Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 45

الفصل 45 - حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [1]

الفصل 45 - حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [1]

الفصل 45 – حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [1]

وبالتأكيد…

بعد أن أنهت أماندا آخر محاضراتها، استكشاف الطعام، عادت إلى غرفتها.

فقط…

وفي طريقها، حاول العديد من الطلاب فتح حديث معها، لكنها تجاهلتهم جميعًا دون تردد.

كن يدفعن بعضهن بعضًا للحصول على فرصة للحديث معه.

ما إن وصلت إلى غرفتها حتى جلست على الأريكة، والتقطت كتابًا.

“ها هو الخامس…”

وبما أن أمامها نحو ساعة قبل موعد الحفلة، قررت أن تمضي الوقت بالطريقة الوحيدة التي خطرت ببالها.

ورغم أنها بدت وكأنها لم تأخذ تحذيري على محمل الجد…

القراءة.

فحافظ على ابتسامته اللطيفة طوال الوقت.

…فقط أثناء قراءة الكتب كانت تشعر بأنها تنتمي إلى مكان ما.

لكن…

كانت ظروف عائلة أماندا معقدة بعض الشيء.

قررت أن أكشف عن نفسي، وأن أحذرها من الخطر القادم.

فوالدها، إدوارد ستيرن، سيد نقابة «صائدو الشياطين»، والبطل المصنف في المرتبة الخامسة والعشرين، «صقيع الندم»، نادرًا ما كان يعود إلى المنزل.

كانت تتظاهر باللامبالاة…

أما والدتها الحقيقية، فقد غادرت عندما كانت أماندا في الثانية من عمرها.

وعلى مقربة منه…

لم تستطع تحمل الضغوط التي ترافق كونها زوجة لشخصية بهذه الأهمية.

…ولحسن الحظ…

الذكرى الوحيدة التي بقيت لأماندا عنها…

لن أحزن…

كانت ظلًا وحيدًا يسير على طريق طويل، بينما كانت السماء تمطر بغزارة.

ورغم أنها بدت وكأنها لم تأخذ تحذيري على محمل الجد…

كان ذلك اليوم الذي غادرت فيه المنزل.

وفي المرات القليلة التي كان يعود فيها…

أرادت أماندا أن تمد يدها نحوها…

اعتادت على مواجهة مثل هذه المواقف.

لكن المرأة لم تستدر ولو مرة واحدة لتنظر إليها.

فلو أصابها مكروه…

وظلت تلك الذكرى محفورة في أعماق قلب الطفلة الصغيرة إلى الأبد.

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

ولهذا…

ولهذا…

نشأت أماندا منذ أن بلغت الثانية من عمرها على يد والدها والمربية.

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

لكن طبيعة عمل والدها جعلته نادرًا ما يجد وقتًا ليقضيه معها.

ابتسمت قليلًا، ثم قلت آخر جملة قبل أن أعود إلى الحفل:

وفي المرات القليلة التي كان يعود فيها…

وظلت تلك الذكرى محفورة في أعماق قلب الطفلة الصغيرة إلى الأبد.

كانت تتذكر يده الكبيرة الدافئة وهي تربت على رأسها.

حتى لو عاملوها بلطف.

لكن…

واصلت النظر إلى القمر.

تلك اللحظات لم تكن تدوم سوى ثوانٍ معدودة.

أرادت أماندا أن تمد يدها نحوها…

وفي النهاية…

فستتغير مجريات القصة.

كانت المربية هي من قامت بتربيتها.

وقد أرادت أماندا هي الأخرى أن تكون أميرة.

كانت تحكي لها باستمرار القصص الخيالية، وحكايات الأميرات اللواتي يُختطفن، قبل أن يأتي الأمير الأبيض الوسيم لينقذهن.

…إلى أن بلغت الحادية عشرة.

وقد أرادت أماندا هي الأخرى أن تكون أميرة.

كان شعري الأسود القصير مرتبًا بعناية، ومع عينيّ الزرقاوين الداكنتين…

في ذلك الوقت…

ومنذ تلك اللحظة…

لم تكن تفهم حقًا ما الذي تمر به الأميرات عندما يُختطفن.

مهما حاولت…

لكنها…

جاء والدها وأنقذها.

فهمت ذلك لاحقًا.

تحسن سمعي أيضًا.

كان أول اختطاف لها عندما بلغت السابعة.

فقد اختارت حضور هذه الحفلة.

كل ما تتذكره من ذلك اليوم…

“ها هو الخامس…”

هو أصواتٌ غامضة.

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

ورؤيةٌ محجوبة.

وقد أرادت أماندا هي الأخرى أن تكون أميرة.

وحبالٌ مشدودة تقيد ذراعيها وساقيها.

ومنذ تلك اللحظة…

كانت خائفة.

كنا الآن داخل مطعم شهير يدعى [لو فارات].

وكان هناك كمامة كبيرة في فمها تمنعها حتى من الصراخ.

قررت ألا تبني أي علاقة لا ضرورة لها.

…ولحسن الحظ…

لم يتبقَّ سوى عشر دقائق على موعد التجمع.

جاء والدها وأنقذها.

والسبب…

ثم تكرر الأمر.

كان بعض الشبان ينظرون إليه بحسد وغيرة.

…ومرة أخرى.

بصراحة، لولا أن هذا الموقف باغتني، لما وافقت أصلًا على حضور حفلة كهذه.

…ومرة أخرى.

…آه!

ومع مرور الوقت…

ارتشفت قليلًا من النبيذ، ومن دون أن أنظر إليها قلت بهدوء:

بدأت أماندا تفقد مشاعرها.

ورغم أنها بدت وكأنها لم تأخذ تحذيري على محمل الجد…

اختفت ابتسامتها الطفولية الطبيعية شيئًا فشيئًا كلما تعرضت للاختطاف.

لم تستطع تحمل الضغوط التي ترافق كونها زوجة لشخصية بهذه الأهمية.

وكانت تنضج قبل أوانها.

أرادت أماندا أن تمد يدها نحوها…

ومع ذلك…

أما أغلب الشباب…

كانت لا تزال تبتسم عندما كانت مربيتها تروي لها القصص الخيالية.

في ذلك الوقت…

تلك كانت اللحظات الوحيدة التي شعرت فيها بالأمان والطمأنينة.

حتى لو عاملوها بلطف.

وكأنها تغرق داخل عالم آخر…

ارتديت قميصًا أبيض مكويًا، مع بنطال جينز أزرق.

وتهرب من الواقع.

توقفت خطواتي فجأة.

…إلى أن بلغت الحادية عشرة.

فحافظ على ابتسامته اللطيفة طوال الوقت.

في ذلك العام…

ولهذا…

توفيت مربيتها.

…فقط أثناء قراءة الكتب كانت تشعر بأنها تنتمي إلى مكان ما.

وأخذت معها آخر دفءٍ كان متبقيًا في قلب أماندا.

…آه!

ومنذ ذلك اليوم…

“…”

لم تعد أماندا قادرة على الابتسام.

فاصطفت طاولات خشبية مليئة بالطعام والمشروبات.

حتى عندما كانت تُختطف…

وفي طريقها، حاول العديد من الطلاب فتح حديث معها، لكنها تجاهلتهم جميعًا دون تردد.

لم تكن تشعر بأي شيء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

أصبح كل ما حولها…

كانت لا تزال تبتسم عندما كانت مربيتها تروي لها القصص الخيالية.

أبيض وأسود.

نشأت أماندا منذ أن بلغت الثانية من عمرها على يد والدها والمربية.

وبالتدريج…

بدأت أماندا تفقد مشاعرها.

اختفت توقعاتها من جميع من حولها.

ونظرت إلى نفسي في المرآة، ثم أومأت برضا.

“لن أغضب…

كان من المطاعم الفاخرة التي يرتادها المشاهير باستمرار.

لن أحزن…

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

ولن أتوقع شيئًا من أحد…”

كانت تشبهها إلى حد مذهل.

كانت تردد ذلك لنفسها مرارًا، بينما تحبس نفسها داخل صندوق مغلق.

وبما أن إيلايجا هو من منحها الصورة…

ومنذ تلك اللحظة…

…آه!

قررت ألا تبني أي علاقة لا ضرورة لها.

لا…

حتى لو كانت نوايا الآخرين حسنة.

كان شعري الأسود القصير مرتبًا بعناية، ومع عينيّ الزرقاوين الداكنتين…

حتى لو عاملوها بلطف.

فلو أصابها مكروه…

فإن قلبها…

لكن…

ظل ثابتًا لا يتحرك.

وكأن شيئًا لم يحدث…

أغلقت الكتاب الذي كانت تقرؤه، ثم وقفت أمام المرآة.

وفي النهاية…

كان شعرها الأسود الطويل، الذي لم يعد مثبتًا بدبوس، ينسدل على كتفيها حتى خصرها.

…سيحدث شيء الليلة.

أما عيناها العميقتان الشبيهتان بعيني طائر العنقاء، فكانتا تحملان برودًا ولا مبالاة تجعل كل من يراهما يشعر بأنها وجود مقدس بعيد المنال.

أما والدتها الحقيقية، فقد غادرت عندما كانت أماندا في الثانية من عمرها.

كان جمالها كفيلًا بأن يأسر قلب أي شخص، مهما كان جنسه.

أنه خلال أول محاضرة للنادي، تلقت صندوقًا غامضًا من رئيس النادي، إيلايجا تيرنر.

لكن…

زينت الجدران لوحات فنية راقية.

كان يمنح الناظر إليها أيضًا شعورًا بالحزن.

كانت تتذكر يده الكبيرة الدافئة وهي تربت على رأسها.

وضعت أصابعها عند طرفي شفتيها، ثم رفعت زاويتي فمها لتصنع ابتسامة.

وضعت أصابعها عند طرفي شفتيها، ثم رفعت زاويتي فمها لتصنع ابتسامة.

وحين تركتهما…

لم تُظهر ذلك على وجهها.

عاد فمها فورًا إلى تعبيره الهادئ المعتاد.

ولهذا كانت تعلم أنه حتى لو كان الأمر مجرد مزحة…

كررت الأمر مرات عديدة.

ورغم أن الجميع كانوا يستمتعون بالحفل…

لكن…

كانت لا تزال تبتسم عندما كانت مربيتها تروي لها القصص الخيالية.

مهما حاولت…

تحسن سمعي أيضًا.

لم تستطع أن تبتسم.

بدأ جسدي النحيل سابقًا يكتسب بعض العضلات.

اتجهت نحو خزانتها، وأخرجت فستانًا أسود جميلًا، تزينه نقوش فضية دقيقة.

حتى لو عاملوها بلطف.

ورغم أنها كانت تكره حضور الحفلات عادةً…

فلم يسبق لي حضور مثل هذه المناسبات.

فقد اختارت حضور هذه الحفلة.

ثم عادا إلى وضعهما الطبيعي.

والسبب…

بعد أن أنهت أماندا آخر محاضراتها، استكشاف الطعام، عادت إلى غرفتها.

أنه خلال أول محاضرة للنادي، تلقت صندوقًا غامضًا من رئيس النادي، إيلايجا تيرنر.

…رغم أنني قلت ذلك، فقد بدأت بالفعل أتهيأ لأسوأ الاحتمالات.

في البداية، لم تهتم بالأمر، فقد اعتادت على تلقي مثل هذه الأشياء.

بل لأن احتمال أن تكون جميع الأطعمة والمشروبات في الحفل قد خُلطت بمخدر مسبقًا كان مرتفعًا.

لكن…

زينت الجدران لوحات فنية راقية.

عندما فتحت الصندوق…

جاء والدها وأنقذها.

صُدمت.

رفعت رأسي نحو القمر.

ففي داخله كانت صورة لوالدتها.

زينت الجدران لوحات فنية راقية.

كانت تشبهها إلى حد مذهل.

-كليك!

ولولا التجاعيد الخفيفة عند طرفي عينيها، لظنهما الناس شقيقتين.

في منتصف القاعة…

ورغم أنها بالكاد كانت تتذكر والدتها…

“في صحتكم!”

فإنها لم تستطع منع نفسها من الرغبة في معرفة المزيد عنها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

…كانت تريد أن تعرف…

كانت تردد ذلك لنفسها مرارًا، بينما تحبس نفسها داخل صندوق مغلق.

لماذا تخلت عنها؟

وبعدها…

ولماذا لم تزُرها ولو مرة واحدة طوال تلك السنوات؟

كانت ظروف عائلة أماندا معقدة بعض الشيء.

وبما أن إيلايجا هو من منحها الصورة…

اختفت ابتسامتها الطفولية الطبيعية شيئًا فشيئًا كلما تعرضت للاختطاف.

لم تجد خيارًا سوى البحث عنه.

…رغم أنني قلت ذلك، فقد بدأت بالفعل أتهيأ لأسوأ الاحتمالات.

ولهذا…

وعندها ستنهار جميع المزايا التي أملكها بين ليلة وضحاها.

قررت حضور الحفلة.

كان هناك إحساس مشؤوم يلف المكان بأكمله.

ارتدت الفستان الأسود، وظلت تحدق في انعكاسها في المرآة لعدة ثوانٍ.

لكنها سمعتني بوضوح.

ثم حملت حقيبة يد سوداء صغيرة، وغادرت.

واصلت النظر إلى القمر.

-كليك!

“في صحتكم!”

أغلقت الباب خلفها، واتجهت نحو المكان المحدد، بينما كان عقلها ممتلئًا بالأسئلة.

…ومرة أخرى.

كان شعرها الأسود الطويل، الذي لم يعد مثبتًا بدبوس، ينسدل على كتفيها حتى خصرها.

“همم… هل أرتدي بدلة أم ملابس عادية؟”

أما عيناها العميقتان الشبيهتان بعيني طائر العنقاء، فكانتا تحملان برودًا ولا مبالاة تجعل كل من يراهما يشعر بأنها وجود مقدس بعيد المنال.

كنت الآن محتارًا بشأن ما سأرتديه في حفلة ما بعد المحاضرة.

لن يكون شيئًا جيدًا.

فلم يسبق لي حضور مثل هذه المناسبات.

توقفت خطواتي فجأة.

بدلة؟

كررت الأمر مرات عديدة.

أم ملابس غير رسمية؟

فهمت ذلك لاحقًا.

…آه!

في ذلك الوقت…

بصراحة، لولا أن هذا الموقف باغتني، لما وافقت أصلًا على حضور حفلة كهذه.

كانت تحكي لها باستمرار القصص الخيالية، وحكايات الأميرات اللواتي يُختطفن، قبل أن يأتي الأمير الأبيض الوسيم لينقذهن.

وبعد تفكير، قررت أن أختار حلًا وسطًا.

فإنني لم أملك خيارًا هذه المرة.

ارتديت قميصًا أبيض مكويًا، مع بنطال جينز أزرق.

لن يكون شيئًا جيدًا.

ونظرت إلى نفسي في المرآة، ثم أومأت برضا.

فإنني لم أملك خيارًا هذه المرة.

بعد أكثر من شهر منذ انتقالي إلى هذا العالم…

لم تعد أماندا قادرة على الابتسام.

بدأ جسدي النحيل سابقًا يكتسب بعض العضلات.

ألقيت على نفسي عدة نظرات إضافية، ثم نظرت إلى الوقت.

ورغم أنه لم يصبح جسدًا مثاليًا كالآلهة…

ولما سمعتهم، لم أستطع إلا أن أدير عيني.

إلا أنه أصبح جيدًا إلى حد لا بأس به.

رفعت رأسي نحو القمر.

كان شعري الأسود القصير مرتبًا بعناية، ومع عينيّ الزرقاوين الداكنتين…

وأخذت معها آخر دفءٍ كان متبقيًا في قلب أماندا.

بدوت وسيمًا إلى حد معقول.

كان إيلايجا، مرتديًا بدلة بيضاء أنيقة، محاطًا بعدد كبير من الفتيات.

ألقيت على نفسي عدة نظرات إضافية، ثم نظرت إلى الوقت.

أم ملابس غير رسمية؟

لم يتبقَّ سوى عشر دقائق على موعد التجمع.

فقد وقعت عيناي على السيف الأسود المسند إلى زاوية الغرفة.

وبينما كنت أندفع نحو الباب…

مهما حاولت…

توقفت خطواتي فجأة.

فالوضع أخذ يخرج عن نطاق سيطرتي.

فقد وقعت عيناي على السيف الأسود المسند إلى زاوية الغرفة.

فقد أكون أول من يُستهدف.

بعد لحظة تفكير…

وبالنسبة لها…

أخذته ووضعته داخل السوار البعدي.

لم تكن تشعر بأي شيء.

“آمل ألا يصل الأمر إلى حد أضطر فيه لاستخدام سيفي…”

كانت تشبهها إلى حد مذهل.

…رغم أنني قلت ذلك، فقد بدأت بالفعل أتهيأ لأسوأ الاحتمالات.

خصوصًا الفتيات، اللواتي كانت أعينهن تلمع من الانبهار.

فالوضع أخذ يخرج عن نطاق سيطرتي.

ولهذا…

ولأول مرة…

فقد أكون أول من يُستهدف.

كنت مقبلًا على موقف لا أملك أي معرفة مسبقة بما سيحدث فيه.

أما في الزاوية…

-كليك!

وبعد تفكير، قررت أن أختار حلًا وسطًا.

حملت مفتاح الغرفة، وأطفأت الأنوار، ثم غادرت.

…فقط أثناء قراءة الكتب كانت تشعر بأنها تنتمي إلى مكان ما.

أبيض وأسود.

“في صحتكم!”

تلك اللحظات لم تكن تدوم سوى ثوانٍ معدودة.

داخل قاعة فاخرة وواسعة…

“قد يحدث شيء الليلة…

كان عشرات الطلاب يشربون ويضحكون.

خصوصًا الفتيات، اللواتي كانت أعينهن تلمع من الانبهار.

زينت الجدران لوحات فنية راقية.

جاء والدها وأنقذها.

وفي وسط القاعة انتشرت أرائك بيضاء كبيرة، تتخللها زخارف ذهبية أنيقة.

بل لأن احتمال أن تكون جميع الأطعمة والمشروبات في الحفل قد خُلطت بمخدر مسبقًا كان مرتفعًا.

أما في الزاوية…

كانت المربية هي من قامت بتربيتها.

فاصطفت طاولات خشبية مليئة بالطعام والمشروبات.

أغلقت الباب خلفها، واتجهت نحو المكان المحدد، بينما كان عقلها ممتلئًا بالأسئلة.

كنا الآن داخل مطعم شهير يدعى [لو فارات].

ونظرًا لشهرته، فمن البديهي أن يكون باهظ الثمن.

كان من المطاعم الفاخرة التي يرتادها المشاهير باستمرار.

حتى عندما كانت تُختطف…

ونظرًا لشهرته، فمن البديهي أن يكون باهظ الثمن.

كان هناك إحساس مشؤوم يلف المكان بأكمله.

ومع ذلك…

ولهذا كانت تعلم أنه حتى لو كان الأمر مجرد مزحة…

تمكن إيلايجا من حجز القاعة كاملة من أجل هذا التجمع.

إلا أنه أصبح جيدًا إلى حد لا بأس به.

وقد أثار ذلك إعجاب الجميع.

وفي طريقها، حاول العديد من الطلاب فتح حديث معها، لكنها تجاهلتهم جميعًا دون تردد.

خصوصًا الفتيات، اللواتي كانت أعينهن تلمع من الانبهار.

رفعت رأسي نحو القمر.

أدرت كأس النبيذ بين أصابعي، ثم استنشقت رائحته برفق.

وقد أرادت أماندا هي الأخرى أن تكون أميرة.

كانت رائحة فاكهية قوية جعلت أنفي يرتعش قليلًا.

تمكن إيلايجا من حجز القاعة كاملة من أجل هذا التجمع.

“كما أحب تمامًا.”

فهو حتى أندمج مع الآخرين.

ورغم أن الأمر قد يبدو وكأنني أخذت هذا النبيذ من الطاولة…

رفعت رأسي نحو القمر.

فالحقيقة ليست كذلك.

…فقط أثناء قراءة الكتب كانت تشعر بأنها تنتمي إلى مكان ما.

النبيذ الذي كنت أشربه…

ليس لأنني لا أحب نبيذ المطعم…

هو الذي أحضرته معي.

وبما أن إيلايجا هو من منحها الصورة…

ليس لأنني لا أحب نبيذ المطعم…

ففي داخله كانت صورة لوالدتها.

بل لأن احتمال أن تكون جميع الأطعمة والمشروبات في الحفل قد خُلطت بمخدر مسبقًا كان مرتفعًا.

توفيت مربيتها.

ورغم أنني ربما أبدو مصابًا بجنون الارتياب…

اقترب منها عدة شبان…

إلا أن الحذر خير من الندم.

وفي النهاية…

أما سبب شربي له…

في ذلك الوقت…

فهو حتى أندمج مع الآخرين.

ألقيت على نفسي عدة نظرات إضافية، ثم نظرت إلى الوقت.

فلو امتنعت عن الشرب، ثم وقع كمين…

فإن اتضح أن كلامي صحيح…

فقد أكون أول من يُستهدف.

ونظرت إلى نفسي في المرآة، ثم أومأت برضا.

ارتشفت رشفة صغيرة، ثم لعقت شفتيّ، وأخذت أتفقد المكان.

كان بعض الشبان ينظرون إليه بحسد وغيرة.

ورغم أن الجميع كانوا يستمتعون بالحفل…

حتى لو كانت نوايا الآخرين حسنة.

لم أستطع التخلص من شعور التوتر.

“آمل ألا يصل الأمر إلى حد أضطر فيه لاستخدام سيفي…”

كان هناك إحساس مشؤوم يلف المكان بأكمله.

القراءة.

…سيحدث شيء الليلة.

أدارت أماندا رأسها قليلًا.

وبالتأكيد…

وعلى مقربة منه…

لن يكون شيئًا جيدًا.

كان شعري الأسود القصير مرتبًا بعناية، ومع عينيّ الزرقاوين الداكنتين…

في منتصف القاعة…

كان إيلايجا، مرتديًا بدلة بيضاء أنيقة، محاطًا بعدد كبير من الفتيات.

لم تُظهر ذلك على وجهها.

كن يدفعن بعضهن بعضًا للحصول على فرصة للحديث معه.

قررت حضور الحفلة.

أما هو…

ورغم أنه لم يصبح جسدًا مثاليًا كالآلهة…

فحافظ على ابتسامته اللطيفة طوال الوقت.

ورغم أن الجميع كانوا يستمتعون بالحفل…

وعلى مقربة منه…

وفي المرات القليلة التي كان يعود فيها…

كان بعض الشبان ينظرون إليه بحسد وغيرة.

كانت تردد ذلك لنفسها مرارًا، بينما تحبس نفسها داخل صندوق مغلق.

لكنهم كانوا أقلية.

الفصل 45 – حفلة ما بعد المحاضرة… ليست مبهجة كما ينبغي [1]

أما أغلب الشباب…

حتى لو عاملوها بلطف.

فقد كانوا ينظرون إلى مشهد آخر.

في منتصف القاعة…

كانت أماندا تقف على الشرفة.

لا…

بدت كإلهة هبطت لتوها إلى العالم.

أما هو…

كانت تحمل كأس نبيذ، بينما يكسو ضوء القمر جسدها المثالي، ليصنع لوحة فنية ساحرة.

لكنها سمعتني بوضوح.

اقترب منها عدة شبان…

وعلى مقربة منه…

لكنهم ما إن أدركوا أنها تتجاهلهم تمامًا…

“أقول خمس ثوانٍ.”

حتى عادوا إلى الحفل بخيبة أمل.

كان عشرات الطلاب يشربون ويضحكون.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، وهززت رأسي باستسلام.

في ذلك العام…

سيبقون فتيانًا…

في منتصف القاعة…

اتجهت نحو الشرفة حيث كانت أماندا تقف.

بعد لحظة تفكير…

وأثناء سيري…

وبعد تفكير، قررت أن أختار حلًا وسطًا.

سمعت همسات خافتة.

ارتديت قميصًا أبيض مكويًا، مع بنطال جينز أزرق.

“ها هو الخامس…”

كانت ظلًا وحيدًا يسير على طريق طويل، بينما كانت السماء تمطر بغزارة.

“كم تعطونه من الوقت؟”

ارتدت الفستان الأسود، وظلت تحدق في انعكاسها في المرآة لعدة ثوانٍ.

“أقول خمس ثوانٍ.”

ألقيت على نفسي عدة نظرات إضافية، ثم نظرت إلى الوقت.

“لا… عشر ثوانٍ.”

وقد أثار ذلك إعجاب الجميع.

وبفضل تحسن إحصاءاتي…

كان إيلايجا، مرتديًا بدلة بيضاء أنيقة، محاطًا بعدد كبير من الفتيات.

تحسن سمعي أيضًا.

فقد أكون أول من يُستهدف.

ولما سمعتهم، لم أستطع إلا أن أدير عيني.

فأنا أعرف شخصيتها جيدًا.

يا لهم من متفرغين.

بصراحة، لولا أن هذا الموقف باغتني، لما وافقت أصلًا على حضور حفلة كهذه.

فتحت باب الشرفة، وسرت ببطء حتى وقفت بجانب أماندا.

“آمل ألا يصل الأمر إلى حد أضطر فيه لاستخدام سيفي…”

رفعت رأسي نحو القمر.

كانت تشبهها إلى حد مذهل.

…ورغم أنني لم أكن أرغب في التعامل معها، ولا مع أي شخصية رئيسية…

فوالدها، إدوارد ستيرن، سيد نقابة «صائدو الشياطين»، والبطل المصنف في المرتبة الخامسة والعشرين، «صقيع الندم»، نادرًا ما كان يعود إلى المنزل.

فإنني لم أملك خيارًا هذه المرة.

عادت تنظر إلى القمر.

فلو أصابها مكروه…

“لا… عشر ثوانٍ.”

فستتغير مجريات القصة.

وحين تركتهما…

وعندها ستنهار جميع المزايا التي أملكها بين ليلة وضحاها.

سمعت همسات خافتة.

ببساطة…

بل على الأرجح أنتِ الهدف.”

لم يكن بوسعي السماح بذلك.

أبيض وأسود.

ولهذا…

لم أستطع التخلص من شعور التوتر.

قررت أن أكشف عن نفسي، وأن أحذرها من الخطر القادم.

…رغم أنني قلت ذلك، فقد بدأت بالفعل أتهيأ لأسوأ الاحتمالات.

ارتشفت قليلًا من النبيذ، ومن دون أن أنظر إليها قلت بهدوء:

ولما سمعتهم، لم أستطع إلا أن أدير عيني.

“من الأفضل أن تكوني حذرة الليلة…”

أما عيناها العميقتان الشبيهتان بعيني طائر العنقاء، فكانتا تحملان برودًا ولا مبالاة تجعل كل من يراهما يشعر بأنها وجود مقدس بعيد المنال.

“…”

فتحت باب الشرفة، وسرت ببطء حتى وقفت بجانب أماندا.

وكأنها لم تسمعني أصلًا…

فقد أكون أول من يُستهدف.

واصلت النظر إلى القمر.

ورغم أنها كانت تكره حضور الحفلات عادةً…

ولم أنزعج من رد فعلها.

حينها فقط…

فأنا أعرف شخصيتها جيدًا.

وبعدها…

كانت تتظاهر باللامبالاة…

ومع ذلك…

لكنها سمعتني بوضوح.

بدأ جسدي النحيل سابقًا يكتسب بعض العضلات.

فقط…

في البداية، لم تهتم بالأمر، فقد اعتادت على تلقي مثل هذه الأشياء.

لم تُظهر ذلك على وجهها.

وتهرب من الواقع.

ابتسمت قليلًا، ثم قلت آخر جملة قبل أن أعود إلى الحفل:

وبالتدريج…

“قد يحدث شيء الليلة…

ولماذا لم تزُرها ولو مرة واحدة طوال تلك السنوات؟

وربما تكونين الهدف…

لم تكن تفهم حقًا ما الذي تمر به الأميرات عندما يُختطفن.

لا…

وربما تكونين الهدف…

بل على الأرجح أنتِ الهدف.”

تحسن سمعي أيضًا.

حينها فقط…

على أن تُفاجأ.

أدارت أماندا رأسها قليلًا.

كانت لا تزال تبتسم عندما كانت مربيتها تروي لها القصص الخيالية.

ورأتني أغادر الشرفة.

“ها هو الخامس…”

انعقد حاجباها للحظة قصيرة…

ومع مرور الوقت…

ثم عادا إلى وضعهما الطبيعي.

واصلت النظر إلى القمر.

وبعدها…

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

وكأن شيئًا لم يحدث…

وكان هناك كمامة كبيرة في فمها تمنعها حتى من الصراخ.

عادت تنظر إلى القمر.

فأنا أعرف شخصيتها جيدًا.

استدرت، ورأيت ذلك، فابتسمت بخفة قبل أن أعود إلى مكاني.

في منتصف القاعة…

ورغم أنها بدت وكأنها لم تأخذ تحذيري على محمل الجد…

ومع ذلك…

فإنني كنت أعلم أنها رفعت مستوى حذرها بالفعل.

لكنهم ما إن أدركوا أنها تتجاهلهم تمامًا…

فمنذ صغرها…

“آمل ألا يصل الأمر إلى حد أضطر فيه لاستخدام سيفي…”

اعتادت على مواجهة مثل هذه المواقف.

“كم تعطونه من الوقت؟”

ولهذا كانت تعلم أنه حتى لو كان الأمر مجرد مزحة…

ولهذا كانت تعلم أنه حتى لو كان الأمر مجرد مزحة…

فهناك احتمال أن يكون التحذير حقيقيًا.

كنا الآن داخل مطعم شهير يدعى [لو فارات].

وبالنسبة لها…

كانت ظروف عائلة أماندا معقدة بعض الشيء.

حتى لو كان مجرد مقلب…

وبعدها…

فمن الأفضل أن تكون مستعدة…

بعد أن أنهت أماندا آخر محاضراتها، استكشاف الطعام، عادت إلى غرفتها.

على أن تُفاجأ.

“كما أحب تمامًا.”

فإن اتضح أن كلامي صحيح…

كان شعرها الأسود الطويل، الذي لم يعد مثبتًا بدبوس، ينسدل على كتفيها حتى خصرها.

فقد تتمكن هذه المرة…

أرادت أماندا أن تمد يدها نحوها…

من تجنب الاختطاف مجددًا.

ببساطة…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

كانت ظروف عائلة أماندا معقدة بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط