وضع الأساس (6)
المؤلف: Hermod
ترجمة: القارئ الوحيد
«إذا قاتلنا بجد أكثر… هل سنأكل أطباقًا فاخرة أيضًا؟»
ضحكت وقالت:
الفصل 29
ضحكت وقالت:
لم يكن استدعاءً مدفوعًا.
وضع الأساس (6)
ولو ظهر هذه المرة…
~*~
«رائع!»
قالت جينا بحماس:
«انضم “هانسن (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
«هل سنودع أخيرًا أيام البطاطس المشوية؟»
ضحكت وقالت:
أجبتها:
«بوجود قاعة الطعام، قد تتحسن الأمور قليلًا.»
سألها أحدهم:
لن يكون التغيير جذريًا، لكنه سيكون أفضل بكثير مما نحن عليه الآن.
قالت جينا بنبرة متعبة:
الفصل 29
«رائع!»
قفزت جينا في مكانها من شدة الفرح، بينما بدا أن مزاج آرون قد تحسن هو الآخر.
«أوه! البوابة فُتحت يا أوبا؟»
«قلت… اصمت.»
ما حدث للتو يمكن اعتباره مكافأة على انتصارهم، ومن المرجح أنهم سيستفيدون كثيرًا من هذه المنشآت الجديدة.
بل استدعاءً عاديًا باستخدام الذهب.
فلم يكن كذلك.
سألت جينا بعينين لامعتين:
«إذا قاتلنا بجد أكثر… هل سنأكل أطباقًا فاخرة أيضًا؟»
فلم يكن كذلك.
أجبتها:
«طالما أن السيد لا يراكِ عديمة الفائدة.»
بالنسبة لي…
تحرك الشاب بصمت نحو الجهة اليسرى.
ضحكت وقالت:
ترجمة: القارئ الوحيد
«إذن أريد أفضل شريحة لحم موجودة!»
حدقت في بوابة الاستدعاء.
أما آرون فقال بحماس:
حدقت في بوابة الاستدعاء.
«أما أنا فأكتفي بديكٍ رومي، يا أخي الأكبر!»
ارتسمت الابتسامة على وجهيهما.
[شائع!]
أما أنا…
«ومن أنتم؟ ولماذا جئنا إلى هنا؟ أعيدونا فورًا…»
ابتسمت قليلًا.
فبقيت هادئًا كعادتي.
وحين لاحظا أن تعابير وجهي لم تتغير، أخذا يراقبانني بحذر.
بدأت أشعر بالصداع.
قال آرون:
«طالما أن السيد لا يراكِ عديمة الفائدة.»
سألت جينا بعينين لامعتين:
«هل هناك أخبار سيئة؟»
«شيء من هذا القبيل.»
أجبته:
«انضم “هانسن (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
«فقط تذكرا شيئًا واحدًا… إذا رأى السيد أن أحدنا بلا فائدة، فسيتخلص منه. لا تنسيا ذلك.»
أومآ برأسيهما.
«هل يوجد بينكم نجار؟»
«احفظا هذا جيدًا، فهذا كل ما لدي لأقوله.»
قال آرون بحزم:
تذكرت الرجل متوسط العمر «رايل» الذي استُدعي في أول استدعاء جماعي.
«سنفعل يا أخي الأكبر!»
لن يفهموا بالكلام.
أما أنا…
وأضافت جينا:
«وسأبذل جهدًا أكبر أنا أيضًا!»
أما أنا…
تمتمت وأنا أنظر إلى بوابة الاستدعاء:
إن كنت تجيد الطبخ…
حدقت في بوابة الاستدعاء.
«أظن أن أبطال الثلاث نجوم سيبدأون بالظهور قريبًا.»
«ماذا… ماذا تقول؟ ومن تكون أنت أصلًا…؟»
قفزت جينا في مكانها من شدة الفرح، بينما بدا أن مزاج آرون قد تحسن هو الآخر.
وربما…
أربعة نجوم.
وحين لاحظا أن تعابير وجهي لم تتغير، أخذا يراقبانني بحذر.
أو حتى خمسة.
ارتسمت الابتسامة على وجهيهما.
«أما أنا فأكتفي بديكٍ رومي، يا أخي الأكبر!»
في الوقت الحالي نحن الفريق الرئيسي في غرفة الانتظار، لكن ذلك فقط لأن عدد الأبطال قليل.
تذكرت الرجل متوسط العمر «رايل» الذي استُدعي في أول استدعاء جماعي.
ويمكن أن يتغير هذا الوضع في أي لحظة.
قال آرون بتردد:
أو حتى خمسة.
حدقت في بوابة الاستدعاء.
كان بابها مستعدًا للانفتاح دائمًا.
«أرجوك اهدأ.»
والآن أيضًا…
«انضم “جون (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
فتح أبوابه.
فلم يكن كذلك.
[أيها السيد، بدأ الاستدعاء الجماعي لعشرة أبطال! لنتعرف على الأبطال الذين سيظهرون!]
لاحظت جينا الباب المفتوح وقالت:
«أوه! البوابة فُتحت يا أوبا؟»
وحين لاحظا أن تعابير وجهي لم تتغير، أخذا يراقبانني بحذر.
ابتسمت قليلًا.
«يبدو أن دورنا كقادة انتهى… وحان وقت استقبال الضيوف.»
«لا أنوي شرح أي شيء الآن. حتى لو شرحت فلن تصدقوني. اكتشفوا الحقيقة بأنفسكم، وعندما تستوعبون الوضع لاحقًا… تعالوا إلي.»
بل استدعاءً عاديًا باستخدام الذهب.
لم يكن استدعاءً مدفوعًا.
سحبت نصلي قليلًا من غمده.
بل استدعاءً عاديًا باستخدام الذهب.
[طك… طك…]
[طك… طك…]
«ومن كان طاهيًا؟»
[تادا!]
فدلكت صدغي.
[شائع!]
أجبته ببرود:
«السيد “Anytng”…»
رفع الرجل متوسط العمر، الذي تحدث معنا قبل قليل، يده.
[شائع!]
ضحكت بخفة.
«السيد “Anytng”…»
وبعد قليل…
في الوقت الحالي نحن الفريق الرئيسي في غرفة الانتظار، لكن ذلك فقط لأن عدد الأبطال قليل.
خرج عشرة رجال ونساء إلى الساحة.
أو حتى خمسة.
وبعد أن رأيت هذا المشهد أكثر من مرتين…
«اصمتوا واستمعوا جيدًا. إذا ظللتم تتجولون وتتمتمون، فستندمون.»
لم يعد يبدو غريبًا بالنسبة لي.
«أوه! البوابة فُتحت يا أوبا؟»
وبينما كانوا يتجولون في أرجاء الساحة، لمحونا.
قالت إيسيل بحماس:
تقدم رجل أصلع نحونا وقال بصوت مرتجف:
«م… من أنتم؟ هل أنتم من أحضرنا إلى هنا؟»
ضحكت بخفة.
[جارٍ تشكيل الفريق.]
كان الخوف واضحًا على وجهه.
في الوقت الحالي نحن الفريق الرئيسي في غرفة الانتظار، لكن ذلك فقط لأن عدد الأبطال قليل.
والحقيقة…
كان بابها مستعدًا للانفتاح دائمًا.
أن ردود أفعالهم كانت متشابهة دائمًا.
قالت جينا بنبرة متعبة:
اختيار تخصصك العسكري قبل الالتحاق بالخدمة.
«لسنا نحن. الشخص الذي يُدعى السيد هو من استدعاكم.»
فبقيت هادئًا كعادتي.
«السيد؟ ومن يكون؟ ساحر؟»
«شيء من هذا القبيل.»
لاحظت جينا الباب المفتوح وقالت:
«ومن أنتم؟ ولماذا جئنا إلى هنا؟ أعيدونا فورًا…»
«أظن أن أبطال الثلاث نجوم سيبدأون بالظهور قريبًا.»
«قاعة الطعام تحتاج إلى طاهٍ، والحدادة تحتاج إلى حداد. كل منشأة جديدة تحتاج إلى الأشخاص المناسبين لتشغيلها.»
قالت جينا:
[جارٍ تشكيل الفريق.]
«هل تريد الذهاب وإقناعهم؟ أن تخبرهم أنهم مضطرون لقتال الوحوش كي يعيشوا؟ وهل تظن أنهم سيصدقونك؟»
«أرجوك اهدأ.»
«أ… أنا أجيد الطبخ.»
أما أنا…
سيدركون الحقيقة، سواء أعجبهم ذلك أم لا.
قال آرون:
فدلكت صدغي.
«بوجود قاعة الطعام، قد تتحسن الأمور قليلًا.»
لقد سمعت هذه الأسئلة مرات لا تُحصى.
بدأت أشعر بالصداع.
أما آرون فقال بحماس:
«وسأبذل جهدًا أكبر أنا أيضًا!»
صاح الرجل بغضب:
«أنت! لماذا تتصرف وكأننا نزعجك؟ أخبرنا من الذي أحضرنا!»
«أ… أنا أجيد الطبخ.»
لن يكون التغيير جذريًا، لكنه سيكون أفضل بكثير مما نحن عليه الآن.
أجبته ببرود:
«لا أنوي شرح أي شيء الآن. حتى لو شرحت فلن تصدقوني. اكتشفوا الحقيقة بأنفسكم، وعندما تستوعبون الوضع لاحقًا… تعالوا إلي.»
[شائع!]
وأضافت جينا:
«ماذا… ماذا تقول؟ ومن تكون أنت أصلًا…؟»
ثم سألت:
قاطعته.
وبينما كانوا يتجولون في أرجاء الساحة، لمحونا.
[طك… طك…]
«قلت… اصمت.»
«فقط تذكرا شيئًا واحدًا… إذا رأى السيد أن أحدنا بلا فائدة، فسيتخلص منه. لا تنسيا ذلك.»
سحبت نصلي قليلًا من غمده.
أما أنا…
وفور أن رأى لمعان السيف…
أما آرون فقال بحماس:
تجمد مكانه.
كانوا جميعًا عُزّل.
ترجمة: القارئ الوحيد
أما نحن…
أما نحن…
ساد الصمت بين الجميع.
فكنا نحمل السيوف والدروع والأقواس والرماح.
قال آرون بحزم:
قالت جينا بنبرة متعبة:
ابتلع الرجل ريقه…
سحبت نصلي قليلًا من غمده.
ثم استدار مبتعدًا دون أن ينطق بكلمة.
حدقت في بوابة الاستدعاء.
لا أملك الطاقة لأشرح الحقيقة لكل شخص جديد يظهر هنا.
قال آرون بتردد:
كان بابها مستعدًا للانفتاح دائمًا.
~*~
«أخي الأكبر…»
«ما الذي تفعله؟»
ارتسمت الابتسامة على وجهيهما.
نظرت إليه.
سحبت نصلي قليلًا من غمده.
«هل تريد الذهاب وإقناعهم؟ أن تخبرهم أنهم مضطرون لقتال الوحوش كي يعيشوا؟ وهل تظن أنهم سيصدقونك؟»
أجبتها:
لن يفهموا بالكلام.
أشارت إليه.
كان الخوف واضحًا على وجهه.
عندما يخوضون القتال بأنفسهم…
«هل هناك أخبار سيئة؟»
سيدركون الحقيقة، سواء أعجبهم ذلك أم لا.
«احفظا هذا جيدًا، فهذا كل ما لدي لأقوله.»
بدأت أشعر بالصداع.
وفجأة…
والآن أيضًا…
ظهرت إيسيل.
نفخت صدرها للأمام وكأنها تحاول إخافتهم.
لن يكون التغيير جذريًا، لكنه سيكون أفضل بكثير مما نحن عليه الآن.
بالنسبة لي…
ارتسمت الابتسامة على وجهيهما.
كان المشهد مضحكًا.
أجبته:
أما بالنسبة لهم…
ثم استدار مبتعدًا دون أن ينطق بكلمة.
فلم يكن كذلك.
أن ردود أفعالهم كانت متشابهة دائمًا.
سألها أحدهم:
«من أنتِ؟»
قالت بصرامة:
«اصمتوا واستمعوا جيدًا. إذا ظللتم تتجولون وتتمتمون، فستندمون.»
ساد الصمت بين الجميع.
كان الخوف واضحًا على وجهه.
بدت إيسيل راضية، ثم رفعت رأسها وقالت:
في الوقت الحالي نحن الفريق الرئيسي في غرفة الانتظار، لكن ذلك فقط لأن عدد الأبطال قليل.
«هل يوجد بينكم نجار؟»
رفع شاب عادي الملامح يده.
«لسنا نحن. الشخص الذي يُدعى السيد هو من استدعاكم.»
أشارت إليه.
كانت إيسيل، تنفيذًا لأوامر السيد بعد إنشاء المنشآت الجديدة، توزع الوظائف على القادمين الجدد.
أجبته:
«أنت… إلى هناك.»
تحرك الشاب بصمت نحو الجهة اليسرى.
صاح الرجل بغضب:
ثم سألت:
«انضم “جون (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
والآن أيضًا…
«ومن كان حدادًا؟»
[انفتح أيها الصدع… صدع الزمان والمكان!]
لم يرفع أحد يده.
«وأنت أيضًا… إلى هناك.»
لعقت شفتيها بخفة ثم سألت للمرة الأخيرة:
«إذن أريد أفضل شريحة لحم موجودة!»
«قلت… اصمت.»
«ومن كان طاهيًا؟»
رفع الرجل متوسط العمر، الذي تحدث معنا قبل قليل، يده.
«أ… أنا أجيد الطبخ.»
صاح الرجل بغضب:
بدأت أشعر بالصداع.
قالت:
تصبح طاهيًا.
«وأنت أيضًا… إلى هناك.»
أن ردود أفعالهم كانت متشابهة دائمًا.
نظر حوله بحيرة، ثم اتجه نحو النجار.
همست جينا:
«ما الذي تفعله؟»
أجبتها:
وفجأة…
لم يتبقَّ سوى ثمانية أشخاص.
«توزع الوظائف.»
«أما أنا فأكتفي بديكٍ رومي، يا أخي الأكبر!»
«قاعة الطعام تحتاج إلى طاهٍ، والحدادة تحتاج إلى حداد. كل منشأة جديدة تحتاج إلى الأشخاص المناسبين لتشغيلها.»
[شائع!]
تذكرت الرجل متوسط العمر «رايل» الذي استُدعي في أول استدعاء جماعي.
كان رئيس ورشة النجارة.
~*~
ولو ظهر هذه المرة…
أما أنا…
لكان قد عُين مباشرة في ورشة النجارة.
«وسأبذل جهدًا أكبر أنا أيضًا!»
الأمر يشبه…
اختيار تخصصك العسكري قبل الالتحاق بالخدمة.
«هل سنودع أخيرًا أيام البطاطس المشوية؟»
إن كنت تجيد الطبخ…
«هل تريد الذهاب وإقناعهم؟ أن تخبرهم أنهم مضطرون لقتال الوحوش كي يعيشوا؟ وهل تظن أنهم سيصدقونك؟»
تصبح طاهيًا.
فبقيت هادئًا كعادتي.
وإن كنت تجيد القيادة…
تصبح سائقًا.
«توزع الوظائف.»
وربما…
وبالطريقة نفسها…
سألت جينا بعينين لامعتين:
كانت إيسيل، تنفيذًا لأوامر السيد بعد إنشاء المنشآت الجديدة، توزع الوظائف على القادمين الجدد.
«السيد؟ ومن يكون؟ ساحر؟»
ضحكت بخفة.
قالت جينا بحماس:
«هاه… يا له من محظوظ.»
أجبته ببرود:
ابتسمت قليلًا.
نظرت إلى الشاب النجار الذي كان يراقب المكان بصمت.
وبعد خروج النجار والطاهي من المجموعة…
«أظن أن أبطال الثلاث نجوم سيبدأون بالظهور قريبًا.»
لم يتبقَّ سوى ثمانية أشخاص.
[جارٍ تشكيل الفريق.]
«أما أنا فأكتفي بديكٍ رومي، يا أخي الأكبر!»
«اسحب الأبطال وأفلتهم!»
نفخت صدرها للأمام وكأنها تحاول إخافتهم.
«انضم “جايد (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
وبعد أن رأيت هذا المشهد أكثر من مرتين…
«انضم “هانسن (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
«طالما أن السيد لا يراكِ عديمة الفائدة.»
«انضم “جون (★)” إلى “الفريق الثاني”!»
وأضافت جينا:
[انفتح أيها الصدع… صدع الزمان والمكان!]
«اصمتوا واستمعوا جيدًا. إذا ظللتم تتجولون وتتمتمون، فستندمون.»
«احفظا هذا جيدًا، فهذا كل ما لدي لأقوله.»
قالت إيسيل بحماس:
نظرت إليه.
وإن كنت تجيد القيادة…
«إذا لم تكن تمتلك موهبةً خاصة…»
كان بابها مستعدًا للانفتاح دائمًا.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
فلم يكن كذلك.
«فلن يكون أمامك سوى القتال بنفسك.»
أجبتها:
