التحقيق
الفصل الثالث والثلاثون: التحقيق!
وفي تلك اللحظة، التفتت فانغ تشيشيو نحوها.
“ابنة العم، أحقًا سيقابلنا الجنرال فانغ؟”
أما فانغ تشيشيو، فلما رأت أخاها يتجاهلها، لحقت به وهي تصيح:
“أنت مجرد كاتب صغير في معبد داهوا، وأنا شرطية مستجدة. فمن يكون الجنرال فانغ حتى يطلب لقاءك؟”
لقد كان ملف الخادمة المفقودة من دار نائب وزير الطقوس قبل عامين.
“لا تتباهَ أمامي حفظًا لماء وجهك، وإلا طُردنا من دار آل فانغ وخرجنا في غاية الإحراج!”
قلص يوان تشوانغ عنقه بتوتر، لكنه لم يشأ أن يفقد هيبته أمام ابنة عمه.
همست فتاة سمراء البشرة، رشيقة القوام، ترتدي زي شرطة معبد داهوا الأسود، وهي تتلفت في أرجاء دار آل فانغ.
ارتبك يوان تشوانغ.
قلص يوان تشوانغ عنقه بتوتر، لكنه لم يشأ أن يفقد هيبته أمام ابنة عمه.
“لا أعرف أكثر منك.”
“ومن قال إنني أتباهى؟ ألا تعلمين أنني أنا من اقتاد الجنرال فانغ إلى معبد داهوا قبل مدة؟”
ثم تجمد مكانه.
ثم أردف:
جلس بحذر، ثم نهض على الفور وقبض كفيه.
“وأخطأتِ في أمر آخر. الجنرال فانغ طلب رؤيتي أنا وحدي. ولولا أنكِ صادفتِ مناوبتي اليوم، لما سنحت لك فرصة دخول هذا المكان أصلًا.”
“آنسة فانغ، اسمي يوان يو.”
“إياكِ أن تتفوهِي بكلام غير محسوب لاحقًا. تعرّفي إلى أهل آل فانغ، فذلك سيفيدك كثيرًا في عملك مستقبلًا.”
“أما زلت ترى الأمر طبيعيًا؟”
لم تقتنع يوان يو تمامًا.
“لنبدأ بقضية نائب وزير الطقوس.”
وفي تلك اللحظة، خرج أحد خدم آل فانغ، وقبض كفيه باحترام.
“إلى أين أنتم ذاهبون؟”
“السيد يوان، السيد الشاب يدعوك إلى الداخل.”
“أخي الأكبر، ولماذا دعوتهم؟”
حدقت يوان يو في ابن عمها بذهول.
“جميع هذه القضايا تثير الشبهات… ولكن…”
أحقًا استدعاه الجنرال فانغ بنفسه؟
الجنرال فانغ…
متى أصبح بهذه المكانة؟
تردد يوان تشوانغ لحظة، ثم قال:
اقترب فانغ تشين برفقة يوان تشوانغ.
“ومرؤوستي…؟”
وفجأة، سمعت صياحًا من الخارج، فتقدمت تستطلع الأمر.
ابتسم الخادم بأدب.
||يا لحسن حظها… في أول يوم لها، سترافق الجنرال فانغ بنفسه.||
“لتنتظر في قاعة الضيافة. السيد الشاب يرغب في لقاء السيد يوان وحده.”
متى أصبح بهذه المكانة؟
أومأ يوان تشوانغ، ثم أوصى ابنة عمه ببضع كلمات قبل أن يتبع الخادم إلى مقر إقامة فانغ تشين.
“شرطية في معبد داهوا، وأعمل تحت إمرة الكاتب يوان تشوانغ.”
وطوال الطريق، ظل قلبه مضطربًا، يحاول تخمين سبب استدعائه.
تبعتهما يوان يو، وهي لا تزال غارقة في ذهولها.
