Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 39

الفصل 39 - المادة الاختيارية [5]

الفصل 39 - المادة الاختيارية [5]

الفصل 39 – المادة الاختيارية [5]

وكلما امتلكت وقتًا فراغًا، تدربت.

داخل غرفة واسعة تزيّنت باللون الوردي، يتوسطها سرير ملكي كبير، كانت ترقد فتاة فاتنة ذات شعرٍ بني قصير مبعثر فوق وسادتها. كانت مستلقية تحت غطاءٍ رقيق لم يستطع إخفاء ملامح جسدها.

عبست إيما قليلًا وهي تنظر إلى والدها.

جلس إلى جوارها رجل طويل ذو شعر باللون نفسه، يحدّق إليها بقلق وهي مستلقية على السرير. كان وجهها الشاحب يناقض بشرتها الخالية من العيوب، ولولا أن أنفاسها كانت منتظمة، لظنّها أي شخصٍ مريضةً تحتضر.

كان تفكيري أشبه بتفكير “المربية”.

“…مم.”

“…بخير.”

في تلك اللحظة، فتحت إيما عينيها.

…لا وجود للتمييز هناك.

أوليفر روشفيلد، والد إيما والرجل الموجود في الغرفة، نهض فورًا بمجرد أن رآها تستيقظ، وسارع لاستدعاء الطبيب.

كان تفكيري أشبه بتفكير “المربية”.

“لقد استيقظتِ. كيف تشعرين؟”

…يبدو أن الأمور ستصبح أكثر صعوبة من الآن فصاعدًا.

“…بخير.”

سواء كانوا الأبطال…

جلست إيما على السرير وابتسمت ابتسامة مريرة أمام نظرات والدها القلقة. وبعد لحظات، دخل الطبيب مسرعًا ليفحص نبضها، لكنها أبعدته بلطف وهي تبتسم.

دخل ثلاثة من طلاب السنة الثانية المستشفى وهم مصابون بجروحٍ بالغة، وكان أكثرهم إصابةً هو نفسه الطالب الذي اعتدى على طالب السنة الأولى.

“لا بأس يا أبي. لم يحدث شيء خطير…”

لكن ما إن همّ بالرحيل حتى شعر بشدّة خفيفة عند طرف سرواله.

“حقًا؟”

وما إن خرج حتى اختفت ملامحه اللطيفة تمامًا، وحلّت محلها برودة لا تحمل أي مشاعر.

“بالطبع. هل أبدو كشخص يُصاب بسهولة؟ ثم ألم يؤكد الطبيب بالفعل أنني بخير؟”

“…أنا بخير، فقط أحتاج إلى بعض الراحة.”

“أ… أجل.”

وفوق ذلك…

عندما ذكرت إيما الطبيب، ارتجف قليلًا وأومأ بسرعة.

كان الجو داخلها غريبًا.

كان أوليفر روشفيلد شخصيةً مرهوبة الجانب تحمل ألقابًا عديدة؛ “سيد اللهب أوليفر روشفيلد”، صاحب المرتبة التاسعة والثمانين في تصنيف الأبطال، وعمدة مدينة أشتون، ونائب مدير الاتحاد.

“…أبي، أرجوك توقف.”

وكان كل لقبٍ منها أشد رهبةً من الآخر.

جلست إيما على السرير وابتسمت ابتسامة مريرة أمام نظرات والدها القلقة. وبعد لحظات، دخل الطبيب مسرعًا ليفحص نبضها، لكنها أبعدته بلطف وهي تبتسم.

عرف الطبيب جيدًا أن الوقوف في الجانب الخطأ من هذا الرجل لن يجلب له سوى المتاعب.

“نعم، سيدي.”

ظل أوليفر يتفقد ابنته بعينيه عدة مرات أخرى، ثم استسلم أخيرًا وأشار للطبيب بالمغادرة.

سيكون اليوم الذي سترتجف فيه الشياطين لمجرد سماع اسم…

“…تبدو بخير، يمكنك الانصراف.”

إذا أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد أن يمنعني من عيش الحياة التي أرغب بها.

“نعم، سيدي.”

حسنًا، لم تكن بهذه البساطة، لكنها قريبة من ذلك.

خرج الطبيب من الغرفة مسرعًا دون أن يلتفت خلفه.

“عائلة باركر كانت تطمع في ممتلكاتنا ومواردنا منذ وقتٍ طويل.”

حدقت إيما في الباب المغلق وقالت بهدوء:

ولم يبدأ غضبه بالهدوء إلا بعدما شعر بملمس يدي ابنته الدافئتين الناعمتين.

“…أبي.”

ولأنه خدم سيده سنواتٍ طويلة، فقد أدرك تمامًا ما الذي ينوي فعله.

“هم؟”

إذا أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد أن يمنعني من عيش الحياة التي أرغب بها.

أجاب أوليفر بصوتٍ رقيق.

سيُطرد فورًا.

“بخصوص عائلة باركر…”

ودون أن أشعر، بدأت نظرتي للحياة تتغير ببطء.

وقبل أن تكمل حديثها، ارتفعت حرارة الغرفة بشكلٍ هائل.

توقف لحظة، ثم أمسك بيد ابنته الناعمة بإحكام وقال:

“..أبي؟”

لكن عندما تذكر ما حدث لإيما، ضاقت عيناه وتسارعت خطواته.

لاحظت إيما التغير المفاجئ، فسارعت إلى إيقافه.

شدّت على يد والدها الكبيرة، ثم خفّ عبوسها وأومأت برأسها.

“أبي، توقف!”

ولن أحققه إلا بالقوة.

وضعت يديها على وجنتي والدها، محاولةً تهدئته بكل ما تستطيع.

في الظروف العادية، كان سيعارض الأمر، فالحرب بين القوى الكبرى تحمل عواقب لا يمكن تصورها…

ورغم أن أوليفر روشفيلد كان أحد أقوى الأشخاص في عالم البشر، إلا أنه امتلك نقطة ضعف قاتلة واحدة…

اقتصرت الحوادث على مشاحنات بسيطة.

ابنته.

…لكن كلما طالت إقامتي في هذا العالم، ازددت اقتناعًا بأنه أكثر من مجرد قصة.

منذ وفاة زوجته قبل ثمانية أعوام، لم يتبقَّ له منها سوى إيما.

تصاعدت الأحداث إلى مستوى مختلف تمامًا.

ورغم انشغاله الدائم بعمله، كان يحرص دائمًا على تخصيص وقتٍ يقضيه معها.

اقتصرت الحوادث على مشاحنات بسيطة.

لقد دلّلها كثيرًا.

لقد كانت إيما… حرشفة روشفيلد المقلوبة.

ورؤيتها بهذا الحال أشعلت غضبه، حتى شعر بوخزة مؤلمة تعتصر قلبه.

“تنهد… إيما، هذه المسألة أخطر مما تظنين.”

ولم يبدأ غضبه بالهدوء إلا بعدما شعر بملمس يدي ابنته الدافئتين الناعمتين.

ابنته.

“…أبي، أرجوك توقف.”

مادة تتمحور أساسًا حول الطعام…

“هووو…”

توقف لحظة، ثم أمسك بيد ابنته الناعمة بإحكام وقال:

أطلق زفيرًا طويلًا، فعادت حرارة الغرفة إلى طبيعتها.

غطّاها أوليفر بعناية، ثم نهض استعدادًا للمغادرة.

ثم ابتسم لابنته ابتسامةً مريرة.

ما الخطب في هذا العالم؟

هي وحدها كانت قادرة على منعه من فقدان السيطرة.

“هم؟”

وبعد أن هدأت والدها أخيرًا، ابتسمت إيما براحة واستلقت مجددًا على السرير.

لم تكن خياري الأول.

“عزيزتي… هل أنتِ متأكدة أنك بخير؟”

ودون أن أشعر، بدأت نظرتي للحياة تتغير ببطء.

“…أنا بخير، فقط أحتاج إلى بعض الراحة.”

[استكشاف الطعام].

“حسنًا، لا ترهقي نفسك.”

ثم ابتسم لابنته ابتسامةً مريرة.

غطّاها أوليفر بعناية، ثم نهض استعدادًا للمغادرة.

حتى وصل الأمر إلى حد لم يعد الأساتذة قادرين على تجاهله.

لكن ما إن همّ بالرحيل حتى شعر بشدّة خفيفة عند طرف سرواله.

دون أي استثناء.

“أبي… لم تجب بعد عن سؤالي السابق.”

بغض النظر عن رتبته أو خلفيته العائلية.

“تنهد… إيما، هذه المسألة أخطر مما تظنين.”

ابنته.

جلس بجوارها مجددًا، وربّت برفق على رأسها.

كانت تلك طموحاتي…

“ماذا تقصد؟”

لم أعد أرغب في اختباره مجددًا.

“عائلة باركر كانت تطمع في ممتلكاتنا ومواردنا منذ وقتٍ طويل.”

تصاعدت الأحداث إلى مستوى مختلف تمامًا.

“وفي السابق كانوا مترددين بسبب منصبي، أما الآن، وبعد أن أدركوا أنني سأردّ بسبب ما حدث لكِ، فلن يبقى لديهم أي سببٍ لضبط أنفسهم.”

بدأت الصراعات تتفاقم أكثر فأكثر.

توقف لحظة، ثم أمسك بيد ابنته الناعمة بإحكام وقال:

“نعم، سيدي.”

“…لذا يا صغيرتي، ارتاحي جيدًا، ولا تعودي إلى الأكاديمية إلا بعد أن تتعافي تمامًا. فالأكاديمية هي أكثر الأماكن أمانًا لكِ في الوقت الحالي.”

ففي كل مرة، أُزجّ في مواقف تجبرني إما على الاحتكاك بالشخصيات الرئيسية…

عبست إيما قليلًا وهي تنظر إلى والدها.

“بخصوص عائلة باركر…”

كانت عيناه الممتلئتان بحبٍ لا حدود له تخفيان أيضًا قلقًا عميقًا.

“…أبي.”

وشعورها بهذا الدفء ملأ قلبها.

لم تكن خياري الأول.

شدّت على يد والدها الكبيرة، ثم خفّ عبوسها وأومأت برأسها.

“…مم.”

“فهمت.”

“عائلة باركر كانت تطمع في ممتلكاتنا ومواردنا منذ وقتٍ طويل.”

ابتسم أوليفر بلطف، وقبّل خدها برقة، ثم غادر الغرفة.

ذلك الشعور بأن حياتك لعبةٌ في يد غيرك…

وما إن خرج حتى اختفت ملامحه اللطيفة تمامًا، وحلّت محلها برودة لا تحمل أي مشاعر.

ورغم هدوء صوته، فقد حمل غضبًا لا حدود له.

“…نورمان.”

…بل لو أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد منعني من تحقيق ما أريده.

“نعم، سيدي.”

جلس إلى جوارها رجل طويل ذو شعر باللون نفسه، يحدّق إليها بقلق وهي مستلقية على السرير. كان وجهها الشاحب يناقض بشرتها الخالية من العيوب، ولولا أن أنفاسها كانت منتظمة، لظنّها أي شخصٍ مريضةً تحتضر.

أدار رأسه نحو نورمان، الذي كان يقف بصبر خارج غرفة إيما، ثم أصدر أوامره مباشرةً.

آه…

“ابدأ بتصفية جميع أصولنا غير الضرورية… أريد جمع مليار وحدة قبل نهاية الأسبوع.”

وبفضل هذا القرار، هدأت الصراعات داخل الأكاديمية.

“كما تأمر.”

كان تفكيري أشبه بتفكير “المربية”.

انحنى نورمان باحترام، ثم غادر مبتسمًا ابتسامةً خفيفة، تاركًا أوليفر واقفًا أمام باب غرفة ابنته.

لم تكن خياري الأول.

ولأنه خدم سيده سنواتٍ طويلة، فقد أدرك تمامًا ما الذي ينوي فعله.

فبعد أن اقتربت من الموت، أدركت أن الحياة هشةٌ إلى أبعد حد.

في الظروف العادية، كان سيعارض الأمر، فالحرب بين القوى الكبرى تحمل عواقب لا يمكن تصورها…

في المقام الأول…

لكن عندما تذكر ما حدث لإيما، ضاقت عيناه وتسارعت خطواته.

“…أبي، أرجوك توقف.”

لقد كانت إيما… حرشفة روشفيلد المقلوبة.

حتى وصل الأمر إلى حد لم يعد الأساتذة قادرين على تجاهله.

ظل أوليفر واقفًا يحدق في باب غرفة ابنته.

ورغم انشغاله الدائم بعمله، كان يحرص دائمًا على تخصيص وقتٍ يقضيه معها.

ومرر يده برفق فوق الباب، ثم استدار وقال بصوتٍ خافت:

لقد دلّلها كثيرًا.

“…إن لم أُلحق بعائلة باركر خسائر فادحة قبل انتهاء هذه المسألة… فلن أستحق أن أُدعى أوليفر روشفيلد!”

أريد شيئًا لنفسي…

ورغم هدوء صوته، فقد حمل غضبًا لا حدود له.

خرج الطبيب من الغرفة مسرعًا دون أن يلتفت خلفه.

===

ومرر يده برفق فوق الباب، ثم استدار وقال بصوتٍ خافت:

أغلقت الكتاب وأطلقت تنهيدةً خفيفة.

لقد كانت إيما… حرشفة روشفيلد المقلوبة.

…يبدو أن الأمور ستصبح أكثر صعوبة من الآن فصاعدًا.

منذ تلك اللحظة التي كدت أموت فيها داخل الزنزانة، رفعت ساعات تدريبي اليومية من خمس ساعات إلى تسع ساعات.

لقد حدث الكثير منذ تجربتي التي كدت أفقد فيها حياتي.

لقد حدث الكثير منذ تجربتي التي كدت أفقد فيها حياتي.

وخلال أسبوعٍ تقريبًا، سيتم اغتيال توبياس تشيرش.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Somaya Alhubaishi🔥 1004Tamim Ash🔥 1005Essam Almuzaini🔥 1006Yuosef Alhashmy🔥 1007zahib 300🔥 1008F A🔥 1009mohaamned alrehaili🔥 10010محمد جبران🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Yes No💎 1008Starless Night¹³💎 1009Abdulaziz Abdullah💎 10010Yasser Alsherhi💎 100

منذ تلك اللحظة التي كدت أموت فيها داخل الزنزانة، رفعت ساعات تدريبي اليومية من خمس ساعات إلى تسع ساعات.

لكن لا تسيئوا الفهم.

وكلما امتلكت وقتًا فراغًا، تدربت.

“..أبي؟”

فبعد أن اقتربت من الموت، أدركت أن الحياة هشةٌ إلى أبعد حد.

ولحسن الحظ، وبفضل حفاظي على انخفاض ظهوري، ما زلت بعيدًا عن الخطر…

لحظة واحدة فقط…

ولحسن الحظ، وبفضل حفاظي على انخفاض ظهوري، ما زلت بعيدًا عن الخطر…

وقد أموت.

“عزيزتي… هل أنتِ متأكدة أنك بخير؟”

ولن أستطيع النجاة إلا إذا أصبحت أقوى.

“لا بأس يا أبي. لم يحدث شيء خطير…”

ودون أن أشعر، بدأت نظرتي للحياة تتغير ببطء.

أنا أمرّ بصعوبات أكثر من البطل نفسه!

كنت أعتقد سابقًا أن كل ما عليّ فعله هو التدريب، ثم متابعة أحداث القصة بهدوء.

ورغم أن أوليفر روشفيلد كان أحد أقوى الأشخاص في عالم البشر، إلا أنه امتلك نقطة ضعف قاتلة واحدة…

كان تفكيري أشبه بتفكير “المربية”.

غطّاها أوليفر بعناية، ثم نهض استعدادًا للمغادرة.

أتبع البطل، وأتدخل فقط إذا خرج شيءٌ عن مسار الحبكة.

“…أبي.”

كانت تلك طموحاتي…

أوليفر روشفيلد، والد إيما والرجل الموجود في الغرفة، نهض فورًا بمجرد أن رآها تستيقظ، وسارع لاستدعاء الطبيب.

لا أكثر.

بجدية…

…لكن كلما طالت إقامتي في هذا العالم، ازددت اقتناعًا بأنه أكثر من مجرد قصة.

الناس…

الناس…

مادة تتمحور أساسًا حول الطعام…

المناظر الخلابة…

“…أنا بخير، فقط أحتاج إلى بعض الراحة.”

الأساتذة…

“..أبي؟”

زملائي…

حسنًا، لم تكن بهذه البساطة، لكنها قريبة من ذلك.

كل شيء حولي كان حقيقيًا.

لقد حدث الكثير منذ تجربتي التي كدت أفقد فيها حياتي.

لم تعد هذه رواية.

سواء كانوا الأبطال…

ولم تعد هناك فرصة ثانية.

ورغم أنني ما زلت لا أنوي التدخل في مجرى القصة الرئيسي، فإن رغبتي القديمة في مجرد حماية الأبطال قد اختفت.

إذا كان هناك شيء تعلمته منذ أن تجسدت داخل روايتي، فهو أنني أحتاج إلى القوة.

جلس بجوارها مجددًا، وربّت برفق على رأسها.

في المقام الأول…

…الكلمة المفتاحية هي داخل.

لو امتلكت القوة، لما احتجت أصلًا إلى حماية الحبكة.

فكان كل شيءٍ مباحًا.

…بل لو أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد منعني من تحقيق ما أريده.

كل يوم…

سواء كانوا الأبطال…

الأساتذة…

أو الاتحاد…

انحنى نورمان باحترام، ثم غادر مبتسمًا ابتسامةً خفيفة، تاركًا أوليفر واقفًا أمام باب غرفة ابنته.

أو ملك الشياطين…

وخلالهما، خيّم توتر شديد على الأكاديمية بأكملها، بعدما بدأ طلاب السنوات الأولى والثانية والثالثة ينظرون إلى بعضهم بعدائية.

إذا أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد أن يمنعني من عيش الحياة التي أرغب بها.

فكان كل شيءٍ مباحًا.

ورغم أنني ما زلت لا أنوي التدخل في مجرى القصة الرئيسي، فإن رغبتي القديمة في مجرد حماية الأبطال قد اختفت.

“كما تأمر.”

عليّ أن أفكر بنفسي أكثر منهم.

ففي كل مرة، أُزجّ في مواقف تجبرني إما على الاحتكاك بالشخصيات الرئيسية…

هل أريد أن أمر بتجربة اقترابٍ من الموت مرة أخرى؟

كانت فوضى عارمة.

لا.

أو على مواجهة زعماء من منتصف الرواية.

لا أريد.

زملائي…

ذلك الشعور بأن حياتك لعبةٌ في يد غيرك…

وفوق ذلك…

لم أعد أرغب في اختباره مجددًا.

“كما تأمر.”

…لم أعد أرغب في أن أُقيَّد بشخصٍ آخر.

أغلقت الكتاب وأطلقت تنهيدةً خفيفة.

أريد شيئًا لنفسي…

“بخصوص عائلة باركر…”

ولن أحققه إلا بالقوة.

حتى وصل الأمر إلى حد لم يعد الأساتذة قادرين على تجاهله.

قد أستمر في إبقاء قدراتي مخفيةً حاليًا، حتى أبني قوتي بعيدًا عن الصراعات غير الضرورية.

مادة تتمحور أساسًا حول الطعام…

لكن اليوم الذي أقرر فيه كشف قوتي للعالم…

“…أبي.”

سيكون اليوم الذي سترتجف فيه الشياطين لمجرد سماع اسم…

عندما ذكرت إيما الطبيب، ارتجف قليلًا وأومأ بسرعة.

رين دوفر!

بغض النظر عن رتبته أو خلفيته العائلية.

…ولتحقيق ذلك، قررت التخلص من كل ما يشتتني.

ولأنه خدم سيده سنواتٍ طويلة، فقد أدرك تمامًا ما الذي ينوي فعله.

وبدأت أتدرب بجنون.

وكلما امتلكت وقتًا فراغًا، تدربت.

كل يوم…

ورغم أن أوليفر روشفيلد كان أحد أقوى الأشخاص في عالم البشر، إلا أنه امتلك نقطة ضعف قاتلة واحدة…

أستيقظ باكرًا.

===

أذهب إلى صالة التدريب.

أدار رأسه نحو نورمان، الذي كان يقف بصبر خارج غرفة إيما، ثم أصدر أوامره مباشرةً.

أحضر الدروس.

ثم أعود إلى صالة التدريب.

آكل.

زملائي…

ثم أعود إلى صالة التدريب.

منذ تلك اللحظة التي كدت أموت فيها داخل الزنزانة، رفعت ساعات تدريبي اليومية من خمس ساعات إلى تسع ساعات.

وأكرر الأمر من جديد.

…يبدو أن الأمور ستصبح أكثر صعوبة من الآن فصاعدًا.

لكن شيئًا واحدًا بدأ يزعجني.

أطلق زفيرًا طويلًا، فعادت حرارة الغرفة إلى طبيعتها.

صالة التدريب أصبحت أكثر ازدحامًا يومًا بعد يوم.

“تنهد… إيما، هذه المسألة أخطر مما تظنين.”

وفوق ذلك…

أو على مواجهة زعماء من منتصف الرواية.

كان الجو داخلها غريبًا.

“…إن لم أُلحق بعائلة باركر خسائر فادحة قبل انتهاء هذه المسألة… فلن أستحق أن أُدعى أوليفر روشفيلد!”

مرّ نحو أسبوعين منذ أحداث معرض المواد الاختيارية.

كما يوحي الاسم، كانت المادة التي اخترتها تتمحور حول الطعام.

وخلالهما، خيّم توتر شديد على الأكاديمية بأكملها، بعدما بدأ طلاب السنوات الأولى والثانية والثالثة ينظرون إلى بعضهم بعدائية.

ابنته.

وكان فابيان هو من نظم معظم ذلك، بعدما استأجر أشخاصًا لإشعال النزاعات مع طلاب السنة الأولى.

لو امتلكت القوة، لما احتجت أصلًا إلى حماية الحبكة.

في الأسبوع الأول، لم تكن الأمور سيئةً جدًا.

هل أريد أن أمر بتجربة اقترابٍ من الموت مرة أخرى؟

اقتصرت الحوادث على مشاحنات بسيطة.

أذهب إلى صالة التدريب.

لكن مع بداية الأسبوع الثاني…

“بالطبع. هل أبدو كشخص يُصاب بسهولة؟ ثم ألم يؤكد الطبيب بالفعل أنني بخير؟”

تصاعدت الأحداث إلى مستوى مختلف تمامًا.

حسنًا، لم تكن بهذه البساطة، لكنها قريبة من ذلك.

بدأ الأمر عندما اعتدى طالب من السنة الثانية على طالبٍ من السنة الأولى لأنه اصطدم به.

ابتسم أوليفر بلطف، وقبّل خدها برقة، ثم غادر الغرفة.

وسرعان ما قرر بعض طلاب السنة الأولى الغاضبين تلقين المعتدي درسًا.

أغلقت باب غرفتي في السكن، واتجهت نحو مادتي الاختيارية…

وفي اليوم التالي لدخول طالب السنة الأولى إلى المستشفى…

بدأت الصراعات تتفاقم أكثر فأكثر.

دخل ثلاثة من طلاب السنة الثانية المستشفى وهم مصابون بجروحٍ بالغة، وكان أكثرهم إصابةً هو نفسه الطالب الذي اعتدى على طالب السنة الأولى.

عرف الطبيب جيدًا أن الوقوف في الجانب الخطأ من هذا الرجل لن يجلب له سوى المتاعب.

ومنذ ذلك الحين…

اقتصرت الحوادث على مشاحنات بسيطة.

بدأت الصراعات تتفاقم أكثر فأكثر.

لا أريد.

حتى وصل الأمر إلى حد لم يعد الأساتذة قادرين على تجاهله.

بدأ الأمر عندما اعتدى طالب من السنة الثانية على طالبٍ من السنة الأولى لأنه اصطدم به.

فأعلنوا رسميًا أن أي شخص يُضبط وهو يتقاتل داخل الأكاديمية…

ابنته.

سيُطرد فورًا.

“نعم، سيدي.”

دون أي استثناء.

أستيقظ باكرًا.

بغض النظر عن رتبته أو خلفيته العائلية.

ولم يبدأ غضبه بالهدوء إلا بعدما شعر بملمس يدي ابنته الدافئتين الناعمتين.

وبفضل هذا القرار، هدأت الصراعات داخل الأكاديمية.

ولم تعد هناك فرصة ثانية.

…الكلمة المفتاحية هي داخل.

…ولتحقيق ذلك، قررت التخلص من كل ما يشتتني.

أما خارج حدود الأكاديمية…

في المقام الأول…

فكان كل شيءٍ مباحًا.

وشعورها بهذا الدفء ملأ قلبها.

ولحسن الحظ، لم يكن لدي ما أفعله خارج الأكاديمية، لذلك لم أتأثر كثيرًا بهذه الفوضى.

“أبي، توقف!”

وفوق ذلك، وبسبب ترتيبي المتدني، كان الجميع يعاملني بازدراء، سواء كانوا من السنوات الأصغر أو الأكبر.

أستيقظ باكرًا.

…لا وجود للتمييز هناك.

ورؤيتها بهذا الحال أشعلت غضبه، حتى شعر بوخزة مؤلمة تعتصر قلبه.

أما الحدث الكبير الآخر، فكان أن عائلتي باركر وروشفيلد بدأتا أخيرًا التحرك ضد بعضهما.

وسرعان ما ستصل إلى الأكاديمية نفسها.

كانت أسعار أسهم شركاتهما تتقلب يوميًا، بينما بدأت الشركات التابعة للطرفين تعلن إفلاسها واحدةً تلو الأخرى.

لا أريد.

كانت فوضى عارمة.

دون أي استثناء.

وكانت النزاعات تزداد شراسة…

ولأنه خدم سيده سنواتٍ طويلة، فقد أدرك تمامًا ما الذي ينوي فعله.

وسرعان ما ستصل إلى الأكاديمية نفسها.

ولم يبدأ غضبه بالهدوء إلا بعدما شعر بملمس يدي ابنته الدافئتين الناعمتين.

آه…

أغلقت باب غرفتي في السكن، واتجهت نحو مادتي الاختيارية…

لم أكن أعلم ما الذي ينبغي أن أشعر به.

غطّاها أوليفر بعناية، ثم نهض استعدادًا للمغادرة.

فالجو داخل الأكاديمية أصبح متوترًا إلى درجة أثرت حتى على تدريبي.

…بل لو أصبحت أقوى، فلن يستطيع أحد منعني من تحقيق ما أريده.

ولحسن الحظ، وبفضل حفاظي على انخفاض ظهوري، ما زلت بعيدًا عن الخطر…

بدأ الأمر عندما اعتدى طالب من السنة الثانية على طالبٍ من السنة الأولى لأنه اصطدم به.

حتى الآن.

لو امتلكت القوة، لما احتجت أصلًا إلى حماية الحبكة.

طَق!

كل يوم…

أغلقت باب غرفتي في السكن، واتجهت نحو مادتي الاختيارية…

داخل غرفة واسعة تزيّنت باللون الوردي، يتوسطها سرير ملكي كبير، كانت ترقد فتاة فاتنة ذات شعرٍ بني قصير مبعثر فوق وسادتها. كانت مستلقية تحت غطاءٍ رقيق لم يستطع إخفاء ملامح جسدها.

[استكشاف الطعام].

بغض النظر عن رتبته أو خلفيته العائلية.

أجل.

في تلك اللحظة، فتحت إيما عينيها.

كما يوحي الاسم، كانت المادة التي اخترتها تتمحور حول الطعام.

بدأت الصراعات تتفاقم أكثر فأكثر.

لكن لا تسيئوا الفهم.

دخل ثلاثة من طلاب السنة الثانية المستشفى وهم مصابون بجروحٍ بالغة، وكان أكثرهم إصابةً هو نفسه الطالب الذي اعتدى على طالب السنة الأولى.

لم تكن خياري الأول.

أجاب أوليفر بصوتٍ رقيق.

بل على الأرجح كانت من آخر الخيارات التي كنت سأختارها.

لم تكن خياري الأول.

…لكن بسبب النزاعات داخل الأكاديمية، حيث كان طلاب السنوات العليا يرفضون قبول طلاب السنة الأولى، إضافةً إلى الرفض المتكرر الذي تلقيته بسبب ترتيبي المتدني…

لقد دلّلها كثيرًا.

لم يكن أمامي خيار سوى الالتحاق بهذه المادة.

وبفضل هذا القرار، هدأت الصراعات داخل الأكاديمية.

مادة تتمحور أساسًا حول الطعام…

“عائلة باركر كانت تطمع في ممتلكاتنا ومواردنا منذ وقتٍ طويل.”

حسنًا، لم تكن بهذه البساطة، لكنها قريبة من ذلك.

أما الحدث الكبير الآخر، فكان أن عائلتي باركر وروشفيلد بدأتا أخيرًا التحرك ضد بعضهما.

وما جعل الأمر أسوأ…

أما الحدث الكبير الآخر، فكان أن عائلتي باركر وروشفيلد بدأتا أخيرًا التحرك ضد بعضهما.

أنها كانت المادة نفسها التي التحقت بها أماندا.

جلس إلى جوارها رجل طويل ذو شعر باللون نفسه، يحدّق إليها بقلق وهي مستلقية على السرير. كان وجهها الشاحب يناقض بشرتها الخالية من العيوب، ولولا أن أنفاسها كانت منتظمة، لظنّها أي شخصٍ مريضةً تحتضر.

وبنوعٍ من عبث القدر، انتهى بي المطاف في المادة نفسها مع إحدى البطلات الرئيسيات اللواتي كنت أحاول تجنبهن.

ما الخطب في هذا العالم؟

…في هذه المرحلة، بدأت أشك فعلًا فيما إذا كانت خطتي للبقاء بعيدًا عن الأنظار ستنجح يومًا.

فبعد أن اقتربت من الموت، أدركت أن الحياة هشةٌ إلى أبعد حد.

ففي كل مرة، أُزجّ في مواقف تجبرني إما على الاحتكاك بالشخصيات الرئيسية…

وفوق ذلك…

أو على مواجهة زعماء من منتصف الرواية.

جلس بجوارها مجددًا، وربّت برفق على رأسها.

بجدية…

“عزيزتي… هل أنتِ متأكدة أنك بخير؟”

ما الخطب في هذا العالم؟

كل شيء حولي كان حقيقيًا.

أنا أمرّ بصعوبات أكثر من البطل نفسه!

“…إن لم أُلحق بعائلة باركر خسائر فادحة قبل انتهاء هذه المسألة… فلن أستحق أن أُدعى أوليفر روشفيلد!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Somaya Alhubaishi🔥 100
4Tamim Ash🔥 100
5Essam Almuzaini🔥 100
6Yuosef Alhashmy🔥 100
7zahib 300🔥 100
8F A🔥 100
9mohaamned alrehaili🔥 100
10محمد جبران🔥 100

أتبع البطل، وأتدخل فقط إذا خرج شيءٌ عن مسار الحبكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط