الفصل 243
قال الدوق روكني بصعوبة، وقد بدا صوته أجشًّا وخاليًا من القوة المقنعة:
لكن رئيس الوزراء كان ينظر إليها بعينين مخيفتين على نحو غير مألوف.
«خطابٌ بليغ.»
«للسيطرة على المدينة.»
ثم تابع بعد لحظة:
تابع لامبارد:
«لكن عليك أن تفهم…»
«عجزي…»
«مجرد الاستماع إلى خطابك المتحمس لا يجعلنا نصدق فورًا أن الكوكبة أصبحت قوة لا تُقهر، وأن إيكستيدت باتت في مأزق.»
ضيق عينيه.
هز رأسه ببطء.
«نقف في مرحلة حاسمة.»
«ولا يعني ذلك أيضًا أن علينا إما التعاون معك…»
«بين ما كان عليه الحال قبل اثني عشر عامًا…»
«أو انتظار الهلاك.»
«لهذا…»
ثم قال بحزم:
تجمدت كالشان قليلًا.
«هذا…»
طخ! طنين! دوي!
«ليس واقعيًا.»
«ولا شيء أكثر.»
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
«كنا مفرطي الثقة.»
«حسنًا، يمكنكم أن تشكوا في كلامي.»
«لكن عليك أن تفهم…»
استدار ليواجه روكني مباشرة.
«امتلاكهم جهازًا حكوميًا يضم مسؤولين أكفاء وفعّالين…»
«لكن أعينكم لن تخدعكم.»
«وعندما أدركنا أن الأمور لا تسير كما ينبغي…»
«حملة الملك كيسل في الصحراء العظمى…»
«يمكننا الهجوم متى شئنا…»
«هي الدليل.»
لم يتذكر…
قالها بقوة، ثم تابع:
ثم هز رأسه.
«إذا كانوا قد نجحوا في إيصال المؤن إلى تلك الصحراء اللامتناهية…»
ثم قال بحزم:
«فسيكون نقلها إلى مدينة غيوم التنين…»
«إذن، تمامًا كما فعلنا مع حفيدة الملك نوفين…»
«أو مدينة الدفاع…»
«والأفضل من ذلك…»
«أو مدينة الصلوات البعيدة…»
وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة.
«بل وحتى إلى أي موقع داخل نطاق أبراج المراقبة…»
وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة.
«أمرًا يسيرًا بالنسبة إليهم.»
«سيقود إيكستيدت…»
هز رأسه.
«وكما حدث قبل اثني عشر عامًا…»
«لقد ظلت مدينة الصلوات البعيدة، جيلاً بعد جيل، تحذرنا من حركة المرور عبر الممر الذهبي، ومن الظواهر غير الطبيعية في الصحراء.»
ضيقت كالشان عينيها.
«لقد اعتادوا اليقظة تجاه الأخطار المحتملة.»
.
ثم قال ببطء:
«للدفاع عن العدالة…»
«وأرجو ألا يكون ذلك مجرد تحذير فارغ.»
ثم تابع:
ظل روكني صامتًا.
كان ما يختلج في عينيه…
ولم ينبس بكلمة.
«ففي النهاية…»
زفر ترينتيدا.
«هي الدليل.»
ولا يزال الشك ظاهرًا على وجهه.
ثم لمع بريق حاد في عينيه.
«يمكنك أن تقول ما تشاء عن أمور لم تحدث بعد.»
كانت خصلات شعره الأبيض تتراقص مع الريح.
ضيق عينيه.
تغيرت تعابير الدوقات الأربعة.
«قد يصدق الحمقى محدودو التفكير…»
ثم نظر إلى الجميع.
«مثل هذه المبالغات التي لا هدف لها سوى بث الخوف.»
«أنت مدهش يا ليسبان.»
ثم قال ببرود:
ثم شد قبضته بقوة.
«لكن…»
«كالشان…»
«لا تحاول استخدامها معنا.»
اشتدت ملامحه.
رفع ليكو رأسه.
«لقد تعرفت إلى أسلوب الرماية هذا.»
وألقى نظرة سريعة على ترينتيدا.
وفي تلك اللحظة…
أما أولسيوس…
على بعد خطوات قليلة أمامهم…
فكان يحدق في الأرض.
«هي الآن…»
ورأسه منخفض.
«نقطة ضعفنا…»
وظل صامتًا طويلًا.
«فحاولت، عبر الأمير…»
قال لامبارد:
استدار ليسدون، وإلى جانبه حارسان لا يقلان عنه غضبًا.
«مع ذلك…»
قال بصوت عميق:
«امتلاكهم جهازًا حكوميًا يضم مسؤولين أكفاء وفعّالين…»
ارتسمت على وجه لامبارد ابتسامة باردة.
«حقيقة لا يمكن إنكارها.»
«لكن صدقوني…»
وأشار إلى الدوقات الأربعة.
«ليس واقعيًا.»
«منذ السنة الدموية…»
«أما أنا…»
«وقوة جيش العائلة المالكة من آل جادستار تتوسع عامًا بعد عام.»
«على إنفاق مبالغ طائلة…»
«وفي حصن التنين المكسور…»
«لكن أعينكم لن تخدعكم.»
«ازداد عدد البنادق الصوفية، وغيرها من المعدات المتطورة.»
«عليك أن تعيد التفكير مليًا في هذا القرار.»
«وجميع هذه العوامل…»
فقد استدار مجددًا نحو أفراد الدوريات.
«ستؤثر في نتيجة أي حرب نخوضها ضدهم.»
«لكن عليك أن تفهم…»
ثم تابع:
ثم أردف:
«بل يمكنكم سؤال السيدة كالشان شخصيًا.»
ثم أردف:
«فطوال هذه السنوات…»
«إلى مكتبي المؤقت.»
«كان مستوى المجندين الجدد في إدارة الاستخبارات السرية…»
فثبتتا بعدائية على الساحرة الحمراء الواقفة بجوار رئيس الوزراء.
«أعلى بكثير من مستوى مجندي الغرفة السرية.»
«لا بد أن له سببًا.»
«وفي مواجهة جواسيسهم ومخططاتهم…»
وأضاف بثقة:
«لم تجد حتى الساحرة الحمراء، بكل قدراتها، في معظم الأحيان…»
أما ليكو…
«إلا اللجوء إلى إجراءات مضادة.»
«سوى القوات النظامية التابعة للعائلة المالكة.»
ثم نظر إلى الجميع.
«رئيس الوزراء…»
«لكن صدقوني…»
«ومن كان يظن…»
«إنها لن تُقدم على خطة محفوفة بالمخاطر…»
تبادل ترينتيدا وليكو النظرات.
«إذا كان هناك أدنى احتمال لأن نشن هجومًا.»
بسهام تحذيرية.
تجاوز لامبارد الدوقات الأربعة بخطوات ثابتة.
«لتتعافى وتُصلح نفسها ببطء.»
وكانت نظراته الجادة تضفي على القاعة توترًا خانقًا.
يتأمل الوضع فوق البوابة.
قال بصوت عميق:
«استدعتهم السيدة أروندي الموقرة إلى الكوكبة.»
«إذا عدنا إلى الحروب التي وقعت قبل أكثر من مئة عام…»
متجهتين مباشرة نحو قصر الروح البطولي.
«وقارناها بالوضع الحالي…»
«وسنعتمد على التفوق العسكري لإيكستيدت.»
«فلن يكون استخلاص النتائج أمرًا صعبًا.»
«فليكن الحد الأدنى لأهدافنا…»
ثم توقف لحظة.
«حتى تلتئم جراحهم التي خلفتها السنة الدموية.»
وقال ببطء:
وتجاهل سؤاله تمامًا.
«لكننا الآن…»
وقالت وهي تعقد حاجبيها:
«نقف في مرحلة حاسمة.»
«أنه بعد اثني عشر عامًا…»
«مرحلة تُتخذ فيها القرارات التي سترسم مستقبل المملكة.»
هز رأسه ببطء.
رفع رأسه.
أومأ لامبارد بصمت.
«ولا شك…»
لكن ليسبان تجاهل كلماتها تمامًا.
«أننا إن أضعنا هذه الفرصة…»
«سنخوض حربًا محسوبة وآمنة…»
«فلن ينفعنا الندم بعد ذلك.»
«إلى الإقليم الشمالي الخاص بآل لامبارد.»
.
«أمرًا يسيرًا بالنسبة إليهم.»
وتحت وهج النيران…
تردد لامبارد لحظة.
انعكس ظله في أعين الدوقات الأربعة.
«ستتحول إلى شوكة في خاصرة ملك الكوكبة.»
وفي تلك اللحظة…
«أن حملة الملك كيسل في الصحراء…»
بدت كلمات تشابمان لامبارد وكأنها تحمل ثقلًا هائلًا.
وتجاهل سؤاله تمامًا.
قال بصوت خافت:
«فبسبب العداء المستمر بين عائلة نانتشستر وآل جادستار…»
«الكوكبة وإيكستيدت…»
وألقى عليها نظرة عميقة ذات مغزى.
«تشبهان مبارزَين أصابهما جرح بالغ.»
«سنجعل فتاة آل أروندي دمية بأيدينا.»
«وفي مبارزتهما السابقة التي كانت على المحك فيها الحياة والموت…»
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
«اكتشف كلٌّ منهما نقطة ضعف الآخر.»
وكانت نظراته الجادة تضفي على القاعة توترًا خانقًا.
ثم نطق بكلمة واحدة:
توقف لحظة.
«الوقت.»
«فلنكن واقعيين.»
تغيرت ملامح ليكو.
«أنتم جميعًا تعرفون…»
تابع لامبارد:
«هدفه أن يجعلنا نشك في قدرات الكوكبة الحالية…»
«نقطة ضعفنا…»
«هو؟»
«أننا لا نستطيع الاستمرار في إضاعة الوقت.»
«إذا كانوا قد نجحوا في إيصال المؤن إلى تلك الصحراء اللامتناهية…»
«لا يمكننا أن نمنح الكوكبة مزيدًا من الوقت…»
فردّ الأخير بإشارة إعجاب، رافعًا إبهامه.
«لتتعافى وتُصلح نفسها ببطء.»
«عن نقطة ضعفنا.»
ثم أردف:
«ونحطم خطتهم.»
«أما نقطة ضعف الكوكبة…»
«قبل أكثر من عشرة أيام…»
«فهي أنها مضطرة إلى سباق الزمن.»
في تلك اللحظة…
«إنهم مستعدون لدفع أي ثمن…»
«هناك فرق…»
«لتأجيل المواجهة…»
«الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.»
«حتى تلتئم جراحهم التي خلفتها السنة الدموية.»
زفر ترينتيدا.
اشتدت ملامحه.
«لهذا…»
«وخلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية…»
تعالت خلال لحظات أصوات حادة متلاحقة لاختراق الأجسام واصطدام المعادن.
«دارت مناوشاتنا المتكررة…»
وأشار إلى الدوقات الأربعة.
«حول نقطة الضعف هذه تحديدًا.»
«وتذكروا…»
استدار فجأة.
«كونوا مهذبين.»
ولمع بريق في عينيه.
وألقى نظرة سريعة على ترينتيدا.
«ثم أدركت لاحقًا…»
ثم هز رأسه.
«أن حملة الملك كيسل في الصحراء…»
ثم نظر إلى الجميع.
«رغم ثمنها الباهظ…»
«وجميع هذه العوامل…»
«لم تكن مجرد استعراض لقدرة الكوكبة على شن حرب بعيدة المدى.»
قال لامبارد:
«بل كانت أيضًا…»
وفي تلك اللحظة…
«ستارًا دخانيًا.»
وأخذ يفرك كفيه ببعضهما.
رفع إصبعه.
«أو مدينة الصلوات البعيدة…»
«هدفه أن يجعلنا نشك في قدرات الكوكبة الحالية…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
«ونتردد في إرسال جيوشنا جنوبًا.»
«ضيفتي.»
ثم قبض يده.
ثم هز رأسه.
«طوال هذه السنوات…»
«بل دعينا من ذلك.»
«استنفدت الكوكبة وإدارة الاستخبارات السرية كل وسائلهما…»
أغمضت كالشان عينيها.
«لإثارة الاضطرابات داخل إيكستيدت.»
رفع رأسه.
«وفي الوقت نفسه…»
«أصبح احتلال الإقليم الشمالي أمرًا يسيرًا.»
«لكسب المزيد من الوقت…»
تغيرت ملامح ليكو.
«حتى يتعافوا من آثار الكارثة.»
«قد يصدق الحمقى محدودو التفكير…»
ثم تابع:
وأخذ يفرك كفيه ببعضهما.
«أما أنا…»
«وإذا كان ما تقوله صحيحًا…»
«فحاولت، عبر الأمير…»
أما ليسبان…
«وعبر الأقاليم…»
«إذا عدنا إلى الحروب التي وقعت قبل أكثر من مئة عام…»
«أن أحول النزاعات الإقليمية…»
«ووفقًا لقانون الوراثة في الكوكبة…»
«إلى حروب واسعة النطاق.»
«كونوا مهذبين.»
«حتى نسبقهم في سباق الزمن…»
«ستفقد مدينة النجم الأبدي الإقليم الشمالي إلى الأبد.»
«ونحطم خطتهم.»
«أعلى بكثير من مستوى مجندي الغرفة السرية.»
قطع أولسيوس الصمت فجأة.
وحدقوا مذهولين في الأرض أمامهم.
«إذن…»
«أما ما قلته قبل قليل…»
«أنت تريد منا أن نرسل الجيوش؟»
«وما هو عليه الآن.»
ثم قال وهو يحدق في لامبارد:
كان مستعدًا لهذا السؤال منذ البداية.
«حتى لو اضطررت إلى إغرائنا…»
«كنا مفرطي الثقة.»
«بمكاسب تتجاوز توقعاتنا؟»
«ولن يتجاوز طموحنا هذا الحد.»
أومأ لامبارد بصمت.
«عن نقطة ضعفنا.»
زفر ترينتيدا.
ثم ضيق عينيه.
وأخذ يفرك كفيه ببعضهما.
اقترب الفيكونت ليسدون من رئيس الوزراء.
«فلنكن واقعيين.»
«الذين قمعهم كيسل طوال هذه السنوات.»
«حتى لو وافقنا جميعًا…»
«فما الذي يجعلك تعتقد…»
«وأرسلنا جيوشنا جنوبًا فورًا…»
ثم أردف:
ثم رفع نظره.
«لم نستطع تجاوز نهر الراعي إلى الجنوب.»
«ما الذي تنوي فعله؟»
وقال بصوت منخفض:
ابتسم ابتسامة باهتة.
تجاوز لامبارد الدوقات الأربعة بخطوات ثابتة.
«قبل اثني عشر عامًا…»
لم يكن غضب الفيكونت ليسدون قد هدأ بعد.
«ورغم أن معظم الظروف كانت في صالحنا…»
ثم هز رأسه.
«لم نستطع تجاوز نهر الراعي إلى الجنوب.»
«والانسحاب بمعظم قواتنا…»
ثم نشر يديه.
«أظن أنها لن تنوي المغادرة.»
«وإذا كان ما تقوله صحيحًا…»
«حول نقطة الضعف هذه تحديدًا.»
«وأن جارتنا لم تعد كما كانت سابقًا…»
وإلى البوابة الفولاذية التي كانت تهبط ببطء.
ضحك ضحكة قصيرة.
ولا يزال الشك ظاهرًا على وجهه.
«فما الذي يجعلك تعتقد…»
وما إن أدركوا ذلك…
«أننا سننجح بعد اثني عشر عامًا؟»
«أن حملة الملك كيسل في الصحراء…»
ساد التفكير بين الدوقات الأربعة.
تبادل الدوقات النظرات.
لكن لامبارد…
أما ليسبان…
كان مستعدًا لهذا السؤال منذ البداية.
«أعلى بكثير من مستوى مجندي الغرفة السرية.»
أطلق شخيرًا خافتًا.
أطلق شخيرًا خافتًا.
ثم تقدم حتى وقف أمام الطاولة المستطيلة.
وفي تلك اللحظة…
وضرب سطحها بخفة.
«وستخسر أهم موطئ قدم دفاعي لها.»
هز رأسه.
تغيرت تعابير الدوقات الأربعة.
وقال بهدوء:
«أهابك بشدة.»
«هناك فرق…»
ثم نظر إلى لامبارد.
«بين ما كان عليه الحال قبل اثني عشر عامًا…»
«أو انتظار الهلاك.»
«وما هو عليه الآن.»
وقال بثبات:
ظهرت على وجه أولسيوس علامات الاهتمام.
«ومكانتها الممتدة عبر أجيال في الإقليم الشمالي…»
تابع لامبارد:
«مع ذلك…»
«قبل اثني عشر عامًا…»
«مقابل الاستيلاء على أراضي الإقليم الشمالي، الحارس للحدود الجنوبية؟»
«كنا مفرطي الثقة.»
ثم أردف:
«وعندما حشدنا الجيش…»
«للثأر لملكنا.»
«كان هدفنا…»
ونظروا إلى أعلى البوابة…
«إسقاط الكوكبة بالكامل.»
«من أجل مكاسب غير مضمونة.»
«ولذلك بُنيت خطتنا على هذا الأساس.»
«أهابك بشدة.»
هز رأسه بأسف.
«إلى كارثة يستحيل التراجع عنها.»
«هجومنا الكاسح بعد عبور الحصن…»
ابتسم ابتسامة باهتة.
«لم يرهق الكوكبة وحدها…»
«قد يصدق الحمقى محدودو التفكير…»
«بل وضع علينا أيضًا ضغطًا هائلًا.»
«هل تنوي عائلة لامبارد عبور الحدود إلى الكوكبة…»
«ولهذا…»
«ورغم أن معظم الظروف كانت في صالحنا…»
«كشفت كمائن لواء ضوء النجوم…»
تعالت خلال لحظات أصوات حادة متلاحقة لاختراق الأجسام واصطدام المعادن.
«عن نقطة ضعفنا.»
فتوقفوا في أماكنهم دفعة واحدة.
تنهد.
«استعدوا…»
«وعندما أدركنا أن الأمور لا تسير كما ينبغي…»
«هو؟»
«كنا قد غرقنا بالفعل…»
زفر ترينتيدا.
«في المستنقع.»
خفضت العربتان سرعتهما قليلًا.
رفع رأسه فجأة.
«سأتعامل بتساهل مع الأتباع الإقطاعيين للكوكبة في إقليم الجروف والإقليم الصحراوي الغربي.»
وقال بثبات:
«وخلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية…»
«أما الآن…»
«إجراء إصلاحات داخلية…»
«فنحن نعرف حقيقة خصمنا.»
«حتى لو اضطررت إلى إغرائنا…»
«ولا تزال نقاط قوتنا قائمة.»
تردد لامبارد لحظة.
أومأ برأسه.
وقال بهدوء:
«وقبل اثني عشر عامًا…»
«رئيس الوزراء…»
«كان أكثر قرار عقلاني اتخذه الملك نوفين…»
لكن رئيس الوزراء كان ينظر إليها بعينين مخيفتين على نحو غير مألوف.
«هو إنهاء الحملة مبكرًا…»
«ستارًا دخانيًا.»
«والانسحاب بمعظم قواتنا…»
«على الانفجار بصورة مفاجئة…»
«بدلًا من المقامرة بحياتها…»
قال رئيس الوزراء بصرامة:
«من أجل مكاسب غير مضمونة.»
«حقيقة لا يمكن إنكارها.»
تنهد ترينتيدا.
أغمضت كالشان عينيها.
وابتسم ابتسامة يائسة.
«كان مستوى المجندين الجدد في إدارة الاستخبارات السرية…»
«يا للمفارقة.»
غررررر… كلاك!
«قبل اثني عشر عامًا…»
أومأ برأسه.
«كنا جميعًا تقريبًا نلعنه بسبب ذلك القرار.»
مرر غمد سيفه فوق الخريطة المتخيلة.
ثم هز رأسه.
«كل ما يحدث في هذا العالم…»
«ومن كان يظن…»
أما أفراد فرق الدوريات الثلاث…
«أنه بعد اثني عشر عامًا…»
تمتم أولسيوس:
«سيكون الشخص الوحيد الذي يدافع عنه…»
«حتى لو اضطررت إلى إغرائنا…»
«هو أنت.»
«أننا سننجح بعد اثني عشر عامًا؟»
ونظر إلى لامبارد بعجز.
وأخذ يفرك كفيه ببعضهما.
تردد لامبارد لحظة.
لقد حدث شيء ما.
ثم شد قبضته بقوة.
«إذا كان هناك أدنى احتمال لأن نشن هجومًا.»
وقال:
«للاهتمام بالأقاليم الأخرى…»
«هذه المرة…»
وقال بصوت منخفض:
«سيكون هدفنا…»
«سيقود إيكستيدت…»
«الاستيلاء على الإقليم الشمالي.»
«وفي الوقت نفسه…»
«ولا شيء أكثر.»
«لكننا الآن…»
ثم أردف:
«عجزي…»
«وإن لم تسر الأمور كما نريد…»
«فسنظل تهديدًا خفيًا…»
«فليكن الحد الأدنى لأهدافنا…»
«وإذا كان ما تقوله صحيحًا…»
«السيطرة على الحصن.»
وألقى نظرة سريعة على ترينتيدا.
سحب لامبارد غمد سيفه فوق سطح الطاولة.
ثم قال بحزم:
وكأنه يرسم خريطة عليها.
«اهدأ يا سعادة الفيكونت.»
قال لامبارد وهو يمرر غمد سيفه فوق الطاولة كأنه يرسم حدودًا على خريطة:
«كان فيل ورفاقه أفضل الرماة في تنفيذ الرمايات التحذيرية.»
«أنتم جميعًا تعرفون…»
«وذلك بفضل خبرة إقليم الرمال السوداء في القتال ضد الحصن.»
«كم يكره نبلاء الكوكبة بعضهم بعضًا داخل المؤتمر الوطني.»
«من الخسائر الفادحة التي تكبدها قبل اثني عشر عامًا.»
ثم تابع:
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
«وطالما أن مصالحهم الشخصية لا تتضرر…»
ثم تابع:
«فلن يقدم أسياد الكوكبة الإقطاعيون طوعًا على مساعدة الملك كيسل.»
«ولهذا…»
ابتسم ابتسامة باردة.
«إنهم مستعدون لدفع أي ثمن…»
«ففي النهاية…»
«حتى لو اضطررت إلى إغرائنا…»
«لقد ظل يقمعهم بلا رحمة طوال هذه السنوات.»
وقال بوجه متجهم:
ثم أشار إلى موضع على الخريطة المتخيلة.
«هي الدليل.»
«ولهذا…»
ثم قال بثقة:
«وكما حدث قبل اثني عشر عامًا…»
تبادل الدوقات النظرات.
«فسنواجه الإقليم الشمالي المعزول…»
تابع لامبارد:
«من دون أي دعم…»
ثم قال ببطء:
«سوى القوات النظامية التابعة للعائلة المالكة.»
«لكارثة كبرى.»
وأضاف بثقة:
«كشفت كمائن لواء ضوء النجوم…»
«بل إن الأمر أفضل من السابق.»
كانت نظراته حازمة…
«فبسبب العداء المستمر بين عائلة نانتشستر وآل جادستار…»
«أيها الحراس…»
«لن يرسل إقليم الجروف المجاور أي قوات للمساندة.»
ضحك ضحكة قصيرة.
ثم قال:
«ومع مرور الوقت…»
«وفوق ذلك…»
«ولا يعني ذلك أيضًا أن علينا إما التعاون معك…»
«لم يتعافَ الإقليم الشمالي بعد…»
«وبالنسبة لسكان الإقليم…»
«من الخسائر الفادحة التي تكبدها قبل اثني عشر عامًا.»
«أو الانسحاب وبناء خط دفاع.»
أشرق بريق في عيني ليكو.
«وزُج به في السجن…»
أما لامبارد…
«من دون أي دعم…»
فكانت ثقته لا حدود لها.
«هذا هو الدور الحقيقي…»
«في هذه الحرب…»
خفضت العربتان سرعتهما قليلًا.
«سنركز قواتنا بالكامل على المواجهة الأمامية.»
«فسنظل تهديدًا خفيًا…»
«وسنعتمد على التفوق العسكري لإيكستيدت.»
ثم تابع:
«سنخوض حربًا محسوبة وآمنة…»
«والأفضل من ذلك…»
«ونستولي على الإقليم الشمالي.»
استدار فجأة.
ثم قال بحزم:
«قد يصدق الحمقى محدودو التفكير…»
«ولن يتجاوز طموحنا هذا الحد.»
«ستفقد مدينة النجم الأبدي الإقليم الشمالي إلى الأبد.»
«ولن نرهق إدارة الإمداد والتموين.»
«وزُج به في السجن…»
ابتسم ابتسامة خفيفة.
«خطابٌ بليغ.»
«ولهذا…»
«امتلاكهم جهازًا حكوميًا يضم مسؤولين أكفاء وفعّالين…»
«فأنا واثق من نجاحها.»
«قد لا نسقط عدونا بضربة واحدة.»
ثم أردف:
ولم يكن ليسبان ينتظر منها جوابًا أصلًا.
«وفوق ذلك…»
«وعندما حشدنا الجيش…»
«سنحارب باسم العدالة…»
«وسنعتمد على التفوق العسكري لإيكستيدت.»
«للثأر لملكنا.»
وقال ببرود:
«ولدينا أميرهم…»
ما إن أنهى كلامه…
«وهو يمنحنا ورقة ضغط خارج ميدان المعركة.»
هز رأسه.
ثبت لامبارد نظره على الطاولة.
ثم تابع:
وأومأ برأسه ببطء.
«لماذا…»
«والأفضل من ذلك…»
رفع نظره نحو أعلى البوابة.
رفع رأسه.
بدت الدهشة على وجه الساحرة الحمراء.
«أننا…»
«وذلك بفضل خبرة إقليم الرمال السوداء في القتال ضد الحصن.»
«لن نواجه مقاومة كبيرة.»
متجهتين مباشرة نحو قصر الروح البطولي.
ثم نظر إلى الدوقات الأربعة.
ثم نشر يديه.
وقال بصوت منخفض:
أطلق شخيرًا باردًا.
«قبل أكثر من عشرة أيام…»
«دارت مناوشاتنا المتكررة…»
«تعرضت إحدى أعرق عائلات الشمال، المعروفة منذ عصر الإمبراطورية…»
«أظن أنها لن تنوي المغادرة.»
«وإحدى العشائر الست الكبرى…»
هز رأسه بأسف.
«عائلة أروندي…»
ثم قال بصوت بارد:
«لكارثة كبرى.»
خفضت العربتان سرعتهما قليلًا.
ساد الصمت في القاعة.
«دارت مناوشاتنا المتكررة…»
تابع لامبارد:
«قولي لنا الحقيقة، سيدتي كالشان.»
«لقد لُفِّقت التهم لـ فال أروندي، دوق حامي الإقليم الشمالي…»
استدار ليسدون، وإلى جانبه حارسان لا يقلان عنه غضبًا.
«وزُج به في السجن…»
المشهد الذي توقعه الجميع…
«على يد الملك كيسل…»
وقال بوجه متجهم:
«الأحمق والمستبد.»
«وبشكل يستحيل شفاؤه.»
ساد صمت ثقيل.
«مقابل الاستيلاء على أراضي الإقليم الشمالي، الحارس للحدود الجنوبية؟»
ثم قال روكني ساخرًا:
«وأرسلنا جيوشنا جنوبًا فورًا…»
«ماذا؟»
«فبسبب العداء المستمر بين عائلة نانتشستر وآل جادستار…»
«هل تنوي عائلة لامبارد عبور الحدود إلى الكوكبة…»
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
«للدفاع عن العدالة…»
خفضت كالشان رأسها.
«من أجل عائلة كانت عدوها اللدود طوال ألف عام؟»
«كنا قد غرقنا بالفعل…»
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
«ونفرض هيمنتنا.»
ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
«قبل اثني عشر عامًا…»
«الأمر…»
«فطوال هذه السنوات…»
«أفضل من ذلك.»
قال بصوت عميق:
ظهرت في عينيه مشاعر يصعب تفسيرها.
ضيقت كالشان عينيها.
«ميراندا أروندي…»
وقال بوجه متجهم:
«الابنة الوحيدة الباقية لفال أروندي…»
وأومأ برأسه ببطء.
«هي الآن…»
«بل وحتى إلى أي موقع داخل نطاق أبراج المراقبة…»
«ضيفتي.»
«لا بأس.»
تغيرت تعابير الدوقات الأربعة.
«إجراء إصلاحات داخلية…»
وقال لامبارد ببرود:
واصلت العربتان، ومن يرافقهما، الاندفاع نحو الممر أسفل البوابة.
«ووفقًا لقانون الوراثة في الكوكبة…»
«من سقوط الإقليم الأوسط ومدينة النجم الأبدي.»
«فهي الوريثة الشرعية الأولى…»
ثم نشر يديه.
«لعائلة أروندي…»
ولمع بريق في عينيه.
«وللإقليم الشمالي.»
وأشار إلى الدوقات الأربعة.
تبادل الدوقات النظرات.
«كان أكثر قرار عقلاني اتخذه الملك نوفين…»
ورأى كل منهم الدهشة في عيني الآخر.
«أما ما قلته قبل قليل…»
تمتم أولسيوس:
«يا صاحب السمو، أستأذن بالدخول!»
«إذن…»
«والرسالة القادمة من قصر الروح البطولي التي طالبتني بالحضور…»
«هذا هو الدور الحقيقي…»
رفع ذقنه.
«لوريثة عائلة النسر الأبيض.»
«قبل اثني عشر عامًا…»
ثم نظر إلى لامبارد.
تغيرت تعابير الدوقات الأربعة.
«أما ما قلته قبل قليل…»
«أفضل من ذلك.»
«عن الشخص الذي ضُبط متلبسًا بمحاولة اغتيال الملك…»
ثم أومأ لهم.
لكن لامبارد هز رأسه.
«أننا لا نستطيع الاستمرار في إضاعة الوقت.»
وتجاهل سؤاله تمامًا.
«الذين قمعهم كيسل طوال هذه السنوات.»
«لهذا…»
«فسيكون نقلها إلى مدينة غيوم التنين…»
«أصبح احتلال الإقليم الشمالي أمرًا يسيرًا.»
«أتؤمن حقًا بأنك قادر على تحقيق ذلك؟»
ثم قال بثقة:
«ستتحول إلى شوكة في خاصرة ملك الكوكبة.»
«وبالنسبة لسكان الإقليم…»
وقال ببطء:
«فلن نكون غزاة.»
ثم تابع بعد لحظة:
«بل باحثين عن العدالة…»
«وأرسلنا جيوشنا جنوبًا فورًا…»
«استدعتهم السيدة أروندي الموقرة إلى الكوكبة.»
«لقد رأيتما ذلك بأعينكما!»
أضاءت عيناه.
«عندما هاجمنا الحصن…»
«وعلى خلاف المرة السابقة…»
«إلى مكتبي المؤقت.»
«لن نغرق هذه المرة…»
وضع يديه خلف ظهره.
«في مستنقع الحرب الطويلة…»
وفي اللحظة التالية…
«ولن نكشف نقطة ضعف إيكستيدت في الحروب الممتدة.»
«أننا إن أضعنا هذه الفرصة…»
في تلك اللحظة…
«فبسبب العداء المستمر بين عائلة نانتشستر وآل جادستار…»
تغير الجو بين الدوقات.
«وسيتراجع نفوذ العائلة المالكة…»
وساد صمت غريب.
بغضب وارتباك.
أطلق روكني زفرة طويلة.
ساد صمت ثقيل.
وكان وجهه متصلبًا.
«وفي مواجهة جواسيسهم ومخططاتهم…»
«لقد أعددت خطة متكاملة بالفعل…»
«سأفرض ضغطًا دائمًا على الكوكبة…»
«يا لامبارد.»
تنهدت الساحرة الحمراء بخفة.
أما ليكو…
«مقابل الاستيلاء على أراضي الإقليم الشمالي، الحارس للحدود الجنوبية؟»
فاكتفى بالنظر إلى لامبارد مرة أخرى.
«ووفقًا لقانون الوراثة في الكوكبة…»
وكانت عيناه قاتمتين وعميقتين.
«لهذا…»
في المقابل…
«فهل يوجد شخص أنسب مني؟»
قطب ترينتيدا حاجبيه وهو يفكر.
«ليس واقعيًا.»
«حسنًا…»
«لكارثة كبرى.»
«إذن، تمامًا كما فعلنا مع حفيدة الملك نوفين…»
قال أولسيوس وهو يرفع رأسه بحذر:
«سنجعل فتاة آل أروندي دمية بأيدينا.»
ثم قال بحزم:
ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.
«حقًا…»
«وببعض الحيل…»
«لتتعافى وتُصلح نفسها ببطء.»
«سيتحول الإقليم الشمالي الخاص بآل أروندي…»
رفع رأسه ببطء.
«إلى الإقليم الشمالي الخاص بآل لامبارد.»
«وقوة جيش العائلة المالكة من آل جادستار تتوسع عامًا بعد عام.»
ثم رفع رأسه.
«إذن…»
«وماذا بعد ذلك؟»
وأكمل رئيس الوزراء:
ارتسمت على وجه لامبارد ابتسامة باردة.
أما لامبارد…
«بعد ذلك…»
ثم رفع نظره.
«ما إن نستقر في الإقليم الشمالي…»
انطلق صوت نسائي قوي من خارج باب القاعة:
«ونبني هناك قاعدة راسخة…»
وقال كلمةً كلمة:
«فسننهي هذا الجمود الذي دام ثلاثمئة عام.»
«ليسبان…»
ثم قال بثقة:
«عائلة أروندي…»
«ستفقد مدينة النجم الأبدي الإقليم الشمالي إلى الأبد.»
«بل…»
«وستخسر أهم موطئ قدم دفاعي لها.»
«لن يؤثر عليك وحدك…»
مرر غمد سيفه فوق الخريطة المتخيلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
«وعندها…»
«ومنذ أن دبرتِ انهيار عائلة لامبارد…»
«ستصبح المبادرة بأيدينا بالكامل.»
فكانت ثقته لا حدود لها.
«يمكننا الهجوم متى شئنا…»
«مثل هذه المبالغات التي لا هدف لها سوى بث الخوف.»
«أو الانسحاب وبناء خط دفاع.»
«لقد رأيتما ذلك بأعينكما!»
«وحتى لو بقينا في أماكننا…»
خفضت كالشان رأسها.
«فسنظل تهديدًا خفيًا…»
«وعبر الأقاليم…»
«يضغط باستمرار على مدينة النجم الأبدي.»
أشرق بريق في عيني ليكو.
أشار لامبارد بطرف غمد سيفه إلى الخريطة المتخيلة فوق الطاولة.
«فسنظل تهديدًا خفيًا…»
قال أولسيوس وهو يرفع رأسه بحذر:
أما أفراد فرق الدوريات الثلاث…
«إذن…»
وكانت نظراته الجادة تضفي على القاعة توترًا خانقًا.
«أنت مستعد للتخلي عن إقليم الرمال السوداء…»
طخ! طنين! دوي!
«مقابل الاستيلاء على أراضي الإقليم الشمالي، الحارس للحدود الجنوبية؟»
«قبل أكثر من عشرة أيام…»
ثم ضيق عينيه.
«لكننا الآن…»
«كل هذا…»
وأضاف بثقة:
«فقط لتزيد الضغط على الكوكبة؟»
لتشكل حاجزًا يفصلهم عن العربتين.
«أتؤمن حقًا بأنك قادر على تحقيق ذلك؟»
«من هم الأشخاص الموجودون فوق البوابة؟»
أومأ لامبارد ببطء.
تابع لامبارد:
«إذا كان الهدف هو تحقيق هذا الأمر…»
فوق بوابة الحراسة الأولى…
أطلق شخيرًا باردًا.
«يمكنك أن تقول ما تشاء عن أمور لم تحدث بعد.»
«فهل يوجد شخص أنسب مني؟»
«سوى القوات النظامية التابعة للعائلة المالكة.»
قال روكني من الزاوية ببرود:
.
«أخبرنا بالتفصيل.»
لم يعد ليسبان يهتم برد الساحرة الحمراء.
نظر إليه لامبارد.
«ليسبان…»
ثم أومأ برأسه.
«هذه المرة…»
«من خلال التوغلات المتكررة…»
«في هذه الحرب…»
«والمناورات العسكرية المستمرة…»
«هو إنهاء الحملة مبكرًا…»
«سأفرض ضغطًا دائمًا على الكوكبة…»
كان الفيكونت ليسدون، قائد الحامية والقائد المؤقت لفرق الدوريات، يغلي غضبًا.
«وخاصة على مدينة النجم الأبدي.»
«ونبني هناك قاعدة راسخة…»
قطب حاجبيه.
«سنخوض حربًا محسوبة وآمنة…»
وكانت ملامحه بالغة الجدية.
«يا للمفارقة.»
«وخلال هذه الحملة…»
أشار لامبارد بطرف غمد سيفه إلى الخريطة المتخيلة فوق الطاولة.
«سأتعامل بتساهل مع الأتباع الإقطاعيين للكوكبة في إقليم الجروف والإقليم الصحراوي الغربي.»
تردد لامبارد لحظة.
«وعندها…»
«وفي مبارزتهما السابقة التي كانت على المحك فيها الحياة والموت…»
«سيدركون ما يمكن أن يجنوه…»
«لكارثة كبرى.»
«من سقوط الإقليم الأوسط ومدينة النجم الأبدي.»
ساد التفكير بين الدوقات الأربعة.
ثم تابع:
ثم نطق بكلمة واحدة:
«وفي كل مرة يحاول فيها الملك كيسل…»
«وفوق ذلك…»
«إجراء إصلاحات داخلية…»
قطب ترينتيدا حاجبيه وهو يفكر.
«أو مواجهة تهديد خارجي…»
قال بصوت خافت:
«سأجعل الأمر بالغ الصعوبة عليه.»
«وستخسر أهم موطئ قدم دفاعي لها.»
ثبت نظره أمامه.
رفع ذقنه.
«أما في الإقليم الشمالي…»
ثم قال وهو يحدق في كالشان:
«فلن تكون عائلة أروندي، الخاضعة لسيطرتنا…»
«فأنا واثق من نجاحها.»
«مجرد ورقة ضغط في الحرب والفتح.»
أومأ برأسه.
«بل إن شرعيتها…»
«وفي حصن التنين المكسور…»
«ومكانتها الممتدة عبر أجيال في الإقليم الشمالي…»
«أنت مستعد للتخلي عن إقليم الرمال السوداء…»
«ستتحول إلى شوكة في خاصرة ملك الكوكبة.»
«وضغوطها الخارجية…»
تبادل ترينتيدا وليكو النظرات.
«ثم أدركت لاحقًا…»
واصل لامبارد بصوت ثابت:
«وعندها…»
«وسيدمر ذلك سمعة العائلة المالكة آل جادستار.»
«ما الذي حدث بحق الجحيم؟!»
«وسيجبر قصر النهضة…»
«وفي مبارزتهما السابقة التي كانت على المحك فيها الحياة والموت…»
«على إنفاق مبالغ طائلة…»
في الجهة المقابلة…
«وكم هائل من الموارد والطاقة…»
استدار فجأة.
«على الدفاع العسكري…»
كانت مئات السهام مغروسة في الأرض…
«وعلى الشؤون الخارجية.»
«على يد الملك كيسل…»
ثم ابتسم ابتسامة خافتة.
في الجهة المقابلة…
«وعندها…»
«كل هذا…»
«لن يبقى لديهم متسع من الوقت…»
«لهذا…»
«للاهتمام بالأقاليم الأخرى…»
«منذ السنة الدموية…»
«ولا بالأتباع الإقطاعيين.»
تنهد ترينتيدا.
«وسيتراجع نفوذ العائلة المالكة…»
ثم انحنت له باحترام.
«وتضعف قدرتها على السيطرة على المملكة.»
«إن أمرك هذا…»
ثم قال ببطء:
«حسنًا…»
«ففي النهاية…»
«سيكون الشخص الوحيد الذي يدافع عنه…»
«ليس من السهل التعامل مع أولئك النبلاء…»
أطلق روكني زفرة طويلة.
«الذين قمعهم كيسل طوال هذه السنوات.»
فكر ترينتيدا في نفسه:
ازدادت ملامحه صرامة.
«إذا كانوا قد نجحوا في إيصال المؤن إلى تلك الصحراء اللامتناهية…»
وكان في عينيه بريق حماسة يصعب تفسيره.
«قبل اثني عشر عامًا…»
«وباختصار…»
تابع لامبارد:
«قد لا نسقط عدونا بضربة واحدة.»
«هناك فرق…»
«لكننا…»
«ونفرض هيمنتنا.»
«سنفرض وجودنا…»
«لإثارة الاضطرابات داخل إيكستيدت.»
«بصفتنا تهديدًا لا يمكن تجاهله.»
رفع رأسه ببطء.
ثم ضرب غمد سيفه على الطاولة.
«ستصبح المبادرة بأيدينا بالكامل.»
«وسنفرض قطعًا جديدة…»
«ومنذ أن دبرتِ انهيار عائلة لامبارد…»
«على رقعة شطرنج مينديس.»
اقترب الفيكونت ليسدون من رئيس الوزراء.
«وسنجبر الصراعات الداخلية لديهم…»
فثبتتا بعدائية على الساحرة الحمراء الواقفة بجوار رئيس الوزراء.
«على الانفجار بصورة مفاجئة…»
«لكننا الآن…»
«وبشكل يستحيل شفاؤه.»
«أصبح احتلال الإقليم الشمالي أمرًا يسيرًا.»
رفع رأسه ببطء.
«اهدأ يا سعادة الفيكونت.»
«ومع مرور الوقت…»
«بعد ذلك…»
«ستُستنزف الكوكبة…»
«لوريثة عائلة النسر الأبيض.»
«بسبب صراعاتها الداخلية…»
ثم نطق بكلمة واحدة:
«وضغوطها الخارجية…»
«فسننهي هذا الجمود الذي دام ثلاثمئة عام.»
«وبسبب خطواتها المضطربة نحو الإصلاح والتغيير.»
ألقى لامبارد عليه نظرة جانبية.
ثم لمع بريق حاد في عينيه.
«سنخوض حربًا محسوبة وآمنة…»
«وعندها…»
لتشكل حاجزًا يفصلهم عن العربتين.
«سنقلب الموازين.»
ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.
«ونستعيد زمام المبادرة…»
«وعندما أدركنا أن الأمور لا تسير كما ينبغي…»
«ونفرض هيمنتنا.»
«دعوها تدخل.»
غرق الدوقات الأربعة في التفكير.
«وسنعتمد على التفوق العسكري لإيكستيدت.»
وفي تلك اللحظة…
«لكن صدقوني…»
انطلق صوت نسائي قوي من خارج باب القاعة:
«وحتى لو بقينا في أماكننا…»
«يا صاحب السمو، أستأذن بالدخول!»
ونظر إلى لامبارد بعجز.
دوّى صوت احتكاك المعدن عند المدخل.
«حملة الملك كيسل في الصحراء العظمى…»
فتوتر الدوقات الأربعة.
«أو مدينة الصلوات البعيدة…»
واستداروا جميعًا نحو لامبارد.
خفضت كالشان رأسها.
تغيرت ملامحه.
هز رأسه.
ثم أومأ لهم.
«لن يبقى لديهم متسع من الوقت…»
رفع ليكو صوته:
«أن حملة الملك كيسل في الصحراء…»
«دعوها تدخل.»
«سيكون الشخص الوحيد الذي يدافع عنه…»
«لا بأس.»
في تلك اللحظة…
ما إن أنهى كلامه…
«وكما حدث قبل اثني عشر عامًا…»
حتى دوّى من خارج الباب صوت السيوف وهي تعود إلى أغمادها.
.
وفي اللحظة التالية…
قال روكني من الزاوية ببرود:
دخلت كروش، المبارزة، إلى القاعة.
«بل يمكنكم سؤال السيدة كالشان شخصيًا.»
كانت تلك المحاربة، وهي من النساء النادرات في إيكستيدت، تتقدم بخطوات ثابتة نحو لامبارد.
«وفي مبارزتهما السابقة التي كانت على المحك فيها الحياة والموت…»
ثم انحنت له باحترام.
«وعبر الأقاليم…»
وهمست في أذنه بضع كلمات، بينما كان وجهها شديد الجدية.
قال رئيس الوزراء بصرامة:
وفي تلك اللحظة…
«حقيقة لا يمكن إنكارها.»
لاحظ ترينتيدا، المعروف بحدة بصره…
وساد صمت غريب.
أن عيني لامبارد اتسعتا فجأة.
ثم أشار إلى موضع على الخريطة المتخيلة.
لقد حدث شيء ما.
«بل باحثين عن العدالة…»
فكر ترينتيدا في نفسه:
«أما نقطة ضعف الكوكبة…»
ويبدو أنه مرتبط بما يجري الآن…
«ستارًا دخانيًا.»
بووم!
«كم يكره نبلاء الكوكبة بعضهم بعضًا داخل المؤتمر الوطني.»
انهمرت موجة من السهام من أعلى بوابة الحراسة الأولى…
«إنها لن تُقدم على خطة محفوفة بالمخاطر…»
كأنها سرب هائل من الجراد!
أن عيني لامبارد اتسعتا فجأة.
طخ! طنين! دوي!
«لم نستطع تجاوز نهر الراعي إلى الجنوب.»
تعالت خلال لحظات أصوات حادة متلاحقة لاختراق الأجسام واصطدام المعادن.
«وطالما أن مصالحهم الشخصية لا تتضرر…»
لكن…
لتشكل حاجزًا يفصلهم عن العربتين.
المشهد الذي توقعه الجميع…
«قبل اثني عشر عامًا…»
لم يحدث.
يتأمل الوضع فوق البوابة.
لم تُغرس السهام في العربتين اللتين تحملان شعار مدينة التدفق النقي.
وضرب سطحها بخفة.
ولم تتباطأ العربتان ولو قليلًا.
«أنتِ…»
بل واصلتا الاندفاع بأقصى سرعة…
«وفي مبارزتهما السابقة التي كانت على المحك فيها الحياة والموت…»
نحو بوابة الحراسة الأولى!
«ولا يعني ذلك أيضًا أن علينا إما التعاون معك…»
أما أفراد فرق الدوريات الثلاث…
«نقف في مرحلة حاسمة.»
فتوقفوا في أماكنهم دفعة واحدة.
«إذا كانوا قد نجحوا في إيصال المؤن إلى تلك الصحراء اللامتناهية…»
وحدقوا مذهولين في الأرض أمامهم.
«هي الآن…»
وقد اقشعرت جلودهم.
«اجعل رجالك على أهبة الاستعداد.»
كانت مئات السهام مغروسة في الأرض…
«لن يرسل إقليم الجروف المجاور أي قوات للمساندة.»
على بعد خطوات قليلة أمامهم…
حتى رفع أفراد الدوريات رؤوسهم…
لتشكل حاجزًا يفصلهم عن العربتين.
«ونبني هناك قاعدة راسخة…»
ولو أنهم تقدموا خطوة واحدة فقط…
«من سقوط الإقليم الأوسط ومدينة النجم الأبدي.»
لربما سقط أحد السهام فوق رؤوسهم.
«لا بأس.»
وما إن أدركوا ذلك…
«أما ما قلته قبل قليل…»
حتى رفع أفراد الدوريات رؤوسهم…
«قولي لنا الحقيقة، سيدتي كالشان.»
ونظروا إلى أعلى البوابة…
«بل…»
بغضب وارتباك.
«على إنفاق مبالغ طائلة…»
فوق بوابة الحراسة الأولى…
وساد صمت غريب.
أنزل فيل قوسه بهدوء.
«حتى لو وافقنا جميعًا…»
وراقب، بارتياح ظاهر، أفراد الدوريات بعدما أوقفتهم السهام التي أطلقها رجاله.
توقفت أنفاس الجميع.
ثم استدار.
وقال ببرود:
ولوّح بيده نحو الكونت ليفون.
ولم تتباطأ العربتان ولو قليلًا.
فردّ الأخير بإشارة إعجاب، رافعًا إبهامه.
وأطلقت تنهيدة خافتة.
في تلك الأثناء…
ثم قال وهو يحدق في كالشان:
واصلت العربتان، ومن يرافقهما، الاندفاع نحو الممر أسفل البوابة.
«وإحدى العشائر الست الكبرى…»
ثم دخلتا إلى داخل المدينة العليا…
«كيف تجرؤوا؟!»
متجهتين مباشرة نحو قصر الروح البطولي.
أضاءت عيناه.
في الجهة المقابلة…
ارتبك ليسدون.
كان الفيكونت ليسدون، قائد الحامية والقائد المؤقت لفرق الدوريات، يغلي غضبًا.
«لماذا…»
صرخ بصوت هادر:
«طوال أكثر من عشر سنوات…»
«ما الذي حدث بحق الجحيم؟!»
«الأحمق والمستبد.»
لم يتذكر…
«وعلى الشؤون الخارجية.»
منذ سنوات طويلة…
رفع نظره نحو أعلى البوابة.
أن رأى جنوده يُوقَفون أمام بوابة المدينة…
نظر إليه لامبارد.
بسهام تحذيرية.
«بعد ذلك…»
بل إن الأمر وقع…
«منذ السنة الدموية…»
في مدينة غيوم التنين نفسها!
«أو مواجهة تهديد خارجي…»
استدار ليسدون، وإلى جانبه حارسان لا يقلان عنه غضبًا.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
وأشار بعنف نحو أعلى البوابة، وهو يخاطب رئيس الوزراء ليسبان والساحرة الحمراء:
ثم قال بصوت بارد:
«لقد رأيتما ذلك بأعينكما!»
ودخلوا المدينة الداخلية الواقعة في أعلى المرتفعات.
«هم…»
«ماذا؟»
«كيف تجرؤوا؟!»
«وببعض الحيل…»
ثم صاح بغضب:
«ما إن نستقر في الإقليم الشمالي…»
«لقد هاجموا رجالي!»
وقال ببطء:
«هاجموا دوريات حماية المدينة!»
أما عيناه…
«هاجموا جيش الملك الشرعي!»
«إذن، تمامًا كما فعلنا مع حفيدة الملك نوفين…»
قبض على يده بقوة حتى برزت عروقه.
«وعندما أدركنا أن الأمور لا تسير كما ينبغي…»
«أيًّا كانوا…»
وابتسم ابتسامة يائسة.
«فسنمحوهم جميعًا!»
«لم تجد حتى الساحرة الحمراء، بكل قدراتها، في معظم الأحيان…»
غررررر… كلاك!
«إن أمرك هذا…»
وسط احتكاك المعادن الثقيل…
«قبل اثني عشر عامًا…»
ارتفعت البوابة الحديدية الصغيرة الموجودة في منتصف بوابة الحراسة الأولى.
استدار ليواجه روكني مباشرة.
خفضت العربتان سرعتهما قليلًا.
«سنقلب الموازين.»
ثم عبرتا البوابة، ومعهما المرافقون…
ثم تابع:
ودخلوا المدينة الداخلية الواقعة في أعلى المرتفعات.
«ونتردد في إرسال جيوشنا جنوبًا.»
واتجهوا مباشرة نحو قصر الروح البطولي.
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
قطب الكونت ليسبان حاجبيه.
«إلى مكتبي المؤقت.»
وألقى نظرة على العربتين اللتين اخترقتا الحصار.
كان مستعدًا لهذا السؤال منذ البداية.
ثم رفع بصره…
«وفي مواجهة جواسيسهم ومخططاتهم…»
يتأمل الوضع فوق البوابة.
وكانت عيناه قاتمتين وعميقتين.
كانت خصلات شعره الأبيض تتراقص مع الريح.
«فهل يوجد شخص أنسب مني؟»
قال رئيس الوزراء ببرود:
«إنها لن تُقدم على خطة محفوفة بالمخاطر…»
«اهدأ يا سعادة الفيكونت.»
قطب حاجبيه.
«كل ما يحدث في هذا العالم…»
«من أجل مكاسب غير مضمونة.»
«لا بد أن له سببًا.»
«بعد ذلك…»
صمت ليسدون.
ثم قالت بصوت هادئ:
لكن أنفاسه بقيت متسارعة.
وأطلقت تنهيدة خافتة.
وكانت العروق نافرة في ذراعيه.
«أخبرنا بالتفصيل.»
أما عيناه…
ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.
فثبتتا بعدائية على الساحرة الحمراء الواقفة بجوار رئيس الوزراء.
«بمنتهى القسوة…»
تنهد ليسبان.
«إنها لن تُقدم على خطة محفوفة بالمخاطر…»
ثم قال وهو يحدق في كالشان:
ساد الصمت في القاعة.
«قولي لنا الحقيقة، سيدتي كالشان.»
ثم أردف:
«من هم الأشخاص الموجودون فوق البوابة؟»
«ولن نكشف نقطة ضعف إيكستيدت في الحروب الممتدة.»
«ومن كانوا داخل هاتين العربتين؟»
حتى دوّى من خارج الباب صوت السيوف وهي تعود إلى أغمادها.
توقف لحظة.
وساد صمت غريب.
ثم هز رأسه.
ثم قال بثقة:
«بل دعينا من ذلك.»
ثم تابع:
«لقد تعرفت إلى أسلوب الرماية هذا.»
ضيق عينيه.
رفع نظره نحو أعلى البوابة.
رفع إصبعه.
«قبل اثني عشر عامًا…»
«على يد الملك كيسل…»
«عندما هاجمنا الحصن…»
«وضغوطها الخارجية…»
«كان فيل ورفاقه أفضل الرماة في تنفيذ الرمايات التحذيرية.»
«بل…»
«وذلك بفضل خبرة إقليم الرمال السوداء في القتال ضد الحصن.»
«ليس واقعيًا.»
بدت الدهشة على وجه الساحرة الحمراء.
أما ليسبان…
ثم ظهرت في عينيها لمحة من الشفقة.
«قد يصدق الحمقى محدودو التفكير…»
قالت ببطء:
«وبسبب خطواتها المضطربة نحو الإصلاح والتغيير.»
«حقًا…»
رفع ذقنه.
«أنت مدهش يا ليسبان.»
أومأ برأسه.
رأى ليسبان تلك النظرة بوضوح.
«أن حملة الملك كيسل في الصحراء…»
فهز رأسه بتعب.
«إذن، تمامًا كما فعلنا مع حفيدة الملك نوفين…»
«زيّ أفراد الدوريات…»
«وسنعتمد على التفوق العسكري لإيكستيدت.»
«والزيادة الغامضة في عدد الجنود…»
وفي تلك اللحظة…
«والرسالة القادمة من قصر الروح البطولي التي طالبتني بالحضور…»
«هجومنا الكاسح بعد عبور الحصن…»
ثم نظر إليها مباشرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
«وظهورك المفاجئ؟»
ثم صاح بغضب:
تصلبت ملامحه.
وظل صامتًا طويلًا.
وقال بصوت منخفض:
ثم هز رأسه.
«لماذا…»
واستداروا جميعًا نحو لامبارد.
«هو؟»
«ولهذا…»
ضيقت كالشان عينيها.
«ستصبح المبادرة بأيدينا بالكامل.»
ولم تجب.
كان مستعدًا لهذا السؤال منذ البداية.
ولم يكن ليسبان ينتظر منها جوابًا أصلًا.
«ففي النهاية…»
رفع ذقنه.
رأى ليسبان تلك النظرة بوضوح.
وقال ببرود:
ثم نظر إلى الدوقات الأربعة.
«لقد سئمت كل هذا.»
«وطالما أن مصالحهم الشخصية لا تتضرر…»
ثم تابع بصوت أكثر صلابة:
«أتؤمن حقًا بأنك قادر على تحقيق ذلك؟»
«وسئمت كذلك…»
«إنها لن تُقدم على خطة محفوفة بالمخاطر…»
«عجزي…»
«أعلى بكثير من مستوى مجندي الغرفة السرية.»
«وترددي.»
خفضت العربتان سرعتهما قليلًا.
تنهدت الساحرة الحمراء بخفة.
«بل يمكنكم سؤال السيدة كالشان شخصيًا.»
ثم قالت بصوت هادئ:
«لن يبقى لديهم متسع من الوقت…»
«رئيس الوزراء…»
ثم أردف:
«صدقني…»
ثم ضرب غمد سيفه على الطاولة.
«الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.»
وضرب سطحها بخفة.
لكن ليسبان تجاهل كلماتها تمامًا.
«ليس من السهل التعامل مع أولئك النبلاء…»
وقال بوجه متجهم:
صمت ليسدون.
«أيها الحراس…»
هز رأسه.
ثم أردف ببرود:
«رغم ثمنها الباهظ…»
«اصطحبوا السيدة كالشان…»
«وستخسر أهم موطئ قدم دفاعي لها.»
«إلى مكتبي المؤقت.»
ولو أنهم تقدموا خطوة واحدة فقط…
«وأدخلوها إحدى الغرف المغلقة.»
«اكتشف كلٌّ منهما نقطة ضعف الآخر.»
ثم أضاف:
أومأ لامبارد ببطء.
«وتذكروا…»
«ففي النهاية…»
«كونوا مهذبين.»
تنهد ليسبان.
لم يكن غضب الفيكونت ليسدون قد هدأ بعد.
«من أجل عائلة كانت عدوها اللدود طوال ألف عام؟»
فلوّح بيده.
على أهبة الاستعداد؟
وفي البعيد…
أومأ لامبارد ببطء.
اندفعت فرقة من جنود الدوريات نحوهما.
«والأفضل من ذلك…»
قال رئيس الوزراء بصرامة:
وكانت عيناه قاتمتين وعميقتين.
«ومن دون أمري…»
«وذلك بفضل خبرة إقليم الرمال السوداء في القتال ضد الحصن.»
«أظن أنها لن تنوي المغادرة.»
«تعرضت إحدى أعرق عائلات الشمال، المعروفة منذ عصر الإمبراطورية…»
اتسعت عينا كالشان دهشة.
«وفي كل مرة يحاول فيها الملك كيسل…»
ثم حدقت فيه بصمت.
«لن يرسل إقليم الجروف المجاور أي قوات للمساندة.»
أما ليسبان…
ثم توقف لحظة.
فقد استدار مجددًا نحو أفراد الدوريات.
«حول نقطة الضعف هذه تحديدًا.»
وقال ببرود:
«وترددي.»
«ليسدون.»
اقترب الفيكونت ليسدون من رئيس الوزراء.
«اجعل رجالك على أهبة الاستعداد.»
«لقد اعتادوا اليقظة تجاه الأخطار المحتملة.»
ارتبك ليسدون.
تغيرت ملامحه.
على أهبة الاستعداد؟
قال رئيس الوزراء بصرامة:
تبدلت ملامح الساحرة الحمراء قليلًا.
وحاسمة.
وقالت وهي تعقد حاجبيها:
«هناك فرق…»
«رئيس الوزراء…»
«إنهم مستعدون لدفع أي ثمن…»
«عليك أن تعيد التفكير مليًا في هذا القرار.»
ولا يزال الشك ظاهرًا على وجهه.
ثم تابعت بجدية:
«أما ما قلته قبل قليل…»
«إن أمرك هذا…»
وضع يديه خلف ظهره.
«لن يؤثر عليك وحدك…»
«وعلى خلاف المرة السابقة…»
«بل سيؤثر في مدينة غيوم التنين بأسرها.»
«يمكننا الهجوم متى شئنا…»
ظهر في عينيها صراع واضح.
«فبسبب العداء المستمر بين عائلة نانتشستر وآل جادستار…»
«وربما…»
«ليسبان…»
«سيقود إيكستيدت…»
أشار لامبارد بطرف غمد سيفه إلى الخريطة المتخيلة فوق الطاولة.
«إلى كارثة يستحيل التراجع عنها.»
«كان فيل ورفاقه أفضل الرماة في تنفيذ الرمايات التحذيرية.»
استدار ليسبان ببطء.
«أنت مدهش يا ليسبان.»
وألقى عليها نظرة عميقة ذات مغزى.
ولم تجب.
كان ما يختلج في عينيه…
لتشكل حاجزًا يفصلهم عن العربتين.
عصيًا على الفهم.
ثبت لامبارد نظره على الطاولة.
قال بهدوء:
ثم استدار.
«كالشان…»
«ستؤثر في نتيجة أي حرب نخوضها ضدهم.»
«يا صديقتي القديمة.»
«فنحن نعرف حقيقة خصمنا.»
وضع يديه خلف ظهره.
«أنه بعد اثني عشر عامًا…»
ثم سار ببطء حتى وقف إلى جوارها.
«إلى كارثة يستحيل التراجع عنها.»
وقال بصوت خافت:
«سنفرض وجودنا…»
«طوال أكثر من عشر سنوات…»
«إن أمرك هذا…»
«ومنذ أن دبرتِ انهيار عائلة لامبارد…»
فأكمل بنفس النبرة الهادئة:
«بمنتهى القسوة…»
«وضغوطها الخارجية…»
«وأنا…»
«حسنًا، يمكنكم أن تشكوا في كلامي.»
«أهابك بشدة.»
لكن رئيس الوزراء كان ينظر إليها بعينين مخيفتين على نحو غير مألوف.
تجمدت كالشان قليلًا.
«لم نستطع تجاوز نهر الراعي إلى الجنوب.»
أما ليسبان…
«فطوال هذه السنوات…»
فأكمل بنفس النبرة الهادئة:
«ولن يتجاوز طموحنا هذا الحد.»
«والآن…»
انعكس ظله في أعين الدوقات الأربعة.
«فهمت أخيرًا.»
وقال:
ثبت نظره عليها.
«سيتحول الإقليم الشمالي الخاص بآل أروندي…»
وقال كلمةً كلمة:
نظر إليه لامبارد.
«أنتِ…»
«اكتشف كلٌّ منهما نقطة ضعف الآخر.»
«لم تختاري تشابمان لامبارد.»
«كان هدفنا…»
أغمضت كالشان عينيها.
«أو مواجهة تهديد خارجي…»
وأطلقت تنهيدة خافتة.
قال بصوت خافت:
«ليسبان…»
وقال كلمةً كلمة:
لكن رئيس الوزراء كان ينظر إليها بعينين مخيفتين على نحو غير مألوف.
«تشبهان مبارزَين أصابهما جرح بالغ.»
ثم قال بصوت بارد:
«سيتحول الإقليم الشمالي الخاص بآل أروندي…»
«بل…»
«لكن عليك أن تفهم…»
«أنتِ من صنعتِه…»
«فلنكن واقعيين.»
خفضت كالشان رأسها.
«قبل اثني عشر عامًا…»
وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة.
وما إن أدركوا ذلك…
في تلك اللحظة…
«تعرضت إحدى أعرق عائلات الشمال، المعروفة منذ عصر الإمبراطورية…»
اقترب الفيكونت ليسدون من رئيس الوزراء.
ثم تابع:
وكان التردد واضحًا على وجهه.
وما إن أدركوا ذلك…
«سيدي…»
بسهام تحذيرية.
«عمَّ نستعد؟»
«بل كانت أيضًا…»
لم يعد ليسبان يهتم برد الساحرة الحمراء.
تجمدت كالشان قليلًا.
أدار رأسه فجأة…
لقد حدث شيء ما.
ونظر إلى بوابة الحراسة الأولى…
«يمكننا الهجوم متى شئنا…»
وإلى البوابة الفولاذية التي كانت تهبط ببطء.
لكن أنفاسه بقيت متسارعة.
كانت نظراته حازمة…
«قبل اثني عشر عامًا…»
وحاسمة.
ولوّح بيده نحو الكونت ليفون.
ثم قال ببرود:
«إلى مكتبي المؤقت.»
«استعدوا…»
«حتى لو اضطررت إلى إغرائنا…»
توقفت أنفاس الجميع.
وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة.
وأكمل رئيس الوزراء:
وتجاهل سؤاله تمامًا.
«للسيطرة على المدينة.»
ثم قال ببطء:
«أن أحول النزاعات الإقليمية…»
