الفصل 27 - الزنزانة [3]
الفصل 27 – الزنزانة [3]
غالبًا لا.
استخدمت سيفي لأقلب جثة الوحش الذي قتلته للتو، وخمنت أنه نوع من ديدان الرمال المتحورة.
لا شك أن شيئًا غريبًا يحدث هنا.
كان شكله من الأعلى والأسفل يشبه الدودة، لكن عندما فتح فمه بدا كزهرة ذات أربع بتلات. إلا أنه، وعلى عكس الأزهار، كان كل شيء فيه إلا الجمال.
وحتى لو كان ذلك فخًا…
ولو دقق المرء النظر، لرأى أنه بمجرد أن يفتح ذلك الوحش الشبيه بالدودة فمه، تظهر أسنان حادة تشبه شفرات المنشار بارزة على أطراف فمه.
لكن حدسي كان يخبرني بأنه إذا غادرت الآن…
أما جلده الخارجي، الذي كان بصلابة التيتانيوم، فكان يفرز مادة لزجة تشبه المخاط.
فهل يعني هذا أنهم لم يقاتلوا وحوشًا…
-تششش!
الفصل 27 – الزنزانة [3]
التقطت بإصبعي قليلًا من تلك المادة، وما إن لامستها حتى شعرت بوخز حارق أجبر حاجبي على العبوس لا إراديًا.
كلما أطلت النظر إلى هذا المشهد…
“هل يمكن أن يكون هذا المخاط هو السبب الذي يسمح لها بالسباحة داخل الرمال كما تسبح الأسماك في البحر؟”
لماذا لم يفعلوا؟
تفحصت المخاط عن قرب، ثم نظرت إلى المكان الذي كانت فيه الدودة، وفهمت فورًا كيف كانت تتحرك بحرية داخل الرمال.
ورغم أنه بدا مدركًا لوجود الماء أمامه، فإن الجفاف كان قد بدأ يعطل وظائف دماغه.
فالمادة اللزجة التي تفرزها دودة الرمال تمتلك خواصًا حمضية تؤدي إلى تآكل الرمال المحيطة بها تدريجيًا، مما يسمح لها بالانسياب خلالها بسهولة.
رفعت حاجبي ونظرت إلى إصبعي الذي لمس المادة اللزجة قبل قليل.
“مثير للاهتمام…”
وبعد أن قاتلت نحو اثني عشر واحدًا منها، أصبحت قادرًا إلى حد كبير على توقع تحركاتها.
مسحت المخاط العالق بإصبعي في الرمال، ثم خزنت الجثة داخل سواري.
لكن، من الواضح أن الفريق يتكون من خمسة أشخاص على الأقل.
أخرجت هاتفي، وفتحت موسوعة الوحوش، ثم بدأت أتصفح القائمة بسرعة.
==========================
وبعد قليل من البحث، وجدت أخيرًا وحشًا يطابق تمامًا مواصفات الوحش الذي قتلته.
لا شك أن شيئًا غريبًا يحدث هنا.
==========================
كلما أطلت النظر إلى هذا المشهد…
الاسم: برعم الرمال
والسؤال الحقيقي الآن…
الرتبة: من F إلى D
كلما أطلت النظر إلى هذا المشهد…
الوصف: وحش يوجد عادةً في المناطق الصحراوية، ويبلغ حجمه تقريبًا حجم ذراع شخص بالغ. إذا باغت فريسته، فيمكنه بأسنانه الحادة للغاية أن يمزق أطرافها بسهولة، مما يجعلها عاجزة عن الحركة. يمتلك جلدًا شديد المتانة يعادل صلابة التيتانيوم، كما يفرز حمضًا قويًا تبلغ درجة حموضته 10 درجة .
وعندما وصلت إليهم، لاحظت أنهم جميعًا يحدقون نحوي بعيون شاردة.
نقطة الضعف: الفم، فهو الجزء الوحيد غير المحمي بجلده الخارجي الصلب.
==========================
أماكن الظهور: [الغروب الأبدي]، [كثبان الحزن]، [غضب السيد]، …
“هل يمكن أن يكون هذا المخاط هو السبب الذي يسمح لها بالسباحة داخل الرمال كما تسبح الأسماك في البحر؟”
==========================
بل كان يزن مثل واحد أيضًا!
“درجة حموضة 10؟”
لا يوجد خيار ثالث.
رفعت حاجبي ونظرت إلى إصبعي الذي لمس المادة اللزجة قبل قليل.
==========================
ولحسن الحظ، لم يكن هناك سوى احمرار طفيف، ولم تظهر أي أعراض أخرى.
فلم تكن بشرته جافة للغاية فحسب، بل كانت عضلاته ترتجف باستمرار، مما دل على خطورة حالته.
“يبدو أن تناول [بذرة الحدود] جعل جسدي أقوى… حتى إن حمضًا بدرجة حموضة 10 لم يعد يؤذيني…”
ومع اقترابي أكثر، ظهرت بوضوح آثار معركة عنيفة.
أعدت الهاتف إلى جيبي، ثم تابعت التوغل في أعماق الزنزانة بحثًا عن زعيم هذه المنطقة.
ورغم ثقتي بقوتي، فلا ينبغي أن تبلغ ثقتي حد الاعتقاد بأنني أستطيع هزيمة خمسة من الرتبة F والخروج سالمًا دون خدش.
وخلال الطريق، كلما قتلت وحشًا لم أعرفه، كنت أفتح موسوعة الوحوش في هاتفي لأتعرف إليه.
الفصل 27 – الزنزانة [3]
-سكرييييتش!
لم يكن من النادر أن تُباد الفرق داخل الزنازين، فالكثير من الأمور قد تسوء فيها.
-فشششش!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومن دون أن أنظر حتى إلى ما هاجمني، طعنت بسيفي إلى يميني، وما إن شعرت بأن السيف أصبح أثقل، حتى نقرت على سواري.
لماذا لم يفعلوا؟
“ثمانية وثلاثون…”
فلم تكن بشرته جافة للغاية فحسب، بل كانت عضلاته ترتجف باستمرار، مما دل على خطورة حالته.
حتى الآن، كان أكثر الوحوش انتشارًا في هذه المنطقة الصحراوية هو برعم الرمال.
غالبًا لا.
وبعد أن قاتلت نحو اثني عشر واحدًا منها، أصبحت قادرًا إلى حد كبير على توقع تحركاتها.
فإنها تصبح، عمليًا، من أسهل الوحوش التي يمكن التعامل معها.
أولًا، إذا ركزت جيدًا، فقبل أن تهاجم مباشرة يمكنك الشعور باهتزاز خفيف تحت قدميك.
كان هذا الوضع غريبًا للغاية.
وبفضل هذا الاهتزاز، أستطيع تقدير توقيت هجومها.
وبدا أنهم يشعرون بوجودي، لكنهم لم يستطيعوا الكلام أو حتى استيعاب ما يحدث.
وثانيًا، ومن خلال ملاحظتي، فهي لا تهاجم أبدًا من الأمام.
ليس أنهم عاجزون عن التفكير.
أي أنها لا تأتي إلا من اليمين أو اليسار أو الخلف.
أمسكت بالصفائح المعدنية السميكة على ساعده، وشددت عضلات ساقي، ثم حاولت قلبه.
ومع معرفتي بذلك، أصبح بإمكاني تضييق نطاق تركيزي بمجرد شعوري بالاهتزاز، وبالتالي الرد بسرعة أكبر.
صفعة!
أما الأمر الثاني، وهو الأهم…
لذلك أملت الزجاجة قليلًا، وتركت الماء ينساب إلى فمه.
فلسبب غريب، كانت تطلق دائمًا صرخة حادة قبل أن تهاجم.
لكن، رغم ذلك، فإن سرعتها كانت هائلة.
ولهذا، كان تحديد مكان ظهورها بدقة أمرًا سهلًا.
“آه… اللعنة!”
لكن، رغم ذلك، فإن سرعتها كانت هائلة.
فقد أجد نفسي متورطًا في الأمر أيضًا.
ولهذا، حتى لو أطلقت صرختها مسبقًا، فلن يتمكن معظم الناس من الرد في الوقت المناسب، فيسقطون ضحية لكمينها.
كان شكله من الأعلى والأسفل يشبه الدودة، لكن عندما فتح فمه بدا كزهرة ذات أربع بتلات. إلا أنه، وعلى عكس الأزهار، كان كل شيء فيه إلا الجمال.
أما إذا عرفت نمطها…
مسحت المخاط العالق بإصبعي في الرمال، ثم خزنت الجثة داخل سواري.
فإنها تصبح، عمليًا، من أسهل الوحوش التي يمكن التعامل معها.
ومع إحساسي بالوزن الهائل لذلك الدرع، لعنت في سري اختياري مساعدته أولًا.
“هاه؟ ما هذا؟”
لكن حدسي كان يخبرني بأنه إذا غادرت الآن…
ضيقت عيني.
دعني أفكر بهدوء…
فعلى بعد بضعة كيلومترات، استطعت رؤية عدة ظلال تبدو كأنها لأشخاص.
وسيكون لدي متسع من الوقت للحديث معه بعد أن يستعيد الجميع عافيتهم.
وبدا أنهم في ورطة، إذ لم يكن أي منهم يتحرك.
لا شك أن شيئًا غريبًا يحدث هنا.
“هل أُبيد الفريق بالكامل؟”
لكن مع مرور الوقت، تحولت الرشفات الصغيرة إلى جرعات كبيرة.
لم يكن من النادر أن تُباد الفرق داخل الزنازين، فالكثير من الأمور قد تسوء فيها.
فهل يعني هذا أنهم لم يقاتلوا وحوشًا…
“هل أساعدهم…؟”
ومن دون أن أنظر حتى إلى ما هاجمني، طعنت بسيفي إلى يميني، وما إن شعرت بأن السيف أصبح أثقل، حتى نقرت على سواري.
بصراحة، لم يكن عليّ أي التزام بمساعدة أحد، فداخل الزنزانة يعتمد كل شخص على نفسه…
ومع معرفتي بذلك، أصبح بإمكاني تضييق نطاق تركيزي بمجرد شعوري بالاهتزاز، وبالتالي الرد بسرعة أكبر.
لكن، من الواضح أن الفريق يتكون من خمسة أشخاص على الأقل.
عادةً، عند مواجهة وحش، توجد نهايتان فقط.
فما الذي أوصلهم إلى هذه الحالة؟
بعد فحص حالته، كانت جميع العلامات تشير إلى إصابته بجفاف شديد.
دعني أفكر بهدوء…
من بعيد بدا وكأنهم جميعًا موتى.
هل يمكن أنهم يحاولون استدرار شفقة أي عابر سبيل، ثم ينقضون عليه عندما يرخى حذره ليسرقوا غنائمه؟
لكن بعد تفحص المكان بعناية، لم أجد سوى دماء حمراء، يُرجح أنها تعود لأفراد الفريق.
همم…
“هاه؟ ما هذا؟”
غالبًا لا.
كلما فكرت أكثر…
أولًا، وبالنظر إلى مكان وجودنا، فإن احتمال مرور أي شخص بالقرب منهم ضئيل للغاية، لذا فلن تنجح مثل هذه الخدعة هنا.
كلما راقبتهم أكثر، ازددت اقتناعًا بأنهم لا يحاولون سرقة أحد.
وحتى لو كان ذلك فخًا…
ظهرت أسئلة جديدة في ذهني.
فلا أظن أنهم سيتمكنون من هزيمتي…
فسأندم على ذلك لاحقًا.
صفعة!
ولو دقق المرء النظر، لرأى أنه بمجرد أن يفتح ذلك الوحش الشبيه بالدودة فمه، تظهر أسنان حادة تشبه شفرات المنشار بارزة على أطراف فمه.
صفعت نفسي بقوة على خدي، ثم واصلت التحديق في الأشخاص البعيدين.
لكن حتى في هذه الحالة…
كدت أعود إلى غروري القديم.
فلا يمكن لفريق كامل مكوّن من خمسة أفراد من الرتبة F أن يصل إلى هذه الحالة داخل زنزانة من الرتبة F.
كانوا خمسة أشخاص.
“هل أُبيد الفريق بالكامل؟”
وبما أنهم داخل زنزانة من الرتبة F، فمن المرجح أنهم جميعًا أبطال أو أشرار من الرتبة F.
ومع اقترابي أكثر، ظهرت بوضوح آثار معركة عنيفة.
ورغم ثقتي بقوتي، فلا ينبغي أن تبلغ ثقتي حد الاعتقاد بأنني أستطيع هزيمة خمسة من الرتبة F والخروج سالمًا دون خدش.
فلكي يصل الجفاف إلى درجة تمنعهم حتى من الكلام…
كلما راقبتهم أكثر، ازددت اقتناعًا بأنهم لا يحاولون سرقة أحد.
فما الذي أوصلهم إلى هذه الحالة؟
فقد كانوا يبدون حقًا في حالة يرثى لها.
أنه لم تكن هناك أي جثث لوحوش في المكان.
والسؤال الحقيقي الآن…
أما إذا عرفت نمطها…
هل ينبغي أن أساعدهم؟
راقبته وهو يلتهم الماء بشراهة، ثم ابتسمت ابتسامة باهتة، واستدرت نحو الآخرين.
إذا ساعدتهم، فسأضطر إلى مشاركة جزء من مؤني معهم.
بعد أن استعاد جزءًا من قوته، حاول الرجل التحدث، لكنني أسكته فورًا وقدمت له بعض اللحم المقدد المجفف.
لكن بعيدًا عن ذلك، هناك أمر يحيرني منذ البداية…
-فشششش!
لماذا لم يطلبوا النجدة حتى الآن؟
“شفاه جافة… نظرة شاردة… وحدقتان متسعتان… الوضع أخطر مما توقعت.”
من بعيد بدا وكأنهم جميعًا موتى.
ظهرت أسئلة جديدة في ذهني.
لكن عند التدقيق، كانوا جميعًا يتنفسون.
فهل يعني هذا أنهم لم يقاتلوا وحوشًا…
بل إن بعضهم كان يتحرك قليلًا.
ومع إحساسي بالوزن الهائل لذلك الدرع، لعنت في سري اختياري مساعدته أولًا.
كنت واثقًا أنهم قادرون على إرسال إشارة استغاثة وانتظار المساعدة.
ولأن الوقت لم يكن في صالحي، نقرت على سواري مرتين، فظهرت زجاجة ماء أمامي.
لكن…
وخلال الطريق، كلما قتلت وحشًا لم أعرفه، كنت أفتح موسوعة الوحوش في هاتفي لأتعرف إليه.
لماذا لم يفعلوا؟
ولحسن الحظ، كانت زجاجة الماء تتسع لما يصل إلى خمسين لترًا، لذلك لم أكن قلقًا من نفاد الماء.
كان هذا الوضع غريبًا للغاية.
ولو دقق المرء النظر، لرأى أنه بمجرد أن يفتح ذلك الوحش الشبيه بالدودة فمه، تظهر أسنان حادة تشبه شفرات المنشار بارزة على أطراف فمه.
جزء مني أراد أن يتركهم ويرحل.
-سكرييييتش!
لكن حدسي كان يخبرني بأنه إذا غادرت الآن…
أي أنها لا تأتي إلا من اليمين أو اليسار أو الخلف.
فسأندم على ذلك لاحقًا.
حتى وحش الزعيم سيواجه صعوبة في التعامل مع خمسة من الرتبة F.
“آه… اللعنة!”
ورغم أنه بدا مدركًا لوجود الماء أمامه، فإن الجفاف كان قد بدأ يعطل وظائف دماغه.
تنهدت بخفة، ثم قفزت من فوق الكثيب الرملي، وانزلقت فوق الرمال متجهًا نحو مكان الفريق.
ولو دقق المرء النظر، لرأى أنه بمجرد أن يفتح ذلك الوحش الشبيه بالدودة فمه، تظهر أسنان حادة تشبه شفرات المنشار بارزة على أطراف فمه.
“تبًا… حتى لو كان فخًا فسأهرب ببساطة.”
وبعد أن قاتلت نحو اثني عشر واحدًا منها، أصبحت قادرًا إلى حد كبير على توقع تحركاتها.
ورغم شكوكي، فمن الأفضل أن أكون حذرًا.
أنه لم تكن هناك أي جثث لوحوش في المكان.
في الحقيقة، لم يكن دافعي الأساسي هو مساعدتهم…
فالمادة اللزجة التي تفرزها دودة الرمال تمتلك خواصًا حمضية تؤدي إلى تآكل الرمال المحيطة بها تدريجيًا، مما يسمح لها بالانسياب خلالها بسهولة.
بل معرفة ما الذي حدث لهم.
وبعد قليل من البحث، وجدت أخيرًا وحشًا يطابق تمامًا مواصفات الوحش الذي قتلته.
فلا يمكن لفريق كامل مكوّن من خمسة أفراد من الرتبة F أن يصل إلى هذه الحالة داخل زنزانة من الرتبة F.
الوصف: وحش يوجد عادةً في المناطق الصحراوية، ويبلغ حجمه تقريبًا حجم ذراع شخص بالغ. إذا باغت فريسته، فيمكنه بأسنانه الحادة للغاية أن يمزق أطرافها بسهولة، مما يجعلها عاجزة عن الحركة. يمتلك جلدًا شديد المتانة يعادل صلابة التيتانيوم، كما يفرز حمضًا قويًا تبلغ درجة حموضته 10 درجة .
حتى وحش الزعيم سيواجه صعوبة في التعامل مع خمسة من الرتبة F.
والسؤال الحقيقي الآن…
ومع اقترابي أكثر، ظهرت بوضوح آثار معركة عنيفة.
ليس أنهم عاجزون عن التفكير.
فعادةً ما تكون الرمال على شكل تموجات صغيرة، أما هنا فقد تناثرت في كل اتجاه، وكانت الحفر تملأ المكان.
إما أن تموت أنت…
ومن مظهر المنطقة، بدا أن قتالًا ضخمًا قد وقع.
لكن، رغم ذلك، فإن سرعتها كانت هائلة.
لكن الغريب…
فقد كانوا يبدون حقًا في حالة يرثى لها.
أنه لم تكن هناك أي جثث لوحوش في المكان.
لا…
عادةً، عند قتال الوحوش، ترى الدماء أو بقايا تدل على وقوع المعركة.
أما إذا عرفت نمطها…
لكن بعد تفحص المكان بعناية، لم أجد سوى دماء حمراء، يُرجح أنها تعود لأفراد الفريق.
والسؤال الحقيقي الآن…
ولم يكن هناك أي دليل يشير إلى أنهم قاتلوا وحوشًا.
بل إن بعضهم كان يتحرك قليلًا.
كلما فكرت أكثر…
وبالتدريج، استعادت عيناه اللتان فقدتا بريقهما وضوحهما، بينما راح يشرب الماء بجشع شديد.
ازداد الأمر غرابة.
كم يومًا مضى منذ تعرضوا للهجوم؟
بل…
==========================
الآن بعد أن فكرت في الأمر…
كم يومًا مضى منذ تعرضوا للهجوم؟
لماذا ما زالوا أحياء أصلًا؟
فلم تكن بشرته جافة للغاية فحسب، بل كانت عضلاته ترتجف باستمرار، مما دل على خطورة حالته.
عادةً، عند مواجهة وحش، توجد نهايتان فقط.
فلكي يصل الجفاف إلى درجة تمنعهم حتى من الكلام…
إما أن تموت أنت…
ضيقت عيني.
أو يموت الوحش.
ظهرت أسئلة جديدة في ذهني.
لا يوجد خيار ثالث.
ولحسن الحظ، كانت زجاجة الماء تتسع لما يصل إلى خمسين لترًا، لذلك لم أكن قلقًا من نفاد الماء.
أما هنا، فرغم إصابات الفريق، فإنهم ما زالوا على قيد الحياة.
أما جلده الخارجي، الذي كان بصلابة التيتانيوم، فكان يفرز مادة لزجة تشبه المخاط.
فهل يعني هذا أنهم لم يقاتلوا وحوشًا…
كانوا خمسة أشخاص.
بل قاتلوا مجموعة أخرى من البشر؟
أما الأمر الثاني، وهو الأهم…
لكن حتى في هذه الحالة…
وحتى لو كان ذلك فخًا…
لماذا يتركونهم أحياء؟
كدت أعود إلى غروري القديم.
لا شك أن شيئًا غريبًا يحدث هنا.
حاولت قلب جسده الذي كان ملقى على جانبه.
وإذا لم أتوخَّ الحذر…
وبدا أنهم في ورطة، إذ لم يكن أي منهم يتحرك.
فقد أجد نفسي متورطًا في الأمر أيضًا.
وضعتها عند فمه، وأخذت أراقبه وهو يحاول بصعوبة فتحه.
وعندما وصلت إليهم، لاحظت أنهم جميعًا يحدقون نحوي بعيون شاردة.
كلما راقبتهم أكثر، ازددت اقتناعًا بأنهم لا يحاولون سرقة أحد.
وبدا أنهم يشعرون بوجودي، لكنهم لم يستطيعوا الكلام أو حتى استيعاب ما يحدث.
فعلى بعد بضعة كيلومترات، استطعت رؤية عدة ظلال تبدو كأنها لأشخاص.
لا…
ومن مظهر المنطقة، بدا أن قتالًا ضخمًا قد وقع.
ليس أنهم عاجزون عن التفكير.
بل إن بعضهم كان يتحرك قليلًا.
بل كانوا في حالة جفاف شديدة لدرجة لم تعد تسمح لهم بالتفكير.
“ثمانية وثلاثون…”
وهذا زاد عدد الأسئلة المتراكمة في ذهني.
بل معرفة ما الذي حدث لهم.
منذ متى وهم على هذه الحال؟
لكن عند التدقيق، كانوا جميعًا يتنفسون.
فلكي يصل الجفاف إلى درجة تمنعهم حتى من الكلام…
ورغم أنه بدا مدركًا لوجود الماء أمامه، فإن الجفاف كان قد بدأ يعطل وظائف دماغه.
كم يومًا مضى منذ تعرضوا للهجوم؟
لكن حدسي كان يخبرني بأنه إذا غادرت الآن…
كلما أطلت النظر إلى هذا المشهد…
أما الأمر الثاني، وهو الأهم…
ظهرت أسئلة جديدة في ذهني.
“هل أساعدهم…؟”
تقدمت نحو أقرب شخص إليّ.
من بعيد بدا وكأنهم جميعًا موتى.
كان يرتدي درعًا ضخمًا يشبه وحيد القرن.
صفعة!
حاولت قلب جسده الذي كان ملقى على جانبه.
“شفاه جافة… نظرة شاردة… وحدقتان متسعتان… الوضع أخطر مما توقعت.”
أمسكت بالصفائح المعدنية السميكة على ساعده، وشددت عضلات ساقي، ثم حاولت قلبه.
ليس أنهم عاجزون عن التفكير.
ومع إحساسي بالوزن الهائل لذلك الدرع، لعنت في سري اختياري مساعدته أولًا.
الاسم: برعم الرمال
فلم يكن يشبه وحيد القرن فحسب…
كان يرتدي درعًا ضخمًا يشبه وحيد القرن.
بل كان يزن مثل واحد أيضًا!
فما الذي أوصلهم إلى هذه الحالة؟
ومن شدة معاناتي في تحريكه، قدرت أن وزن الدرع لا يقل عن مئة كيلوغرام.
لكن بعيدًا عن ذلك، هناك أمر يحيرني منذ البداية…
كلانغ!
وعندما وصلت إليهم، لاحظت أنهم جميعًا يحدقون نحوي بعيون شاردة.
وأخيرًا، وبعد جهد لا بأس به، تمكنت من قلبه على ظهره.
كان هذا الوضع غريبًا للغاية.
جثوت على ركبة واحدة، ثم نزعت خوذته بسرعة لأتفحص وجهه.
كلانغ!
“شفاه جافة… نظرة شاردة… وحدقتان متسعتان… الوضع أخطر مما توقعت.”
من بعيد بدا وكأنهم جميعًا موتى.
بعد فحص حالته، كانت جميع العلامات تشير إلى إصابته بجفاف شديد.
في البداية، كان يبتلع الماء ببطء.
فلم تكن بشرته جافة للغاية فحسب، بل كانت عضلاته ترتجف باستمرار، مما دل على خطورة حالته.
بعد فحص حالته، كانت جميع العلامات تشير إلى إصابته بجفاف شديد.
ولأن الوقت لم يكن في صالحي، نقرت على سواري مرتين، فظهرت زجاجة ماء أمامي.
“جرعة… جرعة… جرعة…”
وضعتها عند فمه، وأخذت أراقبه وهو يحاول بصعوبة فتحه.
كم يومًا مضى منذ تعرضوا للهجوم؟
ورغم أنه بدا مدركًا لوجود الماء أمامه، فإن الجفاف كان قد بدأ يعطل وظائف دماغه.
أولًا، إذا ركزت جيدًا، فقبل أن تهاجم مباشرة يمكنك الشعور باهتزاز خفيف تحت قدميك.
لذلك أملت الزجاجة قليلًا، وتركت الماء ينساب إلى فمه.
-تششش!
“جرعة… جرعة… جرعة…”
أمسكت بالصفائح المعدنية السميكة على ساعده، وشددت عضلات ساقي، ثم حاولت قلبه.
في البداية، كان يبتلع الماء ببطء.
هل يمكن أنهم يحاولون استدرار شفقة أي عابر سبيل، ثم ينقضون عليه عندما يرخى حذره ليسرقوا غنائمه؟
لكن مع مرور الوقت، تحولت الرشفات الصغيرة إلى جرعات كبيرة.
كان يرتدي درعًا ضخمًا يشبه وحيد القرن.
وبالتدريج، استعادت عيناه اللتان فقدتا بريقهما وضوحهما، بينما راح يشرب الماء بجشع شديد.
أولًا، وبالنظر إلى مكان وجودنا، فإن احتمال مرور أي شخص بالقرب منهم ضئيل للغاية، لذا فلن تنجح مثل هذه الخدعة هنا.
راقبته وهو يلتهم الماء بشراهة، ثم ابتسمت ابتسامة باهتة، واستدرت نحو الآخرين.
لا شك أن شيئًا غريبًا يحدث هنا.
وبدا أنهم جميعًا في الحالة نفسها التي كان عليها الرجل الذي ساعدته.
ومن دون أن أنظر حتى إلى ما هاجمني، طعنت بسيفي إلى يميني، وما إن شعرت بأن السيف أصبح أثقل، حتى نقرت على سواري.
ولأنني لم أملك سوى زجاجة ماء واحدة، لم يكن أمامي سوى انتظار انتهائه قبل أن أساعد البقية.
هل يمكن أنهم يحاولون استدرار شفقة أي عابر سبيل، ثم ينقضون عليه عندما يرخى حذره ليسرقوا غنائمه؟
ولحسن الحظ، كانت زجاجة الماء تتسع لما يصل إلى خمسين لترًا، لذلك لم أكن قلقًا من نفاد الماء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“خـ… شـ… شكرًا…”
الاسم: برعم الرمال
“ششش… كُل هذا بينما أساعد الآخرين.”
وبالتدريج، استعادت عيناه اللتان فقدتا بريقهما وضوحهما، بينما راح يشرب الماء بجشع شديد.
بعد أن استعاد جزءًا من قوته، حاول الرجل التحدث، لكنني أسكته فورًا وقدمت له بعض اللحم المقدد المجفف.
ولهذا، حتى لو أطلقت صرختها مسبقًا، فلن يتمكن معظم الناس من الرد في الوقت المناسب، فيسقطون ضحية لكمينها.
ورغم أنني أردت معرفة ما حدث بالضبط، فإنه كان لا يزال في حالة سيئة.
من بعيد بدا وكأنهم جميعًا موتى.
أما الآن، فكانت الأولوية لإنقاذ الآخرين.
رفعت حاجبي ونظرت إلى إصبعي الذي لمس المادة اللزجة قبل قليل.
وسيكون لدي متسع من الوقت للحديث معه بعد أن يستعيد الجميع عافيتهم.
فقد أجد نفسي متورطًا في الأمر أيضًا.
أخذت زجاجة الماء منه، ثم توجهت إلى الشخص التالي.
وبدا أنهم في ورطة، إذ لم يكن أي منهم يتحرك.
…وتكرر المشهد نفسه من جديد.
تنهدت بخفة، ثم قفزت من فوق الكثيب الرملي، وانزلقت فوق الرمال متجهًا نحو مكان الفريق.
فقد كانوا يبدون حقًا في حالة يرثى لها.