وبعد قليل، رأى فانغ تشين يؤدي بهدوء مجموعة من حركات الملاكمة المخصصة لتقوية الجسد.
تردد لحظة، ثم قال:
ومن ينظر إليه الآن، يستحيل أن يصدق أن هذا الشاب الهادئ كان يومًا إله الحرب الأعظم في شيا العظمى.
ثم تنهد.
“وصلت يا سيد يوان، تفضل بالجلوس.”
وطوال الطريق، ظل قلبه مضطربًا، يحاول تخمين سبب استدعائه.
أنهى فانغ تشين تدريبه، وأشار إلى المقعد الحجري أمامه.
لقد كان ملف الخادمة المفقودة من دار نائب وزير الطقوس قبل عامين.
ارتجف قلب يوان تشوانغ.
“لكن نائب رئيس معبد داهوا هو من أغلق القضية بنفسه.”
||أيمكنه حقًا أن يميزني من وقع خطواتي وحدها؟||
“أخي الأكبر!”
كانت تلك القدرة مرعبة بحق.
“الأخت تشيشيو، كيف نقارن أنفسنا بك؟”
جلس بحذر، ثم نهض على الفور وقبض كفيه.
قاطعه فانغ تشين بهدوء.
“أيها الجنرال فانغ… ما سبب استدعائي اليوم؟”
“حقّق.”
ابتسم فانغ تشين.
“لا تتباهَ أمامي حفظًا لماء وجهك، وإلا طُردنا من دار آل فانغ وخرجنا في غاية الإحراج!”
“أنا الآن مجرد رجل من عامة الناس، فلا داعي لأن تصف نفسك بالعبد المتواضع أمامي.”
“لقد بدأتِ زراعة تقنية السماء العميقة منذ صغرك، أما نحن فلم نبدأ إلا قبل بضع سنوات.”
ثم قال مباشرة:
وفي تلك اللحظة، التفتت فانغ تشيشيو نحوها.
“وصلتني عدة ملفات لقضايا مريبة. وبما أنك كاتب في معبد داهوا، ولديك خبرة في هذا النوع من القضايا، فألقِ نظرة عليها.”
ارتبك يوان تشوانغ.
ثم ناوله الملفات.
“وصلتني عدة ملفات لقضايا مريبة. وبما أنك كاتب في معبد داهوا، ولديك خبرة في هذا النوع من القضايا، فألقِ نظرة عليها.”
ما إن فتح يوان تشوانغ أول ملف حتى اتسعت عيناه.
قارنتها بنفسها.
لقد كان ملف الخادمة المفقودة من دار نائب وزير الطقوس قبل عامين.
ثم قال مباشرة:
رفع رأسه بدهشة.
وطوال الطريق، ظل قلبه مضطربًا، يحاول تخمين سبب استدعائه.
“أيها الجنرال… أنت…”
بدا الأمر كالحلم.
قاطعه فانغ تشين بهدوء.
وفي تلك اللحظة، خرج أحد خدم آل فانغ، وقبض كفيه باحترام.
“اقرأها جميعًا أولًا، ثم أجبني.”
“ومن قال إنني أتباهى؟ ألا تعلمين أنني أنا من اقتاد الجنرال فانغ إلى معبد داهوا قبل مدة؟”
“حاضر.”
تغيرت ملامحه.
انشغل يوان تشوانغ بالقراءة.
“لقد تجاوزتم حدودكم!”
وبعد نحو نصف ساعة، رفع رأسه وقال بوجه جاد:
“إياكِ أن تتفوهِي بكلام غير محسوب لاحقًا. تعرّفي إلى أهل آل فانغ، فذلك سيفيدك كثيرًا في عملك مستقبلًا.”
“جميع هذه القضايا تثير الشبهات… ولكن…”
أما فانغ تشيشيو، فلما رأت أخاها يتجاهلها، لحقت به وهي تصيح:
ثم ابتسم بمرارة.
صرخت بهم غاضبة:
“لقد أُغلقت كلها.”
“لننطلق.”
قال فانغ تشين:
“أنا الآن مجرد رجل من عامة الناس، فلا داعي لأن تصف نفسك بالعبد المتواضع أمامي.”
“لنبدأ بقضية نائب وزير الطقوس.”
“لقد بدأتِ زراعة تقنية السماء العميقة منذ صغرك، أما نحن فلم نبدأ إلا قبل بضع سنوات.”
“اختفت الأخت، فتقدم أخوها ببلاغ، ثم اختفى هو الآخر، تاركًا أمه المريضة وحدها.”
قاطعه فانغ تشين بهدوء.
“أما زلت ترى الأمر طبيعيًا؟”
“وأخطأتِ في أمر آخر. الجنرال فانغ طلب رؤيتي أنا وحدي. ولولا أنكِ صادفتِ مناوبتي اليوم، لما سنحت لك فرصة دخول هذا المكان أصلًا.”
هز يوان تشوانغ رأسه.
تمتم الشبان باستياء:
“غير طبيعي.”
“ما رأيك؟”
ثم تنهد.
متى أصبح بهذه المكانة؟
“لكن نائب رئيس معبد داهوا هو من أغلق القضية بنفسه.”
إذن…
“وخلص إلى أن الخادمة هربت مع عشيقها بعد أن سرقت مقتنيات ثمينة.”
“أيها الجنرال، لدي مرؤوسة تنتظرني في دار آل فانغ.”
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
قال فانغ تشين بهدوء:
“وهل تقتنع بهذا التفسير؟”
الفصل الثالث والثلاثون: التحقيق!
ابتسم يوان تشوانغ بمرارة.
“وصلتني عدة ملفات لقضايا مريبة. وبما أنك كاتب في معبد داهوا، ولديك خبرة في هذا النوع من القضايا، فألقِ نظرة عليها.”
“لا… لكن ماذا بوسعي أن أفعل؟”
هز فانغ تشين رأسه.
قال فانغ تشين بهدوء:
||يا لحسن حظها… في أول يوم لها، سترافق الجنرال فانغ بنفسه.||
“حقّق.”
كان بالفعل في مثل العمر الذي تتحدث عنه الشائعات.
ارتبك يوان تشوانغ.
“أيها الجنرال فانغ… ما سبب استدعائي اليوم؟”
“ما دمت لا تقتنع، فواصل التحقيق حتى تظهر الحقيقة.”
وما إن سمعت عبارة “معبد داهوا”، حتى اشتعل غضب فانغ تشيشيو.
“ما رأيك؟”
“قلت لكم مرارًا أن تتدربوا بجد، لكن لا أحد يصغي!”
تغيرت ملامحه.
ثم نهض.
“أيها الجنرال… هل تعرف شيئًا؟”
“أيها الجنرال… هل تعرف شيئًا؟”
هز فانغ تشين رأسه.
“هم؟ ومن تكونين؟”
“لا أعرف أكثر منك.”
“اختفت الأخت، فتقدم أخوها ببلاغ، ثم اختفى هو الآخر، تاركًا أمه المريضة وحدها.”
“وإلا لما استدعيتك.”
“ماذا تفعلون في دار آل فانغ؟”
ثم نهض.
“قلت لكم مرارًا أن تتدربوا بجد، لكن لا أحد يصغي!”
“وما دمنا متفرغين الآن…”
قاطعه فانغ تشين بهدوء.
“فلنذهب إلى منزل الشقيقين.”
تبعتهما يوان يو، وهي لا تزال غارقة في ذهولها.
أومأ يوان تشوانغ دون وعي.
اتسعت عينا يوان يو.
ثم تجمد مكانه.
تغيرت ملامحه.
الجنرال فانغ…
ثم أردف:
سيحقق في القضية معه بنفسه؟
“اختفت الأخت، فتقدم أخوها ببلاغ، ثم اختفى هو الآخر، تاركًا أمه المريضة وحدها.”
بدا الأمر كالحلم.
إذن…
تردد لحظة، ثم قال:
شقيقة الجنرال فانغ.
“أيها الجنرال، لدي مرؤوسة تنتظرني في دار آل فانغ.”
كان بالفعل في مثل العمر الذي تتحدث عنه الشائعات.
“أيمكنني صرفها أولًا، ثم ننطلق؟”
“تشيشيو، أنا من دعاهم.”
ابتسم فانغ تشين.
“لا… لكن ماذا بوسعي أن أفعل؟”
“اصطحبها معنا.”
رفع رأسه بدهشة.
“ما نفعله أمر مشروع، فلا داعي لإخفائه.”
الفصل الثالث والثلاثون: التحقيق!
||يا لحسن حظها… في أول يوم لها، سترافق الجنرال فانغ بنفسه.||
“اصطحب مرؤوستك.”
في تلك الأثناء، كانت يوان يو تنتظر في قاعة الضيافة، وقد بدأ الملل يتسلل إليها.
“وما دمنا متفرغين الآن…”
وفجأة، سمعت صياحًا من الخارج، فتقدمت تستطلع الأمر.
“يوان يو، هيا.”
فرأت فانغ تشيشيو تتدرب بالسيف في الساحة.
“وصلتني عدة ملفات لقضايا مريبة. وبما أنك كاتب في معبد داهوا، ولديك خبرة في هذا النوع من القضايا، فألقِ نظرة عليها.”
وكان أكثر من عشرة شبان يتناوبون على مبارزتها، لكن أحدًا منهم لم يصمد أمامها حتى ضربة واحدة.
قلص يوان تشوانغ عنقه بتوتر، لكنه لم يشأ أن يفقد هيبته أمام ابنة عمه.
صرخت بهم غاضبة:
“إياكِ أن تتفوهِي بكلام غير محسوب لاحقًا. تعرّفي إلى أهل آل فانغ، فذلك سيفيدك كثيرًا في عملك مستقبلًا.”
“أنتم أضعف مما توقعت!”
“سآتي معكم أيضًا!”
“قلت لكم مرارًا أن تتدربوا بجد، لكن لا أحد يصغي!”
“اختفت الأخت، فتقدم أخوها ببلاغ، ثم اختفى هو الآخر، تاركًا أمه المريضة وحدها.”
“بلغتم هذا العمر وما زلتم في مرحلة تنقية تشي!”
ابتسم فانغ تشين.
تمتم الشبان باستياء:
“فلنذهب إلى منزل الشقيقين.”
“الأخت تشيشيو، كيف نقارن أنفسنا بك؟”
“اقرأها جميعًا أولًا، ثم أجبني.”
“لقد بدأتِ زراعة تقنية السماء العميقة منذ صغرك، أما نحن فلم نبدأ إلا قبل بضع سنوات.”
“حاضر.”
اتسعت عينا يوان يو.
“أخي الأكبر!”
إنها فانغ تشيشيو…
“ما رأيك؟”
شقيقة الجنرال فانغ.
ابتسم يوان تشوانغ بمرارة.
والموهبة القتالية الأشهر في آل فانغ.
ما إن فتح يوان تشوانغ أول ملف حتى اتسعت عيناه.
بلغت عالم التشي المعزز وهي لا تزال في هذا العمر.
“أيها الجنرال… أنت…”
قارنتها بنفسها.
“ما دمت لا تقتنع، فواصل التحقيق حتى تظهر الحقيقة.”
كانت تشيشيو تصغرها ببضع سنوات، ومع ذلك بلغت التشي المعزز، بينما لم تتجاوز هي منتصف مرحلة تنقية تشي.
“أيها الجنرال… أنت…”
وفي تلك اللحظة، التفتت فانغ تشيشيو نحوها.
أومأ يوان تشوانغ، ثم أوصى ابنة عمه ببضع كلمات قبل أن يتبع الخادم إلى مقر إقامة فانغ تشين.
“هم؟ ومن تكونين؟”
في تلك الأثناء، كانت يوان يو تنتظر في قاعة الضيافة، وقد بدأ الملل يتسلل إليها.
أسرعت يوان يو وقبضت كفيها.
“لننطلق.”
“آنسة فانغ، اسمي يوان يو.”
“يوان يو، هيا.”
“شرطية في معبد داهوا، وأعمل تحت إمرة الكاتب يوان تشوانغ.”
تغيرت ملامحه.
وما إن سمعت عبارة “معبد داهوا”، حتى اشتعل غضب فانغ تشيشيو.
ثم ناوله الملفات.
“معبد داهوا؟”
“وإلا لما استدعيتك.”
“ماذا تفعلون في دار آل فانغ؟”
هذا هو الجنرال فانغ.
“لا تكونوا قد جئتم لاعتقال أخي الأكبر مرة أخرى!”
“أيها الجنرال، لدي مرؤوسة تنتظرني في دار آل فانغ.”
“لقد تجاوزتم حدودكم!”
بل كان أكثر وسامة مما تخيلت.
أرادت يوان يو أن تشرح، لكن صوتًا هادئًا سبقها.
“ما رأيك؟”
“تشيشيو، أنا من دعاهم.”
“الأخت تشيشيو، كيف نقارن أنفسنا بك؟”
اقترب فانغ تشين برفقة يوان تشوانغ.
ثم تنهد.
ازدادت حيرة فانغ تشيشيو.
متى أصبح بهذه المكانة؟
“أخي الأكبر، ولماذا دعوتهم؟”
“أيها الجنرال… أنت…”
ارتجف قلب يوان يو.
“ما دمت لا تقتنع، فواصل التحقيق حتى تظهر الحقيقة.”
إذن…
متى أصبح بهذه المكانة؟
هذا هو الجنرال فانغ.
“أخي الأكبر!”
كان بالفعل في مثل العمر الذي تتحدث عنه الشائعات.
تبعتهما يوان يو، وهي لا تزال غارقة في ذهولها.
بل كان أكثر وسامة مما تخيلت.
الفصل الثالث والثلاثون: التحقيق!
ابتسم فانغ تشين.
“لا… لكن ماذا بوسعي أن أفعل؟”
“لدي بعض الأمور أريد الاستفسار عنها.”
“أيها الجنرال فانغ… ما سبب استدعائي اليوم؟”
ثم التفت إلى يوان تشوانغ.
“الأخت تشيشيو، كيف نقارن أنفسنا بك؟”
“اصطحب مرؤوستك.”
“الأخت تشيشيو، كيف نقارن أنفسنا بك؟”
“لننطلق.”
“اقرأها جميعًا أولًا، ثم أجبني.”
لوح يوان تشوانغ بيده.
كانت تلك القدرة مرعبة بحق.
“يوان يو، هيا.”
متى أصبح بهذه المكانة؟
تبعتهما يوان يو، وهي لا تزال غارقة في ذهولها.
“أيها الجنرال فانغ… ما سبب استدعائي اليوم؟”
أما فانغ تشيشيو، فلما رأت أخاها يتجاهلها، لحقت به وهي تصيح:
“وهل تقتنع بهذا التفسير؟”
“أخي الأكبر!”
ثم قال مباشرة:
“إلى أين أنتم ذاهبون؟”
تردد لحظة، ثم قال:
“سآتي معكم أيضًا!”
“إياكِ أن تتفوهِي بكلام غير محسوب لاحقًا. تعرّفي إلى أهل آل فانغ، فذلك سيفيدك كثيرًا في عملك مستقبلًا.”
إذن…
