Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 242

‎⁨الفصل 242⁩

‎⁨الفصل 242⁩

في تلك اللحظة…

«هذه ليست أسوأ نقطة.»

«بالطبع لا!»

ثم قال بلهجة قاطعة:

دوّى صوت جهوري داخل العربة.

حتى حجبت السماء بأكملها.

استدار ثاليس وبقية الركاب نحو شايلز بدهشة.

ويشيران إلى عربتي اتحاد كاموس.

هز الماركيز رأسه بوجه جاد، ونظر إلى ثاليس قبل أن يقول بحزم:

ظل يحدق في سقف العربة دون أن يتحرك.

«لا يمكنك الذهاب إلى ليسبان!»

إلى جانب الرجل…

سعل شايلز أولًا ليخفي اضطرابه.

كانت الدوريات تطاردهم بكل ما أوتيت من قوة!

ثم تحولت ملامح القلق على وجهه، بصورة طبيعية للغاية، إلى قلق حقيقي.

تحركت عيناه.

«آه… ما أعنيه هو…»

واستمرت العربة في الاندفاع نحو بوابة الحراسة الأولى.

تنهد بعمق وأغمض عينيه.

لكن… لماذا؟

«يا صاحب السمو الأمير ثاليس، لا تنسَ أنه، سواء كنت قاتلًا أم لا، فأنت في نظر رئيس الوزراء…»

«القرار لك، يا صاحب السمو.»

«أمير مزعج من مملكة معادية.»

كان ليسبان يقترب منهم شيئًا فشيئًا.

هز رأسه بجدية، وتابع بنبرة لم يعتدها أحد منه:

أصبح الجو داخل العربة أكثر توترًا.

«ليسبان ليس سوى كونت يخدم دوق مدينة غيوم التنين.»

«ما العلاقة بين الغرفة السرية ورئيس الوزراء؟»

«ما الذي يستطيع فعله؟»

زفر ثاليس ببطء.

«لا يمكنه أن يسمح لك بفعل ما تشاء.»

إذ أشار إلى اتجاه معين وهو يصيح:

«ولا يستطيع أن يدينك بجرائمك المزعومة.»

«إذن…»

«كل ما يستطيع فعله…»

سويش!

«هو احتجازك…»

رفع شايلز كتفيه مبتسمًا.

«ثم انتظار قرار الدوقات وسيده الأعلى.»

إنهم لا ينوون التوقف.

ثم قال بلهجة قاطعة:

وبعد لحظة صمت…

«صدقني…»

قال رافائيل بصوت خالٍ من الانفعال:

«ما تريد فعله الآن…»

اخترقتا الطوق.

«لن يؤدي إلا إلى جعل الوضع أسوأ.»

أمسك بالسهم الثاني.

أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا وقاطعه:

إلى أين يتجه الموقف.

«ومنذ متى أصبحت متحمسًا إلى هذا الحد؟»

وفي لحظة…

ابتسم شايلز ابتسامة ودودة.

حول بوتراي نظره، وكأنه ينظر في اتجاه الساحرة الحمراء، رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية ما يحدث في الخارج.

وقال بإخلاص:

«ما الذي يستطيع فعله؟»

«أنا فقط أوفي بالعقد الذي بيني وبين الأمير.»

«ومن أجل…»

«ومن أجل…»

هز الماركيز رأسه بوجه جاد، ونظر إلى ثاليس قبل أن يقول بحزم:

قطب بوتراي حاجبيه، وأكمل عبارته:

تنهد نيكولاس، وكانت ملامحه قاتمة.

«تجنب رئيس الوزراء ليسبان…»

وما إن رأى ثاليس ذلك الرداء الأحمر…

«وإنقاذ حياتك.»

كان الكونت ليفون يراقب أفراد الدوريات في الأسفل، بينما بلغت أعصابه أقصى درجات التوتر.

رفع شايلز كتفيه مبتسمًا.

ولم يجبه أحد.

«هذا مجرد أمر سيحدث في الطريق.»

كانت ملامح فيل…

تنهد ثاليس.

واستقرت أوتار الأقواس على خدودهم.

ثم التفت إلى نيكولاس.

«لا يمكنك الذهاب إلى ليسبان!»

«لم تجبني بعد.»

لاحظ التغيرات التي حدثت أسفل البوابة.

«هل يمكن الوثوق بليسبان أم لا؟»

إن كانت هذه حيلة…

عقد نيكولاس حاجبيه قليلًا.

كان ماهرًا بوضوح.

وبعد لحظة صمت…

اشتدت ملامحه.

قال بصوت خافت:

رئيس الوزراء جاء بنفسه؟

«كما تعلم…»

قطب كبير تابعي إقليم الرمال السوداء، الكونت ليفون، حاجبيه.

«كان كاسلان يومًا اليد اليمنى لجلالته.»

قال رافائيل وهو يسحب رأسه بعيدًا عن النافذة:

وخلافًا لما توقعه ثاليس…

«لم تجبني بعد.»

بدت على قائد حرس النصل الأبيض، ذلك المحارب الصلب والقاسي، مسحة من الكآبة.

بينما ظلت سهامهم مصوبة نحو العربتين…

هز رأسه وقال:

فصرخ:

«لذلك…»

وفي البعيد…

«لا أستطيع حقًا أن أحدد…»

تجمدت نظرات ثاليس في اللحظة التالية.

«هل يمكن الوثوق بليسبان أم لا.»

«لم يعد يفصلنا عنهم…»

ذهل ثاليس للحظة.

العربتين القادمتين من اتحاد كاموس.

وفي تلك اللحظة…

«وربما…»

انفتح باب العربة فجأة.

«علينا أن نختار.»

وصعد رافائيل ليندبيرغ، من إدارة الاستخبارات السرية التابعة للكوكبة، إلى العربة المتحركة بوجه خالٍ من التعبير.

وحاول أن يستدير.

وأصبحت العربة، التي كانت تضم أربعة أشخاص أصلًا، أكثر ازدحامًا.

وثبته على الوتر.

ابتسم الشاب ابتسامة خفيفة.

سويش!

وقال:

لكن… لماذا؟

«أظن أنكم جميعًا تعرفون الوضع بالفعل، أليس كذلك؟»

«أظن أنكم جميعًا تعرفون الوضع بالفعل، أليس كذلك؟»

«علينا أن نتخذ قرارًا بأسرع وقت.»

«علينا أن نتخذ قرارًا بأسرع وقت.»

ثم نظر إلى نيكولاس.

لكن…

ورغم أن نبرته بدت هادئة…

حتى فرصة الاستعداد له!

فإن كلماته كانت باردة.

باردة كالجليد.

«رئيس وزرائكم العزيز…»

«ثم انتظار قرار الدوقات وسيده الأعلى.»

«قادم إلينا بنفسه.»

المزيد من اليقين…

تحرك الجميع في أماكنهم.

وثبته على الوتر.

وقفز سؤال إلى ذهن ثاليس.

«أوقفوا العربتين!»

رئيس الوزراء جاء بنفسه؟

وخلافًا لما توقعه ثاليس…

لكن… لماذا؟

قمع ثاليس الضيق الذي يعتمل في صدره.

تابع رافائيل:

«لا أعلم.»

«لكن…»

والمجهولة…

«هذه ليست أسوأ نقطة.»

كان نحو عشرة أشخاص يحيطون بعربتين، مندفعين بهما نحو البوابة.

ثم قال ببرود:

«فيل!»

«الأسوأ هو…»

«أيُّهما تخشاه أكثر…»

فتح نافذة العربة قليلًا، تاركًا فتحة صغيرة.

وبعد لحظة صمت…

ثم أشار إلى الخارج.

وازداد جو العربة ثقلاً.

اقترب ثاليس من النافذة.

قطب كبير تابعي إقليم الرمال السوداء، الكونت ليفون، حاجبيه.

وفي البعيد…

قطب ثاليس حاجبيه.

كان رجل مسن متوسط القامة، ذو شعر رمادي، يسير محاطًا بالجنود متجهًا نحو عربتهم.

كان رئيس الوزراء على اليسار.

لكن…

وفي تلك اللحظة…

تجمدت نظرات ثاليس في اللحظة التالية.

«رئيس وزرائكم العزيز…»

إلى جانب الرجل…

استدار ثاليس نحو شايلز.

كانت تسير امرأة عجوز ترتدي رداءً أحمر.

وانهمرت تحت بوابة الحراسة الأولى…

وكانت تمشي إلى جوار ليسبان بهدوء واسترخاء.

واندفعت العربتان إلى الأمام، مخترقتين صفوف الدوريات قبل أن تتمكن من تشكيل صفوفها القتالية.

وكان الاثنان يتبادلان الحديث بين حين وآخر…

«يا صاحب السمو الأمير ثاليس، لا تنسَ أنه، سواء كنت قاتلًا أم لا، فأنت في نظر رئيس الوزراء…»

ويشيران إلى عربتي اتحاد كاموس.

ما الذي يحدث؟

وما إن رأى ثاليس ذلك الرداء الأحمر…

«رئيس الوزراء ليسبان والساحرة الحمراء يقفان إلى يسارنا…»

المألوف والغريب في آن واحد…

ابتسم شايلز ابتسامة ودودة.

حتى تسارعت دقات قلبه.

وقال بصوت خافت:

وتجمد جميع من في العربة…

لإجبارنا على فتح البوابة…

ما إن رأوا ذلك المشهد.

العربتين القادمتين من اتحاد كاموس.

قال بوتراي وهو يطلق زفرة طويلة:

«ولا تنسوا…»

«إنها موجودة في كل مكان.»

«إذن…»

ثم هز رأسه.

وكان الاثنان يتبادلان الحديث بين حين وآخر…

«الوضع… ليس جيدًا.»

ثبتوا سهامهم على الأوتار.

كان ليسبان يقترب منهم شيئًا فشيئًا.

بوابة الحراسة الأولى…

فأغلق رافائيل النافذة دون أن تتغير ملامحه.

«بأي صفة تقف الساحرة الحمراء إلى جانب رئيس الوزراء؟»

وازداد جو العربة ثقلاً.

وكل من يندفع معهما نحو البوابة.

قال رافائيل وهو يسحب رأسه بعيدًا عن النافذة:

وسط صفير موحد مرعب…

«علينا أن نتخذ قرارًا فورًا.»

ويشيران إلى عربتي اتحاد كاموس.

وضيق عينيه.

اقترب ثاليس من النافذة.

«لم يعد يفصلنا عنه…»

اخترقتا الطوق.

«أكثر من مئتي متر.»

وسط صفير موحد مرعب…

أسند ثاليس ظهره إلى العربة.

ذهل ثاليس للحظة.

وعقد حاجبيه محاولًا ضبط أنفاسه.

«أما أنت، يا سيد نيكولاس…»

كان ظهور ليسبان مفاجئًا بما فيه الكفاية…

ورغم أن نبرته بدت هادئة…

لكن ظهور تلك المرأة معه…

«أمير مزعج من مملكة معادية.»

جعله يُفاجأ تمامًا.

«لم يحدث شيء كهذا من قبل…»

فهو…

«بأي صفة تقف الساحرة الحمراء إلى جانب رئيس الوزراء؟»

لم يحصل على أي معلومة…

وأعاده إلى مساره الأصلي.

ولا أي خبر…

ثم هز رأسه.

عن هذا الأمر!

غيّروا اتجاههم فجأة.

ولم تتح له…

ثم تحولت ملامح القلق على وجهه، بصورة طبيعية للغاية، إلى قلق حقيقي.

حتى فرصة الاستعداد له!

وفي خلفهم…

قال وهو يضغط على أسنانه:

عقد نيكولاس حاجبيه قليلًا.

«هل لدى أحدكم أي اقتراح؟»

حتى الخدم العشرة الذين يرافقونهما…

ثم همس:

وقدر أقل من المجهول.

«ما الوضع الآن؟»

«الوضع… ليس جيدًا.»

ساد الصمت.

ارتعب الحصان.

ولم يجبه أحد.

فتجمد في مكانه.

كان نيكولاس يقبض على سلاحه بقوة.

ثم أغلق عينيه بإرهاق.

وعلامات عدم التصديق تملأ وجهه.

ووضعه على قوسه الطويل.

أما شايلز…

قمع ثاليس الضيق الذي يعتمل في صدره.

فكان قلقًا، غارقًا في التفكير.

«بصفتها زعيمة الغرفة السرية ورئيسة الاستخبارات؟»

في حين أخذ بوتراي يداعب غليونه غير المشتعل، بينما تتحرك شفتاه بصمت.

في هذه الحالة…

:

«ما اقتراحك يا بوتراي؟»

«رئيس الوزراء ليسبان والساحرة الحمراء يقفان إلى يسارنا…»

ولم تتح له…

«أما لامبارد والدوقات…»

ثبتوا سهامهم على الأوتار.

«فعلى يميننا.»

«لم تجبني بعد.»

ثم قال ببرود:

«بالطبع لا!»

«علينا أن نختار.»

ثم همس:

«هذا هو وضعنا الآن.»

رئيس الوزراء جاء بنفسه؟

قطب ثاليس حاجبيه.

«رئيس وزرائكم العزيز…»

«نختار؟»

«كونوا على أهبة الاستعداد!»

ثم التفت إلى رافائيل.

:

«بأي صفة تقف الساحرة الحمراء إلى جانب رئيس الوزراء؟»

في تلك اللحظة…

«بصفتها زعيمة الغرفة السرية ورئيسة الاستخبارات؟»

وقال بصوت هادئ:

«أم بصفتها مبعوثة لامبارد وممثلة عنه؟»

كانت ملامح فيل…

ابتسم رافائيل ابتسامة باهتة.

ولم يجبه أحد.

«لا أعلم.»

اهدأ…

استدار ثاليس نحو شايلز.

عقد نيكولاس حاجبيه قليلًا.

«هل رشا الغرفة السرية رئيس الوزراء ليسبان؟»

وكانت تمشي إلى جوار ليسبان بهدوء واسترخاء.

«هل خان الملك نوفين؟»

«إذن…»

«أم أن الغرفة السرية خدعته مؤقتًا وأعمت بصيرته؟»

«لم تجبني بعد.»

ابتسم شايلز ابتسامة محرجة.

«وإنقاذ حياتك.»

«لا أعلم.»

سحب حفنة من السهام من جعبته.

زفر ثاليس ببطء.

«كونوا على أهبة الاستعداد!»

ثم التفت إلى نيكولاس.

صوب فيل سهمه…

«ما العلاقة بين الغرفة السرية ورئيس الوزراء؟»

«لن يؤدي إلا إلى جعل الوضع أسوأ.»

«وما طبيعة علاقة ليسبان بلامبارد والدوقات؟»

وفي تلك اللحظة…

تنهد نيكولاس، وكانت ملامحه قاتمة.

ولم يجبه أحد.

«لا أعلم.»

«أما أنت، يا سيد نيكولاس…»

ساد الصمت لحظة.

تمامًا أمام حوافر الحصان الذي يجر العربة الأولى.

قال رافائيل ببرود:

حتى حجبت السماء بأكملها.

«لم يعد يفصلنا عنهم…»

اشتدت ملامحه.

«سوى مئة وخمسين مترًا.»

سويش!

«سنقابل ليسبان بعد قليل.»

قال بوتراي وهو يطلق زفرة طويلة:

شعر ثاليس بأن جسده كله توتر.

تحركت عيناه.

اللعنة…

الأمور المؤكدة…

قبض على يديه بقوة.

وقال بهدوء:

«لقد تركتنا تمر مرة عند مخرج الممر السري.»

في هذه الحالة…

كان يقصد الساحرة الحمراء.

تابع رافائيل:

«وربما…»

ثم تحولت ملامح القلق على وجهه، بصورة طبيعية للغاية، إلى قلق حقيقي.

«ستتركنا نمر هذه المرة أيضًا.»

لكن…

اشتدت ملامح نيكولاس.

ثم نظر إلى نيكولاس.

ثم أغلق عينيه بإرهاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وقال بصوت خافت:

خطرت في ذهنه فجأة…

«لا أعلم.»

«أوقفوا العربتين!»

اللعنة!

ثم سأل ببرود:

قمع ثاليس الضيق الذي يعتمل في صدره.

اشتدت ملامح نيكولاس.

ثم زم شفتيه.

«هل يمكن الوثوق بليسبان أم لا.»

«إذن…»

فهو…

«هل ما زلت تنوي مقابلة ليسبان والساحرة الحمراء؟»

أليس كذلك؟

لم يجب نيكولاس.

كانت ملامح فيل…

لكن وجهه ازداد قتامة.

«لكن هذا أمر لا يمكن السماح به أبدًا!»

ثم سأل ببرود:

«العربتان!»

«وأنت؟»

لم تظهر عليها أي علامة تدل على أنها ستبطئ سرعتها.

تنهد ثاليس، الذي كانت يداه ترتجفان قليلًا من التوتر والضيق.

«ثم انتظار قرار الدوقات وسيده الأعلى.»

اهدأ…

فتجمد في مكانه أولًا.

يجب أن أهدأ.

وصعد رافائيل ليندبيرغ، من إدارة الاستخبارات السرية التابعة للكوكبة، إلى العربة المتحركة بوجه خالٍ من التعبير.

قال رافائيل بصوت خالٍ من الانفعال:

ابتسم شايلز ابتسامة ودودة.

«لم يعد يفصلهم عنا سوى أقل من مئة متر.»

ابتسم شايلز ابتسامة ودودة.

«ويبدو أن ليسبان ومن معه قد بدأوا يسرعون الخطى.»

«بالطبع لا!»

ثم أضاف:

ثم تحولت ملامح القلق على وجهه، بصورة طبيعية للغاية، إلى قلق حقيقي.

«ولا تنسوا…»

ثم التفت إلى رافائيل.

«ما زلنا بحاجة إلى وقت لإبلاغ من هم خارج العربة.»

ثم قال ببرود:

أصبح الجو داخل العربة أكثر توترًا.

بوابة الحراسة الأولى…

عض ثاليس على أسنانه.

وما إن رأى ثاليس ذلك الرداء الأحمر…

ثم همس:

وما إن رأى ثاليس ذلك الرداء الأحمر…

«إذن…»

ثم أشار إلى الخارج.

«ما اقتراحك يا بوتراي؟»

وعلامات عدم التصديق تملأ وجهه.

حول بوتراي نظره، وكأنه ينظر في اتجاه الساحرة الحمراء، رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية ما يحدث في الخارج.

هز الماركيز رأسه بوجه جاد، ونظر إلى ثاليس قبل أن يقول بحزم:

ثم قال بهدوء:

«فيل!»

«القرار لك، يا صاحب السمو.»

فكان قلقًا، غارقًا في التفكير.

وتابع بصوت جاد:

«لم يعد يفصلنا عنه…»

«أما اقتراحي…»

«تبدو العربتان وكأنهما تحملان شعار ذلك الماركيز القادم من اتحاد كاموس…»

«فهو أنه، مهما قررت أن تفعل…»

وانطلقتا بأقصى سرعة نحو بوابة الحراسة الأولى!

«فمن الأفضل أن تزيد من الأمور المؤكدة…»

ثم تناول أحدها.

«وتقلل قدر الإمكان من الأمور المجهولة.»

«كل ما يستطيع فعله…»

ذهل ثاليس.

«أتفهم مخاوفك…»

الأمور المؤكدة…

عقد نيكولاس حاجبيه.

والمجهولة…

كان الصوت لصالح الفيكونت ليسدون.

وفي تلك اللحظة…

لإجبارنا على فتح البوابة…

بدا وكأن أنفاسه قد توقفت.

«أظن أنكم جميعًا تعرفون الوضع بالفعل، أليس كذلك؟»

صحيح…

العربتين القادمتين من اتحاد كاموس.

هو يعرف أكثر من أي شخص آخر…

«فعلى يميننا.»

أين يكمن مفتاح هذه اللعبة.

بل…

أليس كذلك؟

«لم يعد يفصلنا عنهم…»

ظل يحدق في سقف العربة دون أن يتحرك.

ثم تناول أحدها.

وبعد لحظات…

تنهد ثاليس، الذي كانت يداه ترتجفان قليلًا من التوتر والضيق.

أغمض عينيه.

«فهو أنه، مهما قررت أن تفعل…»

وأطلق زفرة عميقة.

والمجهولة…

ثم فتحهما من جديد.

عقد فيل حاجبيه.

وقال بهدوء:

غيّروا اتجاههم فجأة.

«لقد اتخذت قراري.»

دوّى صوت جهوري داخل العربة.

كان رئيس الوزراء على اليسار.

«أتفهم مخاوفك…»

ولامبارد على اليمين.

ويشيران إلى عربتي اتحاد كاموس.

المزيد من اليقين…

«سوى مئة وخمسين مترًا.»

وقدر أقل من المجهول.

ثبتوا سهامهم على الأوتار.

رفع ثاليس بصره نحو نيكولاس.

«لم يعد يفصلنا عنه…»

وقال بصوت هادئ:

ثم همس:

«أما أنت، يا سيد نيكولاس…»

في البعيد…

ساد صمت قصير.

باردة كالجليد.

ثم سأله:

«ومنذ متى أصبحت متحمسًا إلى هذا الحد؟»

«أيُّهما تخشاه أكثر…»

سحب حفنة من السهام من جعبته.

«الموت…»

وما إن رأى ثاليس ذلك الرداء الأحمر…

«أم الفشل؟»

تنهد ثاليس، الذي كانت يداه ترتجفان قليلًا من التوتر والضيق.

عقد نيكولاس حاجبيه.

رفع ثاليس بصره نحو نيكولاس.

وبعد لحظة صمت…

على مسافة غير بعيدة من العربتين…

انطلقت مئات السهام دفعة واحدة.

كان رئيس وزراء إيكستيدت، الكونت ليسبان، يتحدث مع السيدة كالشان حول أمرٍ ما.

فصرخ:

قال ليسبان وهو يقطب حاجبيه:

يكمن في هاتين العربتين!

«أتفهم مخاوفك…»

«مهما كان الثمن…»

«لكن هذا أمر لا يمكن السماح به أبدًا!»

كانت ملامح فيل…

ثم تابع بصرامة:

«وربما…»

«هل ملأ الدوقات بوابة الحراسة بجنودهم؟»

راح السائقان يجلدان الخيل بجنون.

«لم يحدث شيء كهذا من قبل…»

«ونسمح لهم بالدخول؟»

لكنه قوطع فجأة.

قال أحد جنود إقليم الرمال السوداء:

«سيدي رئيس الوزراء!»

«سوى مئة وخمسين مترًا.»

كان الصوت لصالح الفيكونت ليسدون.

إلى جانب الرجل…

إذ أشار إلى اتجاه معين وهو يصيح:

كان رئيس وزراء إيكستيدت، الكونت ليسبان، يتحدث مع السيدة كالشان حول أمرٍ ما.

«العربتان!»

هز الماركيز رأسه بوجه جاد، ونظر إلى ثاليس قبل أن يقول بحزم:

أدرك رئيس الوزراء على الفور…

«لكن…»

إلى أين يتجه الموقف.

تنهد ثاليس.

لقد كانتا…

«لم يحدث شيء كهذا من قبل…»

العربتين القادمتين من اتحاد كاموس.

أمسك بالسهم الثاني.

العربتان اللتان وصلتا قبل قليل…

ثم صاح بأعلى صوته في وجه أفراد الدوريات:

بحجة زيارة قصر الروح البطولي.

كان نيكولاس يقبض على سلاحه بقوة.

وفي تلك اللحظة…

أمسك بالسهم الثاني.

حتى الخدم العشرة الذين يرافقونهما…

لكن… لماذا؟

غيّروا اتجاههم فجأة.

في بوابة الحراسة الأولى.

راح السائقان يجلدان الخيل بجنون.

فإن كلماته كانت باردة.

واندفعت العربتان إلى الأمام، مخترقتين صفوف الدوريات قبل أن تتمكن من تشكيل صفوفها القتالية.

«الوضع… ليس جيدًا.»

وفي لحظات…

قطب بوتراي حاجبيه، وأكمل عبارته:

اخترقتا الطوق.

صحيح…

وانطلقتا بأقصى سرعة نحو بوابة الحراسة الأولى!

هز رأسه وقال:

ما إن رأت الساحرة الحمراء ذلك…

«إنها موجودة في كل مكان.»

حتى انعقد حاجباها.

«كان كاسلان يومًا اليد اليمنى لجلالته.»

أما رئيس الوزراء ليسبان…

وغرسها في كومة القش إلى جواره.

فتجمد في مكانه أولًا.

«ما الوضع الآن؟»

ثم انتفض جسده.

ساد الصمت لحظة.

هناك خطب ما.

«أيها الرجال…»

قوات الدوقات…

«ليسبان ليس سوى كونت يخدم دوق مدينة غيوم التنين.»

بوابة الحراسة الأولى…

ثم التفت إلى رافائيل.

وقصر الروح البطولي…

فصرخ:

استدار فجأة.

ثم أشار إلى الخارج.

ونظر إلى الساحرة الحمراء بعينين مليئتين بالريبة.

حول بوتراي نظره، وكأنه ينظر في اتجاه الساحرة الحمراء، رغم أنه لم يكن يستطيع رؤية ما يحدث في الخارج.

هناك أمر غير طبيعي!

«لا أعلم.»

كان ليسبان على يقين…

ثم أغلق عينيه بإرهاق.

أن مفتاح كل ما حدث اليوم…

وكل من يندفع معهما نحو البوابة.

يكمن في هاتين العربتين!

«وربما…»

وفي اللحظة التالية…

قال رافائيل وهو يسحب رأسه بعيدًا عن النافذة:

اشتدت ملامحه.

أصبح الجو داخل العربة أكثر توترًا.

وتقدم خطوة كبيرة إلى الأمام.

تنهد ثاليس، الذي كانت يداه ترتجفان قليلًا من التوتر والضيق.

ثم صاح بأعلى صوته في وجه أفراد الدوريات:

«كان كاسلان يومًا اليد اليمنى لجلالته.»

«أوقفوهما!»

وانهمرت تحت بوابة الحراسة الأولى…

«أوقفوا العربتين!»

لم يجب نيكولاس.

«أيها الرجال!»

في تلك اللحظة…

«مهما كان الثمن…»

لكنه قوطع فجأة.

«أوقفوهما!»

فتجمد في مكانه.

«أمير مزعج من مملكة معادية.»

في بوابة الحراسة الأولى.

«الموت…»

كان الكونت ليفون يراقب أفراد الدوريات في الأسفل، بينما بلغت أعصابه أقصى درجات التوتر.

«ما اقتراحك يا بوتراي؟»

وفجأة…

بحجة زيارة قصر الروح البطولي.

لاحظ التغيرات التي حدثت أسفل البوابة.

«أوقفوهما!»

فتجمد في مكانه.

رفع ثاليس بصره نحو نيكولاس.

ضمن مجال رؤيته…

زفر ثاليس ببطء.

كان نحو عشرة أشخاص يحيطون بعربتين، مندفعين بهما نحو البوابة.

وبعد لحظات…

وفي خلفهم…

وأخذت العربتان تقتربان أكثر فأكثر.

كانت الدوريات تطاردهم بكل ما أوتيت من قوة!

«فمن الأفضل أن تزيد من الأمور المؤكدة…»

ما الذي يحدث؟

في حين أخذ بوتراي يداعب غليونه غير المشتعل، بينما تتحرك شفتاه بصمت.

قال أحد جنود إقليم الرمال السوداء:

«هذه ليست أسوأ نقطة.»

«سيدي.»

«تبدو العربتان وكأنهما تحملان شعار ذلك الماركيز القادم من اتحاد كاموس…»

«تبدو العربتان وكأنهما تحملان شعار ذلك الماركيز القادم من اتحاد كاموس…»

«ستتركنا نمر هذه المرة أيضًا.»

ثم سأله:

«بالطبع لا!»

«هل نفتح البوابة…»

قطب كبير تابعي إقليم الرمال السوداء، الكونت ليفون، حاجبيه.

«ونسمح لهم بالدخول؟»

لم يحصل على أي معلومة…

قطب كبير تابعي إقليم الرمال السوداء، الكونت ليفون، حاجبيه.

تنهد ثاليس، الذي كانت يداه ترتجفان قليلًا من التوتر والضيق.

لقد تعرف بالطبع…

المزيد من اليقين…

إلى شعار مدينة التدفق النقي.

ثب!

لكن…

«فيل!»

خطرت في ذهنه فجأة…

هو يعرف أكثر من أي شخص آخر…

حصن التنين المكسور.

قطب ثاليس حاجبيه.

إن كانت هذه حيلة…

غيّروا اتجاههم فجأة.

لإجبارنا على فتح البوابة…

«القرار لك، يا صاحب السمو.»

قبض ليفون يده بقوة.

واستقرت أوتار الأقواس على خدودهم.

وفي اللحظة التالية…

وسط صفير موحد مرعب…

رفع قبضته وصاح نحو الرماة في البعيد:

حتى حجبت السماء بأكملها.

«فيل!»

ثم سأله:

«استعد للرمي!»

ثم أغلق عينيه بإرهاق.

«أيها الرماة!»

«وأنت؟»

«كونوا على أهبة الاستعداد!»

وضيق عينيه.

في البعيد…

أما شايلز…

أضاءت عينا الجندي القصير، وقائد الرماة، فيل، ببريق حاد.

وقال بإخلاص:

«مفهوم!»

صوب فيل سهمه…

سحب حفنة من السهام من جعبته.

نحو النقطة الصغيرة في الأفق.

وغرسها في كومة القش إلى جواره.

خطرت في ذهنه فجأة…

ثم تناول أحدها.

قبض على يديه بقوة.

ووضعه على قوسه الطويل.

ثم صاح بأعلى صوته في وجه أفراد الدوريات:

صوب فيل سهمه…

قمع ثاليس الضيق الذي يعتمل في صدره.

نحو النقطة الصغيرة في الأفق.

وفي لحظات…

وفي لحظة…

«أما اقتراحي…»

تحركت عيناه.

«لا أعلم.»

وأفلت الوتر.

العربتان اللتان وصلتا قبل قليل…

سويش!

ثم زم شفتيه.

انطلق السهم شاقًا الهواء.

تابع رافائيل:

ثب!

رئيس الوزراء جاء بنفسه؟

وانغرس بقوة في الأرض…

ورغم أن نبرته بدت هادئة…

تمامًا أمام حوافر الحصان الذي يجر العربة الأولى.

«استعدوا للرمي!»

ارتعب الحصان.

«لا أستطيع حقًا أن أحدد…»

وصهل عاليًا.

كان رئيس وزراء إيكستيدت، الكونت ليسبان، يتحدث مع السيدة كالشان حول أمرٍ ما.

وحاول أن يستدير.

ثم فتحهما من جديد.

لكن السائق…

«ومن أجل…»

كان ماهرًا بوضوح.

سعل شايلز أولًا ليخفي اضطرابه.

فضربه بالسوط.

الأمور المؤكدة…

وأعاده إلى مساره الأصلي.

صوب فيل سهمه…

واستمرت العربة في الاندفاع نحو بوابة الحراسة الأولى.

واصلت العربتان الاقتراب.

بل…

«ومنذ متى أصبحت متحمسًا إلى هذا الحد؟»

لم تظهر عليها أي علامة تدل على أنها ستبطئ سرعتها.

«لا أعلم.»

عقد فيل حاجبيه.

فكان قلقًا، غارقًا في التفكير.

إنهم لا ينوون التوقف.

ساد الصمت.

في هذه الحالة…

أن مفتاح كل ما حدث اليوم…

أمسك بالسهم الثاني.

«أيها الرجال…»

وثبته على الوتر.

«لم يحدث شيء كهذا من قبل…»

ثم التفت إلى رجاله.

ثم همس:

وقال ببرود:

«إذن…»

«انتهت طلقات التحذير.»

وفي اللحظة التالية…

«أيها الرجال…»

بل…

«استعدوا للرمي!»

سحب حفنة من السهام من جعبته.

خلفه…

«هذا مجرد أمر سيحدث في الطريق.»

اصطف نحو مئة رامٍ من أبناء الشمال، من جنود إقليم الرمال السوداء.

في حين أخذ بوتراي يداعب غليونه غير المشتعل، بينما تتحرك شفتاه بصمت.

ثبتوا سهامهم على الأوتار.

وانحنوا قليلًا.

ابتسم رافائيل ابتسامة باهتة.

وشدوا أقواسهم بأذرع ثابتة وقوية.

انطلق السهم شاقًا الهواء.

وفي اللحظة نفسها…

«الموت…»

ارتفعت أصوات الأوتار المشدودة.

تمامًا أمام حوافر الحصان الذي يجر العربة الأولى.

وأخذت العربتان تقتربان أكثر فأكثر.

«لا يمكنك الذهاب إلى ليسبان!»

كانت ملامح فيل…

أسند ثاليس ظهره إلى العربة.

باردة كالجليد.

أما شايلز…

فصرخ:

ثم التفت إلى رجاله.

«استعدوا للرمي!»

«هل لدى أحدكم أي اقتراح؟»

شد الجميع عضلاتهم.

وقال:

واكتست وجوههم بالصرامة.

ما الذي يحدث؟

واستقرت أوتار الأقواس على خدودهم.

«كان كاسلان يومًا اليد اليمنى لجلالته.»

بينما ظلت سهامهم مصوبة نحو العربتين…

العربتين القادمتين من اتحاد كاموس.

وكل من يندفع معهما نحو البوابة.

أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا وقاطعه:

واصلت العربتان الاقتراب.

«ما اقتراحك يا بوتراي؟»

وأخيرًا…

ثم قال ببرود:

زمجر فيل بوجه متوحش:

وأفلت الوتر.

«أطلقوا!»

فهو…

وفي اللحظة التالية…

«أوقفوهما!»

وسط صفير موحد مرعب…

تنهد بعمق وأغمض عينيه.

انطلقت مئات السهام دفعة واحدة.

غيّروا اتجاههم فجأة.

وانهمرت تحت بوابة الحراسة الأولى…

«هل خان الملك نوفين؟»

حتى حجبت السماء بأكملها.

انطلق السهم شاقًا الهواء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أمسك بالسهم الثاني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط