مهمة غريبة
لم تكن مبارزة غوستاف التدريبية مع آدا علنية، لذلك لم يكن أحد يعلم إلى أي مدى كان يسحق طالبة من السنة النهائية قبل وقت قصير.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل غوستاف في داخله، وقد ازداد ارتباكه.
وبينما كان غوستاف والآخرون في طريق عودتهم إلى مقر إقامتهم، ظهر إندريك فجأة أمام غوستاف من العدم.
“ما قصة هذه المهمة؟” سأل غوستاف بنبرة مليئة بالشك.
“غوستاف، نحتاج إلى التحدث،” قال بنبرة جادة.
لم يكن يفهم ما الذي يريد التحدث عنه، ولماذا يجب أن يكونا وحدهما.
تفاجأ كل من إي.إي وأيلدريس عندما رأيا إندريك يتصرف بحزم، على عكس ما كان عليه قبل قليل.
نظر إي.إي وأيلدريس إلى غوستاف من الجانب، متسائلين كيف سيرد.
أما آدا، فبدت عليها الحيرة وهي تنظر إلى إندريك الذي ظهر فجأة أمامهم.
(“أنت تبالغ في التفكير.”)
‘لماذا تبدو ملامحهما متشابهة؟’ تساءلت في نفسها بعدما لاحظت الشبه بين غوستاف وإندريك.
“ربما تذكر شيئًا مهمًا… يمكنك أن تتحدث معه في وقت آخر يا إندريك،” قال إي.إي محاولًا مواساته.
“همم؟ نتحدث بشأن ماذا؟” سأل غوستاف.
أما آدا، فتحدثت معهما لبعض الوقت، ثم عادت إلى مقر إقامتها.
“هل يمكن أن نتحدث على انفراد؟ الأمر مهم،” قال إندريك مرة أخرى.
(“إنها مجرد مهمة عشوائية تم توليدها. لا يوجد شيء مهم في الأمر، فلا تحاول إيجاد تفسير لكل تفصيلة صغيرة أو موقف يحدث،”) قالت الفتاة، بصوت بدا غير مكترث.
رفع غوستاف أحد حاجبيه، وحدق في إندريك بنظرة مليئة بالريبة.
دوّى صوت الجوهرة داخل عقل إندريك مرة أخرى.
لم يكن يفهم ما الذي يريد التحدث عنه، ولماذا يجب أن يكونا وحدهما.
“أجل،” أجاب غوستاف مؤكدًا.
“بشأن ماذا؟” كرر غوستاف سؤاله، غير مهتم بمنحه فرصة ما لم يكشف له على الأقل عن جزء مما يريد قوله.
[2…]
“أنا… لا أستطيع قول أي شيء هنا… هل يمكنك فقط أن تأتي معي؟” سأل إندريك بأدب.
‘سأفعل… لا يهمني ما ستكون العواقب. يجب أن أعرف ما الذي يحدث،’ أجاب غوستاف في داخله بنبرة حازمة.
نظر إي.إي وأيلدريس إلى غوستاف من الجانب، متسائلين كيف سيرد.
“صحيح أنني لا أهتم لأمره، لكن لماذا يطلب مني النظام فجأة الابتعاد عنه، بينما كان يريد أن يخبرني بشيء مهم؟” سأل غوستاف، ولم تختفِ الشكوك من وجهه.
في الحقيقة، كانا يتمنيان أن يمنح إندريك فرصة، لكنهما كانا يعلمان أن الأمر لا يعنيهما، لذلك بقيا صامتين.
وبينما كان غوستاف والآخرون في طريق عودتهم إلى مقر إقامتهم، ظهر إندريك فجأة أمام غوستاف من العدم.
“حسنًا… الآن أم لاحقًا؟” سأل غوستاف.
“هل يمكن أن نتحدث على انفراد؟ الأمر مهم،” قال إندريك مرة أخرى.
“الآن إن أمكن… فالأمر بالغ الأهمية، ولا أريد تأجيله،” أجاب إندريك.
<+1,000,000,000 نقطة خبرة>
وفي اللحظة التي همّ فيها غوستاف بالرد، ظهر إشعار أمام عينيه.
—
—
وبمجرد أن تحرك نحو الباب، دوّت طرقات عليه.
[مهمة طارئة: حافظ على مسافة بينك وبين إندريك]
‘لدينا ماضٍ معقد… لا أظنه سيسامحني أبدًا على ما فعلته،’ أجاب إندريك في داخله وهو يتنهد.
—
—
‘هاه؟’
[2…]
لم يستطع غوستاف إخفاء علامات الحيرة التي ارتسمت على وجهه.
أما آدا، فتحدثت معهما لبعض الوقت، ثم عادت إلى مقر إقامتها.
—
نظر إي.إي وأيلدريس إلى غوستاف من الجانب، متسائلين كيف سيرد.
[المكافآت]
لم يكن يفهم ما الذي يريد التحدث عنه، ولماذا يجب أن يكونا وحدهما.
<+1,000,000,000 نقطة خبرة>
“يا غوستاف، لماذا غادرت بهذه الطريقة؟” سأل إي.إي فور جلوسه على الأريكة.
<+50 نقطة خصائص>
فقد كانا يعتقدان أن غوستاف لا يريد التحدث إلى إندريك إطلاقًا، ولذلك غادر بتلك الطريقة.
[عقوبة الفشل]
<+50 نقطة خصائص>
—
(“أنت تبالغ في التفكير.”)
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل غوستاف في داخله، وقد ازداد ارتباكه.
“سأذهب للبحث عنه الآن،” قال غوستاف وهو يتجه نحو الباب.
[بدء المهمة خلال…]
“أنا… لا أستطيع قول أي شيء هنا… هل يمكنك فقط أن تأتي معي؟” سأل إندريك بأدب.
[5…]
“سأذهب للبحث عنه الآن،” قال غوستاف وهو يتجه نحو الباب.
[4…]
[3…]
“أنا… لا أستطيع قول أي شيء هنا… هل يمكنك فقط أن تأتي معي؟” سأل إندريك بأدب.
“إذًا… ما رأيك؟” سأل إندريك بعدما لاحظ صمت غوستاف الطويل.
“ستفعل؟” قال إي.إي وأيلدريس في الوقت نفسه، وقد بدت الدهشة واضحة في صوتيهما.
أما الآخرون، فقد كانوا هم أيضًا يتساءلون عن سبب صمته.
وفي اللحظة التي همّ فيها غوستاف بالرد، ظهر إشعار أمام عينيه.
[2…]
—
“عليّ أن أذهب الآن… لدي أمر يجب أن أعتني به،” قال غوستاف، قبل أن يندفع مبتعدًا.
(“…”)
فوووووش~
“أنا… لا أستطيع قول أي شيء هنا… هل يمكنك فقط أن تأتي معي؟” سأل إندريك بأدب.
[1…]
[1…]
تبادل الجميع النظرات باستغراب، غير قادرين على فهم سبب مغادرة غوستاف المفاجئة دون أن يضيف كلمة أخرى.
“آه، بشأن ذلك… كان لدي أمر عاجل فعلًا، لكنني سأذهب للتحدث إليه الآن،” أجاب غوستاف.
“ربما تذكر شيئًا مهمًا… يمكنك أن تتحدث معه في وقت آخر يا إندريك،” قال إي.إي محاولًا مواساته.
“همم؟ نتحدث بشأن ماذا؟” سأل غوستاف.
“همم… سأفعل. شكرًا لك،” قال إندريك قبل أن يستدير ويغادر.
[1…]
‘يبدو أنك لا تربطك علاقة جيدة بذلك القادم من العالم الآخر، أليس كذلك؟’
‘لدينا ماضٍ معقد… لا أظنه سيسامحني أبدًا على ما فعلته،’ أجاب إندريك في داخله وهو يتنهد.
دوّى صوت الجوهرة داخل عقل إندريك مرة أخرى.
<+1,000,000,000 نقطة خبرة>
‘لدينا ماضٍ معقد… لا أظنه سيسامحني أبدًا على ما فعلته،’ أجاب إندريك في داخله وهو يتنهد.
أما آدا، فتحدثت معهما لبعض الوقت، ثم عادت إلى مقر إقامتها.
‘في الواقع… أنا لا أستحق المغفرة، لكنني آمل على الأقل أن يمنحني فرصة لمساعدته.’
‘لماذا تبدو ملامحهما متشابهة؟’ تساءلت في نفسها بعدما لاحظت الشبه بين غوستاف وإندريك.
‘أرى… هذا وضع معقد بالفعل،’ قال الصوت مجددًا.
“إذًا… ما رأيك؟” سأل إندريك بعدما لاحظ صمت غوستاف الطويل.
‘أشعر بتشابه غريب بينكما… من يكون بالنسبة لك؟’ سأل الصوت.
“همم؟ نتحدث بشأن ماذا؟” سأل غوستاف.
‘إنه أخي الأكبر،’ أجاب إندريك.
“همم… سأفعل. شكرًا لك،” قال إندريك قبل أن يستدير ويغادر.
في تلك الأثناء، قرر إي.إي وأيلدريس التوجه إلى غرفة غوستاف لمعرفة سبب مغادرته المفاجئة.
(“أنت تبالغ في التفكير.”)
أما آدا، فتحدثت معهما لبعض الوقت، ثم عادت إلى مقر إقامتها.
[عقوبة الفشل]
في تلك اللحظة، كان غوستاف داخل غرفته يستجوب النظام.
وبينما كان غوستاف والآخرون في طريق عودتهم إلى مقر إقامتهم، ظهر إندريك فجأة أمام غوستاف من العدم.
“ما قصة هذه المهمة؟” سأل غوستاف بنبرة مليئة بالشك.
“ستفعل؟” قال إي.إي وأيلدريس في الوقت نفسه، وقد بدت الدهشة واضحة في صوتيهما.
(“وما قصتها؟ لماذا أصبحت مهتمًا فجأة، بينما أنت لا تحب أخاك الصغير أصلًا؟”) أجاب النظام.
(“أنت تشك في كل شيء يا غوستاف… حتى في أقرب أصدقائك. خفف حذرك قليلًا،”) قال النظام.
“صحيح أنني لا أهتم لأمره، لكن لماذا يطلب مني النظام فجأة الابتعاد عنه، بينما كان يريد أن يخبرني بشيء مهم؟” سأل غوستاف، ولم تختفِ الشكوك من وجهه.
“يا غوستاف، لماذا غادرت بهذه الطريقة؟” سأل إي.إي فور جلوسه على الأريكة.
(“إنها مجرد مهمة عشوائية تم توليدها. لا يوجد شيء مهم في الأمر، فلا تحاول إيجاد تفسير لكل تفصيلة صغيرة أو موقف يحدث،”) قالت الفتاة، بصوت بدا غير مكترث.
“لا أعرف ما هي عقوبة الفشل، ولا يهمني ذلك. سأفشل هذه المهمة عمدًا،” قال غوستاف وهو ينهض واقفًا.
“حسنًا… لكن هذا الأمر كان مصادفة مبالغًا فيها، ألا تظنين ذلك؟ لست غبيًا إلى هذه الدرجة حتى أتجاهل ما يثير الشك،” قال غوستاف، رافضًا التراجع، فقد شعر أن وراء هذه المهمة ما هو أكثر مما يبدو.
لم تكن مبارزة غوستاف التدريبية مع آدا علنية، لذلك لم يكن أحد يعلم إلى أي مدى كان يسحق طالبة من السنة النهائية قبل وقت قصير.
(“أنت تشك في كل شيء يا غوستاف… حتى في أقرب أصدقائك. خفف حذرك قليلًا،”) قال النظام.
تقدم وفتح الباب، ليدخل كل من إي.إي وأيلدريس.
“لا… هذا غريب. كنت أبتعد عنه أصلًا، فلماذا تريدين الآن أن تفرضي ذلك عليّ؟” قال غوستاف وهو يضغط بلسانه بضيق.
تبادل الجميع النظرات باستغراب، غير قادرين على فهم سبب مغادرة غوستاف المفاجئة دون أن يضيف كلمة أخرى.
(“أنت تبالغ في التفكير.”)
[عقوبة الفشل]
“لا أعرف ما هي عقوبة الفشل، ولا يهمني ذلك. سأفشل هذه المهمة عمدًا،” قال غوستاف وهو ينهض واقفًا.
“لا… هذا غريب. كنت أبتعد عنه أصلًا، فلماذا تريدين الآن أن تفرضي ذلك عليّ؟” قال غوستاف وهو يضغط بلسانه بضيق.
(“…”)
‘لماذا تبدو ملامحهما متشابهة؟’ تساءلت في نفسها بعدما لاحظت الشبه بين غوستاف وإندريك.
“سأذهب لأسمع ما يريد إندريك قوله.”
“ستفعل؟” قال إي.إي وأيلدريس في الوقت نفسه، وقد بدت الدهشة واضحة في صوتيهما.
وبمجرد أن تحرك نحو الباب، دوّت طرقات عليه.
دوّى صوت الجوهرة داخل عقل إندريك مرة أخرى.
لم يكن غوستاف بحاجة إلى فتح الباب ليعرف من الطارق… أو بالأحرى، من الطارقين.
“آه، بشأن ذلك… كان لدي أمر عاجل فعلًا، لكنني سأذهب للتحدث إليه الآن،” أجاب غوستاف.
تقدم وفتح الباب، ليدخل كل من إي.إي وأيلدريس.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل غوستاف في داخله، وقد ازداد ارتباكه.
“يا غوستاف، لماذا غادرت بهذه الطريقة؟” سأل إي.إي فور جلوسه على الأريكة.
“ما قصة هذه المهمة؟” سأل غوستاف بنبرة مليئة بالشك.
“كان بإمكانك على الأقل أن تحدد لإندريك موعدًا تتحدث معه فيه، أو تخبره أنك لا تنوي التحدث إليه أصلًا،” قال أيلدريس بنبرة هادئة.
لم يكن غوستاف بحاجة إلى فتح الباب ليعرف من الطارق… أو بالأحرى، من الطارقين.
“آه، بشأن ذلك… كان لدي أمر عاجل فعلًا، لكنني سأذهب للتحدث إليه الآن،” أجاب غوستاف.
لم تكن مبارزة غوستاف التدريبية مع آدا علنية، لذلك لم يكن أحد يعلم إلى أي مدى كان يسحق طالبة من السنة النهائية قبل وقت قصير.
“ستفعل؟” قال إي.إي وأيلدريس في الوقت نفسه، وقد بدت الدهشة واضحة في صوتيهما.
[2…]
“أجل،” أجاب غوستاف مؤكدًا.
“لا أعرف ما هي عقوبة الفشل، ولا يهمني ذلك. سأفشل هذه المهمة عمدًا،” قال غوستاف وهو ينهض واقفًا.
فقد كانا يعتقدان أن غوستاف لا يريد التحدث إلى إندريك إطلاقًا، ولذلك غادر بتلك الطريقة.
“همم… سأفعل. شكرًا لك،” قال إندريك قبل أن يستدير ويغادر.
“سأذهب للبحث عنه الآن،” قال غوستاف وهو يتجه نحو الباب.
أما آدا، فتحدثت معهما لبعض الوقت، ثم عادت إلى مقر إقامتها.
وقف إي.إي وأيلدريس أيضًا استعدادًا للمغادرة، لكن غوستاف توقف قبل أن يصل إلى الباب.
(“إنها مجرد مهمة عشوائية تم توليدها. لا يوجد شيء مهم في الأمر، فلا تحاول إيجاد تفسير لكل تفصيلة صغيرة أو موقف يحدث،”) قالت الفتاة، بصوت بدا غير مكترث.
(“لا تفعل،”) قال النظام داخل رأسه.
[4…]
‘سأفعل… لا يهمني ما ستكون العواقب. يجب أن أعرف ما الذي يحدث،’ أجاب غوستاف في داخله بنبرة حازمة.
دوّى صوت الجوهرة داخل عقل إندريك مرة أخرى.
‘سأفعل… لا يهمني ما ستكون العواقب. يجب أن أعرف ما الذي يحدث،’ أجاب غوستاف في داخله بنبرة حازمة.
