Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 39

لونغجي

لونغجي

الفصل التاسع والثلاثون: لونغجي

 

 

 

شقّت العربة طريقها سريعًا فوق تل صغير، وما إن تجاوزته حتى بدت بلدة لونغجي كأنها ظهرت من العدم، مستقرة في الوادي القريب وتعج بالحركة.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وسأل:

“محارب؟”

خصوصًا بعدما رأى وجود كنوز سحرية معروضة للبيع، مثل الجرس المثبط للأرواح الذي استخدمه الداوي شيو، فقد أثارت تلك الكنوز اهتمامه أيضًا.

 

توقف فانغ تشين أمام بسطة لبيع التعويذات.

وقف عدة حراس عند مدخل الوادي. وما إن لمح أحدهم تاي ما حتى ألقى نظرة داخل العربة، ثم سأل:

 

 

‘حتى هذه العجوز، وهي من طائفة روح الدم، لم تجرؤ على التمادي أمام مزارع في الطبقة الثانية من مرحلة تنقية تشي.’

“هل تحمل لوح لونغجي؟”

“أما هذا الزنجفر، فقد استُخرج من منجم روحي، وظل مدفونًا في باطن الأرض أعوامًا لا تحصى حتى تشبع بالتشي الروحي.”

 

 

أخرج تاي ما لوح لونغجي، وأراه للحارس، ثم رمى إليه حجرًا روحيًا منخفض الدرجة.

 

 

 

أومأ الحارس برضا.

 

 

 

“ادخلوا.”

 

 

 

كانت بلدة لونغجي ملتقىً للمزارعين. وقد سبق أن جال وعي فانغ تشين الروحي أرجاءها، ولم يعثر على أحد يمتلك حواسًا تضاهي يون هي ويستطيع استشعار وجوده.

 

 

 

أما أقوى من فيها، فلم يتجاوز مرحلة تنقية تشي.

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

 

في البداية، ظن أن الرجل يبالغ ليبرر السعر، لكنه فوجئ بالمشتري، فبعد تردد قصير، دفع الأحجار الستة واشترى التعويذات.

بدت البلدة أشبه بمدينة صغيرة، لكنها لم تكن مأهولة بالمزارعين وحدهم. فقد كان يرى بين الحين والآخر محاربين مثل تاي ما، إلا أنهم جميعًا كانوا خدمًا أو أتباعًا للمزارعين.

بعد نحو نصف ساعة، كان قد دار في أنحاء البلدة كلها تقريبًا، واكتسب تصورًا واضحًا عن أسعارها.

 

 

في البداية، ظن فانغ تشين أن البلدة على صلة بطائفة روح الدم، لكن بعدما تتبع العجوز بوعيه الروحي حتى دخلت البلدة، أدرك أنها ليست سوى سوق لتبادل الموارد.

ولم يجد المشتري سوى الاندفاع خارج بلدة لونغجي، غاضبًا، في محاولة للحاق به.

 

قبل قليل، باع أحدهم سيف النار الملتهبة، مدعيًا أنه كنز سحري يحمل أربع بصمات روحية، أي كنزًا سحريًا يعادل الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

وقد جاءت العجوز خصيصًا لشراء ما تحتاج إليه لمواصلة زراعتها.

‘ولمَ لا يسطو علي مباشرة؟ بهذا الثمن يمكنني شراء كنز سحري ذي بصمة روحية واحدة. ومهما بلغت جودة هذه الفرشاة، فلن تضاهي كنزًا سحريًا.’

 

فبعض الباعة كانوا يرفعون الأسعار إلى أرقام خيالية طمعًا في خداع قليلي الخبرة، بينما كان آخرون يتاجرون بصدق.

“انتظراني في العربة.”

قبل قليل، باع أحدهم سيف النار الملتهبة، مدعيًا أنه كنز سحري يحمل أربع بصمات روحية، أي كنزًا سحريًا يعادل الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

 

 

قالها فانغ تشين بعدما ارتدى قناعًا، ثم ترجل وبدأ يتجول في البلدة، بينما بقيت العجوز تحت مراقبته.

 

 

 

كان معظم المزارعين هنا يخفون وجوههم خلف الأقنعة، وحتى العجوز غيّرت ملامحها قبل دخول البلدة. ويبدو أن كثيرًا من البضائع المعروضة لم تكن ذات مصدر مشروع، لذلك توخى الجميع أقصى درجات الحذر.

وفي الجهة المقابلة، كانت العجوز تساوم بائع حبوب تكثيف التشي، إذ أرادت شراء خمس حبات منفصلة.

 

أما البائع، فقد اختفى فور إتمام الصفقة.

“ثلاث تعويذات قوة مقابل ستة أحجار روحية منخفضة الدرجة. السعر نهائي.”

 

 

 

“سيف النار الملتهبة، كنز سحري يحمل أربع بصمات روحية. يكفي ضخه بالتشي الروحي ليطلق ألسنة اللهب. السعر ثمانون حجرًا روحيًا منخفض الدرجة، وقابل للتفاوض.”

 

 

 

“حبوب تكثيف التشي، أعلى جودة. اثنتا عشرة حبة بخمسة وخمسين حجرًا روحيًا منخفض الدرجة، أو خمس أحجار للحبة الواحدة.”

بعد شراء الحبوب، لم تغادر.

 

قلب صاحب البسطة عينيه بضيق.

توالت النداءات من البسطات على جانبي الطريق، بينما راح أصحابها يعرضون بضائعهم. وكان معظمهم في الطبقة الأولى أو الثانية من مرحلة تنقية تشي.

“يبدو أن الزميل المزارع مولع برسم التعويذات. لقد أتيت إلى المكان الصحيح.”

 

 

وإلى جانب تلك البسطات، انتشرت متاجر أكثر تنظيمًا وهيبة، تعرض بضائع أعلى سعرًا، ويحرسها مزارعون ذوو مستويات أعلى.

“للزميل المزارع عين ثاقبة. هذه الفرشاة ليست عادية…”

 

 

توقف فانغ تشين أمام بسطة لبيع التعويذات.

 

 

 

وفي الجهة المقابلة، كانت العجوز تساوم بائع حبوب تكثيف التشي، إذ أرادت شراء خمس حبات منفصلة.

 

 

بل بحثت عن مكان خالٍ، ونصبت بسطة صغيرة، ثم رتبت عليها بعض الأعشاب الروحية، والنباتات الروحية، وعددًا من المعادن الخاصة.

قال أحد الزبائن وهو يساوم صاحب البسطة:

رمقه فانغ تشين بنظرة متفحصة.

 

 

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

قالها فانغ تشين بعدما ارتدى قناعًا، ثم ترجل وبدأ يتجول في البلدة، بينما بقيت العجوز تحت مراقبته.

 

بل بحثت عن مكان خالٍ، ونصبت بسطة صغيرة، ثم رتبت عليها بعض الأعشاب الروحية، والنباتات الروحية، وعددًا من المعادن الخاصة.

قلب صاحب البسطة عينيه بضيق.

 

 

 

“صناعة التعويذات تستنزف العقل والجسد. وقد أقضي عشرة أيام، بل نصف شهر، قبل أن أنجح في رسم واحدة، فضلًا عن كمية التشي الروحي التي تستهلكها. هذا أقل سعر، وإن لم يعجبك، فابحث في مكان آخر.”

هز فانغ تشين رأسه، وأعاد الفرشاة إلى مكانها، ثم استدار

 

 

‘قد يستغرق رسم تعويذة واحدة نصف شهر؟’

 

 

 

رمقه فانغ تشين بنظرة متفحصة.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وسأل:

كانت هالته قريبة من هالته، فكلاهما في الطبقة الثانية من مرحلة تنقية تشي.

“أما الفرش، فسعرها يختلف بحسب جودتها. أيها أعجبتك؟”

 

“انظر إلى هذه الفرش. كلها مصنوعة من أجود شعيرات أطراف آذان الوحوش الشيطانية.”

‘أصناعة التعويذات بهذه الصعوبة حقًا؟’

 

 

 

في البداية، ظن أن الرجل يبالغ ليبرر السعر، لكنه فوجئ بالمشتري، فبعد تردد قصير، دفع الأحجار الستة واشترى التعويذات.

في البداية، ظن فانغ تشين أن البلدة على صلة بطائفة روح الدم، لكن بعدما تتبع العجوز بوعيه الروحي حتى دخلت البلدة، أدرك أنها ليست سوى سوق لتبادل الموارد.

 

 

ارتسمت على وجه فانغ تشين أمارات الدهشة.

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

 

“بكم؟”

‘تعويذات القوة أبسط من تعويذة السفر الإلهي وتعويذة فاجرا. لو كرست يومًا كاملًا لرسمها، لأنتجت أربعين أو خمسين تعويذة بسهولة.’

بدت أشبه بسوق للكنوز المجهولة.

 

رمقه فانغ تشين بنظرة متفحصة.

‘إذا كان الأمر كذلك… ألن أجني ثروة من بيع التعويذات وحدها؟’

 

 

 

بدأت الفكرة تغريه فعلًا.

‘ولمَ لا يسطو علي مباشرة؟ بهذا الثمن يمكنني شراء كنز سحري ذي بصمة روحية واحدة. ومهما بلغت جودة هذه الفرشاة، فلن تضاهي كنزًا سحريًا.’

 

كانت بلدة لونغجي ملتقىً للمزارعين. وقد سبق أن جال وعي فانغ تشين الروحي أرجاءها، ولم يعثر على أحد يمتلك حواسًا تضاهي يون هي ويستطيع استشعار وجوده.

خصوصًا بعدما رأى وجود كنوز سحرية معروضة للبيع، مثل الجرس المثبط للأرواح الذي استخدمه الداوي شيو، فقد أثارت تلك الكنوز اهتمامه أيضًا.

“هل تحمل لوح لونغجي؟”

 

 

في تلك اللحظة، دوى صراخ من مكان قريب.

“صناعة التعويذات تستنزف العقل والجسد. وقد أقضي عشرة أيام، بل نصف شهر، قبل أن أنجح في رسم واحدة، فضلًا عن كمية التشي الروحي التي تستهلكها. هذا أقل سعر، وإن لم يعجبك، فابحث في مكان آخر.”

 

قالها فانغ تشين بعدما ارتدى قناعًا، ثم ترجل وبدأ يتجول في البلدة، بينما بقيت العجوز تحت مراقبته.

“أيتها العجوز، ستشترين أم لا؟ إن لم تكوني جادة، فلا تقفي هنا. الحبة بخمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة، ولا مساومة. ولا تسألي لمن أنتمي.”

 

 

“عشرة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

رفع فانغ تشين رأسه.

“ادخلوا.”

 

 

كانت العجوز تتلقى التوبيخ، وقد تبدلت ملامحها بين الزرقة والشحوب، لكنها كتمت غضبها، وأخرجت الأحجار الروحية واشترت حبوب تكثيف التشي بصمت.

‘يبدو أن القوى في عالم الزراعة أعقد مما تصورت.’

 

‘عشرة أحجار روحية؟’

‘يبدو أن القوى في عالم الزراعة أعقد مما تصورت.’

 

 

 

‘حتى هذه العجوز، وهي من طائفة روح الدم، لم تجرؤ على التمادي أمام مزارع في الطبقة الثانية من مرحلة تنقية تشي.’

في البداية، ظن فانغ تشين أن البلدة على صلة بطائفة روح الدم، لكن بعدما تتبع العجوز بوعيه الروحي حتى دخلت البلدة، أدرك أنها ليست سوى سوق لتبادل الموارد.

 

 

كان ذلك خبرًا جيدًا.

“عشرة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

 

 

فإما أن طائفة روح الدم ليست القوة المهيمنة في هذه المنطقة، وإما أن مكانة العجوز داخل الطائفة متدنية، فلا تجرؤ على التصرف بتهور.

 

 

في البداية، ظن فانغ تشين أن البلدة على صلة بطائفة روح الدم، لكن بعدما تتبع العجوز بوعيه الروحي حتى دخلت البلدة، أدرك أنها ليست سوى سوق لتبادل الموارد.

بعد شراء الحبوب، لم تغادر.

‘حتى هذه العجوز، وهي من طائفة روح الدم، لم تجرؤ على التمادي أمام مزارع في الطبقة الثانية من مرحلة تنقية تشي.’

 

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

بل بحثت عن مكان خالٍ، ونصبت بسطة صغيرة، ثم رتبت عليها بعض الأعشاب الروحية، والنباتات الروحية، وعددًا من المعادن الخاصة.

“انتظراني في العربة.”

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ تشين.

خصوصًا بعدما رأى وجود كنوز سحرية معروضة للبيع، مثل الجرس المثبط للأرواح الذي استخدمه الداوي شيو، فقد أثارت تلك الكنوز اهتمامه أيضًا.

 

خصوصًا بعدما رأى وجود كنوز سحرية معروضة للبيع، مثل الجرس المثبط للأرواح الذي استخدمه الداوي شيو، فقد أثارت تلك الكنوز اهتمامه أيضًا.

ثم صرف انتباهه عنها.

 

 

 

‘ما دمت وصلت إلى بلدة لونغجي، فلا بد أن أستفيد من هذه الفرصة إلى أقصى حد.’

 

 

توالت النداءات من البسطات على جانبي الطريق، بينما راح أصحابها يعرضون بضائعهم. وكان معظمهم في الطبقة الأولى أو الثانية من مرحلة تنقية تشي.

بعد نحو نصف ساعة، كان قد دار في أنحاء البلدة كلها تقريبًا، واكتسب تصورًا واضحًا عن أسعارها.

 

 

 

بدت أشبه بسوق للكنوز المجهولة.

بدت البلدة أشبه بمدينة صغيرة، لكنها لم تكن مأهولة بالمزارعين وحدهم. فقد كان يرى بين الحين والآخر محاربين مثل تاي ما، إلا أنهم جميعًا كانوا خدمًا أو أتباعًا للمزارعين.

 

 

فبعض الباعة كانوا يرفعون الأسعار إلى أرقام خيالية طمعًا في خداع قليلي الخبرة، بينما كان آخرون يتاجرون بصدق.

كانت مخصصة لبيع مستلزمات رسم التعويذات.

 

 

قبل قليل، باع أحدهم سيف النار الملتهبة، مدعيًا أنه كنز سحري يحمل أربع بصمات روحية، أي كنزًا سحريًا يعادل الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

 

 

بعد شراء الحبوب، لم تغادر.

لكن بعد أن اشتراه أحد المزارعين، اكتشف أن اثنتين من البصمات الروحية الأربع كانتا غير مكتملتين، فلم تعد قوته تعادل سوى كنز سحري من الطبقة الثالثة.

 

 

كانت بلدة لونغجي ملتقىً للمزارعين. وقد سبق أن جال وعي فانغ تشين الروحي أرجاءها، ولم يعثر على أحد يمتلك حواسًا تضاهي يون هي ويستطيع استشعار وجوده.

لقد تعرض لخديعة قاسية.

 

 

“أما الفرش، فسعرها يختلف بحسب جودتها. أيها أعجبتك؟”

أما البائع، فقد اختفى فور إتمام الصفقة.

‘حتى هذه العجوز، وهي من طائفة روح الدم، لم تجرؤ على التمادي أمام مزارع في الطبقة الثانية من مرحلة تنقية تشي.’

 

ولم يجد المشتري سوى الاندفاع خارج بلدة لونغجي، غاضبًا، في محاولة للحاق به.

ولم يجد المشتري سوى الاندفاع خارج بلدة لونغجي، غاضبًا، في محاولة للحاق به.

 

 

أما إن كان سينجح في الإمساك به… فتلك مسألة أخرى.

أما إن كان سينجح في الإمساك به… فتلك مسألة أخرى.

كان ذلك خبرًا جيدًا.

 

 

توقفت خطوات فانغ تشين فجأة أمام بسطة أخرى.

“محارب؟”

 

قلب صاحب البسطة عينيه بضيق.

كانت مخصصة لبيع مستلزمات رسم التعويذات.

 

 

أما البائع، فقد اختفى فور إتمام الصفقة.

اصطفت عليها أكثر من عشر فرش، إلى جانب كميات من الزنجفر، ورزم من الورق الأصفر، وكلها تبعث هالة روحية واضحة، مما يدل على أنها ليست مواد عادية.

‘ولمَ لا يسطو علي مباشرة؟ بهذا الثمن يمكنني شراء كنز سحري ذي بصمة روحية واحدة. ومهما بلغت جودة هذه الفرشاة، فلن تضاهي كنزًا سحريًا.’

 

“انظر إلى هذه الفرش. كلها مصنوعة من أجود شعيرات أطراف آذان الوحوش الشيطانية.”

ما إن رأى صاحب البسطة فانغ تشين حتى ابتسم بحماس.

أومأ الحارس برضا.

 

 

“يبدو أن الزميل المزارع مولع برسم التعويذات. لقد أتيت إلى المكان الصحيح.”

 

 

‘تعويذات القوة أبسط من تعويذة السفر الإلهي وتعويذة فاجرا. لو كرست يومًا كاملًا لرسمها، لأنتجت أربعين أو خمسين تعويذة بسهولة.’

“انظر إلى هذه الفرش. كلها مصنوعة من أجود شعيرات أطراف آذان الوحوش الشيطانية.”

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

 

 

“أما هذا الزنجفر، فقد استُخرج من منجم روحي، وظل مدفونًا في باطن الأرض أعوامًا لا تحصى حتى تشبع بالتشي الروحي.”

 

 

كان معظم المزارعين هنا يخفون وجوههم خلف الأقنعة، وحتى العجوز غيّرت ملامحها قبل دخول البلدة. ويبدو أن كثيرًا من البضائع المعروضة لم تكن ذات مصدر مشروع، لذلك توخى الجميع أقصى درجات الحذر.

“وهذا الورق الأصفر مصنوع من لب شجرة عتيقة عمرها ألف عام. إن استخدمته في رسم التعويذات، فسترتقي جودتها كثيرًا.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة وسأل:

تهلل وجه البائع.

 

 

“بكم؟”

 

 

‘قد يستغرق رسم تعويذة واحدة نصف شهر؟’

تأمله صاحب البسطة، واستشعر هالته، ثم ابتسم.

“حجر روحي منخفض الدرجة لكل ليانغ من الزنجفر.”

 

أما إن كان سينجح في الإمساك به… فتلك مسألة أخرى.

“الأسعار زهيدة.”

“انظر إلى هذه الفرش. كلها مصنوعة من أجود شعيرات أطراف آذان الوحوش الشيطانية.”

 

 

“حجر روحي منخفض الدرجة لكل ليانغ من الزنجفر.”

أما إن كان سينجح في الإمساك به… فتلك مسألة أخرى.

 

 

“وحجر روحي منخفض الدرجة لكل مئة ورقة تعويذات.”

 

 

“تعويذات القوة هذه مرسومة على ورق أصفر عادي بحبر الزنجفر، وجودتها منخفضة. أرى أن ثلاث تعويذات لا تستحق أكثر من أربعة أحجار روحية.”

“أما الفرش، فسعرها يختلف بحسب جودتها. أيها أعجبتك؟”

بل بحثت عن مكان خالٍ، ونصبت بسطة صغيرة، ثم رتبت عليها بعض الأعشاب الروحية، والنباتات الروحية، وعددًا من المعادن الخاصة.

 

‘تعويذات القوة أبسط من تعويذة السفر الإلهي وتعويذة فاجرا. لو كرست يومًا كاملًا لرسمها، لأنتجت أربعين أو خمسين تعويذة بسهولة.’

تفحصها فانغ تشين واحدة تلو الأخرى، ثم وقع اختياره على الفرشاة الأغنى بالتشي الروحي.

 

 

“أما الفرش، فسعرها يختلف بحسب جودتها. أيها أعجبتك؟”

“وهذه؟ بكم؟”

 

 

في تلك اللحظة، دوى صراخ من مكان قريب.

تهلل وجه البائع.

تفحصها فانغ تشين واحدة تلو الأخرى، ثم وقع اختياره على الفرشاة الأغنى بالتشي الروحي.

 

 

“للزميل المزارع عين ثاقبة. هذه الفرشاة ليست عادية…”

 

 

“وحجر روحي منخفض الدرجة لكل مئة ورقة تعويذات.”

قاطعه فانغ تشين بهدوء:

 

 

خصوصًا بعدما رأى وجود كنوز سحرية معروضة للبيع، مثل الجرس المثبط للأرواح الذي استخدمه الداوي شيو، فقد أثارت تلك الكنوز اهتمامه أيضًا.

“اذكر السعر.”

 

 

ثم صرف انتباهه عنها.

ترددت عينا البائع، ثم قال:

 

 

 

“عشرة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

قال أحد الزبائن وهو يساوم صاحب البسطة:

 

 

هز فانغ تشين رأسه، وأعاد الفرشاة إلى مكانها، ثم استدار

 

مغادرًا.

 

 

‘يبدو أن القوى في عالم الزراعة أعقد مما تصورت.’

‘عشرة أحجار روحية؟’

 

 

“الأسعار زهيدة.”

‘ولمَ لا يسطو علي مباشرة؟ بهذا الثمن يمكنني شراء كنز سحري ذي بصمة روحية واحدة. ومهما بلغت جودة هذه الفرشاة، فلن تضاهي كنزًا سحريًا.’

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط