الفصل 56 - هولبرغ [2]
الفصل 56 – هولبرغ [2]
امتثالًا لكلامها، شكّلنا صفًا طويلًا واحدًا وتبعناها. ولحسن الحظ، بما أن الصفوف الأخرى ذهبت إلى منشآت مختلفة، لم يكن المكان مزدحمًا للغاية.
“شكرًا على قدومكم”
بعد أن أدرت عيني عليه، أجبت:
في استقبال مصنع معالجة الوحوش، كانت في انتظارنا فتاة شابة شقراء ذات عينين زرقاوين عميقتين. كان شعرها مربوطًا على شكل كعكة، وكانت ترتدي بدلة رمادية تلائم جسدها بشكل جميل.
بعد أن لاحظت الشابة اهتمام الطلاب بأشعة الليزر، سارعت إلى شرح الأمر لهم.
“شكرًا لاستضافتكم لنا”
رغم أننا لم نصل بعد إلى منشأة المعالجة الرئيسية، كانت تحيط بنا الكثير من “دمى” الوحوش التي تم حشوها بمواد حافظة سمحت لها بالحفاظ على مظهرها الأصلي. وبسبب مدى جودة حفظها، بدا الأمر وكأن الوحش الحقيقي موجود هنا، مما جعل النظر إليها أكثر إثارة للاهتمام.
بعد أن صافحتها، حيّت دونا الشابة بابتسامة. وبعد أن تبادلتا بعض المجاملات القصيرة، استدارت الشابة وأشارت للجميع بأن يتبعوها.
“شكرًا على قدومكم”
“من فضلكم، اتبعوني…”
أطلقت تنهيدة، ثم دخلت الحافلة وجلست بجانب دونالد كما فعلت سابقًا.
امتثالًا لكلامها، شكّلنا صفًا طويلًا واحدًا وتبعناها. ولحسن الحظ، بما أن الصفوف الأخرى ذهبت إلى منشآت مختلفة، لم يكن المكان مزدحمًا للغاية.
“يتم أخذ الكثير من الإجراءات بعين الاعتبار عند تفكيك ومعالجة جثث الوحوش والوحوش البرية. هذا المصنع هنا يُدعى غرونه فيزه، ونحن مسؤولون عن تفكيك جثث الوحوش والوحوش البرية من الرتبة G إلى الرتبة C. وكما يعرف معظمكم، كلما كان الوحش أو الوحش البري أقوى، أصبحت معالجته أصعب. وذلك ببساطة لأن جلودهم وعظامهم تصبح أكثر صلابة، مما يجعل إزالتها وقطعها أصعب بكثير. ليس هذا فقط، فجِلدهم يكون أكثر قسوة، بل إنهم غالبًا ما يمتلكون خصائص سامة يمكن أن تقتل كل شخص موجود في الغرفة فورًا. لذلك، نحن نملك حاليًا ترخيصًا لمعالجة الوحوش والوحوش البرية بين الرتبة G والرتبة C فقط. أما الوحوش والوحوش البرية ذات الرتب الأعلى، فهي تحتاج إلى منشأة خاصة مجهزة بأحدث المعدات.”
“يتم أخذ الكثير من الإجراءات بعين الاعتبار عند تفكيك ومعالجة جثث الوحوش والوحوش البرية. هذا المصنع هنا يُدعى غرونه فيزه، ونحن مسؤولون عن تفكيك جثث الوحوش والوحوش البرية من الرتبة G إلى الرتبة C. وكما يعرف معظمكم، كلما كان الوحش أو الوحش البري أقوى، أصبحت معالجته أصعب. وذلك ببساطة لأن جلودهم وعظامهم تصبح أكثر صلابة، مما يجعل إزالتها وقطعها أصعب بكثير. ليس هذا فقط، فجِلدهم يكون أكثر قسوة، بل إنهم غالبًا ما يمتلكون خصائص سامة يمكن أن تقتل كل شخص موجود في الغرفة فورًا. لذلك، نحن نملك حاليًا ترخيصًا لمعالجة الوحوش والوحوش البرية بين الرتبة G والرتبة C فقط. أما الوحوش والوحوش البرية ذات الرتب الأعلى، فهي تحتاج إلى منشأة خاصة مجهزة بأحدث المعدات.”
تمامًا عندما كنت على وشك اتباع دونا للعودة، سمعت صوتًا مزعجًا قادمًا من خلفي.
أثناء سيرنا، بدأت الشابة تشرح لنا خصائص المصنع وما الذي يقومون به. لقد تحدثت قليلًا عن تاريخ المصنع، لكن كل تلك المعلومات دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“أوه؟ بشكل مفاجئ، أنت من النوع الجاد.”
بصراحة، لم أكن أهتم بتاريخ هذا المكان.
“كم مرة أخبرتك أن اسمي رين وليس وغدًا؟”
عندما توقفت مباشرة أمام الباب المؤدي إلى مصنع المعالجة الرئيسي، استدارت الشابة وقالت:
بالإضافة إلى ذلك، جعلتني البيئة الحارة والرطبة أشعر بعدم الراحة الشديد. وصل الأمر إلى أنني بدأت أشعر بالخمول الشديد…
“قبل أن ندخل، أود من الجميع أن يغيروا ملابسهم إلى ملابس مناسبة.”
وهكذا، واصلنا اتباعها حول المنشأة بينما كانت تشرح أشياء مختلفة. أحيانًا كان بعض الطلاب يطرحون أسئلة وكانت تجيبهم فورًا، لكن معظم الوقت كانت تروي معلومات عديمة الفائدة بصراحة.
بعد ذلك، أشارت إلى بعض الأشخاص ليدخلوا.
عند إلقاء نظرة على المنشأة، كان أول شيء رأيته أذرعًا روبوتية تتحرك بحرية داخل المكان. كانت إما تقطع جثث الوحوش والوحوش البرية الموضوعة على طاولات معدنية كبيرة، أو تحملها إلى أماكن مختلفة.
وصل أمامنا نحن الطلاب خمسة أشخاص جميعهم يرتدون معاطف مختبر بيضاء، ونظارات، وأقنعة. وبينما كانوا يأتون، كانوا يدفعون حاملًا للعربات مليئًا بمعاطف المختبر.
بعد أن غيرت ملابسي بالكامل وارتديت القناع والنظارات، عدت إلى مكان التجمع.
اقتربت الشابة من الحامل، ونظرت إلينا وقالت:
توقفت قليلًا، ثم غمزت للجميع وقالت:
“كما ذكرت سابقًا، نحن نتعامل هنا مع مواد شديدة السمية والخطورة. من أجل سلامتكم وسلامة عامة الناس، نحتاج منكم جميعًا إلى ارتداء معاطف المختبر. إذا لم نتخذ هذه الاحتياطات، فقد نعرّض الناس أو حتى البيئات الطبيعية للخطر، فبعض الأشياء الموجودة هنا قد تكون قاتلة للغاية…”
أطلقت تنهيدة، ثم دخلت الحافلة وجلست بجانب دونالد كما فعلت سابقًا.
بينما واصلت التحدث عن مدى أهمية ارتداء معدات السلامة المناسبة، بدأت أنظر حول المكان.
اصطففت وأخذت المعطف، ثم توجهت فورًا إلى غرفة تبديل الملابس لأرتدي ملابسي.
رغم أننا لم نصل بعد إلى منشأة المعالجة الرئيسية، كانت تحيط بنا الكثير من “دمى” الوحوش التي تم حشوها بمواد حافظة سمحت لها بالحفاظ على مظهرها الأصلي. وبسبب مدى جودة حفظها، بدا الأمر وكأن الوحش الحقيقي موجود هنا، مما جعل النظر إليها أكثر إثارة للاهتمام.
“كم مرة أخبرتك أن اسمي رين وليس وغدًا؟”
كان لديهم عرض واسع من دمى الوحوش والوحوش البرية، وكان لكل واحدة منها بطاقة في الأسفل تصف بإيجاز نوع الوحش الذي كانت عليه. كان الأمر أشبه بمتحف صغير.
لكن بعد مرور ساعتين من الجولة، بدأت أشعر بملل شديد. لقد بدأت تتحدث باستفاضة عن أي الوحوش يتم اختيارها، ومن المسؤول عن اتخاذ القرارات، وأمور أخرى عديمة الفائدة لم أكن أهتم بها إطلاقًا.
“حسنًا، الآن اذهبوا وغيّروا ملابسكم وعُودوا إلى هنا خلال عشر دقائق.”
-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!
بعد أن أنهت ما أرادت قوله، أشارت الشابة إلى الرجال الخمسة لكي يوزعوا المعاطف.
بعد أن قالت ما لديها، غادرت باتجاه المكان الذي كانت فيه الحافلة.
اصطففت وأخذت المعطف، ثم توجهت فورًا إلى غرفة تبديل الملابس لأرتدي ملابسي.
“هنا نقوم بفرز وتخزين الأنواع المختلفة من المواد التي نزيلها من جسد الوحش. بعد أن نتمكن من إزالة جلدهم، نتركه ليجف ويرتاح لمدة 24 ساعة على الأقل قبل أن نقوم بتبييضه باستخدام حمض قوي نسبيًا.”
بعد أن غيرت ملابسي بالكامل وارتديت القناع والنظارات، عدت إلى مكان التجمع.
“شكرًا جزيلًا على هذه التجربة.”
في الطريق، لاحظت أن الكثير من الطلاب كانوا ينظرون حولهم إلى دمى الوحوش الموجودة في المكان.
“حسنًا، سنأخذ استراحة لمدة عشر دقائق قبل العودة إلى الفندق للراحة لبقية اليوم.”
كنت أنا أيضًا فضوليًا، ولذلك قررت النظر إلى أقرب واحدة من مكان التجمع.
بعد مرور عشر دقائق تمامًا منذ أن صرفتنا الشابة، ظهرت أمام الجميع وهي ترتدي معطف المختبر والنظارات، وقادتنا نحو الباب الرئيسي المؤدي إلى منشأة المعالجة.
توقفت أمام وحش يشبه غرابًا عادي المظهر، ونظرت إلى وصفه.
وهكذا، واصلنا اتباعها حول المنشأة بينما كانت تشرح أشياء مختلفة. أحيانًا كان بعض الطلاب يطرحون أسئلة وكانت تجيبهم فورًا، لكن معظم الوقت كانت تروي معلومات عديمة الفائدة بصراحة.
<الرتبة C> الغراب أسود الريش:
“يتم أخذ الكثير من الإجراءات بعين الاعتبار عند تفكيك ومعالجة جثث الوحوش والوحوش البرية. هذا المصنع هنا يُدعى غرونه فيزه، ونحن مسؤولون عن تفكيك جثث الوحوش والوحوش البرية من الرتبة G إلى الرتبة C. وكما يعرف معظمكم، كلما كان الوحش أو الوحش البري أقوى، أصبحت معالجته أصعب. وذلك ببساطة لأن جلودهم وعظامهم تصبح أكثر صلابة، مما يجعل إزالتها وقطعها أصعب بكثير. ليس هذا فقط، فجِلدهم يكون أكثر قسوة، بل إنهم غالبًا ما يمتلكون خصائص سامة يمكن أن تقتل كل شخص موجود في الغرفة فورًا. لذلك، نحن نملك حاليًا ترخيصًا لمعالجة الوحوش والوحوش البرية بين الرتبة G والرتبة C فقط. أما الوحوش والوحوش البرية ذات الرتب الأعلى، فهي تحتاج إلى منشأة خاصة مجهزة بأحدث المعدات.”
الغراب أسود الريش، المعروف أيضًا باسم “حاصدي الليل”، هو وحش خطير للغاية وهو نسخة متطورة من الغراب. إنه شديد المكر ويمكنه خداع الآخرين بسهولة بسبب مظهره الخارجي الذي يشبه أي غراب عادي، مما يجعله صعب المواجهة للغاية. وبسبب سرعته التي لا مثيل لها، فهو لا يُضاهى في الجو ويكاد يكون من المستحيل إيقافه إذا قرر الانقضاض لصيد فريسته. أما مناقيره، فهي صلبة كالألماس لكنها أقل كثافة منه، وهي مطلوبة بشدة و…
بينما واصلت التحدث عن مدى أهمية ارتداء معدات السلامة المناسبة، بدأت أنظر حول المكان.
“تسس…”
اصطففت وأخذت المعطف، ثم توجهت فورًا إلى غرفة تبديل الملابس لأرتدي ملابسي.
الآن، كان هذا وحشًا لم أرغب في مواجهته.
“نعم، فعلت.”
“حسنًا، بما أن الجميع جاهز، فلنذهب.”
توقفت، ونظرت إلى الجميع، ثم أشارت نحو إحدى طاولات المعالجة.
بعد مرور عشر دقائق تمامًا منذ أن صرفتنا الشابة، ظهرت أمام الجميع وهي ترتدي معطف المختبر والنظارات، وقادتنا نحو الباب الرئيسي المؤدي إلى منشأة المعالجة.
حول جسد وحيد القرن المطلي بالفولاذ، كانت أذرع معدنية تطلق أشعة ليزر رفيعة وتعمل باستمرار على تفكيك طبقته الخارجية.
-كلانغ!
“اصمت أيها المبتدئ. على عكسك، أود الحفاظ على ترتيبي.”
عندما فُتح الباب المعدني الكبير المؤدي إلى مصنع المعالجة، شعرت فورًا برائحة نفاذة تغزو أنفي. بدأت نظاراتي تتكاثف عليها الرطوبة، وجعلتني البيئة الحارة والرطبة أرغب في مغادرة المكان فورًا.
“هنا نقوم بفرز وتخزين الأنواع المختلفة من المواد التي نزيلها من جسد الوحش. بعد أن نتمكن من إزالة جلدهم، نتركه ليجف ويرتاح لمدة 24 ساعة على الأقل قبل أن نقوم بتبييضه باستخدام حمض قوي نسبيًا.”
بجانبي، أظهر العديد من الأشخاص ردود فعل مشابهة لردة فعلي، حيث عبسوا جميعًا وصنعوا وجوهًا غريبة.
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني لا أهتم أيضًا.”
-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!
“تسس…”
عند إلقاء نظرة على المنشأة، كان أول شيء رأيته أذرعًا روبوتية تتحرك بحرية داخل المكان. كانت إما تقطع جثث الوحوش والوحوش البرية الموضوعة على طاولات معدنية كبيرة، أو تحملها إلى أماكن مختلفة.
وأشارت إلى آلة الليزر وتابعت:
كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشغلون الآلات، وجميعهم يرتدون معاطف المختبر والنظارات. كانوا يتناوبون على استخدام الآلات، وإذا دقق أحد النظر، فسيتمكن من رؤية توهج ينبعث من أجسادهم، مما يشير إلى أنهم يستخدمون المانا لتشغيل المعدات.
“شكرًا على قدومكم”
كان هذا مشهدًا مألوفًا في كل مكان، فليس بعيدًا عنهم كان العديد من الأشخاص الآخرين يشغلون آلات مشابهة على وحش أو وحش بري مختلف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“كما ترون، هذه هي الطريقة التي نعالج بها الوحوش.”
بعد أن أنهت ما أرادت قوله، أشارت الشابة إلى الرجال الخمسة لكي يوزعوا المعاطف.
ابتسمت الشابة للجميع، وقادتنا إلى إحدى المناطق التي كان يجري فيها معالجة أحد الوحوش.
عندما توقفت مباشرة أمام الباب المؤدي إلى مصنع المعالجة الرئيسي، استدارت الشابة وقالت:
توقفت، ونظرت إلى الجميع، ثم أشارت نحو إحدى طاولات المعالجة.
اصطففت وأخذت المعطف، ثم توجهت فورًا إلى غرفة تبديل الملابس لأرتدي ملابسي.
“هذا الوحش هنا هو وحيد القرن المطلي بالفولاذ، وكما يوحي اسمه… فهو يمتلك طبقة خارجية شديدة الصلابة.”
توقفت قليلًا، ثم غمزت للجميع وقالت:
نظرت باتجاه المكان الذي أشارت إليه الشابة، فرأيت وحشًا ضخمًا يبلغ طوله خمسة أمتار مستلقيًا بلا حياة على طاولة معدنية كبيرة. كان جسد الوحش هائلًا، ويبدو شديد العضلات بناءً على حجم أرجله.
“كما ترون، هذه هي الطريقة التي نعالج بها الوحوش.”
كان لديه قرن ضخم أعلى أنفه، وعلى الرغم من أنه مرتبط بشكل وثيق بوحيد القرن، إلا أن وحيد القرن المطلي بالفولاذ كان يبدو أكثر رعبًا بكثير.
الآن، كان هذا وحشًا لم أرغب في مواجهته.
كانا غير قابلين للمقارنة.
كان لديهم عرض واسع من دمى الوحوش والوحوش البرية، وكان لكل واحدة منها بطاقة في الأسفل تصف بإيجاز نوع الوحش الذي كانت عليه. كان الأمر أشبه بمتحف صغير.
حول جسد وحيد القرن المطلي بالفولاذ، كانت أذرع معدنية تطلق أشعة ليزر رفيعة وتعمل باستمرار على تفكيك طبقته الخارجية.
“حسنًا، بما أن الجميع جاهز، فلنذهب.”
بعد أن لاحظت الشابة اهتمام الطلاب بأشعة الليزر، سارعت إلى شرح الأمر لهم.
“ما نستخدمه هو ليزر عالي القوة يطلق شعاعًا واحدًا بطاقة 12 بيتاواط ويستمر لمدة خمس ثوانٍ في كل طلقة. وبفضل مدى تطور التكنولوجيا، أصبح بإمكاننا الآن استخدام تقنية الليزر لقطع المواد شديدة الصلابة والمتانة مباشرة، مثل أجزاء الوحوش وحتى الألماس. وبسبب مدى صلابة الطبقة الخارجية لوحيد القرن المطلي بالفولاذ، لا يمكننا سوى الاعتماد على الليزر لإزالة جلده.”
“ما نستخدمه هو ليزر عالي القوة يطلق شعاعًا واحدًا بطاقة 12 بيتاواط ويستمر لمدة خمس ثوانٍ في كل طلقة. وبفضل مدى تطور التكنولوجيا، أصبح بإمكاننا الآن استخدام تقنية الليزر لقطع المواد شديدة الصلابة والمتانة مباشرة، مثل أجزاء الوحوش وحتى الألماس. وبسبب مدى صلابة الطبقة الخارجية لوحيد القرن المطلي بالفولاذ، لا يمكننا سوى الاعتماد على الليزر لإزالة جلده.”
<الرتبة C> الغراب أسود الريش:
وأشارت إلى آلة الليزر وتابعت:
أثناء سيرنا، بدأت الشابة تشرح لنا خصائص المصنع وما الذي يقومون به. لقد تحدثت قليلًا عن تاريخ المصنع، لكن كل تلك المعلومات دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“الأسطوانة المستخدمة لإطلاق الليزر مصنوعة من الياقوت المطعّم بالتيتانيوم، والذي يستطيع تحمل القوة الناتجة عن الليزر بشكل مثالي. ولولا حقيقة أن أي شيء بعدها سيكون…”
“يا أيها الوغد، هل دوّنت كل شيء؟”
بينما كانت تتحدث، حرصت على تدوين كل ما قالته. كانت هذه المعلومات مفيدة للغاية لمهامي.
وهكذا، واصلنا اتباعها حول المنشأة بينما كانت تشرح أشياء مختلفة. أحيانًا كان بعض الطلاب يطرحون أسئلة وكانت تجيبهم فورًا، لكن معظم الوقت كانت تروي معلومات عديمة الفائدة بصراحة.
عند النظر حولي، بدا أنني لم أكن الوحيد الذي فكر بهذه الطريقة، فقد كان الجميع تقريبًا يدوّنون ملاحظات حول ما تقوله الشابة.
كان لديهم عرض واسع من دمى الوحوش والوحوش البرية، وكان لكل واحدة منها بطاقة في الأسفل تصف بإيجاز نوع الوحش الذي كانت عليه. كان الأمر أشبه بمتحف صغير.
“هنا نقوم بفرز وتخزين الأنواع المختلفة من المواد التي نزيلها من جسد الوحش. بعد أن نتمكن من إزالة جلدهم، نتركه ليجف ويرتاح لمدة 24 ساعة على الأقل قبل أن نقوم بتبييضه باستخدام حمض قوي نسبيًا.”
توقفت، ونظرت إلى الجميع، ثم أشارت نحو إحدى طاولات المعالجة.
عند وصولنا أمام مستودع كبير، كانت الكثير من جلود وعظام الوحوش مرتبة بعناية في أكوام مختلفة تحمل ملصقات عليها.
ومع ذلك، من وقت لآخر كانت تتحدث عن الأشياء التي أحتاجها لمهمتي. وإذا فعلت ذلك، كنت أدونها فورًا.
بجانبها كانت توجد دلاء بيضاء دائرية كبيرة تحتوي على سائل شفاف. وفي كل دقيقة، كان عامل يرتدي قفازات مطاطية ينقع جلد الوحش لمدة دقيقة كاملة قبل أن يعلقه ويتركه ليجف في الهواء.
عند النظر حولي، بدا أنني لم أكن الوحيد الذي فكر بهذه الطريقة، فقد كان الجميع تقريبًا يدوّنون ملاحظات حول ما تقوله الشابة.
عندما رأت الشابة الحيرة على وجوه الجميع، ابتسمت وشرحت:
“شكرًا لاستضافتكم لنا”
“عملية التبييض مهمة للغاية، لأن النقابات تحب استخدام هذه المواد لصنع بدلاتها، ولذلك تحب تخصيصها.”
“نعم، نعم.”
توقفت قليلًا، ثم غمزت للجميع وقالت:
بعد ذلك، أشارت إلى بعض الأشخاص ليدخلوا.
“هناك سبب يجعل هناك تصاميم مختلفة للدروع والمعدات.”
“حسنًا، سنأخذ استراحة لمدة عشر دقائق قبل العودة إلى الفندق للراحة لبقية اليوم.”
عند سماع تعليقها المازح، ضحك الجميع بخفة.
امتثالًا لكلامها، شكّلنا صفًا طويلًا واحدًا وتبعناها. ولحسن الحظ، بما أن الصفوف الأخرى ذهبت إلى منشآت مختلفة، لم يكن المكان مزدحمًا للغاية.
كان كلامها صحيحًا. فالناس يحبون ارتداء بدلات مصممة خصيصًا عند دخول الزنزانات. كان جزء من السبب هو الحصول على طبقة حماية إضافية، لكن السبب الرئيسي كان التصميم. كان الأمر أشبه بارتداء الملابس.
بجانبها كانت توجد دلاء بيضاء دائرية كبيرة تحتوي على سائل شفاف. وفي كل دقيقة، كان عامل يرتدي قفازات مطاطية ينقع جلد الوحش لمدة دقيقة كاملة قبل أن يعلقه ويتركه ليجف في الهواء.
عندما كنت أتجول في مدينة آشتون في وقت فراغي، لاحظت وجود العديد من المتاجر التي تبيع تصاميم مختلفة للبدلات. وأكثر شيء علق في ذاكرتي كان رؤيتي لبدلة وردية بالكامل، والتي كانت تصرخ تقريبًا: “أنا هنا”. كانت مبالغًا فيها لدرجة أنني لن أستغرب إذا قررت جميع الوحوش مهاجمة الشخص الذي يرتديها. لقد كان أشبه بهدف متحرك.
عند وصولنا أمام مستودع كبير، كانت الكثير من جلود وعظام الوحوش مرتبة بعناية في أكوام مختلفة تحمل ملصقات عليها.
…حسنًا، من أنا لأحكم؟
تنهد.
وهكذا، واصلنا اتباعها حول المنشأة بينما كانت تشرح أشياء مختلفة. أحيانًا كان بعض الطلاب يطرحون أسئلة وكانت تجيبهم فورًا، لكن معظم الوقت كانت تروي معلومات عديمة الفائدة بصراحة.
“عملية التبييض مهمة للغاية، لأن النقابات تحب استخدام هذه المواد لصنع بدلاتها، ولذلك تحب تخصيصها.”
ومع ذلك، من وقت لآخر كانت تتحدث عن الأشياء التي أحتاجها لمهمتي. وإذا فعلت ذلك، كنت أدونها فورًا.
“هنا نقوم بفرز وتخزين الأنواع المختلفة من المواد التي نزيلها من جسد الوحش. بعد أن نتمكن من إزالة جلدهم، نتركه ليجف ويرتاح لمدة 24 ساعة على الأقل قبل أن نقوم بتبييضه باستخدام حمض قوي نسبيًا.”
لكن بعد مرور ساعتين من الجولة، بدأت أشعر بملل شديد. لقد بدأت تتحدث باستفاضة عن أي الوحوش يتم اختيارها، ومن المسؤول عن اتخاذ القرارات، وأمور أخرى عديمة الفائدة لم أكن أهتم بها إطلاقًا.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشغلون الآلات، وجميعهم يرتدون معاطف المختبر والنظارات. كانوا يتناوبون على استخدام الآلات، وإذا دقق أحد النظر، فسيتمكن من رؤية توهج ينبعث من أجسادهم، مما يشير إلى أنهم يستخدمون المانا لتشغيل المعدات.
بالإضافة إلى ذلك، جعلتني البيئة الحارة والرطبة أشعر بعدم الراحة الشديد. وصل الأمر إلى أنني بدأت أشعر بالخمول الشديد…
وصل أمامنا نحن الطلاب خمسة أشخاص جميعهم يرتدون معاطف مختبر بيضاء، ونظارات، وأقنعة. وبينما كانوا يأتون، كانوا يدفعون حاملًا للعربات مليئًا بمعاطف المختبر.
وأخيرًا، بعد مدة لا أعرف كم استمرت، توقفت الشابة وقالت:
وأشارت إلى آلة الليزر وتابعت:
“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي لهذا اليوم. شكرًا جزيلًا على قدومكم.”
هززت رأسي وتبعته عائدًا إلى الحافلة. بطريقة ما، كان الناس يهتمون كثيرًا بترتيبهم.
لم أكن الوحيد الذي شعر بالارتياح بسبب انتهاء الجولة، فقد بدا الجميع من حولي أكثر نشاطًا مجددًا.
عندما رأت الشابة الحيرة على وجوه الجميع، ابتسمت وشرحت:
“شكرًا جزيلًا على هذه التجربة.”
عندما فُتح الباب المعدني الكبير المؤدي إلى مصنع المعالجة، شعرت فورًا برائحة نفاذة تغزو أنفي. بدأت نظاراتي تتكاثف عليها الرطوبة، وجعلتني البيئة الحارة والرطبة أرغب في مغادرة المكان فورًا.
بعد أن شكرت دونا الشابة، نظرت إلى ساعتها وقالت:
“يتم أخذ الكثير من الإجراءات بعين الاعتبار عند تفكيك ومعالجة جثث الوحوش والوحوش البرية. هذا المصنع هنا يُدعى غرونه فيزه، ونحن مسؤولون عن تفكيك جثث الوحوش والوحوش البرية من الرتبة G إلى الرتبة C. وكما يعرف معظمكم، كلما كان الوحش أو الوحش البري أقوى، أصبحت معالجته أصعب. وذلك ببساطة لأن جلودهم وعظامهم تصبح أكثر صلابة، مما يجعل إزالتها وقطعها أصعب بكثير. ليس هذا فقط، فجِلدهم يكون أكثر قسوة، بل إنهم غالبًا ما يمتلكون خصائص سامة يمكن أن تقتل كل شخص موجود في الغرفة فورًا. لذلك، نحن نملك حاليًا ترخيصًا لمعالجة الوحوش والوحوش البرية بين الرتبة G والرتبة C فقط. أما الوحوش والوحوش البرية ذات الرتب الأعلى، فهي تحتاج إلى منشأة خاصة مجهزة بأحدث المعدات.”
“حسنًا، سنأخذ استراحة لمدة عشر دقائق قبل العودة إلى الفندق للراحة لبقية اليوم.”
بعد أن غيرت ملابسي بالكامل وارتديت القناع والنظارات، عدت إلى مكان التجمع.
خلعت دونا قناعها ونظاراتها، ورمتهما في سلة قريبة، ثم تابعت:
“هذا الوحش هنا هو وحيد القرن المطلي بالفولاذ، وكما يوحي اسمه… فهو يمتلك طبقة خارجية شديدة الصلابة.”
“قابلوني حيث أنزلتنا الحافلة سابقًا بعد عشر دقائق. إذا كنتم بحاجة للذهاب إلى الحمام أو تمديد أجسادكم، فتأكدوا من القيام بذلك الآن، لأن الرحلة إلى الفندق ستستغرق حوالي 20 دقيقة. هذا إذا لم يكن هناك ازدحام مروري، وهو أمر أشك فيه بصراحة.”
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني لا أهتم أيضًا.”
بعد أن قالت ما لديها، غادرت باتجاه المكان الذي كانت فيه الحافلة.
توقفت أمام وحش يشبه غرابًا عادي المظهر، ونظرت إلى وصفه.
“يا أيها الوغد، هل دوّنت كل شيء؟”
بجانبها كانت توجد دلاء بيضاء دائرية كبيرة تحتوي على سائل شفاف. وفي كل دقيقة، كان عامل يرتدي قفازات مطاطية ينقع جلد الوحش لمدة دقيقة كاملة قبل أن يعلقه ويتركه ليجف في الهواء.
تمامًا عندما كنت على وشك اتباع دونا للعودة، سمعت صوتًا مزعجًا قادمًا من خلفي.
خلعت دونا قناعها ونظاراتها، ورمتهما في سلة قريبة، ثم تابعت:
استدرت، فرأيت دونالد يتجه نحوي.
كنت أنا الآخر أرغب في الصعود في الترتيب، لكن حتى لو أردت ذلك، فسيتعين علي فعل الأمر ببطء ودون أن يلاحظ أحد، وإلا فسيعتقد الناس أنني أخفي نوعًا من الأسرار.
“كم مرة أخبرتك أن اسمي رين وليس وغدًا؟”
“تسس…”
“لا يهمني، هل دوّنت الملاحظات أم لا؟”
وهكذا، واصلنا اتباعها حول المنشأة بينما كانت تشرح أشياء مختلفة. أحيانًا كان بعض الطلاب يطرحون أسئلة وكانت تجيبهم فورًا، لكن معظم الوقت كانت تروي معلومات عديمة الفائدة بصراحة.
بعد أن أدرت عيني عليه، أجبت:
بمجرد أن أنهى ما أراد قوله، غادر دونالد. وبينما كان يبتعد، ظهرت نظرة غريبة على وجهي، ولم أستطع إلا أن أقول:
“نعم، فعلت.”
كان لديه قرن ضخم أعلى أنفه، وعلى الرغم من أنه مرتبط بشكل وثيق بوحيد القرن، إلا أن وحيد القرن المطلي بالفولاذ كان يبدو أكثر رعبًا بكثير.
“جيد، بعد أن تستقر في غرفتك، تعال إلي لاحقًا حتى ننهي هذا الأمر.”
نظرت إلى السماء الزرقاء التي بدأت تتحول إلى الظلام، وتمتمت بخفة:
بمجرد أن أنهى ما أراد قوله، غادر دونالد. وبينما كان يبتعد، ظهرت نظرة غريبة على وجهي، ولم أستطع إلا أن أقول:
ربما سأزيد ترتيبي في الاختبارات النصفية، من يدري….
“أوه؟ بشكل مفاجئ، أنت من النوع الجاد.”
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني لا أهتم أيضًا.”
من دون أن يستدير، أجاب دونالد بانزعاج:
وأخيرًا، بعد مدة لا أعرف كم استمرت، توقفت الشابة وقالت:
“اصمت أيها المبتدئ. على عكسك، أود الحفاظ على ترتيبي.”
الغراب أسود الريش، المعروف أيضًا باسم “حاصدي الليل”، هو وحش خطير للغاية وهو نسخة متطورة من الغراب. إنه شديد المكر ويمكنه خداع الآخرين بسهولة بسبب مظهره الخارجي الذي يشبه أي غراب عادي، مما يجعله صعب المواجهة للغاية. وبسبب سرعته التي لا مثيل لها، فهو لا يُضاهى في الجو ويكاد يكون من المستحيل إيقافه إذا قرر الانقضاض لصيد فريسته. أما مناقيره، فهي صلبة كالألماس لكنها أقل كثافة منه، وهي مطلوبة بشدة و…
“نعم، نعم.”
نظرت باتجاه المكان الذي أشارت إليه الشابة، فرأيت وحشًا ضخمًا يبلغ طوله خمسة أمتار مستلقيًا بلا حياة على طاولة معدنية كبيرة. كان جسد الوحش هائلًا، ويبدو شديد العضلات بناءً على حجم أرجله.
هززت رأسي وتبعته عائدًا إلى الحافلة. بطريقة ما، كان الناس يهتمون كثيرًا بترتيبهم.
“اصمت أيها المبتدئ. على عكسك، أود الحفاظ على ترتيبي.”
…حسنًا، كان الأمر مفهومًا، فهو يحدد أي نقابة يمكنهم الانضمام إليها في المستقبل، لكنه بدا وكأنه نوع من الهوس هنا.
بعد أن صافحتها، حيّت دونا الشابة بابتسامة. وبعد أن تبادلتا بعض المجاملات القصيرة، استدارت الشابة وأشارت للجميع بأن يتبعوها.
نظرت إلى السماء الزرقاء التي بدأت تتحول إلى الظلام، وتمتمت بخفة:
<الرتبة C> الغراب أسود الريش:
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني لا أهتم أيضًا.”
بينما كانت تتحدث، حرصت على تدوين كل ما قالته. كانت هذه المعلومات مفيدة للغاية لمهامي.
كنت أنا الآخر أرغب في الصعود في الترتيب، لكن حتى لو أردت ذلك، فسيتعين علي فعل الأمر ببطء ودون أن يلاحظ أحد، وإلا فسيعتقد الناس أنني أخفي نوعًا من الأسرار.
أثناء سيرنا، بدأت الشابة تشرح لنا خصائص المصنع وما الذي يقومون به. لقد تحدثت قليلًا عن تاريخ المصنع، لكن كل تلك المعلومات دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
تنهد.
ابتسمت الشابة للجميع، وقادتنا إلى إحدى المناطق التي كان يجري فيها معالجة أحد الوحوش.
أطلقت تنهيدة، ثم دخلت الحافلة وجلست بجانب دونالد كما فعلت سابقًا.
“نعم، نعم.”
ربما سأزيد ترتيبي في الاختبارات النصفية، من يدري….
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني لا أهتم أيضًا.”
رغم أننا لم نصل بعد إلى منشأة المعالجة الرئيسية، كانت تحيط بنا الكثير من “دمى” الوحوش التي تم حشوها بمواد حافظة سمحت لها بالحفاظ على مظهرها الأصلي. وبسبب مدى جودة حفظها، بدا الأمر وكأن الوحش الحقيقي موجود هنا، مما جعل النظر إليها أكثر إثارة للاهتمام.
