Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 28

الفصل 28 - الزنزانة [4]

الفصل 28 - الزنزانة [4]

الفصل 28 – الزنزانة [4]

شحبت وجوههم حتى أصبحت بلون الموت.

“شكرًا لك.”

“ظل لدينا أمل بسيط… ربما كانت الدفعة التي استلمناها معطلة، وربما يعمل جهازك… لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.”

كان أفراد الفريق يجلسون جنبًا إلى جنب، وبعد أن كانوا على شفا الموت قبل لحظات، أصبحوا الآن يلتهمون اللحم المقدد المجفف بسعادة.

ظهر أول شرخ صغير في جلده.

بصراحة، كنت مصدومًا من سرعة تعافيهم.

بعد أن تأكدت من عدم وجود أحد، وقفت أمامهم ولوحت بيدي أمام وجوههم.

فبالنظر إلى الحالة التي كانوا عليها عندما وجدتهم، لم يكن من المبالغة وصف سرعة شفائهم بأنها إلهية.

-سكرييييتش!

أعني، لم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق بقليل حتى أصبحوا قادرين على الجلوس بشكل مستقيم، والأكل والشرب براحة.

ففي العادة يمكن أكل الوحوش، لكن ذلك يعتمد على نوعها.

وعندها فقط تذكرت…

فقد ظل مشهد موتهم يتكرر في رأسي مرة بعد أخرى.

أنني لم أعد على كوكب الأرض.

ظهر أول شرخ صغير في جلده.

ورغم مرور ثلاثة أسابيع تقريبًا منذ تناسخي في هذا العالم، فإنني ما زلت غير معتاد على منطقه السائد، وهو أمر طبيعي.

لا شيء يهيئك حقًا لرؤية إنسان يموت أمامك.

فكيف لي أن أتكيف مع منطق عالم جديد خلال ثلاثة أسابيع فقط؟

ورغم مرور ثلاثة أسابيع تقريبًا منذ تناسخي في هذا العالم، فإنني ما زلت غير معتاد على منطقه السائد، وهو أمر طبيعي.

ليس وكأنني أستطيع إعادة برمجة عقلي ليتقبل حقيقة أن الناس هنا يتعافون بهذه السرعة، بينما في عالمي السابق، الذي عشت فيه اثنين وثلاثين عامًا، كانت حالات الجفاف الشديدة تُبقي المصاب في المستشفى لأسابيع.

ولأول مرة…

بدأت أتساءل بصدق…

“أفهم… هناك أمر يحيرني منذ فترة، لكن… ما الذي حدث لكم بالضبط؟ ــ هاه؟”

هل يشعر كل من تناسخ إلى هذا العالم بما أشعر به؟

وفي اللحظة التي سحبته فيها…

حسنًا، لنضع ذلك جانبًا.

لم يكن هناك سوى لعنة واحدة يمكنها أن تقتل شخصًا بعد لحظات فقط من تعافيه…

يبدو أن مؤني بدأت تنفد.

كنت قد اشتريت بضعة كيلوغرامات فقط من المؤن، معتقدًا أنها ستكفيني أسبوعًا كاملًا.

أما الماء، فما زال لدي الكثير منه، فزجاجتي تتسع لخمسين لترًا.

“أفهم… هناك أمر يحيرني منذ فترة، لكن… ما الذي حدث لكم بالضبط؟ ــ هاه؟”

لكن الطعام…

دوّى صراخ حاد أعقبه هتاف مرتفع في أنحاء المكان، بينما كان ظل إنسان صغير يقاتل مخلوقًا هائلًا بحجم مبنى صغير.

فقد بدأ ينفد بسرعة.

طَق.

كنت قد اشتريت بضعة كيلوغرامات فقط من المؤن، معتقدًا أنها ستكفيني أسبوعًا كاملًا.

في البداية، لم يُسمع سوى صوت ارتطام سيفي بجلدها الصلب، مما جعلني أعبس بضيق.

وكان ذلك منطقيًا، فمن كان ليتوقع حدوث موقف كهذا؟

إذا كان هناك من يستهدف كل من في هذه الزنزانة…

وفوق ذلك، كنت أخطط للبقاء هنا ثلاثة أيام كحد أقصى، لذلك لم أرَ داعيًا لحمل مؤونة تزيد على أسبوع.

فالشخص القادر على القضاء على فريق كامل من الرتبة F بهذه السهولة…

وما يزيد الأمر سوءًا…

“هاااه!”

أن الوحوش الموجودة في هذه الزنزانة غير صالحة للأكل.

ثم، وكأنهم دخلوا في حالة غيبوبة، رفعوا جميعًا رؤوسهم نحو السماء في الوقت نفسه، وبدؤوا يتمتمون بكلمات غير مترابطة.

ففي العادة يمكن أكل الوحوش، لكن ذلك يعتمد على نوعها.

فسيفي بدا كعود أسنان صغير مقارنة بحجمه المرعب.

فهناك بعض الوحوش الموجودة في بعض الزنازين يمكن أكلها، وعند تناولها تمنح زيادة في الإحصاءات.

أن الوحوش الموجودة في هذه الزنزانة غير صالحة للأكل.

لكن تلك الوحوش لا تمثل إلا أقلية صغيرة.

أما الغالبية، فلحومها سامة وغير صالحة للاستهلاك.

أما الغالبية، فلحومها سامة وغير صالحة للاستهلاك.

فكيف لي أن أتكيف مع منطق عالم جديد خلال ثلاثة أسابيع فقط؟

…ولسوء حظي، فجميع الوحوش في هذه الزنزانة من هذا النوع.

إذًا، فالسبب الحقيقي وراء عدم عمل صناديق الأمان لم يكن أنها محطمة؟

“يبدو أنه لا خيار أمامي…”

وفوق ذلك، كنت أخطط للبقاء هنا ثلاثة أيام كحد أقصى، لذلك لم أرَ داعيًا لحمل مؤونة تزيد على أسبوع.

أخرجت من سواري صندوقًا أسود صغيرًا.

نظرًا لضخامة الوحش، لم يعد استهداف فمه خيارًا.

دفعت غطاءه إلى الأعلى، فكشف عن زر أحمر صغير.

طَق.

وفوق الزر مباشرة كانت هناك شاشة صغيرة تعرض موجات متذبذبة تشير إلى قوة الإشارة.

وتوقف نبضهم.

كان هذا الصندوق الأسود، المعروف باسم “صندوق الأمان”، جهازًا يُسلَّم لكل شخص قبل دخوله الزنزانة.

لكن دون جدوى.

وبمجرد الضغط على الزر، يرسل الجهاز إشارة استغاثة إلى أقرب حارس للزنزانة.

التفت نحو الفتاة التي نطقت بها.

وعندما يستقبل الحارس الإشارة، يبلغ بها مشغلي الزنزانة، فيرسلون فريق إنقاذ على الفور.

أما الماء، فما زال لدي الكثير منه، فزجاجتي تتسع لخمسين لترًا.

وبالطبع، فإن ثمن استخدامه هو خسارة مبلغ التأمين.

ضحكت بمرارة، وتذكرت الأيام التي كنت أكتب فيها تعليقات مليئة بالكراهية على الروايات التي يظهر فيها البطل متأثرًا بموت أشخاص لا يعرفهم.

لكن بالنظر إلى الحالة النفسية التي كان عليها أفراد الفريق، لم يكن أمامي سوى التضحية بتأميني.

فقد ظل مشهد موتهم يتكرر في رأسي مرة بعد أخرى.

عندما أنقذتهم، كنت قد بحثت عن صناديق الأمان الخاصة بهم.

ثم، وكأنهم دخلوا في حالة غيبوبة، رفعوا جميعًا رؤوسهم نحو السماء في الوقت نفسه، وبدؤوا يتمتمون بكلمات غير مترابطة.

لكنها كانت إما محطمة أو معطلة.

سرعته.

…وربما كان ذلك نتيجة المعركة التي خاضوها للتو.

لم أعد قادرًا على التفكير بوضوح.

وفي النهاية، لم يبق أمامي سوى استخدام صندوقي.

وفوق ذلك، كنت أخطط للبقاء هنا ثلاثة أيام كحد أقصى، لذلك لم أرَ داعيًا لحمل مؤونة تزيد على أسبوع.

وفي أسوأ الأحوال، يمكنني مطالبتهم بتعويض مبلغ التأمين لاحقًا، فأنا لم أستخدمه من أجل نفسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

ألقيت نظرة أخيرة على أفراد الفريق، الذين بدوا بخير جسديًا، لكنهم كانوا محطمين نفسيًا.

لاحظت أنهم ارتجفوا رعبًا فور سماع كلماتي.

ثم ضغطت الزر بحزم.

طَق.

طَق.

لكن…

دينغ! دينغ! دينغ!

دوّى صراخ حاد أعقبه هتاف مرتفع في أنحاء المكان، بينما كان ظل إنسان صغير يقاتل مخلوقًا هائلًا بحجم مبنى صغير.

وما إن ضغطت الزر، حتى بدأ الصندوق يصدر رنينًا منتظمًا انتشر في أرجاء المكان.

لقد بدت وكأنها نسخة عملاقة من برعم الرمال.

“هاه؟ غريب…”

ليس ذلك فحسب…

في البداية بدا كل شيء طبيعيًا، إذ استمر الصندوق في إصدار الرنين.

ورغم مرور ثلاثة أسابيع تقريبًا منذ تناسخي في هذا العالم، فإنني ما زلت غير معتاد على منطقه السائد، وهو أمر طبيعي.

لكن بعد أن رأيت النظرات الغريبة التي وجهها إليّ أفراد الفريق…

بدأت أستوعب كم أن الحياة قاسية…

أدركت أن هناك شيئًا غير طبيعي.

كان هذا الصندوق الأسود، المعروف باسم “صندوق الأمان”، جهازًا يُسلَّم لكل شخص قبل دخوله الزنزانة.

عبست، ونظرت إلى الشاشة الصغيرة في يدي.

كان هذا الصندوق الأسود، المعروف باسم “صندوق الأمان”، جهازًا يُسلَّم لكل شخص قبل دخوله الزنزانة.

ولدهشتي…

ومع خروجها من تحت الرمال، أصبحت ملامحها أكثر وضوحًا.

كانت الموجات عليها مستقيمة تمامًا.

ألقيت نظرة أخيرة على أفراد الفريق، الذين بدوا بخير جسديًا، لكنهم كانوا محطمين نفسيًا.

تفاجأت، وأخذت أطرق على ظهر الجهاز عدة مرات، ظانًا أنه ربما تعطل.

وانقبضت يدي اليمنى الممسكة بمقبض السيف داخل غمده.

“لا فائدة.”

فهناك بعض الوحوش الموجودة في بعض الزنازين يمكن أكلها، وعند تناولها تمنح زيادة في الإحصاءات.

هز الرجل الأول الذي أنقذته، صاحب الدرع الضخم الشبيه بوحيد القرن، رأسه وقال:

لكن بالنظر إلى الحالة النفسية التي كان عليها أفراد الفريق، لم يكن أمامي سوى التضحية بتأميني.

“كان الأمر نفسه معنا.”

أن العودة إلى الخلف ستكون فكرة سيئة للغاية.

التفت إليهم، ولم أستطع إخفاء عبوسي.

تفاجأت، وأخذت أطرق على ظهر الجهاز عدة مرات، ظانًا أنه ربما تعطل.

“إذًا لماذا لم تخبروني بذلك من البداية؟”

دوّى صراخ حاد أعقبه هتاف مرتفع في أنحاء المكان، بينما كان ظل إنسان صغير يقاتل مخلوقًا هائلًا بحجم مبنى صغير.

إذًا، فالسبب الحقيقي وراء عدم عمل صناديق الأمان لم يكن أنها محطمة؟

لم أكن أعلم إن كان قراري صحيحًا أم خاطئًا.

ابتسم الرجل بمرارة، ثم حك مؤخرة رأسه وقال:

وفي اللحظة التي سحبته فيها…

“ظل لدينا أمل بسيط… ربما كانت الدفعة التي استلمناها معطلة، وربما يعمل جهازك… لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.”

كراك!

نظرت إلى بقية أعضاء الفريق، الذين بدوا وكأنهم فقدوا كل أمل.

عدلت عن الفكرة في النهاية.

وازداد عبوسي.

إذ دوى صوت تشقق خافت.

“أفهم… هناك أمر يحيرني منذ فترة، لكن… ما الذي حدث لكم بالضبط؟ ــ هاه؟”

لم أعد قادرًا على التفكير بوضوح.

وبينما كنت أطرح عليهم السؤال، وهو الهدف الأساسي من إنقاذهم…

صرخت بأعلى صوتي، ثم سقطت على الرمال أحدق في الأفق الأحمر بشرود.

لاحظت أنهم ارتجفوا رعبًا فور سماع كلماتي.

لم أكن أعلم إن كان قراري صحيحًا أم خاطئًا.

وفي اللحظة التالية…

وبالطبع، فإن ثمن استخدامه هو خسارة مبلغ التأمين.

تصلبت أجسادهم.

لكن دون جدوى.

وخوت عيونهم.

وتوقف نبضهم.

انتفضت واقفًا، وأخذت أنظر حولي.

فبالنظر إلى الحالة التي كانوا عليها عندما وجدتهم، لم يكن من المبالغة وصف سرعة شفائهم بأنها إلهية.

“مرحبًا! اسمعوني!”

ولأول مرة…

بعد أن تأكدت من عدم وجود أحد، وقفت أمامهم ولوحت بيدي أمام وجوههم.

بل إن حجمه الصغير كان يجعل اكتشافه أصعب، لأنه يولد اهتزازات أقل أثناء حركته تحت الرمال.

لكن دون جدوى.

لكن بما أن وحش الزعيم مجرد نسخة عملاقة منها…

شحبت وجوههم حتى أصبحت بلون الموت.

ولدهشتي…

وبدأت أسنانهم تصطك.

“هاااه!”

ثم، وكأنهم دخلوا في حالة غيبوبة، رفعوا جميعًا رؤوسهم نحو السماء في الوقت نفسه، وبدؤوا يتمتمون بكلمات غير مترابطة.

ولدهشتي…

“أرجوك… لا… لا أريـ…”

حسنًا، لنضع ذلك جانبًا.

“لا… لا… آه… آآآآه!”

وبالطبع، فإن ثمن استخدامه هو خسارة مبلغ التأمين.

“الموت… شيطان…”

لكن بعد أن رأيت النظرات الغريبة التي وجهها إليّ أفراد الفريق…

“لوسي… سأتأخر… على… العشاء… انتظريني… يا… أبي…”

كان أفراد الفريق يجلسون جنبًا إلى جنب، وبعد أن كانوا على شفا الموت قبل لحظات، أصبحوا الآن يلتهمون اللحم المقدد المجفف بسعادة.

“يا… رب… المخلّص…”

لم يكن هناك سوى لعنة واحدة يمكنها أن تقتل شخصًا بعد لحظات فقط من تعافيه…

ورغم أن كلماتهم كانت غير مفهومة…

لكمت الرمال بكل قوتي، فتطايرت حبيباتها في كل اتجاه، وخلّفت حفرة صغيرة في المكان.

فإن كلمة واحدة شدت انتباهي.

وبدأت أسنانهم تصطك.

“شيطان…”

نظرًا لضخامة الوحش، لم يعد استهداف فمه خيارًا.

التفت نحو الفتاة التي نطقت بها.

لكن بعد أن رأيت النظرات الغريبة التي وجهها إليّ أفراد الفريق…

كانت شابة سمراء ذات ضفيرتين، وترتدي ملابس تدل على أنها ساحرة.

بدأت أتساءل بصدق…

وفجأة…

كلانغ!

بدأ جسدها ينتفض بعنف فوق الرمال.

وتوقف نبضهم.

وبعدها مباشرة…

ابتسم الرجل بمرارة، ثم حك مؤخرة رأسه وقال:

بدأ بقية أفراد الفريق يعانون الحالة نفسها، بينما أخذ الزبد يخرج من أفواههم.

بل إن حجمه الصغير كان يجعل اكتشافه أصعب، لأنه يولد اهتزازات أقل أثناء حركته تحت الرمال.

“تبًا! ما الذي يحدث هنا؟”

ففي العادة يمكن أكل الوحوش، لكن ذلك يعتمد على نوعها.

اندفعت نحوهم مذعورًا، وصفعت وجوههم عدة مرات محاولًا إيقاظهم…

لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا فقط…

لكن دون أي فائدة.

وبسبب أسلوب هجومه الماكر، إذ كان يغوص في الرمال فور كل هجوم، إضافة إلى حجمه الهائل…

فقد اختفت حدقات أعينهم بسرعة…

بااام!

وتوقف نبضهم.

لكن مشاعري كانت في فوضى عارمة.

“مات… مات… ماتوا… اللعنة!”

بعد رؤيتي لموتهم، كانت أول غريزة لدي هي الهرب من هذه الزنزانة بأسرع ما يمكن.

صرخت بأعلى صوتي، ثم سقطت على الرمال أحدق في الأفق الأحمر بشرود.

“شكرًا لك.”

لم تكن وفاتهم هي أكثر ما صدمني…

…ولسوء حظي، فجميع الوحوش في هذه الزنزانة من هذا النوع.

بل الطريقة التي ماتوا بها.

فهناك بعض الوحوش الموجودة في بعض الزنازين يمكن أكلها، وعند تناولها تمنح زيادة في الإحصاءات.

والكلمة الأخيرة التي نطقت بها تلك الفتاة قبل موتها.

لكن تلك الوحوش لا تمثل إلا أقلية صغيرة.

“شيطان…”

فبالنظر إلى الحالة التي كانوا عليها عندما وجدتهم، لم يكن من المبالغة وصف سرعة شفائهم بأنها إلهية.

لم يكن هناك سوى لعنة واحدة يمكنها أن تقتل شخصًا بعد لحظات فقط من تعافيه…

وتوقف نبضهم.

«محطم العقل».

هز الرجل الأول الذي أنقذته، صاحب الدرع الضخم الشبيه بوحيد القرن، رأسه وقال:

لعنة شديدة الخبث يغرسها الشياطين.

فهو النوع الوحيد القادر على زرع هذه اللعنة داخل البشر.

وأصبح الأمر واضحًا الآن.

كراك!

لقد كان هذا من فعل شيطان.

وفي أسوأ الأحوال، يمكنني مطالبتهم بتعويض مبلغ التأمين لاحقًا، فأنا لم أستخدمه من أجل نفسي.

فهو النوع الوحيد القادر على زرع هذه اللعنة داخل البشر.

تفاجأت، وأخذت أطرق على ظهر الجهاز عدة مرات، ظانًا أنه ربما تعطل.

بل إنني أعتقد أن السبب في بقائهم أحياء حتى الآن لم يكن لأن ذلك الشيطان أشفق عليهم…

لكنني…

بل لأنه أراد تعذيبهم، وتركهم يعانون من الجفاف والجوع حتى النهاية.

وما يزيد الأمر سوءًا…

“أيها الوغد المريض! آآآه!”

ومع خروجها من تحت الرمال، أصبحت ملامحها أكثر وضوحًا.

بااام!

فسيفي بدا كعود أسنان صغير مقارنة بحجمه المرعب.

لكمت الرمال بكل قوتي، فتطايرت حبيباتها في كل اتجاه، وخلّفت حفرة صغيرة في المكان.

بدأت تعود إلى ذاكرتي.

حدقت في محيطي بعينين مشتعلتين، وأقسمت أن أجعل المسؤول عن هذا يدفع الثمن غاليًا.

“أرجوك… لا… لا أريـ…”

وربما كان السبب هو صدمة رؤيتي لأشخاص يموتون أمامي لأول مرة في حياتي…

وازداد عبوسي.

لكن مشاعري كانت في فوضى عارمة.

مستغلًا بطء الزعيم النسبي، بدأت أهاجم الموضع نفسه باستمرار، على أمل تحطيم جلده الذي بدا عصيًا على الاختراق.

لم أعد قادرًا على التفكير بوضوح.

وبينما كنت أطرح عليهم السؤال، وهو الهدف الأساسي من إنقاذهم…

فقد ظل مشهد موتهم يتكرر في رأسي مرة بعد أخرى.

لم تكن وفاتهم هي أكثر ما صدمني…

حتى التفاصيل الصغيرة التي لم أنتبه إليها قبل وفاتهم…

بل إنني أعتقد أن السبب في بقائهم أحياء حتى الآن لم يكن لأن ذلك الشيطان أشفق عليهم…

بدأت تعود إلى ذاكرتي.

ضحكت بمرارة، وتذكرت الأيام التي كنت أكتب فيها تعليقات مليئة بالكراهية على الروايات التي يظهر فيها البطل متأثرًا بموت أشخاص لا يعرفهم.

تعابير وجوههم…

لاحظت أنهم ارتجفوا رعبًا فور سماع كلماتي.

وكلماتهم الأخيرة التي كانوا يحاولون نطقها.

لكن دون جدوى.

“وها أنا كنت أكره أبطال الروايات الذين يتعاطفون مع موت الغرباء…”

وكم هي هشة.

ضحكت بمرارة، وتذكرت الأيام التي كنت أكتب فيها تعليقات مليئة بالكراهية على الروايات التي يظهر فيها البطل متأثرًا بموت أشخاص لا يعرفهم.

لكن…

ولم أدرك إلا الآن…

ألقيت نظرة أخيرة على أفراد الفريق، الذين بدوا بخير جسديًا، لكنهم كانوا محطمين نفسيًا.

بعد أن عشت ذلك بنفسي…

وبعدها مباشرة…

كم كان الكتّاب صادقين عندما وصفوا المشاعر الخام التي يشعر بها الإنسان وهو يرى الموت يحدث أمام عينيه.

أدركت أن هناك شيئًا غير طبيعي.

ولأول مرة…

بل إنني أعتقد أن السبب في بقائهم أحياء حتى الآن لم يكن لأن ذلك الشيطان أشفق عليهم…

بدأت أستوعب كم أن الحياة قاسية…

ولأول مرة…

وكم هي هشة.

فإن مدخلها سيكون غالبًا أخطر مكان يمكن الذهاب إليه.

منذ أن تناسخت إلى هذا العالم، كنت قد هيأت نفسي نفسيًا لمواقف كهذه.

هز الرجل الأول الذي أنقذته، صاحب الدرع الضخم الشبيه بوحيد القرن، رأسه وقال:

لكن…

فحتى لو أردت مهاجمة فمه، لم يعد ذلك ممكنًا.

لا شيء يهيئك حقًا لرؤية إنسان يموت أمامك.

مثلما كان حجمه ميزة عظيمة…

وبعد أن استعدت هدوئي، جمعت بطاقات تعريفهم، ثم دفنت أجسادهم تحت الرمال.

-سكرييييتش!

ألقيت نظرة أخيرة على قبورهم…

فقد اختفت حدقات أعينهم بسرعة…

ثم استدرت وغادرت المكان.

وكان ذلك منطقيًا، فمن كان ليتوقع حدوث موقف كهذا؟

بعد رؤيتي لموتهم، كانت أول غريزة لدي هي الهرب من هذه الزنزانة بأسرع ما يمكن.

“وها أنا كنت أكره أبطال الروايات الذين يتعاطفون مع موت الغرباء…”

فالشخص القادر على القضاء على فريق كامل من الرتبة F بهذه السهولة…

لكن بالنظر إلى الحالة النفسية التي كان عليها أفراد الفريق، لم يكن أمامي سوى التضحية بتأميني.

لا بد أنه قوي للغاية.

وأصبح الأمر واضحًا الآن.

لكنني…

نظرت إلى بقية أعضاء الفريق، الذين بدوا وكأنهم فقدوا كل أمل.

عدلت عن الفكرة في النهاية.

بل الطريقة التي ماتوا بها.

إذا كان هناك من يستهدف كل من في هذه الزنزانة…

“لا… لا… آه… آآآآه!”

فإن مدخلها سيكون غالبًا أخطر مكان يمكن الذهاب إليه.

أعني، لم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق بقليل حتى أصبحوا قادرين على الجلوس بشكل مستقيم، والأكل والشرب براحة.

وفي النهاية…

“وها أنا كنت أكره أبطال الروايات الذين يتعاطفون مع موت الغرباء…”

لم أكن أعلم إن كان قراري صحيحًا أم خاطئًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا فقط…

فالشخص القادر على القضاء على فريق كامل من الرتبة F بهذه السهولة…

أن العودة إلى الخلف ستكون فكرة سيئة للغاية.

كم كان الكتّاب صادقين عندما وصفوا المشاعر الخام التي يشعر بها الإنسان وهو يرى الموت يحدث أمام عينيه.

بدأت أستوعب كم أن الحياة قاسية…

كلانغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

-سكرييييييتش!

لم تكن وفاتهم هي أكثر ما صدمني…

“هاااه!”

سرعان ما تحول انزعاجي إلى فرحة.

دوّى صراخ حاد أعقبه هتاف مرتفع في أنحاء المكان، بينما كان ظل إنسان صغير يقاتل مخلوقًا هائلًا بحجم مبنى صغير.

ليس وكأنني أستطيع إعادة برمجة عقلي ليتقبل حقيقة أن الناس هنا يتعافون بهذه السرعة، بينما في عالمي السابق، الذي عشت فيه اثنين وثلاثين عامًا، كانت حالات الجفاف الشديدة تُبقي المصاب في المستشفى لأسابيع.

وسرعان ما غرق الصراخ وسط صوت احتكاك المعدن بجسد صلب، بينما اندفع ذلك الشخص الصغير بسيفه نحو الوحش العملاق.

عندما أنقذتهم، كنت قد بحثت عن صناديق الأمان الخاصة بهم.

“هاه… هاه… هاه…”

وفوق الزر مباشرة كانت هناك شاشة صغيرة تعرض موجات متذبذبة تشير إلى قوة الإشارة.

مسحت العرق المتجمع على جبيني، وحدقت في الدودة الضخمة أمامي.

بدأت أستوعب كم أن الحياة قاسية…

لقد بدت وكأنها نسخة عملاقة من برعم الرمال.

كانت شابة سمراء ذات ضفيرتين، وترتدي ملابس تدل على أنها ساحرة.

ومع خروجها من تحت الرمال، أصبحت ملامحها أكثر وضوحًا.

لكن بالنظر إلى الحالة النفسية التي كان عليها أفراد الفريق، لم يكن أمامي سوى التضحية بتأميني.

كانت صفوف أسنانها الحادة التي تملأ أفواهها الأربعة الشبيهة بالبتلات تنقض نحوي كلما اندفع جسدها الهائل من تحت الرمال.

وفي النهاية…

لقد مضت عشرون دقيقة كاملة منذ أن واجهت هذا المخلوق.

ثم استدرت وغادرت المكان.

وبسبب أسلوب هجومه الماكر، إذ كان يغوص في الرمال فور كل هجوم، إضافة إلى حجمه الهائل…

“هاه؟ غريب…”

وجدت نفسي عاجزًا تمامًا أمامه.

“هاه؟ غريب…”

في السابق، عندما كنت أقاتل براعم الرمال، كنت أستهدف أفواهها لأنها نقطة ضعفها.

بااام!

لكن بما أن وحش الزعيم مجرد نسخة عملاقة منها…

وبينما كنت أطرح عليهم السؤال، وهو الهدف الأساسي من إنقاذهم…

فحتى لو أردت مهاجمة فمه، لم يعد ذلك ممكنًا.

فحتى لو أردت مهاجمة فمه، لم يعد ذلك ممكنًا.

فسيفي بدا كعود أسنان صغير مقارنة بحجمه المرعب.

انتفضت واقفًا، وأخذت أنظر حولي.

“فووووو…”

وجدت نفسي عاجزًا تمامًا أمامه.

أطلقت زفيرًا طويلًا.

أطلقت زفيرًا طويلًا.

وانقبضت يدي اليمنى الممسكة بمقبض السيف داخل غمده.

نظرت إلى بقية أعضاء الفريق، الذين بدوا وكأنهم فقدوا كل أمل.

وفي اللحظة التي سحبته فيها…

الفصل 28 – الزنزانة [4]

ارتسم قوس جميل في الهواء، بينما قفزت إلى الخلف فجأة.

“تبًا! ما الذي يحدث هنا؟”

-سكرييييتش!

في البداية بدا كل شيء طبيعيًا، إذ استمر الصندوق في إصدار الرنين.

ومن دون أن يحاول حتى إخفاء وجوده، اندفعت الدودة العملاقة من تحت قدمي مباشرة.

هل يشعر كل من تناسخ إلى هذا العالم بما أشعر به؟

وانفتح فمها الهائل، المليء بالأسنان الحادة كالشفرات، بينما أخذ جسدها الضخم يخرج ببطء من الرمال.

ليس وكأنني أستطيع إعادة برمجة عقلي ليتقبل حقيقة أن الناس هنا يتعافون بهذه السرعة، بينما في عالمي السابق، الذي عشت فيه اثنين وثلاثين عامًا، كانت حالات الجفاف الشديدة تُبقي المصاب في المستشفى لأسابيع.

كلانغ!

لكن تلك الوحوش لا تمثل إلا أقلية صغيرة.

كراك!

لقد بدت وكأنها نسخة عملاقة من برعم الرمال.

في البداية، لم يُسمع سوى صوت ارتطام سيفي بجلدها الصلب، مما جعلني أعبس بضيق.

فابتسمت ابتسامة واسعة.

لكن…

طَق.

سرعان ما تحول انزعاجي إلى فرحة.

بدأت تعود إلى ذاكرتي.

إذ دوى صوت تشقق خافت.

بااام!

وبدأت خيوط دقيقة، تشبه شبكة العنكبوت، تنتشر على سطح جلدها القاسي.

بدأت أتساءل بصدق…

“أخيرًا… لم يذهب جهدي سدى!”

بصراحة، كنت مصدومًا من سرعة تعافيهم.

امتلأت بالحماس، وبدأت أهاجمها بشراسة أكبر.

فإن كلمة واحدة شدت انتباهي.

قبل عشر دقائق، أدركت أنه إذا واصلت ضربها بلا جدوى، فسأنتهي في النهاية وجبةً لهذا الوحش بعد أن تنفد قدرتي على التحمل.

فقد ظل مشهد موتهم يتكرر في رأسي مرة بعد أخرى.

ولهذا، وبعد أن أيقنت أن طريقتي السابقة عديمة الفائدة، بدأت أضع خطة جديدة.

“لوسي… سأتأخر… على… العشاء… انتظريني… يا… أبي…”

نظرًا لضخامة الوحش، لم يعد استهداف فمه خيارًا.

ثم، وكأنهم دخلوا في حالة غيبوبة، رفعوا جميعًا رؤوسهم نحو السماء في الوقت نفسه، وبدؤوا يتمتمون بكلمات غير مترابطة.

لكن…

فقد اختفت حدقات أعينهم بسرعة…

مثلما كان حجمه ميزة عظيمة…

والكلمة الأخيرة التي نطقت بها تلك الفتاة قبل موتها.

كان أيضًا أكبر نقاط ضعفه.

بعد عشر دقائق كاملة من التركيز على النقطة نفسها…

سرعته.

لم تكن وفاتهم هي أكثر ما صدمني…

فهي لا تُقارن إطلاقًا بسرعة برعم الرمال العادي، الذي كان ينطلق من تحت الرمال كالرصاصة.

تعابير وجوههم…

ليس ذلك فحسب…

بدأ جسدها ينتفض بعنف فوق الرمال.

بل إن حجمه الصغير كان يجعل اكتشافه أصعب، لأنه يولد اهتزازات أقل أثناء حركته تحت الرمال.

فقد بدأ ينفد بسرعة.

مستغلًا بطء الزعيم النسبي، بدأت أهاجم الموضع نفسه باستمرار، على أمل تحطيم جلده الذي بدا عصيًا على الاختراق.

لكن تلك الوحوش لا تمثل إلا أقلية صغيرة.

وأخيرًا…

وبعدها مباشرة…

بعد عشر دقائق كاملة من التركيز على النقطة نفسها…

الفصل 28 – الزنزانة [4]

ظهر أول شرخ صغير في جلده.

كلانغ!

فابتسمت ابتسامة واسعة.

ليس وكأنني أستطيع إعادة برمجة عقلي ليتقبل حقيقة أن الناس هنا يتعافون بهذه السرعة، بينما في عالمي السابق، الذي عشت فيه اثنين وثلاثين عامًا، كانت حالات الجفاف الشديدة تُبقي المصاب في المستشفى لأسابيع.

“والآن… حان وقت تبدل الأدوار…”

فإن مدخلها سيكون غالبًا أخطر مكان يمكن الذهاب إليه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

كان أفراد الفريق يجلسون جنبًا إلى جنب، وبعد أن كانوا على شفا الموت قبل لحظات، أصبحوا الآن يلتهمون اللحم المقدد المجفف بسعادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط