Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 41

الفصل 41 - التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [2]

الفصل 41 - التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [2]

الفصل 41 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [2]

“حسنًا، سنصل خلال خمس عشرة دقيقة.”

-كلانغ! كلانغ!

أشارت إليّ بإصبعها، وهي تنظر إليّ كما لو أنني مارست نوعًا من السحر.

تردّد صوت اصطدام المعادن في أنحاء المكان، بينما كان المتدرّبون يتبارزون مع بعضهم البعض أو يقاتلون الدمى التدريبية في ساحة التدريب.

ليس سيئًا…

وعلى مسافة غير بعيدة منهم، في المنطقة الوسطى من الساحة، كان فتى يقف بمفرده، يغمِد الكاتانا التي في يده ثم يسحبها مرارًا وتكرارًا.

لكن ذلك كان على حساب حياة إنسان.

ولأن هذا المشهد أصبح مألوفًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لم يعد أحد يعيره أي اهتمام. لقد اعتبره الجميع مجرد شخصٍ مختل.

-شلوب!

«أشعر أنني أوشكت على بلوغ عتبة مستوى الإتقان الصغير.»

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

بعد أن أمضيت معظم وقتي بين التدريب وحضور الدروس، مرّ أسبوع.

“…هم؟ من الذي يتصل بي في هذا الوقت؟”

وقبل أن أدرك ذلك، ارتفع مستوى إتقاني لـ**[أسلوب كيكي]** بصورة هائلة.

في السابق، لم أكن أستطيع تنفيذ الحركة الأولى سوى مرة أو مرتين، أما الآن فأصبحت قادرًا على تنفيذها خمس مرات قبل أن ينفد المانا لدي.

في السابق، لم أكن أستطيع تنفيذ الحركة الأولى سوى مرة أو مرتين، أما الآن فأصبحت قادرًا على تنفيذها خمس مرات قبل أن ينفد المانا لدي.

“فوو…

شددت قبضتي على مقبض الكاتانا، وأفرغت ذهني، وركزت بالكامل على التدريب.

وكأنني دخلت في حالة غيبوبة، لم أتوقف حتى استنفدت كامل المانا والقدرة البدنية.

“عليّ أن أواصل سحب السيف الموجود في قلبي.”

اسحب الكاتانا… اقطع.

“اسحب، اقطع، اسحب، اقطع… واجمع المانا داخل جسدي، تلك التي تزداد قوة مع كل تدريب.”

“أنت… ماذا فعلت؟”

“إذا استطعت تنفيذ ذلك عشرة آلاف مرة دون أي خطأ أو فقدان في الحركة، فعندها فقط سأبلغ الحد الأدنى المطلوب لتنفيذ [أسلوب كيكي] بسلاسة.”

ناولت أحدهما بطاقة هويتي الطلابية.

وسرعان ما اختفى كل ما حولي.

تفحصها سريعًا، وبعد أن تأكد من صحة البيانات، سمح لي بالدخول.

نظرات الاحتقار من الناس… أصوات المتدربين المرتفعة…

“…إلى هذه الدرجة؟”

لم يبقَ سوى أنا… وعقلي.

شكرت السائق، ثم اتجهت نحو المنشأة.

اسحب الكاتانا… اقطع.

“شكرًا.”

اسحب الكاتانا… اقطع.

أنت ثالث شخص يستخدم هذا العذر.”

اسحب الكاتانا… اقطع.

عندما سمع الطرف الآخر صوتي المليء بالنعاس، صمت قليلًا ثم سأل:

وكأنني دخلت في حالة غيبوبة، لم أتوقف حتى استنفدت كامل المانا والقدرة البدنية.

اسحب الكاتانا… اقطع.

عندما نظرت إلى محيطي، كان الليل قد حل بالفعل.

[لا، هناك مشكلة أكبر.]

ولم أعد أرى حولي سوى ظلال عدد قليل من الأشخاص الذين ما زالوا يتدربون.

“سمعتَها.”

-دينغ!

“لا شيء في الحقيقة…

مسحت العرق المتراكم على جبيني، ثم ألقيت نظرة على هاتفي الذي لم يتوقف عن الرنين منذ فترة.

تنهدت وأنا أنظر من النافذة.

وعندما فتحته، كان أول ما رأيته إشعارًا أحمر كبيرًا.

-تاك!

“…لقد حدث أخيرًا.”

“…رين دوفر.”

[خبر عاجل]

انظري كيف انعكست الأدوار يا آنسة روزي.”

— اغتيل ثوبياس تشيرش، رئيس شركة C.B الدوائية ، الليلة الماضية داخل شقته شديدة الحراسة. وتشير التقارير والتحقيقات إلى أن القاتل هو “الزاحف الصامت” صاحب الرتبة السابعة والثلاثين.

لم أتوقع أن يُسمح لي بالدخول بهذه السهولة.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم أغلقت هاتفي وعدت إلى التدريب.

“…هذا مبلغ ضخم.”

…يا له من توقيت مثالي.

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

لقد بدأت بالفعل أفقد صبري بسبب بطء تقدمي.

“همم… احتفظ بالأسهم حتى الغد، ثم بعها صباحًا فور افتتاح سوق الأسهم عند الساعة التاسعة والنصف.”

وبحلول نهاية اليوم، سأودّع حياتي الفقيرة أخيرًا…

حسنًا، في الحقيقة، بما أنني سأصرف معظم أموالي على الجرعات، فإن الحياة المترفة التي كنت أحلم بها لا تزال بعيدة المنال.

حسنًا، في الحقيقة، بما أنني سأصرف معظم أموالي على الجرعات، فإن الحياة المترفة التي كنت أحلم بها لا تزال بعيدة المنال.

برزت عدة عروق في جبيني بينما كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أعتدي عليها.

في الواقع…

“ما الذي يحدث؟ أليست ميليسا تكره التعامل مع الناس عادة؟”

الآن بعد أن فكرت في الأمر، أليس من المقزز قليلًا أن أكون سعيدًا بموت شخص؟

قدّرت أن مستواهما يقارب الرتبة D أو أقل بقليل.

صحيح أنني ربحت مبلغًا هائلًا من المال…

-طرق!

لكن ذلك كان على حساب حياة إنسان.

“آه… حان وقت العودة.”

عند هذه النقطة، صفعت خديّ بخفة.

مددت ذراعي بكسل، وأخذت أتحسس السرير حتى لامست يدي جسمًا مستطيلًا صغيرًا.

لقد كان مقدرًا له أن يموت على أي حال، ولم يكن بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.

نظرات الاحتقار من الناس… أصوات المتدربين المرتفعة…

كل ما فعلته هو استغلال أمرٍ لا مفر منه.

فالضغط الذي أطلقاه كان قويًا، لكنه لم يصل إلى حد يجعلني أشعر بالعجز.

هل كان بإمكاني إيقافه؟

أنت غير مؤهل.”

نعم… كان بإمكاني.

“عليّ أن أواصل سحب السيف الموجود في قلبي.”

لكن بعد أن عشت في هذا العالم لبعض الوقت، أدركت أن الشفقة لا مكان لها هنا.

“ما اسمك؟”

كل شخصٍ يعيش لنفسه.

لكن ذلك كان على حساب حياة إنسان.

ولا حاجة لمثل هذه المشاعر.

فمع كل ما يحدث، لم أعد أحظى بلحظة واحدة من السلام.

إذا أردت أن أصبح قويًا، فعليّ أن أصبح غير مبالٍ بمثل هذه الأمور.

[…] حسنًا، سأثق بك هذه المرة.

فمن المرجح ألا تكون هذه آخر مرة يحدث فيها شيء مشابه.

بِند أوفر؟”

-رن! رن! رن!

“فوو…

“…هم؟ من الذي يتصل بي في هذا الوقت؟”

اجتاحت رأسها ملايين الأسئلة، بينما بقيت واقفة في مكانها.

لاحظت أن أحدهم يتصل بي، فأجبت على المكالمة.

كنت في مزاج رائع.

وسرعان ما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهي.

[…] مرحبًا؟

رفعت الهاتف وقلت بمرح:

“…واو.

“~يا ترى… من يكون هذا؟”

“إلى القسم C من فضلك.”

[…] أنت… كيف؟

“أرأيت؟ إنها لا تريد… إيه؟ هل سمعت خطأ؟”

بعد لحظة صمت قصيرة، تحدث الشخص الموجود على الطرف الآخر.

عندما سمعت كلامي، ابتسمت بسخرية وعقدت ذراعيها.

كان صوته العميق المعتاد قد ارتفع عدة درجات من شدة الصدمة.

“~يا ترى… من يكون هذا؟”

“عمّ تتحدث؟”

[لا، دعيه يدخل.]

ابتسمت بخبث وأنا أضايق الافعى الصغير  الموجود على الطرف الآخر.

تردّد صوت اصطدام المعادن في أنحاء المكان، بينما كان المتدرّبون يتبارزون مع بعضهم البعض أو يقاتلون الدمى التدريبية في ساحة التدريب.

[…] تنهد… حسنًا، لا يهم. لقد كنت محقًا… كيف تريد أن نتصرف؟

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

“همم… احتفظ بالأسهم حتى الغد، ثم بعها صباحًا فور افتتاح سوق الأسهم عند الساعة التاسعة والنصف.”

“حسنًا، حسنًا، حسنًا…

[…] لكن ألن يكون من الأفضل أن نحتفظ بها لفترة أطول؟

أهذا هو شعور الأغنياء؟

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

“…إلى هذه الدرجة؟”

لكن… لنقل فقط إن من الأفضل ألا نصبح طماعين أكثر من اللازم، وأن نلعبها بأمان.”

وما زالت الابتسامة العريضة مرسومة على وجهي، أغلقت الهاتف.

[…] حسنًا، سأثق بك هذه المرة.

“في المرة القادمة التي تراني فيها، أراهن أنك ستقف لتقبّل حذائي.”

اسحب الكاتانا… اقطع.

[أكيد، أكيد… سأتصل بك لاحقًا بعد أن أنتهي من ترتيب كل شيء.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“حسنًا.”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

-تاك!

“نعم.”

وما زالت الابتسامة العريضة مرسومة على وجهي، أغلقت الهاتف.

نظرات الاحتقار من الناس… أصوات المتدربين المرتفعة…

لا أعرف السبب…

راقبت المناظر المتغيرة باستمرار، بينما أخذت معدتي تنقبض قليلًا بسبب التوتر.

لكنني كنت أستمتع حقًا بإغاظة الافعى الصغير .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“آه… حان وقت العودة.”

“أرأيت؟ إنها لا تريد… إيه؟ هل سمعت خطأ؟”

جمعت أغراضي، وأعدت سيفي إلى مكان الإيداع، ثم غادرت متجهًا إلى السكن.

ودعني أكون صريحة معك…

كنت في مزاج رائع.

كنت في مزاج رائع.

فقد شعرت أنني لم أعد سوى أيام قليلة عن بلوغ مستوى الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي]، وهو ما سيرفع قوتي بشكل كبير.

لكن… لنقل فقط إن من الأفضل ألا نصبح طماعين أكثر من اللازم، وأن نلعبها بأمان.”

[…] دعيه يدخل.

صباح السبت.

[آسف، لكن ليس من الآمن أن أتحدث عنها عبر الهاتف. قد يكون هناك من يتنصت على مكالمتنا.]

-رن! رن! رن!

ناولت أحدهما بطاقة هويتي الطلابية.

أيقظني الرنين المتواصل لهاتفي.

[…] ولماذا اتصلتِ بي لهذا السبب؟ أنتِ تعلمين أنني لا أهتم بهذه الأمور. أطرديه فحسب.

مددت ذراعي بكسل، وأخذت أتحسس السرير حتى لامست يدي جسمًا مستطيلًا صغيرًا.

لم أتوقع أن يُسمح لي بالدخول بهذه السهولة.

فتحت قفل الهاتف وأجبت على الاتصال.

فمع كل ما يحدث، لم أعد أحظى بلحظة واحدة من السلام.

“…مرحبًا؟ من معي؟”

وقبل أن أدرك ذلك، ارتفع مستوى إتقاني لـ**[أسلوب كيكي]** بصورة هائلة.

عندما سمع الطرف الآخر صوتي المليء بالنعاس، صمت قليلًا ثم سأل:

أو يدمره.

[أنا… هل استيقظت للتو؟]

ابتسمت بخبث وأنا أضايق الافعى الصغير  الموجود على الطرف الآخر.

“أجل…”

ابتسمت بخبث وأنا أضايق الافعى الصغير  الموجود على الطرف الآخر.

[آسف على الإزعاج، لكن لدي خبر سار.]

فقد شعرت أنني لم أعد سوى أيام قليلة عن بلوغ مستوى الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي]، وهو ما سيرفع قوتي بشكل كبير.

“وما هو؟”

صباح السبت.

[بعد خصم جميع الرسوم، بلغ إجمالي أرباحك أربعة عشر مليونًا وستمئة وثلاثة وسبعين ألف U.]

“قف.”

“…هذا مبلغ ضخم.”

“في الحقيقة، أنا زميلها في الصف، ولدي عرض عمل لها.”

[هل هذه حقًا ردة فعل شخصٍ ربح للتو هذا القدر من المال؟]

“آه… ما زلت أشعر بالنعاس، لذا لم أستوعب الأمر بعد…

[أنا… هل استيقظت للتو؟]

لكن هل اتصلت لهذا السبب فقط؟”

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

[لا، هناك مشكلة أكبر.]

الآن بعد أن فكرت في الأمر، أليس من المقزز قليلًا أن أكون سعيدًا بموت شخص؟

“ما هي؟”

حسنًا، في الحقيقة، بما أنني سأصرف معظم أموالي على الجرعات، فإن الحياة المترفة التي كنت أحلم بها لا تزال بعيدة المنال.

جلست على سريري وأمسكت الهاتف بالقرب من أذني.

فالضغط الذي أطلقاه كان قويًا، لكنه لم يصل إلى حد يجعلني أشعر بالعجز.

[آسف، لكن ليس من الآمن أن أتحدث عنها عبر الهاتف. قد يكون هناك من يتنصت على مكالمتنا.]

-رن! رن! رن!

“…إلى هذه الدرجة؟”

“كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الموقف؟”

[…] نعم.

كان صوته العميق المعتاد قد ارتفع عدة درجات من شدة الصدمة.

عندما سمعت النبرة الجادة في صوت الافعى الصغير ، أطلقت زفرة طويلة وقلت:

ولحسن الحظ، كانت البطاقة التي أعطتني إياها روزي تحتوي على خريطة GPS صغيرة، مما منعني من الضياع.

“حسنًا، متى تريد أن نلتقي؟”

قلبت عيني وقلت:

[ما رأيك غدًا، الساعة العاشرة صباحًا، في مقهى إبسيلون على طريق ريفتون؟]

جاء صوت واضح وعذب من الطرف الآخر.

“…حسنًا، أراك هناك.”

[أكيد، أكيد… سأتصل بك لاحقًا بعد أن أنتهي من ترتيب كل شيء.]

-تاك!

“…مرحبًا؟ من معي؟”

أغلقت الهاتف، ثم قرصت ما بين حاجبيّ لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد بعمق.

لا شيء، فقط كنت أحضر لك بطاقة الدخول.”

…سيكون أسبوعًا طويلًا.

لا شيء، فقط كنت أحضر لك بطاقة الدخول.”

رفعت الهاتف وقلت بمرح:

بعد أن اغتسلت، غادرت السكن.

أغلقت الهاتف، ثم قرصت ما بين حاجبيّ لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد بعمق.

نظرت إلى حسابي البنكي الذي أصبح أثقل بأربعة عشر مليون U، فارتسمت ابتسامة على وجهي.

لكن… لنقل فقط إن من الأفضل ألا نصبح طماعين أكثر من اللازم، وأن نلعبها بأمان.”

أهذا هو شعور الأغنياء؟

أو يدمره.

ليس سيئًا…

وسرعان ما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهي.

“إلى أين؟”

هل كان بإمكاني إيقافه؟

“إلى القسم C من فضلك.”

لاحظت أن أحدهم يتصل بي، فأجبت على المكالمة.

“حسنًا.”

“الجهة الشمالية، من فضلك.”

جلست داخل الحافلة الصغيرة، وانتظرت بصبر حتى يشغل السائق المحرك.

“…أود مقابلة ميليسا هول، من فضلك.”

كنت متجهًا إلى القسم C من الحرم الجامعي، وهو بعيد جدًا عن مكان إقامتي.

“ما هي؟”

…والآن بعد أن أصبحت أملك ما يكفي من المال، حان الوقت أخيرًا للتواصل مع الشخص الذي يستطيع تزويدي بالجرعات بأسعار أقل من سعر السوق.

ضحكت بخفة، ثم رفعت هاتف مكتب الاستقبال واتصلت برقم.

بصراحة…

“قف.”

كنت أترقب هذه اللحظة بشيء من الرهبة.

لا شيء، فقط كنت أحضر لك بطاقة الدخول.”

لنقل فقط إن الشخص الذي سأقابله…

لم أتوقع أن يُسمح لي بالدخول بهذه السهولة.

غريب الأطوار للغاية.

تفحصها سريعًا، وبعد أن تأكد من صحة البيانات، سمح لي بالدخول.

“القسم C؟ أي منطقة؟”

“…هذا مبلغ ضخم.”

“الجهة الشمالية، من فضلك.”

“وما هو؟”

“حسنًا، سنصل خلال خمس عشرة دقيقة.”

“فقط أخبريها أن لدي شيئًا مهمًا لأقوله.”

شغّل السائق المحرك، وانطلقت الحافلة بسرعة.

هل يمكنك فقط إبلاغها؟

تنهدت وأنا أنظر من النافذة.

فقد شعرت أنني لم أعد سوى أيام قليلة عن بلوغ مستوى الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي]، وهو ما سيرفع قوتي بشكل كبير.

في هذه الأيام أصبحت أتنهد كثيرًا.

تقدمت حتى وصلت إلى مكتب الاستقبال.

فمع كل ما يحدث، لم أعد أحظى بلحظة واحدة من السلام.

“وما هو؟”

راقبت المناظر المتغيرة باستمرار، بينما أخذت معدتي تنقبض قليلًا بسبب التوتر.

وقبل أن تنهي روزي كلامها، أغلقت ميليسا الخط، تاركة روزي تحدق في الهاتف بذهول.

ما أنا مقبل على فعله الآن…

عندما سمعت نبرتها الساخرة، برزت العروق في جبيني.

إما أن يصنع مستقبلي…

“حقًا؟ إذًا لماذا أنت هنا؟”

أو يدمره.

الفصل 41 – التغيّرات التي تحدث داخل الأكاديمية [2]

…فلنأمل أن يسير كل شيء على ما يرام.

جلست داخل الحافلة الصغيرة، وانتظرت بصبر حتى يشغل السائق المحرك.

“وصلنا.”

“لا شيء في الحقيقة…

توقفت الحافلة أمام منشأة ضخمة.

من الواضح أنها لم تصدقني إطلاقًا.

“شكرًا.”

وأنا أتحدث، لاحظت أنها أخذت تتراجع إلى الخلف، وكأنها تخاف مني.

شكرت السائق، ثم اتجهت نحو المنشأة.

“وصلنا.”

كانت الأسوار المعدنية الضخمة تحيط بالمكان، وخلفها ارتفعت مبانٍ هائلة الحجم.

أنت غير مؤهل.”

وكان حجمها وحده كافيًا ليجعلني أحدق فيها بدهشة.

“وما هو؟”

“قف.”

فتحت قفل الهاتف وأجبت على الاتصال.

ما إن وصلت إلى المدخل حتى ظهر أمامي حارسان.

“إلى أين؟”

كانا يرتديان زيًا أسود تتوسط صدره شارة الأكاديمية، ويضعان قبعات عسكرية سوداء، بينما كانا يطلقان هالة ضغط قوية.

لا شيء، فقط كنت أحضر لك بطاقة الدخول.”

قدّرت أن مستواهما يقارب الرتبة D أو أقل بقليل.

لقد كان مقدرًا له أن يموت على أي حال، ولم يكن بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.

فالضغط الذي أطلقاه كان قويًا، لكنه لم يصل إلى حد يجعلني أشعر بالعجز.

“…هذا مبلغ ضخم.”

ناولت أحدهما بطاقة هويتي الطلابية.

جاء صوت واضح وعذب من الطرف الآخر.

تفحصها سريعًا، وبعد أن تأكد من صحة البيانات، سمح لي بالدخول.

أغلقت الهاتف، ثم قرصت ما بين حاجبيّ لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد بعمق.

-شلوب!

“…أود مقابلة ميليسا هول، من فضلك.”

عندما وصلت أمام المبنى الرئيسي للقسم C، انفتحت أمامي بوابتان زجاجيتان شفافـتان تنزلقان إلى الجانبين.

“حسنًا، متى تريد أن نلتقي؟”

وضربتني على الفور موجة من الهواء البارد المنعش المنبعث من أجهزة التكييف.

أخذت نفسًا عميقًا لأهدأ، ثم قلت:

كان التصميم الداخلي للمبنى عصريًا وأنيقًا للغاية.

كنت متجهًا إلى القسم C من الحرم الجامعي، وهو بعيد جدًا عن مكان إقامتي.

وكان اللون الأبيض هو الطاغي، بينما اتسم كل شيء بالبساطة والنظافة.

“إلى القسم C من فضلك.”

تقدمت حتى وصلت إلى مكتب الاستقبال.

كنت أترقب هذه اللحظة بشيء من الرهبة.

ابتسمت لي شابة جميلة تعمل هناك وقالت:

-دينغ!

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

جلست داخل الحافلة الصغيرة، وانتظرت بصبر حتى يشغل السائق المحرك.

“…أود مقابلة ميليسا هول، من فضلك.”

“عليّ أن أواصل سحب السيف الموجود في قلبي.”

اختفت ابتسامتها في الحال.

“أنت… ماذا فعلت؟”

وحلّ محلها تعبير اشمئزاز خفيف، قبل أن تقول ببرود:

لكن ذلك كان على حساب حياة إنسان.

“آسفة، لكن هذه منشأة أبحاث، وليست مكانًا تأتي إليه لتغازل ميليسا.

في الواقع…

وبصراحة، لست أول من يحاول ذلك، وبالتأكيد لن تكون الأخير…

“حسنًا، حسنًا، حسنًا…

ودعني أكون صريحة معك…

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

أنت غير مؤهل.”

أغلقت الهاتف، ثم قرصت ما بين حاجبيّ لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد بعمق.

وبّختني موظفة الاستقبال، فارتعشت عيني عدة مرات.

ولم أعد أرى حولي سوى ظلال عدد قليل من الأشخاص الذين ما زالوا يتدربون.

“كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الموقف؟”

-دينغ!

“…أنا لست هنا لمغازلتها.”

الآن بعد أن فكرت في الأمر، أليس من المقزز قليلًا أن أكون سعيدًا بموت شخص؟

عندما سمعت كلامي، ابتسمت بسخرية وعقدت ذراعيها.

وسرعان ما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهي.

“حقًا؟ إذًا لماذا أنت هنا؟”

[ما رأيك غدًا، الساعة العاشرة صباحًا، في مقهى إبسيلون على طريق ريفتون؟]

من الواضح أنها لم تصدقني إطلاقًا.

“…أوبس، أخطأت.

“في الحقيقة، أنا زميلها في الصف، ولدي عرض عمل لها.”

غريب الأطوار للغاية.

“…واو.

أهذا هو شعور الأغنياء؟

أنت ثالث شخص يستخدم هذا العذر.”

بصراحة…

عندما سمعت نبرتها الساخرة، برزت العروق في جبيني.

ضحكت بخفة، ثم رفعت هاتف مكتب الاستقبال واتصلت برقم.

أخذت نفسًا عميقًا لأهدأ، ثم قلت:

انظري كيف انعكست الأدوار يا آنسة روزي.”

“فوو…

“إنه يقول إن لديه أمرًا مهمًا.”

هل يمكنك فقط إبلاغها؟

كل شخصٍ يعيش لنفسه.

إن رفضت مقابلتي، سأغادر فورًا.”

غريب الأطوار للغاية.

“هيهي… حسنًا.”

كان صوته العميق المعتاد قد ارتفع عدة درجات من شدة الصدمة.

ضحكت بخفة، ثم رفعت هاتف مكتب الاستقبال واتصلت برقم.

فمن المرجح ألا تكون هذه آخر مرة يحدث فيها شيء مشابه.

“ما اسمك؟”

كنت أترقب هذه اللحظة بشيء من الرهبة.

“…رين دوفر.”

توقفت الحافلة أمام منشأة ضخمة.

“حسنًا.”

وأنا أتحدث، لاحظت أنها أخذت تتراجع إلى الخلف، وكأنها تخاف مني.

[…] مرحبًا؟

[هل هذه حقًا ردة فعل شخصٍ ربح للتو هذا القدر من المال؟]

جاء صوت واضح وعذب من الطرف الآخر.

“حقًا؟ إذًا لماذا أنت هنا؟”

“مرحبًا ميليسا، أنا روزي.”

من الواضح أنها لم تصدقني إطلاقًا.

[روزي… من الاستقبال؟]

أنت غير مؤهل.”

“نعم.”

أو يدمره.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

بصراحة…

“هناك شخص هنا يصر على مقابلتك.”

لكن بعد أن عشت في هذا العالم لبعض الوقت، أدركت أن الشفقة لا مكان لها هنا.

[…] ولماذا اتصلتِ بي لهذا السبب؟ أنتِ تعلمين أنني لا أهتم بهذه الأمور. أطرديه فحسب.

[لا، دعيه يدخل.]

غطّت روزي سماعة الهاتف، ثم مالت نحوي بابتسامة منتصرة.

“…سعال…

“سمعتَها.”

وحلّ محلها تعبير اشمئزاز خفيف، قبل أن تقول ببرود:

قلبت عيني وقلت:

أقصد رين دوفر.”

“فقط أخبريها أن لدي شيئًا مهمًا لأقوله.”

[لا، دعيه يدخل.]

“إنه يقول إن لديه أمرًا مهمًا.”

“نعم.”

[لا يهمني. إن كان هذا كل شيء فسأغلق الخط… بالمناسبة، ما اسم الطالب الذي يريد مقابلتي؟]

“…هم؟ من الذي يتصل بي في هذا الوقت؟”

“أمم… إن لم تخنّي الذاكرة فاسمه شيء يشبه…

-تاك!

بِند أوفر؟”

مسحت العرق المتراكم على جبيني، ثم ألقيت نظرة على هاتفي الذي لم يتوقف عن الرنين منذ فترة.

[…]

[خبر عاجل]

“…”

بصراحة…

برزت عدة عروق في جبيني بينما كنت أبذل قصارى جهدي كي لا أعتدي عليها.

في الواقع…

وعندما رأت رد فعلي، أخرجت لسانها وقالت:

“عمّ تتحدث؟”

“…أوبس، أخطأت.

لقد كان مقدرًا له أن يموت على أي حال، ولم يكن بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.

أقصد رين دوفر.”

اسحب الكاتانا… اقطع.

[…] دعيه يدخل.

وقبل أن أدرك ذلك، ارتفع مستوى إتقاني لـ**[أسلوب كيكي]** بصورة هائلة.

“أرأيت؟ إنها لا تريد… إيه؟ هل سمعت خطأ؟”

“…هم؟ من الذي يتصل بي في هذا الوقت؟”

[لا، دعيه يدخل.]

ابتسمت لي شابة جميلة تعمل هناك وقالت:

-تاك!

ولحسن الحظ، كانت البطاقة التي أعطتني إياها روزي تحتوي على خريطة GPS صغيرة، مما منعني من الضياع.

وقبل أن تنهي روزي كلامها، أغلقت ميليسا الخط، تاركة روزي تحدق في الهاتف بذهول.

“…هم؟ من الذي يتصل بي في هذا الوقت؟”

“ما الذي يحدث؟ أليست ميليسا تكره التعامل مع الناس عادة؟”

وضربتني على الفور موجة من الهواء البارد المنعش المنبعث من أجهزة التكييف.

اجتاحت رأسها ملايين الأسئلة، بينما بقيت واقفة في مكانها.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم أغلقت هاتفي وعدت إلى التدريب.

“حسنًا، حسنًا، حسنًا…

لاحظت أن أحدهم يتصل بي، فأجبت على المكالمة.

انظري كيف انعكست الأدوار يا آنسة روزي.”

شغّل السائق المحرك، وانطلقت الحافلة بسرعة.

ابتسمت بمكر وأنا أنظر إليها، بينما كانت لا تزال شاردة.

“آسفة، لكن هذه منشأة أبحاث، وليست مكانًا تأتي إليه لتغازل ميليسا.

“أنت… ماذا فعلت؟”

ألقيت نظرة أخيرة نحو مكتب الاستقبال باستغراب، ثم هززت رأسي واتجهت نحو مختبر ميليسا.

أشارت إليّ بإصبعها، وهي تنظر إليّ كما لو أنني مارست نوعًا من السحر.

كان صوته العميق المعتاد قد ارتفع عدة درجات من شدة الصدمة.

“لا شيء في الحقيقة…

نعم… كان بإمكاني.

مهلًا، لماذا تبتعدين عني؟”

أغلقت الهاتف، ثم قرصت ما بين حاجبيّ لعدة ثوانٍ قبل أن أتنهد بعمق.

وأنا أتحدث، لاحظت أنها أخذت تتراجع إلى الخلف، وكأنها تخاف مني.

وأنا أتحدث، لاحظت أنها أخذت تتراجع إلى الخلف، وكأنها تخاف مني.

…لا تقل لي إنها صدقت فعلًا أنني فعلت شيئًا لميليسا؟

“…سعال…

“…سعال…

وحلّ محلها تعبير اشمئزاز خفيف، قبل أن تقول ببرود:

لا شيء، فقط كنت أحضر لك بطاقة الدخول.”

ليس سيئًا…

تنحنحت روزي بإحراج، ثم ناولتني بطاقة بسرعة، وأشارت إليّ أن أغادر.

تقدمت حتى وصلت إلى مكتب الاستقبال.

ألقيت نظرة أخيرة نحو مكتب الاستقبال باستغراب، ثم هززت رأسي واتجهت نحو مختبر ميليسا.

“إلى القسم C من فضلك.”

لم أكن مستعدًا لإضاعة وقتي في تصحيح هذا سوء الفهم.

“حسنًا، حسنًا، حسنًا…

ولحسن الحظ، كانت البطاقة التي أعطتني إياها روزي تحتوي على خريطة GPS صغيرة، مما منعني من الضياع.

“من وجهة نظر أي شخص طبيعي… نعم.

وسرعان ما وقفت أمام باب معدني ضخم.

لم أكن مستعدًا لإضاعة وقتي في تصحيح هذا سوء الفهم.

-طرق!

…لا تقل لي إنها صدقت فعلًا أنني فعلت شيئًا لميليسا؟

طرقت الباب مرة واحدة، ثم انتظرت بقلق أن يُفتح.

…والآن بعد أن أصبحت أملك ما يكفي من المال، حان الوقت أخيرًا للتواصل مع الشخص الذي يستطيع تزويدي بالجرعات بأسعار أقل من سعر السوق.

بصراحة…

“أمم… إن لم تخنّي الذاكرة فاسمه شيء يشبه…

لم أتوقع أن يُسمح لي بالدخول بهذه السهولة.

“ما اسمك؟”

كنت مستعدًا للكشف عن بعض أسراري واستدراجها إلى مقابلتي، لكن قبل أن أستخدم حتى إحدى أوراقي الرابحة، وافقت ميليسا على لقائي.

ولحسن الحظ، كانت البطاقة التي أعطتني إياها روزي تحتوي على خريطة GPS صغيرة، مما منعني من الضياع.

…كان هناك شيء مريب.

[هل هذه حقًا ردة فعل شخصٍ ربح للتو هذا القدر من المال؟]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

[ما رأيك غدًا، الساعة العاشرة صباحًا، في مقهى إبسيلون على طريق ريفتون؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط