Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 258

258

258

ساد صمت ثقيل داخل قاعة الأبطال لبضع ثوانٍ.

«ومراقبة الكوكبة…»

كان الجميع غارقًا في التفكير في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

«تخلَّ عن الإقليم الشمالي.»

أما لامبارد…

«تشابمان…»

فلم ينبس ببنت شفة.

«ليبتلع أراضي الدوقات التسعة الآخرين.»

ظل يحدق في ثاليس، بينما كان من الصعب عليه إخفاء الصدمة المرتسمة على وجهه.

خفض لامبارد رأسه.

الثمن…

قال الأمير بهدوء:

لا يمكن… هل يعقل أن هذا الفتى…

كان آخر ما تبقى من استخفافهم بذلك الفتى…

لا… كيف له أن يعرف؟ كيف له أن يفهم…

وأخيرًا…

أمرًا لم يستطع حتى هؤلاء الدوقات، الذين عاشوا حياتهم كلها وسط دهاليز السلطة، أن يدركوه…

أليس ذلك كافيًا لإثبات الأمر؟

قبض دوق إقليم الرمال السوداء يديه دون وعي مرة أخرى.

وتجمدت ملامح روكني.

قال ترينتيدا، وهو يجز على أسنانه وينقل بصره بين لامبارد وليكو:

ورفع صوته بغتة.

«عمَّ تتحدثان أنتما الاثنان بحق السماء؟»

«أن مهمة تثبيت موطئ قدم في الإقليم الشمالي…»

«إصلاح؟»

«ما رأيك يا تشابمان؟»

«وثمن يجب دفعه؟»

«فاعلموا أن البداية…»

خفض ثاليس رأسه، ونظر إلى خنجر JC الملقى على الأرض، حيث رماه قبل قليل.

«تتخلى عن الإقليم الشمالي؟»

ثم شرد بصره إلى مكان بعيد.

قال ثاليس:

وفجأة…

نهض ثاليس ببطء.

ظهرت في ذهنه رسالة معلمه، غيلبرت كاسو، المكتوبة بخط يده.

لكن تعابيرهم كانت مختلفة.

«نظامنا السياسي يختلف كثيرًا عن نظام إيكستيدت…

وقال بوجه صارم:

إلى جانب كونه ملكًا، فإن الملك نوفين يحمل أيضًا صفة دوق مدينة غيوم التنين…

وانفرجت شفتاه.

ولذلك فإن مصالح إيكستيدت تختلف تمامًا عن مصالح عائلة والتون بالنسبة إليه…»

«العائلة التي تعتز بها…»

إذن…

«وحين تعتقدون أنكم نجحتم في إخضاع الكوكبة…»

لم تكن تتحدث عن الملك نوفين وحده…

«وستُنتزع منهم تدريجيًا امتيازات جباية الضرائب…»

بل عن جميع عائلات الدوقات أيضًا.

زفر ثاليس، وشاهد أنفاسه تتحول إلى ضباب أبيض.

مصالح إيكستيدت… تختلف جذريًا عن المصالح الخاصة للدوقات.

وفي تلك اللحظة…

شكرًا لك يا غيلبرت…

«فلن يعود هناك…»

لقد فهمت الآن.

«كل ما قاله هذا الفتى قائم على أكاذيب أنانية للغاية.»

اشتعلت نظرة ثاليس كالمشعل.

«ما رأيكم؟»

واجتاحت عيناه شعارات العائلات التي يحملها الدوقات واحدًا تلو الآخر.

«سيتولون السلطة في المملكة.»

ثم قال بهدوء:

«أظن أن أي محاولة لإجراء إصلاحات داخل إقليمك…»

«السلسلة الفضية لعائلة ليكو…»

«ولا إلى الاكتفاء الذاتي الذي توفره ضياعكم وحقولكم.»

«مرسوم الفرسان لعائلة روكني…»

«والأكثر اعتيادًا على هذه اللعبة…»

«الشعار العريق المتعصب لأولسيوس…»

«لكنني أقسم…»

«ونصل السيف اللامع لترينتيدا…»

كان وجه لامبارد هادئًا كبحيرة ساكنة.

ومع كل شعار يذكره…

لم تكن تتحدث عن الملك نوفين وحده…

كان الدوقات يحدقون بالأمير القادم من أرض أجنبية بوجوه جادة.

«كل ذلك… له ثمن يجب دفعه.»

وفي تلك اللحظة…

لكن تعابيرهم كانت مختلفة.

كان آخر ما تبقى من استخفافهم بذلك الفتى…

أغمض لامبارد عينيه.

قد اختفى تمامًا.

ثم أغمض عينيه.

قال ثاليس بصوت خافت:

«يا دوق إقليم الرمال السوداء…»

«لقد كنتم جميعًا مستعدين للتعاون مع لامبارد.»

«ولن تكتفوا بمراقبة الإقليم الشمالي…»

«بل ومستعدين للتستر على جريمته… مهما كان الثمن.»

«ومراقبة الكوكبة…»

«فقط…»

«من أجل إيكستيدت.»

«لكي تقضوا بحزم على تهديد لم يكتمل بعد…»

قال بصوت هادئ، لكنه يحمل ضغطًا هائلًا:

«ولتحموا مستقبلكم قبل أن تصبح الكوكبة قوية.»

«لكن…»

تنهد الأمير.

«سيتحد لامبارد معكم لهزيمة الكوكبة…»

ثم استقامت ملامحه.

«لكنني أقسم…»

«لكن… أرجوكم صدقوني.»

«وربما…»

«طالما بقيت إيكستيدت والكوكبة متقاربتين في القوة…»

«وأقاربكم جميعًا…»

«وطالما لم تحسم إحداهما الصراع الممتد بين المملكتين منذ قرون…»

ثم أصبحتا حادتين وثابتتين.

ظل الدوقات يحدقون فيه دون أن يحيدوا بأبصارهم.

«فسيكون قد انتصر.»

أما لامبارد…

«وعاداته وتقاليده قريبة من عاداتكم.»

فكانت عيناه معلقتين بالسيف الذي في يده.

واتسعت أعينهم.

وكأن العالم كله…

الدهشة…

لم يعد موجودًا سوى ذلك السيف.

«ويهدم جهودنا في توحيد قوانا لمواجهة الكوكبة…»

قال ثاليس ببطء:

«تشابمان…»

«العائلة التي تعتز بها…»

وأخذت تنظر بقلق إلى الدوقات، الذين اختلفت تعابير وجوههم.

«وسلالة الدم التي تفخر بها…»

«من أتباع أقوياء يحكم كل منكم إقليمه…»

«ومكانتك الرفيعة…»

«لكنكم، بعد أن استمعتم إلى هراء طفل…»

«وأراضيك التي حميتها بكل ما أوتيت من قوة…»

ابتسم لامبارد.

«وحكمك المستقر الذي اعتدت عليه…»

وأجبر نفسه على الابتسام.

ارتجفت عيناه قليلًا.

أصبحت أكثر تعقيدًا.

ثم أصبحتا حادتين وثابتتين.

«بأنهم لم يعودوا مؤهلين.»

«كل ما تملكونه الآن…»

«ما هي إيكستيدت في نظركم أصلًا؟»

«وكل ما اعتدتم امتلاكه…»

ابتسم لامبارد.

«سيُباد بالكامل.»

«سنعوضك تعويضًا مناسبًا.»

«وسيتوقف عن الوجود.»

«فلماذا تفضلون أن تهزكم كلمات لا دليل عليها…»

قالها بنبرة لا تقبل أدنى شك.

وأظلم وجه دوق مدينة الصلوات البعيدة.

وفي اللحظة نفسها…

«وبذلك يمنح الكوكبة، التي تزداد قوة يومًا بعد يوم، فرصة لالتقاط أنفاسها!»

حبس جميع الدوقات أنفاسهم.

قال ثاليس ببطء:

واتسعت أعينهم.

ظل ليكو جالسًا في مكانه، يستمع بصمت.

وكأنهم سمعوا…

«أما الإقطاعية، المعتمدة على اقتصاد الضيعات والأسواق الصغيرة، فلم تكن قادرة على تحقيق ذلك.»

أكثر الأخبار جنونًا في حياتهم.

«وسيصبح فرض الضرائب…»

تابع ثاليس:

«فسأجعل هذا الأفعى القادمة من الكوكبة يدفع الثمن بيدي.»

«في اللحظة التي تقبلون فيها لامبارد…»

«والسلطة المحكمة…»

«فلن يعود هناك…»

«إن هذا…»

«أي مستقبل لعائلاتكم.»

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

بوب…

أما ليكو…

انطفأ موقد آخر في القاعة.

قالها بنبرة لا تقبل أدنى شك.

وهبت موجة برد قاسية.

«خائفون إلى هذا الحد من أكاذيب طفل…»

حتى إن ساروما، الواقفة خلف ثاليس…

«تدهورت فيه عائلاتكم حتى اختفت…»

احتضنت نفسها بقوة.

وازدادت وجوه الدوقات قتامة.

فتح أولسيوس فمه ذهولًا، وتبادل النظرات مع ترينتيدا.

هدأت شظايا الذكريات الغريبة في ذهن ثاليس، وتوقفت عن اجتياحه.

أما ليكو…

«وهذه…»

فزفر ببطء.

قال لامبارد وهو يجز على أسنانه، كأن كرامته تعرضت للإهانة:

وكأنه…

أمرًا لم يستطع حتى هؤلاء الدوقات، الذين عاشوا حياتهم كلها وسط دهاليز السلطة، أن يدركوه…

بدأ يفهم شيئًا.

حبس جميع الدوقات أنفاسهم.

وفي المقابل…

وكأن العالم كله…

أغمض لامبارد عينيه.

هدأت شظايا الذكريات الغريبة في ذهن ثاليس، وتوقفت عن اجتياحه.

وامتلأ صدره بمشاعر لا يمكن وصفها.

«ومن الامتيازات إلى المكانة…»

مد روكني يده ولمس الجرح في عنقه، الذي خلفه له كروش.

فكان يحدق بثبات، بينما قبضتاه مشدودتان بقوة.

ورغم تعقيمه بالكحول…

بدأ الشك يظهر على وجوه الدوقات.

ما زال يؤلمه قليلًا.

وقال بوجه هادئ، كأنه ارتاح أخيرًا:

ثم قال بصرامة:

«ولن يعود أبدًا.»

«اشرح كلامك أكثر، أيها الفتى.»

احتضنت نفسها بقوة.

«حين تقول إنها ستزول من الوجود…»

تابع ثاليس، وقد ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه:

«ماذا تقصد؟»

«نحن لا نسأل: “هل نستطيع فعل ذلك؟”»

أراضٍ شاسعة…

استدار لامبارد نحوه.

لها تاريخ يمتد مئات السنين…

«مع تقدم هذه الإصلاحات بمرور الزمن…»

وعائلات حكمت بعضها ما يقارب ألف عام…

وفجأة…

وتكاد تعادل مملكة كاملة…

ومع ازدياد شحوب وجوه الدوقات…

كيف يمكن لها أن…

«ستنشأ داخل المدن منظمات سياسية جديدة، مثل المجالس التمثيلية…»

زفر ثاليس، وشاهد أنفاسه تتحول إلى ضباب أبيض.

«وبالطبع…»

«ما إن تتبعوا لامبارد في غزو الجنوب…»

ظل الدوقات يحدقون فيه دون أن يرمشوا.

«حتى يصبح عهد الحكم المشترك اسمًا بلا حقيقة.»

وكأنهم سمعوا…

«وأمام الحرب والمصالح…»

والارتياح.

«سيختل ميزان القوى بينكم حتمًا.»

مد ثاليس يده بهدوء.

«وسيصبح إشعال الخلاف بين أي اثنين منكم أمرًا بالغ السهولة.»

«بدأتم ترتجفون وتختبئون…»

قبض على أسنانه.

«ثم…»

وقال:

«وسيستطيع الدوقات الآخرون…»

«وحين تعتقدون أنكم نجحتم في إخضاع الكوكبة…»

وهو يضغط على جبهته المرتجفة، قال:

«وتبدؤون بالتنافس فيما بينكم…»

وثبت بصره على ثاليس.

«سيكون ذلك أفضل وقت لبدء إصلاحاته بهدوء.»

«وبطموحهم لأن يصبحوا نبلاء جددًا في المستقبل…»

«ولن يقتصر الأمر على إنشاء لواء ضوء النجوم خاص بإيكستيدت.»

ومضى الوقت…

وفجأة…

«وهكذا…»

شعر بدوار خفيف.

«أما المدن، فهي كيانات سياسية مستقلة، تشكلت نتيجة إرادة الفئات التي كانت تفتقر إلى القوة.»

ذلك الإحساس المألوف…

«لمراعاة آراء الدوقات جميعًا.»

عاد إليه من جديد.

«فستواصلون مراقبتي…»

«لا أعرف إلى أي مدى شرح لكم لامبارد أمر الملك الفاضل.»

«وأمام الحرب والمصالح…»

فرك ثاليس يديه، ثم رفعهما أمام فمه ونفخ فيهما ليدفئهما.

بدت له قاعة الأبطال وكأنها اختفت.

«لكن…»

قبض على أسنانه.

«إن الإدارة عالية الكفاءة…»

قال روكني ببرود:

«والسلطة المحكمة…»

كان الجميع غارقًا في التفكير في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

«وزيادة الضرائب…»

«لا بد أن أعترف…»

«والأنظمة المقننة…»

وفي تلك اللحظة…

«كل ذلك… له ثمن يجب دفعه.»

«لكنكم، بعد أن استمعتم إلى هراء طفل…»

اشتد الدوار في رأسه.

«وبالمثل…»

فلم يجد بدًا من أن يرفع يده اليمنى ويضغط بها على جبهته.

«وسيستبدلون الغموض بالنظام…»

ثم أغمض عينيه.

«بأنهم لم يعودوا مؤهلين.»

وفي اللحظة التي أغمض فيها عينيه…

استدار فجأة في مواجهة الدوقات الأربعة.

بدت له قاعة الأبطال وكأنها اختفت.

«فهو جزء من أرض الشمال.»

حل محلها صف طويل مألوف من الطاولات والكراسي البيضاء.

«تاجًا لم يشهد له التاريخ مثيلًا.»

كانت هناك سبعة أو ثمانية حواسيب محمولة فوق الطاولات.

تنهد الأمير.

ويجلس أصحابها أمامها بصمت.

بدأتا ترتجفان.

تنحنح ثاليس بخفة.

«ومثل عائلاتكم…»

وخفض رأسه.

ثم قال بصوت خافت:

كان يحمل في يده تقريرًا مطبوعًا بعناية.

«ماذا ينوي لامبارد أن يفعل…»

ثم دوى في أذنه صوت وو تشيرن، هادئًا ورتيبًا كعادته.

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

«وهكذا، يرى أن الممالك الهرمية نشأت خلال المرحلة الانتقالية بين الإقطاعية والملكية المطلقة…»

«ألا تجدونها سخيفة؟»

«أما المدن، فهي كيانات سياسية مستقلة، تشكلت نتيجة إرادة الفئات التي كانت تفتقر إلى القوة.»

أراضٍ شاسعة…

«وبدخولها في منظومة السيد والتابع كقوة سياسية جديدة، لم تعد العلاقات الإقطاعية قائمة على ثنائية بسيطة كما كانت.»

وتكاد تعادل مملكة كاملة…

«وبعبارة أخرى…»

«أعلم أن هذا طلب كبير.»

«لقد أدى صعود المدن إلى دعم الملوك في صراعهم ضد الدوقات الإقطاعيين.»

وامتلأ صدره بمشاعر لا يمكن وصفها.

فتح ثاليس عينيه.

نظر الدوقات إلى بعضهم بعضًا.

فعاد إلى مدينة غيوم التنين، داخل القاعة المعتمة التي تضيئها المواقد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وهو يضغط على جبهته المرتجفة، قال:

وأجبر نفسه على الابتسام.

«الموظفون المحترفون…»

فاكتفى بهز كتفيه.

«ونظام تقييم الكفاءة…»

«كانت الجامعات الأوروبية أول مصدر حقيقي للكفاءات.»

«والمؤتمر الوطني…»

«والتجار…»

«كل ذلك يعني أن…»

وطحن أسنانه.

«أفضل أبناء النبلاء الصغار والعامة، سواء من المدن أو الضواحي…»

«والسلطة المحكمة…»

«سينجذبون بالمال…»

أخرج ثاليس خنجر JC من غمده.

«وبالحرف…»

«ثم…»

«وبالمعرفة…»

«أم فشلت…»

«وبطموحهم لأن يصبحوا نبلاء جددًا في المستقبل…»

وامتلأت عيناه بغضب يكاد ينفجر.

«وسيستقبلهم الملك بكل ترحاب.»

تنحنح ثاليس بخفة.

«وسيستطيع استخدام قوتهم كما يشاء.»

«سيجمع في يديه جميع سلطات الحكم.»

«ثم…»

«ولن تقوم بأي شيء يهدد عائلات الدوقات الآخرين.»

«سيوجههم لضرب أتباعه الأقوياء.»

«ستصبح إيكستيدت كتنينٍ عملاق ذي عشرة رؤوس…»

خفض ترينتيدا رأسه، وقد بدا غارقًا في التفكير.

لكن الاضطراب بدأ يظهر فيه.

عاد ضوء القاعة يتراقص.

«وافتراضاته الغامضة عن أشياء لم تحدث أصلًا.»

وفي وعي ثاليس…

قال ثاليس:

عاد إلى تلك القاعة الدراسية المضيئة.

أفعى الكوكبة؟

أمسك بالفأرة، وأكمل القراءة.

فتح أولسيوس فمه ذهولًا، وتبادل النظرات مع ترينتيدا.

«ستنشأ داخل المدن منظمات سياسية جديدة، مثل المجالس التمثيلية…»

«لا أعرف إلى أي مدى شرح لكم لامبارد أمر الملك الفاضل.»

«وسيكون هدف الملك جمع الضرائب، بينما تتولى هذه المنظمات مراقبة كيفية إنفاقها.»

انطفأ موقد آخر في القاعة.

«وبذلك…»

«فأثبت براءتك بالحقائق التي لا تقبل الجدل.»

«تُقيد السلطة المالية التي كانت في يد النبلاء الإقطاعيين.»

«فلماذا لا…»

قاوم ثاليس الدوار الناتج عن انتقال وعيه بين العالمين.

بادل الأمير خصمه النظرات، وتنهد في داخله.

وتابع بصوت متألم:

«سواء نجحت خطة لامبارد…»

«خذوا المؤتمر الوطني في الكوكبة مثالًا.»

«وتثبت أننا ما زلنا صفًا واحدًا قبل الحرب القادمة…»

«سيشارك عامة الناس في السياسة…»

«وفي ظل هذه الظروف، لم يعد أمامهم سوى التقرب من الملوك، وأداء واجباتهم وفق الشروط التي يفرضها هؤلاء.»

«من خلال منظمات تمثل الحرفيين…»

«فقط…»

«والتجار…»

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

«والجيش…»

«وعاداته وتقاليده قريبة من عاداتكم.»

«والنبلاء الجدد.»

«انقطاع السلالات…»

«وستكون هذه المؤسسات جميعها تحت سيطرة الملك.»

ولم يجد الكلمات المناسبة.

«وهكذا…»

وفجأة…

«ستضعف سلطة الدوقات والكونتات، وهيبتهم، شيئًا فشيئًا.»

أغمض لامبارد عينيه.

«وسيصبح فرض الضرائب…»

ثم قال بهدوء:

«وإعلان الحروب…»

ظل لامبارد صامتًا.

«أسهل ما يكون بالنسبة إلى الملك.»

حل محلها صف طويل مألوف من الطاولات والكراسي البيضاء.

لم يستطع أولسيوس منع نفسه من إلقاء نظرة على لامبارد.

«والجيش…»

وفي تلك اللحظة، تردد صوت وو تشيرن من جديد.

«وبعبارة أخرى…»

«كانت الجامعات الأوروبية أول مصدر حقيقي للكفاءات.»

«وهذه…»

«وقد استعان الملوك الجرمان بخريجيها لبناء جهازهم الإداري.»

«وبعبارة أخرى…»

«ومن بين تلك الدول، كانت البيروقراطية العسكرية والمدنية في بروسيا الأكثر كفاءة.»

أما ليكو…

«لكن هذه الأجهزة لم تُنشأ لخدمة الشعب…»

ارتجفت عيناه قليلًا.

«بل لخدمة المملكة.»

«ليبتلع أراضي الدوقات التسعة الآخرين.»

«أي… لخدمة أصحاب السلطة.»

وقال:

قال ثاليس وهو يلهث:

ظل لامبارد صامتًا.

«سيظهر المزيد والمزيد من المسؤولين الجدد أمام الملك.»

تنهد ثاليس بخفة.

«وستحل كفاءتهم محل سلالة الدم.»

«لكن الإقليم الشمالي مختلف.»

«وسيستبدلون الغموض بالنظام…»

ثم قال:

«والأصل بالنبوغ والتخصص.»

«وسيتوقف عن الوجود.»

«ومع مرور الزمن…»

الدهشة…

«سيتولون السلطة في المملكة.»

لكن الدوق الأكبر ظل عابسًا بشدة…

وفي تلك اللحظة…

تذكر روكني حصن التنين المكسور.

تدفقت إلى ذهنه ذكريات مبعثرة.

«وستصبح تلك الأراضي…»

فتذكر فلاد…

وقال ببرود:

جابي الضرائب السابق في الكوكبة.

رفع غمد سيفه فجأة.

«أما النبلاء القدامى…»

«أو ترينتيدا…»

«وأقاربكم جميعًا…»

ولم يقل أحد منهم شيئًا.

«فلن يعودوا يشغلون مواقع مهمة.»

«أصحاب المكانة المرموقة، الذين شاركوا في حكم أرض الشمال…»

«وستُنتزع منهم تدريجيًا امتيازات جباية الضرائب…»

«ونظام تقييم الكفاءة…»

«وتطبيق القانون.»

بدأتا ترتجفان.

«وحتى أنتم…»

وكان صوته يحمل شيئًا من الحزن.

«لن تجدوا مفرًا من الاعتراف…»

وقال بوجه هادئ، كأنه ارتاح أخيرًا:

«بأنهم لم يعودوا مؤهلين.»

«وسيكون هدف الملك جمع الضرائب، بينما تتولى هذه المنظمات مراقبة كيفية إنفاقها.»

ظل ليكو جالسًا في مكانه، يستمع بصمت.

«أثارت في نفسي قلقًا بالغًا.»

ثم عاد صوت وو تشيرن.

تقدم بخطوات واسعة.

«كان سكان المدن يرغبون في إيجاد نظام حكم وبيئة قانونية تكفل ازدهار الصناعة والتجارة والاقتصاد.»

«ويبقيها تحت السيطرة.»

«أما الإقطاعية، المعتمدة على اقتصاد الضيعات والأسواق الصغيرة، فلم تكن قادرة على تحقيق ذلك.»

وكان وجهه ممتلئًا بعدم التصديق.

«ولهذا…»

«وتطبيق القانون.»

«كان لا بد للملوك من توسيع سلطتهم وتوحيدها، لحماية مصالح الطبقة البرجوازية الناشئة.»

ورفع صوته بغتة.

قال ثاليس:

وفجأة…

«وبالمثل…»

ثم دوى في أذنه صوت وو تشيرن، هادئًا ورتيبًا كعادته.

«سيستخدم الملك خزينة الدولة، التي ستزداد ثراءً مع الوقت…»

أخرج ثاليس خنجر JC من غمده.

«لتمويل الجيش النظامي وتوسيعه.»

«إنه يبعث على القلق حقًا.»

«وسيحافظ بنفسه على أمن المملكة وحدودها.»

«ما رأيك يا تشابمان؟»

ترنح قليلًا.

والمهارات الفائقة…

فسارعت ساروما إلى الإمساك به.

زفر ثاليس ببطء.

وقال وهو يلتقط أنفاسه:

ثم استدار إليهم.

«لن يعود بحاجة إلى جيوش التعبئة التابعة لأراضيكم…»

فكان يحدق بثبات، بينما قبضتاه مشدودتان بقوة.

«ولا إلى الاكتفاء الذاتي الذي توفره ضياعكم وحقولكم.»

«الموظفون المحترفون…»

«ولن يعود مضطرًا…»

«لا بد أن أعترف…»

«لمراعاة آراء الدوقات جميعًا.»

«فلن يكون لهم موطئ قدم.»

وفجأة…

«وأصبح أحفادكم فقراء بلا مأوى…»

تذكر روكني حصن التنين المكسور.

وتكاد تعادل مملكة كاملة…

فعقد حاجبيه بشدة.

بدأ الشك يظهر على وجوه الدوقات.

وأصبحت نظرته إلى ثاليس…

«يريد أن يحرس الحدود نيابةً عنا…»

غريبة للغاية.

لكن الاضطراب بدأ يظهر فيه.

«ومع مرور الوقت، أصبح من الصعب على النبلاء الإقطاعيين في الممالك الهرمية أن يحافظوا على مصادر عيشهم.»

«من جباية الضرائب إلى الجيش…»

«كما فقدوا قيمتهم العسكرية تمامًا.»

ثم قال:

«ولم يعودوا قادرين على الحفاظ على نفوذهم السياسي، بل خسروا أيضًا سلطتهم في الحكم.»

قال الأمير بهدوء:

«وفي ظل هذه الظروف، لم يعد أمامهم سوى التقرب من الملوك، وأداء واجباتهم وفق الشروط التي يفرضها هؤلاء.»

«وإذا سارت الأمور كما يريد…»

«وبعبارة أخرى…»

«كان سكان المدن يرغبون في إيجاد نظام حكم وبيئة قانونية تكفل ازدهار الصناعة والتجارة والاقتصاد.»

«إن صعود المدن يوجه ضربة مدمرة إلى النظام الإقطاعي.»

«وبإمكانك أيضًا…»

وأخيرًا…

«وبعبارة أخرى…»

هدأت شظايا الذكريات الغريبة في ذهن ثاليس، وتوقفت عن اجتياحه.

«أنتم…»

لهث قليلًا.

«نظامنا السياسي يختلف كثيرًا عن نظام إيكستيدت…

ثم ربت على يد ساروما.

«بأنك لن تنفذ إصلاحات تقلد إصلاحات الملك الفاضل…»

وفي تلك اللحظة…

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

أدرك فجأة أن لامبارد كان يحدق فيه بمزيج غريب من المشاعر.

«وأصبح أحفادكم فقراء بلا مأوى…»

الدهشة…

«والمؤتمر الوطني…»

والشك…

كان صوته لا يزال باردًا.

والألم…

«لكن… أرجوكم صدقوني.»

والكراهية…

وأخذت تنظر بقلق إلى الدوقات، الذين اختلفت تعابير وجوههم.

والارتياح.

«وعاداته وتقاليده قريبة من عاداتكم.»

بادل الأمير خصمه النظرات، وتنهد في داخله.

«لا يسعني إلا أن أعترف…»

بعيدًا عن طاقة الصوفي الغامضة…

«حتى لو غزونا مدينة النجم الأبدي…»

وعن خطيئة نهر الجحيم التي لا يمكن الاعتماد عليها…

«عهد الحكم المشترك؟»

وعن هذا الجسد الغريب…

«وأصبح أحفادكم فقراء بلا مأوى…»

وهويتي غير المستقرة بصفتي أميرًا…

أما ثاليس…

ففي لعبة الشطرنج هذه…

صر على أسنانه، وحدق في وجوه الدوقات الجادة واحدًا تلو الآخر، ثم زمجر بصوت متسلط.

هذه هي ورقتي الأقوى.

ولم يعرف ثاليس حتى مقدار ما استطاعوا استيعابه من كلامه.

تشابمان لامبارد…

وأخذت تنظر بقلق إلى الدوقات، الذين اختلفت تعابير وجوههم.

مقارنة بالقوة العسكرية التي لا تضاهى…

فقد لاحظ أن قبضتي لامبارد، المتدليتين بجانب خصره…

والمهارات الفائقة…

وقعت كلماته على قلوب الدوقات…

والأساليب البارعة…

وفي النهاية تنهد.

هذه هي أقوى قطعة أمتلكها على رقعة الشطرنج!

«والأنظمة المقننة…»

قال ثاليس:

زفر ثاليس، وشاهد أنفاسه تتحول إلى ضباب أبيض.

«ما رأيكم؟»

«والمؤتمر الوطني…»

ثم تابع:

قال أولسيوس وهو يضغط على أسنانه بامتعاض:

«مع تقدم هذه الإصلاحات بمرور الزمن…»

وامتلأ صدره بمشاعر لا يمكن وصفها.

«فبالنسبة إلى دوقات مثلكم، يحكم كل منكم إقليمًا مستقلًا…»

«إن الحاكم الأخير…»

«وإلى الكونتات الراسخين في مختلف المدن…»

«لن يعود بحاجة إلى جيوش التعبئة التابعة لأراضيكم…»

«فإن كل ما تعتمدون عليه للبقاء…»

«أظن أن أي محاولة لإجراء إصلاحات داخل إقليمك…»

«من جباية الضرائب إلى الجيش…»

ظهرت في ذهنه رسالة معلمه، غيلبرت كاسو، المكتوبة بخط يده.

«ومن تطبيق القانون إلى استقطاب الكفاءات…»

فكان يحدق بثبات، بينما قبضتاه مشدودتان بقوة.

«ومن الامتيازات إلى المكانة…»

لكن تعابيرهم كانت مختلفة.

«سيفقد فاعليته تدريجيًا.»

«إن هذا…»

«وستبدأ مزاياكم بالاختفاء.»

«إذا تسلل أدنى شك إلى قلوبكم…»

ومع ازدياد شحوب وجوه الدوقات…

«ولم نصل حتى إلى النهاية!»

استدار ثاليس بصعوبة، ونظر إليهم.

وأغمض عينيه.

«مهما كانت الوسائل والإصلاحات التي تصورها لامبارد…»

«وفي النهاية…»

«ومهما كانت نواياه الأصلية…»

«إنه خير دليل على أن نفوذ النبلاء بدأ يضعف.»

«فإنها لن تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة.»

«والجيش…»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ثم قال بصرامة:

وقال بوجه صارم:

«تدهورت فيه عائلاتكم حتى اختفت…»

«ستبدأ الدوقات التسعة الأخرى…»

«ما رأيكم؟»

«أصحاب المكانة المرموقة، الذين شاركوا في حكم أرض الشمال…»

رفع غمد سيفه فجأة.

«بفقدان سلطتهم.»

«تُقيد السلطة المالية التي كانت في يد النبلاء الإقطاعيين.»

«ثم…»

ظل يحدق في ثاليس، بينما كان من الصعب عليه إخفاء الصدمة المرتسمة على وجهه.

«ستدخل عائلاتهم في طريق الانحدار.»

وعقد حاجبيه.

كان وجه لامبارد هادئًا كبحيرة ساكنة.

بعيدًا عن طاقة الصوفي الغامضة…

لكن نظرته إلى ثاليس…

ظل يحدق في ثاليس، بينما كان من الصعب عليه إخفاء الصدمة المرتسمة على وجهه.

أصبحت أكثر تعقيدًا.

بدت له قاعة الأبطال وكأنها اختفت.

أما بقية الدوقات…

عاد ضوء القاعة يتراقص.

فظلوا جامدين كتماثيل حجرية.

فسارعت ساروما إلى الإمساك به.

ولم يعرف ثاليس حتى مقدار ما استطاعوا استيعابه من كلامه.

«ولا تزال خاضعة لسلطة التقاليد القديمة والقوى التقليدية.»

«من أتباع أقوياء يحكم كل منكم إقليمه…»

فكانت نظراتهم إليه تزداد خفوتًا.

«ستتحولون يومًا ما إلى نبلاء كبار لا يملكون سوى الشرف.»

«وفقدتم جميعًا مكانتكم…»

«ثم إلى أثرياء لا يملكون سوى المال.»

«بأن كلمات هذا الطفل…»

«وربما…»

وعقد حاجبيه.

«إلى عامة لا يملكون شيئًا.»

هز ترينتيدا كتفيه.

«وفي النهاية…»

أما لامبارد…

«سيأتي يوم لا يستطيع فيه أحفادكم معرفة تاريخ عائلاتكم إلا من سجلات مغطاة بالغبار.»

«فلماذا تفضلون أن تهزكم كلمات لا دليل عليها…»

«أما عهد رايكارو، الذي حمى إيكستيدت من الانقسام طوال ستمائة عام، ونص على أن الدوقات العشرة يحكمونها معًا…»

رن الصوت المعدني الصافي في القاعة.

تنهد ثاليس بصوت مرتفع.

«هذا غير دقيق.»

وهز رأسه.

«الدوق الأكثر استعدادًا…»

«فسيتحول إلى أقدم وثيقة تاريخية في أحد المتاحف.»

نظر الدوقات إلى بعضهم بعضًا.

«ومثل عائلاتكم…»

ضحك روكني ضحكة باهتة.

«سيصفر لونه مع الزمن…»

أما ترينتيدا…

«ثم يختفي.»

«أنت تعلم…»

«ولن يعود أبدًا.»

وأخذوا يزنون كلماته ويفكرون فيها.

رفع ثاليس رأسه ببطء.

وبدا كأنه يبتسم…

«هذا هو الثمن…»

أهم لحظة في حياتهم كلها.

«الذي يجب دفعه مقابل ما يسميه لامبارد…»

واتسعت أعينهم.

«إنقاذ إيكستيدت.»

تنهد ثاليس في داخله.

وبعد أن قال ذلك…

رفع ثاليس حاجبيه قليلًا.

استفاق الدوقات أخيرًا من جمودهم.

لقد اشتكى شايلز من أن الإقليم الشمالي استُبعد من جميع الشروط التي عرضها عليه لامبارد…

لكن التعابير التي ظهرت على وجوههم…

ثم رفع نظره.

كانت غريبة إلى أقصى حد.

بادل الأمير خصمه النظرات، وتنهد في داخله.

خفض لامبارد رأسه.

كان وجه لامبارد هادئًا كبحيرة ساكنة.

وثبت نظره على سيفه القديم.

بل عن جميع عائلات الدوقات أيضًا.

أما ترينتيدا، فنظر إلى أولسيوس وروكني متسائلًا، وقد غمره عدم التصديق.

تنهد ثاليس بصوت مرتفع.

لكن سيد إقليم أوركيد الهيبة اكتفى بهز رأسه دون أن يقول شيئًا.

وأمسك بساروما المرتجفة.

وأظلم وجه دوق مدينة الصلوات البعيدة.

«لكن…»

فلم يعد يرغب في السؤال…

«من أتباع أقوياء يحكم كل منكم إقليمه…»

ولا حتى في الاستماع.

وفي تلك اللحظة…

قال الدوق الأكبر ليكو بصوته الأعمق والأشد خشونة في ذلك اليوم:

إذن…

«تشابمان…»

«ونصل السيف اللامع لترينتيدا…»

كانت عيناه قد عادتا إلى عكرتهما القديمة.

قال ثاليس وهو يلهث:

«أخبرني…»

«ألا تجدونها سخيفة؟»

«كل ما تريده حقًا هو جيش قادر على هزيمة الكوكبة، أليس كذلك؟»

«سيكون ذلك أفضل وقت لبدء إصلاحاته بهدوء.»

«ألم تفكر قط في أي شيء آخر؟»

«وسيتوقف عن الوجود.»

«مثل…»

«وحتى أنتم…»

«عهد الحكم المشترك؟»

والارتياح.

التفت جميع الدوقات إلى لامبارد في آن واحد.

استدار فجأة في مواجهة الدوقات الأربعة.

مرت ثانية.

«كانت من اللحظة التي وافقتم فيها على شروط لامبارد.»

ثم ثانية أخرى…

ارتد صدى سؤاله، المفعم بالألم والعناء، في أنحاء القاعة كلها.

وأخيرًا…

«أما الدوقات التسعة الآخرون…»

رفع دوق إقليم الرمال السوداء عينيه عن سيفه.

فوضع يده على جبهته.

وأجبر نفسه على الابتسام.

«ألسنا أبناء أرض الشمال…»

ثم ظهرت على وجهه ملامح باردة.

رفع الدوق الأكبر ليكو رأسه فجأة، وثبت نظره على ثاليس.

«كل ما قاله هذا الفتى قائم على أكاذيب أنانية للغاية.»

وأظلم وجه دوق مدينة الصلوات البعيدة.

كان تعبيره معقدًا، وصوته كريهًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«إذا تسلل أدنى شك إلى قلوبكم…»

«بفقدان سلطتهم.»

«فسيكون قد انتصر.»

ثم رفع نظره.

«سيزرع العداء بيننا…»

توقف.

«ويهدم جهودنا في توحيد قوانا لمواجهة الكوكبة…»

«أما شهدتموه جميعًا بأعينكم؟»

«وبذلك يمنح الكوكبة، التي تزداد قوة يومًا بعد يوم، فرصة لالتقاط أنفاسها!»

«الإقليم الشمالي مجرد منطقة حدودية لم تكتمل إصلاحاتها بعد.»

تنهد ثاليس في داخله.

وكأن العالم كله…

قال لامبارد وهو يجز على أسنانه، كأن كرامته تعرضت للإهانة:

ثم أصبحتا حادتين وثابتتين.

«انسوا خطاباته المضللة…»

«ولن يعود مضطرًا…»

«وافتراضاته الغامضة عن أشياء لم تحدث أصلًا.»

همس الأمير:

«ألا تجدونها سخيفة؟»

تقدم بخطوات واسعة.

«كيف يمكن لاتحادنا، وتوجهنا جنوبًا لغزو الكوكبة من أجل إيكستيدت…»

توقف لامبارد للحظة.

«أن يؤدي إلى هلاكنا نحن؟»

ثم قال بصعوبة:

بدأ الشك يظهر على وجوه الدوقات.

«أننا نفعل هذا…»

وأخذوا يزنون كلماته ويفكرون فيها.

«اندثار العائلات…»

راقبت ساروما ردود أفعالهم…

قال ترينتيدا بصوت خافت، وإن بدا شديد القلق:

فامتلأ قلبها بالخوف.

أراضٍ شاسعة…

وفي تلك اللحظة…

ثم تنهد في ارتياح وهو يفكر في نفسه:

دوى صوت الأمير بثبات:

وجثا بجانبه بثبات.

«هذا غير دقيق.»

زفر ثاليس وقال بصرامة:

عقد لامبارد حاجبيه.

«إذا كنت ترى أن كلامي غير منطقي…»

«ماذا؟»

والشك…

زفر ثاليس وقال بصرامة:

قال لامبارد وهو يجز على أسنانه، كأن كرامته تعرضت للإهانة:

«هلاكنا “نحن”؟»

أما ترينتيدا…

«لن يؤدي ذلك إلا إلى هلاك الدوقات التسعة الآخرين.»

ومضى الوقت…

تنهد ثاليس بخفة.

ثم قال بصوت خافت:

«في لعبة الإصلاح التي بدأها لامبارد…»

وفي اللحظة التي أغمض فيها عينيه…

«ستصبح إيكستيدت كتنينٍ عملاق ذي عشرة رؤوس…»

«والنبلاء الجدد.»

«يلتهم كل رأسٍ منها الآخر وسط الأمواج العاتية.»

ثم قال بهدوء:

«وإذا سارت الأمور كما يريد…»

لم يستطع أولسيوس منع نفسه من إلقاء نظرة على لامبارد.

«فلن يبقى في النهاية إلا رأس واحد.»

ثم التقط خنجره.

«الرأس الأقوى…»

عقد أولسيوس ذراعيه، وأسند ذقنه إلى كفه.

«الدوق الأكثر استعدادًا…»

وكانت مشاعرهم عصية على الفهم.

«والأكثر اعتيادًا على هذه اللعبة…»

عقد لامبارد حاجبيه.

«والأسرع استجابةً لها.»

«وثمن يجب دفعه؟»

رفع الدوق الأكبر ليكو رأسه فجأة، وثبت نظره على ثاليس.

أما ترينتيدا…

وتجمدت ملامح روكني.

لها تاريخ يمتد مئات السنين…

تابع ثاليس:

حتى خيم صمت طويل للغاية على القاعة.

«لقد قلت لكم من قبل…»

«ومراقبة الكوكبة…»

«إن الحاكم الأخير…»

وتجنب النظر إليه.

«سيجمع في يديه جميع سلطات الحكم.»

«إذا كنت ترى أن كلامي غير منطقي…»

«وسيستغل موجة الإصلاح الجارفة…»

كان وجه لامبارد هادئًا كبحيرة ساكنة.

«ليبتلع أراضي الدوقات التسعة الآخرين.»

«وبعبارة أخرى…»

«وستصبح تلك الأراضي…»

«إصلاح؟»

«غذاءه وقوته.»

«وبالحرف…»

«وبهذه الطريقة…»

واتسعت أعينهم.

«سيصنع لنفسه تاج إيكستيدت الأعظم…»

ثم قال بلهجة ثابتة:

«تاجًا لم يشهد له التاريخ مثيلًا.»

أليس ذلك كافيًا لإثبات الأمر؟

كان في عيني ثاليس ظلام عميق، لا يستطيع معظم الناس إدراكه.

«بأن كلمات هذا الطفل…»

وقال بصوت كئيب:

«وكل ما فعله الملك كيسل خلال هذه السنوات الاثنتي عشرة…»

«فمن برأيكم…»

وعن هذا الجسد الغريب…

«هو الشخص الوحيد…»

ورفع صوته بغتة.

«الأقرب إلى هذا المصير في خطة لامبارد؟»

ظل لامبارد صامتًا.

نظر إلى وجوه الدوقات.

عقد ثاليس حاجبيه.

ثم هز رأسه ببطء.

«فبالنسبة إلى دوقات مثلكم، يحكم كل منكم إقليمًا مستقلًا…»

وسار نحو الموقد الذي انطفأ قبل قليل.

«فلن يعودوا يشغلون مواقع مهمة.»

وجثا بجانبه بثبات.

«ومن بين تلك الدول، كانت البيروقراطية العسكرية والمدنية في بروسيا الأكثر كفاءة.»

مد يده بين الحطب البارد.

«إنقاذ إيكستيدت.»

ثم التقط خنجره.

كان في عيني ثاليس ظلام عميق، لا يستطيع معظم الناس إدراكه.

وتابع:

«وسلالة الدم التي تفخر بها…»

«سواء نجحت خطة لامبارد…»

صر على أسنانه، وحدق في وجوه الدوقات الجادة واحدًا تلو الآخر، ثم زمجر بصوت متسلط.

«أم فشلت…»

«وزيادة الضرائب…»

«فلن يكون هناك مكان داخل حدود إيكستيدت الجديدة…»

ثم عاد صوت وو تشيرن.

«إلا للحاكم الأخير.»

«ثم…»

«أما الدوقات التسعة الآخرون…»

تنهد ثاليس بخفة.

«فلن يكون لهم موطئ قدم.»

«والجيش…»

وقعت كلماته على قلوب الدوقات…

«وحين تعتقدون أنكم نجحتم في إخضاع الكوكبة…»

كمطرقة ثقيلة.

أما لامبارد…

أخرج ثاليس خنجر JC من غمده.

ثم نظر إلى ليكو، باعتباره قائدهم.

ثم نزع الغمد الذي أعطاه له يودل من حزامه، دون أن يتغير تعبيره.

كان وجه لامبارد هادئًا كبحيرة ساكنة.

ونفخ عليه برفق.

وأخيرًا…

ثم قال:

«ألسنا أبناء أرض الشمال…»

«أرجوكم… احفظوا هذا جيدًا.»

في هذه المرة…

«قد يحدث ذلك بعد عشر سنوات…»

«السلسلة الفضية لعائلة ليكو…»

«أو بعد عدة عقود…»

«والأصل بالنبوغ والتخصص.»

«أو حتى بعد قرون.»

«وهكذا، يرى أن الممالك الهرمية نشأت خلال المرحلة الانتقالية بين الإقطاعية والملكية المطلقة…»

«لكن إذا جاء يوم…»

وعن خطيئة نهر الجحيم التي لا يمكن الاعتماد عليها…

«تدهورت فيه عائلاتكم حتى اختفت…»

كان ليكو وحده…

«وأصبح أحفادكم فقراء بلا مأوى…»

ثم نزع الغمد الذي أعطاه له يودل من حزامه، دون أن يتغير تعبيره.

«وفقدتم جميعًا مكانتكم…»

«فلماذا تتصرفون جميعًا كالجبناء؟»

«فاعلموا أن البداية…»

فرك ثاليس يديه، ثم رفعهما أمام فمه ونفخ فيهما ليدفئهما.

«كانت من اللحظة التي وافقتم فيها على شروط لامبارد.»

قال روكني بصوت منخفض:

نهض ثاليس ببطء.

«وسيستقبلهم الملك بكل ترحاب.»

واستدار ليواجه الدوقات.

«ها… هاها…»

ثم أشرقت عيناه فجأة.

«لا أعرف كيف أصف هذا الشعور.»

وأعاد الخنجر إلى غمده.

ثم تنهد في ارتياح وهو يفكر في نفسه:

كلانغ!

واجتاحت عيناه شعارات العائلات التي يحملها الدوقات واحدًا تلو الآخر.

رن الصوت المعدني الصافي في القاعة.

«لكي تقضوا بحزم على تهديد لم يكتمل بعد…»

وازدادت وجوه الدوقات قتامة.

«ولا إلى الاكتفاء الذاتي الذي توفره ضياعكم وحقولكم.»

وظلوا يحدقون في ثاليس دون حراك.

قال لامبارد وملامحه ملتوية:

همس الأمير:

مرت ثانية.

«هذا… هو حل اللغز.»

فتبادلوا النظرات بصمت.

«ولهذا السبب…»

قال لامبارد وهو يجز على أسنانه، كأن كرامته تعرضت للإهانة:

«لم يشأ لامبارد منذ البداية أن يكشف لكم هدفه الحقيقي.»

لكن نظرته إلى ثاليس…

«وهذه…»

لقد فهمت الآن.

«هي الحقيقة القاسية الكامنة وراء جمعه لكم جميعًا، بحجة “إنقاذ إيكستيدت”…»

«إن فرصة نادرة للغاية تقف أمام أعينكم!»

«مع إصراره على عدم التراجع.»

قال الأمير بهدوء:

ثم قال بصوت خافت:

لا… كيف له أن يعرف؟ كيف له أن يفهم…

«سيتحد لامبارد معكم لهزيمة الكوكبة…»

«لا بد أن أعترف…»

«لكن المفارقة…»

«ستواجه مقاومة هائلة…»

«أنه قبل أن تُهزم الكوكبة…»

«سيكون ذلك أفضل وقت لبدء إصلاحاته بهدوء.»

«ستكونون أنتم جميعًا…»

والشك…

«قد تحولتم إلى رماد ودخان.»

«هو الشخص الوحيد…»

وخيم الصمت على القاعة مرة أخرى.

ثم أغمض عينيه.

قال ترينتيدا، وقد امتلأ وجهه بعدم التصديق:

«إنني أجد هذا كله… مثيرًا للسخرية حقًا!»

«تشابمان…»

«فبالنسبة إلى دوقات مثلكم، يحكم كل منكم إقليمًا مستقلًا…»

«لا بد أن أعترف…»

ولم يتكلم أحد.

«إن هذا…»

لها تاريخ يمتد مئات السنين…

توقف.

«من جباية الضرائب إلى الجيش…»

ولم يجد الكلمات المناسبة.

«إن صعود المدن يوجه ضربة مدمرة إلى النظام الإقطاعي.»

وفي النهاية تنهد.

«وكل ما فعله الملك كيسل خلال هذه السنوات الاثنتي عشرة…»

«انس الأمر…»

فبقي هادئًا لا مباليًا.

«لا أعرف كيف أصف هذا الشعور.»

كأسد انتهكت أرضه.

قال روكني ببرود:

«أيها السادة…»

«إنه يبعث على القلق حقًا.»

قال الدوق الأكبر ليكو بصوته الأعمق والأشد خشونة في ذلك اليوم:

ثم نظر إلى ليكو، باعتباره قائدهم.

«وبهذه الطريقة…»

لكن الدوق الأكبر ظل عابسًا بشدة…

وكأن العالم كله…

ولم ينطق بكلمة.

«في الحقيقة يا تشابمان…»

عقد أولسيوس ذراعيه، وأسند ذقنه إلى كفه.

تابع ثاليس:

ثم قال بصعوبة:

«كقطيع من الظباء المذعورة!»

«تشابمان…»

واكتفى بالنظر إلى ليكو…

إلا أن لامبارد كان أسرع منه.

«تدهورت فيه عائلاتكم حتى اختفت…»

«كل ذلك…»

«ويهدم جهودنا في توحيد قوانا لمواجهة الكوكبة…»

«مجرد أكاذيب لا أساس لها!»

وفي النهاية تنهد.

«مجرد تخمينات مبالغ فيها عن أمور لم تحدث بعد…»

كسر أحدهم الصمت.

«أطلقها ليزرع الخوف في قلوبكم!»

«لكن…»

كان صوته لا يزال باردًا.

«هاهاهاهاها…»

لكن الاضطراب بدأ يظهر فيه.

كلانغ!

«وهل ستصدقونه حقًا؟»

«وسيستغل موجة الإصلاح الجارفة…»

«لا تنسوا…»

فتذكر فلاد…

«أن تهديد الكوكبة هو الخطر الحقيقي!»

«وسيكون هدف الملك جمع الضرائب، بينما تتولى هذه المنظمات مراقبة كيفية إنفاقها.»

تقدم بخطوات واسعة.

«ويراقب الكوكبة…»

ووضع يده على الطاولة الطويلة.

«سيشارك عامة الناس في السياسة…»

وكان وجهه متجمدًا.

فعاد إلى مدينة غيوم التنين، داخل القاعة المعتمة التي تضيئها المواقد.

«كل ما رأيناه وسمعناه قبل اثني عشر عامًا…»

«سيتحد لامبارد معكم لهزيمة الكوكبة…»

«وكل ما فعله الملك كيسل خلال هذه السنوات الاثنتي عشرة…»

«ماذا؟»

«أما شهدتموه جميعًا بأعينكم؟»

«لكن المفارقة…»

«فلماذا تفضلون أن تهزكم كلمات لا دليل عليها…»

«وافتراضاته الغامضة عن أشياء لم تحدث أصلًا.»

«بدل أن تتحركوا بناءً على حقائق ثابتة لا تقبل الجدل؟»

«فسيكون قد انتصر.»

لكن الذي أجابه…

قالها بنبرة لا تقبل أدنى شك.

كان ثاليس مرة أخرى.

وامتلأت عيناه بغضب يكاد ينفجر.

قال الأمير بهدوء:

«فأثبت براءتك بالحقائق التي لا تقبل الجدل.»

«حقائق ثابتة… لا تقبل الجدل؟»

فتبادلوا النظرات بصمت.

في هذه المرة…

الدهشة…

استدار لامبارد نحوه.

«ثم…»

وكانت عيناه تمتلئان بالحقد…

«وحتى أنتم…»

ونية القتل.

كانت هناك سبعة أو ثمانية حواسيب محمولة فوق الطاولات.

لكن ثاليس تجاهل نظرته تمامًا.

لم يتحرك أحد.

وسأل الدوقات بهدوء:

وأخذوا يزنون كلماته ويفكرون فيها.

«أيها السادة…»

وفي النهاية تنهد.

«ماذا ينوي لامبارد أن يفعل…»

«فبالنسبة إلى دوقات مثلكم، يحكم كل منكم إقليمًا مستقلًا…»

«بعد أن تنجحوا في غزو الكوكبة؟»

رفع دوق إقليم الرمال السوداء عينيه عن سيفه.

نظر الدوقات إلى بعضهم بعضًا.

ثم نزع الغمد الذي أعطاه له يودل من حزامه، دون أن يتغير تعبيره.

وكانت مشاعرهم عصية على الفهم.

وتجمدت ملامح روكني.

أما لامبارد…

خفض ترينتيدا رأسه، وقد بدا غارقًا في التفكير.

فكان يحدق بثبات، بينما قبضتاه مشدودتان بقوة.

هز ترينتيدا كتفيه.

قال روكني بصوت منخفض:

«كل ما رأيناه وسمعناه قبل اثني عشر عامًا…»

«إنه يريد الإقليم الشمالي للكوكبة.»

«أو في أي مكان آخر داخل حدود إيكستيدت…»

ثم أكمل ببطء شديد، ولكن بنبرة حاسمة:

«وبذلك يمنح الكوكبة، التي تزداد قوة يومًا بعد يوم، فرصة لالتقاط أنفاسها!»

«يريد أن يحرس الحدود نيابةً عنا…»

استدار فجأة في مواجهة الدوقات الأربعة.

«ويراقب الكوكبة…»

«لا أعرف كيف أصف هذا الشعور.»

«ويبقيها تحت السيطرة.»

فرك ثاليس يديه، ثم رفعهما أمام فمه ونفخ فيهما ليدفئهما.

«ومن أجل ذلك…»

«والسلطة المحكمة…»

«فهو مستعد للتخلي عن العرش المنتخب…»

«الدوق الأكثر استعدادًا…»

«بل وحتى عن إقليم الرمال السوداء.»

وظلوا يحدقون في ثاليس دون حراك.

زفر ثاليس ببطء.

«تاجًا لم يشهد له التاريخ مثيلًا.»

ثم ابتسم ابتسامة تحمل شيئًا من السخرية.

أراضٍ شاسعة…

وحدق في لامبارد، الصلب كالفولاذ.

«يمكن أن يقوم بها أي واحد منا.»

«إذن الأمر بسيط.»

«أو بعد عدة عقود…»

«يا دوق إقليم الرمال السوداء…»

وما إن انتهى ليكو من كلامه…

«إذا كنت ترى أن كلامي غير منطقي…»

وتابع:

«فأثبت براءتك بالحقائق التي لا تقبل الجدل.»

وفجأة…

توقف لامبارد للحظة.

«الأمر يعود إليك.»

تابع ثاليس بهدوء:

«كل ما تريده حقًا هو جيش قادر على هزيمة الكوكبة، أليس كذلك؟»

«أظن أن أي محاولة لإجراء إصلاحات داخل إقليمك…»

«وسيصبح إشعال الخلاف بين أي اثنين منكم أمرًا بالغ السهولة.»

«أو في أي مكان آخر داخل حدود إيكستيدت…»

«كما أنه بدأ يُظهر بالفعل بوادر الإصلاح.»

«ستواجه مقاومة هائلة…»

«وثمن يجب دفعه؟»

«وربما لن تحقق أي نتيجة تُذكر.»

«فلن يعودوا يشغلون مواقع مهمة.»

ثم رفع نظره.

وأخيرًا…

«لكن الإقليم الشمالي مختلف.»

لقد اشتكى شايلز من أن الإقليم الشمالي استُبعد من جميع الشروط التي عرضها عليه لامبارد…

«فبالنسبة إلى الكوكبة…»

«فلن يكون لهم موطئ قدم.»

«الإقليم الشمالي مجرد منطقة حدودية لم تكتمل إصلاحاتها بعد.»

وما إن انتهى من كلامه…

«ولا تزال خاضعة لسلطة التقاليد القديمة والقوى التقليدية.»

«بل نسأل فقط: “هل سنفعله؟”»

«أما بالنسبة إلى إيكستيدت…»

«ويراقب الكوكبة…»

«فهو جزء من أرض الشمال.»

«ويهدم جهودنا في توحيد قوانا لمواجهة الكوكبة…»

«وعاداته وتقاليده قريبة من عاداتكم.»

نظر إلى وجوه الدوقات.

«كما أنه بدأ يُظهر بالفعل بوادر الإصلاح.»

«أما بالنسبة إلى إيكستيدت…»

«ويكفي أن تنظروا إلى جابي ضرائب بسيط مثل فلاد.»

غريبة للغاية.

«إنه خير دليل على أن نفوذ النبلاء بدأ يضعف.»

«فلماذا تفضلون أن تهزكم كلمات لا دليل عليها…»

«ولهذا…»

تابع ثاليس:

«فالإقليم الشمالي هو أفضل مكان يمكن أن تبدأ منه إصلاحاتك.»

«أطلقها ليزرع الخوف في قلوبكم!»

«إنه…»

كان ليكو وحده…

«مصدر الأمل الذي تريد أن تشعل منه نار التغيير.»

تبادل الدوقات النظرات.

ثم قال بلهجة ثابتة:

«لا أعرف إلى أي مدى شرح لكم لامبارد أمر الملك الفاضل.»

«يا دوق إقليم الرمال السوداء…»

«أن مهمة تثبيت موطئ قدم في الإقليم الشمالي…»

«من أجل وحدة الجميع…»

بدأ يفهم شيئًا.

«تخلَّ عن الإقليم الشمالي.»

وكان صوته يحمل شيئًا من الحزن.

«ودع شخصًا آخر يتولى أمره.»

زفر ثاليس، وشاهد أنفاسه تتحول إلى ضباب أبيض.

رفع لامبارد رأسه فجأة.

«كما أنه بدأ يُظهر بالفعل بوادر الإصلاح.»

وثبت بصره على ثاليس.

«إنقاذ إيكستيدت.»

كما رفع الدوقات رؤوسهم أيضًا.

«فمن برأيكم…»

لكن تعابيرهم كانت مختلفة.

قال الأمير بهدوء:

أما ثاليس…

«مع تقدم هذه الإصلاحات بمرور الزمن…»

فبقي هادئًا لا مباليًا.

«يلتهم كل رأسٍ منها الآخر وسط الأمواج العاتية.»

وقد تعلم هذه الهيئة من رافائيل.

أما ثاليس…

ذلك الوسيم…

«لكن…»

الذي كان أسلوبه المستفز يثير أعصاب الآخرين دائمًا.

«بفقدان سلطتهم.»

لقد اشتكى شايلز من أن الإقليم الشمالي استُبعد من جميع الشروط التي عرضها عليه لامبارد…

وفجأة…

سواء الإعفاءات الضريبية أو عقود الموارد.

رفع رأسه.

أليس ذلك كافيًا لإثبات الأمر؟

«ستصبح إيكستيدت كتنينٍ عملاق ذي عشرة رؤوس…»

تابع ثاليس، وقد ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه:

ثم ثانية أخرى…

«وبإمكانك أيضًا…»

ولم يعرف ثاليس حتى مقدار ما استطاعوا استيعابه من كلامه.

«أن تتعهد أمام الجميع…»

بعد بضع ثوانٍ…

«بأنك لن تنفذ إصلاحات تقلد إصلاحات الملك الفاضل…»

«لكن…»

«ولن تقوم بأي شيء يهدد عائلات الدوقات الآخرين.»

هذه هي أقوى قطعة أمتلكها على رقعة الشطرنج!

ثم أصبح صوته أكثر صرامة.

عقد ثاليس حاجبيه.

«من دون الإقليم الشمالي…»

«ألسنا أبناء أرض الشمال؟»

«ومن دون تلك الفرصة…»

«ماذا؟»

«لن يكون بإمكانك إطلاق إصلاحات قد تؤدي إلى هذا الدمار.»

وأصدر صوتًا.

«وبذلك…»

حتى بدا وكأن قرونًا كاملة قد مرت.

«ستزول الشبهات من حولك.»

«إلا للحاكم الأخير.»

«وسيستطيع الدوقات الآخرون…»

أصبحت أكثر تعقيدًا.

«مواصلة التعاون معك دون أي قلق.»

فأطبق شفتيه برفق.

وما إن انتهى من كلامه…

«لكن هذه الأجهزة لم تُنشأ لخدمة الشعب…»

حتى خيم صمت طويل للغاية على القاعة.

ثم سعل بخفة.

تجمد لامبارد في مكانه.

«وسيستطيع استخدام قوتهم كما يشاء.»

وبدون وعي…

تنهد الأمير.

وضع يده على مقبض سيفه.

ازدادت ضحكاته ارتفاعًا شيئًا فشيئًا.

وظلت هناك.

ثم قال:

أما الدوقات…

واكتفى بالنظر إلى ليكو…

فتبادلوا النظرات بصمت.

لكن الدوق الأكبر ظل عابسًا بشدة…

لم يتحرك أحد.

«فهو مستعد للتخلي عن العرش المنتخب…»

ولم يتكلم أحد.

رن الصوت المعدني الصافي في القاعة.

هبت ريح باردة داخل القاعة.

«لكنني أقسم…»

واهتز لهب المواقد.

أراضٍ شاسعة…

وتمايلت ظلال الجميع.

«ولن تقوم بأي شيء يهدد عائلات الدوقات الآخرين.»

عضت ساروما شفتها السفلى.

قال ترينتيدا، وقد امتلأ وجهه بعدم التصديق:

وأخذت تنظر بقلق إلى الدوقات، الذين اختلفت تعابير وجوههم.

«صدقتم كل ما قاله، أليس كذلك؟»

ومضى الوقت…

«بدل أن تتحركوا بناءً على حقائق ثابتة لا تقبل الجدل؟»

حتى بدا وكأن قرونًا كاملة قد مرت.

ثم قال:

وأخيرًا…

راقبت ساروما ردود أفعالهم…

كسر أحدهم الصمت.

فاكتفى بهز كتفيه.

قال الدوق الأكبر ليكو بصوت قاتم:

«ويراقب الكوكبة…»

«في الحقيقة يا تشابمان…»

ثم عاد صوت وو تشيرن.

«نحن على استعداد لأن نثق بك.»

«فقط…»

«لكن…»

«وحين تعتقدون أنكم نجحتم في إخضاع الكوكبة…»

«لا يسعني إلا أن أعترف…»

«بعد أن تنجحوا في غزو الكوكبة؟»

«بأن كلمات هذا الطفل…»

«هذا غير دقيق.»

«أثارت في نفسي قلقًا بالغًا.»

«لا أعرف كيف أصف هذا الشعور.»

هز ترينتيدا كتفيه.

«أظن أن أي محاولة لإجراء إصلاحات داخل إقليمك…»

«لا أنكر…»

«والسلطة المحكمة…»

«أن ما قاله يبدو منطقيًا إلى حد كبير.»

ثم عاد صوت وو تشيرن.

رفع لامبارد رأسه ببطء.

«ولا تزال خاضعة لسلطة التقاليد القديمة والقوى التقليدية.»

وبدا وجهه المتصلب أكثر إرهاقًا تحت الظلال.

«أن ما قاله يبدو منطقيًا إلى حد كبير.»

قال ليكو وهو يحدق فيه مباشرة:

قال أولسيوس وهو يضغط على أسنانه بامتعاض:

«أخبرني يا تشابمان.»

ولا حتى في الاستماع.

«لقد أقسمنا معًا…»

«فسيتحول إلى أقدم وثيقة تاريخية في أحد المتاحف.»

«ووحدنا أيدينا على ذلك القسم.»

تابع ثاليس:

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

كان الجميع غارقًا في التفكير في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

«وتبدد مخاوفنا وشكوكنا…»

لم يستطع أولسيوس منع نفسه من إلقاء نظرة على لامبارد.

«وتثبت أننا ما زلنا صفًا واحدًا قبل الحرب القادمة…»

عقد ثاليس حاجبيه.

تنهد الشيخ بخفة.

كانت غريبة إلى أقصى حد.

ثم قال:

«وسيستطيع استخدام قوتهم كما يشاء.»

«فلماذا لا…»

«إلى عامة لا يملكون شيئًا.»

«تتخلى عن الإقليم الشمالي؟»

ثم قال بصعوبة:

ظل لامبارد صامتًا.

ولم يعرف ثاليس حتى مقدار ما استطاعوا استيعابه من كلامه.

واكتفى بالنظر إلى ليكو…

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

وفجأة…

أضاف ليكو:

«أعلم أن هذا طلب كبير.»

«وبالطبع…»

«أما الدوقات التسعة الآخرون…»

«سنعوضك تعويضًا مناسبًا.»

«ستبدأ الدوقات التسعة الأخرى…»

«سواء بأراضي أولسيوس…»

«ستتحولون يومًا ما إلى نبلاء كبار لا يملكون سوى الشرف.»

«أو ترينتيدا…»

ثم…

«أو حتى أراضيَّ أنا.»

«الرأس الأقوى…»

«الأمر يعود إليك.»

«كل ذلك يعني أن…»

«لن ينقصك شيء من الأراضي.»

«ألسنا أبناء أرض الشمال؟»

ثم سعل بخفة.

«وفي ظل هذه الظروف، لم يعد أمامهم سوى التقرب من الملوك، وأداء واجباتهم وفق الشروط التي يفرضها هؤلاء.»

وكان صوته يحمل شيئًا من الحزن.

والأساليب البارعة…

«أنت تعلم…»

قال بصوت هادئ، لكنه يحمل ضغطًا هائلًا:

«أن مهمة تثبيت موطئ قدم في الإقليم الشمالي…»

لقد فهمت الآن.

«وحراسة الحدود…»

«الدوق الأكثر استعدادًا…»

«ومراقبة الكوكبة…»

«لكن…»

«يمكن أن يقوم بها أي واحد منا.»

أما الدوقات…

وما إن انتهى ليكو من كلامه…

الذي كان أسلوبه المستفز يثير أعصاب الآخرين دائمًا.

حتى رفع لامبارد رأسه.

«لقد قلت لكم من قبل…»

وألقى نظرة على جميع الدوقات…

«فسيكون قد انتصر.»

كانت أكثر نظرة مذهولة ظهرت على وجهه في حياته.

كمطرقة ثقيلة.

ضم ثاليس شفتيه.

«وافتراضاته الغامضة عن أشياء لم تحدث أصلًا.»

وثبت نظره على لامبارد.

أما ترينتيدا…

كان وجه دوق إقليم الرمال السوداء…

رفع لامبارد رأسه فجأة.

قد تجمد تمامًا.

وتابع:

ضغط على أسنانه بقوة.

حبس جميع الدوقات أنفاسهم.

وعقد حاجبيه.

كان ثاليس مرة أخرى.

وامتلأت عيناه بغضب يكاد ينفجر.

فتبادلوا النظرات بصمت.

قال أولسيوس، وقد شحب وجهه وهو يهز رأسه بأسف:

أمرًا لم يستطع حتى هؤلاء الدوقات، الذين عاشوا حياتهم كلها وسط دهاليز السلطة، أن يدركوه…

«أعلم أن هذا طلب كبير.»

رن الصوت المعدني الصافي في القاعة.

«لكنني أقسم…»

«وتثبت أننا ما زلنا صفًا واحدًا قبل الحرب القادمة…»

«إذا أثبت براءتك…»

«أن تتعهد أمام الجميع…»

«فسأجعل هذا الأفعى القادمة من الكوكبة يدفع الثمن بيدي.»

«والأنظمة المقننة…»

أفعى الكوكبة؟

«وتبدد مخاوفنا وشكوكنا…»

رفع ثاليس حاجبيه قليلًا.

وما إن انتهى من كلامه…

وفي تلك اللحظة…

«أن تتعهد أمام الجميع…»

ارتعشت عضلات وجه لامبارد مرة أخرى.

«وبالمثل…»

وبدا كأنه يبتسم…

حتى رفع لامبارد رأسه.

لكنه في الوقت نفسه…

ولا حتى في الاستماع.

لم يكن يبتسم.

«إذا تسلل أدنى شك إلى قلوبكم…»

رفع روكني نظره.

وكأنه…

وكانت عيناه حادتين.

صر على أسنانه، وحدق في وجوه الدوقات الجادة واحدًا تلو الآخر، ثم زمجر بصوت متسلط.

وقال:

زفر ثاليس وقال بصرامة:

«أنت تعلم…»

«أن تهديد الكوكبة هو الخطر الحقيقي!»

«أننا نفعل هذا…»

وجثا بجانبه بثبات.

«من أجل إيكستيدت.»

«إنني أجد هذا كله… مثيرًا للسخرية حقًا!»

قبض لامبارد يديه بقوة.

«وعاداته وتقاليده قريبة من عاداتكم.»

أما ترينتيدا…

وفي المقابل…

فاكتفى بهز كتفيه.

شكرًا لك يا غيلبرت…

وتجنب النظر إليه.

«لقد أدى صعود المدن إلى دعم الملوك في صراعهم ضد الدوقات الإقطاعيين.»

ولم يقل شيئًا.

«أعلم أن هذا طلب كبير.»

ومنذ البداية…

واستدار ليواجه الدوقات.

كان ليكو وحده…

«عمَّ تتحدثان أنتما الاثنان بحق السماء؟»

ينظر إلى عيني لامبارد دون أن يشيح ببصره.

فكان يحدق بثبات، بينما قبضتاه مشدودتان بقوة.

قال بصوت هادئ، لكنه يحمل ضغطًا هائلًا:

«سيصفر لونه مع الزمن…»

«ما رأيك يا تشابمان؟»

عاد إليه من جديد.

«ما جوابك؟»

«ثم…»

ابتسم لامبارد.

«وبدخولها في منظومة السيد والتابع كقوة سياسية جديدة، لم تعد العلاقات الإقطاعية قائمة على ثنائية بسيطة كما كانت.»

وطحن أسنانه.

«ويبقيها تحت السيطرة.»

كوحش يستعد للانقضاض على فريسته.

رفع لامبارد رأسه ببطء.

قال ترينتيدا بصوت خافت، وإن بدا شديد القلق:

ثم شرد بصره إلى مكان بعيد.

«تشابمان…»

احتضنت نفسها بقوة.

«يكفي أن تقول كلمة واحدة.»

«وسيستقبلهم الملك بكل ترحاب.»

عقد ثاليس حاجبيه.

«أو في أي مكان آخر داخل حدود إيكستيدت…»

فقد لاحظ أن قبضتي لامبارد، المتدليتين بجانب خصره…

أليس ذلك كافيًا لإثبات الأمر؟

بدأتا ترتجفان.

ثم استدار إليهم.

وأصبحت ملامح دوق إقليم الرمال السوداء أكثر قبحًا…

وسار نحو الموقد الذي انطفأ قبل قليل.

كأسد انتهكت أرضه.

تنهد ليكو بخفة.

قفز قلب ثاليس عندما رأى ذلك التعبير.

«نحن لا نسأل: “هل نستطيع فعل ذلك؟”»

وأخيرًا…

قال أولسيوس، وقد شحب وجهه وهو يهز رأسه بأسف:

بعد بضع ثوانٍ…

تقدم بخطوات واسعة.

أغمض لامبارد عينيه.

«لكي تقضوا بحزم على تهديد لم يكتمل بعد…»

وأطلق زفرة طويلة.

«لن تجدوا مفرًا من الاعتراف…»

ظل الدوقات يحدقون فيه دون أن يرمشوا.

كوحش يستعد للانقضاض على فريسته.

وكأن هذه…

«أنت تعلم…»

أهم لحظة في حياتهم كلها.

«وطالما لم تحسم إحداهما الصراع الممتد بين المملكتين منذ قرون…»

ثم…

«أننا نفعل هذا…»

فتح لامبارد عينيه.

وكان صوته يحمل شيئًا من الحزن.

وأصدر صوتًا.

«ألم تفكر قط في أي شيء آخر؟»

لكنه…

ورفع صوته بغتة.

لم يكن جوابًا.

«ما هي إيكستيدت في نظركم أصلًا؟»

«ها… هاها…»

«خائفون إلى هذا الحد من أكاذيب طفل…»

رفع رأسه.

قال الدوق الأكبر ليكو بصوته الأعمق والأشد خشونة في ذلك اليوم:

وانفرجت شفتاه.

ثبت نظره على سيفه.

وأطلق ضحكة يائسة متحدية.

«ما إن تتبعوا لامبارد في غزو الجنوب…»

«هاهاهاهاها…»

تابع ثاليس بهدوء:

ازدادت ضحكاته ارتفاعًا شيئًا فشيئًا.

التفت جميع الدوقات إلى لامبارد في آن واحد.

أما الدوقات…

استدار فجأة في مواجهة الدوقات الأربعة.

فكانت نظراتهم إليه تزداد خفوتًا.

وكانت مشاعرهم عصية على الفهم.

مد ثاليس يده بهدوء.

وقال:

وأمسك بساروما المرتجفة.

«وأقاربكم جميعًا…»

وأخيرًا…

«أما المدن، فهي كيانات سياسية مستقلة، تشكلت نتيجة إرادة الفئات التي كانت تفتقر إلى القوة.»

توقفت ضحكات لامبارد.

قال لامبارد وهو يجز على أسنانه، كأن كرامته تعرضت للإهانة:

وقال بوجه هادئ، كأنه ارتاح أخيرًا:

قال ترينتيدا بصوت خافت، وإن بدا شديد القلق:

«حسنًا…»

وكأن العالم كله…

«لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل، أليس كذلك؟»

فوضع يده على جبهته.

ثم استدار إليهم.

ظهرت في ذهنه رسالة معلمه، غيلبرت كاسو، المكتوبة بخط يده.

وقال ببرود:

«ها… هاها…»

«أنتم…»

«أما عهد رايكارو، الذي حمى إيكستيدت من الانقسام طوال ستمائة عام، ونص على أن الدوقات العشرة يحكمونها معًا…»

«صدقتم كل ما قاله، أليس كذلك؟»

«بعد أن تنجحوا في غزو الكوكبة؟»

«ولن تكتفوا بمراقبة الإقليم الشمالي…»

رفع ثاليس حاجبيه قليلًا.

ثبت نظره على سيفه.

ومع ازدياد شحوب وجوه الدوقات…

«حتى لو غزونا مدينة النجم الأبدي…»

«ما رأيكم؟»

«فستواصلون مراقبتي…»

«وحين تعتقدون أنكم نجحتم في إخضاع الكوكبة…»

«وستخشون في كل لحظة…»

كان صوته لا يزال باردًا.

«أن أمس مصالحكم.»

تغير تعبير لامبارد فجأة.

قال أولسيوس وهو يضغط على أسنانه بامتعاض:

«الذين يخشون الفشل أكثر من الموت؟!»

«إذن… هذا هو اختيارك…؟»

وأخذت تنظر بقلق إلى الدوقات، الذين اختلفت تعابير وجوههم.

تغير تعبير لامبارد فجأة.

وهو يضغط على جبهته المرتجفة، قال:

ورفع صوته بغتة.

«ومن بين تلك الدول، كانت البيروقراطية العسكرية والمدنية في بروسيا الأكثر كفاءة.»

«إنني أجد هذا كله… مثيرًا للسخرية حقًا!»

لم يكن يبتسم.

«لماذا لا تفهمون؟»

«كل ذلك…»

«إن فرصة نادرة للغاية تقف أمام أعينكم!»

«وسيستبدلون الغموض بالنظام…»

«إن اللحظة التي يمكننا فيها هزيمة الكوكبة وتغيير مجرى التاريخ أصبحت في متناول أيدينا…»

«سيتولون السلطة في المملكة.»

«فلماذا تتصرفون جميعًا كالجبناء؟»

وأصبحت ملامح دوق إقليم الرمال السوداء أكثر قبحًا…

صر على أسنانه، وحدق في وجوه الدوقات الجادة واحدًا تلو الآخر، ثم زمجر بصوت متسلط.

وطحن أسنانه.

استدار فجأة في مواجهة الدوقات الأربعة.

واهتز لهب المواقد.

وكان وجهه ممتلئًا بعدم التصديق.

«وسيستغل موجة الإصلاح الجارفة…»

«لم يحدث شيء بعد!»

«وإذا سارت الأمور كما يريد…»

«ولم نصل حتى إلى النهاية!»

«وسيحافظ بنفسه على أمن المملكة وحدودها.»

«لكنكم، بعد أن استمعتم إلى هراء طفل…»

حتى بدا وكأن قرونًا كاملة قد مرت.

«بدأتم ترتجفون وتختبئون…»

كانت غريبة إلى أقصى حد.

«كقطيع من الظباء المذعورة!»

«لكن هذه الأجهزة لم تُنشأ لخدمة الشعب…»

تبادل الدوقات النظرات.

وقال:

ولم يقل أحد منهم شيئًا.

أما لامبارد…

قال لامبارد وملامحه ملتوية:

ولم يجد الكلمات المناسبة.

«خائفون إلى هذا الحد من أكاذيب طفل…»

«لن يكون بإمكانك إطلاق إصلاحات قد تؤدي إلى هذا الدمار.»

رفع غمد سيفه فجأة.

«وبالمعرفة…»

«عهد الحكم المشترك…»

«ما جوابك؟»

«اندثار العائلات…»

وكان وجهه ممتلئًا بعدم التصديق.

«انقطاع السلالات…»

«فسيكون قد انتصر.»

«تراجع النفوذ…»

«فقط…»

«وزوال المكانة…»

«وقد استعان الملوك الجرمان بخريجيها لبناء جهازهم الإداري.»

«أي أعذارٍ سخيفة هذه بحق اللعنة؟!»

«وكل ما فعله الملك كيسل خلال هذه السنوات الاثنتي عشرة…»

ثم صاح بصوت مدوٍّ:

«مواصلة التعاون معك دون أي قلق.»

«ما هي إيكستيدت في نظركم أصلًا؟»

«ومهما كانت نواياه الأصلية…»

«ألسنا أبناء أرض الشمال؟»

«وقد استعان الملوك الجرمان بخريجيها لبناء جهازهم الإداري.»

ولوّح بغمد سيفه بقوة، فتطاير رداؤه معه.

فكانت عيناه معلقتين بالسيف الذي في يده.

«نحن لا نسأل: “هل نستطيع فعل ذلك؟”»

ثم ابتسم ابتسامة تحمل شيئًا من السخرية.

«بل نسأل فقط: “هل سنفعله؟”»

إلا أن لامبارد كان أسرع منه.

«ألسنا أبناء أرض الشمال…»

ذلك الإحساس المألوف…

«الذين يخشون الفشل أكثر من الموت؟!»

وضع يده على مقبض سيفه.

ارتد صدى سؤاله، المفعم بالألم والعناء، في أنحاء القاعة كلها.

وفجأة…

تنهد ليكو بخفة.

«الدوق الأكثر استعدادًا…»

وأغمض عينيه.

«هذا هو الثمن…»

«يبدو…»

وقال وهو يلتقط أنفاسه:

«أن الإجابة أصبحت واضحة بالفعل.»

فظلوا جامدين كتماثيل حجرية.

أما ترينتيدا…

رفع روكني نظره.

فوضع يده على جبهته.

«أن الإجابة أصبحت واضحة بالفعل.»

وأطلق تنهيدة طويلة.

«هذا… هو حل اللغز.»

ضحك روكني ضحكة باهتة.

«إن الإدارة عالية الكفاءة…»

وكان الحزن يكسو وجه أولسيوس.

كان الدوقات يحدقون بالأمير القادم من أرض أجنبية بوجوه جادة.

أما ثاليس…

«فإذا أردت أن تدحض كلام هذا الأمير المغرور…»

فأطبق شفتيه برفق.

«ولهذا…»

وشعر وكأن صخرة ثقيلة كانت جاثمة على صدره قد أزيحت أخيرًا.

وتكاد تعادل مملكة كاملة…

حدق في لامبارد، الذي امتلأ وجهه بتعبير غريب.

«هلاكنا “نحن”؟»

ثم تنهد في ارتياح وهو يفكر في نفسه:

قال أولسيوس، وقد شحب وجهه وهو يهز رأسه بأسف:

في هذه الجولة…

«الرأس الأقوى…»

انتهيت من ترتيب قطع الشطرنج.

«من دون الإقليم الشمالي…»

كش ملك.

عاد إلى تلك القاعة الدراسية المضيئة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«حسنًا…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط