شارع كويلونغ
الفصل الرابع والثلاثون: شارع كويلونغ
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
“هراء! لدى أخيك الأكبر عمل، فلماذا تُصرّين على مرافقتي؟”
كانت عاصمة شيا العظمى تنقسم إلى المدينة الداخلية والمدينة الخارجية، وتنقسم المدينة الخارجية بدورها إلى أكثر من ثلاثين شارعًا.
وبّخها فانغ تشين. انتفخت شفتا فانغ تشيشيو، واغرورقت عيناها بالدموع.
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
“أخي الأكبر… منذ سنوات لم تصطحبني إلى الخارج. أتذكر حين كنا صغارًا؟ كنت تتسلل بي لشراء حلوى الزعرور المغطاة بالسكر.”
بدت على يوان تشوانغ علامات الحرج.
وقف يوان تشوانغ ويوان يو في حرج، يتبادلان النظرات.
ورغم أنه كان مفتوحًا، فإنه لم يشأ الدخول دون استئذان.
صمت فانغ تشين لحظة، ثم أدرك أنه حقًا لم يخرج مع أخته إلى شوارع العاصمة منذ سنوات.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
تنهد وقال: “حسنًا، تعالي معنا… لكن لا تثيري المتاعب. فنحن هنا في مهمة.”
“لنذهب.”
قفزت فانغ تشيشيو فرحًا.
“من هناك؟”
“رائع! هيا بنا!”
أما يوان تشوانغ ويوان يو، فحدقا في المشهد بذهول.
اختفت دموعها في لحظة، ثم اندفعت تعانق ذراع فانغ تشين، وكأنها عثرت على عشرة تيلات من الذهب.
ثم أضاف: “لا تقلق… أتراني ثمينًا إلى درجة تمنعني حتى من الاقتراب من مكان خطر؟”
أما يوان تشوانغ ويوان يو، فحدقا في المشهد بذهول.
“تحقيق؟!”
ابتسم فانغ تشين ابتسامة معتذرة.
“تحقيق؟!”
“أعتذر لإزعاجكما.”
“هراء! لدى أخيك الأكبر عمل، فلماذا تُصرّين على مرافقتي؟”
أسرع يوان تشوانغ ملوحًا بيديه.
“يا لها من فتاة جميلة…”
“لا… لا داعي للاعتذار.”
لكنه لم يجرؤ على السؤال. فاكتفى بتوديع العجوز، وترك لها قطعة فضة، ثم أسرع خلف فانغ تشين.
أما يوان يو، فتمتمت في نفسها: “الجنرال فانغ… مهذب إلى هذا الحد.”
أما يوان تشوانغ ويوان يو، فحدقا في المشهد بذهول.
غادر الأربعة دار آل فانغ، وكانت عربة تنتظرهم منذ وقت، يقودها شوجي.
ربت فانغ تشين على رأسها.
كانت عاصمة شيا العظمى تنقسم إلى المدينة الداخلية والمدينة الخارجية، وتنقسم المدينة الخارجية بدورها إلى أكثر من ثلاثين شارعًا.
أسرع يوان تشوانغ ملوحًا بيديه.
وكانت وجهتهم شارع كويلونغ، القريب من الضواحي والبوابة الشرقية، حيث يرابط فانغ كانغهاي.
لقد أقسم يومًا أن يغيّر هذا الواقع، لكنه أدرك لاحقًا أن الأمر أصعب بكثير مما تخيّل، وأنه لا يستطيع حمله بمفرده.
ومع اقترابهم من شارع كويلونغ، ازدادت المباني تهالكًا، حتى بدا المشهد على النقيض تمامًا من ازدهار المدينة الداخلية.
قال فانغ تشين: “إن وافقتِ، فسأطلب من أحدهم أن يكتبها عنك، ثم يقدمها إلى معقل داهوا.”
كان الناس يرتدون ثيابًا بالية، ووجوههم جامدة لا تكاد تحمل تعبيرًا.
اختفت دموعها في لحظة، ثم اندفعت تعانق ذراع فانغ تشين، وكأنها عثرت على عشرة تيلات من الذهب.
تنهد فانغ تشين في داخله.
بقي فانغ تشين صامتًا برهة، وعيناه معلقتان بالمنزل، ثم قال: “ألا تظن أن هناك شيئًا غريبًا؟”
“وهذا حال سكان العاصمة… فكيف بمن يعيش خارجها؟”
كان الناس يرتدون ثيابًا بالية، ووجوههم جامدة لا تكاد تحمل تعبيرًا.
لقد أقسم يومًا أن يغيّر هذا الواقع، لكنه أدرك لاحقًا أن الأمر أصعب بكثير مما تخيّل، وأنه لا يستطيع حمله بمفرده.
اختفت دموعها في لحظة، ثم اندفعت تعانق ذراع فانغ تشين، وكأنها عثرت على عشرة تيلات من الذهب.
ومع ذلك… لم يستسلم يومًا، ولن يستسلم.
ساد الصمت.
قال يوان تشوانغ بتردد: “سيدي الشاب، عندما نصل إلى شارع كويلونغ، دعني أنا ويوان يو نتولى التحقيق. فهذا المكان ليس آمنًا.”
“هراء! لدى أخيك الأكبر عمل، فلماذا تُصرّين على مرافقتي؟”
ابتسم فانغ تشين.
“أنا أمية… فكيف أقدم شكوى؟”
“ما دمنا قد جئنا، فمن الطبيعي أن نذهب معًا.”
ربت فانغ تشين على رأسها.
ثم أضاف: “لا تقلق… أتراني ثمينًا إلى درجة تمنعني حتى من الاقتراب من مكان خطر؟”
لكن العجوز تمتمت: “ألم يقل رجال معقل داهوا إن ابني وابنتي سرقا من منزل نائب وزير الطقوس ثم هربا؟ فعلى من أشتكي إذًا؟”
عندها تذكر يوان تشوانغ أن الشاب الواقف أمامه ليس رجلًا عاديًا… بل رجلًا خاض معارك لا تُحصى في ساحات القتال.
“أعتذر لإزعاجكما.”
توقفت العربة، وقال شوجي: “سيدي الشاب، لقد وصلنا.”
“أعتذر لإزعاجكما.”
نزل فانغ تشين أولًا، ثم تبعته فانغ تشيشيو، ونزل بعدهما يوان تشوانغ ويوان يو.
“لا… لا داعي للاعتذار.”
رمقهم سكان الحي بنظرات فضولية، فمن النادر رؤية أشخاص يرتدون مثل تلك الثياب الأنيقة في شارع كويلونغ.
“صحيح. لكن كيف بقيت على قيد الحياة طوال عامين؟”
لكن ما إن وقعت أعينهم على زي الشرطة الذي ترتديه يوان يو، حتى تبدلت وجوههم، واستداروا مبتعدين، يتجنبونهم كما لو كانوا طاعونًا.
ومع اقترابهم من شارع كويلونغ، ازدادت المباني تهالكًا، حتى بدا المشهد على النقيض تمامًا من ازدهار المدينة الداخلية.
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة معتذرة.
سألت فانغ تشيشيو بفضول: “أخي الأكبر، ماذا نفعل هنا؟”
“وهذا حال سكان العاصمة… فكيف بمن يعيش خارجها؟”
ابتسم فانغ تشين.
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
“السيد يوان يحقق في قضية، فجئنا لنلقي نظرة.”
ساد الصمت.
أشرقت عيناها.
قال فانغ تشين: “إن وافقتِ، فسأطلب من أحدهم أن يكتبها عنك، ثم يقدمها إلى معقل داهوا.”
“تحقيق؟!”
ارتبكت العجوز.
ربت فانغ تشين على رأسها.
“أنا أمية… فكيف أقدم شكوى؟”
“أخبرتكِ قبل أن نأتي… لا تثيري المتاعب.”
“لا… لا داعي للاعتذار.”
تقدم يوان تشوانغ وطرق الباب.
“صحيح. لكن كيف بقيت على قيد الحياة طوال عامين؟”
ورغم أنه كان مفتوحًا، فإنه لم يشأ الدخول دون استئذان.
وفي تلك اللحظة… تقدمت نحوهم جماعة من الرجال. وجوه قاسية، ونظرات خبيثة، وما إن وقعت أعينهم على المجموعة، حتى ارتسمت على وجوههم ابتسامات ساخرة.
وبعد لحظات، انبعث من الداخل صوت عجوز، يتخلله سعال متقطع.
عندها تذكر يوان تشوانغ أن الشاب الواقف أمامه ليس رجلًا عاديًا… بل رجلًا خاض معارك لا تُحصى في ساحات القتال.
“من هناك؟”
كان الناس يرتدون ثيابًا بالية، ووجوههم جامدة لا تكاد تحمل تعبيرًا.
أعلن الطارق: “أنا يوان تشوانغ.”
تنهد فانغ تشين في داخله.
ارتفع صوت العجوز على الفور.
اقتربت يوان يو من ابن عمها وهمست: “ابن العم… ماذا نفعل هنا أصلًا؟”
“إنه السيد يوان؟ تفضلوا بالدخول… اعذرني، فأنا عاجزة عن النهوض لاستقبالكم.”
وكانت وجهتهم شارع كويلونغ، القريب من الضواحي والبوابة الشرقية، حيث يرابط فانغ كانغهاي.
دخل الجميع.
أشرقت عيناها.
كان المنزل معتمًا وفقيرًا إلى حد يبعث على الأسى. جدران عارية، وسرير مكسور، وطاولة قديمة، وبضعة مقاعد متهالكة.
لكن ما إن وقعت أعينهم على زي الشرطة الذي ترتديه يوان يو، حتى تبدلت وجوههم، واستداروا مبتعدين، يتجنبونهم كما لو كانوا طاعونًا.
كانت العجوز تحاول النهوض بصعوبة، فأسرع يوان تشوانغ ليسندها. تشبثت بذراعه. “سيدي يوان… أهناك أي خبر عن ابني وابنتي؟” كان صوتها يرتجف، وعيناها الرماديتان لا تبصران، شأنهما شأن عيني فانغ تشين.
أراد يوان تشوانغ الاعتراض.
شعرت فانغ تشيشيو بغصة في حلقها.
تمتم يوان تشوانغ: “لكنها مريضة… وطريحة الفراش منذ سنوات…”
ساد الصمت.
صمت فانغ تشين لحظة، ثم أدرك أنه حقًا لم يخرج مع أخته إلى شوارع العاصمة منذ سنوات.
بدت على يوان تشوانغ علامات الحرج.
“أخي الأكبر… منذ سنوات لم تصطحبني إلى الخارج. أتذكر حين كنا صغارًا؟ كنت تتسلل بي لشراء حلوى الزعرور المغطاة بالسكر.”
فالعجوز لا تعلم أن لي هوافنغ أغلق القضية منذ زمن.
وبعد لحظات، انبعث من الداخل صوت عجوز، يتخلله سعال متقطع.
عندها قال فانغ تشين بهدوء: “يا سيدتي… هل ترغبين في تقديم شكوى إلى معقل داهوا؟”
ورغم أنه كان مفتوحًا، فإنه لم يشأ الدخول دون استئذان.
ارتبكت العجوز.
رمقهم سكان الحي بنظرات فضولية، فمن النادر رؤية أشخاص يرتدون مثل تلك الثياب الأنيقة في شارع كويلونغ.
“أنا أمية… فكيف أقدم شكوى؟”
قال فانغ تشين: “إن وافقتِ، فسأطلب من أحدهم أن يكتبها عنك، ثم يقدمها إلى معقل داهوا.”
قال فانغ تشين: “إن وافقتِ، فسأطلب من أحدهم أن يكتبها عنك، ثم يقدمها إلى معقل داهوا.”
غادر الأربعة دار آل فانغ، وكانت عربة تنتظرهم منذ وقت، يقودها شوجي.
أراد يوان تشوانغ الاعتراض.
“غريب؟ ما الغريب في هذا المنزل؟” سأل يوان تشوانغ باستغراب.
فإعادة فتح قضية أغلقها لي هوافنغ لن تجلب سوى غضبه.
لكن العجوز تمتمت: “ألم يقل رجال معقل داهوا إن ابني وابنتي سرقا من منزل نائب وزير الطقوس ثم هربا؟ فعلى من أشتكي إذًا؟”
لكن العجوز تمتمت: “ألم يقل رجال معقل داهوا إن ابني وابنتي سرقا من منزل نائب وزير الطقوس ثم هربا؟ فعلى من أشتكي إذًا؟”
بدت على يوان تشوانغ علامات الحرج.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
“أخي الأكبر… منذ سنوات لم تصطحبني إلى الخارج. أتذكر حين كنا صغارًا؟ كنت تتسلل بي لشراء حلوى الزعرور المغطاة بالسكر.”
“معك حق.”
بقي فانغ تشين صامتًا برهة، وعيناه معلقتان بالمنزل، ثم قال: “ألا تظن أن هناك شيئًا غريبًا؟”
ثم ألقى نظرة أخيرة في أنحاء المنزل.
قال يوان تشوانغ بتردد: “سيدي الشاب، عندما نصل إلى شارع كويلونغ، دعني أنا ويوان يو نتولى التحقيق. فهذا المكان ليس آمنًا.”
“لنذهب.”
شعرت فانغ تشيشيو بغصة في حلقها.
تجمد يوان تشوانغ. ألهذا فقط جاؤوا؟
بدت على يوان تشوانغ علامات الحرج.
لكنه لم يجرؤ على السؤال. فاكتفى بتوديع العجوز، وترك لها قطعة فضة، ثم أسرع خلف فانغ تشين.
ورغم أنه كان مفتوحًا، فإنه لم يشأ الدخول دون استئذان.
خارج المنزل، همس فانغ تشين ببضع كلمات في أذن شوجي. أومأ الأخير برأسه، ثم استدار وغادر.
قال يوان تشوانغ بتردد: “سيدي الشاب، عندما نصل إلى شارع كويلونغ، دعني أنا ويوان يو نتولى التحقيق. فهذا المكان ليس آمنًا.”
اقتربت يوان يو من ابن عمها وهمست: “ابن العم… ماذا نفعل هنا أصلًا؟”
ثم التفت إلى فانغ تشين.
رد بصوت خافت: “لا تكثري الكلام.”
أسرع يوان تشوانغ ملوحًا بيديه.
ثم التفت إلى فانغ تشين.
رد بصوت خافت: “لا تكثري الكلام.”
“أيها الجنرال… هل سنعود الآن؟”
لكنه لم يجرؤ على السؤال. فاكتفى بتوديع العجوز، وترك لها قطعة فضة، ثم أسرع خلف فانغ تشين.
بقي فانغ تشين صامتًا برهة، وعيناه معلقتان بالمنزل، ثم قال: “ألا تظن أن هناك شيئًا غريبًا؟”
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
“غريب؟ ما الغريب في هذا المنزل؟” سأل يوان تشوانغ باستغراب.
تقدم الأربعة نحو منزل صغير متهالك. كان بابه مواربًا، وقد تحطم مزلاجه منذ زمن، ولم يكلف أحد نفسه عناء إصلاحه.
قالت فانغ تشيشيو: “تلك العجوز عمياء… وليس لديها أبناء إلى جانبها.”
قال فانغ تشين: “إذًا لا بد أن أحدهم يوصل إليها الطعام، فمن دون أبناء أو أقارب يعتنون بها، لما استطاعت عجوز مثلها أن تنجو حتى من شتاء واحد.”
ابتسم فانغ تشين.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة معتذرة.
“صحيح. لكن كيف بقيت على قيد الحياة طوال عامين؟”
“أيها الجنرال… هل سنعود الآن؟”
اتسعت عينا يوان تشوانغ.
“أيها الجنرال…!”
“أيها الجنرال…!”
رمقهم سكان الحي بنظرات فضولية، فمن النادر رؤية أشخاص يرتدون مثل تلك الثياب الأنيقة في شارع كويلونغ.
قال فانغ تشين بهدوء: “هل لاحظت أن ثيابها، رغم رثاثتها، كانت نظيفة؟ وأن عتبة المنزل قد غطتها الطحالب، ما يدل على أن أحدًا لم يعبرها منذ زمن طويل.”
ورغم أنه كان مفتوحًا، فإنه لم يشأ الدخول دون استئذان.
تمتم يوان تشوانغ: “لكنها مريضة… وطريحة الفراش منذ سنوات…”
غادر الأربعة دار آل فانغ، وكانت عربة تنتظرهم منذ وقت، يقودها شوجي.
قال فانغ تشين: “إذًا لا بد أن أحدهم يوصل إليها الطعام، فمن دون أبناء أو أقارب يعتنون بها، لما استطاعت عجوز مثلها أن تنجو حتى من شتاء واحد.”
قفزت فانغ تشيشيو فرحًا.
تغير وجه يوان تشوانغ. وكلما فكر في الأمر… ازداد يقينه بأن هناك شيئًا غير طبيعي.
لقد أقسم يومًا أن يغيّر هذا الواقع، لكنه أدرك لاحقًا أن الأمر أصعب بكثير مما تخيّل، وأنه لا يستطيع حمله بمفرده.
وفي تلك اللحظة… تقدمت نحوهم جماعة من الرجال. وجوه قاسية، ونظرات خبيثة، وما إن وقعت أعينهم على المجموعة، حتى ارتسمت على وجوههم ابتسامات ساخرة.
عندها قال فانغ تشين بهدوء: “يا سيدتي… هل ترغبين في تقديم شكوى إلى معقل داهوا؟”
توقف قائدهم، وحدق في فانغ تشيشيو بنظرة شهوانية، ثم ابتسم ابتسامة قذرة.
اتسعت عينا يوان تشوانغ.
“يا لها من فتاة جميلة…”
أشرقت عيناها.
نزل فانغ تشين أولًا، ثم تبعته فانغ تشيشيو، ونزل بعدهما يوان تشوانغ ويوان يو.
