الفصل 244
.
الممر الخلفي لبوابة الحراسة الأولى.
ثم ألقى نظرة معقدة على فلاد، الذي كان يقف جامدًا في مكانه.
أحاط عدد لا يُحصى من جنود إقليم الرمال السوداء، المدججين بالسلاح، بالعربتين ومرافقيهما إحاطةً محكمة، حتى لم يتركوا لهم أي مجال للحركة.
«لقد أسأت الفهم…»
وكانت تعابيرهم قاتمة، بينما يحدقون بعدائية في أولئك الضيوف غير المدعوين الذين امتلكوا الجرأة على اقتحام البوابة.
«نبيل المولد…»
جلس ثاليس داخل العربة، يراقب ذلك العدد الهائل من الأعداء عبر النافذة.
كصاحب مصرف داخل كازينو…
فشعر بقشعريرة تسري في جسده.
وقال وهو يتأمل السيف:
الأمر سيئ للغاية.
بدت ملامحها متوترة.
فهذا…
أما شايلز…
هو ما كان ينتظرهم بعد أن خاطروا باحتمال الوقوع في كماشة من الجانبين، واخترقوا وابلًا من السهام كاد يجز رؤوسهم، ووضعوا كل شيء على المحك ليقتحموا البوابة.
أما ثاليس…
قبض ثاليس على يديه بقوة.
«الضحية التاسعة.»
وشد على أسنانه.
وفي اللحظة نفسها…
وحاول بكل ما أوتي من قوة أن يكبت الذعر في قلبه.
أما شايلز…
اهدأ…
وأطلق تنهيدة خافتة.
اهدأ يا ثاليس.
«انظر…»
لم نصل بعد إلى طريق مسدود.
«بمفاجأة.»
تذكر ثاليس كيف استطاع السيف الأسود أن يجد منفذًا بهدوء، رغم أن أسدا كان قد قيد كل تحركاته، ووضعه في موقف بالغ الخطورة.
«لولا فرقة المرتزقة الأقوياء…»
وتذكر أيضًا خطة الملك نوفين…
«كنا نحن من يتحمل السمعة السيئة.»
وكيف تقدم خطوة بعد أخرى، حتى صنع سلسلة متتابعة من التأثيرات خلال المبارزة.
ثم قال بنبرة ذات مغزى عميق:
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
قطب ليفون حاجبيه.
وأجبر نفسه على التفكير.
«وعدًا من وريث العائلة المالكة في الكوكبة؟»
لقد وقعت أحداث غير متوقعة قبل وصولهم إلى البوابة.
تبادل كوهين ورافائيل النظرات.
فقد أدى ظهور كلٍّ من ليسبان والساحرة الحمراء إلى بعثرة خطتهم بالكامل.
«اسمي تشاد فلاد.»
كان من المفترض أن يدخل شايلز إلى قصر الروح البطولي بوصفه حليفًا للامبارد، ويصطحب ثاليس معه.
«إلا على لسانه.»
ولم يكن من المفترض أن تعم هذه الفوضى.
راقب جنود إقليم الرمال السوداء…
لكن كل تلك المتغيرات جاءت بسرعة كبيرة…
وكل حرس النصل الأبيض…
حتى إنهم لم يجدوا وقتًا لمناقشة خطوتهم التالية.
«تلك النظرة المقززة المليئة بالاستقامة…»
ولم يبق أمام ثاليس…
«أعلم أن الطريقة التي دعوناك بها…»
إلا أن يحاول بكل جهده إيجاد مخرج.
«أخبرنا نولانور…»
كان الجميع داخل العربتين وخارجهما يلهثون بعنف.
«لطالما راودني الفضول…»
حتى الخيول التي تجر العربتين…
«اسمي تشاد فلاد.»
كانت تلتقط أنفاسها بصعوبة.
وقبل أن يتحركوا…
بل إن أحد حبال العربة التي يجلس فيها ثاليس…
تفاجأ ليفون قليلًا.
قد انقطع أثناء الاندفاع.
«أعرف ذلك المكان.»
قال كوهين خارج العربة، وهو يستند بإحدى يديه إلى العجلة بينما يضغط بالأخرى على بطنه، يلتقط أنفاسه في هيئة يرثى لها:
قال وهو يومئ برأسه قليلًا:
«لقد… لقد نجحنا في الدخول… لكن…»
قال كوهين خارج العربة، وهو يستند بإحدى يديه إلى العجلة بينما يضغط بالأخرى على بطنه، يلتقط أنفاسه في هيئة يرثى لها:
رفع رأسه.
وأنف مرتفع.
ونظر إلى الجنود الواقفين أمامهم بنظرات عدائية.
«أو الكوارث…»
ثم التفت إلى ميراندا، التي كانت تلهث أكثر منه.
«أما البقية…»
وقال:
«مرتزقة؟»
«بحق آلهة الغروب…»
إلا الاعتماد على شايلز.
«ألا تشعرين…»
ويرتدي ملابس أنيقة.
«أن قرارنا كان…»
قال فلاد بصوت منخفض:
«متهورًا بعض الشيء؟»
ونظر إلى شايلز طالبًا المساعدة.
التقطت ميراندا أنفاسها بصعوبة.
«كل من مر في حياته…»
ثم ضيقت عينيها، وأخذت تتفحص المكان من حولها.
«شخصيةً بالغة الأهمية.»
ونظرت إلى الفتحة التي تشكل مدخل البوابة…
«نيابةً عن دوقنا…»
ثم إلى قصر الروح البطولي القريب جدًا منها.
ثم ضحكت بخشونة.
بدت ملامحها متوترة.
«كان لهم جواسيس في كل مكان.»
وقالت بسرعة:
«أصرَّ ذلك “النزيه نولانور”…»
«على الأقل…»
التقطت ميراندا أنفاسها بصعوبة.
«لم يحولونا إلى قنافذ بالخارج.»
«يا صاحب السمو…»
ثم أضافت:
وتراجع خطوة إلى الجانب…
«استعد.»
وقال:
«حالًا.»
ورفع يده اليمنى مقاطعًا إياه.
رفع كوهين رأسه.
وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.
وأطلق زفرة مؤلمة.
وكان وجهه ملبدًا بالكآبة.
داخل العربة…
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
نظر ثاليس إلى بوتراي.
ثم ثبت نظره في ليفون.
وقال بقلق:
لكن شايلز هز رأسه مبتسمًا.
«يبدو أننا دخلنا هذا المكان…»
عادي الملامح…
«بصخب أكثر مما ينبغي.»
ولا تزال الأعمدة العشرة العملاقة…
ثم نظر إلى الخارج.
غير أن تعبيره…
«وفوق ذلك…»
«حتى لو غُطي المقبض…»
«عددنا كبير.»
«تتعلق بما ينوي صاحب السمو القيام به.»
هز رأسه.
«إلى السمعة الحسنة…»
«كما توقعت…»
ولهذا…
«لقد أصبحوا يشكون فينا.»
«وكان يحظى بسمعة طيبة بين الناس.»
فوجود حرس النصل الأبيض، وبقية رجال الكوكبة…
تمايلت ضفائره الثماني قليلًا.
لم يكن ضمن خطته الأصلية.
ويبحث عن طريقة…
كان نيكولاس يتفقد تنكره للمرة الأخيرة.
«بل تحتاج أيضًا…»
وقال بوجه جاد:
ثم قال بصوت أجش:
«ما حدث… قد حدث.»
ولوّح بذراعه بقسوة.
«ورغم أننا جررنا الآخرين إلى الخطر…»
بدا في منتصف العمر.
«فعلى الأقل…»
إن لم أكن مخطئًا…
«لسنا مضطرين الآن لمواجهة الساحرة الحمراء.»
«فمن أماكن مختلفة.»
هز بوتراي رأسه.
«أفهم.»
«لم يكن أمامنا خيار آخر.»
«كما هو متوقع…»
ثم قال:
«لا أستطيع اعتبار هذا مفاجأة.»
«بمجرد أن تعرف الساحرة الحمراء إلى أين نتجه…»
«صدقني.»
«فالأرجح أننا سنفشل…»
نظر شايلز بوجه شاحب إلى المسؤول عن المكان…
«حتى لو كانت لدينا مئة خطة احتياطية.»
اختفى أكثر من نصف الجنود من المكان.
ثم نظر إلى ثاليس.
«أعلم أن الطريقة التي دعوناك بها…»
«بدلًا من التفكير فيما حدث…»
«هوو…»
«فلنفكر فيما سنفعله الآن.»
«كنت مسؤولًا عن جمع الضرائب…»
«وكيف سنتعامل مع من في الخارج.»
«ومن دون أي ثقة بنفسه.»
تنهد ثاليس.
خرج من بين صفوف جنود إقليم الرمال السوداء رجل نبيل يرتدي درعًا صفائحيًا كاملًا.
كان يشعر بأن رأسه ينبض من كثرة المشكلات التي تتزاحم عليه.
«بل ربما…»
ثم أدار رأسه…
كانت تلتقط أنفاسها بصعوبة.
ونظر إلى “صديقهم العزيز” القادم من اتحاد كاموس.
اهدأ يا ثاليس.
كانت خطتنا الأصلية…
ثماني ضفائر.
كان الماركيز شايلز قد رأى المشهد خارج العربة هو الآخر.
«يمكنكما الانطلاق.»
لكن…
ثم اقترب من ليفون.
على خلاف الجميع…
«وجبانًا.»
أصبح أكثر هدوءًا واسترخاءً.
دون أن تنطق بكلمة…
رفع يده ببطء.
«يا صاحب السمو…»
ورتب ياقة ثوبه.
«ومن دون أي ثقة بنفسه.»
ثم مال إلى جانب العربة المسرعة، وكأن وابل السهام الذي مر فوق رأسه قبل لحظات…
وقالت بلهجة سوقية متعمدة، مع لثغة خفيفة:
لم يكن أكثر من مباراة بولو يتسلى بها النبلاء.
«أخبرنا نولانور…»
ابتسم ابتسامة خفيفة.
«ألست محقًا…»
وقال:
«بعضنا من مدينة الصلوات البعيدة…»
«آه…»
«لن يتعاون مع لامبارد أيضًا…»
«يبدو أنني أصبحت فجأة…»
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة منحرفه.
«شخصيةً بالغة الأهمية.»
وشعر بأن الوضع بدأ يخرج عن المألوف.
عقد ثاليس حاجبيه.
«ولن أنسى…»
منذ اللحظة التي دخلوا فيها بوابة الحراسة…
وكان يضحك نحو فتاة صغيرة…
استعاد شايلز رباطة جأشه تمامًا.
بينما أخذت نظراته تتغير مرة بعد أخرى.
بل بدا أكثر ارتياحًا من ذي قبل.
«يزيد علينا بما لا يقل عن مئة مرة.»
وهذا…
عقد ثاليس حاجبيه.
أثار قلق ثاليس بشدة.
وعندما رفع شايلز رأسه من جديد…
أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.
ثم ازدادت نبرة صوته مرارة.
وقال:
«أو زهرة الحصن…»
«هل سنضع كل رهاناتنا…»
وشعر بأن الوضع بدأ يخرج عن المألوف.
«على هذا الرجل مرة أخرى؟»
«لقد أخبرني هذا الأمير للتو…»
تنهد بوتراي باستسلام.
داخل قلبها…
«لا يمكننا اقتحام المكان بالقوة.»
وأطلق تنهيدة خافتة.
ثم نظر إلى الخارج.
«ثماني مرات.»
«عدد الحراس داخل هذه البوابة…»
بضع مئات من جنود إقليم الرمال السوداء.
«يزيد علينا بما لا يقل عن مئة مرة.»
«لم تكن لطيفة يا صاحب السمو.»
نظر شايلز إلى بوتراي.
وقال بصوت يملؤه الألم:
ثم فتح ذراعيه ببراءة.
كانت تلتقط أنفاسها بصعوبة.
غير أن تعبيره…
البوابة التي تفصل قصر الروح البطولي عن بقية مدينة غيوم التنين وهي تُفتح أمامهم.
كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه خارج البوابة.
«أستطيع تفهم ذلك.»
كان أشبه بتاجر يحدق في زبائنه…
«مرتزقة؟»
وينتظر أن يعرف ما هي أوراق المساومة التي ما زالوا مستعدين لإخراجها.
قال ليفون وهو يلتفت إلى جنوده:
بل بدا…
تبادل كوهين ورافائيل النظرات.
كصاحب مصرف داخل كازينو…
«ولا يُسمح لأحد بإزعاجه.»
استعاد رقائق المقامرة من لاعب خاسر.
قال بصوت خافت:
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«يبدو…»
فالحادث الذي وقع قبل قليل…
لكن شايلز هز رأسه مبتسمًا.
وضع الشماليين في دائرة الخطر أيضًا.
إلا أن يحاول بكل جهده إيجاد مخرج.
ولهذا…
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
لم يعد تهديد نيكولاس لشايلز يملك القوة نفسها.
فبقيت بلا أي تعبير.
والآن…
تألقت عيناه.
لم يبق أمامهم على الأرجح…
«لقد اخترت توقيتًا سيئًا للظهور.»
إلا الاعتماد على شايلز.
أما شايلز…
لكن قبل ذلك…
«سأشتاق إلى هذا اليوم.»
قال ثاليس بصوت هادئ:
«بحق آلهة الغروب…»
«أعلم أن الطريقة التي دعوناك بها…»
لم يبق أمامهم على الأرجح…
«لم تكن لطيفة يا صاحب السمو.»
ونظر نحو مدخل بوابة الحراسة الأولى.
ثم تابع:
«ورغم أننا جررنا الآخرين إلى الخطر…»
«لكن في مقامرة تُحسم في الشارع…»
بينما أخذت نظراته تتغير مرة بعد أخرى.
«حين يكون الشعار هو: الفائز يحصد كل شيء…»
«ولهذا السبب بالذات…»
«فهذا يعني عادةً…»
عادي الملامح…
«إقصاء جميع اللاعبين الآخرين.»
ثم التفت إلى ميراندا، التي كانت تلهث أكثر منه.
ثم نظر إليه مباشرة.
تذكر ثاليس كيف استطاع السيف الأسود أن يجد منفذًا بهدوء، رغم أن أسدا كان قد قيد كل تحركاته، ووضعه في موقف بالغ الخطورة.
«بمن فيهم…»
«كلام فارغ.»
«دوق إقليم الرمال السوداء.»
«أولئك الحمقى من عائلة سازالاي.»
لمعت عينا شايلز.
«لم أكن أعلم…»
واصل ثاليس:
«لا تبدو قلقًا على أميرك إطلاقًا.»
«إذا بعتنا…»
حتى إن ليفون…
«فلن يجعل ذلك تحالفك الهش مع لامبارد أقوى.»
«في ارتكاب خطأ فادح آخر… أليس كذلك؟»
كان ثاليس يحاول التفكير من منظور الماركيز.
سعل سعالًا مصطنعًا.
ويبحث عن طريقة…
هز ثاليس رأسه بحزم.
تقلل إلى أدنى حد احتمال أن يخونهم مرة أخرى.
ثم نظر إلى شايلز بحذر.
«أما إذا سلمتني إلى لامبارد…»
«بحق آلهة الغروب…»
«وإلى الدوقات الآخرين…»
لكن كل تلك المتغيرات جاءت بسرعة كبيرة…
ثم ابتسم ابتسامة خافتة.
«وكان مختلفًا تمامًا…»
«فلن تخسر شيئًا تقريبًا…»
«معلومة بالغة الأهمية.»
«باستثناء ما تسميه الصداقة…»
«أنت…»
«التي بناها لامبارد معك من أجل المصالح.»
«لأُدخل هذه “المفاجأة”…»
ثم أضاف:
فالحادث الذي وقع قبل قليل…
«بل ربما…»
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«ستجني مكاسب لم تكن تتوقعها.»
بدا في منتصف العمر.
أضاء بريق في عيني شايلز.
«أنك لم تخبرنا بالحقيقة كاملة، يا صاحب السمو.»
وقال باهتمام:
والسيوف العسكرية المستقيمة.
«وهل يُعد هذا…»
«ولا أزال أتذكر اسم ذلك النبيل الشاب جيدًا…»
«وعدًا من وريث العائلة المالكة في الكوكبة؟»
«تكون لديّ شعور.»
هز ثاليس رأسه بحزم.
أما شايلز…
«بحسب خبرتي…»
وقال:
«فالوعود هشة للغاية.»
في وسط الحشد…
«حتى لو صدرت عن الملوك…»
«ويتكيف باستمرار.»
«أو عن كبار السادة.»
قال فلاد:
ثم قال:
والمواقد الثمانية الضخمة…
«لكن كما قلت أنت بنفسك…»
وقال بابتسامة واسعة:
«الأعمال لا تقوم على الأرقام والأرباح وحدها.»
قال ليفون وهو يومئ إلى شايلز:
«بل تحتاج أيضًا…»
ثم أضافت:
«إلى السمعة الحسنة…»
من أعلى الدرج المؤدي إلى بوابة المدينة خلفهم.
«وبناء العلاقات.»
ولهذا…
رفع بوتراي أحد حاجبيه.
ساد الصمت.
أما شايلز…
«بالقرب من قاعة الأبطال.»
فضيق عينيه.
قطب ليفون حاجبيه.
وثبت نظره على ثاليس.
قال شايلز بصوت منخفض:
وفي تلك اللحظة…
كان ميرك، تحت التنكر، يبدو ذا بشرة سمراء…
ارتفعت أصوات جنود إقليم الرمال السوداء في الخارج.
. الممر الخلفي لبوابة الحراسة الأولى.
وبدؤوا يطرقون باب العربة.
تنهد ليفون.
أومأ ثاليس برأسه.
«سمعت…»
وقال بنبرة لا تقبل الشك:
بقي نيكولاس داخل العربة.
«بعيدًا عن لامبارد…»
«لحظة واحدة، يا صاحب السمو.»
«اعتبرنا…»
ينزل السلالم ببطء.
«خطةً احتياطية لك.»
ثم ألقى نظرة معقدة على فلاد، الذي كان يقف جامدًا في مكانه.
ظل شايلز يحدق في الأمير باهتمام بالغ.
«الضحية التاسعة.»
واستمرت الابتسامة على شفتيه.
«إذا بعتنا…»
بينما أخذت نظراته تتغير مرة بعد أخرى.
وينتظر أن يعرف ما هي أوراق المساومة التي ما زالوا مستعدين لإخراجها.
وأخيرًا…
وتوقفت عيناه عند ميراندا.
أومأ برأسه برفق.
أبرز أتباع لامبارد.
وقال:
ثم فتح ذراعيه ببراءة.
«سأشتاق إلى هذا اليوم.»
«كلما مرّ بالمزيد من المحن…»
«لقد كان عرضًا رائعًا بحق.»
«بصخب أكثر مما ينبغي.»
ثم عدل ياقة ثوبه.
«أو عن كبار السادة.»
ورفع قبعته قليلًا.
كان قصر الروح البطولي الضخم، الخشن المظهر والمهيب…
وأهدى الجميع ابتسامة مهذبة.
ثم ثبت نظره في ليفون.
قبل أن يلقي على ثاليس نظرة عميقة.
وقال بقلق:
«سواء كان دور لامبارد…»
ثم أومأ بلا تردد.
«أو دورك…»
«لم يكن سوى طفل سابق لأوانه.»
«فإن رحلة المجيء إلى هنا…»
أما ميراندا…
«كانت تستحق ثمنها.»
وتوقفت عيناه عند ميراندا.
قال ثاليس بجدية شديدة:
قال ببطء:
«تذكر.»
ولوّح بيده إلى الجنود خلفه.
«كل ما عليك فعله…»
استدار ليفون نحو شايلز وثاليس.
«هو أن توصلني إلى لامبارد والدوقات.»
والمواقد الثمانية الضخمة…
لكن ماركيز مدينة التدفق النقي…
«استعد.»
اكتفى بالابتسام.
وكان يراقب بقلق وارتباك…
ثم فتح باب العربة…
بل وحتى الأقواس.
ونزل إلى الخارج.
لقد وقعت أحداث غير متوقعة قبل وصولهم إلى البوابة.
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«على أن يقطع رؤوس ثمانية من زملائي بيده…»
وتبادل نظرة مع بوتراي.
«لطالما راودني الفضول…»
ثم تبع شايلز إلى خارج العربة…
وبعد ثانية واحدة…
تاركًا نيكولاس وبوتراي خلفه.
ثم اقترب من ليفون.
بقي نيكولاس داخل العربة.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة منحرفه.
وأطلق شخيرًا باردًا وهو يراقب ظهر شايلز المبتعد.
«لم يحولونا إلى قنافذ بالخارج.»
«ذلك الوغد…»
«عندما التقيت ثاليس لأول مرة…»
«عديم الحياء.»
عبس كل من ميرك ونيكولاس في اللحظة نفسها.
ثم قال بازدراء:
«وإذا كانت لديكم أي مهمة…»
«لن يتعاون معنا…»
كان ثاليس يحاول التفكير من منظور الماركيز.
«كما نريد.»
وتبادل نظرة مع بوتراي.
هز بوتراي رأسه مبتسمًا ابتسامة خافتة.
ثم أدار رأسه.
«ولهذا السبب بالذات…»
اهدأ يا ثاليس.
«لن يتعاون مع لامبارد أيضًا…»
«على الأقل…»
«كما يريد.»
ثم ضحكت بخشونة.
ألقى نيكولاس عليه نظرة جانبية.
وتجعد ما بين حاجبيه.
وقال ببرود:
ولا تزال الأعمدة العشرة العملاقة…
«لا تبدو قلقًا على أميرك إطلاقًا.»
«لن يتعاون معنا…»
ضحك بوتراي بخفة.
أحاط عدد لا يُحصى من جنود إقليم الرمال السوداء، المدججين بالسلاح، بالعربتين ومرافقيهما إحاطةً محكمة، حتى لم يتركوا لهم أي مجال للحركة.
ثم غرق في التفكير.
«أولئك الحمقى من عائلة سازالاي.»
«عندما التقيت ثاليس لأول مرة…»
لكن شايلز كشف عن تعبير يوحي بأنه يعرف كل شيء.
«لم يكن سوى طفل سابق لأوانه.»
تمثيل ممتاز.
«ذكي في أمور صغيرة.»
ثم قال ببطء، كلمةً كلمة:
تنهد.
«نولانور أروندي.»
«كان حساسًا…»
«حتى يوم موتي.»
«ومترددًا…»
من أعلى الدرج المؤدي إلى بوابة المدينة خلفهم.
«وجبانًا.»
شد فلاد أسنانه.
«وكان يتعامل مع الأمور بطريقة فوضوية…»
«كنا جميعًا نختلس أموال الضرائب.»
«ومن دون أي ثقة بنفسه.»
كان قصر الروح البطولي الضخم، الخشن المظهر والمهيب…
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
كان الجميع داخل العربتين وخارجهما يلهثون بعنف.
«وكان مختلفًا تمامًا…»
«كونتي العزيز…»
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
ولوّح بذراعه بقسوة.
قطب نيكولاس حاجبيه.
«أفهم.»
أما بوتراي…
وفي تلك اللحظة…
فظل ينظر إلى هيئة ثاليس الصغيرة وهي تبتعد.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
ثم أطلق زفرة طويلة.
وفي تلك اللحظة…
«لكن…»
«كنا موظفين في دائرة الضرائب التابعة للقلعة الباردة.»
«كلما قضيت وقتًا أطول معه…»
«اسمي تشاد فلاد.»
«تكون لديّ شعور.»
«فإن رحلة المجيء إلى هنا…»
تألقت عيناه.
«الأعمال لا تقوم على الأرقام والأرباح وحدها.»
«كلما مرّ بالمزيد من المحن…»
«شكرًا لك.»
«ازداد قوة.»
«اسمحي لي أن أعرف بنفسي أيضًا.»
ثم قال بإعجاب صادق:
ثم صاح بصوت مدوٍّ:
«ثاليس…»
«مرتزقة؟»
«يتعلم باستمرار.»
ثم قال بازدراء:
«ويصحح نفسه باستمرار.»
وقال:
«ويتكيف باستمرار.»
في أماكنها.
رفع رأسه قليلًا.
«استعد.»
«كل من مر في حياته…»
«آه… القلعة الباردة.»
«سواء كانوا مصاصي الدماء…»
وفي أعماق ذكرياتها…
«أو الكوارث…»
قطب نيكولاس حاجبيه.
«أو زهرة الحصن…»
«فنحن نقتل الرجل…»
«أو غضب المملكة…»
«أما رجالك…»
«أو حتى الملك نوفين…»
استجاب الجنود للأمر فورًا.
«وتشابمان لامبارد…»
«لن أنسى شكل هذا السيف…»
«سواء كانوا أصدقاءه…»
ونظر إلى “صديقهم العزيز” القادم من اتحاد كاموس.
«أو أعداءه…»
تغير وجه ليفون فورًا.
توقف لحظة.
تغير وجه ليفون فورًا.
ثم قال بنبرة عميقة:
ما الذي يحدث؟
«أخشى…»
كان الماركيز شايلز قد رأى المشهد خارج العربة هو الآخر.
«أن أحدًا منهم…»
وهذا…
«لا يدرك مقدار التأثير الذي تركته أفعاله…»
«اسمي تشاد فلاد.»
«في هذا الطفل.»
وقال:
لمع في عيني بوتراي بريق غير مألوف.
«أعتقد أنك مدين لي بتفسير…»
أما نيكولاس…
تنهد.
فتجمد للحظة.
«بحق آلهة الغروب…»
ثم أدار رأسه.
وكان وجهها شاحبًا.
وأحكم قبضته على غمد سيفه.
«لقد اخترت توقيتًا سيئًا للظهور.»
وقال بلا مبالاة:
«بمفاجأة.»
«كلام فارغ.»
«وأُخفي الواقي…»
في الخارج…
«لكن هذا—»
كان ثاليس يسير خلف شايلز.
«بعد أن أحضرت معك…»
وأومأ برأسه بخفة إلى ويا والآخرين، الذين كانوا جميعًا متنكرين.
رفع رأسه بسرعة.
لم يكن قد اعتاد بعد على شدة الضوء المفاجئة.
«لم نقابل يومًا المسؤولين الحقيقيين عن القلعة الباردة.»
فضيق عينيه قليلًا.
بدت ملامحها متوترة.
ونظر نحو مدخل بوابة الحراسة الأولى.
كانت ذقنه مغطاة بشعيرات قصيرة.
كانت هذه…
ينتظرون بقلق رد فعله.
المرة الثالثة التي يزور فيها ثاليس البوابة خلال يومين فقط.
لم نصل بعد إلى طريق مسدود.
وما زال يتذكر المرة الأولى.
«صاحب السمو موجود الآن في قصر الروح البطولي…»
حين دخلها برفقة الوفد الدبلوماسي.
«بمعلومة جديدة.»
وكان يراقب بقلق وارتباك…
«الوريث الوحيد للكوكبة.»
البوابة التي تفصل قصر الروح البطولي عن بقية مدينة غيوم التنين وهي تُفتح أمامهم.
«ومن دون أي ثقة بنفسه.»
أما هذه المرة…
منذ اللحظة التي دخلوا فيها بوابة الحراسة…
فقد جاء من أجل…
وقال:
وسرعان ما وقعت عيناه على مشهد مألوف.
ظل يقلب السيف بين يديه.
كان قصر الروح البطولي الضخم، الخشن المظهر والمهيب…
«فلم يكن هناك أحد ينصفنا.»
يقع على بعد أقل من مئة متر.
ولوح بيده نحو بيرن ميرك، الواقف أمام المجموعة.
ولا تزال الأعمدة العشرة العملاقة…
والآن…
والمواقد الثمانية الضخمة…
«يبدو أن صاحب السمو…»
في أماكنها.
شعر ثاليس بأن يديه…
لكن…
أما شايلز…
كل حراس القصر…
رفع رأسه بسرعة.
وكل حرس النصل الأبيض…
«أعرف ذلك المكان.»
الذين كانوا يملؤون المكان سابقًا…
فلم يمنعها.
اختفوا تمامًا.
«وأنا أيضًا أظن ذلك.»
وحل محلهم…
«واستدعته للعودة.»
بضع مئات من جنود إقليم الرمال السوداء.
وأطلق تنهيدة خافتة.
كانوا في غاية اليقظة.
«لقد أصبحوا يشكون فينا.»
وتعلو وجوههم ملامح القسوة.
«خطةً احتياطية لك.»
ورغم أنهم ما زالوا يرتدون زي الدوريات…
حرس النصل الأبيض قادرون على كل شيء.
فإنهم لم يعودوا يحملون سيوف الدوريات القصيرة المخصصة للاشتباكات المحدودة.
«أخبرنا نولانور…»
بل كانوا يحملون أسلحة مخصصة لساحات المعارك الكبرى…
ثم ازدادت نبرة صوته مرارة.
كالهراوات الشوكية…
خفض فلاد رأسه.
وفؤوس الحرب…
«لم يحولونا إلى قنافذ بالخارج.»
والسيوف العسكرية المستقيمة.
«لن يتعاون مع لامبارد أيضًا…»
بل وحتى الأقواس.
فحاول أن يقول شيئًا بعدما شعر بإحراج بالغ.
وبدا الأمر…
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
وكأنهم نهبوا مخزن أسلحة البوابة بالكامل.
«إقصاء جميع اللاعبين الآخرين.»
خرج من بين صفوف جنود إقليم الرمال السوداء رجل نبيل يرتدي درعًا صفائحيًا كاملًا.
«أما إذا سلمتني إلى لامبارد…»
كان عريض الوجه…
وكانت تعابيرهم قاتمة، بينما يحدقون بعدائية في أولئك الضيوف غير المدعوين الذين امتلكوا الجرأة على اقتحام البوابة.
ذا أنف مرتفع.
كان نيكولاس يتفقد تنكره للمرة الأخيرة.
إنه الكونت ليفون…
كان رجلًا شديد الذكاء.
أبرز أتباع لامبارد.
كان قصر الروح البطولي الضخم، الخشن المظهر والمهيب…
ثبت ليفون نظره على ماركيز مدينة التدفق النقي، الواقف في مقدمة المجموعة.
وقال:
وقال بوجه متجهم:
تفاجأ ليفون قليلًا.
«يا صاحب السمو…»
«أو عن كبار السادة.»
«أعتقد أنك مدين لي بتفسير…»
«بمفاجأة.»
«بشأن اقتحامك بوابة الحراسة.»
«فلن تخسر شيئًا تقريبًا…»
وفي اللحظة نفسها…
«إقصاء جميع اللاعبين الآخرين.»
شدد جنود إقليم الرمال السوداء الطوق حول المجموعة.
«لكن في مقامرة تُحسم في الشارع…»
وأمطروهم بنظرات شرسة.
«إنهم…»
حبس معظم من كانوا مع ثاليس أنفاسهم.
فأخذت نفسًا عميقًا.
أما شايلز…
«يبدو أننا دخلنا هذا المكان…»
فخفض رأسه.
«ولم يكن أمامنا…»
وأطلق تنهيدة خافتة.
«مرتزقة… أليس كذلك؟»
كان الجميع…
يا لهم من ممثلين بارعين…
بمن فيهم ثاليس…
«نيابةً عن دوقنا…»
ينتظرون بقلق رد فعله.
«متهورًا بعض الشيء؟»
وعندما رفع شايلز رأسه من جديد…
يقع على بعد أقل من مئة متر.
عادت تلك الابتسامة المهذبة الودودة إلى وجهه.
«هؤلاء الأشخاص.»
قال وهو يومئ برأسه قليلًا:
«تذكر.»
«كونتي العزيز…»
تبدلت نظرات ليفون.
«لقد جئتكم…»
نظر شايلز إلى بوتراي.
«بمفاجأة.»
«من شكل وجهك…»
ضيق ليفون عينيه.
ورتب ياقة ثوبه.
وأخذ يتفحص شايلز ومرافقيه بدقة.
ثم ثبت نظره في ليفون.
ثم قال بعد تفكير:
وتذكر أيضًا خطة الملك نوفين…
«لقد اخترت توقيتًا سيئًا للظهور.»
فتجمد للحظة.
«ولذلك…»
تزحف على طول عمودها الفقري.
«لا أستطيع اعتبار هذا مفاجأة.»
وأضاف:
ثم ألقى نظرة على الرجال الواقفين خلفه.
«أن آخذه إلى صاحب السمو بأسرع ما يمكن.»
«خصوصًا…»
«وبناء العلاقات.»
«بعد أن أحضرت معك…»
شد فلاد أسنانه.
«هؤلاء الأشخاص.»
خفض فلاد رأسه.
ورغم تنكرهم…
وغمر الحنين عينيه.
لاحظ ليفون البنية القوية لأفراد حرس النصل الأبيض…
ثم نظر إلى ثاليس.
وحركاتهم المنضبطة والسريعة.
على خلاف الجميع…
فلم يستطع إخفاء دهشته.
«إنهم دخلاء…»
توقف قلب ثاليس للحظة.
طالما استطاع مقابلة الدوقات…
لكن شايلز…
أومأ برأسه برفق.
ابتسم بهدوء.
وأصبح ينظر إلى حرس النصل الأبيض ورجال الكوكبة…
ورفع يديه بثقة كاملة.
وقال بصوت بارد:
وقال:
لم يكن ضمن خطته الأصلية.
«سمعت…»
«من رجلٍ من كاموس.»
«أن حادثًا صغيرًا وقع…»
«أو أعداءه…»
«يتعلق بسجنائكم داخل البوابة؟»
تنهد جامع الضرائب السابق من الكوكبة.
كان يتحدث وكأنه يشاهد مسرحية ممتعة.
ثم ألقى نظرة معقدة على فلاد، الذي كان يقف جامدًا في مكانه.
تغير وجه ليفون فورًا.
ما الذي يحدث؟
وبدا عليه الارتباك.
«أو أعداءه…»
«حادث صغير؟»
ثم انفجر ضاحكًا.
«لقد أسأت الفهم…»
«هو الضيف الذي اختفى من عند دوقكم.»
لكن شايلز كشف عن تعبير يوحي بأنه يعرف كل شيء.
نظر ثاليس إلى بوتراي.
ورفع سبابته مشيرًا إلى ليفون.
ثم خفضا رأسيهما.
ثم هز رأسه وهو يطلق صوتًا ساخرًا بلسانه.
فلم يمنعها.
«أوه…»
«إنهم…»
«من شكل وجهك…»
خفض فلاد رأسه.
«يبدو أن صاحب السمو…»
وتوقفت عيناه عند ميراندا.
«لم يعلم بعد بالخطأ الذي ارتكبته.»
«كنا جميعًا نختلس أموال الضرائب.»
انعقد لسان ليفون.
«سأنقل حسن نيتك إلى صاحب السمو.»
ولم يجد ما يقوله.
وكان وجهها شاحبًا.
نظر شايلز إلى تعبيره.
«لا تفهمين.»
ثم انفجر ضاحكًا.
وازداد شعورهما بالقلق.
وتراجع خطوة إلى الجانب…
«أو حتى الملك نوفين…»
كاشفًا الصبي الذي يقف خلفه.
تمثيل ممتاز.
وقال بابتسامة واسعة:
وبدؤوا يطرقون باب العربة.
«دعني أقدمه إليك.»
«لن أنسى ذلك الأرستقراطي الأحمق أبدًا.»
«هذا…»
«يجب أن أرافقه بنفسي.»
«هو الضيف الذي اختفى من عند دوقكم.»
وقاطع ليفون بصوت مرتفع.
«صاحب السمو الأمير ثاليس جادستار…»
تنهد.
«الوريث الوحيد للكوكبة.»
وأصبح ينظر إلى حرس النصل الأبيض ورجال الكوكبة…
ثم قال بفخر:
فلم يستطع إلا أن يعلق في نفسه:
«وقد تكفلت بإعادته إليكم.»
لم يبق أمامهم على الأرجح…
تجمدت ملامح ليفون.
«في هذا الطفل.»
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
حتى إن ليفون…
ثم تقدم ببطء عدة خطوات.
«الضحية التاسعة.»
وكانت تعابير وجهه…
«السيف الذي يشع ببريق بارد كالثلج.»
مليئة بالسخط والاستياء، كما اتفق مع شايلز.
ثم ابتسم ابتسامة مرة.
أما شايلز…
كانت هذه…
فقد بدا في غاية السعادة.
«لقد جئتكم…»
وكأنه يحاول عبثًا إخفاء رغبته في التباهي.
«هو “النسر المحلق”.»
تنهد.
ثم أطلقت شخيرًا ساخرًا.
ثم اقترب من ليفون.
جلس ثاليس داخل العربة، يراقب ذلك العدد الهائل من الأعداء عبر النافذة.
وربت على كتفه برفق.
وكان يحمل قلبًا خبيثًا.
«لا تقلق.»
«أنتما فقط ابقيا هنا مع فصيليكما.»
«لقد استخدمت كل وسيلة ممكنة…»
قال شايلز بصوت منخفض:
«لأُدخل هذه “المفاجأة”…»
«نبيل المولد…»
«من تحت أنف رئيس الوزراء نفسه.»
الأمر سيئ للغاية.
ثم رفع حاجبيه.
نظر شايلز إلى تعبيره.
ولوح بيده نحو بيرن ميرك، الواقف أمام المجموعة.
ثم إلى قصر الروح البطولي القريب جدًا منها.
«انظر…»
ثم تقدم ببطء عدة خطوات.
«لولا فرقة المرتزقة الأقوياء…»
ضحك بخفة.
«الذين استأجرتهم من الإقليم الصحراوي الغربي…»
«أتيت إلى إيكستيدت.»
«لما تمكنت من القبض عليه.»
«يبدو أنني أصبحت فجأة…»
تبدلت نظرات ليفون.
«لقد وظفونا…»
وأصبح ينظر إلى حرس النصل الأبيض ورجال الكوكبة…
تاركًا نيكولاس وبوتراي خلفه.
بقدر أقل بكثير من العداء.
«حتى يوم موتي.»
«مرتزقة؟»
«كما نريد.»
كان ميرك، تحت التنكر، يبدو ذا بشرة سمراء…
قال كوهين خارج العربة، وهو يستند بإحدى يديه إلى العجلة بينما يضغط بالأخرى على بطنه، يلتقط أنفاسه في هيئة يرثى لها:
وأنف مرتفع.
«فتأجل إعدامي…»
ابتسم ابتسامة مبالغًا فيها.
حبس معظم من كانوا مع ثاليس أنفاسهم.
ثم أومأ للكونت.
«يا صاحب السمو…»
وقال بصوت أجش:
«إلا أن نبتلع غضبنا…»
«بعضنا من مدينة الصلوات البعيدة…»
«ما الأمر…»
«وبعضنا من أبناء الشمال.»
وظل صامتًا.
«أما البقية…»
كانت خطتنا الأصلية…
«فمن أماكن مختلفة.»
أطرق برأسه قليلًا.
ضحك بخفة.
ثم شاهد مجموعة أخرى من الجنود…
«نعيش من العمل في الصحراء.»
فوجود حرس النصل الأبيض، وبقية رجال الكوكبة…
«وإذا كانت لديكم أي مهمة…»
بل إن أحد حبال العربة التي يجلس فيها ثاليس…
«فنحن نقتل الرجل…»
قال كوهين خارج العربة، وهو يستند بإحدى يديه إلى العجلة بينما يضغط بالأخرى على بطنه، يلتقط أنفاسه في هيئة يرثى لها:
«مقابل ست قطع ذهبية فقط.»
كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه خارج البوابة.
وفي اللحظة نفسها…
منذ اللحظة التي دخلوا فيها بوابة الحراسة…
ابتسم جميع أفراد حرس النصل الأبيض ابتسامات ساذجة وصريحة في انسجام تام.
«إذن…»
حتى إن ليفون…
راقب جنود إقليم الرمال السوداء…
ارتد إلى الخلف قليلًا من شدة المفاجأة.
«أن أحدًا منهم…»
أما ثاليس…
«التي تربطها بعائلة أروندي…»
فلم يستطع إلا أن يعلق في نفسه:
قال ببطء:
يا لهم من ممثلين بارعين…
«أن آخذه إلى صاحب السمو بأسرع ما يمكن.»
حقًا…
«وكان يحظى بسمعة طيبة بين الناس.»
حرس النصل الأبيض قادرون على كل شيء.
وبعد ثانية واحدة…
.
لكن شايلز هز رأسه.
ثم نقل نظره إلى ثاليس، المحاط بهم.
فوجود حرس النصل الأبيض، وبقية رجال الكوكبة…
وتجعد ما بين حاجبيه.
وضع الشماليين في دائرة الخطر أيضًا.
أما شايلز…
«دوق إقليم الرمال السوداء.»
فلم تغادر الابتسامة وجهه.
قال بصوت خافت:
وبعد فترة من التفكير العميق…
«معلومة بالغة الأهمية.»
ارتخت ملامح ليفون أخيرًا.
«لا يمكننا اقتحام المكان بالقوة.»
ولوّح بيده إلى الجنود خلفه.
انعقد لسان ليفون.
وقال:
«لسنا مضطرين الآن لمواجهة الساحرة الحمراء.»
«عودوا إلى مواقعكم!»
قال ثاليس بصوت هادئ:
«هارلسون… جيسون…»
كان الجميع…
«أنتما فقط ابقيا هنا مع فصيليكما.»
«ولهم أهداف أخرى!»
استجاب الجنود للأمر فورًا.
وأجبر نفسه على التفكير.
واستداروا في انسجام تام.
«على هذا الرجل مرة أخرى؟»
ودوت وقع خطواتهم كخرير الماء.
«لم نقابل يومًا المسؤولين الحقيقيين عن القلعة الباردة.»
ثم صعدوا السلالم المؤدية إلى داخل بوابة الحراسة من الجانبين.
ثم مال إلى جانب العربة المسرعة، وكأن وابل السهام الذي مر فوق رأسه قبل لحظات…
وفي طرفة عين…
تبدلت نظرات ليفون.
اختفى أكثر من نصف الجنود من المكان.
بدت على ليفون علامات الفضول.
تنفس ثاليس الصعداء.
«حسنًا.»
قال ليفون وهو يومئ إلى شايلز:
«ولا أزال أتذكر اسم ذلك النبيل الشاب جيدًا…»
«نيابةً عن دوقنا…»
ثم قلب السيف في يده.
«أشكرك على مساعدتك.»
ما الذي يحدث؟
ثم تابع:
تفاجأ ليفون قليلًا.
«لقد ذهب اللورد تولجا بالفعل للاعتذار إلى صاحب السمو.»
وأضاف:
«ولو رأى هذه “المفاجأة”…»
«لكن هذا—»
«لشعر بارتياح كبير.»
ما الذي يحدث؟
سعل سعالًا مصطنعًا.
ولم يجد ما يقوله.
ثم ألقى نظرة على ثاليس.
«من شكل وجهك…»
وأومأ برأسه إلى شايلز.
«ولذلك…»
«سأنقل حسن نيتك إلى صاحب السمو.»
أما ميراندا…
«دعني أتولى الأمر من هنا.»
لكن…
ثم أضاف:
ابتسم ابتسامة خفيفة.
«يمكنك أنت ورجالك…»
«ولو رأى هذه “المفاجأة”…»
«أن ترتاحوا هنا…»
نظر شايلز إلى تعبيره.
لكن شايلز هز رأسه مبتسمًا.
«أو الكوارث…»
ورفع يده اليمنى مقاطعًا إياه.
البوابة التي تفصل قصر الروح البطولي عن بقية مدينة غيوم التنين وهي تُفتح أمامهم.
«أوه، لا.»
«كان صغير السن…»
أشرقت عيناه.
ونظر إلى الجنود الواقفين أمامهم بنظرات عدائية.
وقال:
ورغم أنهم ما زالوا يرتدون زي الدوريات…
«لقد أخبرني هذا الأمير للتو…»
تنهد بوتراي باستسلام.
«بمعلومة جديدة.»
«أنتما فقط ابقيا هنا مع فصيليكما.»
«معلومة بالغة الأهمية.»
قبل أن يلقي على ثاليس نظرة عميقة.
«وأعتقد أنه ينبغي عليّ…»
وبعد فترة من التفكير العميق…
«أن آخذه إلى صاحب السمو بأسرع ما يمكن.»
«في النهاية…»
تفاجأ ليفون قليلًا.
لقد وقعت أحداث غير متوقعة قبل وصولهم إلى البوابة.
وقال:
ظهر شاب طويل القامة.
«صاحب السمو مشغول الآن.»
قطب نيكولاس حاجبيه.
«ولا يُسمح لأحد بإزعاجه.»
لكن شايلز كشف عن تعبير يوحي بأنه يعرف كل شيء.
اختفت ابتسامة شايلز.
«واتُّهمنا نحن…»
وحلت محلها ملامح جادة.
أما ليفون…
قال ببطء:
تمايلت ضفائره الثماني قليلًا.
«صدقني.»
ثم قلد نبرة نولانور القديمة حرفيًا:
«المعلومة التي يحملها الأمير…»
قال بصوت خافت:
«تتعلق بما ينوي صاحب السمو القيام به.»
وقبل أن يتحركوا…
ثم ثبت نظره في ليفون.
ونظر إلى شايلز طالبًا المساعدة.
«ولن تستطيع…»
ثم ألقى نظرة على ثاليس.
«أن تتخيل ماهيتها.»
ودوت وقع خطواتهم كخرير الماء.
نظر ليفون إليه بجدية.
تنهد بوتراي باستسلام.
ونظر شايلز إليه بالمثل…
أثار قلق ثاليس بشدة.
بعينين صارمتين.
ثم أومأ برأسه.
وبعد ثانية واحدة…
«لقد كان عرضًا رائعًا بحق.»
تنهد ليفون.
«وينتظره مستقبل واعد.»
«حسنًا.»
«أن ترتاحوا هنا…»
«سأرسل من يقودكما إلى صاحب السمو…»
تنهد.
لكن شايلز هز رأسه.
نظر شايلز بوجه شاحب إلى المسؤول عن المكان…
وأشار إلى ثاليس.
«كان مستقيمًا…»
«يجب أن أرافقه بنفسي.»
أما ميراندا…
«فهناك أمور…»
نظر ليفون إليه بجدية.
«لا يمكن أن تُقال…»
كان الجميع…
«إلا على لسانه.»
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
بدت على ليفون علامات الفضول.
سعل سعالًا مصطنعًا.
«إلى هذه الدرجة؟»
تزحف على طول عمودها الفقري.
ابتسم شايلز ابتسامة غامضة.
«باستثناء ما تسميه الصداقة…»
هز رأسه أولًا.
«كنت مسؤولًا عن جمع الضرائب…»
ثم أومأ بعدها.
«يبدو أنني أصبحت فجأة…»
«للغاية.»
«لسنا مضطرين الآن لمواجهة الساحرة الحمراء.»
ظل ليفون ينظر في عينيه عدة ثوانٍ.
«يبدو أنني أصبحت فجأة…»
ثم قال أخيرًا:
«وذلك حتى يدفعوا ضرائب أقل للملك.»
«فهمت.»
«آه…»
«يمكنكما الانطلاق.»
وقال في نفسه:
«صاحب السمو موجود الآن في قصر الروح البطولي…»
ورفع يديه بثقة كاملة.
«بالقرب من قاعة الأبطال.»
وقال بوجه جاد:
ابتسم شايلز.
«فلم يكن هناك أحد ينصفنا.»
«شكرًا لك.»
«باختلاس الأموال العامة وملء جيوبنا!»
في تلك اللحظة…
«فلن يجعل ذلك تحالفك الهش مع لامبارد أقوى.»
شعر ثاليس وكأن صخرة هائلة قد أزيحت عن صدره.
كان قصر الروح البطولي الضخم، الخشن المظهر والمهيب…
طالما استطاع مقابلة الدوقات…
تجمدت ميراندا لحظة.
فما زالت لديه فرصة.
«لا يمكننا اقتحام المكان بالقوة.»
لكن…
قال ببطء:
وقبل أن يتحركوا…
تغير وجه ليفون فورًا.
قال ليفون وهو يلتفت إلى جنوده:
يخبرنا بكل هذا؟
«انتظروا.»
«بحق آلهة الغروب…»
ثم نظر إلى شايلز بحذر.
«لقد أصبحوا يشكون فينا.»
«أما رجالك…»
ثم تبع شايلز إلى خارج العربة…
«فليبقوا هنا.»
لكن شايلز كشف عن تعبير يوحي بأنه يعرف كل شيء.
وأضاف:
«نحن جامعي الضرائب الصغار…»
«سيرافقكم رجالنا إلى الداخل.»
«المعلومة التي يحملها الأمير…»
رفع شايلز حاجبيه.
رفع رأسه فجأة.
وألقى نظرة عابرة على المجموعة الواقفة بجوار العربتين.
بنظرة مرعبة.
ثم أومأ بلا تردد.
«يبدو…»
«بالطبع.»
«لم نقابل يومًا المسؤولين الحقيقيين عن القلعة الباردة.»
أما ثاليس…
نولانور…
فشعر بأن قلبه قد هوى إلى القاع.
وقال بين أسنانه:
راقب جنود إقليم الرمال السوداء…
«بمعلومة جديدة.»
وهم يقتادون جميع من حول العربتين بعيدًا.
ورفع قبعته قليلًا.
ثم شاهد مجموعة أخرى من الجنود…
لمعت عينا شايلز.
تتقدم نحوه ونحو شايلز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وكان قائدهم يومئ له باحترام.
وقال بقلق:
حسنًا…
وقال بابتسامة واسعة:
استنشق ثاليس نفسًا عميقًا.
«يتعلق بسجنائكم داخل البوابة؟»
من الآن فصاعدًا…
حتى إن ليفون…
سأكون وحدي.
«آه… القلعة الباردة.»
لكن…
تغير وجه ليفون فورًا.
في تلك اللحظة تحديدًا…
وتمايلت ضفائره الثماني برفق.
انطلق صوت رجولي جهوري…
«علاقة غريبة؟»
من أعلى الدرج المؤدي إلى بوابة المدينة خلفهم.
«يتعلق بسجنائكم داخل البوابة؟»
«أرجوكم… انتظروا!»
ولم يبدُ منزعجًا إطلاقًا من نبرة ليفون.
استدار الجميع في آن واحد.
أما ثاليس…
وكان رجل متوسط القامة…
وفي تلك اللحظة…
عادي الملامح…
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
ينزل السلالم ببطء.
«فسأظل أتعرف إلى ذلك السيف…»
بدا في منتصف العمر.
«شكرًا لك.»
ويرتدي ملابس أنيقة.
ثم انفجر ساخرًا بغضب.
وتتدلى خلف رأسه…
وبعد فترة من التفكير العميق…
ثماني ضفائر.
«لقد اخترت توقيتًا سيئًا للظهور.»
قطب ليفون حاجبيه.
«حتى لو كانت لدينا مئة خطة احتياطية.»
وقال بضيق واضح:
الأمر سيئ للغاية.
«ما الأمر…»
وقال بوجه جاد:
«يا مسؤول قاعة الانضباط عن شؤون المواطنين؟»
«لكننا…»
ومن الواضح…
غير أن تعبيره…
أنه لم يكن يطيق ذلك الرجل على الإطلاق.
ثم سحب جزءًا من النصل من غمده.
في وسط الحشد…
«أصرَّ ذلك “النزيه نولانور”…»
عبس كل من ميرك ونيكولاس في اللحظة نفسها.
«انتظروا.»
ثم خفضا رأسيهما.
ألقى نيكولاس عليه نظرة جانبية.
فقد عرفا…
ارتفعت أصوات جنود إقليم الرمال السوداء في الخارج.
من يكون هذا الرجل.
ورفع سبابته مشيرًا إلى ليفون.
هز الرجل متوسط العمر رأسه.
«أوه…»
ولم يبدُ منزعجًا إطلاقًا من نبرة ليفون.
ثم ثبت نظره في ليفون.
ثم قال وهو يتقدم نحو العربتين:
«كل من مر في حياته…»
«مرتزقة… أليس كذلك؟»
«كل ما عليك فعله…»
أخذ يتفحص أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر.
وبعد فترة من التفكير العميق…
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة منحرفه.
«إلى السمعة الحسنة…»
وتوقفت عيناه عند ميراندا.
حتى إنهم لم يجدوا وقتًا لمناقشة خطوتهم التالية.
«لم أكن أعلم…»
قال فلاد بصوت منخفض:
«أن بينكم مرتزقةً امرأة.»
قال ثاليس بصوت هادئ:
تبادل كوهين ورافائيل النظرات.
قال فلاد بصوت منخفض:
وتسلل شعور بعدم الارتياح إلى قلبيهما.
فقد قال كوهين والآخرون إنه أحد أصحاب النفوذ الخفي في مدينة غيوم التنين.
أما ميراندا…
وفي تلك اللحظة…
فبقيت بلا أي تعبير.
مليئة بالسخط والاستياء، كما اتفق مع شايلز.
رفعت رأسها.
تنهد.
فكشفت عن وجهها الذي جعلته أصباغ التنكر داكنًا وخشن الملامح.
ثم مال إلى جانب العربة المسرعة، وكأن وابل السهام الذي مر فوق رأسه قبل لحظات…
وقالت بلهجة سوقية متعمدة، مع لثغة خفيفة:
فقد بدا في غاية السعادة.
«أنا من أرض الأشواك، سيدي.»
ابتسم شايلز.
«ذلك المكان مليء بالمرتزقات.»
ضيق ليفون عينيه.
أرخى كوهين جفنيه قليلًا.
وقال بوجه متجهم:
وقال في نفسه:
«ازداد قوة.»
تمثيل ممتاز.
«وينتظره مستقبل واعد.»
رفع الرجل حاجبيه قليلًا.
«وعدًا من وريث العائلة المالكة في الكوكبة؟»
«أفهم.»
«أن ترتاحوا هنا…»
ثم أومأ برأسه.
ولم يبدُ منزعجًا إطلاقًا من نبرة ليفون.
وتمايلت ضفائره الثماني برفق.
وكانت تعابير وجهه…
«هل تسمحين لي…»
ثم تابع:
«بأن ألقي نظرة على سيفك؟»
كانت عاصفة هائلة قد اندلعت.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
ولا تزال الأعمدة العشرة العملاقة…
«لطالما راودني الفضول…»
على خلاف الجميع…
«لأعرف مدى ثقل سيف مرتزقةٍ امرأة.»
وبعد فترة من التفكير العميق…
تجمدت ميراندا لحظة.
المرة الثالثة التي يزور فيها ثاليس البوابة خلال يومين فقط.
«يكفي يا فلاد.»
قال ثاليس بجدية شديدة:
قال ليفون بنفاد صبر:
«أما إذا سلمتني إلى لامبارد…»
«قد يتسامح معك صاحب السمو في وقاحتك…»
«بصخب أكثر مما ينبغي.»
«لكن هذا—»
وضع الشماليين في دائرة الخطر أيضًا.
«لحظة واحدة، يا صاحب السمو.»
«إنهم دخلاء…»
استدار الرجل المدعو فلاد.
تنهد ليفون.
وقاطع ليفون بصوت مرتفع.
كان يشعر بأن رأسه ينبض من كثرة المشكلات التي تتزاحم عليه.
ثم قال بنبرة ذات مغزى عميق:
«بمفاجأة.»
«لا أظنك ترغب…»
«نظرات الاحتقار التي كان جميع الناس يرمقوننا بها.»
«في ارتكاب خطأ فادح آخر… أليس كذلك؟»
لمع في عيني بوتراي بريق غير مألوف.
توقف ليفون عن الكلام في الحال.
«لقد اخترت توقيتًا سيئًا للظهور.»
أما ثاليس…
تذكر ثاليس كيف استطاع السيف الأسود أن يجد منفذًا بهدوء، رغم أن أسدا كان قد قيد كل تحركاته، ووضعه في موقف بالغ الخطورة.
فشعر بالحيرة.
وقال فلاد بصوت بارد:
ما الذي يحدث؟
بينما أخذت نظراته تتغير مرة بعد أخرى.
هذا الرجل…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
إن لم أكن مخطئًا…
«ويتكيف باستمرار.»
فقد قال كوهين والآخرون إنه أحد أصحاب النفوذ الخفي في مدينة غيوم التنين.
تابع فلاد بصوت هادئ:
عاد فلاد لينظر إلى ميراندا.
استدار الجميع في آن واحد.
وابتسم مجددًا.
لكن شايلز هز رأسه مبتسمًا.
«هل تسمحين؟»
«يكفي يا فلاد.»
دون أن تنطق بكلمة…
وتسلل شعور بعدم الارتياح إلى قلبيهما.
نزعت ميراندا السيف المعلق عند خصرها.
وبدا عليه الارتباك.
وسلمته إليه.
«اللعنة عليك…»
أمسك فلاد بالسيف.
فكشفت عن وجهها الذي جعلته أصباغ التنكر داكنًا وخشن الملامح.
ولوح به قليلًا.
ثم التفت إلى ميراندا، التي كانت تلهث أكثر منه.
ثم تنهد بإعجاب.
ثم أدار رأسه.
«هوو…»
«ولو رأى هذه “المفاجأة”…»
«إنه ثقيل فعلًا.»
والمواقد الثمانية الضخمة…
ابتسمت ميراندا.
«أو الكوارث…»
«وأنا أيضًا أظن ذلك.»
ذا أنف مرتفع.
أطلق فلاد تنهيدة.
«صاحب السمو موجود الآن في قصر الروح البطولي…»
ثم سحب جزءًا من النصل من غمده.
«فالأرجح أننا سنفشل…»
وقال وهو يتأمل السيف:
«لم يحولونا إلى قنافذ بالخارج.»
«اسمحي لي أن أعرف بنفسي أيضًا.»
كانت عاصفة هائلة قد اندلعت.
«اسمي تشاد فلاد.»
«كنا نحن من يتحمل السمعة السيئة.»
ظل يقلب السيف بين يديه.
أخذ يتفحص أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر.
ويتفحصه من زوايا مختلفة.
أعاد فلاد السيف إلى غمده.
ثم قال بهدوء:
وقال:
«قبل اثني عشر عامًا…»
«سمعت…»
«كنت مسؤولًا عن جمع الضرائب…»
وبدا عليه الارتباك.
«في القرى الاثنتي عشرة الواقعة على أطراف القلعة الباردة.»
طالما استطاع مقابلة الدوقات…
عقدت ميراندا حاجبيها قليلًا.
«لم يكونوا يعرفون سوى اقتطاع مبالغ ضخمة من الضرائب…»
ثم ضحكت بخشونة.
ثم قال بنبرة عميقة:
«آه… القلعة الباردة.»
انعقد لسان ليفون.
«أعرف ذلك المكان.»
«التي تربطها بعائلة أروندي…»
ثم نظرت إليه.
ثم مال إلى جانب العربة المسرعة، وكأن وابل السهام الذي مر فوق رأسه قبل لحظات…
«إذن…»
«للغاية.»
«أنت من الكوكبة؟»
في أماكنها.
ابتسم فلاد ابتسامة باهتة.
«لم يكن سوى طفل سابق لأوانه.»
أما ليفون…
ورفعت رأسها ببطء.
فهز رأسه بازدراء.
«أتيت إلى إيكستيدت.»
قال فلاد:
ثم ابتسم ابتسامة مرة.
«صحيح.»
«حتى لو كانت لدينا مئة خطة احتياطية.»
«على الورق…»
«لا أظنك ترغب…»
«كنا موظفين في دائرة الضرائب التابعة للقلعة الباردة.»
«لسنا مضطرين الآن لمواجهة الساحرة الحمراء.»
ثم قلب السيف في يده.
تنهد ليفون.
ومرر أصابعه على حزام السيف الملفوف حول المقبض.
أما ميراندا…
«لقد وظفونا…»
«أرسلت القلعة الباردة في أحد الأعوام نبيلًا شابًا ليتولى جمع الضرائب.»
«لأنهم احتاجوا إلى أشخاص يجادلون…»
«وينتظره مستقبل واعد.»
«جامعي الضرائب الأعلى رتبة…»
أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.
«أولئك القادمون من الإقليم الأوسط.»
أما ثاليس…
«وذلك حتى يدفعوا ضرائب أقل للملك.»
وكل حرس النصل الأبيض…
تفاجأ كل من ميراندا ورافائيل قليلًا.
«أن تتخيل ماهيتها.»
لماذا…
«لكن في مقامرة تُحسم في الشارع…»
يخبرنا بكل هذا؟
وبدا عليه الارتباك.
تابع فلاد بصوت هادئ:
«فتأجل إعدامي…»
«لكننا…»
ونظر إلى الجنود الواقفين أمامهم بنظرات عدائية.
«لم نقابل يومًا المسؤولين الحقيقيين عن القلعة الباردة.»
بقي نيكولاس داخل العربة.
«كانوا يرسلون فقط…»
ونزل إلى الخارج.
«أتباعهم…»
«لولا فرقة المرتزقة الأقوياء…»
«أولئك الحمقى من عائلة سازالاي.»
«هوو…»
ثم ازدادت نبرة صوته مرارة.
ولم يكن من المفترض أن تعم هذه الفوضى.
«لم يكونوا يعرفون سوى اقتطاع مبالغ ضخمة من الضرائب…»
أما ميراندا…
«بحجة أنهم من أتباع الأسرة الحاكمة.»
«بالقرب من قاعة الأبطال.»
«وفي النهاية…»
فشعر بالحيرة.
«كنا نحن من يتحمل السمعة السيئة.»
«أولئك القادمون من الإقليم الأوسط.»
تنهد ببطء.
وفي اللحظة نفسها…
«سواء جامعو الضرائب الكبار…»
«في ارتكاب خطأ فادح آخر… أليس كذلك؟»
«أو أهل القرى…»
«أن حادثًا صغيرًا وقع…»
«كان لهم جواسيس في كل مكان.»
لم يكن أكثر من مباراة بولو يتسلى بها النبلاء.
«وكانوا جميعًا يرتبطون بالمسيطرين بالمصاهرة.»
ثم قال بازدراء:
«أما نحن…»
أما ميراندا…
«فلم يكن هناك أحد ينصفنا.»
ثم قال بهدوء:
«ولم يكن أمامنا…»
وفي تلك اللحظة…
«إلا أن نبتلع غضبنا…»
هز بوتراي رأسه مبتسمًا ابتسامة خافتة.
«عامًا بعد عام.»
والسيوف العسكرية المستقيمة.
هزت ميراندا كتفيها.
ثم نقل نظره إلى ثاليس، المحاط بهم.
ثم أطلقت شخيرًا ساخرًا.
«بطبيعة الحال…»
«ولهذا…»
«فمن أماكن مختلفة.»
«أتيت إلى إيكستيدت.»
لم نصل بعد إلى طريق مسدود.
«أستطيع تفهم ذلك.»
وكان وجهه ملبدًا بالكآبة.
لكن فلاد…
«لكننا…»
رفع رأسه فجأة.
«أو استُبدل الغمد…»
وصاح بغضب:
وقالت بلهجة سوقية متعمدة، مع لثغة خفيفة:
«لا!»
«كان صغير السن…»
قفز الجميع من شدة المفاجأة.
«إلى السمعة الحسنة…»
وقال وهو يحدق فيها:
نزعت ميراندا السيف المعلق عند خصرها.
«أنت…»
«لكن كما قلت أنت بنفسك…»
«لا تفهمين.»
ثم أومأ بعدها.
أعاد فلاد السيف إلى غمده.
«وأعتقد أنه ينبغي عليّ…»
وكان وجهه ملبدًا بالكآبة.
«كنا نحن من يتحمل السمعة السيئة.»
قال بصوت خافت:
«حالًا.»
«في النهاية…»
«من شكل وجهك…»
«أرسلت القلعة الباردة في أحد الأعوام نبيلًا شابًا ليتولى جمع الضرائب.»
نظر ثاليس إلى بوتراي.
«كان صغير السن…»
قال فلاد بصوت منخفض:
«نبيل المولد…»
عاد فلاد لينظر إلى ميراندا.
«وينتظره مستقبل واعد.»
ثم التفت إلى ميراندا، التي كانت تلهث أكثر منه.
تنهد.
«ثاليس…»
«كان مستقيمًا…»
وهذا…
«وجريئًا في قول الحق.»
«سواء كانوا مصاصي الدماء…»
«وكان يحظى بسمعة طيبة بين الناس.»
لكن…
أطرق برأسه قليلًا.
عبس كل من ميرك ونيكولاس في اللحظة نفسها.
«في ذلك الوقت…»
بل إن أحد حبال العربة التي يجلس فيها ثاليس…
«ظننا أن أوضاعنا ستتغير.»
وحل محلهم…
«وأننا لن نُذل ونُضطهد بعد اليوم.»
تنهد ثاليس.
تنهد جامع الضرائب السابق من الكوكبة.
هو ما كان ينتظرهم بعد أن خاطروا باحتمال الوقوع في كماشة من الجانبين، واخترقوا وابلًا من السهام كاد يجز رؤوسهم، ووضعوا كل شيء على المحك ليقتحموا البوابة.
وغمر الحنين عينيه.
«ثماني مرات.»
«ولا أزال أتذكر اسم ذلك النبيل الشاب جيدًا…»
ارتجف صوته.
«نولانور.»
«أن آخذه إلى صاحب السمو بأسرع ما يمكن.»
لم يتغير تعبير ميراندا.
فلم يستطع إلا أن يعلق في نفسه:
لكن…
ذلك كان…
داخل قلبها…
«آه… القلعة الباردة.»
كانت عاصفة هائلة قد اندلعت.
داخل قلبها…
نولانور…
وقال بنبرة لا تقبل الشك:
ذلك كان…
وفؤوس الحرب…
وفي أعماق ذكرياتها…
«حين يكون الشعار هو: الفائز يحصد كل شيء…»
ظهر شاب طويل القامة.
«ورغم أننا جررنا الآخرين إلى الخطر…»
كانت ذقنه مغطاة بشعيرات قصيرة.
توقف ليفون عن الكلام في الحال.
وكان يضحك نحو فتاة صغيرة…
«على أن يقطع رؤوس ثمانية من زملائي بيده…»
لم يكن طولها يتجاوز عجلة عربة.
«ازداد قوة.»
ثم حملها بين ذراعيه…
وكأنه يحاول عبثًا إخفاء رغبته في التباهي.
وفرك ذقنه الخشنة بوجهها وهو يضحك.
فقد عرفا…
شدت ميراندا قبضتيها دون وعي.
ثم ألقى نظرة على الرجال الواقفين خلفه.
أما رافائيل وكوهين…
فقد عرفا…
فتبادلا النظرات مرة أخرى.
أما ميراندا…
وازداد شعورهما بالقلق.
ثم قال بصوت أجش:
نظر ثاليس إلى المشهد.
شعر ثاليس بأن يديه…
وشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.
فقد عرفا…
ما الذي يحدث؟
وتوقفت عيناه عند ميراندا.
إنه يحكي لميراندا عن ماضيه…
فتجمد للحظة.
هل اكتشف شيئًا؟
وتبادل نظرة مع بوتراي.
قال فلاد بصوت منخفض:
«وكانوا جميعًا يرتبطون بالمسيطرين بالمصاهرة.»
«أخبرنا نولانور…»
«عن السمعة التي اكتسبها في المؤتمر الوطني.»
«أنه اكتشف أمرًا غريبًا في سجلات ضرائب القلعة الباردة.»
وقال بوجه جاد:
ثم أطرق برأسه.
ابتسم جميع أفراد حرس النصل الأبيض ابتسامات ساذجة وصريحة في انسجام تام.
«بل وقال أيضًا…»
ثم ازدادت نبرة صوته مرارة.
وفي تلك اللحظة…
«سأرسل من يقودكما إلى صاحب السمو…»
ارتسم الألم في عينيه.
وقال:
«قال إننا…»
«على أن يقطع رؤوس ثمانية من زملائي بيده…»
«نحن جامعي الضرائب الصغار…»
«لم يكن أمامنا خيار آخر.»
«كنا جميعًا نختلس أموال الضرائب.»
وأضاف:
«وأنه أبلغ عائلة سازالاي بالأمر.»
ابتسم ابتسامة مبالغًا فيها.
ثم انفجر ساخرًا بغضب.
لم يكن قد اعتاد بعد على شدة الضوء المفاجئة.
«لقد أُبلغ عن الضحايا أنفسهم!»
وفؤوس الحرب…
«واتُّهمنا نحن…»
بضع مئات من جنود إقليم الرمال السوداء.
«باختلاس الأموال العامة وملء جيوبنا!»
«أعلم أن الطريقة التي دعوناك بها…»
عبس ليفون الواقف إلى جانبه.
ضحك بوتراي بخفة.
وشعر بأن الوضع بدأ يخرج عن المألوف.
وظل صامتًا.
فرغم أن فلاد…
«كما يريد.»
ولد لعامة الشعب.
«واتُّهمنا نحن…»
وكان يحمل قلبًا خبيثًا.
نظر شايلز إلى تعبيره.
إلا أنه…
«هو أن توصلني إلى لامبارد والدوقات.»
لم يكن أحمق.
تنهد ليفون.
ولا مجنونًا.
«لسنا مضطرين الآن لمواجهة الساحرة الحمراء.»
بل…
بل…
كان رجلًا شديد الذكاء.
«أو حتى الملك نوفين…»
أما شايلز…
«وأننا لن نُذل ونُضطهد بعد اليوم.»
فحاول أن يقول شيئًا بعدما شعر بإحراج بالغ.
«عديم الحياء.»
لكن ليفون أوقفه بإشارة.
ابتسمت ميراندا.
خفض فلاد رأسه.
«وفوق ذلك…»
وقال بصوت يملؤه الألم:
«أن أحدًا منهم…»
«مهما توسلنا…»
«بل ربما…»
«أصرَّ ذلك “النزيه نولانور”…»
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«على أن يقطع رؤوس ثمانية من زملائي بيده…»
«نعيش من العمل في الصحراء.»
«وسط هتافات أهل القرى.»
نظر شايلز إلى بوتراي.
ثم أغمض عينيه.
فشعر بالحيرة.
«وكان أستاذي بينهم.»
«ولهم أهداف أخرى!»
ساد الصمت.
ما الذي يحدث؟
ثم قال بصوت أجش:
لم يفعل سوى أن عقد حاجبيه.
«ثمانية أبرياء.»
ويرتدي ملابس أنيقة.
رفع رأسه ببطء.
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
وامتلأت عيناه بالحقد.
ثم قال:
«لن أنسى ذلك الأرستقراطي الأحمق أبدًا.»
فتبادلا النظرات مرة أخرى.
«ولن أنسى أبدًا…»
وكان يراقب بقلق وارتباك…
«إحساس الركوع فوق منصة الإعدام.»
أسوأ ما كانوا يخشونه.
«ولن أنسى…»
ظهر شاب طويل القامة.
«نظرات الاحتقار التي كان جميع الناس يرمقوننا بها.»
«لأُدخل هذه “المفاجأة”…»
تمايلت ضفائره الثماني قليلًا.
«وإلى الدوقات الآخرين…»
وقال بين أسنانه:
«أو عن كبار السادة.»
«اللعنة عليك…»
ابتسم فلاد ابتسامة باهتة.
«نولانور أروندي.»
ثم أومأ للكونت.
ما إن سُمع لقب أروندي…
«صاحب السمو موجود الآن في قصر الروح البطولي…»
حتى تبدلت تعابير عدد غير قليل من الحاضرين.
وألقى نظرة عابرة على المجموعة الواقفة بجوار العربتين.
وفي تلك اللحظة…
«وأُخفي الواقي…»
دقت أجراس الإنذار في قلب ثاليس.
وينتظر أن يعرف ما هي أوراق المساومة التي ما زالوا مستعدين لإخراجها.
إذا كان الأمر كذلك…
«واستدعته للعودة.»
رفع رأسه بسرعة.
خفض فلاد رأسه.
ونظر إلى شايلز طالبًا المساعدة.
نظر ليفون إليه بجدية.
لكن الأخير…
من الآن فصاعدًا…
لم يفعل سوى أن عقد حاجبيه.
«اللعنة عليك…»
وظل صامتًا.
ثم صعدوا السلالم المؤدية إلى داخل بوابة الحراسة من الجانبين.
شد فلاد أسنانه.
كان ميرك، تحت التنكر، يبدو ذا بشرة سمراء…
وأطلق زئيرًا أشبه بزئير وحش بري.
وفي تلك اللحظة…
أما ميراندا…
«ولا يُسمح لأحد بإزعاجه.»
فأخذت نفسًا عميقًا.
وحل محلهم…
ورفعت رأسها ببطء.
توقف لحظة.
وقال فلاد بصوت بارد:
أنه لم يكن يطيق ذلك الرجل على الإطلاق.
«ما زلت أذكر…»
«ويتكيف باستمرار.»
«تلك النظرة المقززة المليئة بالاستقامة…»
ثم نظر إلى شايلز بحذر.
«على وجه ذلك الفتى…»
«اللعنة عليك…»
«قبل أن يقطع رؤوس زملائي.»
وقال ببرود:
ثم قلد نبرة نولانور القديمة حرفيًا:
«بأن ألقي نظرة على سيفك؟»
«باسم سيد القلعة الباردة، الدوق ديلان أروندي… ستلقون حتفكم تحت نصل “النسر المحلق” تكفيرًا عن جرائمكم… حتى تعود العدالة.»
«وإذا كانت لديكم أي مهمة…»
فتح فلاد عينيه بعنف.
ورغم تنكرهم…
وقال بغضب:
لم يفعل سوى أن عقد حاجبيه.
«كان يردد هذه الكلمات…»
«أو زهرة الحصن…»
«ثم يقطع رأس رجل.»
«حين يكون الشعار هو: الفائز يحصد كل شيء…»
«ثم يكررها مرة أخرى…»
كان عريض الوجه…
«ويقطع رأس رجل آخر.»
الكونت ليفون.
«كنت أنا…»
«لا أظنك ترغب…»
«الضحية التاسعة.»
كاشفًا الصبي الذي يقف خلفه.
ارتجف صوته.
«الأعمال لا تقوم على الأرقام والأرباح وحدها.»
«سمعته يكرر تلك الكلمات…»
وكان رجل متوسط القامة…
«ثماني مرات.»
من يكون هذا الرجل.
«ورأيته يلوح بذلك السيف…»
أما نيكولاس…
«ثماني مرات.»
«نيابةً عن دوقنا…»
ثم ابتسم ابتسامة مرة.
اختفوا تمامًا.
«لكن القلعة الباردة أرسلت أمرًا عاجلًا…»
«فليبقوا هنا.»
«واستدعته للعودة.»
هز رأسه أولًا.
«فتأجل إعدامي…»
«يتعلم باستمرار.»
«إلى اليوم التالي.»
فوجود حرس النصل الأبيض، وبقية رجال الكوكبة…
شعرت ميراندا بقشعريرة باردة…
«استعد.»
تزحف على طول عمودها الفقري.
أما شايلز…
اختطفت سيفها من يده بسرعة.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
وكان وجهها شاحبًا.
«إذن…»
أما فلاد…
نزعت ميراندا السيف المعلق عند خصرها.
فلم يمنعها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بل اكتفى بابتسامة ساخرة باردة.
ولهذا…
ثم حدق في السيف الذي بين يديها…
وظل صامتًا.
بنظرة مرعبة.
شدد جنود إقليم الرمال السوداء الطوق حول المجموعة.
وقال:
كان الماركيز شايلز قد رأى المشهد خارج العربة هو الآخر.
«بطبيعة الحال…»
«أن قرارنا كان…»
«لن أنسى شكل هذا السيف…»
وأحكم قبضته على غمد سيفه.
«حتى يوم موتي.»
«فليبقوا هنا.»
«حتى لو غُطي المقبض…»
«تذكر.»
«وأُخفي الواقي…»
وأهدى الجميع ابتسامة مهذبة.
«أو استُبدل الغمد…»
ثبت ليفون نظره على ماركيز مدينة التدفق النقي، الواقف في مقدمة المجموعة.
«فسأظل أتعرف إلى ذلك السيف…»
قبض ثاليس على يديه بقوة.
«السيف الذي يشع ببريق بارد كالثلج.»
التقطت ميراندا أنفاسها بصعوبة.
ثم قال ببطء، كلمةً كلمة:
كانت عاصفة هائلة قد اندلعت.
«ذلك السيف…»
وربت على كتفه برفق.
«هو “النسر المحلق”.»
فهذا…
«سيف نولانور أروندي.»
قال فلاد:
رفع عينيه إلى ميراندا.
«فلن تخسر شيئًا تقريبًا…»
وقال ببرود:
لم يفعل سوى أن عقد حاجبيه.
«ألست محقًا…»
«آه…»
«أيتها الشابة…»
«ولن أنسى أبدًا…»
«التي تربطها بعائلة أروندي…»
فشعر بأن قلبه قد هوى إلى القاع.
«علاقة غريبة؟»
وقال في نفسه:
وفي تلك اللحظة…
ابتسم بهدوء.
ارتجفت قلوب جميع من كانوا في صف ثاليس.
فشعر بأن قلبه قد هوى إلى القاع.
لقد وقع…
رفع عينيه إلى ميراندا.
أسوأ ما كانوا يخشونه.
وقال بغضب:
نظر شايلز بوجه شاحب إلى المسؤول عن المكان…
ثم صاح بصوت مدوٍّ:
الكونت ليفون.
«كنا نحن من يتحمل السمعة السيئة.»
تنهد ليفون.
«أو حتى الملك نوفين…»
ثم ألقى نظرة معقدة على فلاد، الذي كان يقف جامدًا في مكانه.
قبض ثاليس على يديه بقوة.
وقال بصوت بارد:
«بالطبع.»
«يبدو…»
ثم ضيقت عينيها، وأخذت تتفحص المكان من حولها.
«أنك لم تخبرنا بالحقيقة كاملة، يا صاحب السمو.»
«ولهم أهداف أخرى!»
ثم مسح بنظره أفراد المجموعة الواقفين قرب العربتين.
كان ميرك، تحت التنكر، يبدو ذا بشرة سمراء…
وأضاف باستهزاء:
وبدا الأمر…
«كما هو متوقع…»
«لن يتعاون معنا…»
«من رجلٍ من كاموس.»
إن لم أكن مخطئًا…
أطلق الماركيز شايلز تنهيدة طويلة.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة منحرفه.
ثم نظر إلى ثاليس بعينين مليئتين بالعجز والاستسلام.
لم يكن طولها يتجاوز عجلة عربة.
شعر ثاليس بأن يديه…
عبس كل من ميرك ونيكولاس في اللحظة نفسها.
قد أصبحتا باردتين كالثلج.
فلم يستطع إخفاء دهشته.
قال شايلز بصوت منخفض:
قال ليفون وهو يومئ إلى شايلز:
«إنهم…»
حقًا…
«ليسوا من رجالنا.»
لكن قبل ذلك…
استدار ليفون نحو شايلز وثاليس.
«على أن يقطع رؤوس ثمانية من زملائي بيده…»
وامتلأ وجهه بالعداء.
«في ارتكاب خطأ فادح آخر… أليس كذلك؟»
ثم صاح بصوت مدوٍّ:
ثم قال:
«إنهم دخلاء…»
«لقد ذهب اللورد تولجا بالفعل للاعتذار إلى صاحب السمو.»
«ولهم أهداف أخرى!»
ارتجفت قلوب جميع من كانوا في صف ثاليس.
ولوّح بذراعه بقسوة.
«أولئك القادمون من الإقليم الأوسط.»
وأصدر أمره دون أي تردد:
«فالأرجح أننا سنفشل…»
«اقبضوا عليهم جميعًا!»
وقال بابتسامة واسعة:
كان ثاليس يحاول التفكير من منظور الماركيز.
