Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 264

جمر ( 1 )

جمر ( 1 )

ارتعد أولئك المتجمعون في حديقة السيوف عند سماع كلماته، وكأن صاعقة برق قد ضربت أمام أنوفهم مباشرة. واتسعت أعينهم دهشةً وهم يرمقون هذا الرجل المطلوب الجريء الواقف أمامهم.

شيء لا يمكن تحقيقه إلا بقوة “السامي”. تقنية مذهلة تفوق بكثير إدراك البشر وقوانين الطبيعة.

كل من ثبت عينيه على جين، بمن فيهم الشيوخ وأفراد الرونكانديل أنقياء الدم، لم يشهد في حياته قط لحظة أكثر صدمة من هذه.

كانت هذه هي الثقة التي اكتسبها من زيارته الأولى لـ لافراروسا. وبالفعل، أدرك جين أنه قادر على صد ضربة من “فان”، حاكمة القتال، بعد تسعين ألف موتة، بل وقد أثبت ذلك أمام “فانيسا أولسن”، الفارس الأسود المتقاعد.

كيف يسعه أن يكون بهذا القدر من الجرأة؟ ها هو يعود طواعية إلى مكان إعدامه على الرغم من مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من أكبر عشيرتين في العالم!

لقد اجتاز السياف الساحر جين للتو الشرط الأخير لدخول حديقة السيوف، وكان سايرون نفسه هو من أعلن ذلك.

كيف يجرؤ على ذلك؟ هل يتجرأ على الاستهزاء بهذا المكان؟ اعتقلوه فوراً!

فلا أحد يتحدث في حضرة سايرون. وحتى روزا توجب عليها أن تهدئ روع قلبها المذعور، والتفتت تنظر إلى زوجها ترقباً لردة فعله. وبالطبع، تمنت داخلها أن يغرس سايرون سيفه في صدر جين، تماماً كما اعتقد بقية الرونكانديل أنقياء الدم أنه سيفعل.

كان هذا هو الأمر الذي تمنى جميع الشيوخ وإخوته إصداره في تلك اللحظة.

شيء لا يمكن تحقيقه إلا بقوة “السامي”. تقنية مذهلة تفوق بكثير إدراك البشر وقوانين الطبيعة.

في معظم الظروف، لكانوا قد فعلوا ذلك بالفعل دون شك. لكن غرائزهم أملت عليهم أن يبقوا أفواههم مغلقة.

برقت عينا جين ببريق خاص، وكأنما تعلنان أنه لا يخشى شيئاً على وجه الأرض.

فلا أحد يتحدث في حضرة سايرون. وحتى روزا توجب عليها أن تهدئ روع قلبها المذعور، والتفتت تنظر إلى زوجها ترقباً لردة فعله. وبالطبع، تمنت داخلها أن يغرس سايرون سيفه في صدر جين، تماماً كما اعتقد بقية الرونكانديل أنقياء الدم أنه سيفعل.

وفي الوقت نفسه، جز جوشوا على أسنانه بقلق. لقد أصبح جين عدواً بقوته؛ واعتقد جوشوا أن جين سينجو بلا شك وسيغرس السيف في عنقه يوماً ما. وشاركه معظم إخوته هذا الرأي.

ترجل جين عن ظهر موراكان، وتمطى، ثم وجه نظره نحو سايرون.

“الضربة السامية.”.

ظل سايرون ساكناً، وتلاقت عيناه بعيني ابنه الأصغر.

*لو لم يسبب كل هذه المشاكل فحسب. لا، حتى لو انحرف عن مسار العشيرة باستخدامه لطاقة الظل والسحر، لو أنه لم يكشف عن نفسه للعامة بمحض إرادته، لكانت قد بذلت كل ما في وسعها لضمان أن يصبح خليفة جوشوا.*

ساد صمت رهيب ومطبق، لدرجة لم يجرؤ معها أحد على التنفس بصوت مسموع. ولم يكن بوسع أحد أن يخمن ما يدور في خلد الأب وابنه.

كان الوحيد الذي يستحق أن يهزمه.

برقت عينا جين ببريق خاص، وكأنما تعلنان أنه لا يخشى شيئاً على وجه الأرض.

كان سايرون أول من تحرك. ترجل عن جواده، ثم استل سيفه.

وفي المقابل، كانت عينا سايرون مليئتين بالاهتمام، وهو ما أبرزته التجاعيد المحيطة بهما. لقد حجب حزنه العميق تلك المشاعر الجياشة التي شعر بها هذا العملاق المدعو سايرون لأول مرة في حياته.

في معظم الظروف، لكانوا قد فعلوا ذلك بالفعل دون شك. لكن غرائزهم أملت عليهم أن يبقوا أفواههم مغلقة.

إنه شعور الأب وهو يرى ابنه قد غدا رجلاً يافعاً.

*”سحقاً، يا له من أب فظيع،”* فكر موراكان.

فرحة عارمة بأن ابنه قد أصبح الرجل الأكثر تميزاً وقوة في العالم، وأنه يقف أخيراً أمامه كفارس حقيقي، وإيمان راسخ بأن هذا لم يكن مجرد وهم نابع من توقعات الأبوة.

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

لقد أنجب ثلاثة عشر طفلاً، وكانت لونا هي الوحيدة التي احتضنها بنشوة خالصة، لكن لونا خالفت رغبته وتخلت عن منصب البطريرك. وبعد لونا، كان يرى الآخرين الأحد عشر مجرد حصى متناثر على الطريق. ولكن عندما بدأ جين في إظهار مواهبه، رأى فيه شرارة.

فلا أحد يتحدث في حضرة سايرون. وحتى روزا توجب عليها أن تهدئ روع قلبها المذعور، والتفتت تنظر إلى زوجها ترقباً لردة فعله. وبالطبع، تمنت داخلها أن يغرس سايرون سيفه في صدر جين، تماماً كما اعتقد بقية الرونكانديل أنقياء الدم أنه سيفعل.

الآن، تحولت تلك الشرارة إلى نار لا يمكن كبحها؛ حريق هائل يندفع نحو حديقة السيوف ليلتهمها بالكامل. لتجتاح نيرانه هذا المكان المقدس للسيافين، وليطلق هذا القبر الدافئ للسيوف نيرانه المهيبة من جديد.

وكانت تلك الابتسامة تعني الكثير.

*”أنا فخور بك.”*

ارتطم الفولاذ بالفولاذ، مصدراً صوتاً خافتاً للغاية كصدع صغير يتشكل في قشرة بيضة.

هذا الشعور الخاطف والمكثف الذي خالج صدر سايرون لم يصل إلى مسامع أحد، بما في ذلك جين.

ترجل جين عن ظهر موراكان، وتمطى، ثم وجه نظره نحو سايرون.

مرت عدة ثوانٍ. وانغمس جين في إحساس غامض، تماماً كـ سايرون.

كان يتصبب عرقاً من كل أنحاء جسده. وانقبضت كل ليفة عضلية في بدنه تماماً، وتصلبت دماؤه وعظامه بكل الهالة التي يختزنها في داخله. فسيكون من المستحيل مواجهة هذه التقنية البطيئة والمتقلبة بشكل لا يصدق دون استثارة كل طاقاته.

كان هناك الآلاف من السيافين وأحد عشر من إخوته، لكنه شعر وكأنه وحيد مع والده. فقط والده، سايرون رونكانديل، من بين كل هؤلاء المتجمعين.

الآن، تحولت تلك الشرارة إلى نار لا يمكن كبحها؛ حريق هائل يندفع نحو حديقة السيوف ليلتهمها بالكامل. لتجتاح نيرانه هذا المكان المقدس للسيافين، وليطلق هذا القبر الدافئ للسيوف نيرانه المهيبة من جديد.

كان الوحيد الذي يستحق أن يهزمه.

السيف.

بالطبع، كان هناك العديد من الحاضرين أقوى من جين؛ لونا، روزا، والفرسان السود. ومع ذلك، كانوا أشخاصاً قُدر لـ جين أن يتجاوزهم يوماً ما. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لوالده.

كانت هذه هي الثقة التي اكتسبها من زيارته الأولى لـ لافراروسا. وبالفعل، أدرك جين أنه قادر على صد ضربة من “فان”، حاكمة القتال، بعد تسعين ألف موتة، بل وقد أثبت ذلك أمام “فانيسا أولسن”، الفارس الأسود المتقاعد.

فتجاوز والده يتطلب عزيمة صلبة للتغلب على قدره ذاته.

برقت عينا جين ببريق خاص، وكأنما تعلنان أنه لا يخشى شيئاً على وجه الأرض.

*”سأتجاوز نفسي مراراً وتكراراً لأتجاوزك يا أبي.”*

في غضون ذلك، جمع جين كل طاقته واستعد للرد على الهجوم.

خاطب الأب وابنه نفسيهما بذات الكلمات.

فلا أحد يتحدث في حضرة سايرون. وحتى روزا توجب عليها أن تهدئ روع قلبها المذعور، والتفتت تنظر إلى زوجها ترقباً لردة فعله. وبالطبع، تمنت داخلها أن يغرس سايرون سيفه في صدر جين، تماماً كما اعتقد بقية الرونكانديل أنقياء الدم أنه سيفعل.

كان سايرون أول من تحرك. ترجل عن جواده، ثم استل سيفه.

وانبثق ضوء ساطع للغاية من الفجوة في الأرض كبئر نفط متفجر. لقد كانت هالة سايرون الكامنة في باليسادا. وكانت شرارات البرق اليائسة التي ومضت وسط تلك الهالة الهائجة دليلاً على الضراوة التي حارب بها جين سيف والده.

لقد كان السيف نفسه الذي اختاره جين في مراسم الاختيار في حياته السابقة والحالية على حد سواء. وانعكست أشعة الشمس على النصل الشاحب لسيف “باليسادا”، سيف البطريرك الأول، تيمار رونكانديل.

أمسك جين السيف بكلتا يديه ورفعه بشكل مائل لصد باليسادا. وفي غضون ثوانٍ معدودة، ستصطدم السيوف أخيراً.

ثم رفع سايرون طاقته، مما جعل جميع المتدربين يسقطون على الأرض فوراً.

إنه شعور الأب وهو يرى ابنه قد غدا رجلاً يافعاً.

لقد انهارت قواهم؛ فمن المستحيل على المتدربين مقاومة ضغط سايرون الرهيب. وارتعد الفرسان الحراس من الرتب المنخفضة وهم يكافحون للحفاظ على وقفتهم، وحتى الفرسان من الرتب المتوسطة بذلوا جهداً هائلاً لمحاربة هذه القوة الطاغية. فالسقوط على الأرض أمام سايرون كان خذلاناً لا يُسمح به إلا للمتدربين الصغار.

كيف يجرؤ على ذلك؟ هل يتجرأ على الاستهزاء بهذا المكان؟ اعتقلوه فوراً!

بينما لم تظهر أي علامات تغير على ملامح روزا، الشيوخ، الفرسان الحراس ذوي الرتب العالية، فرسان الإعدام، الفرسان السود، وجميع حاملي الراية باستثناء توأم التونا.

*لو لم يسبب كل هذه المشاكل فحسب. لا، حتى لو انحرف عن مسار العشيرة باستخدامه لطاقة الظل والسحر، لو أنه لم يكشف عن نفسه للعامة بمحض إرادته، لكانت قد بذلت كل ما في وسعها لضمان أن يصبح خليفة جوشوا.*

في غضون ذلك، جمع جين كل طاقته واستعد للرد على الهجوم.

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

*ها قد حان الوقت. سيف والدي يهبط الآن.*

وانسابت الدماء من شفتيه وأذنيه.

*يمكنني الصمود أمام ضربة واحدة من والدي.*

لم يسحب سايرون سيفه بعد إتمام حركته. وفي هذه الأثناء، نظر جين إليه بعينين محمرتين بالكامل من شدة الجهد المبذول.

كانت هذه هي الثقة التي اكتسبها من زيارته الأولى لـ لافراروسا. وبالفعل، أدرك جين أنه قادر على صد ضربة من “فان”، حاكمة القتال، بعد تسعين ألف موتة، بل وقد أثبت ذلك أمام “فانيسا أولسن”، الفارس الأسود المتقاعد.

*ومع ذلك، لا يمكنني معارضة قرار البطريرك. فإرادة البطريرك رونكانديل يجب أن تُنفذ بسلطة مطلقة، ويجب أن تظل كذلك دائماً.*

لكن سايرون اختار حركة مختلفة تماماً عن المعتاد.

إنه شعور الأب وهو يرى ابنه قد غدا رجلاً يافعاً.

لم تكن مجرد قطعية أفقية أو عمودية بسيطة؛ بل كانت ضربة تحمل ثقل كل الإنجازات التي حققها هذا “نصف السامي” المدعو سايرون رونكانديل.

وفي الوقت نفسه، جز جوشوا على أسنانه بقلق. لقد أصبح جين عدواً بقوته؛ واعتقد جوشوا أن جين سينجو بلا شك وسيغرس السيف في عنقه يوماً ما. وشاركه معظم إخوته هذا الرأي.

السيف.

ارتعد أولئك المتجمعون في حديقة السيوف عند سماع كلماته، وكأن صاعقة برق قد ضربت أمام أنوفهم مباشرة. واتسعت أعينهم دهشةً وهم يرمقون هذا الرجل المطلوب الجريء الواقف أمامهم.

كان يهبط ببطء شديد، بطريقة يمكن حتى لطفل في الثالثة من عمره أن يلاحظ حركته. وبدا هبوطه التدريجي وكأن أي شخص يمكنه تفاديه بخطوة خفيفة واحدة.

أخذ جين نفساً عميقاً مع اقتراب سيف باليسادا ليصبح على مسافة ذراع منه.

ومع ذلك، واصل هبوطه نحو جين.

لم تكن مجرد قطعية أفقية أو عمودية بسيطة؛ بل كانت ضربة تحمل ثقل كل الإنجازات التي حققها هذا “نصف السامي” المدعو سايرون رونكانديل.

ولم يُسمع أي صوت لاختراق الهواء. مال سيف باليسادا للأمام كفرقاطة تغرق بهدوء في أعماق البحر.

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

لكن من ذا الذي يجرؤ على القول بأن السيف بطيء؟

إنه شعور الأب وهو يرى ابنه قد غدا رجلاً يافعاً.

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون خبيراً في الفنون القتالية ليستحضر العبارة الوحيدة التي يمكنها وصف الحركة التي كان سايرون يقوم بها بشكل كامل:

لكن سايرون اختار حركة مختلفة تماماً عن المعتاد.

“الضربة السامية.”.

كل من ثبت عينيه على جين، بمن فيهم الشيوخ وأفراد الرونكانديل أنقياء الدم، لم يشهد في حياته قط لحظة أكثر صدمة من هذه.

شيء لا يمكن تحقيقه إلا بقوة “السامي”. تقنية مذهلة تفوق بكثير إدراك البشر وقوانين الطبيعة.

لم تكن مجرد قطعية أفقية أو عمودية بسيطة؛ بل كانت ضربة تحمل ثقل كل الإنجازات التي حققها هذا “نصف السامي” المدعو سايرون رونكانديل.

أخذ جين نفساً عميقاً مع اقتراب سيف باليسادا ليصبح على مسافة ذراع منه.

غادر النصل الشاحب لسيف “سيغموند” غمده، وتدفقت طاقة برق مكثفة على النصل.

كان يتصبب عرقاً من كل أنحاء جسده. وانقبضت كل ليفة عضلية في بدنه تماماً، وتصلبت دماؤه وعظامه بكل الهالة التي يختزنها في داخله. فسيكون من المستحيل مواجهة هذه التقنية البطيئة والمتقلبة بشكل لا يصدق دون استثارة كل طاقاته.

برقت عينا جين ببريق خاص، وكأنما تعلنان أنه لا يخشى شيئاً على وجه الأرض.

غادر النصل الشاحب لسيف “سيغموند” غمده، وتدفقت طاقة برق مكثفة على النصل.

إنه شعور الأب وهو يرى ابنه قد غدا رجلاً يافعاً.

أمسك جين السيف بكلتا يديه ورفعه بشكل مائل لصد باليسادا. وفي غضون ثوانٍ معدودة، ستصطدم السيوف أخيراً.

ظل سايرون ساكناً، وتلاقت عيناه بعيني ابنه الأصغر.

دارت في أذهان الجميع في حديقة السيوف ملايين الأفكار مع اقتراب الاصطدام.

لم تكن مجرد قطعية أفقية أو عمودية بسيطة؛ بل كانت ضربة تحمل ثقل كل الإنجازات التي حققها هذا “نصف السامي” المدعو سايرون رونكانديل.

خشيت لونا ألا يتمكن جين من الصمود أمام الهجوم.

مرت عدة ثوانٍ. وانغمس جين في إحساس غامض، تماماً كـ سايرون.

*”والدي مقتنع بأن هذا الصغير قادر على الصمود أمام ضربته!”*

*”سأتجاوز نفسي مراراً وتكراراً لأتجاوزك يا أبي.”*

وفي الوقت نفسه، جز جوشوا على أسنانه بقلق. لقد أصبح جين عدواً بقوته؛ واعتقد جوشوا أن جين سينجو بلا شك وسيغرس السيف في عنقه يوماً ما. وشاركه معظم إخوته هذا الرأي.

تحدث سايرون بنبرة جافة بعد أن تلاشت ابتسامته: “خذوا حامل الراية، جين رونكانديل، إلى المعالجين. وسنبدأ طقوس تنصيبه الرسمية كحامل راية بمجرد أن يستعيد وعيه.”

لقد كان مجرد الأخ الأصغر، مجرد حامل راية مؤقت، ومجرماً محكوماً عليه بالفناء لا يمكنه الإفلات من عقابه. ولكن الآن، عاد ليشارك في السباق على عرش السيوف، ويرنو بعينين ملتهبتين إلى فرصته لاجتياز الاختبار النهائي.

لم يسحب سايرون سيفه بعد إتمام حركته. وفي هذه الأثناء، نظر جين إليه بعينين محمرتين بالكامل من شدة الجهد المبذول.

*”إذا صد هذا السيف، فإن كل الفوضى التي تسبب بها حتى الآن سيُنظر إليها بجدية أقل بكثير. يا سايرون، أتحتم عليك إلقاء الرونكانديل في نيران الفوضى لمجرد إرضاء رغبتك الخاصة؟”*

بدأت أمواج الهالة المتدفقة كالشلال تخبو تدريجياً.

ضاقت عينا روزا رونكانديل. كانت هي الأخرى تعز ابنها الأصغر الذي أنجبته بمشقة كبيرة، لدرجة أنها اعتبرته أفضل مرشح لخلافة جوشوا كـ بطريرك.

وبدأ جين يضرب صدره بقبضتيه كالمجنون مواصلاً الكفاح. وهزت صرخته اليائسة برفض الهوان والضعف أركان حديقة السيوف بأكملها.

*لو لم يسبب كل هذه المشاكل فحسب. لا، حتى لو انحرف عن مسار العشيرة باستخدامه لطاقة الظل والسحر، لو أنه لم يكشف عن نفسه للعامة بمحض إرادته، لكانت قد بذلت كل ما في وسعها لضمان أن يصبح خليفة جوشوا.*

*لو لم يسبب كل هذه المشاكل فحسب. لا، حتى لو انحرف عن مسار العشيرة باستخدامه لطاقة الظل والسحر، لو أنه لم يكشف عن نفسه للعامة بمحض إرادته، لكانت قد بذلت كل ما في وسعها لضمان أن يصبح خليفة جوشوا.*

*ولكن الآن بعد أن انفضحت انحرافاته أمام العالم بأسره، توجب عليهم إقصاء جين، ولو من أجل مصلحة العشيرة فقط.* هذا ما آمنت به روزا.

*يمكنني الصمود أمام ضربة واحدة من والدي.*

*ومع ذلك، لا يمكنني معارضة قرار البطريرك. فإرادة البطريرك رونكانديل يجب أن تُنفذ بسلطة مطلقة، ويجب أن تظل كذلك دائماً.*

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

إن التشكيك في قرار البطريرك الحالي وقلب الموازين لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد؛ وهو أن قرار جوشوا يمكن أن يُلغى دائماً من قبل شخص آخر بعد أن يصبح بطريركاً. وهذا يقوض الحكم المطلق للبطريرك.

فرحة عارمة بأن ابنه قد أصبح الرجل الأكثر تميزاً وقوة في العالم، وأنه يقف أخيراً أمامه كفارس حقيقي، وإيمان راسخ بأن هذا لم يكن مجرد وهم نابع من توقعات الأبوة.

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

*لدينا الكثير من الأعداء. ومستقبل الرونكانديل قاتم، وليس لدينا مكان نفر إليه. فلماذا نحاول العودة إلى الماضي؟*

*لو لم يسبب كل هذه المشاكل فحسب. لا، حتى لو انحرف عن مسار العشيرة باستخدامه لطاقة الظل والسحر، لو أنه لم يكشف عن نفسه للعامة بمحض إرادته، لكانت قد بذلت كل ما في وسعها لضمان أن يصبح خليفة جوشوا.*

عضت روزا شفتها السفلية. وفي تلك اللحظة الدقيقة، تلاقى سيفا “باليسادا” و”سيغموند”.

في معظم الظروف، لكانوا قد فعلوا ذلك بالفعل دون شك. لكن غرائزهم أملت عليهم أن يبقوا أفواههم مغلقة.

ارتطم الفولاذ بالفولاذ، مصدراً صوتاً خافتاً للغاية كصدع صغير يتشكل في قشرة بيضة.

لقد أنجب ثلاثة عشر طفلاً، وكانت لونا هي الوحيدة التي احتضنها بنشوة خالصة، لكن لونا خالفت رغبته وتخلت عن منصب البطريرك. وبعد لونا، كان يرى الآخرين الأحد عشر مجرد حصى متناثر على الطريق. ولكن عندما بدأ جين في إظهار مواهبه، رأى فيه شرارة.

لم يسحب سايرون سيفه بعد إتمام حركته. وفي هذه الأثناء، نظر جين إليه بعينين محمرتين بالكامل من شدة الجهد المبذول.

فرحة عارمة بأن ابنه قد أصبح الرجل الأكثر تميزاً وقوة في العالم، وأنه يقف أخيراً أمامه كفارس حقيقي، وإيمان راسخ بأن هذا لم يكن مجرد وهم نابع من توقعات الأبوة.

وانسابت الدماء من شفتيه وأذنيه.

ترجل جين عن ظهر موراكان، وتمطى، ثم وجه نظره نحو سايرون.

انتقلت القوة الكامنة داخل باليسادا إلى جسد جين كتيار حراري عاتٍ وقلبت قواه رأساً على عقب. وبدا الأمر وكأن تسونامي يجتاح عروقه. وصرخت عظامه وأعضاؤه الداخلية كأنما تتمزق إرباً.

كيف يجرؤ على ذلك؟ هل يتجرأ على الاستهزاء بهذا المكان؟ اعتقلوه فوراً!

لكن جين وقف ثابتاً.

أمسك جين السيف بكلتا يديه ورفعه بشكل مائل لصد باليسادا. وفي غضون ثوانٍ معدودة، ستصطدم السيوف أخيراً.

وسرعان ما شكلت قوة سايرون حلقة كاملة داخل جسد جين وتفشت في الأرض، فاهتزت وتصدعت كما لو أن أحداً قد فتح ثغرها بالقوة.

*ها قد حان الوقت. سيف والدي يهبط الآن.*

وانبثق ضوء ساطع للغاية من الفجوة في الأرض كبئر نفط متفجر. لقد كانت هالة سايرون الكامنة في باليسادا. وكانت شرارات البرق اليائسة التي ومضت وسط تلك الهالة الهائجة دليلاً على الضراوة التي حارب بها جين سيف والده.

لقد كان مجرد الأخ الأصغر، مجرد حامل راية مؤقت، ومجرماً محكوماً عليه بالفناء لا يمكنه الإفلات من عقابه. ولكن الآن، عاد ليشارك في السباق على عرش السيوف، ويرنو بعينين ملتهبتين إلى فرصته لاجتياز الاختبار النهائي.

دليلاً على أن الابن الأصغر للرونكانديل قد صمد أمام السيف الذي يتطلب مواجهته تضحية كبرى من أي شخص متواجد هنا.

أخيراً، وقف جين منتصباً وواجه سايرون مجدداً. كان جسده في حالة يرثى لها، لكن كان من الواضح أنه متشبث بوعيه تماماً.

بدأت أمواج الهالة المتدفقة كالشلال تخبو تدريجياً.

ترجل جين عن ظهر موراكان، وتمطى، ثم وجه نظره نحو سايرون.

وظلت نظرات سايرون مثبتة على ابنه الذي لا يزال واقفاً، وعلى تنين الظلام الذي يراقبه من خلفه.

وانبثق ضوء ساطع للغاية من الفجوة في الأرض كبئر نفط متفجر. لقد كانت هالة سايرون الكامنة في باليسادا. وكانت شرارات البرق اليائسة التي ومضت وسط تلك الهالة الهائجة دليلاً على الضراوة التي حارب بها جين سيف والده.

*”بالفعل، تنين حارس لا غبار عليه،”* فكر سايرون.

وكانت تلك الابتسامة تعني الكثير.

*”سحقاً، يا له من أب فظيع،”* فكر موراكان.

*ها قد حان الوقت. سيف والدي يهبط الآن.*

سعل جين كمية كبيرة من الدماء القرمزية وفقد توازنه للحظات.

وانبثق ضوء ساطع للغاية من الفجوة في الأرض كبئر نفط متفجر. لقد كانت هالة سايرون الكامنة في باليسادا. وكانت شرارات البرق اليائسة التي ومضت وسط تلك الهالة الهائجة دليلاً على الضراوة التي حارب بها جين سيف والده.

وفي تلك اللحظة الدقيقة، حبس الجميع أنفاسهم؛ أولئك الذين يحبون جين، وأولئك الذين يعادونه، والفضوليون تجاهه على حد سواء.

*ها قد حان الوقت. سيف والدي يهبط الآن.*

إذا سقط الآن، فستكون النهاية. ولن يُمحى اسم جين أبداً من قائمة المستبعدين من عشيرة الرونكانديل.

لقد اجتاز السياف الساحر جين للتو الشرط الأخير لدخول حديقة السيوف، وكان سايرون نفسه هو من أعلن ذلك.

“آاااااارغ!” صرخ جين بقوة بعد أن غرس سيفه في الأرض للحفاظ على توازنه.

كان هذا هو الأمر الذي تمنى جميع الشيوخ وإخوته إصداره في تلك اللحظة.

وبدأ جين يضرب صدره بقبضتيه كالمجنون مواصلاً الكفاح. وهزت صرخته اليائسة برفض الهوان والضعف أركان حديقة السيوف بأكملها.

لم يسحب سايرون سيفه بعد إتمام حركته. وفي هذه الأثناء، نظر جين إليه بعينين محمرتين بالكامل من شدة الجهد المبذول.

أخيراً، وقف جين منتصباً وواجه سايرون مجدداً. كان جسده في حالة يرثى لها، لكن كان من الواضح أنه متشبث بوعيه تماماً.

ولم يُسمع أي صوت لاختراق الهواء. مال سيف باليسادا للأمام كفرقاطة تغرق بهدوء في أعماق البحر.

وعند رؤيته، ارتسمت على وجه سايرون ابتسامة خافتة وخاطفة للمرة الأولى. لم تكن سوى ابتسامة عابرة، لكن كل من كان قريباً منه رآها بوضوح.

بينما لم تظهر أي علامات تغير على ملامح روزا، الشيوخ، الفرسان الحراس ذوي الرتب العالية، فرسان الإعدام، الفرسان السود، وجميع حاملي الراية باستثناء توأم التونا.

وكانت تلك الابتسامة تعني الكثير.

ولهذا السبب أرادت تنصيب جوشوا بطريركاً في أسرع وقت ممكن. فقد رأته روزا المرشح المثالي لحماية هذه القلعة الرملية العملاقة التي تمثل عشيرة الرونكانديل. وفي الواقع، كانت تعتقد ألا أحد يمكنه سد فراغ جوشوا.

لقد اجتاز السياف الساحر جين للتو الشرط الأخير لدخول حديقة السيوف، وكان سايرون نفسه هو من أعلن ذلك.

ومع نهاية هذه الكلمات، انهار جين فاقداً الوعي.

غمرت العاطفة لونا لدرجة أنها كادت تجهش بالبكاء، وحتى أولئك الذين لم يكونوا مقربين من جين شعروا بالارتياح.

بالطبع، كان هناك العديد من الحاضرين أقوى من جين؛ لونا، روزا، والفرسان السود. ومع ذلك، كانوا أشخاصاً قُدر لـ جين أن يتجاوزهم يوماً ما. لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لوالده.

تحدث سايرون بنبرة جافة بعد أن تلاشت ابتسامته: “خذوا حامل الراية، جين رونكانديل، إلى المعالجين. وسنبدأ طقوس تنصيبه الرسمية كحامل راية بمجرد أن يستعيد وعيه.”

الآن، تحولت تلك الشرارة إلى نار لا يمكن كبحها؛ حريق هائل يندفع نحو حديقة السيوف ليلتهمها بالكامل. لتجتاح نيرانه هذا المكان المقدس للسيافين، وليطلق هذا القبر الدافئ للسيوف نيرانه المهيبة من جديد.

ومع نهاية هذه الكلمات، انهار جين فاقداً الوعي.

لم تكن مجرد قطعية أفقية أو عمودية بسيطة؛ بل كانت ضربة تحمل ثقل كل الإنجازات التي حققها هذا “نصف السامي” المدعو سايرون رونكانديل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في غضون ذلك، جمع جين كل طاقته واستعد للرد على الهجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط