Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 38

الفصل 38 - المادة الاختيارية [4]

الفصل 38 - المادة الاختيارية [4]

الفصل 38 – المادة الاختيارية [4]

“استأجر بعض الأشخاص لإثارة الفوضى داخل الأكاديمية، حتى تُخفي هدفك الحقيقي…”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟”

أغلق نورمان باب السيارة.

بينما كانا يمران بجانب الأكشاك دون أن يلقيا عليها حتى نظرة، نظر كيفن بقلق إلى إيما، التي بقيت صامتة طوال الطريق.

— آنستي الصغيرة، كيف يمكنني خدمتك؟

منذ الحادثة السابقة، أحاط بها جو كئيب، وكأنها أقامت جدارًا شاهقًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.

لكن قبل أن ينطق بكلمة…

“هيه… هيه!”

وقف مستقيمًا أكثر، لكنه تعثر في كلماته من شدة التوتر.

فجأة توقفت إيما عن السير.

كان وجهها أشحب بكثير مما كان عليه قبل قليل.

رفعت يدها قليلًا، ثم مسحت زاوية فمها.

وكأن نارًا اشتعلت في داخله.

وعندما أنزلت يدها، ظهر على زيها الأزرق السماوي أثر بقعة حمراء صغيرة.

“أمرك، سيدي.”

ما إن لاحظت ذلك، حتى سحبت يدها بسرعة محاولة إخفاءها.

وبسبب إهمال والديه له، لجأ فابيان إلى الإنفاق ببذخ، ليملأ الفراغ الذي تركه غياب حب الأب.

لكن، رغم محاولتها التصرف بهدوء، لم يفت ذلك عينَي كيفن، اللتين اتسعتا من الصدمة.

“آ… آنستي!”

“تبًا!”

“أبلغ مشرف السكن أن إيما ستغيب عدة أيام على الأقل.”

أمسك بيدها فورًا، وسحبها خارج معرض المواد الاختيارية.

أما حذاؤه الأسود اللامع، فكان يعكس أضواء الحرم الجامعي، مضيفًا إلى هيئته مزيدًا من الرقي.

يبدو أن المواجهة السابقة تسببت في إصابة إيما ببعض الجروح الداخلية.

بل كرئيسٍ في العمل.

فمجرد رفضها الركوع رغم ذلك الضغط الهائل كان دليلًا على قوة إرادتها وعزيمتها.

ابتسم مايكل باركر ابتسامة باردة، ونظر إلى ابنه بازدراء.

كانت رتبة فابيان على الأرجح ضمن الفئة C، أي أعلى بحوالي رتبتين من إيما، التي لم تتجاوز بعد رتبة E- وكانت على مشارف E.

فلو تعرض لها أحد الطلاب الضعفاء، لأصيب بصدمة نفسية دائمة.

وكان من الطبيعي أن يؤدي تعرضها لذلك الضغط إلى إصابات داخلية.

وفي اللحظة التالية…

ولولا أن رتبة كيفن كانت E+ وعلى مشارف D، لكان هو الآخر قد أصيب بجروح خطيرة.

لكن عندما رأى إيما تعاني، لم يستطع السيطرة على اندفاعه وقرر إعطاءها إياها.

ـ صفعة!

وكانت أضواء السيارات البعيدة ترسم خطوطًا صفراء وحمراء جميلة تمتد حتى الأفق.

“لا تلمسني.”

كان دليلًا على مدى قوة الشخص الذي يخدمه.

رفعت إيما صوتها وصفعت يده بعيدًا.

ولما عجز عن تحمل الضغط أكثر…

وفي اللحظة التالية مباشرة، تجمدت في مكانها بعدما أدركت ما فعلته، ثم خفضت رأسها بخجل.

وفي اللحظة التالية مباشرة، تجمدت في مكانها بعدما أدركت ما فعلته، ثم خفضت رأسها بخجل.

“أ… أنا آسفة.”

اصطفوا في صف واحد، وأبعدوا جميع الطلاب الذين كانوا يحاولون معرفة ما حدث.

“لا بأس.”

فعائلته، التي توارثت إرثها عبر الأجيال، كانت من أقوى العائلات في عالم البشر.

لم يأخذ الأمر على محمل شخصي، بل توقف ونظر إليها.

لقد فات أوان الندم.

كان وجهها أشحب بكثير مما كان عليه قبل قليل.

أما غروره السابق…

وعندما دقق النظر، لاحظ أن جسدها يرتجف قليلًا، وكأنها تعاني بردًا قارسًا.

بينما كانا يمران بجانب الأكشاك دون أن يلقيا عليها حتى نظرة، نظر كيفن بقلق إلى إيما، التي بقيت صامتة طوال الطريق.

“تبًا… كيف لم ألاحظ هذا من قبل؟”

ومع ذلك…

لعن نفسه في داخله، ثم ظل يفكر للحظات قبل أن يضغط على أسنانه.

ضغط لا يُصدق سحق جسده.

“خذي.”

“أحضره إلى مكتبي.”

أخرج جرعة خضراء فاتحة من مخزونه، ومدها إليها.

وكانت أضواء السيارات البعيدة ترسم خطوطًا صفراء وحمراء جميلة تمتد حتى الأفق.

كانت تلك الجرعة إحدى المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال إحدى مهمات النظام.

ـ طرق… طرق…

كان يحتفظ بها تحسبًا لإصابته بجروح خطيرة يومًا ما.

“ن… نعم.”

لكن عندما رأى إيما تعاني، لم يستطع السيطرة على اندفاعه وقرر إعطاءها إياها.

اندفع نحوها مذعورًا، وأمسك كتفيها.

في النهاية…

“وأنت لم تفعل سوى تعجيل ما كان لا مفر منه.”

السبب الوحيد لإصابتها كان هو.

“أ… أبي؟”

فلو لم يطلب منها مرافقته في معرض المواد الاختيارية، لما حدث شيء من هذا.

ـ كلانك!

“…أقدر قلقك.”

حمل نورمان إيما بين ذراعيه، ثم التفت إلى كيفن.

نظرت إيما إلى الجرعة، وقد تأثرت قليلًا، لكنها مع ذلك رفضتها.

ارتفع شيء داخل قلبه.

“أصر على أن تأخذيها.”

أمسك بيدها فورًا، وسحبها خارج معرض المواد الاختيارية.

وحين لاحظ عنادها، حاول أن يضع الجرعة في يدها بالقوة، لكنها رفضتها مرة أخرى.

أخرج هاتفه بسرعة، وطلب الدعم.

ولما أدرك أنه لن يستطيع إجبارها، استسلم.

أومأ كيفن برأسه بصمت.

مدت يدها المرتجفة قليلًا إلى جيبها.

ـ صفعة!

أخرجت هاتفها، ثم طلبت رقمًا بسرعة.

فانكشفت ملامحه تحت ضوء المكتب.

وبعد عدة رنات، جاء صوت هادئ ولطيف من الطرف الآخر.

ـ كلانك!

— آنستي الصغيرة، كيف يمكنني خدمتك؟

“…أقدر قلقك.”

“أحتاج إلى شخص يأتي ليصطحبني.”

بدا أن المرأة في الطرف الآخر استشعرت وجود خطب ما، فسارعت إلى إرسال شخص إلى موقع إيما.

— هل حدث شيء يا آنستي؟

أخرج جرعة خضراء فاتحة من مخزونه، ومدها إليها.

“كل شيء بخير… أرجوك فقط تعال لاصطحابي.”

“أ… أنا آسفة.”

— …كما تأمرين يا آنستي. سأرسل أحدهم فورًا.

كان العرق يتصبب من وجهه.

بدا أن المرأة في الطرف الآخر استشعرت وجود خطب ما، فسارعت إلى إرسال شخص إلى موقع إيما.

“تبًا!”

ـ تاك!

ـ غلـب!

وما إن أغلقت الهاتف، حتى اقترب منهما رجل كبير في السن يسير بخطوات هادئة.

ـ تاك!

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، تنفتح قليلًا عند الصدر لتكشف عن قميص أبيض ناصع لا تشوبه أي تجعيدة.

…يبدو أنه سيضطر لزيارة معرض المواد الاختيارية في يوم آخر.

وربطة عنق سوداء أنيقة تحيط بعنقه.

“العم… نورمان… أرجوك خذني إلى المنزل.”

أما حذاؤه الأسود اللامع، فكان يعكس أضواء الحرم الجامعي، مضيفًا إلى هيئته مزيدًا من الرقي.

رفع رأسه ونظر في عيني والده.

كان شعره أبيض بالكامل بفعل العمر.

وحين لاحظ عنادها، حاول أن يضع الجرعة في يدها بالقوة، لكنها رفضتها مرة أخرى.

وعند أطراف عينيه السوداوين كالفحم، امتدت تجاعيد حتى أعلى وجنتيه.

— آنستي الصغيرة، كيف يمكنني خدمتك؟

أما أكثر ما يلفت الانتباه فيه، فكان شاربه المشذب بعناية أسفل أنفه.

رفع رأسه، فرأى وجه إيما الشاحب.

“آنستي.”

“أثبت قيمتك.”

انحنى الرجل بأناقة أمام إيما.

التفت إلى كيفن بعينين باردتين.

“العم… نورمان… أرجوك خذني إلى المنزل.”

ولم يحظَ بالاهتمام الذي ناله أخواه.

“…هم؟”

فعائلته، التي توارثت إرثها عبر الأجيال، كانت من أقوى العائلات في عالم البشر.

لاحظ نورمان أن هناك شيئًا غير طبيعي.

ـ كلانك!

رفع رأسه، فرأى وجه إيما الشاحب.

اندفع نحوها مذعورًا، وأمسك كتفيها.

“آ… آنستي!”

حاولت طمأنته، لكن قبل أن تكمل كلامها، سال خيط من الدم من أنفها.

اندفع نحوها مذعورًا، وأمسك كتفيها.

السبب الوحيد لإصابتها كان هو.

“أنا بخير… كح…”

تكلم مايكل باركر، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.

حاولت طمأنته، لكن قبل أن تكمل كلامها، سال خيط من الدم من أنفها.

وفي تلك اللحظة…

وفي اللحظة التالية…

كان العرق يتصبب من وجهه.

فقدت وعيها بين ذراعيه.

أخرج هاتفه بسرعة، وطلب الدعم.

“آنستي!”

وبعد عدة رنات، جاء صوت هادئ ولطيف من الطرف الآخر.

هز جسدها برفق، ثم نظر حوله بقلق.

“…هذا كل شيء.”

أخرج هاتفه بسرعة، وطلب الدعم.

لم يستطع حتى تحريك إصبع.

وبعد أن أنهى المكالمة، وضع إيما برفق على أحد المقاعد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ولما تأكد أنها ما زالت تتنفس، تبدلت ملامحه بالكامل.

ثم قطعه صوت الرجل الواقف أمام النافذة.

التفت إلى كيفن بعينين باردتين.

ترجل منهما عدد من الرجال ببدلات سوداء.

“أخبرني بما حدث.”

كان الثالث في ترتيب أبناء عائلة باركر.

أومأ كيفن برأسه على عجل، وبدأ يروي كل ما جرى قبل قليل.

“…عجّلوا بالخطة.”

ومع كل كلمة كان يسمعها عن فابيان، كانت ملامح نورمان تزداد ظلمة.

كان ذلك الحضور الطاغي الذي يشع منه.

“…عائلة باركر… حسنًا… حسنًا.”

لم يستطع حتى تحريك إصبع.

نهض واقفًا.

“أريدك أن تُكمل ما بدأته.”

وفي لحظة واحدة، انتشرت نية قتل هائلة في المكان، حتى كادت تخنق كيفن.

حدق مايكل باركر في الأفق، حيث كان برج روشفيلد يرتفع غير بعيد.

ولحسن الحظ، كان نورمان يسيطر عليها، فلم تتجاوز نطاقًا محدودًا.

لكن، رغم محاولتها التصرف بهدوء، لم يفت ذلك عينَي كيفن، اللتين اتسعتا من الصدمة.

فلو تعرض لها أحد الطلاب الضعفاء، لأصيب بصدمة نفسية دائمة.

ولما تأكد أنها ما زالت تتنفس، تبدلت ملامحه بالكامل.

بعد وقت قصير، توقفت سيارتان سوداوان أمام القطاع B.

رفع رأسه، فرأى وجه إيما الشاحب.

ترجل منهما عدد من الرجال ببدلات سوداء.

ـ كلانك!

اصطفوا في صف واحد، وأبعدوا جميع الطلاب الذين كانوا يحاولون معرفة ما حدث.

وبعد لحظات، اختفى الضغط.

حمل نورمان إيما بين ذراعيه، ثم التفت إلى كيفن.

وبسبب إهمال والديه له، لجأ فابيان إلى الإنفاق ببذخ، ليملأ الفراغ الذي تركه غياب حب الأب.

“أبلغ مشرف السكن أن إيما ستغيب عدة أيام على الأقل.”

ترجل منهما عدد من الرجال ببدلات سوداء.

أومأ كيفن برأسه بصمت.

وكان يرتجف من رأسه حتى قدميه، منتظرًا إذن والده بالدخول.

ـ كلانك!

“وأنت لم تفعل سوى تعجيل ما كان لا مفر منه.”

أغلق نورمان باب السيارة.

وبات أشبه بأرنب مذعور محاصر داخل قفص.

ثم انطلقت السيارتان بسرعة واختفتا في الأفق.

ثم انطلقت السيارتان بسرعة واختفتا في الأفق.

ظل كيفن يحدق فيهما طويلًا، ثم غرق في التفكير قبل أن يعود إلى السكن.

— هل حدث شيء يا آنستي؟

…يبدو أنه سيضطر لزيارة معرض المواد الاختيارية في يوم آخر.

شيء لم يشعر به من قبل…

برج باركر – مدينة آشتون

ارتفع شيء داخل قلبه.

كان الليل قد حل على مدينة آشتون.

وأطل وجه من خلفه.

وكانت أضواء السيارات البعيدة ترسم خطوطًا صفراء وحمراء جميلة تمتد حتى الأفق.

وكانت أضواء السيارات البعيدة ترسم خطوطًا صفراء وحمراء جميلة تمتد حتى الأفق.

وفي مكتب واسع يقع في أعلى طابق من برج زجاجي شاهق، وقف رجل يطل على شوارع المدينة المزدحمة.

منذ الحادثة السابقة، أحاط بها جو كئيب، وكأنها أقامت جدارًا شاهقًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.

“…هذا كل شيء.”

لكن ما ميزه عن أي شاب عادي…

خلفه بعدة خطوات، كان كبير الخدم راكعًا على الأرض، يقرأ التقرير الذي بين يديه.

كان شعره أبيض بالكامل بفعل العمر.

وبعد انتهاء التقرير…

ولما تأكد أنها ما زالت تتنفس، تبدلت ملامحه بالكامل.

خيم صمت قاتل على الغرفة.

لكن، رغم محاولتها التصرف بهدوء، لم يفت ذلك عينَي كيفن، اللتين اتسعتا من الصدمة.

ثم قطعه صوت الرجل الواقف أمام النافذة.

وقد وصلت إلى تلك المكانة بفضل عقليتها التجارية.

“…عجّلوا بالخطة.”

ضغط لا يُصدق سحق جسده.

“سيدي!”

ـ تاك!

نهض كبير الخدم فجأة، محاولًا الاعتراض.

“لتتخلص عائلة باركر من عائلة روشفيلد.”

“كح…”

ـ كلانك!

لكن قبل أن ينطق بكلمة…

ابتسم مايكل باركر ابتسامة باردة، ونظر إلى ابنه بازدراء.

وجد نفسه ملتصقًا بالأرض.

وسرعان ما غرق المكتب في صمت ثقيل.

ضغط لا يُصدق سحق جسده.

“أخبرني بما حدث.”

ومهما حاول المقاومة…

“…ادخل.”

لم يستطع حتى تحريك إصبع.

أما غروره السابق…

وكان الأمر أكثر صدمة لأن كبير الخدم نفسه كان بطلًا من الرتبة B.

نظر فابيان إليه بعدم فهم.

وكونه عاجزًا عن الحركة رغم قوته…

“أمرك، سيدي.”

كان دليلًا على مدى قوة الشخص الذي يخدمه.

وبسبب إهمال والديه له، لجأ فابيان إلى الإنفاق ببذخ، ليملأ الفراغ الذي تركه غياب حب الأب.

“…نفذ ما أقول.”

وسرعان ما غرق المكتب في صمت ثقيل.

قال الرجل ذلك دون أن يلتفت.

أما حذاؤه الأسود اللامع، فكان يعكس أضواء الحرم الجامعي، مضيفًا إلى هيئته مزيدًا من الرقي.

ولم يجرؤ كبير الخدم هذه المرة على الرد.

منذ الحادثة السابقة، أحاط بها جو كئيب، وكأنها أقامت جدارًا شاهقًا يمنع أي شخص من الاقتراب منها.

فاكتفى بالإيماء وهو لا يزال ملتصقًا بالأرض.

هل كان…

وبعد لحظات، اختفى الضغط.

كانت رتبة فابيان على الأرجح ضمن الفئة C، أي أعلى بحوالي رتبتين من إيما، التي لم تتجاوز بعد رتبة E- وكانت على مشارف E.

واستعاد القدرة على الحركة.

وكونه عاجزًا عن الحركة رغم قوته…

“أحضره إلى مكتبي.”

خيم صمت قاتل على الغرفة.

وقبل أن يغادر، صدر أمر آخر.

“لتتخلص عائلة باركر من عائلة روشفيلد.”

“أمرك، سيدي.”

لكن، رغم محاولتها التصرف بهدوء، لم يفت ذلك عينَي كيفن، اللتين اتسعتا من الصدمة.

ـ كلانك!

انكسر الهدوء بصوت الطرق.

انحنى بأدب وغادر المكتب.

ـ صفعة!

وسرعان ما عاد الصمت ليخيم على المكان، ولم يبقَ سوى صوت أنفاس الرجل.

نظرت إيما إلى الجرعة، وقد تأثرت قليلًا، لكنها مع ذلك رفضتها.

ـ طرق… طرق…

وفي اللحظة التالية…

“أ… أبي؟”

تكلم مايكل باركر، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.

انكسر الهدوء بصوت الطرق.

ابتسم مايكل ابتسامة خفيفة، ثم عاد ينظر إلى شوارع آشتون المزدحمة.

انفتح الباب ببطء.

كان أشبه بقاضٍ يقرر من هو المذنب… ومن هو البريء.

وأطل وجه من خلفه.

حمل نورمان إيما بين ذراعيه، ثم التفت إلى كيفن.

كان فابيان.

ولولا أن رتبة كيفن كانت E+ وعلى مشارف D، لكان هو الآخر قد أصيب بجروح خطيرة.

وكان يرتجف من رأسه حتى قدميه، منتظرًا إذن والده بالدخول.

“لا تلمسني.”

أما غروره السابق…

ضغط لا يُصدق سحق جسده.

فقد اختفى تمامًا.

“لقد سمعتني جيدًا.”

وبات أشبه بأرنب مذعور محاصر داخل قفص.

الاعتماد؟

“…ادخل.”

“أنا بخير… كح…”

ـ كلانك!

“آنستي!”

دخل فابيان مطيعًا، ثم أغلق الباب خلفه.

“ن… نعم.”

وسرعان ما غرق المكتب في صمت ثقيل.

مدت يدها المرتجفة قليلًا إلى جيبها.

كان العرق يتصبب من وجهه.

أغلق نورمان باب السيارة.

وقف منتصبًا، ولم يجرؤ حتى على الجلوس.

لكن ما ميزه عن أي شاب عادي…

ولما عجز عن تحمل الضغط أكثر…

ثم انطلقت السيارتان بسرعة واختفتا في الأفق.

كان أول من كسر الصمت.

لعن نفسه في داخله، ثم ظل يفكر للحظات قبل أن يضغط على أسنانه.

“أ… أبي؟”

انحنى بأدب وغادر المكتب.

استدار الرجل أخيرًا.

اصطفوا في صف واحد، وأبعدوا جميع الطلاب الذين كانوا يحاولون معرفة ما حدث.

فانكشفت ملامحه تحت ضوء المكتب.

لقد فات أوان الندم.

كانت ملامحه تشبه ملامح فابيان إلى حد كبير.

وبات أشبه بأرنب مذعور محاصر داخل قفص.

لكن رغم أنه في أواخر الخمسينيات من عمره، لم يكن في وجهه أي تجعيدة.

ابتسم مايكل باركر ابتسامة باردة، ونظر إلى ابنه بازدراء.

ولو لم يعرف أحد عمره الحقيقي…

وبعد عدة رنات، جاء صوت هادئ ولطيف من الطرف الآخر.

لظنه طالبًا جامعيًا في العشرين.

“تبًا… كيف لم ألاحظ هذا من قبل؟”

لكن ما ميزه عن أي شاب عادي…

وفي لحظة واحدة، انتشرت نية قتل هائلة في المكان، حتى كادت تخنق كيفن.

كان ذلك الحضور الطاغي الذي يشع منه.

حاولت طمأنته، لكن قبل أن تكمل كلامها، سال خيط من الدم من أنفها.

كان أشبه بقاضٍ يقرر من هو المذنب… ومن هو البريء.

مدت يدها المرتجفة قليلًا إلى جيبها.

ـ غلـب!

وكانت ثروتها تكفي لإعالة أفرادها لأجيال عديدة.

ابتلع فابيان ريقه بصعوبة، منتظرًا كلام والده.

وقد وصلت إلى تلك المكانة بفضل عقليتها التجارية.

“…كيف تنوي إصلاح خطئك؟”

وجد نفسه ملتصقًا بالأرض.

“ن… نعم.”

“إيما روشفيلد.”

وقف مستقيمًا أكثر، لكنه تعثر في كلماته من شدة التوتر.

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، تنفتح قليلًا عند الصدر لتكشف عن قميص أبيض ناصع لا تشوبه أي تجعيدة.

في الحقيقة…

وقف مستقيمًا أكثر، لكنه تعثر في كلماته من شدة التوتر.

نادرًا ما تحدث فابيان مع والده منذ طفولته.

وبعد انتهاء التقرير…

كان الثالث في ترتيب أبناء عائلة باركر.

وفي تلك اللحظة…

ولم يحظَ بالاهتمام الذي ناله أخواه.

وجد نفسه ملتصقًا بالأرض.

ومع ذلك…

أخرجت هاتفها، ثم طلبت رقمًا بسرعة.

كان يمتلك كل شيء.

“هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟”

فعائلته، التي توارثت إرثها عبر الأجيال، كانت من أقوى العائلات في عالم البشر.

كان فابيان.

وقد وصلت إلى تلك المكانة بفضل عقليتها التجارية.

نادرًا ما تحدث فابيان مع والده منذ طفولته.

كانت مجموعة باركر مسؤولة عن تجارة وبيع الأنوية، وأجزاء الوحوش، والمهارات.

وأطبق قبضته ببطء.

وكانت ثروتها تكفي لإعالة أفرادها لأجيال عديدة.

وقف منتصبًا، ولم يجرؤ حتى على الجلوس.

وبسبب إهمال والديه له، لجأ فابيان إلى الإنفاق ببذخ، ليملأ الفراغ الذي تركه غياب حب الأب.

واستعاد القدرة على الحركة.

وفي المرات القليلة التي كان يلتقي فيها بوالده…

كان والده محقًا.

كان دائمًا يشعر بالخوف من هيبته.

“أثبت قيمتك.”

بالنسبة إليه…

“أبلغ مشرف السكن أن إيما ستغيب عدة أيام على الأقل.”

لم يكن والده يبدو كأب.

وقف مستقيمًا أكثر، لكنه تعثر في كلماته من شدة التوتر.

بل كرئيسٍ في العمل.

كانت تلك الجرعة إحدى المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال إحدى مهمات النظام.

“أريدك أن تكمل ما بدأته.”

فاكتفى بالإيماء وهو لا يزال ملتصقًا بالأرض.

ولما رأى أن ابنه ما يزال خائفًا أكثر من أن يجري معه حديثًا طبيعيًا…

وبعد أن أنهى المكالمة، وضع إيما برفق على أحد المقاعد.

تكلم مايكل باركر، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.

“…عجّلوا بالخطة.”

“هاه؟”

فلو لم يطلب منها مرافقته في معرض المواد الاختيارية، لما حدث شيء من هذا.

نظر فابيان إليه بعدم فهم.

خفض فابيان رأسه.

“لقد سمعتني جيدًا.”

قال الرجل ذلك دون أن يلتفت.

“أريدك أن تُكمل ما بدأته.”

“…نفذ ما أقول.”

“ل… لكن… ألن يؤدي ذلك إلى إشعال صراع مع عائلة روشفيلد؟”

كان أشبه بقاضٍ يقرر من هو المذنب… ومن هو البريء.

ابتسم مايكل باركر ابتسامة باردة، ونظر إلى ابنه بازدراء.

فاكتفى بالإيماء وهو لا يزال ملتصقًا بالأرض.

“لقد وقع الأمر بالفعل.”

“أثبت قيمتك.”

“أتظن أنهم سيلتزمون الصمت بعد ما فعلته؟”

فقدت وعيها بين ذراعيه.

خفض فابيان رأسه.

وبسبب إهمال والديه له، لجأ فابيان إلى الإنفاق ببذخ، ليملأ الفراغ الذي تركه غياب حب الأب.

كان والده محقًا.

ـ كلانك!

لقد فات أوان الندم.

كانت تلك الجرعة إحدى المكافآت التي حصل عليها بعد إكمال إحدى مهمات النظام.

“أنا أخطط لهذا منذ فترة.”

ـ تاك!

“وأنت لم تفعل سوى تعجيل ما كان لا مفر منه.”

ولما رأى أن ابنه ما يزال خائفًا أكثر من أن يجري معه حديثًا طبيعيًا…

“…ولهذا أريدك أن تمضي فيه حتى النهاية.”

“أبلغ مشرف السكن أن إيما ستغيب عدة أيام على الأقل.”

“أريدك أن تسحق إيما روشفيلد سحقًا تامًا.”

وفي لحظة واحدة، انتشرت نية قتل هائلة في المكان، حتى كادت تخنق كيفن.

اقترب منه ببطء، وربت على كتفه.

ولحسن الحظ، كان نورمان يسيطر عليها، فلم تتجاوز نطاقًا محدودًا.

“أثبت قيمتك.”

فجأة توقفت إيما عن السير.

شعر فابيان بحرارة يد والده.

ولما عجز عن تحمل الضغط أكثر…

وفي تلك اللحظة…

ولو لم يعرف أحد عمره الحقيقي…

ارتفع شيء داخل قلبه.

هز جسدها برفق، ثم نظر حوله بقلق.

شيء لم يشعر به من قبل…

“تبًا!”

هل كان…

“…هذا كل شيء.”

الاعتماد؟

تكلم مايكل باركر، الرئيس التنفيذي الحالي لمجموعة باركر.

وكأن نارًا اشتعلت في داخله.

ثم انطلقت السيارتان بسرعة واختفتا في الأفق.

رفع رأسه ونظر في عيني والده.

يبدو أن المواجهة السابقة تسببت في إصابة إيما ببعض الجروح الداخلية.

“لكن… إذا استهدفتها، ألن أصبح الهدف الأول لعائلة روشفيلد؟”

فعائلته، التي توارثت إرثها عبر الأجيال، كانت من أقوى العائلات في عالم البشر.

ابتسم مايكل ابتسامة خفيفة، ثم عاد ينظر إلى شوارع آشتون المزدحمة.

رفع رأسه، فرأى وجه إيما الشاحب.

“عليك أن تخفي تحركاتك.”

ومع ذلك…

“استأجر بعض الأشخاص لإثارة الفوضى داخل الأكاديمية، حتى تُخفي هدفك الحقيقي…”

“لا بأس.”

“إيما روشفيلد.”

اندفع نحوها مذعورًا، وأمسك كتفيها.

“وعندما ينشغل الجميع بالصراعات…”

“…نفذ ما أقول.”

“ستوجه الضربة القاتلة إلى الوريثة الوحيدة لعائلة روشفيلد.”

ومهما حاول المقاومة…

حدق مايكل باركر في الأفق، حيث كان برج روشفيلد يرتفع غير بعيد.

وبعد لحظات، اختفى الضغط.

ثم رفع يده…

“أنا أخطط لهذا منذ فترة.”

وأطبق قبضته ببطء.

كان شعره أبيض بالكامل بفعل العمر.

“لقد حان الوقت…”

كان العرق يتصبب من وجهه.

“لتتخلص عائلة باركر من عائلة روشفيلد.”

لكن عندما رأى إيما تعاني، لم يستطع السيطرة على اندفاعه وقرر إعطاءها إياها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ابتلع فابيان ريقه بصعوبة، منتظرًا كلام والده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط