Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 37

الخيوط

الخيوط

الفصل السابع والثلاثون: الخيوط

 

 

 

قالت فانغ تشيشيو لفانغ تشين:

 

 

 

“أخي، سمعت أبي يقول إن حرس السيف الشجاع كانوا متغطرسين إلى حد أثار سخط المسؤولين، فسُحبت منهم صلاحيات إنفاذ القانون في المدينة الداخلية.”

 

 

لقد… تجرؤوا قبل قليل على مغازلة شقيقة الجنرال فانغ!

ثم أضافت وهي تنظر إلى السيد شو:

“كيف ينبغي معاقبة هذا الرجل؟”

 

ثم أضافت وهي تنظر إلى السيد شو:

“والآن يبدو أنهم ليسوا متغطرسين فحسب…”

 

 

 

“بل إن أيديهم أيضًا ليست نظيفة.”

“لا… لا أستحق.”

 

“يا لها من مهزلة.”

أخي؟!

 

 

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

حدق السيد لو ومن معه في فانغ تشيشيو بذهول.

 

 

 

وبعد لحظات… ارتجفت أجسادهم جميعًا.

وقال بصوت خافت:

 

 

لقد… تجرؤوا قبل قليل على مغازلة شقيقة الجنرال فانغ!

 

 

التفت إلى يوان تشوانغ.

في تلك اللحظة، شبك السيد شو يديه على عجل وانحنى باحترام.

نظر فانغ تشين إليه وقال بهدوء: “قائد المئة شو. أهذا السيد لو أحد رجالك؟”

 

“انهضوا جميعًا!”

“يا جنرال فانغ.”

“أعطني اسمًا.”

 

 

“قصرت بصيرتي عن معرفة مقامك.”

 

 

قالت فانغ تشيشيو لفانغ تشين:

“أرجو أن تسامحني على ما بدر مني.”

وقال بحدة، متظاهراً بالتماسك:

 

“لقد عميت بصيرتي فلم أعرف قدرك.”

وأثناء اعتذاره، ظل يحدق في الأرض، بينما ارتسم الذعر واضحًا في عينيه.

 

 

وأثناء اعتذاره، ظل يحدق في الأرض، بينما ارتسم الذعر واضحًا في عينيه.

لا عجب أنه بدا مألوفًا… فقد كان هو الجنرال فانغ، الذي قاد جيشه قبل مدة ليست بالطويلة، وأباد مزارعي مملكة تشينج سونغ عن بكرة أبيهم.

أجبر قائد المئة شو نفسه على الابتسام.

 

 

بل إن… حتى حرس السيف الشجاع كانوا يتجنبون أولئك المزارعين.

 

 

“ومن أمرك بتهديد رجال معقل داهوا؟”

وقد أصبحت تلك الواقعة حديث الجميع داخل حامية وي خلال الأيام الماضية.

 

 

 

نظر فانغ تشين إليه وقال بهدوء: “قائد المئة شو. أهذا السيد لو أحد رجالك؟”

 

 

وقال بصوت خافت:

ارتبك قائد المئة شو قليلًا، ثم قال مسرعًا: “يا جنرال فانغ، لقد أسأت فهم الأمر. هذا الرجل يتعامل معنا كثيرًا، لا أكثر، أما أنا… فلا تربطني به أي علاقة.”

 

 

ضحك أحد أفراد حرس السيف الشجاع وقال بحماس: “يا سيدي، ذاك هو الجنرال فانغ! كيف يجرؤ أحدنا على التفوه بكلمة أمامه؟”

لا تربطك به أي علاقة؟

 

 

قال تشانغ شوتشو ببرود:

تجمد السيد لو في مكانه.

“ولا تأتِ إليّ مجددًا.”

 

ارتعد جسد السيد لو.

ففي الليلة الماضية فقط… كانا يحتسيان الخمر ويتبادلان الأحاديث.

 

 

ضحك أحد أفراد حرس السيف الشجاع وقال بحماس: “يا سيدي، ذاك هو الجنرال فانغ! كيف يجرؤ أحدنا على التفوه بكلمة أمامه؟”

أما اليوم… فقد أصبحا غريبين عن بعضهما!

 

 

بدأ يوان تشوانغ يروي ما جرى بهدوء.

نظر إليه فانغ تشين مليًا، ثم سأله: “أتعرف لماذا جئت إلى هنا اليوم؟”

في منزل فانغ.

 

ابتلع قائد المئة شو ريقه وقال: “هذا المسؤول… لا يعلم.”

وبينما كان يتحدث… ظل يراقب تعابير قائد المئة شو، وكأنه يحاول استشفاف شيء من ملامحه.

 

 

فلم يخطر بباله قط أنه سيصادف فانغ تشين في شارع كويلونغ.

أما يوان تشوانغ… فكان يحدق فيه هو الآخر دون أن يطرف، وقد راوده الشك في احتمال تورطه في هذه القضية.

 

 

“أعطني اسمًا.”

ابتلع قائد المئة شو ريقه وقال: “هذا المسؤول… لا يعلم.”

ولم يستطع التخلص من ذلك الشعور السيئ الذي انتابه.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“يا سيد يوان.”

 

 

“لقد دخل قائد الألف بحامية وي بالمدينة الخارجية، تشانغ شوتشو، إلى منزل نائب وزير الشعائر.”

“أخبره.”

“اقتادوهم إلى معقل داهوا!”

 

 

بدأ يوان تشوانغ يروي ما جرى بهدوء.

 

 

 

وكلما مضى في سرد الأحداث… ازداد شحوب وجه قائد المئة شو.

“وما علاقته بها أصلًا؟!”

 

وقد بدأ الخوف يتسلل إلى عينيه.

حتى أدرك أنه ربما تورط، من حيث لا يدري، في قضية أكبر مما تصور.

 

 

“بل إن أيديهم أيضًا ليست نظيفة.”

قال فانغ تشين بلامبالاة: “ما إن وصلنا إلى هنا، حتى جاء هذا السيد لو برجاله لإثارة المتاعب، بل وتجرأ على مغازلة أختي، وبعد ذلك بوقت قصير… وصل قائد المئة شو.”

ولم تمضِ فترة طويلة… حتى بدّل ثيابه، وغادر حامية وي في هدوء.

 

 

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

“خذ نقودك.”

 

في تلك اللحظة، شبك السيد شو يديه على عجل وانحنى باحترام.

“لذا يساورني الفضول، ما العلاقة بين قائد المئة شو، وذلك الأخ وأخته المفقودين؟”

داخل قاعة الاستقبال… رأى فانغ تشين قائد الألف تشانغ شوتشو.

 

وقبل أن يغادر يوان تشوانغ، التفت إلى قائد المئة شو، وقال بابتسامة تنم عن الشماتة: “قائد المئة شو، سآخذ هذا الرجل إلى معقل داهوا، وبذلك أوفر على حامية وي عناء التحقيق.”

تبدلت ملامح قائد المئة شو مرارًا، ثم قال على عجل: “يا جنرال فانغ، لقد وصلني بلاغ عن شجار وإثارة للفوضى هنا، فسارعت بالحضور، أما ما عدا ذلك… فهذا المسؤول لا يعلم عنه شيئًا.”

“فلماذا لزمتم الصمت حين حضر؟”

 

“أرجو أن تسامحني على ما بدر مني.”

قال فانغ تشين: “إذن… بما أنك صادفت هذه القضية مصادفة، فأخبرني.”

ثم استدار وغادر بصحبة مرافقيه.

 

“وما علاقته بها أصلًا؟!”

وأشار إلى السيد لو.

خرجت عجوز من خلف الستار، وعلى وجهها ابتسامة ساخرة.

 

 

“كيف ينبغي معاقبة هذا الرجل؟”

 

 

 

“لقد تجرأ على مغازلة أختي.”

 

 

“أنت لا تعرفين من يكون فانغ تشين.”

“وهدد رجال معقل داهوا بألا يقتربوا من شارع كويلونغ، وإلا كسر سيقانهم.”

 

 

في منزل فانغ.

انقلب وجه السيد لو إلى الشحوب، ثم انبطح على ركبتيه.

 

 

 

“يا جنرال فانغ!”

داخل قاعة الاستقبال… رأى فانغ تشين قائد الألف تشانغ شوتشو.

 

 

“لقد عميت بصيرتي فلم أعرف قدرك.”

 

 

 

“أرجوك… اعفُ عني هذه المرة.”

حدق السيد لو ومن معه في فانغ تشيشيو بذهول.

 

 

ألقى قائد المئة شو عليه نظرة باردة، ولمع في عينيه بريق قاسٍ، ثم قال لفانغ تشين: “يا جنرال فانغ، سيقود هذا المسؤول الرجل إلى حامية وي للتحقيق، وسأستجوبه بنفسي، وسأمنح الجنرال تفسيرًا يرضيه.”

“أخبره.”

 

“نائب وزير شعائر موقر…”

لكن فانغ تشين تجاهله تمامًا.

ولم تمضِ فترة طويلة… حتى بدّل ثيابه، وغادر حامية وي في هدوء.

 

 

وتقدم حتى وقف أمام السيد لو.

فلم يخطر بباله قط أنه سيصادف فانغ تشين في شارع كويلونغ.

 

وما إن سمعت العجوز وو ذلك، حتى سارعت قائلة: “يا سيدي! هو نفسه من أعطاني المال!”

ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

 

 

“ومن أمرك بتهديد رجال معقل داهوا؟”

“السيد لو…”

 

 

 

ارتعد جسد السيد لو.

 

 

 

“لا… لا أستحق.”

 

 

“في أمان الله، يا سيد يوان.”

“نادني بالصغير لو فحسب.”

داخل قاعة الاستقبال… رأى فانغ تشين قائد الألف تشانغ شوتشو.

 

“السيد لو…”

ابتسم فانغ تشين.

ثم استدار وغادر بصحبة مرافقيه.

 

 

“من أمرك بالمجيء لإثارة المتاعب؟”

 

 

“لقد دخل قائد الألف بحامية وي بالمدينة الخارجية، تشانغ شوتشو، إلى منزل نائب وزير الشعائر.”

“ومن أمرك بتهديد رجال معقل داهوا؟”

 

 

 

ثم أضاف بنبرة هادئة:

نظر فانغ تشين إليه وقال بهدوء: “قائد المئة شو. أهذا السيد لو أحد رجالك؟”

 

ثم أضافت وهي تنظر إلى السيد شو:

“أعطني اسمًا.”

“أرجوك… اعفُ عني هذه المرة.”

 

“أعطني اسمًا.”

ساد الصمت.

 

 

 

وبعد لحظات… خفض السيد لو رأسه وقال بصوت خافت: “لقد… تقاضيت المال بالفعل، وقد طلب مني الرجل الذي دفعه أن أراقب شارع كويلونغ، وإذا جاء أحد إلى هذا المنزل… أقوم بتهديده.”

 

 

وما إن انصرف تاي ما… حتى غادر فانغ تشين جسده مستخدمًا خروج الروح.

ثم وصف ملامح ذلك الرجل وصفًا دقيقًا.

 

 

 

لكنه… لم يكن يعرف هويته.

ثم تابع وعيناه تلمعان: “لقد أحرق حتى ساحة تشينج سونغ العليا، وكان ذلك منظرًا يشرح الصدر!”

 

قال تشانغ شوتشو ببرود، وهو يخرج ورقتين نقديتين فضيتين ويضعهما على الطاولة:

وما إن سمعت العجوز وو ذلك، حتى سارعت قائلة: “يا سيدي! هو نفسه من أعطاني المال!”

 

 

 

رفع فانغ تشين حاجبه قليلًا.

 

 

 

“الشخص نفسه؟”

“يا سيد تشين.”

 

 

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“يا سيد يوان. اقتدهم جميعًا إلى معقل داهوا، واستجوبهم بدقة، وتحقق مما إذا كانوا قد ارتكبوا جرائم أخرى،ولتُصفَّ جميع قضاياهم دفعة واحدة.”

 

 

“يبدو أنكما لا تنويان إخباري باسمه، وفي هذه الحال… فلن تُغلق هذه القضية بهذه السهوله.”

أشرق وجه يوان تشوانغ بالحماس.

 

 

التفت إلى يوان تشوانغ.

ضحك أحد أفراد حرس السيف الشجاع وقال بحماس: “يا سيدي، ذاك هو الجنرال فانغ! كيف يجرؤ أحدنا على التفوه بكلمة أمامه؟”

 

“يا سيد يوان. اقتدهم جميعًا إلى معقل داهوا، واستجوبهم بدقة، وتحقق مما إذا كانوا قد ارتكبوا جرائم أخرى،ولتُصفَّ جميع قضاياهم دفعة واحدة.”

بدأ يوان تشوانغ يروي ما جرى بهدوء.

 

 

أشرق وجه يوان تشوانغ بالحماس.

 

 

لكنه… لم يكن يعرف هويته.

“أمرك!”

“لذا يساورني الفضول، ما العلاقة بين قائد المئة شو، وذلك الأخ وأخته المفقودين؟”

 

 

ثم صاح:

ساد الصمت.

 

 

“انهضوا جميعًا!”

 

 

التفت إلى رجاله، فوجدهم يتهامسون بحماس، يتبادلون الحديث عن فانغ تشين.

“اقتادوهم إلى معقل داهوا!”

قال فانغ تشين بلامبالاة: “ما إن وصلنا إلى هنا، حتى جاء هذا السيد لو برجاله لإثارة المتاعب، بل وتجرأ على مغازلة أختي، وبعد ذلك بوقت قصير… وصل قائد المئة شو.”

 

 

ثم التفت فانغ تشين إلى قائد المئة شو وقال بابتسامة هادئة: “قائد المئة شو، سأغادر الآن. لا داعي لتوديعي.”

 

 

 

ثم استدار وغادر بصحبة مرافقيه.

بل إن… حتى حرس السيف الشجاع كانوا يتجنبون أولئك المزارعين.

 

“ولا تأتِ إليّ مجددًا.”

وقبل أن يغادر يوان تشوانغ، التفت إلى قائد المئة شو، وقال بابتسامة تنم عن الشماتة: “قائد المئة شو، سآخذ هذا الرجل إلى معقل داهوا، وبذلك أوفر على حامية وي عناء التحقيق.”

 

 

 

أجبر قائد المئة شو نفسه على الابتسام.

“لم تخبرني أن هذه القضية ستقود إلى ذلك الرجل من آل فانغ.”

 

 

“في أمان الله، يا سيد يوان.”

لكن قائد المئة شو لم يشاركه الضحك.

 

وقال ثالث: “كنت محظوظًا بما يكفي لأخدم يومًا تحت إمرة الجنرال فانغ، لكنني نُقلت لاحقًا إلى حرس السيف الشجاع.”

ظل يراقب فانغ تشين ومن معه حتى اختفوا عن الأنظار.

 

 

 

وما إن غابوا… حتى غرقت ملامحه في الجدية.

 

 

“يا سيد يوان. اقتدهم جميعًا إلى معقل داهوا، واستجوبهم بدقة، وتحقق مما إذا كانوا قد ارتكبوا جرائم أخرى،ولتُصفَّ جميع قضاياهم دفعة واحدة.”

التفت إلى رجاله، فوجدهم يتهامسون بحماس، يتبادلون الحديث عن فانغ تشين.

نظر إليها تشين دونغ

 

كانت قيمة كل ورقة… ألف تايل من الفضة.

فأطلق شخيرًا باردًا.

 

 

 

“كنتم تصخبون قبل قليل.”

“فهمت.”

 

وفي تلك اللحظة… انطلق صوت ساخر من خلف الستار.

“فلماذا لزمتم الصمت حين حضر؟”

 

 

ثم وصف ملامح ذلك الرجل وصفًا دقيقًا.

ضحك أحد أفراد حرس السيف الشجاع وقال بحماس: “يا سيدي، ذاك هو الجنرال فانغ! كيف يجرؤ أحدنا على التفوه بكلمة أمامه؟”

ارتبك قائد المئة شو قليلًا، ثم قال مسرعًا: “يا جنرال فانغ، لقد أسأت فهم الأمر. هذا الرجل يتعامل معنا كثيرًا، لا أكثر، أما أنا… فلا تربطني به أي علاقة.”

 

وفي النهاية… توقف أمام قصر فخم.

ثم تابع وعيناه تلمعان: “لقد أحرق حتى ساحة تشينج سونغ العليا، وكان ذلك منظرًا يشرح الصدر!”

“في أمان الله، يا سيد يوان.”

 

أما اليوم… فقد أصبحا غريبين عن بعضهما!

وأضاف آخر: “حقًا! لقد كان أمرًا يبعث على الارتياح!”

 

 

ثم أضاف بنبرة هادئة:

وقال ثالث: “كنت محظوظًا بما يكفي لأخدم يومًا تحت إمرة الجنرال فانغ، لكنني نُقلت لاحقًا إلى حرس السيف الشجاع.”

 

 

 

“ولولا ذلك… لكنت قبل خمسة أعوام قاتلت إلى جانبه على جبل القمم الثلاثة.”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

 

فضحك أحدهم وقال مازحًا: “وعندها… لكنت دُفنت هناك أيضًا.”

“أرجو أن تسامحني على ما بدر مني.”

 

 

لكن قائد المئة شو لم يشاركه الضحك.

وكلما مضى في سرد الأحداث… ازداد شحوب وجه قائد المئة شو.

 

ولم يستطع التخلص من ذلك الشعور السيئ الذي انتابه.

بل ظل عابسًا.

“لا يعنيني ما الذي تفعله يا سيد تشين.”

 

وفي تلك اللحظة… انطلق صوت ساخر من خلف الستار.

فلم يخطر بباله قط أنه سيصادف فانغ تشين في شارع كويلونغ.

أما اليوم… فقد أصبحا غريبين عن بعضهما!

 

 

والأدهى من ذلك… أن السيد لو كاد يجره إلى الإساءة لذلك الرجل.

 

 

 

كلما فكر في الأمر… ازداد اضطرابه.

 

 

قال فانغ تشين بلامبالاة: “ما إن وصلنا إلى هنا، حتى جاء هذا السيد لو برجاله لإثارة المتاعب، بل وتجرأ على مغازلة أختي، وبعد ذلك بوقت قصير… وصل قائد المئة شو.”

ولم يستطع التخلص من ذلك الشعور السيئ الذي انتابه.

 

 

وقد بدأ الخوف يتسلل إلى عينيه.

لذا اصطحب رجاله، وعاد مسرعًا إلى حامية وي، وأبلغ قائده بكل ما حدث اليوم.

 

 

 

“لقد دخل قائد الألف بحامية وي بالمدينة الخارجية، تشانغ شوتشو، إلى منزل نائب وزير الشعائر.”

 

 

بعد أن استمع قائد الألف إلى تقرير قائد المئة شو، اكتفى بهزة رأس، ثم صرفه.

 

 

 

ولم تمضِ فترة طويلة… حتى بدّل ثيابه، وغادر حامية وي في هدوء.

 

 

ثم تابع وعيناه تلمعان: “لقد أحرق حتى ساحة تشينج سونغ العليا، وكان ذلك منظرًا يشرح الصدر!”

ثم دخل المدينة الداخلية.

 

 

“فهمت.”

وفي النهاية… توقف أمام قصر فخم.

 

 

“لذا يساورني الفضول، ما العلاقة بين قائد المئة شو، وذلك الأخ وأخته المفقودين؟”

منزل نائب وزير الشعائر.

وفي النهاية… توقف أمام قصر فخم.

 

 

“بل إن أيديهم أيضًا ليست نظيفة.”

 

نظر إليه فانغ تشين مليًا، ثم سأله: “أتعرف لماذا جئت إلى هنا اليوم؟”

في منزل فانغ.

وقال بصوت خافت:

 

 

لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر تاي ما أمام فانغ تشين.

 

 

ولم يكن مبلغًا هينًا.

وقال بصوت خافت:

ثم تابع وعيناه تلمعان: “لقد أحرق حتى ساحة تشينج سونغ العليا، وكان ذلك منظرًا يشرح الصدر!”

 

 

“سيدي الشاب.”

لا تربطك به أي علاقة؟

 

“لا… لا أستحق.”

“لقد دخل قائد الألف بحامية وي بالمدينة الخارجية، تشانغ شوتشو، إلى منزل نائب وزير الشعائر.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أومأ فانغ تشين برأسه.

 

 

“وما علاقته بها أصلًا؟!”

“فهمت.”

“فلماذا لزمتم الصمت حين حضر؟”

 

 

وما إن انصرف تاي ما… حتى غادر فانغ تشين جسده مستخدمًا خروج الروح.

 

 

تجمد السيد لو في مكانه.

وفي لحظة واحدة… وصل إلى منزل نائب وزير الشعائر.

ضحك أحد أفراد حرس السيف الشجاع وقال بحماس: “يا سيدي، ذاك هو الجنرال فانغ! كيف يجرؤ أحدنا على التفوه بكلمة أمامه؟”

 

 

 

 

“أرجوك… اعفُ عني هذه المرة.”

داخل قاعة الاستقبال… رأى فانغ تشين قائد الألف تشانغ شوتشو.

“نائب وزير شعائر موقر…”

 

“أستأذن.”

كما رأى أيضًا… نائب وزير الشعائر، تشين دونغ.

 

 

 

قال تشانغ شوتشو ببرود، وهو يخرج ورقتين نقديتين فضيتين ويضعهما على الطاولة:

 

 

 

“يا سيد تشين.”

 

 

ثم وصف ملامح ذلك الرجل وصفًا دقيقًا.

“لم تخبرني أن هذه القضية ستقود إلى ذلك الرجل من آل فانغ.”

“من أمرك بالمجيء لإثارة المتاعب؟”

 

 

“خذ نقودك.”

“فلماذا لزمتم الصمت حين حضر؟”

 

 

“ولا تأتِ إليّ مجددًا.”

 

 

 

كانت قيمة كل ورقة… ألف تايل من الفضة.

 

 

 

أي أن المبلغ بلغ ألفي تايل كاملة.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

ولم يكن مبلغًا هينًا.

“أستأذن.”

 

قال تشانغ شوتشو ببرود، وهو يخرج ورقتين نقديتين فضيتين ويضعهما على الطاولة:

شحبت ملامح تشين دونغ.

 

 

وأضاف آخر: “حقًا! لقد كان أمرًا يبعث على الارتياح!”

“كيف تورط الجنرال فانغ في هذه القضية؟!”

“يبدو أنكما لا تنويان إخباري باسمه، وفي هذه الحال… فلن تُغلق هذه القضية بهذه السهوله.”

 

“فهمت.”

“وما علاقته بها أصلًا؟!”

نظر إليها تشين دونغ

 

في منزل فانغ.

قال تشانغ شوتشو ببرود:

“بل إن أيديهم أيضًا ليست نظيفة.”

 

 

“لا أعلم لماذا أدى اختفاء خادمة من منزلك في البداية إلى تحقيق لمعقل داهوا.”

وكلما مضى في سرد الأحداث… ازداد شحوب وجه قائد المئة شو.

 

“لقد عميت بصيرتي فلم أعرف قدرك.”

“ولا لماذا، بعد مرور عدة أعوام، لفتت القضية انتباه ذلك الرجل من آل فانغ.”

 

 

 

ثم نهض من مقعده.

 

 

“نادني بالصغير لو فحسب.”

“لا يعنيني ما الذي تفعله يا سيد تشين.”

بل ظل عابسًا.

 

 

“لكنني لا أنوي التورط في هذه القضية.”

خرجت عجوز من خلف الستار، وعلى وجهها ابتسامة ساخرة.

 

“لقد دخل قائد الألف بحامية وي بالمدينة الخارجية، تشانغ شوتشو، إلى منزل نائب وزير الشعائر.”

“أستأذن.”

 

 

وبينما كان يتحدث… ظل يراقب تعابير قائد المئة شو، وكأنه يحاول استشفاف شيء من ملامحه.

وغادر القاعة مباشرة.

 

 

 

أما تشين دونغ… فبقي جالسًا في ذهول.

 

 

ولم يكن مبلغًا هينًا.

وقد بدأ الخوف يتسلل إلى عينيه.

لا تربطك به أي علاقة؟

 

 

وفي تلك اللحظة… انطلق صوت ساخر من خلف الستار.

 

 

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“هاه…”

 

 

ثم وصف ملامح ذلك الرجل وصفًا دقيقًا.

“نائب وزير شعائر موقر…”

 

 

 

“يرتعب لمجرد سماعه أن فانغ تشين دخل على الخط.”

 

 

نظر إليها تشين دونغ

“يا لها من مهزلة.”

 

 

“ولا لماذا، بعد مرور عدة أعوام، لفتت القضية انتباه ذلك الرجل من آل فانغ.”

خرجت عجوز من خلف الستار، وعلى وجهها ابتسامة ساخرة.

 

 

قال فانغ تشين: “إذن… بما أنك صادفت هذه القضية مصادفة، فأخبرني.”

نظر إليها تشين دونغ

 

وقال بحدة، متظاهراً بالتماسك:

 

 

“أنت لا تعرفين من يكون فانغ تشين.”

 

 

 

“والآن…”

 

 

“ولا تأتِ إليّ مجددًا.”

“لقد بدأ يشك في هذه القضية.”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

 

“لذا يساورني الفضول، ما العلاقة بين قائد المئة شو، وذلك الأخ وأخته المفقودين؟”

“وأنت من تسبب في كل هذا.”

 

 

 

“لذا…”

ثم نهض من مقعده.

 

قال فانغ تشين: “إذن… بما أنك صادفت هذه القضية مصادفة، فأخبرني.”

“تولَّ حلها بنفسك.”

“وهدد رجال معقل داهوا بألا يقتربوا من شارع كويلونغ، وإلا كسر سيقانهم.”

 

وقد أصبحت تلك الواقعة حديث الجميع داخل حامية وي خلال الأيام الماضية.

وقف فانغ تشين يراقب العجوز بصمت.

 

 

 

ثم ضاقت عيناه تدريجيًا.

أجبر قائد المئة شو نفسه على الابتسام.

 

 

مزارعة… يبدو أن أفراد طائفة روح الدم ما زالوا متغلغلين في العاصمة.

“اقتادوهم إلى معقل داهوا!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انقلب وجه السيد لو إلى الشحوب، ثم انبطح على ركبتيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط