Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 43

الفصل 43 - الصراعات داخل الأكاديمية [1]

الفصل 43 - الصراعات داخل الأكاديمية [1]

الفصل 43 – الصراعات داخل الأكاديمية [1]

“…وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟”

-باك! باك! باك!

وكان هناك شارع رئيسي تمر فيه السيارات، بينما اصطفت المحال التجارية على جانبيه.

داخل قاعة تدريب واسعة، كان شخصٌ وحيد يوجه لكماته إلى كيس ملاكمة.

كان مزاج جين في أسوأ حالاته.

كان جسده يذوب مع الظلال المحيطة بالغرفة، فيظهر ويختفي باستمرار.

في إحدى الزوايا، رأيت مجلات وصحفًا قديمة، وأجهزة ألعاب، وأشياء كثيرة كنت أستخدمها سابقًا.

وفي كل مرة يخرج فيها من الظلال، كانت قبضته ترتطم فورًا بكيس الملاكمة، تاركةً عليه انبعاجًا صغيرًا.

شخص نجا لسنوات في أماكن لا يمكن تخيلها.

وكانت قوة كل لكمة هائلة إلى درجة أن موجات صدمية صغيرة كانت تنتشر مع كل ضربة.

ما إن خرج أرنولد حتى عاد جين إلى كيس الملاكمة، ووجه إليه لكمةً بكامل قوته.

ولولا أن المادة المصنوع منها كيس الملاكمة كانت فريدة من نوعها، لتحطم عشرات المرات.

ضحك بخفة، ثم خلع قبعته وقناعه ببطء.

“هاف… هاف… هاف…”

“أوه!”

توقف أخيرًا، وأخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة.

“بما أنك تثق بي إلى هذا الحد، فمن الإنصاف أن أرد لك الثقة.”

كانت قطرات العرق تنساب على جسده العاري من الأعلى، مانحةً إياه هالةً برية ورجولية.

نظرت إلى ساعتي.

التقط زجاجة ماء من الأرض وأخذ يشرب منها جرعات كبيرة.

“لا.

وسرعان ما أطلق زفرة ارتياح.

“أن تعجز عن التعامل مع مجرد حشرة…”

وبعد أن ارتوى، انهار على الأرض متعبًا وأسند ظهره إلى الجدار.

انكشف وجهه.

-طرق! طرق!

عندما سمع صوت الطرق على الباب، قال ببرود:

عندما سمع صوت الطرق على الباب، قال ببرود:

وبصراحة، جربت السماعات اللاسلكية…

“…ادخل.”

وفور دخولي، استقبلتني رائحة الخشب العتيق، فذكرتني بمنزل جديّ في عالمي السابق.

انفتح الباب، ليظهر رجل ضخم البنية بشعرٍ محلوق على طريقة العسكريين.

كيف تعرف ذلك؟”

كان طوله يقترب من المترين، مما منحه هيئةً مخيفة.

ولأنني أحب الاستماع إلى الموسيقى لتمضية الوقت، اشتريت سماعات لاسلكية بعد مجيئي إلى هذا العالم…

“السيد الشاب جين، سمعت أنك طلبتني.”

استعاد صورة ذلك الفتى الجالس في الجهة اليمنى من الفصل.

أومأ جين بلا مبالاة، ثم نهض ببطء وأخذ منشفة من طاولة قريبة.

فلو استطعت إثبات أن شركة W.V تقف وراء اغتيال ثوبياس تشيرش، لانخفضت أسهمها بشدة.

وبينما كان يجفف شعره المبلل، تقدم ببطء نحو أرنولد، الذي وقف مستقيمًا، يتنفس بخفة، غيرَ جريء حتى على إصدار صوت.

بما أنني أنا من كتب هذا الحدث، فأنا أعرف الفاعل بطبيعة الحال.

-بام!

لفت انتباهي فورًا لوح كبير وأنيق كُتب عليه:

ما إن وصل إليه حتى وجّه لكمةً بكل قوته إلى بطنه.

قبل أن أتناسخ، كان عالمي قد بدأ يتحول تدريجيًا من السماعات السلكية إلى اللاسلكية.

انحنى جسد أرنولد من شدة الضربة، واتسعت عيناه.

ربت جين على كتف أرنولد وقال بصوتٍ كئيب:

“غواااه… غه… خخ…”

“هاف… هاف… هاف…”

“أن تعجز عن التعامل مع مجرد حشرة…”

“…أولًا، والأهم من ذلك، ليست لدي أي أدلة.”

قالها جين بازدراء، ثم رمى المنشفة المبللة بعرقه في وجه أرنولد.

“وثانيًا، إذا كشفنا الحقيقة، فسينهار سوق الأدوية بالكامل، وسترتفع أسعار الجرعات بشكل جنوني.”

“قف.”

وقد تمكن من قتله دون أن يترك أثرًا، لأنهم زرعوا جاسوسًا داخل شركة C.B، واستغلوا ذلك الجاسوس لمساعدته على تنفيذ الاغتيال.

“خخ…”

وبينما كنت أتجول، لفت انتباهي شيء معين.

ضغط أرنولد على بطنه، ثم نهض ببطء كما أُمر.

اهدأ.”

“…ولأظن أنك ستلجأ إلى حيلٍ غبية كهذه لمضايقة شخصٍ لا يستحق حتى أن ألفت انتباهي إليه.”

نظرت إلى ساعتي.

“ل-لكن…”

“حسنًا…

“اصمت.”

لقد كنت حذرًا جدًا.

كان مزاج جين في أسوأ حالاته.

“غواااه… غه… خخ…”

استعاد صورة ذلك الفتى الجالس في الجهة اليمنى من الفصل.

ومع رأس المال الذي أملكه الآن، ستكون الأرباح مرعبة.

فاشتدت أسنانه.

نهض الأفعى الصغيرة فجأة ورفع صوته وهو ينظر إليّ بعدم تصديق.

رين… رين دوفر.

بل إن مجرد التفكير في الاضطرار إلى مقابلة ميليسا مرة أخرى لإعادة التفاوض على أسعار الجرعات، كان كفيلًا بإرسال قشعريرة في جسدي.

ذلك كان اسم الطالب الذي أفسد مزاجه.

بما أنني أنا من كتب هذا الحدث، فأنا أعرف الفاعل بطبيعة الحال.

في السابق، لم يكن رين يلفت انتباهه أصلًا.

“السيد الشاب جين، سمعت أنك طلبتني.”

كل ما كان يعرفه هو أن أرنولد يحمل ضغينة بسيطة تجاهه.

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، ثم دخلت مباشرة في الموضوع.

لكن قبل وقتٍ قصير، وصلته معلومة أثارت استياءه.

لكنها لم تعجبني أبدًا.

لقد أخبرته بأن ميليسا وافقت على مقابلة رين.

قبل أن أتناسخ، كان عالمي قد بدأ يتحول تدريجيًا من السماعات السلكية إلى اللاسلكية.

وليس هذا فحسب…

“…ولأظن أنك ستلجأ إلى حيلٍ غبية كهذه لمضايقة شخصٍ لا يستحق حتى أن ألفت انتباهي إليه.”

بل تحدثت معه لأكثر من عشر دقائق.

ومع رأس المال الذي أملكه الآن، ستكون الأرباح مرعبة.

حتى هو نفسه لم يستطع التحدث مع ميليسا كل هذه المدة، رغم أنهما يعيشان في السكن نفسه.

توقفت فجأة أمام لافتة مضيئة كبيرة.

وبوجه قاتم قال:

كان صاحب الصوت رجلًا عجوزًا، ذا لحية رمادية كثيفة وشعر أبيض بالكامل.

“سأطلب من تروي أن يتولى أمره…

أنت غريب.”

فعلى الأقل هو قادر على إنهاء المهمة.”

حتى لو أردت إخباره، لما استطعت.

ما إن سمع أرنولد اسم تروي حتى اعترض فورًا.

═══════════════════════

“أرجوك… دعني أنا!”

انكشف وجهه.

“…أوه؟”

وخاصة بعدما لاحظت أنه يأتي مع…

نظر إليه جين بعدما لاحظ الإصرار في عينيه.

اجتاحت موجة صدمية القاعة، وبدأ الرمل الناعم يتسرب من الكيس بعدما انشق.

“وما الذي يجعلك تظن أنك ستنجح بعد أن فشلت سابقًا؟”

اختاروا قتل أفضل باحث لديهم.

“لأن كيفن هو من منعني من إكمال المهمة.”

استعاد صورة ذلك الفتى الجالس في الجهة اليمنى من الفصل.

“…همم، أظن أنك محق.”

أنت غريب.”

ربت جين على كتف أرنولد وقال بصوتٍ كئيب:

وبما أن لدي وقتًا لا بأس به، قررت التجول قليلًا، لعلني أجد شيئًا يثير اهتمامي.

“احرص على أن تجعل حياته جحيمًا.”

“أن تعجز عن التعامل مع مجرد حشرة…”

“نعم.”

أنا لست واحدًا منهم إن كان هذا ما تفكر فيه.”

أومأ أرنولد بجدية، ثم غادر غرفة التدريب.

لكنني لم أستطع مقاومة إغرائه.

-بااام!

إذًا، لماذا طلبت مني الحضور؟”

-تشششش!

نظرت إلى جهاز MP3 في يدي، وارتسمت على وجهي ملامح التردد.

ما إن خرج أرنولد حتى عاد جين إلى كيس الملاكمة، ووجه إليه لكمةً بكامل قوته.

فآسف، لكنها سرية.”

اجتاحت موجة صدمية القاعة، وبدأ الرمل الناعم يتسرب من الكيس بعدما انشق.

لكن الأمر لم يكن كما اعتدت.

“…كيف تجرؤ على الاقتراب من ميليسا!”

“خمسمئة U؟”

“يسرني أنني كسبت ثقتك…

“هاه… ظننت أنني تهت.”

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، بينما كان الأفعى الصغيرة يجلس مستقيمًا وينتظرني بترقب.

بعد أن بدلت الحافلات أربع مرات، وصلت أخيرًا إلى المكان المتفق عليه.

“حسنًا.”

لفت انتباهي فورًا لوح كبير وأنيق كُتب عليه:

ومن يلومه؟

<<مقهى إبسيلون>>

إنه أحد أشيائي المفضلة.”

دخلت المقهى، فضربت أنفي فورًا رائحة القهوة القوية.

“حسنًا…

كانت الطاولات والكراسي الخشبية منتشرة في أرجائه، بينما غمرت المكان أجواء هادئة ومريحة جعلتني أشعر بالاسترخاء تلقائيًا.

ولولا أن المادة المصنوع منها كيس الملاكمة كانت فريدة من نوعها، لتحطم عشرات المرات.

ألقيت نظرة حولي، وسرعان ما وجدت الأفعى الصغيرة.

استعاد صورة ذلك الفتى الجالس في الجهة اليمنى من الفصل.

كان يرتدي قبعة بيسبول سوداء وقناعًا، وجلس في زاوية المقهى.

كان جسده يذوب مع الظلال المحيطة بالغرفة، فيظهر ويختفي باستمرار.

كان من السهل التعرف عليه لأنه كان يرتدي الملابس نفسها التي اعتاد ارتداءها عندما يلتقي كيفن.

<<متجر التحف>>

بعد أن لاحظت ذلك، ذهبت وطلبت لاتيه مثلجًا.

“يوو.”

وبعد أن دفعت واستلمت مشروبي، توجهت نحوه.

نظر إليّ الأفعى الصغيرة باستغراب.

كنا قد اتفقنا مسبقًا على أن يطلب كلانا لاتيه، حتى نتأكد من هوية الطرف الآخر.

قالها جين بازدراء، ثم رمى المنشفة المبللة بعرقه في وجه أرنولد.

فبسبب الأقنعة، لم يكن أي منا يعرف شكل الآخر، وكانت هذه أسهل طريقة.

ما إن خرج أرنولد حتى عاد جين إلى كيس الملاكمة، ووجه إليه لكمةً بكامل قوته.

“يوو.”

“لأن كيفن هو من منعني من إكمال المهمة.”

جلست براحة على الأريكة الخضراء المقابلة له، ووضعت كأس اللاتيه على الطاولة، ثم أسندت ذراعي على طرف الأريكة.

بما أن الزمن الآن هو عام 2055، فقد أصبحت التكنولوجيا أكثر تطورًا بكثير مما كنت معتادًا عليه.

نظر إليّ الأفعى الصغيرة باستغراب.

كنا قد اتفقنا مسبقًا على أن يطلب كلانا لاتيه، حتى نتأكد من هوية الطرف الآخر.

“…أأنت ترتدي قناعًا؟”

نظر إليه جين بعدما لاحظ الإصرار في عينيه.

“لا.”

فليس بإمكاني أن أشرح له أنه مجرد شخصية جانبية في عالمٍ أنا من ابتكره.

عندما سمع إجابتي المباشرة، تنهد وهز رأسه.

“حتى لو كنت أعرف أن شركة W.V وراء الأمر، فلا أستطيع فعل شيء لأنني عاجز عن إثبات ادعائي.”

“ألست خائفًا من أن أبلغ عنك وأحتفظ بكل المال الذي ربحتَه؟”

لم تكن الشوارع مزدحمة، لكن الناس كانوا يدخلون ويخرجون من المتاجر باستمرار.

“لا.”

فكل شيء هنا كان من الأشياء التي اعتدت استخدامها على الأرض.

“لدي نظرة جيدة للحكم على الناس، وحدسي يخبرني أنك لست من النوع الذي يخون الآخرين من أجل مكاسب صغيرة.”

“خمسمئة U؟”

في الحقيقة، لم أكن أكذب.

في الحقيقة، لم أكن أكذب.

فأنا أعرف روايتي جيدًا، وأعرف تمامًا أي نوع من الأشخاص هو…

لكن قبل وقتٍ قصير، وصلته معلومة أثارت استياءه.

لكن لم يكن بحاجة لمعرفة ذلك.

“…أولًا، والأهم من ذلك، ليست لدي أي أدلة.”

“لا أظن أن تلك مكاسب صغيرة…

توقف أخيرًا، وأخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة.

أنت غريب.”

إنه أحد أشيائي المفضلة.”

ضحك بخفة، ثم خلع قبعته وقناعه ببطء.

“وما الذي يجعلك تظن أنك ستنجح بعد أن فشلت سابقًا؟”

“بما أنك تثق بي إلى هذا الحد، فمن الإنصاف أن أرد لك الثقة.”

“لا، أتفهم ذلك…

انكشف وجهه.

انفتح الباب، ليظهر رجل ضخم البنية بشعرٍ محلوق على طريقة العسكريين.

كان يملك شعرًا أسود قصيرًا، وعينين خضراوين عميقتين، ووجهًا طفولي الملامح.

كان من السهل التعرف عليه لأنه كان يرتدي الملابس نفسها التي اعتاد ارتداءها عندما يلتقي كيفن.

لكن، رغم مظهره الطفولي، لم يكن حضوره كذلك إطلاقًا.

شخص نجا لسنوات في أماكن لا يمكن تخيلها.

بل بدا كرجل مرّ بتقلبات الحياة كلها.

حتى لو أردت إخباره، لما استطعت.

شخص نجا لسنوات في أماكن لا يمكن تخيلها.

لا أحد يريد ذلك.

“يسرني أنني كسبت ثقتك…

وبوجه قاتم قال:

إذًا، لماذا طلبت مني الحضور؟”

“لا، إنها هي.”

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، ثم دخلت مباشرة في الموضوع.

وبما أن لدي وقتًا لا بأس به، قررت التجول قليلًا، لعلني أجد شيئًا يثير اهتمامي.

نظر الأفعى الصغيرة حوله، ثم مال إلى الأمام وهمس:

كان يرتدي قبعة بيسبول سوداء وقناعًا، وجلس في زاوية المقهى.

“…هناك طرف ثالث يحاول تعقب آثاري.”

لكن لم يكن بحاجة لمعرفة ذلك.

“السلطات؟”

لكن هل ما قلته صحيح؟”

“لا.

جلست براحة على الأريكة الخضراء المقابلة له، ووضعت كأس اللاتيه على الطاولة، ثم أسندت ذراعي على طرف الأريكة.

لقد كنت حذرًا جدًا.

“لا شيء.”

صحيح أن السلطات تحاول تعقبي، لكنها لا تفعل ذلك بالعدوانية نفسها التي يتصرف بها هذا الطرف.”

كما انتشرت لوحات إعلانية ضخمة تعرض رجالًا وسيدات في غاية الوسامة والجمال، يروجون لمختلف المنتجات.

“هممم.”

“أيها…

استندت إلى الأريكة قليلًا، ثم قلت:

في السابق، لم يكن رين يلفت انتباهه أصلًا.

“لا بد أنها شركة W.V الدوائية .”

صحيح أن السلطات تحاول تعقبي، لكنها لا تفعل ذلك بالعدوانية نفسها التي يتصرف بها هذا الطرف.”

“هذا ما ظننته أيضًا، لكن ليست لدي أدلة قاطعة.”

عندما سمع إجابتي المباشرة، تنهد وهز رأسه.

“لا، إنها هي.”

فآسف، لكنها سرية.”

“…وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟”

أومأ أرنولد بجدية، ثم غادر غرفة التدريب.

“لأنها هي من أمرت باغتيال ثوبياس تشيرش.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“ماذا!؟”

-طرق! طرق!

نهض الأفعى الصغيرة فجأة ورفع صوته وهو ينظر إليّ بعدم تصديق.

لكن قبل وقتٍ قصير، وصلته معلومة أثارت استياءه.

“أيها…

“أرجوك… دعني أنا!”

اهدأ.”

تجاهلت النظرات الغريبة التي كانت تُرمى نحوي، وعدت إلى الأكاديمية سعيدًا، وأنا أستمع إلى جهاز الـMP3 الجديد.

بعد أن لاحظت أن الجميع أصبحوا ينظرون إلينا، تنهدت بخفة وأشرت إليه أن يجلس.

وسرعان ما أطلق زفرة ارتياح.

“…أنت…

“…هناك طرف ثالث يحاول تعقب آثاري.”

كيف تعرف ذلك؟”

ومن يلومه؟

“اهدأ.

“حتى لو كنت أعرف أن شركة W.V وراء الأمر، فلا أستطيع فعل شيء لأنني عاجز عن إثبات ادعائي.”

أنا لست واحدًا منهم إن كان هذا ما تفكر فيه.”

“…وماذا تنوي أن تفعل بهذه المعلومة؟”

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، بينما كان الأفعى الصغيرة يجلس مستقيمًا وينتظرني بترقب.

لقد كنت حذرًا جدًا.

“أما عن كيفية حصولي على هذه المعلومة…

إذًا، لماذا طلبت مني الحضور؟”

فآسف، لكنها سرية.”

إنه أحد أشيائي المفضلة.”

حتى لو أردت إخباره، لما استطعت.

في الحقيقة، لم أكن أكذب.

فليس بإمكاني أن أشرح له أنه مجرد شخصية جانبية في عالمٍ أنا من ابتكره.

لقد أخبرته بأن ميليسا وافقت على مقابلة رين.

قال بخيبة أمل بسيطة:

“لا شيء.”

“لا، أتفهم ذلك…

“مرحبًا بك.”

لكن هل ما قلته صحيح؟”

تنقلت بين الأغاني، ثم توقفت عند واحدة منها، ووضعت السماعات في أذني.

“مئة بالمئة.”

ما إن وصل إليه حتى وجّه لكمةً بكل قوته إلى بطنه.

بما أنني أنا من كتب هذا الحدث، فأنا أعرف الفاعل بطبيعة الحال.

وبينما كان يجفف شعره المبلل، تقدم ببطء نحو أرنولد، الذي وقف مستقيمًا، يتنفس بخفة، غيرَ جريء حتى على إصدار صوت.

شركة W.V، ثاني أكبر شركة، استأجرت الزاحف الصامت لاغتيال ثوبياس تشيرش.

“اهدأ.

وقد تمكن من قتله دون أن يترك أثرًا، لأنهم زرعوا جاسوسًا داخل شركة C.B، واستغلوا ذلك الجاسوس لمساعدته على تنفيذ الاغتيال.

انكشف وجهه.

أما السبب، فكان واضحًا.

كما انتشرت لوحات إعلانية ضخمة تعرض رجالًا وسيدات في غاية الوسامة والجمال، يروجون لمختلف المنتجات.

لقد أرادوا أن يصبحوا الشركة الأولى.

حتى لو نجحنا في كشف الحقيقة وإثبات تورط W.V الدوائية ، فسيؤدي ذلك إلى فوضى عارمة داخل القطاع، وسترتفع أسعار الجرعات بصورة مخيفة.

فبعد سنوات طويلة من بقائهم في الظل، قرر كبار المسؤولين أنهم اكتفوا.

“السلطات؟”

ولأنهم لم يستطيعوا هزيمتهم بالطرق القانونية…

“هممم.”

اختاروا قتل أفضل باحث لديهم.

“سأطلب من تروي أن يتولى أمره…

“…وماذا تنوي أن تفعل بهذه المعلومة؟”

بعد أن لاحظت ذلك، ذهبت وطلبت لاتيه مثلجًا.

“لا شيء.”

“…ادخل.”

“…هاه؟”

لكن لم يكن بحاجة لمعرفة ذلك.

حدق بي الأفعى الصغيرة وكأنه ينظر إلى أحمق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ومن يلومه؟

“خخ…”

فأي شخص سيرغب في استغلال هذا الخبر لجني المزيد من المال.

-بام!

فلو استطعت إثبات أن شركة W.V تقف وراء اغتيال ثوبياس تشيرش، لانخفضت أسهمها بشدة.

ولذلك، أصبحت الأشياء التي كنت أستخدمها في الماضي تُعد تحفًا أثرية في هذا العصر.

ومع رأس المال الذي أملكه الآن، ستكون الأرباح مرعبة.

“…هناك طرف ثالث يحاول تعقب آثاري.”

“…أولًا، والأهم من ذلك، ليست لدي أي أدلة.”

فبعد سنوات طويلة من بقائهم في الظل، قرر كبار المسؤولين أنهم اكتفوا.

“حتى لو كنت أعرف أن شركة W.V وراء الأمر، فلا أستطيع فعل شيء لأنني عاجز عن إثبات ادعائي.”

“السلطات؟”

“صحيح.”

وقد تمكن من قتله دون أن يترك أثرًا، لأنهم زرعوا جاسوسًا داخل شركة C.B، واستغلوا ذلك الجاسوس لمساعدته على تنفيذ الاغتيال.

“وثانيًا، إذا كشفنا الحقيقة، فسينهار سوق الأدوية بالكامل، وسترتفع أسعار الجرعات بشكل جنوني.”

ومن يلومه؟

أومأ الأفعى الصغيرة برأسه بعد أن فكر قليلًا.

في الحقيقة، لم أكن أكذب.

حتى لو نجحنا في كشف الحقيقة وإثبات تورط W.V الدوائية ، فسيؤدي ذلك إلى فوضى عارمة داخل القطاع، وسترتفع أسعار الجرعات بصورة مخيفة.

“غواااه… غه… خخ…”

وباختصار…

وبعد قليل، افترق كل منا في طريق.

لا أحد يريد ذلك.

فدفع خمسمئة وحدة مقابل جهاز MP3 في هذا الزمن لم يكن أمرًا يفعله شخص عاقل…

ولن أجني منه أي فائدة.

“حتى لو كنت أعرف أن شركة W.V وراء الأمر، فلا أستطيع فعل شيء لأنني عاجز عن إثبات ادعائي.”

بل إن مجرد التفكير في الاضطرار إلى مقابلة ميليسا مرة أخرى لإعادة التفاوض على أسعار الجرعات، كان كفيلًا بإرسال قشعريرة في جسدي.

ألعاب…

“…حسنًا.

“همم…

إذًا من الأفضل أن أغادر الآن.

كان مزاج جين في أسوأ حالاته.

طالما عرفت هوية الطرف الذي يلاحقني، فلم أعد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أمري.”

-بام!

“حسنًا.”

فليس بإمكاني أن أشرح له أنه مجرد شخصية جانبية في عالمٍ أنا من ابتكره.

نهضنا معًا، وحمل كل منا كأس اللاتيه شبه الفارغ، ثم غادرنا المقهى.

جيش الممالك السبع

وبعد قليل، افترق كل منا في طريق.

كان جسده يذوب مع الظلال المحيطة بالغرفة، فيظهر ويختفي باستمرار.

نظرت إلى ساعتي.

أومأ الأفعى الصغيرة برأسه بعد أن فكر قليلًا.

وبما أن لدي وقتًا لا بأس به، قررت التجول قليلًا، لعلني أجد شيئًا يثير اهتمامي.

التقطته، واتسعت ابتسامتي.

لم تكن الشوارع مزدحمة، لكن الناس كانوا يدخلون ويخرجون من المتاجر باستمرار.

ولأنهم لم يستطيعوا هزيمتهم بالطرق القانونية…

وكان هناك شارع رئيسي تمر فيه السيارات، بينما اصطفت المحال التجارية على جانبيه.

سماعات سلكية.

كما انتشرت لوحات إعلانية ضخمة تعرض رجالًا وسيدات في غاية الوسامة والجمال، يروجون لمختلف المنتجات.

“هممم.”

عطور…

“بكم هذا؟”

ألعاب…

“هاف… هاف… هاف…”

ملابس…

“لا.”

كل ما يخطر ببالك كان موجودًا.

فدفع خمسمئة وحدة مقابل جهاز MP3 في هذا الزمن لم يكن أمرًا يفعله شخص عاقل…

“…هم؟”

وبوجه قاتم قال:

توقفت فجأة أمام لافتة مضيئة كبيرة.

“السلطات؟”

<<متجر التحف>>

صحيح أن السلطات تحاول تعقبي، لكنها لا تفعل ذلك بالعدوانية نفسها التي يتصرف بها هذا الطرف.”

“متجر تحف؟

شخص نجا لسنوات في أماكن لا يمكن تخيلها.

أتساءل إن كان لديه شيء مثير للاهتمام.”

لكن، رغم مظهره الطفولي، لم يكن حضوره كذلك إطلاقًا.

-دلينغ! دلينغ!

سماعات سلكية.

فتحت الباب، فرنّ الجرس المعلق عليه برنين خفيف.

“اختيار ممتاز.”

وفور دخولي، استقبلتني رائحة الخشب العتيق، فذكرتني بمنزل جديّ في عالمي السابق.

وقد تمكن من قتله دون أن يترك أثرًا، لأنهم زرعوا جاسوسًا داخل شركة C.B، واستغلوا ذلك الجاسوس لمساعدته على تنفيذ الاغتيال.

كانت رائحة غريبة.

“…ادخل.”

“مرحبًا بك.”

توقف أخيرًا، وأخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة.

كان صاحب الصوت رجلًا عجوزًا، ذا لحية رمادية كثيفة وشعر أبيض بالكامل.

ابتسم صاحب المتجر من الأذن إلى الأذن، ثم مرر بطاقتي عند جهاز الدفع.

أومأت له، ثم بدأت أتفقد المكان.

فلو استطعت إثبات أن شركة W.V تقف وراء اغتيال ثوبياس تشيرش، لانخفضت أسهمها بشدة.

وفورًا، أثار كل ما فيه اهتمامي.

لقد كنت حذرًا جدًا.

فكل شيء هنا كان من الأشياء التي اعتدت استخدامها على الأرض.

لم تكن الشوارع مزدحمة، لكن الناس كانوا يدخلون ويخرجون من المتاجر باستمرار.

بما أن الزمن الآن هو عام 2055، فقد أصبحت التكنولوجيا أكثر تطورًا بكثير مما كنت معتادًا عليه.

“ألست خائفًا من أن أبلغ عنك وأحتفظ بكل المال الذي ربحتَه؟”

ولذلك، أصبحت الأشياء التي كنت أستخدمها في الماضي تُعد تحفًا أثرية في هذا العصر.

داخل قاعة تدريب واسعة، كان شخصٌ وحيد يوجه لكماته إلى كيس ملاكمة.

في إحدى الزوايا، رأيت مجلات وصحفًا قديمة، وأجهزة ألعاب، وأشياء كثيرة كنت أستخدمها سابقًا.

“مئة بالمئة.”

ورؤية كل ذلك أيقظت في داخلي شعورًا عميقًا بالحنين.

بل إن مجرد التفكير في الاضطرار إلى مقابلة ميليسا مرة أخرى لإعادة التفاوض على أسعار الجرعات، كان كفيلًا بإرسال قشعريرة في جسدي.

“أوه!”

بعد أن لاحظت ذلك، ذهبت وطلبت لاتيه مثلجًا.

وبينما كنت أتجول، لفت انتباهي شيء معين.

“غواااه… غه… خخ…”

التقطته، واتسعت ابتسامتي.

فلو استطعت إثبات أن شركة W.V تقف وراء اغتيال ثوبياس تشيرش، لانخفضت أسهمها بشدة.

“اختيار رائع!

وفور دخولي، استقبلتني رائحة الخشب العتيق، فذكرتني بمنزل جديّ في عالمي السابق.

إنه أحد أشيائي المفضلة.”

“…وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟”

ظهر صاحب المتجر خلفي، وأخذ يداعب لحيته وهو ينظر إلى ما في يدي.

لكن، رغم مظهره الطفولي، لم يكن حضوره كذلك إطلاقًا.

“بكم هذا؟”

الشريط الابيض

“همم…

“…أوه؟”

بما أن الشركة المصنعة لهذا الجهاز لم تعد موجودة، فسأقول…

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، بينما كان الأفعى الصغيرة يجلس مستقيمًا وينتظرني بترقب.

خمسمئة U.”

“وما الذي يجعلك تظن أنك ستنجح بعد أن فشلت سابقًا؟”

“خمسمئة U؟”

“أما عن كيفية حصولي على هذه المعلومة…

نظرت إلى جهاز MP3 في يدي، وارتسمت على وجهي ملامح التردد.

ولأنهم لم يستطيعوا هزيمتهم بالطرق القانونية…

فدفع خمسمئة وحدة مقابل جهاز MP3 في هذا الزمن لم يكن أمرًا يفعله شخص عاقل…

“أرجوك… دعني أنا!”

لكنني لم أستطع مقاومة إغرائه.

“اهدأ.

وخاصة بعدما لاحظت أنه يأتي مع…

استندت إلى الأريكة قليلًا، ثم قلت:

سماعات سلكية.

أنت غريب.”

نعم، لقد سمعت جيدًا.

لكن هل ما قلته صحيح؟”

سماعات سلكية.

اختاروا قتل أفضل باحث لديهم.

قبل أن أتناسخ، كان عالمي قد بدأ يتحول تدريجيًا من السماعات السلكية إلى اللاسلكية.

انحنى جسد أرنولد من شدة الضربة، واتسعت عيناه.

وبصراحة، جربت السماعات اللاسلكية…

وفورًا، أثار كل ما فيه اهتمامي.

لكنها لم تعجبني أبدًا.

“لا أظن أن تلك مكاسب صغيرة…

ولأنني أحب الاستماع إلى الموسيقى لتمضية الوقت، اشتريت سماعات لاسلكية بعد مجيئي إلى هذا العالم…

لم تكن الشوارع مزدحمة، لكن الناس كانوا يدخلون ويخرجون من المتاجر باستمرار.

لكن الأمر لم يكن كما اعتدت.

“…وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذا الحد؟”

“حسنًا…

نظر الأفعى الصغيرة حوله، ثم مال إلى الأمام وهمس:

سأشتريه.”

إذًا من الأفضل أن أغادر الآن.

“اختيار ممتاز.”

استعاد صورة ذلك الفتى الجالس في الجهة اليمنى من الفصل.

ابتسم صاحب المتجر من الأذن إلى الأذن، ثم مرر بطاقتي عند جهاز الدفع.

جيش الممالك السبع

وبعد انتهاء العملية، خرجت من المتجر.

═══════════════════════

وعندما فتحت جهاز الـMP3 الجديد، فوجئت بأنه يحتوي بالفعل على قائمة تشغيل جاهزة.

عندما سمع إجابتي المباشرة، تنهد وهز رأسه.

تنقلت بين الأغاني، ثم توقفت عند واحدة منها، ووضعت السماعات في أذني.

أومأت له، ثم بدأت أتفقد المكان.

═══════════════════════

“بكم هذا؟”

جيش الممالك السبع

“أما عن كيفية حصولي على هذه المعلومة…

الشريط الابيض

ارتشفت قليلًا من اللاتيه، ثم دخلت مباشرة في الموضوع.

0:00 ─────────────── 3:52

“…هاه؟”

+ مستوى الصوت –

كل ما كان يعرفه هو أن أرنولد يحمل ضغينة بسيطة تجاهه.

═══════════════════════

نظر الأفعى الصغيرة حوله، ثم مال إلى الأمام وهمس:

تجاهلت النظرات الغريبة التي كانت تُرمى نحوي، وعدت إلى الأكاديمية سعيدًا، وأنا أستمع إلى جهاز الـMP3 الجديد.

نعم، لقد سمعت جيدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم تكن الشوارع مزدحمة، لكن الناس كانوا يدخلون ويخرجون من المتاجر باستمرار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط