بسيط قد يجعلني أفقد إيقاعي.
وهذا يعني أن كل ما عليّ فعله الآن هو العثور على أحد الزعماء، ومن هناك، وباستخدام خريطة، سأتمكن من تحديد أماكن بقية الزعماء.
وفوق ذلك، وبسبب عددهم الهائل، اضطررت إلى استدراجهم والمناورة حولهم لمدة ساعة كاملة قبل أن أتمكن أخيرًا من القضاء عليهم جميعًا.
تخضع الزنزانة لقانون حفظ الطاقة.
ولم أشعر بسخف كلماتي عن ضرورة التواضع وعدم الغرور أمام الخطر، إلا بعد أن انتهيت من قتلهم جميعًا.
ولتسهيل الفهم، تخيل أن الزنزانة عبارة عن بالون ممتلئ إلى منتصفه، والهواء الموجود داخله يمثل مجموع طاقة الوحوش داخل الزنزانة.
فلو كان هناك غوبلن واحد أو اثنان إضافيان…
كما أن كل زعيم يسيطر على منطقة معينة داخل الزنزانة، وتقسم هذه المناطق الزنزانة فيما بينها بشكل متساوٍ.
فربما كنت سأموت حقًا.
طبعًا، هذا قبل اقتطاع نسبة 11%، أي حوالي 2,310 U.
حسنًا… ربما ليس إلى هذه الدرجة، لكنني على الأقل كنت سأصاب بجروح بالغة.
لماذا قد يرغب أحد أصلًا في تدميرها؟
مع ذلك، إذا نظرت إلى الجانب الإيجابي…
طَق!
فقد أصبحت تقريبًا في منتصف الطريق نحو هدفي بجمع 50,000 U.
“رائع.”
وبما أن [أسلوب كيكي] يركز أساسًا على توجيه ضربة واحدة خاطفة بسرعة لا يمكن تصورها، فقد بقيت جميع الجثث من حولي بحالة ممتازة، مما يعني أنني سأتمكن من بيعها بسعر أعلى.
حدقت في جثة المخلوق الذي قتلته للتو، ثم فكرت:
نقرت على سواري مرة واحدة، ثم أمسكت بإحدى جثث الغوبلن ووضعتها فوقه.
وقبل أن أتمكن حتى من استعادة أنفاسي، حاول أحد الغوبلن التسلل نحوي من الخلف، لكن لحسن الحظ بقيت يقظًا، وتعاملت معه بحركة واحدة سريعة.
-شام!
فبمجرد تكوّنها، تصبح سعة طاقتها ثابتة ودائمة.
وما إن لامست الجثة السوار حتى اختفت.
…انتظر، ولماذا أقاتل زعيمًا أقوى من سرب كامل من الغوبلن؟
“رائع.”
وفوق ذلك، وبسبب عددهم الهائل، اضطررت إلى استدراجهم والمناورة حولهم لمدة ساعة كاملة قبل أن أتمكن أخيرًا من القضاء عليهم جميعًا.
وهكذا، وخلال الدقائق العشر التالية، خزنت جميع جثث الغوبلن داخل السوار.
أما بالنقرتين، فأستطيع استرجاع أي شيء خزنته، بمجرد أن أفكر فيه.
“هووف… واحد وعشرون غوبلن، إذًا.”
أما إذا كانت إحصاءات الزعيم أعلى بكثير من إحصاءات شخصيتك، فمن الأفضل أن تودع اللعبة.
إذا كانت قيمة كل غوبلن تبلغ 1,000 U، فهذا يعني أنني جمعت حتى الآن 21,000 U.
حدقت في جثة المخلوق الذي قتلته للتو، ثم فكرت:
طبعًا، هذا قبل اقتطاع نسبة 11%، أي حوالي 2,310 U.
“لا بد أن أحد الزعماء موجود في هذه المنطقة…”
مسحت العرق المتجمع على جبيني، ثم نقرت على السوار مرتين، فظهرت زجاجة ماء أمامي مباشرة.
فلو كنت داخل زنزانة من الرتبة G، فإن قوة الزعيم ستكون تقريبًا عند +G، وقريبة جدًا من F-، مما يجعله خصمًا شديد الصعوبة.
“حقًا… مخازن الأبعاد مريحة للغاية.”
في البداية، ظننت أن التعامل مع عشرين غوبلن لن يشكل مشكلة حقيقية مع قدراتي الحالية، لكنني بالغت كثيرًا في تقدير نفسي، وفي المقابل قللت من شأن قدرات الغوبلن.
فبنقرة واحدة أستطيع تخزين أي شيء داخل السوار، طالما لم يتجاوز سعة التخزين.
فكلما كان الإنسان أقوى، ازداد الهواء داخل البالون.
أما بالنقرتين، فأستطيع استرجاع أي شيء خزنته، بمجرد أن أفكر فيه.
طَق!
مريح للغاية.
بما أنني لا أعتقد أنني مستعد لمواجهة سرب آخر منهم، كما أن صيد غوبلن واحد في كل مرة مجرد مضيعة للوقت، فقد قررت أن أبحث مباشرة عن وحوش الزعماء.
أمسكت بزجاجة الماء وأخذت أرشف منها جرعات كبيرة.
فضرب نقطة الضعف يتسبب بضرر أكبر بكثير من أي ضربة عادية.
كل ذلك القتال جعلني أعطش بشدة.
فإذا كان الوحش الجديد أقوى من الوحش الذي قُتل، فإن الزنزانة سترفض وجوده تلقائيًا وتمنعه من الدخول.
وبعد أن انتهيت من شرب الماء، أخرجت [جرعة استعادة القدرة على التحمل] وشربتها.
فعلى الرغم من اختلاف الزنازين عن بعضها، فإنها جميعًا تتبع مجموعة محددة من القواعد التي وضعتها بنفسي.
وبعد لحظات، اجتاحت جسدي موجة من الطاقة، فتحسن مظهري المرهق بصورة واضحة.
فضرب نقطة الضعف يتسبب بضرر أكبر بكثير من أي ضربة عادية.
كنت قد استخدمت ثلاث [جرعات استعادة القدرة على التحمل] أثناء معركتي مع الغوبلن، ومع ذلك انتهى بي الحال منهكًا تمامًا.
كان عليّ أن أركز تركيزًا كاملًا في كل مرة، لأن أي انحراف بسيط قد يجعلني أفقد إيقاعي.
وقفت على قدمي، وقررت أن أتوقف عن البحث عن الغوبلن لبعض الوقت.
وبما أن [أسلوب كيكي] يركز أساسًا على توجيه ضربة واحدة خاطفة بسرعة لا يمكن تصورها، فقد بقيت جميع الجثث من حولي بحالة ممتازة، مما يعني أنني سأتمكن من بيعها بسعر أعلى.
بما أنني لا أعتقد أنني مستعد لمواجهة سرب آخر منهم، كما أن صيد غوبلن واحد في كل مرة مجرد مضيعة للوقت، فقد قررت أن أبحث مباشرة عن وحوش الزعماء.
حسنًا… ربما ليس إلى هذه الدرجة، لكنني على الأقل كنت سأصاب بجروح بالغة.
إذا كان الغوبلن والوحوش المماثلة له يعدّون خصومًا ضعفاء، فإن وحوش الزعماء، الأقوى بكثير من الوحوش العادية داخل الزنازين، تُعد خصومًا مرعبين لمن هم من نفس الرتبة.
فبمجرد تكوّنها، تصبح سعة طاقتها ثابتة ودائمة.
فهي لا تمتلك قدرًا أكبر من الصحة فحسب، بل إن قوة كل واحد منها تقترب كثيرًا من الرتبة التالية.
وقبل أن أتمكن حتى من استعادة أنفاسي، حاول أحد الغوبلن التسلل نحوي من الخلف، لكن لحسن الحظ بقيت يقظًا، وتعاملت معه بحركة واحدة سريعة.
فلو كنت داخل زنزانة من الرتبة G، فإن قوة الزعيم ستكون تقريبًا عند +G، وقريبة جدًا من F-، مما يجعله خصمًا شديد الصعوبة.
إذًا…
…انتظر، ولماذا أقاتل زعيمًا أقوى من سرب كامل من الغوبلن؟
فوحوش الزعماء ليست متشابهة.
الأمر بسيط.
كان عليّ أن أركز تركيزًا كاملًا في كل مرة، لأن أي انحراف بسيط قد يجعلني أفقد إيقاعي.
عند قتال سرب الغوبلن، كنت مضطرًا إلى استهداف نقاط ضعفهم باستمرار بينما أواصل المناورة والهرب، وفوق ذلك كنت أتعرض للهجوم من جميع الجهات، حتى إنني بالكاد كنت أجد فرصة لالتقاط أنفاسي.
“هووف… واحد وعشرون غوبلن، إذًا.”
كان الأمر أشبه بأداء تمارين قاسية لمدة ساعة كاملة دون توقف.
حدقت في الكثبان الرملية، وكنت شبه متأكد من وجود زعيم هناك.
أما مع وحوش الزعماء، فرغم أنهم أقوى، فسأحصل على مساحة أكبر للحركة والتنفس.
أطلق الوحش، الذي كان يشبه دودة عملاقة، صرخة حادة، على الأرجح بسبب الألم، ثم اندفع لمهاجمتي.
واعتمادًا على نوع الزعيم الذي سأواجهه، فمن المحتمل أن تكون مقاتلته أسهل من مواجهة سرب كامل من الغوبلن.
الأمر بسيط.
فوحوش الزعماء ليست متشابهة.
وبما أن [أسلوب كيكي] يركز أساسًا على توجيه ضربة واحدة خاطفة بسرعة لا يمكن تصورها، فقد بقيت جميع الجثث من حولي بحالة ممتازة، مما يعني أنني سأتمكن من بيعها بسعر أعلى.
بعضها بطيء، وبعضها سريع للغاية، وبعضها شديد الصلابة، وبعضها يمتلك قوة هائلة.
إضافة إلى ذلك، فإن طاقة الوحوش تبقى ثابتة دائمًا، لذا فإن الشيء الوحيد الذي قد يؤدي إلى انهيار الزنزانة هو ارتفاع الطاقة الخارجية إلى الحد الذي يتجاوز السعة الكلية للزنزانة.
هناك أنواع عديدة منهم، وتختلف صعوبة القتال تبعًا لنوع الزعيم الذي سأواجهه.
الأمر يشبه قتال الزعماء في الألعاب.
فعلى سبيل المثال، إذا واجهت زعيمًا بالغ القوة لكنه محدود الحركة، فلن يشكل تهديدًا كبيرًا أمام فن سيفي، إذ يمكنني التغلب عليه بسرعتي.
فبنقرة واحدة أستطيع تخزين أي شيء داخل السوار، طالما لم يتجاوز سعة التخزين.
أما إذا واجهت زعيمًا يتمتع بسرعة تضاهي سرعتي، فحينها ستصبح الأمور مزعجة حقًا.
أخرجت سيفي بسرعة، وفي حركة واحدة سلسة، طعنت الوحش الذي حاول مهاجمتي.
إن صعوبة الزعيم تعتمد على مدى قدرتي على استغلال نقاط ضعفه.
حدقت في جثة المخلوق الذي قتلته للتو، ثم فكرت:
كل زنزانة من الرتبة F تحتوي على نحو خمسة وعشرين زعيمًا.
صحيح، يمكنك نظريًا تطهير الزنزانة عبر تجاوز سعة طاقتها والتسبب في فقدان تزامنها…
ورغم أنني لا أعرف المواقع الدقيقة لكل واحد منهم، فإن معرفتي بكوني مؤلف هذه الرواية تمنحني فكرة عامة عن أماكن وجودهم.
أما بالنقرتين، فأستطيع استرجاع أي شيء خزنته، بمجرد أن أفكر فيه.
فعلى الرغم من اختلاف الزنازين عن بعضها، فإنها جميعًا تتبع مجموعة محددة من القواعد التي وضعتها بنفسي.
وفي معظم الأحيان، تكون غير مؤذية.
مع أنني، عندما أنظر إلى الأمر الآن…
ولأن فن سيفي بالغ السرعة، استطعت القضاء عليهم بطعنات خاطفة، كل واحدة منها تنهي خصمًا.
أظن أنني بالغت قليلًا في تعقيدها.
وقفت على قدمي، وقررت أن أتوقف عن البحث عن الغوبلن لبعض الوقت.
تخضع الزنزانة لقانون حفظ الطاقة.
كانت تلك أول قاعدة، وأبسط قواعد الزنازين.
فبمجرد تكوّنها، تصبح سعة طاقتها ثابتة ودائمة.
ظهر الوحش خلف ظهري مباشرة، فطعنت بسيفي إلى الخلف، من تحت إبطي مباشرة.
أي أنه إذا ازداد مقدار الطاقة داخلها بما يتجاوز تلك السعة، فإن الزنزانة ستنهار وتفقد استقرارها.
وفي معظم الأحيان، تكون غير مؤذية.
لذلك، طالما بقيت سعة الزنزانة أكبر من أو مساوية لمجموع الطاقات الموجودة داخلها (الوحوش + البشر)، فإنها ستعمل دون أي مشكلة.
حدقت في جثة المخلوق الذي قتلته للتو، ثم فكرت:
إضافة إلى ذلك، فإن طاقة الوحوش تبقى ثابتة دائمًا، لذا فإن الشيء الوحيد الذي قد يؤدي إلى انهيار الزنزانة هو ارتفاع الطاقة الخارجية إلى الحد الذي يتجاوز السعة الكلية للزنزانة.
بعضها بطيء، وبعضها سريع للغاية، وبعضها شديد الصلابة، وبعضها يمتلك قوة هائلة.
ولتسهيل الفهم، تخيل أن الزنزانة عبارة عن بالون ممتلئ إلى منتصفه، والهواء الموجود داخله يمثل مجموع طاقة الوحوش داخل الزنزانة.
أمسكت بزجاجة الماء وأخذت أرشف منها جرعات كبيرة.
وعندما يدخل إنسان إلى الزنزانة، تزداد كمية الهواء داخل البالون بما يتناسب مع قوته.
“هووف… واحد وعشرون غوبلن، إذًا.”
فكلما كان الإنسان أقوى، ازداد الهواء داخل البالون.
ولولا أنني تدربت على [أسلوب كيكي]، لما تمكنت أبدًا من الصمود حتى هذه اللحظة.
ولو دخل عدد كبير جدًا من البشر فجأة، أو زادت كمية الهواء أكثر من اللازم، فسوف ينفجر البالون.
فكون الغوبلن يُصنف على أنه وحش ضعيف، لا يعني أنه ضعيف فعلًا.
وبالنسبة للزنازين، فإنها تنهار وتفقد تزامنها.
الأمر يشبه قتال الزعماء في الألعاب.
كانت تلك أول قاعدة، وأبسط قواعد الزنازين.
فعلى سبيل المثال، إذا واجهت زعيمًا بالغ القوة لكنه محدود الحركة، فلن يشكل تهديدًا كبيرًا أمام فن سيفي، إذ يمكنني التغلب عليه بسرعتي.
أما القاعدة الثانية، فهي أنه بمجرد قتل أحد الوحوش، تعوض الزنزانة تلك الطاقة عبر “إيجاد” وحش آخر يمتلك القوة نفسها.
كانت تلك أول قاعدة، وأبسط قواعد الزنازين.
وبما أن الزنزانة تقع داخل عالم الشياطين، فإن الوحوش التي “تُستدعى مجددًا” إليها ليست سوى وحوش موجودة أصلًا في المناطق المجاورة.
طبعًا، هذا قبل اقتطاع نسبة 11%، أي حوالي 2,310 U.
وتُعد عملية “إعادة الظهور” هي استبدال الوحش المقتول بآخر داخل الزنزانة.
وفوق ذلك، وبسبب عددهم الهائل، اضطررت إلى استدراجهم والمناورة حولهم لمدة ساعة كاملة قبل أن أتمكن أخيرًا من القضاء عليهم جميعًا.
فالزنازين تُعد مصدر غذاء للوحوش، وما إن يُقتل أحد الوحوش بداخلها حتى تجذب الزنزانة تلقائيًا وحشًا آخر ليملأ مكانه.
الأمر يشبه قتال الزعماء في الألعاب.
لكنها لا تستطيع جذب إلا وحش يناسب سعة الطاقة المفقودة.
صحيح، يمكنك نظريًا تطهير الزنزانة عبر تجاوز سعة طاقتها والتسبب في فقدان تزامنها…
فإذا كان الوحش الجديد أقوى من الوحش الذي قُتل، فإن الزنزانة سترفض وجوده تلقائيًا وتمنعه من الدخول.
وضعت يدي على الجانب الأيسر من بطني، وشعرت بأن جسدي كله يدور من شدة الإرهاق. لقد أجهدت نفسي أكثر مما ينبغي.
ولا تُعتبر الزنزانة مطهرة بالكامل إلا عندما تعجز عن إيجاد وحوش جديدة، لأن جميع الوحوش الموجودة في محيطها تكون قد نفدت.
فالزعيم يمتلك دائمًا إحصاءات أعلى من الشخصية الرئيسية، ومع ذلك يستطيع اللاعب هزيمته.
صحيح، يمكنك نظريًا تطهير الزنزانة عبر تجاوز سعة طاقتها والتسبب في فقدان تزامنها…
لم أتمكن من قتل وحش بضربة واحدة.
لكن ذلك سيكون غباءً محضًا.
إذا كان الغوبلن والوحوش المماثلة له يعدّون خصومًا ضعفاء، فإن وحوش الزعماء، الأقوى بكثير من الوحوش العادية داخل الزنازين، تُعد خصومًا مرعبين لمن هم من نفس الرتبة.
فليس فقط لأن الصيادين الموجودين داخلها سيعلقون في عالم الشياطين نتيجة فقدان التزامن، بل لأنك ستخسر أيضًا مصدرًا مهمًا للدخل، إذ إن أجساد وحوش الزنازين تباع بأسعار مرتفعة بسبب متانتها.
بما أنني لا أعتقد أنني مستعد لمواجهة سرب آخر منهم، كما أن صيد غوبلن واحد في كل مرة مجرد مضيعة للوقت، فقد قررت أن أبحث مباشرة عن وحوش الزعماء.
وفوق ذلك، فالزنازين لا تشكل خطرًا إلا على من يدخلها.
أي أنه إذا ازداد مقدار الطاقة داخلها بما يتجاوز تلك السعة، فإن الزنزانة ستنهار وتفقد استقرارها.
وفي معظم الأحيان، تكون غير مؤذية.
وهكذا، وخلال الدقائق العشر التالية، خزنت جميع جثث الغوبلن داخل السوار.
إذًا…
أمسكت بزجاجة الماء وأخذت أرشف منها جرعات كبيرة.
لماذا قد يرغب أحد أصلًا في تدميرها؟
وعندما يدخل إنسان إلى الزنزانة، تزداد كمية الهواء داخل البالون بما يتناسب مع قوته.
أما القاعدة الثالثة، فهي أن عدد وحوش الزعماء داخل الزنزانة يختلف باختلاف رتبتها.
طم!
فكلما ارتفعت رتبة الزنزانة، قل عدد الزعماء الموجودين فيها.
“وجدتك…”
كما أن كل زعيم يسيطر على منطقة معينة داخل الزنزانة، وتقسم هذه المناطق الزنزانة فيما بينها بشكل متساوٍ.
“وها أنا ذا كنت أقول لنفسي أن أكبح غروري…”
وهذا يعني أن كل ما عليّ فعله الآن هو العثور على أحد الزعماء، ومن هناك، وباستخدام خريطة، سأتمكن من تحديد أماكن بقية الزعماء.
وبعد لحظات، اجتاحت جسدي موجة من الطاقة، فتحسن مظهري المرهق بصورة واضحة.
…أو على الأقل تكوين فكرة عامة عنها.
بما أنني لا أعتقد أنني مستعد لمواجهة سرب آخر منهم، كما أن صيد غوبلن واحد في كل مرة مجرد مضيعة للوقت، فقد قررت أن أبحث مباشرة عن وحوش الزعماء.
تابعت السير إلى الأمام، فرأيت أمامي كثبانًا رملية شاهقة.
إذا كان الغوبلن والوحوش المماثلة له يعدّون خصومًا ضعفاء، فإن وحوش الزعماء، الأقوى بكثير من الوحوش العادية داخل الزنازين، تُعد خصومًا مرعبين لمن هم من نفس الرتبة.
“لا بد أن أحد الزعماء موجود في هذه المنطقة…”
كان الأمر أشبه بأداء تمارين قاسية لمدة ساعة كاملة دون توقف.
حدقت في الكثبان الرملية، وكنت شبه متأكد من وجود زعيم هناك.
أما القاعدة الثانية، فهي أنه بمجرد قتل أحد الوحوش، تعوض الزنزانة تلك الطاقة عبر “إيجاد” وحش آخر يمتلك القوة نفسها.
فالتضاريس هنا تختلف عن بقية مناطق الزنزانة، كما أنني كنت أرى الغوبلن والوحوش الأخرى تتجنب الاقتراب من هذا المكان.
فقد أصبحت تقريبًا في منتصف الطريق نحو هدفي بجمع 50,000 U.
لذلك توقفت للحظات أستعد، قبل أن أتجه نحو تلك المنطقة الشبيهة بالصحراء.
-كواااك!
ومع صعودي الكثبان الرملية ، اجتاحت وجهي موجة حارة مفاجئة، فأخرجت منشفة وغطيت بها وجهي، تاركًا فتحة صغيرة لعيني.
لكنها لا تستطيع جذب إلا وحش يناسب سعة الطاقة المفقودة.
وأثناء تقدمي، شعرت بقدمي تغوصان تدريجيًا في الرمال، مما جعل الحركة أكثر صعوبة.
طَق!
-كواااك!
بعضها بطيء، وبعضها سريع للغاية، وبعضها شديد الصلابة، وبعضها يمتلك قوة هائلة.
وفوق ذلك، كانت الوحوش تظهر بين الحين والآخر من تحت الرمال، مما جعل رحلتي نحو الزعيم شاقة للغاية.
قد يبدو الأمر سهلًا، لكنه لم يكن كذلك إطلاقًا.
طَق!
مسحت العرق المتجمع على جبيني، ثم نقرت على السوار مرتين، فظهرت زجاجة ماء أمامي مباشرة.
أخرجت سيفي بسرعة، وفي حركة واحدة سلسة، طعنت الوحش الذي حاول مهاجمتي.
جثوت على ركبة واحدة، وأسندت جسدي إلى سيفي المغروس في الأرض، وأنا ألهث محاولًا التقاط أنفاسي.
كلانغ!
فهي ليست سوى تمثيل تقريبي لقدرة الشخص.
“هاه؟”
مع ذلك، إذا نظرت إلى الجانب الإيجابي…
وللمرة الأولى اليوم…
عند قتال سرب الغوبلن، كنت مضطرًا إلى استهداف نقاط ضعفهم باستمرار بينما أواصل المناورة والهرب، وفوق ذلك كنت أتعرض للهجوم من جميع الجهات، حتى إنني بالكاد كنت أجد فرصة لالتقاط أنفاسي.
لم أتمكن من قتل وحش بضربة واحدة.
الأمر بسيط.
-سكرييييتش!
فعلى الرغم من اختلاف الزنازين عن بعضها، فإنها جميعًا تتبع مجموعة محددة من القواعد التي وضعتها بنفسي.
أطلق الوحش، الذي كان يشبه دودة عملاقة، صرخة حادة، على الأرجح بسبب الألم، ثم اندفع لمهاجمتي.
خفضت جسدي، وأدرت خصري، ثم وجهت له ضربة بكوعي أطاحته في الهواء.
خفضت جسدي، وأدرت خصري، ثم وجهت له ضربة بكوعي أطاحته في الهواء.
-شاا!
-شلوب!
ورغم أهمية الإحصاءات، فإنها ليست كل شيء.
غاصت الدودة عميقًا تحت الرمال، وعاد الصمت إلى المكان.
ولو دخل عدد كبير جدًا من البشر فجأة، أو زادت كمية الهواء أكثر من اللازم، فسوف ينفجر البالون.
أنزلت بصري نحو الأرض، ثم أغمضت عيني، وركزت على الإحساس بما يجري تحت قدمي.
كلانغ!
“هوووو…”
ورغم أهمية الإحصاءات، فإنها ليست كل شيء.
أطلقت زفيرًا طويلًا، وركزت على أي اهتزاز يصدر من تحت الرمال.
ولم أشعر بسخف كلماتي عن ضرورة التواضع وعدم الغرور أمام الخطر، إلا بعد أن انتهيت من قتلهم جميعًا.
“وجدتك…”
…انتظر، ولماذا أقاتل زعيمًا أقوى من سرب كامل من الغوبلن؟
-شاا!
إذا كانت قيمة كل غوبلن تبلغ 1,000 U، فهذا يعني أنني جمعت حتى الآن 21,000 U.
ظهر الوحش خلف ظهري مباشرة، فطعنت بسيفي إلى الخلف، من تحت إبطي مباشرة.
وفوق ذلك، فالزنازين لا تشكل خطرًا إلا على من يدخلها.
-سكرييييييتش!
وضعت يدي على الجانب الأيسر من بطني، وشعرت بأن جسدي كله يدور من شدة الإرهاق. لقد أجهدت نفسي أكثر مما ينبغي.
عندما سمعت صرخته الحادة، وشعرت بأن سيفي أصبح أثقل، استدرت.
-شاا!
وكانت الدودة معلقة في نصله كما لو أنها سيخ شواء، بعد أن اخترق السيف فمها بعمق.
“رائع.”
طم!
وللمرة الأولى اليوم…
أنزلت سيفي بقوة، فسقطت الدودة على الرمال.
فعلى سبيل المثال، إذا واجهت زعيمًا بالغ القوة لكنه محدود الحركة، فلن يشكل تهديدًا كبيرًا أمام فن سيفي، إذ يمكنني التغلب عليه بسرعتي.
حدقت في جثة المخلوق الذي قتلته للتو، ثم فكرت:
كل ذلك القتال جعلني أعطش بشدة.
“يبدو أن نقطة ضعفه هي الفم…”
لذلك، طالما بقيت سعة الزنزانة أكبر من أو مساوية لمجموع الطاقات الموجودة داخلها (الوحوش + البشر)، فإنها ستعمل دون أي مشكلة.
“هووف… واحد وعشرون غوبلن، إذًا.”
