الفصل 42 - التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [3]
تسك، تسك، تسك…
الفصل 42 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [3]
“السبب الوحيد الذي جعلني أوافق على مقابلتك هو أنك أثرت اهتمامي قليلًا.”
جلست على طاولة بيضاء كبيرة، وأخذت أرتشف كوب الماء الموضوع أمامي بتوتر.
لقد سمعت كثيرًا عن ميليسا هول، أجمل امرأة في الأكاديمية، وأكثرهن سحرًا وكرمًا.”
…لو قلت إنني لست متوترًا الآن فسأكون كاذبًا. في الواقع، كان ظهري مبللًا بالعرق.
“يا لها من أخبار رائعة!”
والسبب هو أن الجالسة أمامي كانت…
“…دعيني أكمل.”
ميليسا هول، إحدى الشخصيات الرئيسية.
صفعت الطاولة بيدها، ثم نظرت إليّ بابتسامة.
كانت ترتدي الزي الأزرق السماوي الخاص بالأكاديمية، وجلست أمامي بكل أناقة.
…حسنًا، كانت تبتسم بفمها فقط.
وفي تلك اللحظة، كانت ترتشف الشاي الساخن الذي قدمه لها الخادم الواقف خلفها.
في الرواية، لم تدفع بهذه النظرية إلى العلن إلا في المراحل الأخيرة، حين أصبحت قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها ضد أعداء من الرتبة S.
…والذي، بالمناسبة، كان يرمقني بنظرات حادة.
فمع شخص مثلها، إن لم تبادر بالسيطرة على زمام الحديث، فلن تحصد سوى الخسارة.
ألقيت عليها نظرة سريعة، ولم تخطر ببالي سوى كلمة واحدة.
وفي تلك اللحظة، كانت ترتشف الشاي الساخن الذي قدمه لها الخادم الواقف خلفها.
“جميلة.”
قبل أن أكمل جملتي، انبعث منها ضغط هائل، بينما انخفضت نظراتها الحادة نحوي.
كانت بشرتها ناعمة وبيضاء كالحليب، خالية من أي عيب.
ولن تعود الأنوية شيئًا يعتمد على الحظ وحده.
وأكثر ما يلفت النظر فيها كان عيناها الزرقاوان الفاتحتان الكبيرتان، الساحرتان، اللتان زادهما إطار نظارتها الرفيع سحرًا.
أعدت هاتفي إلى جيبي، واستعدت جديتي.
وبينما جلست أمامي، كانت هالة باردة ومتعجرفة تنبعث من جسدها الرشيق، وكأن كل شيء في العالم أدنى منها.
“آنستي، هل تريدين مني أن أتعامل معه؟”
“إلى ماذا تحدق بذلك الشرود؟”
“أنت… ماذا قلت؟”
“…هاه؟”
لا عجب أن خادمها كان ينظر إليّ بتلك الطريقة.
أيقظني صوت ميليسا المنزعج من شرودي وهي تضع فنجان الشاي على الطاولة.
لولا أنها الوحيدة القادرة على تزويدي بجرعات عالية الجودة بأسعار منخفضة، لما فكرت حتى في الحديث معها.
“لو كنت أعلم أنك تعاني من إعاقة ذهنية، لما أضعت وقتي في مقابلتك.”
إنها هي بالفعل.
“…”
“وأنا شخصيًا…
شعرت بربتة خفيفة على كتفها، فارتعشت عينا ميليسا قليلًا.
عندما سمعت كلماتها، ابتلعت ريقي لا إراديًا.
“يا إلهي، يبدو أن لساني قد زلّ. أرجو أن تجد في قلبك ما يكفي لتسامح هذه الفتاة المسكينة.”
ورغم أن ما قدمته لميليسا لم يكن كاملًا، فإنه احتوى جميع المفاهيم والبيانات الأساسية اللازمة لإثبات النظرية.
“…”
تفحصت العقد، ثم أومأت برضا.
“تسك.”
راحت تتفحصني من أعلى إلى أسفل بعناية، ثم هزت رأسها بخيبة أمل.
أطلقت صوتًا بضيق، ثم حدّقت قليلًا في خادمها الواقف خلفها.
فقد بذلت الشياطين كل ما بوسعها لقتل أي شخص يقف خلف هذا الإنجاز.
وحين رأت أنه لم يتأثر، عقدت ذراعيها وساقيها، ثم نظرت إليّ مجددًا.
إذًا، هل لدينا صفقة؟”
“عندما يراني معظم الرجال، يغرقونني بالمديح، ويخبرونني أن جمالي لا مثيل له في الأكاديمية بأكملها.”
لقد كانت تمثل تهديدًا بهذا الحجم.
“على الأقل يبدو أنك لست واحدًا من أولئك الحمقى المبتذلين.”
…حسنًا، كانت تبتسم بفمها فقط.
“لا تقلق، إذا قلت غرضك وغادرت مباشرة بعد ذلك، فقد أبذل جهدًا بسيطًا لتذكر اسمك.”
وغيرها.
…أجل، هذه الشخصية الشائكة.
ورغم أن ما قدمته لميليسا لم يكن كاملًا، فإنه احتوى جميع المفاهيم والبيانات الأساسية اللازمة لإثبات النظرية.
إنها هي بالفعل.
“هل تعتقدين حقًا أن لدي الجرأة لأقدم لك نظرية مزيفة لا تعمل؟”
ولهذا السبب تحديدًا كنت أبذل قصارى جهدي لتجنبها.
رغم شكوكها، توقفت ميليسا وأشارت لي أن أكمل.
لولا أنها الوحيدة القادرة على تزويدي بجرعات عالية الجودة بأسعار منخفضة، لما فكرت حتى في الحديث معها.
فقد بذلت الشياطين كل ما بوسعها لقتل أي شخص يقف خلف هذا الإنجاز.
“آه، ولكن إن كنت هنا بحثًا عن فرصة لمواعدتي، فمن الأفضل أن تجمع أغراضك وترحل. فأنا لا أتحدث مع أصحاب الأوهام.”
لولا أنها الوحيدة القادرة على تزويدي بجرعات عالية الجودة بأسعار منخفضة، لما فكرت حتى في الحديث معها.
“لا، شكرًا.”
ورغم أن ما قدمته لميليسا لم يكن كاملًا، فإنه احتوى جميع المفاهيم والبيانات الأساسية اللازمة لإثبات النظرية.
قاطعتها قبل أن تواصل إهانتي، ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.
…حسنًا، كانت تبتسم بفمها فقط.
“أنا هنا لعقد صفقة.”
أن يجرؤ شخص على استغلالها بهذه الطريقة…
“…أوه؟ صفقة؟ أهذه طريقتك الملتوية لدعوتي إلى موعد؟”
“أوه؟
“إنه عرض عمل.”
ما إن رأت الابتسامة ترتسم على وجهي حتى ارتجفت زاوية فمها، وأشارت إليّ أن أوقع العقد.
رغم شكوكها، توقفت ميليسا وأشارت لي أن أكمل.
“…وكيف أعرف أنك لا تكذب؟”
“…تابع.”
الفصل 42 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [3]
“أود من ميليسا ها—”
والسبب هو أن الجالسة أمامي كانت…
-خخ!
شعرت بأن الجو أصبح متوترًا، فتراجعت خطوة إلى الخلف.
قبل أن أكمل جملتي، انبعث منها ضغط هائل، بينما انخفضت نظراتها الحادة نحوي.
…
ولشدة مفاجأة الأمر، باغتني ذلك تمامًا.
وقضينا نحو خمس عشرة دقيقة نتفق على جميع بنوده.
رفعت يدي وقلت:
راقبت ميليسا رين وهو يغادر، واسودّ وجهها.
“…دعيني أكمل.”
أشارت إلى خادمها، ثم أخرجت جهازها اللوحي وبدأت في كتابة العقد.
“انتقِ كلماتك بعناية.”
كل ما كانت تتمناه هو أن تمحو تلك الابتسامة من وجهي.
“أود منكِ، ميليسا هول، أن تبيعي لي الجرعات التي تصنعينها.”
لوحت لها بيدي وكأنني أطردها، ثم أخرجت هاتفي وبدأت ألعب لعبة.
“…أوه؟”
“يا إلهي، يبدو أن لساني قد زلّ. أرجو أن تجد في قلبك ما يكفي لتسامح هذه الفتاة المسكينة.”
راحت تتفحصني من أعلى إلى أسفل بعناية، ثم هزت رأسها بخيبة أمل.
يا لها من خسارة.”
“السبب الوحيد الذي جعلني أوافق على مقابلتك هو أنك أثرت اهتمامي قليلًا.”
-بام!
“أعني… أنت ذلك الشخص الذي طرح نظرية تسمم المانا.”
كررت اسمي عدة مرات، ثم نظرت إليّ مباشرة وقالت:
“…شكرًا.”
لقد نجحت في جعلي أتذكر اسمك.
“ومن الطريف أنني كنت أجري أبحاثًا مشابهة… لكن ما كان ينقصني هو مرحلة التجارب.”
ألم تكوني راحلة؟
…تبًا.
أن يجرؤ شخص على استغلالها بهذه الطريقة…
إذًا فهي صاحبة الحل الحقيقي لنظرية تسمم المانا…
بل ربما كنت أقوى منها؟
لا عجب أن خادمها كان ينظر إليّ بتلك الطريقة.
تهانينا.
وبصراحة، منذ ذلك اليوم لم يتوقف الأستاذ رومبهاوس عن إزعاجي بشأن تلك النظرية.
“على الأقل يبدو أنك لست واحدًا من أولئك الحمقى المبتذلين.”
ولم يتركني وشأني إلا بعدما شرحت له آليتها بالكامل.
وكانت الجرعات تُصنف إلى:
“ظننت أنك تريد مناقشة أمر مهم معي…
وكنت أظن أنني سأساعدك في حل نظرية سلوفاكي لنقل طاقة الوحوش…
لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
“عندما يراني معظم الرجال، يغرقونني بالمديح، ويخبرونني أن جمالي لا مثيل له في الأكاديمية بأكملها.”
دعني أوضح شيئًا.
وفي تلك اللحظة، كانت ترتشف الشاي الساخن الذي قدمه لها الخادم الواقف خلفها.
أنا لست صيدلي الجرعات الخاص بك.”
شعرت بأن الجو أصبح متوترًا، فتراجعت خطوة إلى الخلف.
نهضت ميليسا استعدادًا للمغادرة.
…وللإنصاف، لم يكن بذلك السوء.
“كان من اللطيف التعرف عليك…
وحين رأت أنه لم يتأثر، عقدت ذراعيها وساقيها، ثم نظرت إليّ مجددًا.
أمم… أيًا كان اسمك.”
…أجل، هذه الشخصية الشائكة.
“انتظري.”
تظاهرت بالنظر إلى ساعتي، واختلقت عذرًا، ثم غادرت فورًا.
حين رأيتها تغادر، سارعت إلى مناداتها، لكنها تجاهلتني.
شعرت بأن الجو أصبح متوترًا، فتراجعت خطوة إلى الخلف.
وقبل أن تفتح الباب، قررت أخيرًا أن أرمي الطُعم الذي كنت أخطط لاستخدامه منذ البداية.
فسيكون ذلك أعظم اختراق علمي في التاريخ.
“…يا للخسارة…
كانت بشرتها ناعمة وبيضاء كالحليب، خالية من أي عيب.
وكنت أظن أنني سأساعدك في حل نظرية سلوفاكي لنقل طاقة الوحوش…
“أجل، كل شيء يبدو جيدًا.”
تسك، تسك، تسك…
ميليسا هول، إحدى الشخصيات الرئيسية.
يا لها من خسارة.”
وعندما رأيت أنها تفاعلت مع كلامي، تابعت تمثيلي.
توقفت ميليسا في مكانها، ثم استدارت نحوي.
وبصراحة، منذ ذلك اليوم لم يتوقف الأستاذ رومبهاوس عن إزعاجي بشأن تلك النظرية.
“أنت… ماذا قلت؟”
“عندما يراني معظم الرجال، يغرقونني بالمديح، ويخبرونني أن جمالي لا مثيل له في الأكاديمية بأكملها.”
جزّت على أسنانها وشدت قبضتيها وهي تحدق بي.
ولن تعود الأنوية شيئًا يعتمد على الحظ وحده.
أما أنا، فوضعت قدمي فوق الطاولة بلا مبالاة، وبدأت أنظف أذني بإصبعي.
“انتقِ كلماتك بعناية.”
رفعت رأسي ونظرت إليها.
رين دوفر… رين دوفر.
“إيه؟
“أجل، كل شيء يبدو جيدًا.”
ألم تكوني راحلة؟
ضيقت عينيها، وأطلقت ضغطها نحوي مرة أخرى.
هيا، هيا، إن كنت سترحلين فارحلي.
قلبت عيني وقلت:
لا داعي للشفقة عليّ.”
وبصراحة، منذ ذلك اليوم لم يتوقف الأستاذ رومبهاوس عن إزعاجي بشأن تلك النظرية.
وعندما رأيت أنها تفاعلت مع كلامي، تابعت تمثيلي.
هيا، هيا، إن كنت سترحلين فارحلي.
فمع شخص مثلها، إن لم تبادر بالسيطرة على زمام الحديث، فلن تحصد سوى الخسارة.
إنها هي بالفعل.
لوحت لها بيدي وكأنني أطردها، ثم أخرجت هاتفي وبدأت ألعب لعبة.
فلنتعامل معًا بود، ولا نحمل الضغائن، هاها.”
-بام!
كنت قد خاطرْت بالفعل كثيرًا حين أعطيتها نظرية سلوفاكي.
صفعت الطاولة بيدها، ثم نظرت إليّ بابتسامة.
ببساطة، مقابل أبحاثي، ستزودني ميليسا بجرعات من المستوى المتوسط، على أن أتكفل أنا بثمن المواد الخام.
…حسنًا، كانت تبتسم بفمها فقط.
وباختصار، كانت نظرية تثبت أن أنوية الوحوش تتشكل نتيجة تراكم الطاقة داخل أجساد الوحوش.
أما عيناها، فلم تكونا تبتسمان إطلاقًا.
ميليسا هول، إحدى الشخصيات الرئيسية.
“أوه؟
وبوصفي مؤلف الرواية، كنت أعلم أنها لا تكذب.
ظننت أنك سترحلين.”
“هل يناسبك هذا؟”
“…غيّرت رأيي.”
كان بداخلها النصف الأول من نظرية سلوفاكي لنقل طاقة الوحوش.
“يا لها من أخبار رائعة!”
“…معك حق.”
أعدت هاتفي إلى جيبي، واستعدت جديتي.
-بام!
فلو ضغطت عليها أكثر من اللازم، فقد أموت دون أن أعرف حتى كيف.
“انتظري.”
“أحم… أحم…
سأعطيك نصف النظرية مقدمًا، وأعطيك النصف الآخر بعد إتمام الصفقة.”
إذًا، هل لدينا صفقة؟”
“وأنا شخصيًا…
“…وكيف أعرف أنك لا تكذب؟”
ولن تعود الأنوية شيئًا يعتمد على الحظ وحده.
ضيقت عينيها، وأطلقت ضغطها نحوي مرة أخرى.
في السابق، كنت أستخدم دائمًا الجرعات منخفضة المستوى، ولهذا كانت رخيصة.
…وللإنصاف، لم يكن بذلك السوء.
ضيقت عينيها، وأطلقت ضغطها نحوي مرة أخرى.
كانت في الوقت الحالي على الأرجح بنفس مستواي…
أما أنا، فوضعت قدمي فوق الطاولة بلا مبالاة، وبدأت أنظف أذني بإصبعي.
بل ربما كنت أقوى منها؟
ولأن الأنوية الاصطناعية كانت ستقلب موازين العالم…
لكن لم يكن هذا شيئًا يدعو للفخر، فالقوة القتالية لم تكن مجال تخصصها أصلًا.
أما الآن، وبفضل مهارات ميليسا المذهلة، فسأحصل على جرعات من المستوى المتوسط بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق.
“ما رأيك بهذا؟
ولأن الأنوية الاصطناعية كانت ستقلب موازين العالم…
سأعطيك نصف النظرية مقدمًا، وأعطيك النصف الآخر بعد إتمام الصفقة.”
“أود منكِ، ميليسا هول، أن تبيعي لي الجرعات التي تصنعينها.”
“هممم…
لا داعي للشفقة عليّ.”
وماذا لو لم ينجح النصف الثاني؟”
مع الفائدة.”
قلبت عيني وقلت:
حين رأيتها تغادر، سارعت إلى مناداتها، لكنها تجاهلتني.
“هل تعتقدين حقًا أن لدي الجرأة لأقدم لك نظرية مزيفة لا تعمل؟”
…
“…معك حق.”
وكان كل مستوى يمثل قفزة كبيرة مقارنةً بما قبله.
أشارت إلى خادمها، ثم أخرجت جهازها اللوحي وبدأت في كتابة العقد.
“ومن الطريف أنني كنت أجري أبحاثًا مشابهة… لكن ما كان ينقصني هو مرحلة التجارب.”
وقضينا نحو خمس عشرة دقيقة نتفق على جميع بنوده.
فإن تمكنت، اعتمادًا عليها، من تصنيع نواة اصطناعية…
“هل يناسبك هذا؟”
“جميلة.”
“أجل، كل شيء يبدو جيدًا.”
الفصل 42 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [3]
تفحصت العقد، ثم أومأت برضا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ببساطة، مقابل أبحاثي، ستزودني ميليسا بجرعات من المستوى المتوسط، على أن أتكفل أنا بثمن المواد الخام.
“هاها…
ومن بين الجرعات التي ستصنعها:
لولا أنها الوحيدة القادرة على تزويدي بجرعات عالية الجودة بأسعار منخفضة، لما فكرت حتى في الحديث معها.
[جرعة استعادة التحمل]
“إلى ماذا تحدق بذلك الشرود؟”
[جرعة استعادة العضلات]
كنت قد خاطرْت بالفعل كثيرًا حين أعطيتها نظرية سلوفاكي.
[جرعة تعزيز القوة]
“ظننت أنك تريد مناقشة أمر مهم معي…
وغيرها.
“انتظري.”
وكانت الجرعات تُصنف إلى:
“ومن الطريف أنني كنت أجري أبحاثًا مشابهة… لكن ما كان ينقصني هو مرحلة التجارب.”
منخفضة، ومتوسطة، ومتوسطة متقدمة، وعالية، ومتقدمة، وفاخرة.
واستخدموا كل الوسائل الممكنة لمحو أي أثر لهذه النظرية من الوجود.
وكان كل مستوى يمثل قفزة كبيرة مقارنةً بما قبله.
[جرعة استعادة العضلات]
في السابق، كنت أستخدم دائمًا الجرعات منخفضة المستوى، ولهذا كانت رخيصة.
قبل أن أكمل جملتي، انبعث منها ضغط هائل، بينما انخفضت نظراتها الحادة نحوي.
أما الآن، وبفضل مهارات ميليسا المذهلة، فسأحصل على جرعات من المستوى المتوسط بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق.
لا عجب أن خادمها كان ينظر إليّ بتلك الطريقة.
“إذًا… وقّع.”
“…أوه؟”
ما إن رأت الابتسامة ترتسم على وجهي حتى ارتجفت زاوية فمها، وأشارت إليّ أن أوقع العقد.
كانت ترتدي الزي الأزرق السماوي الخاص بالأكاديمية، وجلست أمامي بكل أناقة.
كل ما كانت تتمناه هو أن تمحو تلك الابتسامة من وجهي.
ورغم أن ما قدمته لميليسا لم يكن كاملًا، فإنه احتوى جميع المفاهيم والبيانات الأساسية اللازمة لإثبات النظرية.
لمست شاشة الجهاز اللوحي، فظهر أمامي عقد هولوغرافي.
جزّت على أسنانها وشدت قبضتيها وهي تحدق بي.
وبإصبعي، وقعت عليه بسرعة.
“…رين دوفر.”
“…حسنًا.
جزّت على أسنانها وشدت قبضتيها وهي تحدق بي.
أوفِ أنت أيضًا بجانبك من الصفقة.”
“…دعيني أكمل.”
“حسنًا.”
أيقظني صوت ميليسا المنزعج من شرودي وهي تضع فنجان الشاي على الطاولة.
أخرجت وحدة تخزين USB صغيرة من حقيبتي وسلمتها إليها.
“أوه؟
كان بداخلها النصف الأول من نظرية سلوفاكي لنقل طاقة الوحوش.
لولا أنها الوحيدة القادرة على تزويدي بجرعات عالية الجودة بأسعار منخفضة، لما فكرت حتى في الحديث معها.
وباختصار، كانت نظرية تثبت أن أنوية الوحوش تتشكل نتيجة تراكم الطاقة داخل أجساد الوحوش.
…وللإنصاف، لم يكن بذلك السوء.
ورغم أن ما قدمته لميليسا لم يكن كاملًا، فإنه احتوى جميع المفاهيم والبيانات الأساسية اللازمة لإثبات النظرية.
في الرواية، لم تدفع بهذه النظرية إلى العلن إلا في المراحل الأخيرة، حين أصبحت قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها ضد أعداء من الرتبة S.
كانت تنقصه الكثير من المصطلحات العلمية والبيانات التفصيلية، لكن بمساعدة الإنترنت جعلت البحث يبدو مقبولًا.
كانت تغلي من الغضب.
وفوق ذلك، فإن عبقرية مثل ميليسا ستفهم بسهولة ما تشير إليه الورقة.
ضيقت عينيها، وأطلقت ضغطها نحوي مرة أخرى.
كانت هذه النظرية في غاية الأهمية، ليس فقط بالنسبة لميليسا، بل للعالم بأسره.
فلو ضغطت عليها أكثر من اللازم، فقد أموت دون أن أعرف حتى كيف.
فإن تمكنت، اعتمادًا عليها، من تصنيع نواة اصطناعية…
لقد كانت تمثل تهديدًا بهذا الحجم.
فسيكون ذلك أعظم اختراق علمي في التاريخ.
“يا إلهي، انظري إلى الوقت!
ولن تعود الأنوية شيئًا يعتمد على الحظ وحده.
أن يجرؤ شخص على استغلالها بهذه الطريقة…
بل إن تطور البشرية سيتسارع بشكل هائل، مما سيزيد كثيرًا من فرص بقاء العالم.
ظننت أنك سترحلين.”
…لكن، في الحقيقة، ورغم أنها أصبحت أقرب خطوة إلى حلمها في تصنيع نواة اصطناعية، فإنها ما زالت تفتقد القطعة الأهم.
“ما رأيك بهذا؟
ولم أكن أنوي مساعدتها في ذلك.
“لا، شكرًا.”
فلو أكملت النظرية الكاملة الخاصة بصناعة الأنوية الاصطناعية…
“السبب الوحيد الذي جعلني أوافق على مقابلتك هو أنك أثرت اهتمامي قليلًا.”
فستموت بلا شك.
تهانينا.
في الرواية، لم تدفع بهذه النظرية إلى العلن إلا في المراحل الأخيرة، حين أصبحت قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها ضد أعداء من الرتبة S.
ضيقت عينيها، وأطلقت ضغطها نحوي مرة أخرى.
ولأن الأنوية الاصطناعية كانت ستقلب موازين العالم…
“كان من اللطيف التعرف عليك…
فقد بذلت الشياطين كل ما بوسعها لقتل أي شخص يقف خلف هذا الإنجاز.
-بام!
واستخدموا كل الوسائل الممكنة لمحو أي أثر لهذه النظرية من الوجود.
قمعت ميليسا الغضب المتصاعد في قلبها، ونقشت اسم ذلك الرجل في ذاكرتها.
لقد كانت تمثل تهديدًا بهذا الحجم.
…أجل.
…ولو تعرضت ميليسا لذلك الآن، فمن يعلم ما الذي سيحدث.
كانت هذه النظرية في غاية الأهمية، ليس فقط بالنسبة لميليسا، بل للعالم بأسره.
كنت قد خاطرْت بالفعل كثيرًا حين أعطيتها نظرية سلوفاكي.
“أوه؟
ورغم أن تأثيرها على مجرى الأحداث سيكون ضئيلًا جدًا، فمن الأفضل تقليل أي مخاطر محتملة.
[جرعة استعادة العضلات]
…أجل.
قلبت عيني وقلت:
لقد نصبت لها فخًا.
“أعني… أنت ذلك الشخص الذي طرح نظرية تسمم المانا.”
“تسك…
أيقظني صوت ميليسا المنزعج من شرودي وهي تضع فنجان الشاي على الطاولة.
ما الاسم الذي قلت إنك تحمله؟”
ألقيت عليها نظرة سريعة، ولم تخطر ببالي سوى كلمة واحدة.
“رين دوفر.”
“أنت… ماذا قلت؟”
“…رين دوفر.”
“حسنًا.”
كررت اسمي عدة مرات، ثم نظرت إليّ مباشرة وقالت:
“أنت… ماذا قلت؟”
“هل تعرف ما أكثر شيء مخيف في النساء؟”
“…وكيف أعرف أنك لا تكذب؟”
شعرت بأن الجو أصبح متوترًا، فتراجعت خطوة إلى الخلف.
أوفِ أنت أيضًا بجانبك من الصفقة.”
“…وماذا لو لم أرغب في معرفة ذلك؟”
أخرجت وحدة تخزين USB صغيرة من حقيبتي وسلمتها إليها.
“أننا لا ننسى الأحقاد أبدًا.”
“تسك.”
“وأنا شخصيًا…
“…أوه؟”
دائمًا ما أردّ ديوني…
“…وماذا لو لم أرغب في معرفة ذلك؟”
مع الفائدة.”
وبإصبعي، وقعت عليه بسرعة.
-غُلْب!
قلبت عيني وقلت:
عندما سمعت كلماتها، ابتلعت ريقي لا إراديًا.
“أوه؟
وبوصفي مؤلف الرواية، كنت أعلم أنها لا تكذب.
…حسنًا، كانت تبتسم بفمها فقط.
إذا عقدت العزم على أمرٍ ما، فستحققه مهما كان الثمن.
جزّت على أسنانها وشدت قبضتيها وهي تحدق بي.
“هاها…
“…معك حق.”
لقد سمعت كثيرًا عن ميليسا هول، أجمل امرأة في الأكاديمية، وأكثرهن سحرًا وكرمًا.”
لقد نجحت في جعلي أتذكر اسمك.
“يا إلهي، انظري إلى الوقت!
لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
يبدو أن لدي موعدًا مهمًا ويجب أن أذهب.
لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
فلنتعامل معًا بود، ولا نحمل الضغائن، هاها.”
“أنا هنا لعقد صفقة.”
تظاهرت بالنظر إلى ساعتي، واختلقت عذرًا، ثم غادرت فورًا.
“هل يناسبك هذا؟”
فالبقاء هناك أكثر من ذلك لن يجلب لي سوى المصائب.
هيا، هيا، إن كنت سترحلين فارحلي.
…
“انتقِ كلماتك بعناية.”
راقبت ميليسا رين وهو يغادر، واسودّ وجهها.
ولشدة مفاجأة الأمر، باغتني ذلك تمامًا.
اقترب منها خادمها، وبعد أن لاحظ تعبيرها، سأل:
رغم أنها قالت ذلك…
“آنستي، هل تريدين مني أن أتعامل معه؟”
قاطعتها قبل أن تواصل إهانتي، ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.
فكرت قليلًا، ثم هزت رأسها.
يا لها من خسارة.”
“…انس الأمر.
كانت في الوقت الحالي على الأرجح بنفس مستواي…
ما زلت بحاجة إلى النصف الثاني من النظرية.
دعني أوضح شيئًا.
وفوق ذلك، لا يمكن إنكار أنني استفدت من هذه الصفقة.”
…ولو تعرضت ميليسا لذلك الآن، فمن يعلم ما الذي سيحدث.
رغم أنها قالت ذلك…
“…”
كانت تغلي من الغضب.
فالبقاء هناك أكثر من ذلك لن يجلب لي سوى المصائب.
أن يجرؤ شخص على استغلالها بهذه الطريقة…
لوحت لها بيدي وكأنني أطردها، ثم أخرجت هاتفي وبدأت ألعب لعبة.
قمعت ميليسا الغضب المتصاعد في قلبها، ونقشت اسم ذلك الرجل في ذاكرتها.
“…أوه؟ صفقة؟ أهذه طريقتك الملتوية لدعوتي إلى موعد؟”
رين دوفر… رين دوفر.
ولم أكن أنوي مساعدتها في ذلك.
تهانينا.
فالبقاء هناك أكثر من ذلك لن يجلب لي سوى المصائب.
لقد نجحت في جعلي أتذكر اسمك.
بل إن تطور البشرية سيتسارع بشكل هائل، مما سيزيد كثيرًا من فرص بقاء العالم.
فالبقاء هناك أكثر من ذلك لن يجلب لي سوى المصائب.
