الفصل 37 - المادة الاختيارية [3]
الفصل 37 – المادة الاختيارية [3]
أطلق جيروم تنهيدة طويلة.
“واو… يوجد عدد أكبر بكثير من الناس مما توقعت.”
“ل… لا.”
“أتفق معك في ذلك.”
ثم ازداد الصوت برودة وهو يصدر آخر أوامره.
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القطاع B، كان حشد هائل من الطلاب يحتشد عند المدخل، مما جعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم في الداخل.
وظهر أمام الحشد رجل طويل، ذو بشرة سمراء.
كان كل طالب يرتدي زيًا بلون مختلف، يتراوح بين الأزرق السماوي، والأخضر الداكن، والأحمر القاني، وهي ألوان تمثل السنوات الدراسية المختلفة.
ساد الصمت للحظة.
أحاط بالقطاع B سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، وفوقه ثُبت خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي، يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى الداخل.
غطت إيما فمها بتصنع، ثم قالت:
وللدخول إلى المجمع، كانت هناك أربع بوابات موزعة وفق الجهات الأربع: الشمال، والجنوب، والشرق، والغرب، وكل واحدة منها كانت تخضع لحراسة مشددة من قبل موظفي الأمن الذين وظفتهم الأكاديمية.
“إلى مكتبي… حالًا!”
وبما أن الأكاديمية كانت في الأساس مؤسسة لتنشئة المواهب التي ستصبح مستقبل البشرية، فقد كانت المعلومات المتعلقة بالطلاب محمية بدرجة عالية من السرية.
“أمم… عذرًا أيها المستجد.”
فلو وقعت تلك المعلومات في الأيدي الخطأ، فقد يصبح الأبطال الموهوبون الذين أظهروا إمكانات واعدة خلال دراستهم أهدافًا للشياطين والأشرار، مما قد يؤدي إلى مقتلهم قبل أن يتمكنوا من ترك بصمتهم على المجتمع.
“أيها السيد الشاب!”
…وهذا تحديدًا ما كانت الأكاديمية تسعى إلى منعه.
وفي اللحظة التي لامست فيها أصابعه ذقنها، تجمدت إيما للحظة، ثم فتحت عينيها على اتساعهما غير مصدقة.
ولهذا استثمرت مبالغ طائلة في تأمين القطاع B.
وحين استوعب ما اقترفته يداه…
فإلى جانب الأساتذة، الذين كان كل واحد منهم بطلًا قويًا، كانت القوة الأمنية وحدها تتكون من أبطال من الرتبتين B وC.
كانت في الحقيقة أميرة عشيرة روشـفيلد.
كان القطاع B عمليًا واحدًا من أكثر الأماكن أمانًا داخل الأكاديمية.
ولم يمنحه جيروم فرصة لالتقاط أنفاسه.
وبعد عشر دقائق، تمكن كيفن وإيما أخيرًا من الوصول إلى مدخل المجمع.
تلقى فابيان رذاذ اللعاب المتطاير مع الصراخ على وجهه، ولم يستطع الكلام لعدة ثوانٍ من شدة الصدمة.
كانت الطوابير مقسمة إلى ثلاثة صفوف، وفي نهاية كل صف كان يقف طالب يرتدي سترة حمراء يوزع منشورات على الداخلين.
“مـ… ماذا؟!”
“مرحبًا بكم في معرض المواد الاختيارية.”
لاحظ فابيان الحشد الذي بدأ يلتف حولهم، فابتلع غضبه بصعوبة، ثم تبادل النظرات بين إيما وكيفن.
اقترب منهما شاب أشقر وسلم كلًا منهما منشورًا بابتسامة ودودة وواثقة.
جيروم ويلسون…
“شكرًا.”
⸻
“شكرًا.”
لكنها اختارت ألا تفعل.
من دون تفكير، أخذ كل من إيما وكيفن المنشور وغادرا، مما جعل ابتسامة الشاب الأشقر تتجمد للحظة.
“ألست تملك شيئًا تقوله؟”
“أمم… عذرًا أيها المستجد.”
انقطع الاتصال.
استعاد رباطة جأشه بسرعة، ثم تقدم مسرعًا ووقف أمام كيفن وإيما، قاطعًا طريقهما.
قالت إيما بانزعاج، دون أن تحاول إخفاء نظرتها الحادة نحوه.
وقد عقد كلاهما حاجبيه بسبب اعتراضه المفاجئ.
“أطلق سراحي حالًا!”
ورغم أنه لم يكن بوسامة كيفن، فإنه كان يُعد شابًا وسيمًا بملامحه المتناسقة وعينيه الزرقاوين وهيبته الواثقة.
“أمم… عذرًا أيها المستجد.”
“ماذا تريد؟”
“أخبريني إذًا… ماذا ستفعلين بي؟”
قالت إيما بانزعاج، دون أن تحاول إخفاء نظرتها الحادة نحوه.
فهو وريث عائلة باركر العريقة، صاحبة النفوذ والثروة الهائلة.
ابتسم الشاب بلطف، متجاهلًا موقفها، لكنه لم يستطع منع نفسه من إلقاء عدة نظرات عليها وقد بدا مأخوذًا بجمالها.
لم يتخيل قط أن الفتاة التي حاول التقرب منها…
بل إنه لم يلقِ حتى نظرة واحدة على كيفن، إذ انصب كامل اهتمامه على إيما، وكأنه وقع تحت سحر جمالها.
ابتسم كيفن بمرارة وهو يراقب إيما التي كانت تتصرف وكأنها الطرف المظلوم.
“اسمحي لي أن أعرّف نفسي. اسمي فابيان باركر، طالب في السنة الثالثة، وصاحب المركز الرابع عشر. فهل يشرفني أن أعرف اسم هذه الفتاة الجميلة؟”
يبدو أن…
كان الفخر في نبرة صوته واضحًا وهو يبتسم بثقة ويعتدل في وقفته.
أدرك فابيان أن الأمور ليست على ما يرام، فأصبح صوته مرتبكًا وهو يشاهد جيروم يتمشى ذهابًا وإيابًا.
وثبتت عيناه على إيما، ولم تستطيعا إخفاء الرغبة الكامنة خلفهما، بينما تقدم خطوة نحوها.
بل إنه لم يلقِ حتى نظرة واحدة على كيفن، إذ انصب كامل اهتمامه على إيما، وكأنه وقع تحت سحر جمالها.
“هذا يكفي.”
لم يتخيل قط أن الفتاة التي حاول التقرب منها…
رفع كيفن يده أمام إيما، مانعًا فابيان من الاقتراب، ثم حدق فيه ببرود.
وأخيرًا، جاء صوت بارد مليء بالهيبة من الطرف الآخر.
“ألا ترى أنك تزعجها؟”
“أين ذهب كبرياؤك الآن؟”
“ومن تكون أنت؟”
فلم يسبق طوال حياته أن رآه يفقد أعصابه هكذا.
وللمرة الأولى لاحظ فابيان وجود كيفن، فاستدار نحوه بانزعاج واضح.
وقد عقد كلاهما حاجبيه بسبب اعتراضه المفاجئ.
“كيف تجرؤ على الوقوف في طريقي؟”
وقف الرجل أمام فابيان، ثم صرخ في وجهه بأعلى صوته.
“أنت المزعج.”
حدق فابيان في جيروم بذهول، وكأنه فقد روحه.
“ابتعد عن طريقي فورًا، وإلا فلا تلمني إذا فقدت لباقتي.”
خصوصًا من طالبين في السنة الأولى.
قطب كيفن حاجبيه، وكان على وشك أن يغضب، لكن صوتًا ساخرًا قطع المواجهة بينما تقدمت إيما إلى الأمام.
وحين استوعب ما اقترفته يداه…
“إذا لم تختفِ من أمام عيني حالًا، فلا تلمني أنا إذا أصبحت وقحة.”
وفي اللحظة التي كانت على وشك استدعاء حراسها…
قلدت نبرة فابيان الساخرة، ثم وقفت أمامه مباشرة وابتسمت ابتسامة خفيفة.
إذ أمسكه من عنقه، وسحبه بعيدًا فورًا، من دون أن يلقي حتى نظرة واحدة على كيفن أو إيما.
تفاجأ فابيان بانفجارها المفاجئ، وعجز للحظات عن الرد، بينما تشوهت ملامح وجهه.
“واو… يوجد عدد أكبر بكثير من الناس مما توقعت.”
“ألست تملك شيئًا تقوله؟”
فهو وريث عائلة باركر العريقة، صاحبة النفوذ والثروة الهائلة.
رفعت إيما أحد حاجبيها باستفزاز.
[هل ترغب في تفعيل المهارة: [التسارع الفائق]؟ نعم/لا]
“أ… أنتِ… تجرئين!”
منذ دخوله الأكاديمية…
أشار إليها بإصبعه المرتجف، وهو يكافح للسيطرة على غضبه.
فلو تأخر جيروم جزءًا من الثانية فقط…
منذ دخوله الأكاديمية…
تنهد في داخله، وبدأ يشك فيما إذا كان طلب مساعدتها قرارًا صائبًا.
بل منذ ولادته…
“مـ… ماذا؟!”
لم يتعرض فابيان قط لمثل هذه الإهانة.
يبدو أن…
فهو وريث عائلة باركر العريقة، صاحبة النفوذ والثروة الهائلة.
ما إن قبض على وجهها، حتى اختفى آخر خيط من ضبط النفس لديها.
وكانت كل فتاة اقترب منها طوال حياته ترمي بنفسها نحوه.
“ألست تملك شيئًا تقوله؟”
وخلال تسعة عشر عامًا من عمره، لم يسبق لأحد أن أظهر له هذا القدر من الاحتقار.
يبدو أن…
خصوصًا من طالبين في السنة الأولى.
“أطلق سراحي حالًا!”
فعدا أصحاب المراتب الأعلى منه، أو أصحاب النفوذ المماثل لعائلته، لم يكن لأحد الحق في النظر إليه باستعلاء.
“شكرًا.”
هو…
ولا عجب أنها لم تهتز حتى عندما ذكر اسم عائلته…
فابيان باركر…
“هذا يكفي.”
وريث مجموعة باركر، التي تتجاوز ثروتها تريليون وحدة U…
وحين أدرك أن الشخص الذي يوبخه هو المدرب جيروم، أصيب بصدمة جعلته عاجزًا عن النطق.
يتعرض للإهانة أمام الجميع؟
كان شعره مضفورًا حتى كتفيه، وكانت عضلاته المنتفخة، التي بلغ حجم الواحدة منها حجم كرة قدم، تجعل المرء يشك إن كان بشرًا أصلًا.
“هل تعتقد هذه العاهرة أنها تستطيع العبث معي لمجرد أنها جميلة؟”
أحاط بالقطاع B سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، وفوقه ثُبت خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي، يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى الداخل.
“يبدو أنكم لا تحترمون طلاب السنوات العليا… حسنًا… حسنًا.”
— أحضر ذلك الفتى إلى المنزل. وسأتولى الباقي.
صفق عدة مرات، بينما أظلم وجهه، واختفت تمامًا تلك الهيئة المهذبة التي كان يتظاهر بها.
وللدخول إلى المجمع، كانت هناك أربع بوابات موزعة وفق الجهات الأربع: الشمال، والجنوب، والشرق، والغرب، وكل واحدة منها كانت تخضع لحراسة مشددة من قبل موظفي الأمن الذين وظفتهم الأكاديمية.
“آه!”
وأخيرًا، جاء صوت بارد مليء بالهيبة من الطرف الآخر.
غطت إيما فمها بتصنع، ثم قالت:
وبما أن الأكاديمية كانت في الأساس مؤسسة لتنشئة المواهب التي ستصبح مستقبل البشرية، فقد كانت المعلومات المتعلقة بالطلاب محمية بدرجة عالية من السرية.
“أنا آسفة! لم أدرك أنك طالب في سنة أعلى! أعني…”
— …ماذا حدث؟
تأملته من رأسه حتى قدميه، ثم هزت رأسها.
صفق عدة مرات، بينما أظلم وجهه، واختفت تمامًا تلك الهيئة المهذبة التي كان يتظاهر بها.
“طريقة كلامك جعلتني أظنك طفلًا مدللًا، لذلك افترضت فورًا أنك في سنتي.”
فعدا أصحاب المراتب الأعلى منه، أو أصحاب النفوذ المماثل لعائلته، لم يكن لأحد الحق في النظر إليه باستعلاء.
“إنها تستمتع بهذا فعلًا…”
وفي اللحظة التي كانت على وشك استدعاء حراسها…
ابتسم كيفن بمرارة وهو يراقب إيما التي كانت تتصرف وكأنها الطرف المظلوم.
— ماذا فعل؟
“يا لها من ملكة دراما…”
“كيف تجرؤ!”
كان بإمكانها تجاهله ببساطة، أو إخباره بهويتها، فمكانة عائلتها وحدها كانت كافية لردع 99% من طلاب الأكاديمية.
مال فابيان رأسه وضحك بخفة، بينما انتقلت يده لتقبض على وجنتيها.
لكنها اختارت ألا تفعل.
“وقع خلاف بينه وبين ابنة عائلة روشفيلد أثناء معرض المواد الاختيارية… وإذا سارت الأمور كما أتوقع، فستصبح الأوضاع معقدة قريبًا.”
مما يعني أنها كانت تتعمد إذلاله أمام الجميع.
“كح… كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟!”
ألقى كيفن نظرة حوله، ولاحظ أن عددًا من الطلاب بدأوا يتجمعون بسبب صوت إيما المرتفع.
اقترب منهما شاب أشقر وسلم كلًا منهما منشورًا بابتسامة ودودة وواثقة.
تنهد في داخله، وبدأ يشك فيما إذا كان طلب مساعدتها قرارًا صائبًا.
عاصفة كانت في طريقها إلى الهبوب.
لاحظ فابيان الحشد الذي بدأ يلتف حولهم، فابتلع غضبه بصعوبة، ثم تبادل النظرات بين إيما وكيفن.
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القطاع B، كان حشد هائل من الطلاب يحتشد عند المدخل، مما جعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم في الداخل.
“يبدو أن طلاب السنة الأولى بحاجة إلى قليل من التأديب.”
لم يتعرض فابيان قط لمثل هذه الإهانة.
ـ فام!
الفصل 37 – المادة الاختيارية [3]
وما إن أنهى جملته، حتى اجتاح ضغط هائل المكان، بينما بدأ ضوء أزرق يشع من جسده.
ألقى كيفن نظرة حوله، ولاحظ أن عددًا من الطلاب بدأوا يتجمعون بسبب صوت إيما المرتفع.
“غغ…”
“وقع خلاف بينه وبين ابنة عائلة روشفيلد أثناء معرض المواد الاختيارية… وإذا سارت الأمور كما أتوقع، فستصبح الأوضاع معقدة قريبًا.”
“آخ…”
لكن إيما لم تجبه.
“ما… ما الذي يحدث؟”
“ما… ما الذي يحدث؟”
شعر جميع الطلاب الذين تجمعوا هناك بضغط هائل يسحقهم.
“أمنحك ثلاث ثوانٍ لتبعد يدك عني… قبل أن تصبح الأمور خطيرة جدًا.”
ولأن الهجوم جاء فجأة، فقد سقط معظمهم أرضًا، عاجزين عن الحركة.
استعاد رباطة جأشه بسرعة، ثم تقدم مسرعًا ووقف أمام كيفن وإيما، قاطعًا طريقهما.
أما كيفن وإيما، اللذان تحملا كامل الضغط، فقد انهارت ساقاهما وسقطا على ركبة واحدة.
رفض كيفن رسالة النظام التي كانت تظهر كلما رُصدت قوة معادية، ثم رفع رأسه نحو فابيان، الذي كان يتقدم ببطء نحو إيما.
ورغم موهبتهما الكبيرة، فإنهما لم يكونا ندًا لطالب في السنة الثالثة تدرب لثلاث سنوات كاملة تحت إشراف الأكاديمية.
[هل ترغب في تفعيل المهارة: [التسارع الفائق]؟ نعم/لا]
حتى كيفن، الذي كان يُعد من أقوى طلاب السنة الثانية لو قورن بهم، شعر بضغط لا يمكن وصفه.
ولا عجب أنها لم تهتز حتى عندما ذكر اسم عائلته…
[تم رصد قوة عدائية.]
لا عجب أنها كانت متعجرفة إلى هذا الحد…
[هل ترغب في تفعيل المهارة: [التسارع الفائق]؟ نعم/لا]
شعر جميع الطلاب الذين تجمعوا هناك بضغط هائل يسحقهم.
“ل… لا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
رفض كيفن رسالة النظام التي كانت تظهر كلما رُصدت قوة معادية، ثم رفع رأسه نحو فابيان، الذي كان يتقدم ببطء نحو إيما.
يبدو أن…
“أين ذهب كبرياؤك الآن؟”
ثم ازداد الصوت برودة وهو يصدر آخر أوامره.
“همف… أنت لا تعرف مع من تعبث.”
ها هو الآن يوبخه أمام الجميع.
“حقًا؟ وكيف ذلك؟”
إذ أمسكه من عنقه، وسحبه بعيدًا فورًا، من دون أن يلقي حتى نظرة واحدة على كيفن أو إيما.
رفع فابيان أحد حاجبيه، ثم انحنى حتى أصبح بمستوى نظر إيما، ورفع ذقنها برفق بإصبعيه.
فلو وقعت تلك المعلومات في الأيدي الخطأ، فقد يصبح الأبطال الموهوبون الذين أظهروا إمكانات واعدة خلال دراستهم أهدافًا للشياطين والأشرار، مما قد يؤدي إلى مقتلهم قبل أن يتمكنوا من ترك بصمتهم على المجتمع.
وفي اللحظة التي لامست فيها أصابعه ذقنها، تجمدت إيما للحظة، ثم فتحت عينيها على اتساعهما غير مصدقة.
رفض كيفن رسالة النظام التي كانت تظهر كلما رُصدت قوة معادية، ثم رفع رأسه نحو فابيان، الذي كان يتقدم ببطء نحو إيما.
“أمنحك ثلاث ثوانٍ لتبعد يدك عني… قبل أن تصبح الأمور خطيرة جدًا.”
“مرحبًا بكم في معرض المواد الاختيارية.”
“أوه؟”
ـ كليك!
مال فابيان رأسه وضحك بخفة، بينما انتقلت يده لتقبض على وجنتيها.
وما إن أنهى جملته، حتى اجتاح ضغط هائل المكان، بينما بدأ ضوء أزرق يشع من جسده.
“أخبريني إذًا… ماذا ستفعلين بي؟”
يتعرض للإهانة أمام الجميع؟
“كيف تجرؤ!”
حتى كيفن، الذي كان يُعد من أقوى طلاب السنة الثانية لو قورن بهم، شعر بضغط لا يمكن وصفه.
ما إن قبض على وجهها، حتى اختفى آخر خيط من ضبط النفس لديها.
ورغم أنه لم يكن بوسامة كيفن، فإنه كان يُعد شابًا وسيمًا بملامحه المتناسقة وعينيه الزرقاوين وهيبته الواثقة.
وفي اللحظة التي كانت على وشك استدعاء حراسها…
“هاه… الأمر يتعلق بالسيد الشاب.”
دوّى صوت قوي في أنحاء المكان.
“هل تعتقد هذه العاهرة أنها تستطيع العبث معي لمجرد أنها جميلة؟”
“تـــــــوقــــــف!”
“يا لها من ملكة دراما…”
وفور انطلاق الصرخة، اختفى الضغط الذي كان يخنق الجميع.
بل إنه لم يلقِ حتى نظرة واحدة على كيفن، إذ انصب كامل اهتمامه على إيما، وكأنه وقع تحت سحر جمالها.
وظهر أمام الحشد رجل طويل، ذو بشرة سمراء.
“شكرًا.”
كان شعره مضفورًا حتى كتفيه، وكانت عضلاته المنتفخة، التي بلغ حجم الواحدة منها حجم كرة قدم، تجعل المرء يشك إن كان بشرًا أصلًا.
أشار إليها بإصبعه المرتجف، وهو يكافح للسيطرة على غضبه.
“أوقفوا هذه المهزلة حالًا!”
ابتسم الشاب بلطف، متجاهلًا موقفها، لكنه لم يستطع منع نفسه من إلقاء عدة نظرات عليها وقد بدا مأخوذًا بجمالها.
وقف الرجل أمام فابيان، ثم صرخ في وجهه بأعلى صوته.
ومع ذلك…
“مـ… ماذا؟!”
ابتسم الشاب بلطف، متجاهلًا موقفها، لكنه لم يستطع منع نفسه من إلقاء عدة نظرات عليها وقد بدا مأخوذًا بجمالها.
تلقى فابيان رذاذ اللعاب المتطاير مع الصراخ على وجهه، ولم يستطع الكلام لعدة ثوانٍ من شدة الصدمة.
وقف الرجل أمام فابيان، ثم صرخ في وجهه بأعلى صوته.
في الحقيقة…
“يبدو أن طلاب السنة الأولى بحاجة إلى قليل من التأديب.”
كان يعرف هذا الرجل.
وقد عقد كلاهما حاجبيه بسبب اعتراضه المفاجئ.
البطل صاحب التصنيف 459…
“هاه…”
جيروم ويلسون…
ها هو الآن يوبخه أمام الجميع.
الملقب بـ “مدمر الألماس”.
“يبدو أنكم لا تحترمون طلاب السنوات العليا… حسنًا… حسنًا.”
وهو بطل مشهور بقوته الجسدية الهائلة.
مما يعني أنها كانت تتعمد إذلاله أمام الجميع.
وقد جاء لقبه لأنه كان قادرًا على سحق الألماس بيديه العاريتين.
منذ دخوله الأكاديمية…
ولولا بطؤه في الحركة، لدخل بسهولة ضمن أفضل ثلاثمئة بطل.
“غغ…”
وحين أدرك أن الشخص الذي يوبخه هو المدرب جيروم، أصيب بصدمة جعلته عاجزًا عن النطق.
“ألست تملك شيئًا تقوله؟”
ولم تكن صدمته بسبب التوبيخ نفسه…
ورغم موهبتهما الكبيرة، فإنهما لم يكونا ندًا لطالب في السنة الثالثة تدرب لثلاث سنوات كاملة تحت إشراف الأكاديمية.
بل بسبب الشخص الذي وبخه.
أمسك فابيان بعنقه وحدق في جيروم، الذي بدا مرهقًا.
فـ”مدمر الألماس”، الذي عرفه منذ طفولته، كان في الأصل أحد الأشخاص الذين زرعتهم عائلته داخل الأكاديمية سرًا لدعمه.
قالت إيما بانزعاج، دون أن تحاول إخفاء نظرتها الحادة نحوه.
ومع ذلك…
ما إن قبض على وجهها، حتى اختفى آخر خيط من ضبط النفس لديها.
ها هو الآن يوبخه أمام الجميع.
لاحظ فابيان الحشد الذي بدأ يلتف حولهم، فابتلع غضبه بصعوبة، ثم تبادل النظرات بين إيما وكيفن.
“إلى مكتبي… حالًا!”
ابتسم كيفن بمرارة وهو يراقب إيما التي كانت تتصرف وكأنها الطرف المظلوم.
ولم يمنحه جيروم فرصة لالتقاط أنفاسه.
كان الفخر في نبرة صوته واضحًا وهو يبتسم بثقة ويعتدل في وقفته.
إذ أمسكه من عنقه، وسحبه بعيدًا فورًا، من دون أن يلقي حتى نظرة واحدة على كيفن أو إيما.
— ألو.
نظر كيفن إلى المدرب الذي اقتاد فابيان بسرعة، ثم نهض واقفًا.
— ألو.
فلو تأخر جيروم جزءًا من الثانية فقط…
مد يده إلى إيما ليساعدها على الوقوف، بينما كانت نظراته تتجه إلى الطلاب المتألمين المنتشرين على الأرض.
لاضطر كيفن إلى التدخل بنفسه.
تأملته من رأسه حتى قدميه، ثم هزت رأسها.
“هل أنتِ بخير؟”
— …ماذا حدث؟
مد يده إلى إيما ليساعدها على الوقوف، بينما كانت نظراته تتجه إلى الطلاب المتألمين المنتشرين على الأرض.
وقف الرجل أمام فابيان، ثم صرخ في وجهه بأعلى صوته.
لكن إيما لم تجبه.
رفع فابيان أحد حاجبيه، ثم انحنى حتى أصبح بمستوى نظر إيما، ورفع ذقنها برفق بإصبعيه.
بل سارت بصمت نحو المدخل.
“أ… أنتِ… تجرئين!”
فهم كيفن الجو العام، فأغلق فمه ولحق بها.
أحاط بالقطاع B سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، وفوقه ثُبت خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي، يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى الداخل.
يبدو أن…
وأخيرًا، جاء صوت بارد مليء بالهيبة من الطرف الآخر.
عاصفة كانت في طريقها إلى الهبوب.
أحاط بالقطاع B سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار، وفوقه ثُبت خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي، يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى الداخل.
⸻
قالت إيما بانزعاج، دون أن تحاول إخفاء نظرتها الحادة نحوه.
“أطلق سراحي حالًا!”
بل منذ ولادته…
بعد أن وصلا إلى مكان منعزل نسبيًا، ترك جيروم أخيرًا فابيان الذي كان يتخبط بين ذراعيه.
ولم يمنحه جيروم فرصة لالتقاط أنفاسه.
“كح… كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟!”
منذ دخوله الأكاديمية…
أمسك فابيان بعنقه وحدق في جيروم، الذي بدا مرهقًا.
رفعت إيما أحد حاجبيها باستفزاز.
“كيف تجرؤ على لمسي بيديك القذرتين؟! انتظر حتى أخبر والدي…”
“أمم… عذرًا أيها المستجد.”
“أيها السيد الشاب!”
“شكرًا.”
صرخ جيروم، بينما برزت العروق في جبينه بوضوح.
ولولا بطؤه في الحركة، لدخل بسهولة ضمن أفضل ثلاثمئة بطل.
تجمد فابيان في مكانه، ونظر إليه غير مصدق.
الملقب بـ “مدمر الألماس”.
فلم يسبق طوال حياته أن رآه يفقد أعصابه هكذا.
أطلق جيروم تنهيدة طويلة.
“هاه…”
“كيف تجرؤ على لمسي بيديك القذرتين؟! انتظر حتى أخبر والدي…”
أطلق جيروم تنهيدة طويلة.
“كيف تجرؤ على لمسي بيديك القذرتين؟! انتظر حتى أخبر والدي…”
“آسف.”
ألقى كيفن نظرة حوله، ولاحظ أن عددًا من الطلاب بدأوا يتجمعون بسبب صوت إيما المرتفع.
أدرك أنه رفع صوته، فاعتذر.
اقترب منهما شاب أشقر وسلم كلًا منهما منشورًا بابتسامة ودودة وواثقة.
ثم غطى وجهه بيده، وأخرج هاتفه، واتصل بسرعة بأحد الأرقام.
فـ”مدمر الألماس”، الذي عرفه منذ طفولته، كان في الأصل أحد الأشخاص الذين زرعتهم عائلته داخل الأكاديمية سرًا لدعمه.
“أيها السيد الشاب… لقد ورطت نفسك هذه المرة.”
منذ دخوله الأكاديمية…
“م… ماذا؟”
“تـــــــوقــــــف!”
أدرك فابيان أن الأمور ليست على ما يرام، فأصبح صوته مرتبكًا وهو يشاهد جيروم يتمشى ذهابًا وإيابًا.
“هل تعتقد هذه العاهرة أنها تستطيع العبث معي لمجرد أنها جميلة؟”
— ألو.
“أوه؟”
وأخيرًا، جاء صوت بارد مليء بالهيبة من الطرف الآخر.
وقف الرجل أمام فابيان، ثم صرخ في وجهه بأعلى صوته.
“سيدي… حدث أمر طارئ!”
ولا عجب أنها لم تهتز حتى عندما ذكر اسم عائلته…
— …ماذا حدث؟
وفي اللحظة التي كانت على وشك استدعاء حراسها…
“هاه… الأمر يتعلق بالسيد الشاب.”
وبما أن الأكاديمية كانت في الأساس مؤسسة لتنشئة المواهب التي ستصبح مستقبل البشرية، فقد كانت المعلومات المتعلقة بالطلاب محمية بدرجة عالية من السرية.
— ماذا فعل؟
رفعت إيما أحد حاجبيها باستفزاز.
“وقع خلاف بينه وبين ابنة عائلة روشفيلد أثناء معرض المواد الاختيارية… وإذا سارت الأمور كما أتوقع، فستصبح الأوضاع معقدة قريبًا.”
بل منذ ولادته…
— أحضر ذلك الفتى إلى المنزل. وسأتولى الباقي.
“آسف.”
ساد الصمت للحظة.
الفصل 37 – المادة الاختيارية [3]
ثم ازداد الصوت برودة وهو يصدر آخر أوامره.
صرخ جيروم، بينما برزت العروق في جبينه بوضوح.
ـ كليك!
كان القطاع B عمليًا واحدًا من أكثر الأماكن أمانًا داخل الأكاديمية.
انقطع الاتصال.
“واو… يوجد عدد أكبر بكثير من الناس مما توقعت.”
“رو… روشفيلد؟!”
دوّى صوت قوي في أنحاء المكان.
حدق فابيان في جيروم بذهول، وكأنه فقد روحه.
بعد أن وصلا إلى مكان منعزل نسبيًا، ترك جيروم أخيرًا فابيان الذي كان يتخبط بين ذراعيه.
لم يتخيل قط أن الفتاة التي حاول التقرب منها…
[هل ترغب في تفعيل المهارة: [التسارع الفائق]؟ نعم/لا]
كانت في الحقيقة أميرة عشيرة روشـفيلد.
“واو… يوجد عدد أكبر بكثير من الناس مما توقعت.”
وابنة نائب مدير الاتحاد.
أمسك فابيان بعنقه وحدق في جيروم، الذي بدا مرهقًا.
لا عجب أنها كانت متعجرفة إلى هذا الحد…
ـ كليك!
ولا عجب أنها لم تهتز حتى عندما ذكر اسم عائلته…
بل إنه لم يلقِ حتى نظرة واحدة على كيفن، إذ انصب كامل اهتمامه على إيما، وكأنه وقع تحت سحر جمالها.
ورغم أن قوة عائلتها كانت تقارب قوة عائلته، فإن والدها، بحكم منصبه في الاتحاد، كان قادرًا إن أراد على جعل حياة عائلة باركر جحيمًا، متسببًا لهم بخسائر تصل إلى سبعة أو ثمانية أرقام.
رفعت إيما أحد حاجبيها باستفزاز.
وحين استوعب ما اقترفته يداه…
“أمم… عذرًا أيها المستجد.”
انهار فابيان على الأرض بلا قوة، وحدق في السماء بشرود.
وأخيرًا، جاء صوت بارد مليء بالهيبة من الطرف الآخر.
“لقد… ورطت نفسي ورطةً لا تُغتفر…”
“آه!”
تفاجأ فابيان بانفجارها المفاجئ، وعجز للحظات عن الرد، بينما تشوهت ملامح وجهه.
