Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 235

‎⁨الفصل 235⁩

‎⁨الفصل 235⁩

بدأت أجواء النقاش داخل قاعة الأبطال تتحول إلى مرحلة بالغة الحساسية.

جاءه صوت من خلفه.

«حربٌ للثأر؟»

«هل سترافقني؟»

«ومهاجمة الكوكبة؟»

«وروكني الصلب الثابت…»

جلس الدوق الأكبر ليكو إلى جانب الطاولة الطويلة، وقد بدا شارد الذهن قليلًا. شبك يديه معًا، بينما ارتجفت مفاصل أصابعه ارتجافًا خفيفًا.

«كما ستفقدون الميزة الجغرافية التي يمنحها لكم التقدم جنوبًا عبر إقليم الرمال السوداء.»

«إذًا… لهذا السبب نشرتَ تلك الشائعات قبل وصول وفد الكوكبة الدبلوماسي، وبذلتَ كل ما في وسعك لتضخيم الخلاف بين الملك نوفين وأمير الكوكبة.» ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فم ليكو. «ولهذا أيضًا ألقيتَ مسؤولية مقتل الملك على عاتق الكوكبة.»

«سيكون جنونيًا بعض الشيء.»

رمق لامبارد ليكو بنظرة باردة.

«طالما أنكم جميعًا مستعدون لإرسال جيوشكم… لتحقيق هذا النصر من أجل إيكستيدت…»

«سئمتُ من تكرار الأمر.» جاء صوته جليديًا. «قلتُ إن هذا ليس إشاعة.»

«لماذا يعتقد لامبارد أن أكبر تهديد يواجه إيكستيدت…»

“ليس بالكامل.”

وكأنه رأى الغبار ينقشع عن ساحة المعركة…

حدق بهدوء في الدوقات الأربعة.

«لقد قابلت الدوقات الأربعة.»

«ثم ماذا؟» ابتسم ترينتيدا باهتمام. «أتظن أن إيكستيدت بأكملها ستصدقك؟ وأنها ستندفع إلى الحرب مهما كان الثمن؟»

قال أولسيوس بقلق وهو ينظر إلى الآخرين:

ثم أردف بهدوء:

«فذلك لا يعنيه البتة.»

«الحرب دائمًا لها ثمن. إن لم تخنّي الذاكرة، فهذه هي المقولة التي تتوارثها إحدى عائلات مواطني الإمبراطورية.»

«ولا تنسوا…»

رفع الدوق الأكبر روكني رأسه وقال ببطء:

ذهل جميع الدوقات.

«عائلة نانتشستر… الحرب تأتي دائمًا بثمن.»

«وما علاقة كل هذا بالاستيلاء على مدينة غيوم التنين؟»

ابتعد لامبارد عن أولسيوس واستدار نحو ترينتيدا وروكني. بقيت ملامحه باردة وحازمة، بينما لم يترك صوته أدنى مجال للتشكيك.

«أنتم تتحدثون عن محو إقليم ظل مقدسًا منذ تأسيس إيكستيدت!»

«سيصدقونني.»

«وستضيع منكم… الفرصة الوحيدة لتهيئة مستقبل يضمن استقراركم… وعظمة إيكستيدت.»

قالها الدوق الأكبر لامبارد بحزم.

رفع نظره إلى الدوقات.

«أمير الكوكبة المفقود موجود بين يدي. ولا ضير في أن يبقى مفقودًا.»

راقب رالف وهو يغادر، ثم تنهد قائلًا:

توقف لحظة قبل أن يكمل:

إلى صدمة.

«كما أن وريثة عائلة أروندي في قبضتي أيضًا… بصفتها القاتلة التي ضُبطت متلبسة باغتيال الملك.»

انعقد حاجبا بوتراي.

تذكر أولسيوس ذلك الفتى الغريب، فلم يستطع إخفاء دهشته العابرة.

توقف لحظة.

«حتى وريثة عائلة النسر الأبيض وقعت في يدك…» ضيق دوق أوركيد المجد عينيه. «يبدو أنك أعددت لكل شيء مسبقًا.»

كانت عيناه خاليتين من أي شعور.

تجاهل لامبارد السخرية الخفيفة في صوته، وأدار نظره البارد على بقية الدوقات.

«بل إنها أيضًا صفقة… مبتكرة للغاية.»

«حتى دون هذه القطع على رقعة الشطرنج، إذا كررتم جميعًا ما أخبرتكم به أمام الآخرين، فسوف نتمكن من حشد الجيوش باسمٍ مشروع: الثأر لملكنا.»

«صدقني… لدى لامبارد سبب وجيه للغاية.»

ازدادت نبرته صلابة.

أما روكني فظل جامد الملامح.

«وسنوجه غضب المملكة بأسرها نحو الكوكبة… باعتبارها الطرف الذي مزق معاهدة الحصن.»

«ومرعب… إلى أقصى درجة.»

ساد الصمت بين الدوقات الأربعة.

«ستخسرون فرصة تطهير مدينة غيوم التنين من خلال الحرب.»

«إذا قدنا الجيوش جنوبًا، فسوف نحشد أكبر قوة عسكرية شهدتها إيكستيدت منذ حرب المجد.»

تذكر أولسيوس ذلك الفتى الغريب، فلم يستطع إخفاء دهشته العابرة.

رفع لامبارد يده اليمنى ببطء.

نظر الدوقات الأربعة إلى بعضهم بعضًا دون أن ينبس أحد بكلمة.

«سنكون نحن الخمسة، إلى جانب مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع. سبعة دوقات كبار، أو أكثر… يقاتلون مرة أخرى تحت راية واحدة.»

«…أما إيكستيدت، فلن تصبح إلا أقوى.»

ثم أضاف وهو يحدق أمامه:

“ليس بالكامل.”

«أما الكوكبة…»

ثم رفعوا رؤوسهم معًا، ونظروا إلى لامبارد بتعابير مختلفة.

«إقليمها الشمالي مضطرب، والحصن شبه خاوٍ، وقواتها العسكرية محدودة للغاية.»

إلى أكثرهم خبرة.

أصبحت نظراته أكثر رهبة، وكأنه يرى المستقبل بعينيه.

لكن ثاليس تنهد وقال بإحساس عميق:

«أقوى جيش في العالم، مندفعًا بروح الانتقام…»

استمر خمس ثوانٍ كاملة.

«لن يستطيع الحصن، ولا الإقليم الشمالي، إيقافنا.»

«لا أفهم.»

«سنشق طريقنا إلى داخل مملكتهم بسهولة… وحتى مدينة النجم الأبدي، بكل تحصيناتها، ستصبح في متناول أيدينا.»

«وأرسلني إلى قصر الروح البطولي…»

سعل ترينتيدا بخفة.

«وستضيع منكم… الفرصة الوحيدة لتهيئة مستقبل يضمن استقراركم… وعظمة إيكستيدت.»

«وما علاقة كل هذا بالاستيلاء على مدينة غيوم التنين؟»

استدار ببطء.

استدار لامبارد نحوه.

تجاهل لامبارد السخرية الخفيفة في صوته، وأدار نظره البارد على بقية الدوقات.

«الحرب… ستغير كل شيء.»

إذا كانت “جهات الاتصال” التي تحدث عنها شايلز موجودة فعلًا، فعليهم مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن… قبل أن يدرك لامبارد أنهم كانوا هنا.

كان صوته هادئًا، لكن برودته جعلت حتى الدوقات الأربعة يشعرون بقشعريرة تسري في أجسادهم.

«كما تعلم…»

«بما في ذلك التابعون لعائلة والتون.»

«ليس تمامًا.»

تنهد أولسيوس بهدوء فور سماعه تلك الكلمات.

«نحن نرفض.»

قبض تشابمان لامبارد على يديه.

قال أولسيوس بقلق وهو ينظر إلى الآخرين:

«إذا كان الهدف هو الثأر لمقتل الملك، سواء بدافع العاطفة أو المنطق، وسواء للمصلحة العامة أو الخاصة…»

«لنعد إلى موضوعنا.»

«فإن مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع ستكونان القوة الرئيسية في الحملة المتجهة جنوبًا.»

كان ترينتيدا يرمش بعينيه.

استدار ببطء.

إذا كانت “جهات الاتصال” التي تحدث عنها شايلز موجودة فعلًا، فعليهم مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن… قبل أن يدرك لامبارد أنهم كانوا هنا.

واستقرت عيناه على الرف الخالي الذي كان يعلو المدفأة، حيث كان يُعلَّق رمح التنين السحابي.

ثم رفعوا رؤوسهم معًا، ونظروا إلى لامبارد بتعابير مختلفة.

ارتسمت في عينيه مشاعر يصعب تفسيرها.

«دون أن يبقى منهم حتى العظم.»

«سنكون نحن قادة قوات التحالف.»

«حينها، لن يجرؤ أحد، ولن يمتلك أحد القدرة، على التدخل في شؤون مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع، اللتين ستداران معًا تحت حكمكم المشترك.»

«أما أولئك النبلاء العنيدون في مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع…»

«كانت مهمته الوحيدة أن يحذرنا عند عودة الكوارث.»

«فبمجرد أن يجدوا أنفسهم مضطرين للقتال جنبًا إلى جنب، سيصبح مصيرهم بين أيدينا.»

رفع ثاليس رأسه.

«وسيضعفون… أو يهلكون مع جيوشهم.»

«فسيكون التعامل معهم بالغ الصعوبة.»

«ومنذ تلك اللحظة… ستُمحى جميع أوراق القوة التي تمتلكها عائلة والتون.»

أن هذه ربما تكون اللحظة التي سيُحسم فيها كل شيء.

.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

قال لامبارد ببرود:

«فذلك لا يعنيه البتة.»

«وعندما نعود منتصرين، حاملين المجد والانتصار اللذين انتُزعا منا قبل اثني عشر عامًا… فلن يعودوا يشكلون أي مشكلة.»

وسمع صوت المطرقة وهي تعلن صدور الحكم.

ثم أضاف، وقد ازدادت نبرته حسمًا:

«لنعد إلى موضوعنا.»

«ولن تتاح لهم فرصة معارضة أيٍّ منكم بعد ذلك.»

«يمكننا ببساطة أن نتخلى عنك، وننفذها بأنفسنا.»

رفع رأسه ونظر إلى الدوقات الأربعة.

وانتظر ردهم.

«حينها، لن يجرؤ أحد، ولن يمتلك أحد القدرة، على التدخل في شؤون مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع، اللتين ستداران معًا تحت حكمكم المشترك.»

قبض تشابمان لامبارد على يديه.

«حتى رئيس الوزراء ليسبان لن يكون قادرًا على الاعتراض…»

ثم أردف بهدوء:

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

«أنا لا أمزح.»

«بل إنه، بحلول ذلك الوقت، لن يعود رئيسًا للوزراء أصلًا.»

«أصبحت أكثر يقينًا من أي وقت مضى…»

ساد الصمت.

وقال:

واصل لامبارد حديثه بلهجة باردة لا تحمل ذرة تردد:

«هل تقصد… كما أظن؟»

«وعندما يكبت الجميع استياءهم، ويقبلون الواقع بصمت…»

استدار لامبارد إليهم ببطء.

«وعندما تموت تلك الفتاة اليتيمة من عائلة والتون في ريعان شبابها…»

«وطموحة للغاية.»

«فلن يبقى أحد يتذكر عائلة والتون… سوى المؤرخين.»

«سئمتُ من تكرار الأمر.» جاء صوته جليديًا. «قلتُ إن هذا ليس إشاعة.»

استدار فجأة نحوهم.

توقف لحظة.

كان صوته هذه المرة حاسمًا إلى أقصى حد.

ثم أردف بهدوء:

«سيظل عهد الحكم المشترك قائمًا…»

«وعندها…»

«لكن أطرافه لن يكونوا سوى ثمانية دوقات.»

«لكن…»

«تمامًا كما أن العهد يحمل أحد عشر توقيعًا، ومع ذلك اختفت عائلة تانون وغيرها من العائلات العريقة إلى الأبد بين صفحات التاريخ.»

«إذًا، لماذا لا تذهب وتخبر تلك التنينة بذلك؟»

ثم قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالثقة:

فكر لامبارد في نفسه.

«…أما إيكستيدت، فلن تصبح إلا أقوى.»

«إذا قدنا الجيوش جنوبًا، فسوف نحشد أكبر قوة عسكرية شهدتها إيكستيدت منذ حرب المجد.»

ساد الصمت أرجاء قاعة الأبطال.

«لا يبدو هذا مريحًا جدًا، أليس كذلك… يا صاحب السعادة؟»

وقف لامبارد ينتظر ردود الدوقات في هدوء.

«دون أن يبقى منهم حتى العظم.»

كان يعلم أن هذا الصمت… علامة جيدة.

هز شايلز كتفيه.

فمعناه أنهم أدركوا أن خطته قابلة للتنفيذ.

ثم قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالثقة:

لكن…

«لا بد أنك تريد شيئًا في المقابل، أليس كذلك؟»

مال ترينتيدا برأسه قليلًا.

توقف لحظة.

«كما تعلم…»

ازدادت وجوه الدوقات الأربعة قتامة.

«إنه اقتراح مثير للاهتمام فعلًا.»

جاءه صوت من خلفه.

«مهلًا!»

«فرصة تضمن لإيكستيدت استعادة استقرارها.»

قاطعه روكني بضيق واضح.

«إن كان ذلك سيزيد من عزيمتكما.»

«أنتم تتحدثون عن محو إقليم ظل مقدسًا منذ تأسيس إيكستيدت!»

«أقوى جيش في العالم، مندفعًا بروح الانتقام…»

«إنه المكان الذي تُوِّج فيه رايكارو!»

«لقد قابلت الدوقات الأربعة.»

رد لامبارد ببرود:

«حقًا؟»

«إذًا، لماذا لا تذهب وتخبر تلك التنينة بذلك؟»

«حتى وريثة عائلة النسر الأبيض وقعت في يدك…» ضيق دوق أوركيد المجد عينيه. «يبدو أنك أعددت لكل شيء مسبقًا.»

«لعلها تهبط من السماء لتدافع عن عائلة والتون من هذا الظلم.»

«عدا عن كونها مجرد شعار على ذلك العلم…»

اشتعل الغضب على وجه روكني في الحال.

بينما كان روكني يطلق بين الحين والآخر تعليقات ساخرة بصوت منخفض.

قطب ليكو حاجبيه.

قالها بهدوء.

«انتبه إلى ألفاظك يا تشابمان.»

«كيف ستواجه لامبارد؟»

قال بجدية:

«ما رأيكم جميعًا؟»

«تلك السيدة الجليلة هبطت هنا ليلة أمس فقط.»

«وستخسرون فرصة توسيع أراضيكم.»

تغيرت ملامح لامبارد قليلًا، ثم سخر قائلًا:

ثم صمت.

«السيدة الجليلة؟»

ظل يحدق في لامبارد بعينين متسعتين.

وأشار بإصبعه نحو النافذة.

ثم قال وهو يهز رأسه:

«عدا عن كونها مجرد شعار على ذلك العلم…»

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

كانت عيناه خاليتين من أي شعور.

«ما رأيكم؟»

«طوال ستمائة عام، لم تكن لذلك التنين أي أهمية بالنسبة لنا.»

«إنه المكان الذي تُوِّج فيه رايكارو!»

«كانت مهمته الوحيدة أن يحذرنا عند عودة الكوارث.»

«طوال ستمائة عام، لم تكن لذلك التنين أي أهمية بالنسبة لنا.»

«أما إن عاشت إيكستيدت أو هلكت…»

«عن أقوى قطعة شطرنج لدى كلا الطرفين؟»

«فذلك لا يعنيه البتة.»

خفض ثاليس رأسه وقال:

ازدادت وجوه الدوقات الأربعة قتامة.

«لكن… بأي شيء؟»

تنحنح ترينتيدا ليخفف الأجواء.

«حقًا؟»

«لنعد إلى موضوعنا.»

ما إن أنهى كلامه…

أطلق زفيرًا طويلًا.

«لماذا يعتقد لامبارد أن أكبر تهديد يواجه إيكستيدت…»

«لا بد أن أعترف…»

«وسنوجه غضب المملكة بأسرها نحو الكوكبة… باعتبارها الطرف الذي مزق معاهدة الحصن.»

«إنها بالفعل خطة جريئة.»

«أو حتى ترينتيدا… هو الملك المنتخب.»

«وطموحة للغاية.»

ثم نظر إلى ترينتيدا.

ثم ابتسم من جديد.

«أنا مقتنع…»

«لكن…»

بينما كان روكني يطلق بين الحين والآخر تعليقات ساخرة بصوت منخفض.

«يمكننا ببساطة أن نتخلى عنك، وننفذها بأنفسنا.»

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

وتابع وهو يبتسم بمكر:

«دون أن يبقى منهم حتى العظم.»

«وربما… نستولي أيضًا على إقليم الرمال السوداء الذي سيصبح بلا سيد.»

نظر إليه ثاليس بطرف عينه.

ضحك روكني ساخرًا.

“اللحظة التي سيتحدد فيها مستقبل إيكستيدت… أخيرًا.”

«فكرة لا بأس بها.»

تبادل الدوقات النظرات.

وأطلق دوق برج النهضة صفيرًا خفيفًا.

قال ليكو، محتفظًا بابتسامته الهادئة:

«أعطنا سببًا يا تشابمان…»

«لكن أطرافه لن يكونوا سوى ثمانية دوقات.»

«سببًا يجبرنا على إشراكك في هذه الخطة.»

«ومرعب… إلى أقصى درجة.»

ضيق لامبارد عينيه.

وقف لامبارد بصمت إلى جانبهم.

ثم قال بهدوء:

كان يعلم أن هذا الصمت… علامة جيدة.

«إذا أصررتم على تحميلي مسؤولية مقتل الملك نوفين…»

“اللحظة التي سيتحدد فيها مستقبل إيكستيدت… أخيرًا.”

«فستخسرون الذريعة التي تسمح لكم بمهاجمة الكوكبة.»

«وليكو العجوز، لكنه ما يزال قويًا.»

«وستخسرون الحق في تعبئة المملكة بأسرها.»

رد لامبارد ببرود:

«كما ستفقدون الميزة الجغرافية التي يمنحها لكم التقدم جنوبًا عبر إقليم الرمال السوداء.»

ومرت لحظات طويلة من الصمت.

توقف لحظة.

«ماذا؟»

«وعندها…»

«حقًا؟»

«ستخسرون فرصة تطهير مدينة غيوم التنين من خلال الحرب.»

«ومنذ تلك اللحظة… ستُمحى جميع أوراق القوة التي تمتلكها عائلة والتون.»

«وستخسرون فرصة توسيع أراضيكم.»

«طالما أنكم جميعًا مستعدون لإرسال جيوشكم… لتحقيق هذا النصر من أجل إيكستيدت…»

«وستخسرون أيضًا وسيلة ممتازة لتخويف أولئك الذين لا يدينون لكم بالولاء.»

«بصراحة…»

ثم قال ببطء شديد:

لكن سرعان ما تحولت تلك الحيرة…

«ولا تنسوا…»

«أعطنا سببًا يا تشابمان…»

«أن أمير الكوكبة، ووريثة عائلة أروندي… كلاهما في قبضتي.»

«لذلك…»

«كما ستفقدون الفرصة لتحويل هذه الفوضى الحالية إلى مكسب.»

واستقرت عيناه على الرف الخالي الذي كان يعلو المدفأة، حيث كان يُعلَّق رمح التنين السحابي.

رفع رأسه.

“اللحظة التي سيتحدد فيها مستقبل إيكستيدت… أخيرًا.”

وكانت عيناه حادتين بصورة مخيفة.

تابع لامبارد:

«وستضيع منكم… الفرصة الوحيدة لتهيئة مستقبل يضمن استقراركم… وعظمة إيكستيدت.»

كان يعلم…

نظر الدوقات الأربعة إلى بعضهم بعضًا دون أن ينبس أحد بكلمة.

«في رقعة الشطرنج الضخمة هذه، أرفض أن أصدق أنك تريد منا فقط أن نردد ما تقوله… لكي تخرج أنت بريئًا من كل ذنب.»

«لكن ماذا عنك أنت، يا تشابمان؟»

«لن يفعلوا سوى أن يُبتلعوا بالكامل.»

أمال ترينتيدا رأسه قليلًا، وعلى شفتيه ابتسامة ماكرة، بينما حدق في لامبارد بنظرة ثاقبة.

«أنا لا أمزح.»

«لا بد أنك تريد شيئًا في المقابل، أليس كذلك؟»

ثم أضاف بصوت منخفض:

تابع وهو يبتسم بسخرية:

كانت نبرته ثابتة بصورة مدهشة.

«في رقعة الشطرنج الضخمة هذه، أرفض أن أصدق أنك تريد منا فقط أن نردد ما تقوله… لكي تخرج أنت بريئًا من كل ذنب.»

«وأرسلني إلى قصر الروح البطولي…»

انعقد حاجبا لامبارد.

«أنتم تتحدثون عن محو إقليم ظل مقدسًا منذ تأسيس إيكستيدت!»

ضحك ترينتيدا بخفة.

ثم أردف بهدوء:

وأصبحت نظرته أكثر تهكمًا.

«أنه في ساحة المعركة الفريدة تلك…»

«دعني أخمن…»

«صدقني أو لا…»

«الملك المنتخب؟»

قال بلا اكتراث:

أطلق روكني شخيرًا ساخرًا.

«إلى لامبارد من جديد.»

لكن، على غير المتوقع، ارتخت ملامح لامبارد.

ضم بوتراي شفتيه.

قال بلا اكتراث:

أومأ الأمير برأسه قليلًا دون أن يستدير.

«لا.»

ثم صمت.

«يمكن لأي واحد منكم أن ينافس على منصب الملك المنتخب.»

«سببًا يجبرنا على إشراكك في هذه الخطة.»

«لا يهمني ذلك.»

«لعلها تهبط من السماء لتدافع عن عائلة والتون من هذا الظلم.»

ثم أردف بهدوء:

«لماذا يعتقد لامبارد أن أكبر تهديد يواجه إيكستيدت…»

«في الحقيقة… لا يهمني إطلاقًا من يصبح ملكًا.»

حتى خيم صمت مطبق على القاعة.

تجمد الدوقات الأربعة في أماكنهم.

حتى خيم صمت مطبق على القاعة.

تابع لامبارد:

«و… سموك؟»

«لا مانع لدي أن يصبح أولسيوس، أو روكني، أو ليكو…»

«لا بد أنك تريد شيئًا في المقابل، أليس كذلك؟»

ثم نظر إلى ترينتيدا.

«الحرب دائمًا لها ثمن. إن لم تخنّي الذاكرة، فهذه هي المقولة التي تتوارثها إحدى عائلات مواطني الإمبراطورية.»

«أو حتى ترينتيدا… هو الملك المنتخب.»

«أتسألني هذا مرة أخرى؟»

أصدر ترينتيدا صوت استياء خافتًا.

……

«ولماذا جاء اسمي بعد كلمة حتى؟»

«أعطنا سببًا يا تشابمان…»

في داخله، هز لامبارد رأسه بصمت وهو يراقب تعبيره.

«سببًا يجبرنا على إشراكك في هذه الخطة.»

ثم قال بصوت منخفض:

«ما زلت لا أفهم تمامًا ما قاله شايلز قبل قليل.»

«طالما أنكم جميعًا مستعدون لإرسال جيوشكم… لتحقيق هذا النصر من أجل إيكستيدت…»

«أي سيد إقطاعي يتخلى بإرادته عن أرضٍ توارثتها عائلته جيلًا بعد جيل؟»

رفع رأسه ببطء.

نظر الدوقات الأربعة إلى بعضهم بعضًا دون أن ينبس أحد بكلمة.

«فأنا مستعد لدفع ثمن لا يمكنكم حتى تخيله.»

«دعني أخمن…»

توقفت أنفاس الجميع.

«وروكني الصلب الثابت…»

«بل…»

«سئمتُ من تكرار الأمر.» جاء صوته جليديًا. «قلتُ إن هذا ليس إشاعة.»

«أنا مستعد للتخلي عن إقليم الرمال السوداء.»

«بعدما استمعت إلى ما قاله شايلز قبل قليل…»

ساد الصمت.

وقف ثاليس بهدوء في حديقة منزل شايلز، يتأمل الأشخاص من حوله وهم ينظفون آثار ما جرى.

واصل لامبارد:

ساد الصمت.

«أولسيوس… وترينتيدا…»

رفع لامبارد يده اليمنى ببطء.

«إن كان كلاكما لا يزال مترددًا…»

«كانت مهمته الوحيدة أن يحذرنا عند عودة الكوارث.»

«فاقسما الإقليم بينكما بالتساوي.»

«بورقتي الرابحة.»

«إن كان ذلك سيزيد من عزيمتكما.»

قال ليكو، محتفظًا بابتسامته الهادئة:

ما إن أنهى كلامه…

قطب ليكو حاجبيه.

حتى خيم صمت مطبق على القاعة.

توقف لحظة.

استمر خمس ثوانٍ كاملة.

«لماذا يعتقد لامبارد أن أكبر تهديد يواجه إيكستيدت…»

قال أولسيوس أخيرًا، غير مصدق:

ثبت ثاليس نظره فيه.

«ماذا؟»

استدار فجأة نحوهم.

«أنت… تريد التخلي عن إقليم الرمال السوداء؟»

“هذا الوحش الذي قتل أخاه بيده…”

حتى ترينتيدا نسي ابتسامته المعتادة.

«طالما أنكم جميعًا مستعدون لإرسال جيوشكم… لتحقيق هذا النصر من أجل إيكستيدت…»

ظل يحدق في لامبارد بعينين متسعتين.

قال ليكو، محتفظًا بابتسامته الهادئة:

“مستحيل…”

«سيظل عهد الحكم المشترك قائمًا…»

“هذا الوحش الذي قتل أخاه بيده…”

«لدي شرط واحد فقط.»

“هل كل ما يهمه حقًا هو إيكستيدت؟”

تبادل الدوقات النظرات.

“أيُعقل أن يكون هذا مزاحًا؟!”

انعقد حاجبا لامبارد.

لكن لامبارد لم يتغير تعبيره.

«أتذكر ما قلته قبل أن نغادر؟»

قال بثبات:

رمش بعينيه نحو ثاليس، وكأنه استسلم تمامًا لما آل إليه حاله.

«لدي شرط واحد فقط.»

«أولسيوس المحافظ…»

«بعد أن نحقق النصر…»

ثم نظر إلى ترينتيدا.

«أريد الإقليم الشمالي.»

«بعدما استمعت إلى ما قاله شايلز قبل قليل…»

ثم صحح بهدوء:

«يمكننا ببساطة أن نتخلى عنك، وننفذها بأنفسنا.»

«أو حتى مجرد الأراضي الواقعة على أطراف القلعة الباردة.»

وأطلق أولسيوس ضحكة باردة خافتة.

كانت نبرته ثابتة بصورة مدهشة.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

«كل ما أريده…»

«وربما… نستولي أيضًا على إقليم الرمال السوداء الذي سيصبح بلا سيد.»

«أن أدافع بعناد عن الحدود الجنوبية لإيكستيدت.»

“ليس بالكامل.”

«وبعد ذلك…»

قال لامبارد ببرود:

«لن أزعجكم مرة أخرى.»

«ليس تمامًا.»

ذهل جميع الدوقات.

تجمد الدوقات الأربعة في أماكنهم.

ومرت لحظات طويلة من الصمت.

أصبحت نظراته أكثر رهبة، وكأنه يرى المستقبل بعينيه.

أطلق ليكو زفرة عميقة.

هز شايلز كتفيه.

ثم قال وهو يهز رأسه:

كانت تعابير وجوه الدوقات الأربعة تتبدل باستمرار.

«لا أفهم.»

جلس الدوق الأكبر ليكو إلى جانب الطاولة الطويلة، وقد بدا شارد الذهن قليلًا. شبك يديه معًا، بينما ارتجفت مفاصل أصابعه ارتجافًا خفيفًا.

«أي سيد إقطاعي يتخلى بإرادته عن أرضٍ توارثتها عائلته جيلًا بعد جيل؟»

رفع رأسه ببطء.

“طبعًا لن تفهم.”

ثم أردف بهدوء:

فكر لامبارد في نفسه.

بل إن ترينتيدا اقترب من ليكو وهمس في أذنه.

“لكن… يكفيني أن يفهم شخص واحد فقط.”

«وليكو العجوز، لكنه ما يزال قويًا.»

رفع نظره إلى الدوقات.

إلى صدمة.

«ما رأيكم؟»

ظل ليكو يحدق فيه بصمت.

قالها بهدوء.

وبعينين شاردتين، قال بهدوء:

«فرصة تضمن لإيكستيدت استعادة استقرارها.»

ثم صحح بهدوء:

«وفرصة للتحرر من قيود السلطة الملكية.»

وكأنه رأى الغبار ينقشع عن ساحة المعركة…

«وفرصة لتعزيز أقاليمكم…»

رمق لامبارد ليكو بنظرة باردة.

«بل وحتى الاستيلاء على الكوكبة.»

«يمكن لأي واحد منكم أن ينافس على منصب الملك المنتخب.»

اشتعل الطموح في عينيه.

«لن يستطيع الحصن، ولا الإقليم الشمالي، إيقافنا.»

«كل ذلك… أمامكم مباشرة.»

«…أما إيكستيدت، فلن تصبح إلا أقوى.»

ثم صمت.

«أما أولئك النبلاء العنيدون في مدينة غيوم التنين ومدينة منارة الإشعاع…»

وانتظر ردهم.

«وعندما يكبت الجميع استياءهم، ويقبلون الواقع بصمت…»

كانت تعابير وجوه الدوقات الأربعة تتبدل باستمرار.

«إذا اتحد هؤلاء الأربعة…»

قال أولسيوس بقلق وهو ينظر إلى الآخرين:

حتى ترينتيدا نسي ابتسامته المعتادة.

«ما رأيكم جميعًا؟»

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

تبادل الدوقات النظرات.

«هل توصلت إلى جواب؟»

بل إن ترينتيدا اقترب من ليكو وهمس في أذنه.

«إذا كان الهدف هو الثأر لمقتل الملك، سواء بدافع العاطفة أو المنطق، وسواء للمصلحة العامة أو الخاصة…»

أما أولسيوس، فكانت ملامحه تتغير باستمرار.

مال ترينتيدا برأسه قليلًا.

بينما كان روكني يطلق بين الحين والآخر تعليقات ساخرة بصوت منخفض.

لكن لامبارد لم يتغير تعبيره.

وقف لامبارد بصمت إلى جانبهم.

«مهلًا!»

وأخذ يحدق في إحدى رايات رمح التنين السحابي المعلقة على الجدار.

رفع بوتراي حاجبه.

كان يعلم…

«هل تصدق أنه، في مواجهة تشابمان لامبارد…»

أن هذه ربما تكون اللحظة التي سيُحسم فيها كل شيء.

«أولسيوس المحافظ…»

“اللحظة التي سيتحدد فيها مستقبل إيكستيدت… أخيرًا.”

«بل إنه، بحلول ذلك الوقت، لن يعود رئيسًا للوزراء أصلًا.»

وبعد دقائق…

«وفرصة للتحرر من قيود السلطة الملكية.»

أومأ الدوقات الأربعة برؤوسهم في الوقت نفسه.

«وجيه إلى درجة أن حتى الدوقات الأربعة، بكل خبرتهم ودهائهم… لن يجدوا بدًا من الاقتناع به.»

ثم رفعوا رؤوسهم معًا، ونظروا إلى لامبارد بتعابير مختلفة.

«وربما… نستولي أيضًا على إقليم الرمال السوداء الذي سيصبح بلا سيد.»

استدار لامبارد إليهم ببطء.

«لذلك…»

كان ترينتيدا يرمش بعينيه.

«حتى وريثة عائلة النسر الأبيض وقعت في يدك…» ضيق دوق أوركيد المجد عينيه. «يبدو أنك أعددت لكل شيء مسبقًا.»

وأطلق أولسيوس ضحكة باردة خافتة.

ثم أضاف وهو يحدق أمامه:

أما روكني فظل جامد الملامح.

ثم قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالثقة:

لكن لامبارد لم ينظر إلا إلى شخص واحد…

ثم أضاف، وقد ازدادت نبرته حسمًا:

إلى أكثرهم خبرة.

ظل ليكو يحدق فيه بصمت.

إلى الدوق الأكبر ليكو.

«فأنا مستعد لدفع ثمن لا يمكنكم حتى تخيله.»

ظل ليكو يحدق فيه بصمت.

«وعندما يكبت الجميع استياءهم، ويقبلون الواقع بصمت…»

وبعد بضع ثوانٍ…

رفع لامبارد يده اليمنى ببطء.

ارتسمت على وجه الدوق العجوز، الذي نادرًا ما كان يُظهر مشاعره، ابتسامة خفيفة.

سعل ترينتيدا بخفة.

قال:

«حتى رئيس الوزراء ليسبان لن يكون قادرًا على الاعتراض…»

«ليست فكرة سيئة يا تشابمان…»

أومأ الأمير برأسه قليلًا دون أن يستدير.

«بل إنها أيضًا صفقة… مبتكرة للغاية.»

قالها بهدوء.

ابتسم تشابمان لامبارد بدوره.

جاءه صوت من خلفه.

وكأنه رأى الغبار ينقشع عن ساحة المعركة…

«وماذا عنك يا بوتراي؟»

وسمع صوت المطرقة وهي تعلن صدور الحكم.

كان صوته هذه المرة حاسمًا إلى أقصى حد.

لكن…

«أي سيد إقطاعي يتخلى بإرادته عن أرضٍ توارثتها عائلته جيلًا بعد جيل؟»

قال ليكو، محتفظًا بابتسامته الهادئة:

استدار ثاليس نحوه.

«لذلك…»

هز ثاليس رأسه.

«نحن نرفض.»

ضحك ترينتيدا بخفة.

تجمدت ملامح لامبارد.

«بصراحة…»

……

«وعندما نعود منتصرين، حاملين المجد والانتصار اللذين انتُزعا منا قبل اثني عشر عامًا… فلن يعودوا يشكلون أي مشكلة.»

وقف ثاليس بهدوء في حديقة منزل شايلز، يتأمل الأشخاص من حوله وهم ينظفون آثار ما جرى.

«وبعد ذلك…»

إذا كانت “جهات الاتصال” التي تحدث عنها شايلز موجودة فعلًا، فعليهم مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن… قبل أن يدرك لامبارد أنهم كانوا هنا.

«عدا عن كونها مجرد شعار على ذلك العلم…»

«هل توصلت إلى جواب؟»

«أي سيد إقطاعي يتخلى بإرادته عن أرضٍ توارثتها عائلته جيلًا بعد جيل؟»

جاءه صوت من خلفه.

سعل ترينتيدا بخفة.

«نعم.»

أن هذه ربما تكون اللحظة التي سيُحسم فيها كل شيء.

أومأ الأمير برأسه قليلًا دون أن يستدير.

انعقد حاجبا لامبارد.

«وماذا عنك يا بوتراي؟»

كان يعلم…

تقدم نائب سفير الكوكبة حتى وقف إلى جواره.

«وربما… نستولي أيضًا على إقليم الرمال السوداء الذي سيصبح بلا سيد.»

قطب حاجبيه وهو يشاهد اثنين من حرس النصل الأبيض يدفعان شايلز، الذي كانت يداه مقيدتين خلف ظهره، إلى داخل العربة.

«كما تعلم…»

تنهد بوتراي.

ثم أردف بهدوء:

«بصراحة…»

ساد الصمت.

«ما زلت لا أفهم تمامًا ما قاله شايلز قبل قليل.»

«بل…»

«لماذا يعتقد لامبارد أن أكبر تهديد يواجه إيكستيدت…»

تابع لامبارد:

هز ثاليس رأسه.

ازداد عبوس بوتراي.

وبعينين شاردتين، قال بهدوء:

«فستخسرون الذريعة التي تسمح لكم بمهاجمة الكوكبة.»

«هذا ليس المهم.»

«فأنا مستعد لدفع ثمن لا يمكنكم حتى تخيله.»

«صدقني… لدى لامبارد سبب وجيه للغاية.»

«أو حتى مجرد الأراضي الواقعة على أطراف القلعة الباردة.»

توقف لحظة.

ارتسمت على وجهه ابتسامة ودودة، كاشفًا عن أسنانه البيضاء الصغيرة.

«وجيه إلى درجة أن حتى الدوقات الأربعة، بكل خبرتهم ودهائهم… لن يجدوا بدًا من الاقتناع به.»

«حتى رئيس الوزراء ليسبان لن يكون قادرًا على الاعتراض…»

انعقد حاجبا بوتراي.

“هذا الوحش الذي قتل أخاه بيده…”

«إذن… أنت تعرف ما هو؟»

توقف لحظة.

هز ثاليس كتفيه.

لكن…

«ليس تمامًا.»

رفع رأسه.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

«ومنذ تلك اللحظة… ستُمحى جميع أوراق القوة التي تمتلكها عائلة والتون.»

«لكنني أفهم.»

«وعندما يكبت الجميع استياءهم، ويقبلون الواقع بصمت…»

ازداد عبوس بوتراي.

«أي سيد إقطاعي يتخلى بإرادته عن أرضٍ توارثتها عائلته جيلًا بعد جيل؟»

«إذن… ماذا تنوي أن تفعل؟»

ثم صحح بهدوء:

رفع ثاليس رأسه.

«كما تعلم…»

وألقى نظرة إلى سماء الشمال، بينما ارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

راقب رالف وهو يغادر، ثم تنهد قائلًا:

«أتذكر ما قلته قبل أن نغادر؟»

كانت نبرته ثابتة بصورة مدهشة.

قال بصوت خافت.

«لكنني أفهم.»

«عن أقوى قطعة شطرنج لدى كلا الطرفين؟»

حتى خيم صمت مطبق على القاعة.

رفع بوتراي حاجبًا.

ثم قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالثقة:

«تشابمان لامبارد.»

«لا.»

تردد قليلًا قبل أن يضيف:

«إنها بالفعل خطة جريئة.»

«و… سموك؟»

“اللحظة التي سيتحدد فيها مستقبل إيكستيدت… أخيرًا.”

نظر إليه ثاليس بطرف عينه.

«إذا أصررتم على تحميلي مسؤولية مقتل الملك نوفين…»

«أنا لا أمزح.»

كان صوته هذه المرة حاسمًا إلى أقصى حد.

ثم ابتسم بمرارة.

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

«بعدما استمعت إلى ما قاله شايلز قبل قليل…»

أما أولسيوس، فكانت ملامحه تتغير باستمرار.

«أصبحت أكثر يقينًا من أي وقت مضى…»

«نعم.»

تنهد.

قبض تشابمان لامبارد على يديه.

«أن لامبارد… شرس إلى حد لا يُصدق.»

«وروكني الصلب الثابت…»

«ومرعب… إلى أقصى درجة.»

«هل تقصد… كما أظن؟»

ضم بوتراي شفتيه.

«لا بد أنك تريد شيئًا في المقابل، أليس كذلك؟»

خفض ثاليس رأسه وقال:

ساد الصمت.

«لقد قابلت الدوقات الأربعة.»

ضيق لامبارد عينيه.

«أولسيوس المحافظ…»

بينما كان روكني يطلق بين الحين والآخر تعليقات ساخرة بصوت منخفض.

«وترينتيدا الماكر…»

«أنا مقتنع…»

«وروكني الصلب الثابت…»

قال أولسيوس بقلق وهو ينظر إلى الآخرين:

«وليكو العجوز، لكنه ما يزال قويًا.»

“هل كل ما يهمه حقًا هو إيكستيدت؟”

رفع بصره ببطء.

تردد قليلًا قبل أن يضيف:

«إذا اتحد هؤلاء الأربعة…»

قال بلا اكتراث:

«فسيكون التعامل معهم بالغ الصعوبة.»

ارتسمت في عينيه مشاعر يصعب تفسيرها.

أومأ بوتراي موافقًا.

ذهل جميع الدوقات.

لكن ثاليس تنهد وقال بإحساس عميق:

«أنت تنوي…»

«ومع ذلك…»

«كيف ستواجه لامبارد؟»

«هل تصدق أنه، في مواجهة تشابمان لامبارد…»

ثم أضاف، وقد ازدادت نبرته حسمًا:

«ذلك الرجل الاستثنائي والطموح القادم من الشمال…»

«فستخسرون الذريعة التي تسمح لكم بمهاجمة الكوكبة.»

«فإن بقية الدوقات…»

«إذا كان الهدف هو الثأر لمقتل الملك، سواء بدافع العاطفة أو المنطق، وسواء للمصلحة العامة أو الخاصة…»

توقف لحظة.

لكن…

«لن يفعلوا سوى أن يُبتلعوا بالكامل.»

«يمكننا ببساطة أن نتخلى عنك، وننفذها بأنفسنا.»

ثم أضاف بصوت منخفض:

ثم قال وهو يهز رأسه:

«دون أن يبقى منهم حتى العظم.»

«ومهاجمة الكوكبة؟»

غرق بوتراي في التفكير.

استدار لامبارد إليهم ببطء.

قال ثاليس بهدوء:

«لكن ماذا عنك أنت، يا تشابمان؟»

«بوتراي…»

«لذلك…»

«هل سترافقني؟»

«أولسيوس… وترينتيدا…»

رفع بوتراي حاجبه.

بدأت أجواء النقاش داخل قاعة الأبطال تتحول إلى مرحلة بالغة الحساسية.

«أتسألني هذا مرة أخرى؟»

«حقًا؟»

«حقًا؟»

«الملك المنتخب؟»

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

«أنت… تريد التخلي عن إقليم الرمال السوداء؟»

«ما سيأتي بعد هذا…»

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

«سيكون جنونيًا بعض الشيء.»

ثم قال بهدوء:

قطب بوتراي حاجبيه.

«ذلك الرجل الاستثنائي والطموح القادم من الشمال…»

«هل تقصد… كما أظن؟»

«إنه اقتراح مثير للاهتمام فعلًا.»

«أنت تنوي…»

«ستخسرون فرصة تطهير مدينة غيوم التنين من خلال الحرب.»

قاطعه ثاليس وهو يتنهد:

ضم بوتراي شفتيه.

«صدقني أو لا…»

ثم نظر إلى ترينتيدا.

«أنا مقتنع…»

ثم أضاف، وقد ازدادت نبرته حسمًا:

«أنه في ساحة المعركة الفريدة تلك…»

واصل لامبارد:

«أنا الوحيد القادر على مجابهته.»

ارتسمت على وجهه ابتسامة ودودة، كاشفًا عن أسنانه البيضاء الصغيرة.

اتسعت عينا بوتراي دهشة.

ثم قال وهو يهز رأسه:

«لا…»

وبعينين شاردتين، قال بهدوء:

قال مترددًا:

«بل إنها أيضًا صفقة… مبتكرة للغاية.»

«لكن… بأي شيء؟»

«حتى دون هذه القطع على رقعة الشطرنج، إذا كررتم جميعًا ما أخبرتكم به أمام الآخرين، فسوف نتمكن من حشد الجيوش باسمٍ مشروع: الثأر لملكنا.»

«كيف ستواجه لامبارد؟»

«عدا عن كونها مجرد شعار على ذلك العلم…»

في اللحظة التالية…

وكانت عيناه حادتين بصورة مخيفة.

استدار ثاليس نحوه.

وبعد بضع ثوانٍ…

ارتسمت على وجهه ابتسامة ودودة، كاشفًا عن أسنانه البيضاء الصغيرة.

ارتسمت على وجه الدوق العجوز، الذي نادرًا ما كان يُظهر مشاعره، ابتسامة خفيفة.

وقال:

«هل تصدق أنه، في مواجهة تشابمان لامبارد…»

«بورقتي الرابحة.»

لكن سرعان ما تحولت تلك الحيرة…

ثم استدار بحزم.

ساد الصمت.

وتابع السير، تاركًا بوتراي واقفًا في مكانه، غارقًا في الحيرة.

«أتذكر ما قلته قبل أن نغادر؟»

اقترب ثاليس من العربة.

«ليست فكرة سيئة يا تشابمان…»

وابتسم لشايلز، الذي كان جالسًا داخلها عاجزًا عن الحركة.

كانت قطعة قماش محشوة في فم شايلز.

هز شايلز كتفيه.

حدق بهدوء في الدوقات الأربعة.

أشار ثاليس إلى رالف، الذي كان يحرسه، أن يبتعد.

واصل لامبارد:

راقب رالف وهو يغادر، ثم تنهد قائلًا:

«أقوى جيش في العالم، مندفعًا بروح الانتقام…»

«لا يبدو هذا مريحًا جدًا، أليس كذلك… يا صاحب السعادة؟»

توقف لحظة قبل أن يكمل:

كانت قطعة قماش محشوة في فم شايلز.

«أتسألني هذا مرة أخرى؟»

رمش بعينيه نحو ثاليس، وكأنه استسلم تمامًا لما آل إليه حاله.

«لا أفهم.»

أومأ ثاليس بجدية.

انعقد حاجبا بوتراي.

«لذلك…»

ضحك ترينتيدا بخفة.

«سأفعل شيئًا من أجلك… تعويضًا عن هذا.»

«إن كان ذلك سيزيد من عزيمتكما.»

ارتسمت على وجه شايلز علامات الحيرة.

وكأنه رأى الغبار ينقشع عن ساحة المعركة…

لكن سرعان ما تحولت تلك الحيرة…

قطب بوتراي حاجبيه.

إلى صدمة.

أومأ بوتراي موافقًا.

ثبت ثاليس نظره فيه.

ثم قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالثقة:

وقال بصوت أجوف، لا يحمل أي تردد:

«تشابمان لامبارد.»

«اقبض عليّ…»

«إن كان ذلك سيزيد من عزيمتكما.»

«وأرسلني إلى قصر الروح البطولي…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

«إلى لامبارد من جديد.»

«وستخسرون الحق في تعبئة المملكة بأسرها.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

رمش بعينيه نحو ثاليس، وكأنه استسلم تمامًا لما آل إليه حاله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط