Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 38

الفرصة

الفرصة

الفصل الثامن والثلاثون: الرحيل إلى الخارج

الفصل الثامن والثلاثون: الرحيل إلى الخارج

كانت الهالة المنبعثة من العجوز تشبه تلك التي انبعثت من مزارع طائفة روح الدم الذي قُتل في منزل آل فانغ قبل أيام. ويبدو أن كليهما في الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

وهنا يتجلى الفارق الحقيقي بين التشي الداخلي والتشي الروحي.

ومن الناحية النظرية، تعادل هذه المرحلة محارب دان تشي في مرحلة الغموض البشري، لكن الواقع يختلف تمامًا. فوسائل المزارعين وتقنياتهم تفوق المحاربين بفارق شاسع، حتى إن محاربًا في مرحلة الغموض الأرضي قد يكون وحده قادرًا على مجاراتهم.

ابتسمت العجوز ابتسامة واثقة.

لم يمضِ على دخول فانغ تشين طريق الزراعة سوى وقت قصير، ومع ذلك اكتشف بالفعل مزارعين داخل العاصمة. أما إن كان هناك غيرهما، فلم يكن يملك وسيلة لمعرفة ذلك.

أطلقت العجوز شخيرًا ساخرًا.

ابتسمت العجوز بسخرية وقالت:

بل إنهم ما زالوا يظنون أن الداوي شيو يطارد الآنسة شياو.

“مم تخشى؟ لم يستعد فانغ تشين سوى قوة دان تشي، وما يزال مجرد محارب. وحتى لو عاش عمره كله، فلن يعلم بوجود أمثالنا.”

وبدا له أن وسائل المزارعين أعقد بكثير مما تخيل.

ثم تابعت باستخفاف:

“سيدي الشاب… لقد تجاوزنا حدود شيا العظمى.”

“أيها الخادم تشين، وقوفك في صفنا يعني أن مستقبلك سيتغير كليًا، فلا ترتعب بسبب أمر كهذا. لقد ذهب الداوي شيو لقتل الآنسة شياو، وما إن يصل خبر موتها إلى مملكة تشينج سونغ، فسيهلك الأمير الثالث لا محالة. وعندها ستشن مملكة تشينج سونغ حربًا على شيا العظمى، وسنحصل نحن على ما يكفي من الدماء الحيوية. وبهذا نحقق هدفين دفعةً واحدة.”

أشرق بريق خافت في عيني فانغ تشين.

اشتعلت عينا فانغ تشين ببرودة قاتلة.

التفت فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي وابتسم.

من كلماتها اتضح أن طائفة روح الدم ليست سوى أداة، وأن وراءها جهةً أكبر. أما وجودهم في شيا العظمى، فلم يكن إلا لجمع الدماء الحيوية للبشر.

أغمض فانغ تشين عينيه مرة أخرى، وغادرت روحه جسده من جديد.

أهذه الطائفة علقةٌ تتغذى على دماء شيا العظمى؟

وهنا يتجلى الفارق الحقيقي بين التشي الداخلي والتشي الروحي.

وإلى جانب الخادم تشين، كم مسؤولًا آخر يعمل لحسابهم؟

ابتسمت الجدة جينهوا ابتسامة باهتة.

قبض فانغ تشين قبضته في صمت.

سيعثر عليهم جميعًا…

“ثم سر في ذلك الاتجاه.”

وسيقضي على مزارعي طائفة روح الدم واحدًا بعد آخر.

“أيها العجوز هوانغ، العربة ضيقة بعض الشيء، فاصبر.”

ارتجف الخادم تشين وهو يقول:

ثم أخرج قناعًا من داخل العربة وألقاه إليه.

“لست مذعورًا بلا سبب. قبل أيام رأيت فانغ تشين بعيني داخل القصر الإمبراطوري. قتل محارب التشي الإمبراطوري من مملكة تشينج سونغ بضربة كف واحدة، وفي ومضة برق تحول الرجل إلى فحمة. أي وسيلة كانت تلك؟”

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى غادرت عربة متواضعة منزل آل فانغ.

أطلقت العجوز شخيرًا ساخرًا.

“سأتوجه اليوم إلى بلدة لونغجي، ولن أعود قبل سبعة أيام على الأرجح. وخلال هذه الفترة… تجنب الاحتكاك بفانغ تشين.”

“مهما بلغت، فليست سوى حيلة من حيل المحاربين. كيف يمكن للتشي الداخلي أن يُقارن بالتشي الروحي؟”

“ستمئة ألف قتيل في معركة جبل القمم الثلاثة… كانت كافية لصقل ست حبات. إذن… لم يتبقَّ سوى أربع.”

ورفعت كفها بهدوء.

لم يكن يحيط بهم سوى جبال قاحلة وبرية موحشة تمتد إلى ما لا نهاية.

في الحال، اندفع التشي الروحي ليتجمع فوق راحة يدها، وسرعان ما تكورت كرة لهب متقدة، حتى ارتفعت حرارة القاعة ارتفاعًا ملحوظًا.

“لقد رأيت هذه التقنية من قبل. كرة اللهب هذه لا تحرق البشر حتى يصيروا فحمًا فحسب، بل تستطيع أيضًا إذابة الحديد وصهر الذهب.”

شهق الخادم تشين وتراجع عدة خطوات إلى الوراء.

“إلى الجنوب الغربي.”

ابتسمت العجوز ابتسامة واثقة.

“تذكر، لقد أعطيتك تعويذة القوة، وتعويذة السير الإلهي، وتعويذة الجسد الماسي.”

“لقد رأيت هذه التقنية من قبل. كرة اللهب هذه لا تحرق البشر حتى يصيروا فحمًا فحسب، بل تستطيع أيضًا إذابة الحديد وصهر الذهب.”

خرجت روح فانغ تشين من جسده بصمت، وارتفعت في السماء، ثم لحقت بالجدة جينهوا من مسافة بعيدة.

أشرق بريق خافت في عيني فانغ تشين.

من كلماتها اتضح أن طائفة روح الدم ليست سوى أداة، وأن وراءها جهةً أكبر. أما وجودهم في شيا العظمى، فلم يكن إلا لجمع الدماء الحيوية للبشر.

الفنون الداوية…

ابتسمت العجوز ابتسامة واثقة.

استطاع أن يستشعر القوة الهائلة الكامنة داخل كرة اللهب، وقدر أنها لا تقل شأنًا عن تعويذة الرعد الأرجواني التي يصنعها حاليًا.

“لهذا لا داعي لأن تخشاه. نبقيه حيًا فحسب… ليزيد الأمور اضطرابًا.”

وبدا له أن وسائل المزارعين أعقد بكثير مما تخيل.

ثم نظر إليه بجدية.

لكن من المؤسف أن الكبير يون هي لم يورثه سوى الفصل التمهيدي لبوابة الثلاثة آلاف داو، ولم يتضمن إلا أساليب الزراعة في مرحلة تنقية تشي وأربع تعويذات، دون أي فنون داوية.

كانت الهالة المنبعثة من العجوز تشبه تلك التي انبعثت من مزارع طائفة روح الدم الذي قُتل في منزل آل فانغ قبل أيام. ويبدو أن كليهما في الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

أما الداوي شيو، الذي قُتل في منزل آل فانغ قبل أيام، فيبدو أنه كان بارعًا في التعويذات وحدها، ولهذا لم يجد فانغ تشين بين مقتنياته أي سجل للفنون الداوية.

لم يمضِ على دخول فانغ تشين طريق الزراعة سوى وقت قصير، ومع ذلك اكتشف بالفعل مزارعين داخل العاصمة. أما إن كان هناك غيرهما، فلم يكن يملك وسيلة لمعرفة ذلك.

نظرت العجوز إلى الخادم تشين وقالت بثقة:

ارتجف الخادم تشين وهو يقول:

“والآن، أخبرني… أتظن أن كرة اللهب هذه كافية لقتل فانغ تشين؟”

وبقي الخادم تشين واقفًا في مكانه، يتمتم بصوت خافت:

أومأ الخادم تشين بسرعة.

أشرق بريق خافت في عيني فانغ تشين.

“بالتأكيد! بالطبع تستطيع!”

وفجأة، فتح فانغ تشين عينيه وقال:

ولوحت العجوز بيدها، فتبددت كرة اللهب وعادت القاعة إلى هدوئها.

أنهت كلامها وغادرت.

ثم قالت:

كان فانغ تشين يفتح عينيه بين حين وآخر، ويوجه تاي ما بهدوء:

“لهذا لا داعي لأن تخشاه. نبقيه حيًا فحسب… ليزيد الأمور اضطرابًا.”

استطاع أن يستشعر القوة الهائلة الكامنة داخل كرة اللهب، وقدر أنها لا تقل شأنًا عن تعويذة الرعد الأرجواني التي يصنعها حاليًا.

واستدارت لتغادر.

فهم لا يعلمون سوى أنه استعاد قوة دان تشي، أما دخوله طريق الزراعة، وامتلاكه تعويذة الرعد الأرجواني، ومقتل الداوي شيو… فكل ذلك ما يزال طي الكتمان.

“سأتوجه اليوم إلى بلدة لونغجي، ولن أعود قبل سبعة أيام على الأرجح. وخلال هذه الفترة… تجنب الاحتكاك بفانغ تشين.”

ومن الناحية النظرية، تعادل هذه المرحلة محارب دان تشي في مرحلة الغموض البشري، لكن الواقع يختلف تمامًا. فوسائل المزارعين وتقنياتهم تفوق المحاربين بفارق شاسع، حتى إن محاربًا في مرحلة الغموض الأرضي قد يكون وحده قادرًا على مجاراتهم.

تردد الخادم تشين لحظة، ثم قال بخجل:

احتاج الأمر إلى تخطيط محكم.

“الجدة جينهوا… لقد خدمتكم بإخلاص طوال الأعوام الثمانية الماضية. فمتى ستعلمونني طريق الزراعة؟ لو امتلكت بعض الوسائل للدفاع عن نفسي، لما خفت فانغ تشين إلى هذا الحد.”

فالأخير أسمى مرتبة، وأقوى بطبيعته.

ابتسمت الجدة جينهوا ابتسامة باهتة.

وهذه كانت أكبر ورقة رابحة يمتلكها في الوقت الراهن.

“كل عشرة آلاف قطرة من الدماء الحيوية تُصقل إلى حبة روح الدم الإلهية. أما مهمتي، فهي تقديم عشر حبات إلى سادتنا. وما إن أتم المهمة، يحين وقت المكافآت. وعندها سيمنحك أحدهم طريقة للزراعة… وستصبح واحدًا منا.”

كان جسد هوانغ سيهاي الضخم يشغل معظم مساحة العربة، ومع ذلك ضحك قائلًا:

أنهت كلامها وغادرت.

لم يكن يحيط بهم سوى جبال قاحلة وبرية موحشة تمتد إلى ما لا نهاية.

وبقي الخادم تشين واقفًا في مكانه، يتمتم بصوت خافت:

أطرق فانغ تشين برأسه، وأخذ يرتب أفكاره بهدوء.

“ستمئة ألف قتيل في معركة جبل القمم الثلاثة… كانت كافية لصقل ست حبات. إذن… لم يتبقَّ سوى أربع.”

من كلماتها اتضح أن طائفة روح الدم ليست سوى أداة، وأن وراءها جهةً أكبر. أما وجودهم في شيا العظمى، فلم يكن إلا لجمع الدماء الحيوية للبشر.

ساد الصمت.

فلعلها تكون الفرصة.

أما فانغ تشين، فقد كان وجهه قاتمًا إلى حد مخيف.

“مهما بلغت، فليست سوى حيلة من حيل المحاربين. كيف يمكن للتشي الداخلي أن يُقارن بالتشي الروحي؟”

لقد أدرك في تلك اللحظة أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة لم تكن نتيجة غروره وتهوره وحدهما.

نظرت العجوز إلى الخادم تشين وقالت بثقة:

بل كانت هناك يد خفية تعبث بكل شيء من وراء الستار.

وبعد فترة قال:

طائفة روح الدم.

تردد الخادم تشين لحظة، ثم قال بخجل:

كان يخشى أنها لعبت دورًا محوريًا في تلك الحرب، بينما ظل هو طوال الوقت مجرد قطعة شطرنج لا تعلم من يحركها.

وأشار إلى جهة بعيدة.

لولا تلك الحسناء التي رآها وسط الشمس الملتهبة، ولولا لقاء الكبير يون هي الذي منحه فرصة السير في طريق الزراعة…

لقد أدرك في تلك اللحظة أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة لم تكن نتيجة غروره وتهوره وحدهما.

لبقي حتى هذه اللحظة غارقًا في الوهم، لا يرى إلا ظاهر الأحداث.

وهذه كانت أكبر ورقة رابحة يمتلكها في الوقت الراهن.

ولو حدث ذلك…

وبعد فترة قال:

لكانت العواقب كارثية.

ولوحت العجوز بيدها، فتبددت كرة اللهب وعادت القاعة إلى هدوئها.

أطرق فانغ تشين برأسه، وأخذ يرتب أفكاره بهدوء.

“تذكر، لقد أعطيتك تعويذة القوة، وتعويذة السير الإلهي، وتعويذة الجسد الماسي.”

في الظاهر، بدا وكأن العدو يختبئ في الظلال، بينما هو مكشوف أمام الجميع.

“تذكر، لقد أعطيتك تعويذة القوة، وتعويذة السير الإلهي، وتعويذة الجسد الماسي.”

لكن الحقيقة كانت على النقيض تمامًا.

“أيها العجوز هوانغ، العربة ضيقة بعض الشيء، فاصبر.”

فهم لا يعلمون سوى أنه استعاد قوة دان تشي، أما دخوله طريق الزراعة، وامتلاكه تعويذة الرعد الأرجواني، ومقتل الداوي شيو… فكل ذلك ما يزال طي الكتمان.

خرجت روح فانغ تشين من جسده بصمت، وارتفعت في السماء، ثم لحقت بالجدة جينهوا من مسافة بعيدة.

بل إنهم ما زالوا يظنون أن الداوي شيو يطارد الآنسة شياو.

احتاج الأمر إلى تخطيط محكم.

وهذه كانت أكبر ورقة رابحة يمتلكها في الوقت الراهن.

أومأ فانغ تشين.

لكن كيف يستغلها لتوسيع مكاسبه؟

وبدا له أن وسائل المزارعين أعقد بكثير مما تخيل.

احتاج الأمر إلى تخطيط محكم.

وبهذه السرعة، كانت قادرة على قطع أكثر من ألف وستمئة لي في يوم واحد.

أما بلدة لونغجي…

أومأ فانغ تشين.

فلعلها تكون الفرصة.

في الحال، اندفع التشي الروحي ليتجمع فوق راحة يدها، وسرعان ما تكورت كرة لهب متقدة، حتى ارتفعت حرارة القاعة ارتفاعًا ملحوظًا.

كان جسد هوانغ سيهاي الضخم يشغل معظم مساحة العربة، ومع ذلك ضحك قائلًا:

خرجت روح فانغ تشين من جسده بصمت، وارتفعت في السماء، ثم لحقت بالجدة جينهوا من مسافة بعيدة.

ثم نظر إليه بجدية.

ظل يراقبها حتى رآها تتجه نحو البوابة الشرقية للعاصمة، فعادت روحه إلى جسده.

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى غادرت عربة متواضعة منزل آل فانغ.

ساد الصمت.

قال فانغ تشين من داخلها:

خرجت روح فانغ تشين من جسده بصمت، وارتفعت في السماء، ثم لحقت بالجدة جينهوا من مسافة بعيدة.

“تابع السير شرقًا.”

“الجدة جينهوا… لقد خدمتكم بإخلاص طوال الأعوام الثمانية الماضية. فمتى ستعلمونني طريق الزراعة؟ لو امتلكت بعض الوسائل للدفاع عن نفسي، لما خفت فانغ تشين إلى هذا الحد.”

أومأ تاي ما، ممسكًا باللجام، ولم يسأل إلى أين يقصد سيده، فقد كانت مهمته تقتصر على تنفيذ الأوامر.

نظرت العجوز إلى الخادم تشين وقالت بثقة:

التفت فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي وابتسم.

أما بلدة لونغجي…

“أيها العجوز هوانغ، العربة ضيقة بعض الشيء، فاصبر.”

وبقي الخادم تشين واقفًا في مكانه، يتمتم بصوت خافت:

كان جسد هوانغ سيهاي الضخم يشغل معظم مساحة العربة، ومع ذلك ضحك قائلًا:

وفجأة، فتح فانغ تشين عينيه وقال:

“يكفيني أن أخرج لاستنشاق بعض الهواء. أما مرافقة السيد الشاب، فهي نعمة لا أطلب بعدها شيئًا.”

ومن الناحية النظرية، تعادل هذه المرحلة محارب دان تشي في مرحلة الغموض البشري، لكن الواقع يختلف تمامًا. فوسائل المزارعين وتقنياتهم تفوق المحاربين بفارق شاسع، حتى إن محاربًا في مرحلة الغموض الأرضي قد يكون وحده قادرًا على مجاراتهم.

أومأ فانغ تشين.

أنهت كلامها وغادرت.

“تذكر، لقد أعطيتك تعويذة القوة، وتعويذة السير الإلهي، وتعويذة الجسد الماسي.”

“كل عشرة آلاف قطرة من الدماء الحيوية تُصقل إلى حبة روح الدم الإلهية. أما مهمتي، فهي تقديم عشر حبات إلى سادتنا. وما إن أتم المهمة، يحين وقت المكافآت. وعندها سيمنحك أحدهم طريقة للزراعة… وستصبح واحدًا منا.”

ثم نظر إليه بجدية.

“بالتأكيد! بالطبع تستطيع!”

“إن واجهت خطرًا، فلا تتردد. فعّلها جميعًا بالتشي الداخلي.”

لكن كيف يستغلها لتوسيع مكاسبه؟

“أمرك، سيدي.”

لقد أدرك في تلك اللحظة أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة لم تكن نتيجة غروره وتهوره وحدهما.

أغمض فانغ تشين عينيه مرة أخرى، وغادرت روحه جسده من جديد.

قال فانغ تشين من داخلها:

لقد أدرك في تلك اللحظة أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة لم تكن نتيجة غروره وتهوره وحدهما.

وعلى بعد عشرة أميال أمام العربة، كانت الجدة جينهوا تواصل اندفاعها شرقًا بسرعة مذهلة، حتى بدت كأنها جواد يعدو بلا كلل.

شهق الخادم تشين وتراجع عدة خطوات إلى الوراء.

وبهذه السرعة، كانت قادرة على قطع أكثر من ألف وستمئة لي في يوم واحد.

ولو كان محارب دان تشي مكانها، لاستطاع بلوغ سرعة مماثلة، لكن ليس بهذه السهولة.

“مهما بلغت، فليست سوى حيلة من حيل المحاربين. كيف يمكن للتشي الداخلي أن يُقارن بالتشي الروحي؟”

وهنا يتجلى الفارق الحقيقي بين التشي الداخلي والتشي الروحي.

وهذه كانت أكبر ورقة رابحة يمتلكها في الوقت الراهن.

فالأخير أسمى مرتبة، وأقوى بطبيعته.

ألقى تاي ما نظرة متفحصة على المكان، ثم قال بصوت منخفض:

خرجت روح فانغ تشين من جسده بصمت، وارتفعت في السماء، ثم لحقت بالجدة جينهوا من مسافة بعيدة.

كان فانغ تشين يفتح عينيه بين حين وآخر، ويوجه تاي ما بهدوء:

لكن الحقيقة كانت على النقيض تمامًا.

“إلى الجنوب الغربي.”

قال فانغ تشين من داخلها:

وبعد فترة قال:

أغمض فانغ تشين عينيه مرة أخرى، وغادرت روحه جسده من جديد.

“عند المفترق القادم… اسلك الطريق الأيسر.”

ارتجف الخادم تشين وهو يقول:

ثم قال بعد ساعات:

شهق الخادم تشين وتراجع عدة خطوات إلى الوراء.

“اعبر النهر.”

أومأ تاي ما، ممسكًا باللجام، ولم يسأل إلى أين يقصد سيده، فقد كانت مهمته تقتصر على تنفيذ الأوامر.

ولم يسأل تاي ما عن السبب، بل نفذ التعليمات كما هي.

ابتسمت العجوز ابتسامة واثقة.

وهكذا مرت ثلاثة أيام كاملة.

قال فانغ تشين من داخلها:

وفجأة، فتح فانغ تشين عينيه وقال:

الفصل الثامن والثلاثون: الرحيل إلى الخارج

“توقف.”

“سيدي الشاب… لقد تجاوزنا حدود شيا العظمى.”

شد تاي ما اللجام، فتوقفت العربة ببطء.

وعلى بعد عشرة أميال أمام العربة، كانت الجدة جينهوا تواصل اندفاعها شرقًا بسرعة مذهلة، حتى بدت كأنها جواد يعدو بلا كلل.

لم يكن يحيط بهم سوى جبال قاحلة وبرية موحشة تمتد إلى ما لا نهاية.

ارتجف الخادم تشين وهو يقول:

ألقى تاي ما نظرة متفحصة على المكان، ثم قال بصوت منخفض:

التفت فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي وابتسم.

“سيدي الشاب… لقد تجاوزنا حدود شيا العظمى.”

وهنا يتجلى الفارق الحقيقي بين التشي الداخلي والتشي الروحي.

أومأ فانغ تشين.

ابتسمت الجدة جينهوا ابتسامة باهتة.

“أعلم.”

كان فانغ تشين يفتح عينيه بين حين وآخر، ويوجه تاي ما بهدوء:

ثم أخرج قناعًا من داخل العربة وألقاه إليه.

ومن الناحية النظرية، تعادل هذه المرحلة محارب دان تشي في مرحلة الغموض البشري، لكن الواقع يختلف تمامًا. فوسائل المزارعين وتقنياتهم تفوق المحاربين بفارق شاسع، حتى إن محاربًا في مرحلة الغموض الأرضي قد يكون وحده قادرًا على مجاراتهم.

“ارتده.”

كان يخشى أنها لعبت دورًا محوريًا في تلك الحرب، بينما ظل هو طوال الوقت مجرد قطعة شطرنج لا تعلم من يحركها.

وأشار إلى جهة بعيدة.

وفجأة، فتح فانغ تشين عينيه وقال:

“ثم سر في ذلك الاتجاه.”

ولم يسأل تاي ما عن السبب، بل نفذ التعليمات كما هي.

وأخرج حجرًا روحيًا وسلمه إليه.

“ستمئة ألف قتيل في معركة جبل القمم الثلاثة… كانت كافية لصقل ست حبات. إذن… لم يتبقَّ سوى أربع.”

“عندما تصل… سلّم هذا إلى الحارس.”

“سأتوجه اليوم إلى بلدة لونغجي، ولن أعود قبل سبعة أيام على الأرجح. وخلال هذه الفترة… تجنب الاحتكاك بفانغ تشين.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط