الفصل 44 - الصراعات داخل الأكاديمية [2]
الفصل 44 – الصراعات داخل الأكاديمية [2]
“…همم، لنتقدم ببطء.
داخل غرفة مظلمة ورطبة، كان شاب يجثو على ركبة واحدة.
فكرت وأنا ألاحظ كيف كان طلاب السنوات العليا يتجنبون طلاب السنة الأولى.
“يا سيدتي، لقد اكتملت الاستعدادات… وقد أُلقي الطُّعم.”
“لولا ذلك الأحمق إيفربلود لما اضطررنا إلى تقديم خططنا بهذا الشكل.”
رفع رأسه، فوقعت عيناه على عرشٍ أحمر.
“اليوم سنتحدث عن مملكة النباتات.
وعلى جانبي العرش، كان يرقد وحشان ضخمان يشبهان الكلاب، يبدوان في غاية الشراسة.
وعندما أدرك أنه أطال النظر إليها، خفض رأسه بالقوة نحو الأرض، بينما انحدر العرق البارد على ظهره.
كانت أعينهما حمراء قانية، وأنيابهما حادة للغاية، حتى إن مجرد النظر إليهما كان كفيلًا بتجميد الدم في عروقه.
مثل نقاط ضعف بعض النباتات، والمناطق التي يجب تجنبها، والفرق بين النباتات التي تهاجم جسديًا وتلك التي تعتمد على السموم.
كانت تجلس بأناقة فوق العرش الأحمر المرصع بالأشواك امرأة فائقة الجمال.
ثماني [جرعات تعزيز القوة]…
كانت ترتدي فستانًا أحمر طويلًا، يزين أطرافه نقوش وزخارف بديعة.
وبينما كنت أحدق فيها بذهول، لم أنتبه إلى عينين كانتا تراقبانني بحدة.
كان الفستان بلونٍ أحمر داكن يبرز قوامها المتناسق.
مع أن الدموع التي بدأت تنساب من عيني بعد عشر دقائق لم تساعدني كثيرًا في إخفاء رغبتي في التثاؤب.
وانسدل شعرها الأسود برفق من كتفيها حتى خصرها.
وحقيقة أنهم منحوا واحدة لإيلايجا كانت دليلًا على مدى أهمية المهمة الموكلة إليه.
أما شفتاها الحمراوان الممتلئتان، فقد ارتسمت عليهما ابتسامة باردة، بينما كانت تنقر بأصابعها على مسند العرش.
لكن قبل أن أغادر، سمعت صوته يخاطب الجميع.
“…جيد.”
تعلمت تفاصيل كثيرة كنت قد أهملتها أثناء كتابة الرواية.
وصل صوتها الساحر، الرقيق والعذب، إلى أذني الشاب، فأوقعه في شرودٍ قصير.
كانت أعينهما حمراء قانية، وأنيابهما حادة للغاية، حتى إن مجرد النظر إليهما كان كفيلًا بتجميد الدم في عروقه.
نظر إليها، ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه محاولًا تهدئة قلبه المضطرب.
ورغم أنني بالكاد كنت أشعر بساقيّ، فقد اضطررت إلى جر جسدي نحو درس المادة الاختيارية.
توقفت عيناه للحظات على فستانها الفاخر الذي أبرز جسدها المثالي.
“…لكنني آمل ألا تخيب ظني.
كان قوامها الفاتن قادرًا على جعل قلب أي رجل يخفق بعنف.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الشاب الوسيم أمامها.
وزادت قدماها العاريتان، اللتان بدتا وكأنهما منحوتتان من الخزف، من سحرها.
وإلا فسأودع التخرج.
ولولا القرنان الأسودان اللذان يبرزان من رأسها، لظنها إنسانة.
انتهت محاضرات اليوم متأخرة أكثر من المعتاد.
وعندما أدرك أنه أطال النظر إليها، خفض رأسه بالقوة نحو الأرض، بينما انحدر العرق البارد على ظهره.
بكل ما يملك من إرادة، تمكن الشاب بصعوبة من النطق.
فمهما بلغت فتنتها…
لو كنت أعلم أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لطلبت من ميليسا صنع المزيد من [جرعات تعزيز التحمل].
لو أغضبها ولو بالخطأ…
“لولا ذلك الأحمق إيفربلود لما اضطررنا إلى تقديم خططنا بهذا الشكل.”
لكان الموت أفضل نهاية يمكن أن ينالها.
كانت أعينهما حمراء قانية، وأنيابهما حادة للغاية، حتى إن مجرد النظر إليهما كان كفيلًا بتجميد الدم في عروقه.
“لولا ذلك الأحمق إيفربلود لما اضطررنا إلى تقديم خططنا بهذا الشكل.”
ابتسم، ثم استدار ليتحدث مع بقية الطلاب.
قالت ذلك وهي تضم شفتيها قليلًا، بينما كانت تداعب الكلبين أمامها بهدوء.
ضحكت بخفة، ثم اختفى الضغط فجأة، فعاد قادرًا على الحركة.
وساد الصمت المكان.
كانت أعينهما حمراء قانية، وأنيابهما حادة للغاية، حتى إن مجرد النظر إليهما كان كفيلًا بتجميد الدم في عروقه.
“يا سيدتي… متى نبدأ تنفيذ الخطة؟”
وحقيقة أنهم منحوا واحدة لإيلايجا كانت دليلًا على مدى أهمية المهمة الموكلة إليه.
كسر الشاب الصمت.
“م-مفهوم…”
فكرت قليلًا، ثم نظرت إليه وقالت:
ومع ذلك، تمكنت خلال هذه الفترة القصيرة من إنجاز طلبي بالكامل وإرسال جميع الجرعات التي أوصيتها بها.
“…همم، لنتقدم ببطء.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الشاب الوسيم أمامها.
رغم فشل إيفربلود، فما زال لدينا بعض الوقت.
وزادت قدماها العاريتان، اللتان بدتا وكأنهما منحوتتان من الخزف، من سحرها.
حاول أولًا القبض على هدفنا.”
لكنني لا أستطيع أن أذهب إليهم وأقول:
“كما تأمرين، يا سيدتي.”
لكن بعد أن غزا الشياطين موطن الإلف، نجحوا في إفساد شجرة العالم وتحويلها إلى شجرة الشيطان، التي أصبحت تُثمر ثمار الشيطان.
أومأ برأسه، ووضع يده اليسرى على صدره، ثم انحنى باحترام.
“كو كو كو… يا له من فتى لطيف.”
“ولدٌ مطيع.”
…
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الشاب الوسيم أمامها.
ذلك كان اسم الشاب الواقف أمامها.
إيلايجا تيرنر.
كان قوامها الفاتن قادرًا على جعل قلب أي رجل يخفق بعنف.
ذلك كان اسم الشاب الواقف أمامها.
سنغادر بعد ساعة، لذا عد إلى سكنك واستعد.”
ورغم أنها اضطرت إلى عقد ميثاق معه بسبب ظروف معينة، فإنها بعد أكثر من عام من ارتباطها به بدأت تستلطفه.
الفصل 44 – الصراعات داخل الأكاديمية [2]
لم يكن موهوبًا للغاية…
“يبدو أن العلاقة بين الطلاب الجدد والطلاب الأكبر سنًا تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.”
لكنه كان مطيعًا.
فقد أصبحت الآن أستخدم جهازًا أثريًا، مع سماعات سلكية انقرضت منذ ثلاثين عامًا.
وهي كانت تحب ذلك كثيرًا.
هذا…
توقفت لحظة، ثم ألقت عليه نظرة، فانهمر عليه ضغط مرعب جعل ساقيه ترتجفان.
“ولدٌ مطيع.”
“…لكنني آمل ألا تخيب ظني.
كان الفستان بلونٍ أحمر داكن يبرز قوامها المتناسق.
لا يمكننا تحمل انتكاسة أخرى تعطل خطتنا الكبرى.”
فقد بدأت أقلق بشأن أماندا.
“م-مفهوم…”
ما الذي تغير؟
بكل ما يملك من إرادة، تمكن الشاب بصعوبة من النطق.
وفي اللحظة التالية، برزت عروق سوداء في أنحاء جسده.
“كو كو كو… يا له من فتى لطيف.”
لكن الواقع كان قاسيًا.
ضحكت بخفة، ثم اختفى الضغط فجأة، فعاد قادرًا على الحركة.
مر شهر كامل، وكان جميع الطلاب تقريبًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة أو كوّنوا صديقًا واحدًا على الأقل.
“خذ.”
أخذ إيلايجا يوجه الأسئلة إلى الطلاب واحدًا تلو الآخر، ليتأكد من أنهم منتبهون.
ألقت نحوه ثمرة أرجوانية، بينما كانت تراقبه بتسلية وهو يلهث ويحاول الإمساك بها.
أما الأمر الأقل إثارة للإعجاب…
“ش-شكرًا لكِ!”
عددت جميع الجرعات للتأكد من عدم نقص أي منها.
أمسكها بحماس، ثم ابتلعها فورًا.
ولم تكن محفوظة في قوارير فاخرة، بل داخل أنابيب اختبار.
“آآآآه!”
وبحلول وقت وصولنا، كان إيلايجا تيرنر، رئيس النادي، يقف بالفعل على المنصة، يقلب بعض الأوراق بعناية.
وفي اللحظة التالية، برزت عروق سوداء في أنحاء جسده.
مجرد التفكير في ذلك كان يصيبني بالاكتئاب.
أخذ يتلوى على الأرض، بينما كانت عضلاته تتشنج بعنف، وأظافره تطول ثم تعود إلى طبيعتها.
ما الذي يحدث؟
ثمرة الشيطان.
توقفت لحظة، ثم ألقت عليه نظرة، فانهمر عليه ضغط مرعب جعل ساقيه ترتجفان.
ذلك كان اسم الثمرة التي تناولها إيلايجا للتو.
…بصراحة، كنت معجبًا.
وبسبب موهبته المحدودة، ولكي لا تنكشف هويته بعد إبرام العقد…
لكنه كان مطيعًا.
كان عليه أن يستهلك ثمرة الشيطان.
لكن بعد أن غزا الشياطين موطن الإلف، نجحوا في إفساد شجرة العالم وتحويلها إلى شجرة الشيطان، التي أصبحت تُثمر ثمار الشيطان.
كانت هذه الثمرة تُعرف قديمًا باسم ثمرة العالم.
حدثٌ لم يقع أبدًا في الرواية…
وهي ثمرة تُقطف من شجرة العالم التي كانت ملكًا للإلف.
وأعترف…
لكن بعد أن غزا الشياطين موطن الإلف، نجحوا في إفساد شجرة العالم وتحويلها إلى شجرة الشيطان، التي أصبحت تُثمر ثمار الشيطان.
ألقت نحوه ثمرة أرجوانية، بينما كانت تراقبه بتسلية وهو يلهث ويحاول الإمساك بها.
وعند تناولها، تجعل دماء الشياطين ذوي الرتب الدنيا أكثر نقاءً.
فجميعها كانت شفافة، ولا يميزها سوى الملصقات التي كتبتها ميليسا بخط يدها.
وهذا وحده كافٍ لبيان مدى أهميتها بالنسبة للشياطين.
لم يكن موجودًا في الرواية.
فبفضلها، ازدادت قوة عشائر الشياطين بصورة هائلة.
طلاب السنة الأولى.
كما أن لها وظيفة أخرى.
قالت ذلك وهي تضم شفتيها قليلًا، بينما كانت تداعب الكلبين أمامها بهدوء.
إذ تمنح البشر المتعاقدين مع الشياطين، أي الأشرار، زيادة في الموهبة.
إذ كانت التفاصيل التي يشرحها أعمق بكثير مما كتبته في روايتي.
وفوق ذلك، فإنها تعزز الرابطة بين الطرفين.
تسع…”
ولو تناولها شخص مثل إيلايجا، الذي كانت موهبته متواضعة، فإن مظهره يتحسن، كما يبقى شكله البشري ثابتًا، بدل أن يتغير كما يحدث عادة بعد عقد الميثاق.
كان عليه أن يستهلك ثمرة الشيطان.
ونظرًا لندرتها وكثرة الطلب عليها، كانت ثمرة الشيطان من أكثر الكنوز التي يسعى إليها الشياطين.
ذلك كان اسم الثمرة التي تناولها إيلايجا للتو.
وحقيقة أنهم منحوا واحدة لإيلايجا كانت دليلًا على مدى أهمية المهمة الموكلة إليه.
بل تطورت النباتات أيضًا.
“حسنًا… يمكنك الانصراف.”
“همم… ماذا نسيت؟”
“شكرًا لكِ.”
ورغم أنها اضطرت إلى عقد ميثاق معه بسبب ظروف معينة، فإنها بعد أكثر من عام من ارتباطها به بدأت تستلطفه.
انحنى مرة أخرى، ثم غادر الغرفة.
وبحلول وقت وصولنا، كان إيلايجا تيرنر، رئيس النادي، يقف بالفعل على المنصة، يقلب بعض الأوراق بعناية.
وبعد رحيله مباشرة، تجسد ظل بجوار السيدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ولأن الغرفة كانت غارقة في الظلام، لم يكن باستطاعة أحد رؤية ملامحه سوى هي.
فمهما بلغت فتنتها…
“هل أنتِ متأكدة من تركه ينفذ المهمة بمفرده؟”
أمسكها بحماس، ثم ابتلعها فورًا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الباب الذي خرج منه إيلايجا.
وهذا وحده كافٍ لبيان مدى أهميتها بالنسبة للشياطين.
“إن لم يكن قادرًا على إنجاز شيء بهذا القدر…
ومن مكاني خلفها، كنت أشم عطرها الذي يشبه رائحة الورود.
فمن الأفضل له أن يموت.
توقفت عيناه للحظات على فستانها الفاخر الذي أبرز جسدها المثالي.
مع أن خسارته بعد كل ما استثمرناه فيه ستكون مزعجة.”
فقد أصبحت الآن أستخدم جهازًا أثريًا، مع سماعات سلكية انقرضت منذ ثلاثين عامًا.
…
ما الذي تغير؟
-ررريب!
فهو أنني اضطررت لدفع ستة ملايين U ثمنًا للمواد الخام وحدها.
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر، ونظرت إلى محتوياته بحماس.
ولم تكن محفوظة في قوارير فاخرة، بل داخل أنابيب اختبار.
“كما هو متوقع من ميليسا.”
مجرد التفكير في ذلك كان يصيبني بالاكتئاب.
كان الصندوق مليئًا بالجرعات.
“…هل فهمتم جميعًا؟”
لم يمضِ سوى ثلاثة أيام منذ أن طلبت من ميليسا صنعها.
“هل أنتِ متأكدة من تركه ينفذ المهمة بمفرده؟”
ومع ذلك، تمكنت خلال هذه الفترة القصيرة من إنجاز طلبي بالكامل وإرسال جميع الجرعات التي أوصيتها بها.
عددت جميع الجرعات للتأكد من عدم نقص أي منها.
…بصراحة، كنت معجبًا.
في الواقع، بدأت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب بالتطور.
أما الأمر الأقل إثارة للإعجاب…
ومن مكاني خلفها، كنت أشم عطرها الذي يشبه رائحة الورود.
فهو أنني اضطررت لدفع ستة ملايين U ثمنًا للمواد الخام وحدها.
فكرت قليلًا، ثم نظرت إليه وقالت:
لكن ما إن رأيت الجرعات عالية الجودة داخل الصندوق، حتى اختفى ألم إنفاق هذا المبلغ الكبير.
ولحسن الحظ، وصلنا سريعًا إلى القاعة، وجلسنا في المقعدين نفسيهما اللذين جلسنا فيهما في المحاضرة السابقة.
وبدأت أخرج الجرعات واحدة تلو الأخرى.
ابتسم، ثم استدار ليتحدث مع بقية الطلاب.
“ست عشرة [جرعة استعادة المانا]…
أماندا… لم ترفض؟”
ثماني [جرعات تعزيز القوة]…
سنغادر بعد ساعة، لذا عد إلى سكنك واستعد.”
ثماني [جرعات استعادة التحمل]…
“…هل فهمتم جميعًا؟”
تسع…”
حدثٌ لم يقع أبدًا في الرواية…
عددت جميع الجرعات للتأكد من عدم نقص أي منها.
فحملته معي على الفور.
ثم رتبتها في مجموعات بحسب نوعها.
فعند تناول الجرعات، إن لم يكن الشخص في كامل تركيزه، فقد يؤذي نفسه.
فجميعها كانت شفافة، ولا يميزها سوى الملصقات التي كتبتها ميليسا بخط يدها.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم قد…”
ولو لم أرتبها، فقد أشرب الجرعة الخطأ.
فحملته معي على الفور.
…وبالمناسبة، نعم.
“إن لم يكن قادرًا على إنجاز شيء بهذا القدر…
كنت أتوقع أن تكون الجرعات بألوان مختلفة كما في الألعاب.
فعلى سبيل المثال، لو نظرنا إلى واحدة من أقوى النباتات، وهي إنتات الأشجار، فسنجد أنها تطورت من أشجار عادية إلى وحوش من الرتبة A، وإذا تجمعت في مجموعات فإنها قادرة على إيقاع حتى أكثر الأبطال خبرة في ورطة…”
لكن الواقع كان قاسيًا.
“…أمم، بالتأكيد؟”
فكلها كانت تبدو كالماء.
فمن وجهة نظري، كنت أبدو طبيعيًا تمامًا.
ولم تكن محفوظة في قوارير فاخرة، بل داخل أنابيب اختبار.
خلال الأيام الماضية، رسخت مكانتي بوصفـي غريب الأطوار في الصف.
…يا لها من خدعة!
أماندا، التي كانت عادةً لا تبالي بأي شيء، أومأت لإيلايجا، وأكدت شفهيًا أنها ستحضر.
بعد أن رتبتها وتأكدت من اكتمالها، نهضت استعدادًا للذهاب إلى الدروس.
ومن مكاني خلفها، كنت أشم عطرها الذي يشبه رائحة الورود.
ورغم أنني كنت أتوق لتجربة إحدى الجرعات فورًا، فإنني كتمت اندفاعي.
ولولا القرنان الأسودان اللذان يبرزان من رأسها، لظنها إنسانة.
فعند تناول الجرعات، إن لم يكن الشخص في كامل تركيزه، فقد يؤذي نفسه.
قالت ذلك وهي تضم شفتيها قليلًا، بينما كانت تداعب الكلبين أمامها بهدوء.
ولهذا كان من الأفضل تأجيل الأمر حتى يتوفر لدي وقت فراغ.
لكن ما إن رأيت الجرعات عالية الجودة داخل الصندوق، حتى اختفى ألم إنفاق هذا المبلغ الكبير.
“همم… ماذا نسيت؟”
“ش-شكرًا لكِ!”
ألقيت نظرة حول الغرفة.
استغرقت المحاضرة ساعة كاملة.
ثم وقعت عيناي على جهاز الـMP3 الموضوع فوق المكتب.
ما الذي يحدث؟
فحملته معي على الفور.
ولزيادة الطين بلة…
خلال الأيام الماضية، رسخت مكانتي بوصفـي غريب الأطوار في الصف.
وهي كانت تحب ذلك كثيرًا.
فطريقة تدريبي كانت تبدو سخيفة في نظر الجميع، حتى الأساتذة.
وبسبب موهبته المحدودة، ولكي لا تنكشف هويته بعد إبرام العقد…
وفوق ذلك…
“حسنًا… يمكنك الانصراف.”
لم يكن لدي أي صديق.
فطريقة تدريبي كانت تبدو سخيفة في نظر الجميع، حتى الأساتذة.
مر شهر كامل، وكان جميع الطلاب تقريبًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة أو كوّنوا صديقًا واحدًا على الأقل.
فطريقة تدريبي كانت تبدو سخيفة في نظر الجميع، حتى الأساتذة.
أما أنا…
“آآآآه!”
فلم يكن لدي حتى شخص أتحدث معه.
وبدا وكأنه يرتب ملاحظات محاضرة اليوم.
بل لم يكن لدي حتى مجرد معرفة.
بل لم يكن لدي حتى مجرد معرفة.
في نظر الجميع…
ولو تناولها شخص مثل إيلايجا، الذي كانت موهبته متواضعة، فإن مظهره يتحسن، كما يبقى شكله البشري ثابتًا، بدل أن يتغير كما يحدث عادة بعد عقد الميثاق.
كنت شخصًا انطوائيًا بالكامل.
فكرت قليلًا، ثم نظرت إليه وقالت:
ولزيادة الطين بلة…
مر شهر كامل، وكان جميع الطلاب تقريبًا قد شكلوا مجموعاتهم الخاصة أو كوّنوا صديقًا واحدًا على الأقل.
فقد أصبحت الآن أستخدم جهازًا أثريًا، مع سماعات سلكية انقرضت منذ ثلاثين عامًا.
ورغم أنني كنت أتوق لتجربة إحدى الجرعات فورًا، فإنني كتمت اندفاعي.
وهكذا أصبحت مكانتي كغريب الصف راسخة كجبل تاي.
وفوق ذلك…
…بصراحة، لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك.
انحنى مرة أخرى، ثم غادر الغرفة.
فمن وجهة نظري، كنت أبدو طبيعيًا تمامًا.
وفي اللحظة التالية، برزت عروق سوداء في أنحاء جسده.
لكنني لا أستطيع أن أذهب إليهم وأقول:
“كما تأمرين، يا سيدتي.”
“لقد تناسخت داخل رواية، وكان هذا أمرًا طبيعيًا في عالمي السابق.”
فبفضلها، ازدادت قوة عشائر الشياطين بصورة هائلة.
أطلقت تنهيدة على حياتي البائسة، ثم التقطت المفاتيح واتجهت نحو الباب.
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر، ونظرت إلى محتوياته بحماس.
-كليك!
وهي ثمرة تُقطف من شجرة العالم التي كانت ملكًا للإلف.
أغلقت باب غرفتي، ووضعت السماعات في أذني، ثم أسرعت في المشي.
لكنه كان مطيعًا.
…فلا يمكنني التأخر.
ومع ذلك، تمكنت خلال هذه الفترة القصيرة من إنجاز طلبي بالكامل وإرسال جميع الجرعات التي أوصيتها بها.
وإلا فسأودع التخرج.
فهو أنني اضطررت لدفع ستة ملايين U ثمنًا للمواد الخام وحدها.
…
مع أن الدموع التي بدأت تنساب من عيني بعد عشر دقائق لم تساعدني كثيرًا في إخفاء رغبتي في التثاؤب.
انتهت محاضرات اليوم متأخرة أكثر من المعتاد.
ومن مكاني خلفها، كنت أشم عطرها الذي يشبه رائحة الورود.
وبعد أن تحملت معاملة دونا الباردة، تمكنت أخيرًا من مغادرة الصف.
لكن الواقع كان قاسيًا.
ورغم أنني بالكاد كنت أشعر بساقيّ، فقد اضطررت إلى جر جسدي نحو درس المادة الاختيارية.
وعند الساعة الثامنة تمامًا، بدأ إيلايجا محاضرته.
وبعد انتهائه، كان عليّ أن أؤدي تدريبي اليومي.
أمسكها بحماس، ثم ابتلعها فورًا.
مجرد التفكير في ذلك كان يصيبني بالاكتئاب.
…
لو كنت أعلم أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لطلبت من ميليسا صنع المزيد من [جرعات تعزيز التحمل].
لكان الموت أفضل نهاية يمكن أن ينالها.
حتى حذائي بدأ يهترئ من كثرة ما أرهق نفسي.
أخذ إيلايجا يوجه الأسئلة إلى الطلاب واحدًا تلو الآخر، ليتأكد من أنهم منتبهون.
…
وبدا وكأنه يرتب ملاحظات محاضرة اليوم.
على أي حال، كنت متجهًا الآن إلى قاعة المادة الاختيارية.
في الواقع، بدأت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب بالتطور.
ولعل سوء الحظ يلازمني كلما تعلق الأمر بالشخصيات الرئيسية…
انقسم الطلاب هذه المرة إلى ثلاث مجموعات منفصلة.
لأن أماندا كانت تسير أمامي ببضعة أمتار.
…فلا يمكنني التأخر.
ومن مكاني خلفها، كنت أشم عطرها الذي يشبه رائحة الورود.
ولو تناولها شخص مثل إيلايجا، الذي كانت موهبته متواضعة، فإن مظهره يتحسن، كما يبقى شكله البشري ثابتًا، بدل أن يتغير كما يحدث عادة بعد عقد الميثاق.
كان موقفًا محرجًا قليلًا.
كما يعلم معظمكم، عندما دخلت المانا إلى كوكبنا، لم يتطور البشر والوحوش فقط…
فكلانا يسير في الاتجاه نفسه دون أن ينطق بكلمة.
ذلك كان اسم الثمرة التي تناولها إيلايجا للتو.
ولو رآنا شخص آخر، لظن أنني أطاردها.
“حسنًا… يمكنك الانصراف.”
وأعترف…
ولعل سوء الحظ يلازمني كلما تعلق الأمر بالشخصيات الرئيسية…
فهي كانت فاتنة بحق.
ألم يكن من المفترض أن تكون غير مبالية بكل شيء؟
ولحسن الحظ، وصلنا سريعًا إلى القاعة، وجلسنا في المقعدين نفسيهما اللذين جلسنا فيهما في المحاضرة السابقة.
“…هل فهمتم جميعًا؟”
وبحلول وقت وصولنا، كان إيلايجا تيرنر، رئيس النادي، يقف بالفعل على المنصة، يقلب بعض الأوراق بعناية.
سيسرني حضوركم!”
وبدا وكأنه يرتب ملاحظات محاضرة اليوم.
وعلى جانبي العرش، كان يرقد وحشان ضخمان يشبهان الكلاب، يبدوان في غاية الشراسة.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى امتلأت القاعة بالطلاب.
كان موقفًا محرجًا قليلًا.
لكن، وعلى خلاف المحاضرة السابقة التي جلس فيها الجميع حيث أرادوا…
وهكذا أصبحت مكانتي كغريب الصف راسخة كجبل تاي.
انقسم الطلاب هذه المرة إلى ثلاث مجموعات منفصلة.
داخل غرفة مظلمة ورطبة، كان شاب يجثو على ركبة واحدة.
طلاب السنة الأولى.
وعند الساعة الثامنة تمامًا، بدأ إيلايجا محاضرته.
والثانية.
“…لكنني آمل ألا تخيب ظني.
والثالثة.
وفوق ذلك…
“يبدو أن العلاقة بين الطلاب الجدد والطلاب الأكبر سنًا تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.”
لا يمكننا تحمل انتكاسة أخرى تعطل خطتنا الكبرى.”
فكرت وأنا ألاحظ كيف كان طلاب السنوات العليا يتجنبون طلاب السنة الأولى.
ولأن الغرفة كانت غارقة في الظلام، لم يكن باستطاعة أحد رؤية ملامحه سوى هي.
وعند الساعة الثامنة تمامًا، بدأ إيلايجا محاضرته.
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر، ونظرت إلى محتوياته بحماس.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم قد…”
ورغم أنني كنت أتوق لتجربة إحدى الجرعات فورًا، فإنني كتمت اندفاعي.
وبينما كان يتحدث، دخل معظم كلامه من إحدى أذني وخرج من الأخرى.
مجرد التفكير في ذلك كان يصيبني بالاكتئاب.
لم أكن مهتمًا بسماع مقدماته الطويلة.
إيلايجا تيرنر.
ولحسن الحظ، كنت قد تعلمت من الدرس السابق، فكتمت تثاؤبي.
وصل صوتها الساحر، الرقيق والعذب، إلى أذني الشاب، فأوقعه في شرودٍ قصير.
مع أن الدموع التي بدأت تنساب من عيني بعد عشر دقائق لم تساعدني كثيرًا في إخفاء رغبتي في التثاؤب.
ثماني [جرعات تعزيز القوة]…
“اليوم سنتحدث عن مملكة النباتات.
وجدت إيلايجا يقف على بعد مترين مني، مبتسمًا.
كما يعلم معظمكم، عندما دخلت المانا إلى كوكبنا، لم يتطور البشر والوحوش فقط…
كان موقفًا محرجًا قليلًا.
بل تطورت النباتات أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
في الواقع، بدأت جميع الكائنات الحية على هذا الكوكب بالتطور.
“ست عشرة [جرعة استعادة المانا]…
ورغم أن معظم النباتات لا تمتلك وعيًا، فلا تستهينوا بها.
ولعل سوء الحظ يلازمني كلما تعلق الأمر بالشخصيات الرئيسية…
فبعضها تطور إلى مخلوقات مرعبة حتى إن أبطال الرتبة SS يتجنبونها بكل الوسائل.
لا يمكننا تحمل انتكاسة أخرى تعطل خطتنا الكبرى.”
فعلى سبيل المثال، لو نظرنا إلى واحدة من أقوى النباتات، وهي إنتات الأشجار، فسنجد أنها تطورت من أشجار عادية إلى وحوش من الرتبة A، وإذا تجمعت في مجموعات فإنها قادرة على إيقاع حتى أكثر الأبطال خبرة في ورطة…”
ولو رآنا شخص آخر، لظن أنني أطاردها.
ورغم أنني كنت أعرف معظم ما يقوله…
وبينما كنت أحدق فيها بذهول، لم أنتبه إلى عينين كانتا تراقبانني بحدة.
فقد واصلت الإنصات.
“حسنًا، أعتقد أن هذا يكفي لهذا اليوم.”
إذ كانت التفاصيل التي يشرحها أعمق بكثير مما كتبته في روايتي.
“كو كو كو… يا له من فتى لطيف.”
“…هل فهمتم جميعًا؟”
“هل أنتِ متأكدة من تركه ينفذ المهمة بمفرده؟”
أخذ إيلايجا يوجه الأسئلة إلى الطلاب واحدًا تلو الآخر، ليتأكد من أنهم منتبهون.
داخل غرفة مظلمة ورطبة، كان شاب يجثو على ركبة واحدة.
وعندما رأى الجميع يومئون برؤوسهم، ابتسم برضا وقال:
“همم… ماذا نسيت؟”
“حسنًا، أعتقد أن هذا يكفي لهذا اليوم.”
ورغم أن معظم النباتات لا تمتلك وعيًا، فلا تستهينوا بها.
استغرقت المحاضرة ساعة كاملة.
داخل غرفة مظلمة ورطبة، كان شاب يجثو على ركبة واحدة.
وعلى غير المتوقع، تعلمت الكثير.
فمن الأفضل له أن يموت.
مثل نقاط ضعف بعض النباتات، والمناطق التي يجب تجنبها، والفرق بين النباتات التي تهاجم جسديًا وتلك التي تعتمد على السموم.
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم قد…”
تعلمت تفاصيل كثيرة كنت قد أهملتها أثناء كتابة الرواية.
مثل نقاط ضعف بعض النباتات، والمناطق التي يجب تجنبها، والفرق بين النباتات التي تهاجم جسديًا وتلك التي تعتمد على السموم.
وفي الوقت نفسه، كنت أراقب الطالبات الجميلات وهن يرمين إيلايجا بنظرات مليئة بالإعجاب.
ولزيادة الطين بلة…
وابتهجت لأنني لم أعد مضطرًا للاستماع إليه.
ولعل سوء الحظ يلازمني كلما تعلق الأمر بالشخصيات الرئيسية…
واستعددت لمغادرة القاعة.
ورغم أنها اضطرت إلى عقد ميثاق معه بسبب ظروف معينة، فإنها بعد أكثر من عام من ارتباطها به بدأت تستلطفه.
لكن قبل أن أغادر، سمعت صوته يخاطب الجميع.
ما الذي تغير؟
“إذا كان أحدكم مهتمًا، فبما أن هذه أول محاضرة لنا، فسأقيم حفلة صغيرة بعد انتهاء الدرس.
“ش-شكرًا لكِ!”
سيسرني حضوركم!”
كان على وشك أن يبدأ الآن.
“…هاه؟”
هذا…
هذا…
أطلقت تنهيدة على حياتي البائسة، ثم التقطت المفاتيح واتجهت نحو الباب.
لم يكن موجودًا في الرواية.
لكن قبل أن أغادر، سمعت صوته يخاطب الجميع.
لم يكن هناك أي حفلة بعد المحاضرة في هذا الوقت من الأحداث.
أخذ إيلايجا يوجه الأسئلة إلى الطلاب واحدًا تلو الآخر، ليتأكد من أنهم منتبهون.
“…هم؟
“اليوم سنتحدث عن مملكة النباتات.
أماندا… لم ترفض؟”
“مساء الخير جميعًا. يبدو أن الكثير منكم قد…”
أماندا، التي كانت عادةً لا تبالي بأي شيء، أومأت لإيلايجا، وأكدت شفهيًا أنها ستحضر.
“كو كو كو… يا له من فتى لطيف.”
ما الذي يحدث؟
داخل غرفة مظلمة ورطبة، كان شاب يجثو على ركبة واحدة.
ألم يكن من المفترض أن تكون غير مبالية بكل شيء؟
وهذا وحده كافٍ لبيان مدى أهميتها بالنسبة للشياطين.
ما الذي تغير؟
ونظرًا لندرتها وكثرة الطلب عليها، كانت ثمرة الشيطان من أكثر الكنوز التي يسعى إليها الشياطين.
وبينما كنت أحدق فيها بذهول، لم أنتبه إلى عينين كانتا تراقبانني بحدة.
ألقت نحوه ثمرة أرجوانية، بينما كانت تراقبه بتسلية وهو يلهث ويحاول الإمساك بها.
وحين انتبهت أخيرًا…
…فلا يمكنني التأخر.
وجدت إيلايجا يقف على بعد مترين مني، مبتسمًا.
خلال الأيام الماضية، رسخت مكانتي بوصفـي غريب الأطوار في الصف.
“أيها الطالب، هل تود الانضمام إلينا؟”
ومع ذلك، تمكنت خلال هذه الفترة القصيرة من إنجاز طلبي بالكامل وإرسال جميع الجرعات التي أوصيتها بها.
“…أمم، بالتأكيد؟”
فتحت الصندوق الكبير الذي وصل في الصباح الباكر، ونظرت إلى محتوياته بحماس.
“رائع.
هذا…
سنغادر بعد ساعة، لذا عد إلى سكنك واستعد.”
وزادت قدماها العاريتان، اللتان بدتا وكأنهما منحوتتان من الخزف، من سحرها.
ابتسم، ثم استدار ليتحدث مع بقية الطلاب.
وبدأت أخرج الجرعات واحدة تلو الأخرى.
بصراحة، وافقت بدافع اللحظة.
“أيها الطالب، هل تود الانضمام إلينا؟”
فقد بدأت أقلق بشأن أماندا.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تنظر إلى الباب الذي خرج منه إيلايجا.
حدثٌ لم يقع أبدًا في الرواية…
وانسدل شعرها الأسود برفق من كتفيها حتى خصرها.
كان على وشك أن يبدأ الآن.
فبعضها تطور إلى مخلوقات مرعبة حتى إن أبطال الرتبة SS يتجنبونها بكل الوسائل.
ولدي شعور…
تعلمت تفاصيل كثيرة كنت قد أهملتها أثناء كتابة الرواية.
بأن حياتي الهادئة، التي كنت أحاول إبقاءها بعيدة عن الأنظار…
نظر إليها، ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه محاولًا تهدئة قلبه المضطرب.
ستبدأ، اعتبارًا من اليوم، بالانقلاب رأسًا على عقب.
“…هم؟
لأن أماندا كانت تسير أمامي ببضعة أمتار.
