Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 55

الفصل 55 - هولبرغ [1]

الفصل 55 - هولبرغ [1]

الفصل 55 – هولبرغ [1]

كان صوت دونا الصافي والمريح هو ما أيقظني، حيث انتقل عبر مكبرات الصوت الموجودة في الحافلة.

“حسنًا، الجميع رجاءً ادخلوا إلى الحافلة.”

“اتركني وشأني بحق الجحيم، أنا أحاول الاستمتاع بهذا المقعد، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحصل على بعض الهدوء!”

وهي ترتدي قميصًا أبيض فضفاضًا مدسوسًا بعناية داخل بنطالها الجينز، أجرت دونا نداءً سريعًا للأسماء.

“انهض.”

أثناء قيامها بذلك، كانت كل حركة منها تجذب انتباه كل فتى حاضر. كانت عيناها البنفسجيتان تلمعان قليلًا، مما جعل الجميع يدخلون في حالة من الشرود.

الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى توقفت عن الوجود، وما حل محلها كان حكومة مركزية جديدة تُدعى الحكومة المركزية.

حتى أنا وقعت تحت تأثيرها.

ورغم أن الدول لم تعد موجودة، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.

بعد أن تأكدت من وجود جميع أفراد الصف A-25، صعدت دونا إلى حافلة بيضاء ضخمة دون أن تولي أي اهتمام لوجوه الفتيان المحمرة، وحثتنا على اتباعها.

كان الهيكل الخارجي للحافلة مطليًا باللون الأبيض، وكان تصميمها الأملس أنيقًا وحديثًا.

وبمجرد أن اختفى جسدها داخل الحافلة، استفاق الفتيان من شرودهم واستعادوا حواسهم.

فتح دونالد عينيه على اتساعهما، وكان على وشك الرد، لكنه قبل أن يفعل ذلك سمع صوتًا باردًا قادمًا من الجهة اليسرى للحافلة.

عند رؤية النظرات المرتبكة على وجوه الجميع، لم أستطع سوى هز رأسي بخفة.

حتى أنا وقعت تحت تأثيرها.

كان هذا المشهد مألوفًا جدًا.

لو كان ذلك قبل أن أُعاد تجسيدي، لما كان لدي أي مشكلة معه.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وعلى الأرجح لن تكون الأخيرة.

على الجانب الأيمن، كان دونالد يجلس بجانب النافذة.

دونا، عندما تكون في مزاج سيئ، كانت تميل إلى إطلاق جزء من قواها دون وعي، مما يجعل جميع الفتيان في الصف يشعرون فجأة بانجذاب شديد نحوها.

كنت مندهشًا تمامًا.

أحيانًا كان الأمر يصل إلى درجة سيئة لدرجة أن بعض الشباب كانوا يغمى عليهم مباشرة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وعلى الأرجح لن تكون الأخيرة.

فقط أمثال كيفن وجين كانوا قادرين إلى حد ما على البقاء غير متأثرين بانفجارها الساحر المفاجئ.

تثاءبت بصوت عالٍ ومددت جسدي.

بعد أن استعدت هدوئي، ونظرت إلى الآخرين الذين كانوا يصعدون إلى الحافلة، لم أستطع منع نفسي من التحديق في الحافلة التي دخلتها دونا للتو.

في البداية تمكنت من تجاهله دون مشاكل، لكن بعد عدة دقائق من الإهانات اللفظية المستمرة، لم أعد أتحمل وانفجرت:

كنت مندهشًا تمامًا.

وبما أن عدد طلاب السنة الأولى كان يتجاوز 2000 طالب، فقد تم تقسيم الطلاب إلى صفوف مختلفة.

كان الهيكل الخارجي للحافلة مطليًا باللون الأبيض، وكان تصميمها الأملس أنيقًا وحديثًا.

أغلقنا أفواهنا فورًا وقررنا ألا ننطق بكلمة واحدة طوال رحلة الحافلة بأكملها.

كانت الحافلة، التي بلغ طولها حوالي 15 مترًا، ضخمة للغاية، ويمكنها استيعاب ما يصل إلى 200 شخص.

“…همم؟”

والسبب في قدرتها على حمل هذا العدد الكبير من الأشخاص هو امتلاكها طابقًا ثانيًا، والذي احتوى بشكل مفاجئ على مقصف صغير.

وفقًا لما شرحته لنا دونا مسبقًا، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا طوال رحلة الحافلة التي ستستغرق حوالي خمس ساعات.

حول الحافلة، كانت جميع النوافذ مظللة باللون الأسود، مما جعل من المستحيل الرؤية من خلالها، ومنع الناس من التطفل والنظر إلى الداخل.

كان لكل صف مدرب خاص به، وكان الاختيار عشوائيًا. هذا إذا استثنينا جين، إيما، أماندا، كيفن، وميليسا، حيث كان لكل واحد منهم القدرة على اختيار الصف الذي يريد أن يكون فيه.

كان هيكل الحافلة مصنوعًا من سبائك معدنية شديدة المتانة، قادرة على تحمل القوة الكاملة لعدة أشرار من الرتبة .

على جانبي الأيمن، كان إيفان وكاساندرا يجلسان معًا وهما يأكلان بعض رقائق البطاطس.

كانت مؤمنة بدرجة عالية، وقد صُنعت خصيصًا لحماية الطلاب من الكمائن المفاجئة سواء من الأشرار أو الوحوش.

وخلفهم، كان العديد من الطلاب قد استيقظوا بالفعل، بعضهم يلعب على هواتفه والبعض الآخر يتحدث مع زملائه.

عندما نظرت خلف الحافلة، رأيت خمس عشرة حافلة أخرى مصطفة في المسافة.

…مريح للغاية.

وبجانبها، كان هناك حشد من الطلاب يشبهنا تمامًا، ينتظرون جميعًا دخول حافلاتهم الخاصة.

يبدو أنني ودونالد كنا أعلى صوتًا قليلًا من اللازم…

وبما أن عدد طلاب السنة الأولى كان يتجاوز 2000 طالب، فقد تم تقسيم الطلاب إلى صفوف مختلفة.

عندما نظرت خلف الحافلة، رأيت خمس عشرة حافلة أخرى مصطفة في المسافة.

كان صفي هو الصف A-25.

“حسنًا…”

كان لكل صف مدرب خاص به، وكان الاختيار عشوائيًا. هذا إذا استثنينا جين، إيما، أماندا، كيفن، وميليسا، حيث كان لكل واحد منهم القدرة على اختيار الصف الذي يريد أن يكون فيه.

“سنقوم أولًا بجولة في المكان، وبعد ذلك بوقت قصير ستذهبون مع مجموعاتكم وتكملون المهمة المخصصة لكم.”

امتياز الموهوبين…

وفقًا لما شرحته لنا دونا مسبقًا، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا طوال رحلة الحافلة التي ستستغرق حوالي خمس ساعات.

دخلت الحافلة، ونظرت يمينًا ويسارًا، وبعد أن رأيت مجموعتي، توجهت نحوهم.

الثقافة، اللغة، الناس، كل شيء كان تمامًا كما كان في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.

وفي الطريق، لم أستطع سوى الإعجاب بالجزء الداخلي للحافلة.

وفي الطريق، لم أستطع سوى الإعجاب بالجزء الداخلي للحافلة.

كانت المقاعد، التي ذكرتني بمقاعد الدرجة الأولى في الطائرات، مصنوعة من جلد فاخر.

“لا تزعجني.”

كانت المقاعد مقسمة إلى صفين، بمقعدين في كل جانب.

كان صفي هو الصف A-25.

وأمام كل مقعد كانت هناك طاولة جميلة مصنوعة من خشب البلوط، وُضع فوقها العديد من الوجبات الخفيفة.

كانت الحافلة، التي بلغ طولها حوالي 15 مترًا، ضخمة للغاية، ويمكنها استيعاب ما يصل إلى 200 شخص.

عندما وصلت إلى المكان الذي كانت فيه مجموعتي، ظهرت نظرة معقدة على وجهي.

وللأسف، لأن الأكاديمية اعتبرت البوابات خطيرة جدًا، لم يكن بإمكاننا استخدامها.

وفقًا لما شرحته لنا دونا مسبقًا، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا طوال رحلة الحافلة التي ستستغرق حوالي خمس ساعات.

“توقفوا.”

كان الهدف من ذلك أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل.

“همم؟ ماذا تفعل أيها الوغد؟”

…لكن عند النظر إلى مجموعتي، بدأت أشك فيما إذا كانت هذه فكرة جيدة.

دخلت الحافلة، ونظرت يمينًا ويسارًا، وبعد أن رأيت مجموعتي، توجهت نحوهم.

على جانبي الأيمن، كان إيفان وكاساندرا يجلسان معًا وهما يأكلان بعض رقائق البطاطس.

في البداية تمكنت من تجاهله دون مشاكل، لكن بعد عدة دقائق من الإهانات اللفظية المستمرة، لم أعد أتحمل وانفجرت:

وخلفهما، كانت ميليسا تجلس بهدوء على مقعدها وعيناها مغمضتان.

عندما رأت ميليسا أنني ودونالد نجلس بهدوء مثل طفلين مطيعين، ارتاحت حواجبها أخيرًا.

كان الجو المحيط بها يصرخ بوضوح:

وللأسف، لأن الأكاديمية اعتبرت البوابات خطيرة جدًا، لم يكن بإمكاننا استخدامها.

“لا تزعجني.”

الفصل 55 – هولبرغ [1]

على الجانب الأيمن، كان دونالد يجلس بجانب النافذة.

وللأسف، لأن الأكاديمية اعتبرت البوابات خطيرة جدًا، لم يكن بإمكاننا استخدامها.

كان منشغلًا حاليًا بالنظر إلى المناظر الطبيعية خارج النافذة، ولذلك بدا أنه لم يلاحظ وصولي للتو.

بصراحة، رغم أنني كنت مرتاحًا طوال الرحلة، إلا أنني كنت أفضل لو سافرنا عبر البوابات البُعدية.

نظرت حولي، وباستثناء المقعد بجانب ميليسا ودونالد، كان كل شيء ممتلئًا.

“حسنًا، الجميع رجاءً ادخلوا إلى الحافلة.”

بينما كانت عيناي تنتقلان بين ميليسا ودونالد لبضع ثوانٍ، قررت الجلوس بجانب دونالد.

“حسنًا يا رفاق، سنصل إلى هولبرغ خلال حوالي عشر دقائق، لذا استعدوا.”

رغم أنني لم أكن أحب هذا الرجل، إلا أنني على الأقل لن أخاطر باحتمالية الموت.

تثاءبت بصوت عالٍ ومددت جسدي.

“همم؟ ماذا تفعل أيها الوغد؟”

عندما رأت ميليسا أنني ودونالد نجلس بهدوء مثل طفلين مطيعين، ارتاحت حواجبها أخيرًا.

تمامًا عندما كنت على وشك الجلوس بجانب دونالد، استدار ونظر إلي بغضب.

كان صوت دونا الصافي والمريح هو ما أيقظني، حيث انتقل عبر مكبرات الصوت الموجودة في الحافلة.

“…إرر، أنا أجلس.”

وأمام كل مقعد كانت هناك طاولة جميلة مصنوعة من خشب البلوط، وُضع فوقها العديد من الوجبات الخفيفة.

توقفت للحظة ونظرت إلى دونالد قليلًا، ثم تجاهلته وجلست على المقعد.

عندما نظرت خلف الحافلة، رأيت خمس عشرة حافلة أخرى مصطفة في المسافة.

وبمجرد أن جلست، كادت تنهيدة تخرج من فمي.

“…كم هذا جميل.”

كان الأمر كما لو أنني داخل سحابة مصنوعة من القطن.

“هل تخططان لقتلي بسبب الإحراج؟ هل كان هذا شيئًا خططتما له مسبقًا من أجل قتلي؟ إذا كان الأمر كذلك فقد نجحتما. أفضل أن أغرق نفسي في وعاء ماء على أن أتعرض للمزيد من هذا.”

غاص ظهري فورًا داخل المقعد، كما أن الطبقة الجلدية المحيطة بالكرسي، والتي احتفظت ببعض برودة الليلة الماضية، قامت بتبريد جسدي فورًا.

وأمام كل مقعد كانت هناك طاولة جميلة مصنوعة من خشب البلوط، وُضع فوقها العديد من الوجبات الخفيفة.

…مريح للغاية.

حول الحافلة، كانت جميع النوافذ مظللة باللون الأسود، مما جعل من المستحيل الرؤية من خلالها، ومنع الناس من التطفل والنظر إلى الداخل.

وبينما كنت أستمتع بهذه التجربة، سمعت صوتًا مرتفعًا بجانب أذني اليمنى.

“سنقوم أولًا بجولة في المكان، وبعد ذلك بوقت قصير ستذهبون مع مجموعاتكم وتكملون المهمة المخصصة لكم.”

أدرت رأسي نحو الجانب، لأجد دونالد يصرخ في وجهي.

“اتركني وشأني بحق الجحيم، أنا أحاول الاستمتاع بهذا المقعد، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحصل على بعض الهدوء!”

“أيها الوغد الوقح! من سمح لك بالجلوس بجانبي؟”

ما إن خرجت من الحافلة، حتى أعماني الضوء القادم من الشمس للحظة.

عبست، وكنت على وشك الرد عليه، لكن بعد التفكير قليلًا، امتنعت عن ذلك وقررت تجاهله.

حول الحافلة، كانت جميع النوافذ مظللة باللون الأسود، مما جعل من المستحيل الرؤية من خلالها، ومنع الناس من التطفل والنظر إلى الداخل.

لن أكسب شيئًا من الجدال معه.

“هوااام…”

“هل تستمع إلي أصلًا أيها الوغد الوقح؟ كيف تجرؤ على أن أمثال…”

غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.

في البداية تمكنت من تجاهله دون مشاكل، لكن بعد عدة دقائق من الإهانات اللفظية المستمرة، لم أعد أتحمل وانفجرت:

كانت المقاعد مقسمة إلى صفين، بمقعدين في كل جانب.

“من الذي تنعته بالوغد أيها الوغد؟ اسمي رين. رين دوفر، وليس “الوغد الوقح”.”

“أحم… أحم، آسف يا جماعة.”

رفعت إصبع الوسطى أمام وجهه ورفعت صوتي:

“…كم هذا جميل.”

“اتركني وشأني بحق الجحيم، أنا أحاول الاستمتاع بهذا المقعد، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحصل على بعض الهدوء!”

…مريح للغاية.

“يا ابن ال…”

بعد أن تأكدت من وجود جميع أفراد الصف A-25، صعدت دونا إلى حافلة بيضاء ضخمة دون أن تولي أي اهتمام لوجوه الفتيان المحمرة، وحثتنا على اتباعها.

فتح دونالد عينيه على اتساعهما، وكان على وشك الرد، لكنه قبل أن يفعل ذلك سمع صوتًا باردًا قادمًا من الجهة اليسرى للحافلة.

شغلت جهاز الـ MP3 الخاص بي، ووصلت سماعات الأذن، ثم شغلت أغنية عشوائية.

“توقفوا.”

اجتاحتني موجة من الهواء النقي، مما جعل جسدي بأكمله ينتعش فورًا.

فتحت ميليسا عينيها، وخلعت نظارتها، ثم حدقت في كل منّي ودونالد.

بعد أن استعدت هدوئي، ونظرت إلى الآخرين الذين كانوا يصعدون إلى الحافلة، لم أستطع منع نفسي من التحديق في الحافلة التي دخلتها دونا للتو.

“أوقفوا هذا التصرف الطفولي فورًا.”

عندما رأت ميليسا أنني ودونالد نجلس بهدوء مثل طفلين مطيعين، ارتاحت حواجبها أخيرًا.

وأشارت خلفها، حيث كان الطلاب الآخرون جالسين، ثم قالت:

الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى توقفت عن الوجود، وما حل محلها كان حكومة مركزية جديدة تُدعى الحكومة المركزية.

“هل تخططان لقتلي بسبب الإحراج؟ هل كان هذا شيئًا خططتما له مسبقًا من أجل قتلي؟ إذا كان الأمر كذلك فقد نجحتما. أفضل أن أغرق نفسي في وعاء ماء على أن أتعرض للمزيد من هذا.”

وبمجرد أن اختفى جسدها داخل الحافلة، استفاق الفتيان من شرودهم واستعادوا حواسهم.

نظرت إلى المكان الذي أشارت إليه ميليسا، وسرعان ما لاحظت أن الجميع تقريبًا في الحافلة كانوا ينظرون باتجاهنا.

فقط أمثال كيفن وجين كانوا قادرين إلى حد ما على البقاء غير متأثرين بانفجارها الساحر المفاجئ.

“أحم… أحم، آسف يا جماعة.”

أثناء قيامها بذلك، كانت كل حركة منها تجذب انتباه كل فتى حاضر. كانت عيناها البنفسجيتان تلمعان قليلًا، مما جعل الجميع يدخلون في حالة من الشرود.

سعلت بإحراج عدة مرات واعتذرت للجميع.

كان الهدف من ذلك أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل.

يبدو أنني ودونالد كنا أعلى صوتًا قليلًا من اللازم…

أصبح العالم بأسره كتلة واحدة من اليابسة، وتغيرت الخريطة التي كنا معتادين عليها تمامًا.

ومن دون الحاجة إلى أن تطلب منا ميليسا ذلك، جلسنا في مقاعدنا وتوقفنا عن الكلام.

اجتاحتني موجة من الهواء النقي، مما جعل جسدي بأكمله ينتعش فورًا.

أغلقت عيني وقررت أخذ قيلولة قصيرة.

فتح دونالد عينيه على اتساعهما، وكان على وشك الرد، لكنه قبل أن يفعل ذلك سمع صوتًا باردًا قادمًا من الجهة اليسرى للحافلة.

شغلت جهاز الـ MP3 الخاص بي، ووصلت سماعات الأذن، ثم شغلت أغنية عشوائية.

رغم أنني لم أكن أحب هذا الرجل، إلا أنني على الأقل لن أخاطر باحتمالية الموت.

عندما رأت ميليسا أنني ودونالد نجلس بهدوء مثل طفلين مطيعين، ارتاحت حواجبها أخيرًا.

“سنقوم أولًا بجولة في المكان، وبعد ذلك بوقت قصير ستذهبون مع مجموعاتكم وتكملون المهمة المخصصة لكم.”

بعدها بقليل، أغمضت جفنيها واستعدت للنوم.

كنت مندهشًا تمامًا.

لكن فور أن أغلقت عينيها، قالت:

ثم حدثت الكارثة الثانية، وخسرت البشرية 6/8 من أراضيها.

“من الأفضل أن تلتزما الهدوء أثناء نومي، لأن…”

كان الهدف من ذلك أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل.

“حسنًا…”

وفقًا لما شرحته لنا دونا مسبقًا، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا طوال رحلة الحافلة التي ستستغرق حوالي خمس ساعات.

“…إذا تجرأ أحدكما على نطق كلمة أخرى، فسأحرص على أن تجعلاه يشرب جرعتي الجديدة التي يمكنها إرساله مباشرة إلى الجنة.”

بصراحة، رغم أنني كنت مرتاحًا طوال الرحلة، إلا أنني كنت أفضل لو سافرنا عبر البوابات البُعدية.

“…”

لأن البوابات البُعدية كانت لا تزال تقنية جديدة، لم يكن معروفًا الكثير عن سلامتها.

“…”

وبجانبها، كان هناك حشد من الطلاب يشبهنا تمامًا، ينتظرون جميعًا دخول حافلاتهم الخاصة.

نظر كل منّي ودونالد إلى الآخر، وشعرنا بقشعريرة باردة تسري في أجسادنا.

مدينة تأسست عام 2015 على يد البطل من الرتبة S، لودفيغ هولبرغ، الذي كان مواطنًا ألمانيًا قبل الكارثة الأولى.

أغلقنا أفواهنا فورًا وقررنا ألا ننطق بكلمة واحدة طوال رحلة الحافلة بأكملها.

ومن دون الحاجة إلى أن تطلب منا ميليسا ذلك، جلسنا في مقاعدنا وتوقفنا عن الكلام.

-فروووم!

ومن دون الحاجة إلى أن تطلب منا ميليسا ذلك، جلسنا في مقاعدنا وتوقفنا عن الكلام.

سرعان ما زأر محرك الحافلة بصوت عالٍ، وبدأت الحافلة تزداد سرعتها تدريجيًا.

“أحم… أحم، آسف يا جماعة.”

وأنا أحدق في المشهد الذي يتغير باستمرار خارج النافذة، أخذت نفسًا عميقًا واستعددت للرحلة القادمة.

بينما كانت عيناي تنتقلان بين ميليسا ودونالد لبضع ثوانٍ، قررت الجلوس بجانب دونالد.

أغلقنا أفواهنا فورًا وقررنا ألا ننطق بكلمة واحدة طوال رحلة الحافلة بأكملها.

بعد الكارثة الأولى، تغيرت خريطة العالم بالكامل.

“أيها الوغد الوقح! من سمح لك بالجلوس بجانبي؟”

أصبح العالم بأسره كتلة واحدة من اليابسة، وتغيرت الخريطة التي كنا معتادين عليها تمامًا.

دخلت الحافلة، ونظرت يمينًا ويسارًا، وبعد أن رأيت مجموعتي، توجهت نحوهم.

ثم حدثت الكارثة الثانية، وخسرت البشرية 6/8 من أراضيها.

“…”

الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى توقفت عن الوجود، وما حل محلها كان حكومة مركزية جديدة تُدعى الحكومة المركزية.

بعد أن تأكدت من عدم فقدان أي شخص، تحدثت دونا، التي بدت في مزاج أفضل من السابق:

ورغم أن الدول لم تعد موجودة، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.

بعدها بقليل، أغمضت جفنيها واستعدت للنوم.

هولبرغ.

وخلفهم، كان العديد من الطلاب قد استيقظوا بالفعل، بعضهم يلعب على هواتفه والبعض الآخر يتحدث مع زملائه.

مدينة تأسست عام 2015 على يد البطل من الرتبة S، لودفيغ هولبرغ، الذي كان مواطنًا ألمانيًا قبل الكارثة الأولى.

“…كم هذا جميل.”

كان الهدف من إنشاء هولبرغ هو إعادة إنشاء “ألمانيا”.

بعد الكارثة الأولى، تغيرت خريطة العالم بالكامل.

كان لودفيغ هولبرغ يؤمن بشدة بأنه يجب على الإنسان ألا ينسى جذوره أبدًا، ولهذا السبب، ومنذ ذلك الحين، اعتُبرت هولبرغ ألمانيا الجديدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

هاجر العديد من الأشخاص ذوي الأصل الألماني إلى هولبرغ واستقروا هناك على أمل تطوير المدينة أكثر.

نظرت إلى المكان الذي أشارت إليه ميليسا، وسرعان ما لاحظت أن الجميع تقريبًا في الحافلة كانوا ينظرون باتجاهنا.

الثقافة، اللغة، الناس، كل شيء كان تمامًا كما كان في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.

“هوااام…”

باتباع المثال الذي قدمته هولبرغ، قامت العديد من الدول الأخرى بالأمر ذاته وأنشأت مدنًا مبنية على أساس بلدانها الأصلية.

كان الهدف من إنشاء هولبرغ هو إعادة إنشاء “ألمانيا”.

لم توقفهم الحكومة المركزية، ولم تحاول حتى منعهم.

ما إن خرجت من الحافلة، حتى أعماني الضوء القادم من الشمس للحظة.

كان لديها الكثير من المشاكل التي تحتاج إلى التعامل معها لدرجة أنها لم تهتم بمثل هذه الأمور غير المهمة.

كان الهدف من ذلك أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل.

“حسنًا يا رفاق، سنصل إلى هولبرغ خلال حوالي عشر دقائق، لذا استعدوا.”

وأشارت خلفها، حيث كان الطلاب الآخرون جالسين، ثم قالت:

كان صوت دونا الصافي والمريح هو ما أيقظني، حيث انتقل عبر مكبرات الصوت الموجودة في الحافلة.

“حسنًا، اتبعوني…”

“هوااام…”

رفعت إصبع الوسطى أمام وجهه ورفعت صوتي:

تثاءبت بصوت عالٍ ومددت جسدي.

كانت الحافلة، التي بلغ طولها حوالي 15 مترًا، ضخمة للغاية، ويمكنها استيعاب ما يصل إلى 200 شخص.

نظرت حولي، فرأيت دونالد والبقية يستيقظون.

فركت عيني عدة مرات، ثم أعدت رأسي إلى مسند المقعد.

وخلفهم، كان العديد من الطلاب قد استيقظوا بالفعل، بعضهم يلعب على هواتفه والبعض الآخر يتحدث مع زملائه.

لكن الآن، بعدما تغير روتيني بالكامل، لم أعد أحتمل عدم القيام بأي نشاط جسدي لأكثر من خمس ساعات، إلا إذا كان الأمر من أجل النوم.

فركت عيني عدة مرات، ثم أعدت رأسي إلى مسند المقعد.

رغم أنني لم أكن أحب هذا الرجل، إلا أنني على الأقل لن أخاطر باحتمالية الموت.

بصراحة، رغم أنني كنت مرتاحًا طوال الرحلة، إلا أنني كنت أفضل لو سافرنا عبر البوابات البُعدية.

يبدو أنني ودونالد كنا أعلى صوتًا قليلًا من اللازم…

الجلوس لمدة خمس ساعات دون القيام بأي نشاط لم يكن شيئًا اعتدت عليه الآن، خاصة بعدما أصبحت أقضي معظم وقتي في التدريب.

كان صفي هو الصف A-25.

لو كان ذلك قبل أن أُعاد تجسيدي، لما كان لدي أي مشكلة معه.

“اتركني وشأني بحق الجحيم، أنا أحاول الاستمتاع بهذا المقعد، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحصل على بعض الهدوء!”

لكن الآن، بعدما تغير روتيني بالكامل، لم أعد أحتمل عدم القيام بأي نشاط جسدي لأكثر من خمس ساعات، إلا إذا كان الأمر من أجل النوم.

وبجانبها، كان هناك حشد من الطلاب يشبهنا تمامًا، ينتظرون جميعًا دخول حافلاتهم الخاصة.

وللأسف، لأن الأكاديمية اعتبرت البوابات خطيرة جدًا، لم يكن بإمكاننا استخدامها.

ما إن خرجت من الحافلة، حتى أعماني الضوء القادم من الشمس للحظة.

لأن البوابات البُعدية كانت لا تزال تقنية جديدة، لم يكن معروفًا الكثير عن سلامتها.

فقط أمثال كيفن وجين كانوا قادرين إلى حد ما على البقاء غير متأثرين بانفجارها الساحر المفاجئ.

ورغم أن الاختبارات أظهرت أن استخدام البوابات البُعدية كان آمنًا، فقد وقعت عدة حوادث متعلقة بها، مما جعل الحكومة بأكملها تستمر في منع توفرها تجاريًا.

عند رؤية النظرات المرتبكة على وجوه الجميع، لم أستطع سوى هز رأسي بخفة.

أما القطارات فلم تكن خيارًا أيضًا، لأنها لم تكن قادرة على حمل المعدات المعينة التي جهزها المدربون مسبقًا، ولذلك في النهاية كان الخيار الوحيد أمامنا هو السفر بالحافلة.

لو كان ذلك قبل أن أُعاد تجسيدي، لما كان لدي أي مشكلة معه.

“انهض.”

كان هيكل الحافلة مصنوعًا من سبائك معدنية شديدة المتانة، قادرة على تحمل القوة الكاملة لعدة أشرار من الرتبة .

“…همم؟”

على جانبي الأيمن، كان إيفان وكاساندرا يجلسان معًا وهما يأكلان بعض رقائق البطاطس.

أخرجني دونالد من أفكاري، حيث كان واقفًا وينتظر مني مغادرة مقعدي.

وخلفهما، كانت ميليسا تجلس بهدوء على مقعدها وعيناها مغمضتان.

نهضت، ثم تبعت صف الطلاب المتجهين نحو مخرج الحافلة.

في البداية تمكنت من تجاهله دون مشاكل، لكن بعد عدة دقائق من الإهانات اللفظية المستمرة، لم أعد أتحمل وانفجرت:

ما إن خرجت من الحافلة، حتى أعماني الضوء القادم من الشمس للحظة.

تثاءبت بصوت عالٍ ومددت جسدي.

اجتاحتني موجة من الهواء النقي، مما جعل جسدي بأكمله ينتعش فورًا.

وهي ترتدي قميصًا أبيض فضفاضًا مدسوسًا بعناية داخل بنطالها الجينز، أجرت دونا نداءً سريعًا للأسماء.

غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.

بعد أن تأكدت من عدم فقدان أي شخص، تحدثت دونا، التي بدت في مزاج أفضل من السابق:

“…كم هذا جميل.”

“توقفوا.”

كان أمامي حقل أخضر واسع وممتد.

كانت مؤمنة بدرجة عالية، وقد صُنعت خصيصًا لحماية الطلاب من الكمائن المفاجئة سواء من الأشرار أو الوحوش.

ظهرت عدة منازل مبنية باستخدام الهياكل الخشبية والحجارة فوق الحقل الأخضر، إلى جانب العديد من الأبقار التي كانت تتجول في المكان.

“أيها الوغد الوقح! من سمح لك بالجلوس بجانبي؟”

وفي المسافة البعيدة، كان يمكن رؤية مبنى ضخم تحيط بمحيطه جدران معدنية سميكة.

كان الهدف من ذلك أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل.

وخلف تلك الجدران، كانت هناك عدة مبانٍ كبيرة تطلق الدخان في الهواء، ملوثة البيئة النظيفة.

وخلفهم، كان العديد من الطلاب قد استيقظوا بالفعل، بعضهم يلعب على هواتفه والبعض الآخر يتحدث مع زملائه.

بعد أن تأكدت من عدم فقدان أي شخص، تحدثت دونا، التي بدت في مزاج أفضل من السابق:

الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى توقفت عن الوجود، وما حل محلها كان حكومة مركزية جديدة تُدعى الحكومة المركزية.

“حسنًا يا جميعًا. رغم أننا في هولبرغ، إلا أننا لا نزال في الضواحي فقط. السبب هو أننا قبل دخول المدينة سنقوم برحلة إلى مصنع معالجة الوحوش.”

شغلت جهاز الـ MP3 الخاص بي، ووصلت سماعات الأذن، ثم شغلت أغنية عشوائية.

“سنقوم أولًا بجولة في المكان، وبعد ذلك بوقت قصير ستذهبون مع مجموعاتكم وتكملون المهمة المخصصة لكم.”

وخلفهما، كانت ميليسا تجلس بهدوء على مقعدها وعيناها مغمضتان.

توقفت للحظة للتأكد من أن الجميع فهم ما قصدته، ثم استدارت دونا وبدأت بالسير باتجاه المبنى الصناعي الكبير.

الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى توقفت عن الوجود، وما حل محلها كان حكومة مركزية جديدة تُدعى الحكومة المركزية.

“حسنًا، اتبعوني…”

“أيها الوغد الوقح! من سمح لك بالجلوس بجانبي؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

والسبب في قدرتها على حمل هذا العدد الكبير من الأشخاص هو امتلاكها طابقًا ثانيًا، والذي احتوى بشكل مفاجئ على مقصف صغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط