Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 24

سيد جُزر بيرويك ( 2 )

سيد جُزر بيرويك ( 2 )

كان سيمون يقسم أن الزمن توقف للحظة. كان بإمكانه الشعور بالعرق على جبهته.

“ميت”، قاطعها سيمون. “لا نزال لا نعرف من قتله، أو لماذا نقل فئته إلي. سيتعين عليك الاحتفاظ بهذه المعلومات لنفسك حتى نجد قاتله.”

“أنا لا أفهم”، كذب.

قضى ماوبلانك بقية الرحلة في استجواب سيمون حول فئة السيد الأعلى وأتباعه. كان اللورد على دراية بكل من ليونارد وميريديث—حيث خدم الأول تحت إمرته خلال حملات إمبراطورية سابقة والثانية لديها سمعة طيبة—لذا قيل للاثنين الحقيقة حول فئة السيد الأعلى، وبينما كانا شاكين بشأن لوريمور، استطاع سيمون إقناعهما. سيتم إدخال آنا في المؤامرة أيضاً، حيث سيكون من الصعب على سيمون إخفاء شيء بهذا الحجم عن زوجته المستقبلية. سيُترك الجميع في الظلام.

“أنت تفهم”، رد اللورد بايمون بلا اكتراث أو شفقة. “أرني إياه.”

“لقد وصلنا.” دعا ماوبلانك سيمون للنظر عبر الكوة، وهو ما فعله. “مرحباً بك في كاركاس.”

إنه يعرف. بطريقة ما، هو يعرف. هل يريد قتلي وأخذ الفئة؟ أم أن والدي أطلعه على الأمر؟ لم يبدُ ماوبلانك بايمون من النوع الذي سيقتله على الفور—حتى لو كان تابعاً ومطيعاً لكل ما يخص بالزام—لكن نبرته ظلت خطيرة. يجب أن ألعب هذه الورقة بحذر شديد.

هبط المنطاد في الأرصفة بالقرب من السفن الحربية البحرية وسفن الصيد على حد سواء. كان المناخ أكثر برودة بكثير من تيلوريا أو مارثرون، لدرجة أن سيمون اضطر لارتداء معطف من فراء الدب حتى لا يرتجف. جاء فرسان يحملون شعار الغريفين الخاص بآل بايمون لتحيتهم ورافقوهم إلى بوابات قلعة كاركاس.

جزّ سيمون على أسنانه واستدعى زي فئته. حافظ ماوبلانك على رباطة جأشه، حيث كان يتوقع شيئاً كهذا بوضوح.

“كل زيارة لمارثرون تجعلني أقدر موطننا أكثر”، اشتكى اللورد ماوبلانك وهو يأخذ ابنته بين ذراعيه ويعانقها بحرارة. على عكس بالزام، لم يتهرب اللورد ماوبلانك أبداً من المودة الأبوية. “أنا آسف حقاً لأننا اضطررنا لتأجيل دراستك. جاء هذا كمفاجأة لنا جميعاً.”

“إذن كنت على حق…” تمتم اللورد بايمون لنفسه، بينما شدّ فكه في عبوس مظلم. “من قتل بالزام؟”

“تحياتي يا أبي”، قالت آنا، مرتدية فستاناً جميلاً من فراء المنك الأبيض. ابتسمت لسيمون، ثم قدمت له انحناءة نبيلة ساخرة بنبرة مبالغ فيها. “الأمير سيمون، أرجوك دعني أرحب بك في مسكننا المتواضع والمسكون بالأشباح. للاحتفال بشرعيتك، اتخذت حرية نقلك إلى غرفة بها سرير بحجم ملكي؛ ستحبها.”

“لم أكن أنا”، أصر سيمون.

“لا شيء قمت به شخصياً.” مال ماوبلانك إلى الخلف في كرسيه. “سأكون صريحاً، ظننت أن تزويج ابنتي لابنه غير الشرعي المتسلق كان إهانة والدك الأخيرة. مزحة، سخرية من أنها لا تستحق ثالاس أو لويس.”

“أعلم، لقد قرأت تقارير شابرام.” شبك ماوبلانك يديه. “هل تعرف من فعلها إذن؟”

ارتعد سيمون عند تذكر لقاءاته الأخيرة مع فويفر وكاسفال. “ستكون تلك مهمة صعبة بشكل كبير.”

“لا”، رد سيمون بعبوس. “ظننت لفترة أنه قد يكون فايرواند–”

رفعت آنا حاجباً. “سمعت ماذا؟”

“فايرواند؟” ضيق ماوبلانك عينيه. “لماذا قد تظن ذلك؟ علامة العبد الخاصة بها تمنعها من إيذاء السيد الأعلى.”

“لا”، رد سيمون بعبوس. “ظننت لفترة أنه قد يكون فايرواند–”

“علامتها معيبة”، رد سيمون، رغم أنه لم يستطع شرح السبب بدقة. “إنه شيء يخص السيد الأعلى. يمكنني استشعاره. إنها معيبة.”

“هل تلتهم قمة كريستون؟” استفسر اللورد ماوبلانك بفضول.

همهم ماوبلانك عند سماع هذا، لكنه سرعان ما استبعد الاحتمالية. “ليست لديها الجرأة لذلك. ستكون آخر شخص على وجه الأرض يضرب والدك حتى بدون العلامة. لا بد أنه لويس أو يوفيميا، أو ربما كلاهما. حربهم الباردة الصغيرة تغلي منذ سنوات.” هز رأسه وغير الموضوع. “متى علمت أن والدك ائتمنك على الفئة؟”

ومع ذلك، كان يستطيع إخبار ماوبلانك أنه يريد حقاً أن يصدق أن سيده ائتمنه وائتمن خطه على فئة السيد الأعلى. كان من المفترض أن يكون من السهل معرفة أن سيمون قد زور وصية بالزام على الأرجح، لكن ذلك يعني الاعتراف بأن والده لم يفكر حتى في إشراك اللورد ماوبلانك في خط الخلافة؛ وهو أمر يجرح كبرياءه.

“منذ أن استيقظت وهي معي.” وهو ما كان حقيقياً تقنياً. “لا أعرف لماذا اختارني.”

“إنه يبدو جيداً عليك، رغم ذلك”، قالت آنا عند لمس الدرع. “الكثير من المسامير لذوقي، لكن ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق…”

“لا بد أنه رأى شيئاً فيك”، نظر ماوبلانك بتشكيك مع سخريته. “لقد قال إنه لم يستطع أبداً توقع حركاتك.”

“حسناً، سأكتفي بـ غول أو عفريت.”

انتصب رأس سيمون. “ماذا؟”

“لكنني وجدت من الغريب كيف أغدق عليك الهدايا في طريقه للخروج من هذا العالم. الشرعية، إمارة كاملة، يد ابنتي؟ كان ذلك أكثر من اللازم. ثم كانت هناك حقيقة أنه اختار غريباً مرتبطاً بمنزل انتقامي ليكون وريثاً…” ضحك ماوبلانك. “شيء ما لم يكن منطقياً.”

“إنه شيء قاله لي والدك عندما لعبنا الورق ذات مرة.” أراح اللورد ماوبلانك رأسه على قبضته وهو يسترجع الذكريات. “سألته لماذا يبقيك حوله دون إعطائك أي مسؤولية. فابن غير شرعي بلا عمل هو مضيعة. فأجاب بأنه لم يستطع أبداً توقع حركاتك، أيّاً كان ما يعنيه ذلك. لم يسهب في الشرح أبداً.”

“أفهم ترددك يا سيمون، لكن المطالبة بالعرش القرمزي هي واجبك كسيد أعلى وأمنية والدك الأخيرة.” رفع ماوبلانك حاجباً. “بالتأكيد تعلم كيف أن الفئة لا تنتقل إلا من خلال الموت؟ هذا عبء ستضطر لارتدائه لبقية حياتك.”

لدي فكرة جيدة عما كان يعنيه. انتقلت أفكار سيمون فوراً إلى قائمة اغتيالات والده والعديد من الكوابيس التي رأى فيها نفسه يقتل بالزام ماغنوس. هل أبقاني بلا أنياب لأنني كنت سأقتله لولا ذلك؟

نظر اللورد ماوبلانك إليه بنظرة صارمة. “أعرف ما تفكر فيه، وهي ليست فكرة جيدة. التحسينات الصغيرة في الإحصائيات الأساسية لا تستحق المزايا الأقوى التي يمكنك الحصول عليها من خلال التخصص في فئة السيد الأعلى… إلا إذا كنت تخطط للعيش لفترة أطول من الجان.”

لماذا لم يقتل سيمون في مهده إذن؟ لم يظن أن بالزام ماغنوس سيتردد في قتل ابنه. شيء ما لم يكن منطقياً هنا.

لم يسترخِ سيمون تماماً، لكنه كان يعلم أن ماوبلانك بايمون ليس من النوع الذي يكذب في وجوه الآخرين. كان صريحاً ولا يلين، كما يليق بقائد. لم تستهوهِ المؤامرات السياسية يوماً، وكان راضياً بحكم جزر بيرويك كنائب للملك والعمل ككبير تكتيكيي والدي خلال العشرين عاماً الماضية… لكنه كان حاضراً أيضاً خلال اجتماع المجلس الذي سمه قبل بضعة عهود.

“لا يهم لماذا اختارك والدك، المهم أنه فعل.” أجبر ماوبلانك نفسه على الابتسام. “دعنا لا نتحدث عن الماضي. لا داعي للقلق يا سيمون. سرك في مأمن معي.”

“لم أكن أنا”، أصر سيمون.

لم يسترخِ سيمون تماماً، لكنه كان يعلم أن ماوبلانك بايمون ليس من النوع الذي يكذب في وجوه الآخرين. كان صريحاً ولا يلين، كما يليق بقائد. لم تستهوهِ المؤامرات السياسية يوماً، وكان راضياً بحكم جزر بيرويك كنائب للملك والعمل ككبير تكتيكيي والدي خلال العشرين عاماً الماضية… لكنه كان حاضراً أيضاً خلال اجتماع المجلس الذي سمه قبل بضعة عهود.

“إنه يبدو جيداً عليك، رغم ذلك”، قالت آنا عند لمس الدرع. “الكثير من المسامير لذوقي، لكن ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق…”

“ما الذي كشف أمري؟” سأل سيمون بحذر، محاولاً استدراج المعلومات.

“اشتقت إليك أيضاً يا آنا”، رد سيمون. “هل عدت من تيلوريا بالفعل؟”

“لا شيء قمت به شخصياً.” مال ماوبلانك إلى الخلف في كرسيه. “سأكون صريحاً، ظننت أن تزويج ابنتي لابنه غير الشرعي المتسلق كان إهانة والدك الأخيرة. مزحة، سخرية من أنها لا تستحق ثالاس أو لويس.”

كان الوقت هو الشيء الوحيد الذي يمتلك منه الكثير.

عض سيمون على لسانه عند سماع عبارة “ابنه غير الشرعي المتسلق”. عامل ماوبلانك سيمون بكياسة كافية في الماضي، لكنه ظل في عينيه ابناً غير شرعي.

كان سيمون يقسم أن الزمن توقف للحظة. كان بإمكانه الشعور بالعرق على جبهته.

“لكنني وجدت من الغريب كيف أغدق عليك الهدايا في طريقه للخروج من هذا العالم. الشرعية، إمارة كاملة، يد ابنتي؟ كان ذلك أكثر من اللازم. ثم كانت هناك حقيقة أنه اختار غريباً مرتبطاً بمنزل انتقامي ليكون وريثاً…” ضحك ماوبلانك. “شيء ما لم يكن منطقياً.”

أسقطت آنا كأسها في صدمة، ولطخ النبيذ السجادة. “مستحيل…” غطت فمها. “لكن هذا يعني أن والدك هو–”

كنت طماعاً جداً، فكر سيمون. أبقى فمه مغلقاً وترك ماوبلانك يكشف المزيد.

هكذا عرف إذاً. أراد سيمون ضرب رأسه بالطاولة. السبب الوحيد لعدم ملاحظة معظم الناس لحصانته ضد الاستبصار هو أنه كان عادة غير مهم بما يكفي ليهتموا به. كان الخروج إلى دائرة الضوء خطأً فادحاً.

“تبادر إلى ذهني فكر حينها: ماذا لو كان ذلك ‘كاسفال’ مجرد ستار دخاني؟ خدعة تهدف لتشتيت أعدائنا بينما كان وريثه الحقيقي يترك ليؤمّن قاعدته السلطوية أمام أعيننا جميعاً؟ ماذا لو لم تكن الخطوبة إهانة… بل حركة محسوبة؟” كان افتراضاً خاطئاً تماماً، لكن اللورد بايمون أراد بوضوح تصديقه. “عدم قدرتي على استهدافك بأي تعاويذ استبصار أكد شكوكي بسرعة. فقط ميزة ‘السرية اللعينة’ هي التي تتمتع بمثل هذه الحصانة ضد هذا التدقيق.”

آه؟

هكذا عرف إذاً. أراد سيمون ضرب رأسه بالطاولة. السبب الوحيد لعدم ملاحظة معظم الناس لحصانته ضد الاستبصار هو أنه كان عادة غير مهم بما يكفي ليهتموا به. كان الخروج إلى دائرة الضوء خطأً فادحاً.

“بما أنك قد ورثت فئتك للتو، سنحتاج إلى بناء قوتك حتى تصبح مستعداً لاستعادة العرش القرمزي”، قال ماوبلانك دون توقف. “أنا متأكد من أن أخي رتب هذا الموقف لأنه توقع أن يتمزق الحمقى والخونة في العاصمة إرباً. سنبني قواتنا بينما يلتهم الأسود بعضهم البعض.”

انتظر، هل عرف الآخرون؟ كان لا بد أن الليدي شابرام قد ألقت تعاويذ استبصار كجزء من تحقيقها في مقتل والده. كان ينبغي عليها أن تكتشف ذلك فوراً عندما فشلت في تقديم معلومات عن سيمون. هل اكتشفت ولم تقل شيئاً على أي حال؟ لماذا؟ هل خدم ذلك بطريقة ما أجندتها لضمان تلاشي السيد الأعلى في الغموض؟

تظلم تعبير ماوبلانك بشكل كبير. “كانت أمنية والدك الأخيرة. والأهم من ذلك، مع فقدان إمارتك، أنت حالياً بلا قاعدة قوة خاصة بك. زواجك من ابنتي سيؤمن مكانك الصحيح في أعين النبلاء والعامة على حد سواء.”

لماذا يجلب كل عهد أسئلة جديدة وإجابات قليلة؟

كان سيمون يقسم أن الزمن توقف للحظة. كان بإمكانه الشعور بالعرق على جبهته.

“لا بد أن العجوز اللعين ظن أنني سأكون الأمير أو النبيل الوحيد في المملكة الذي لن يأخذ فئة السيد الأعلى لنفسه”، خمن اللورد ماوبلانك. “خطوبتك لابنتي كانت على الأرجح فكرته عن الرشوة: آنا الخاصة بي على العرش كإمبراطورة، مقابل دعمي وجيوشي.” مال إلى الخلف في مقعده مع لمحة من الحنين. “أو ربما قدّر خدمتي حقاً. ربما اهتم في النهاية.”

كانت غرفة نومه أكبر من تلك التي كانت لديه في قلعة فرايتوول، مع سرير بحجم ملكي، وطاولة زينة مزودة بزجاجة نبيذ وكؤوس، وخزانة ملابس، ورفوف كتب، وحمام خاص، ورف للسيوف والدروع. وفرت النافذة الكبيرة إطلالة لا تصدق على الميناء والبحر، ووفاءً لتحذير آنا، أرتته باباً سرياً بالقرب من الزاوية الغربية لخزانة الملابس.

لقد اغتصب ابنتك ومازح بشأن ذلك في عهد سابق. هل كان ليفعل شيئاً دنيئاً كهذا لو اهتم؟ استغرق سيمون كل رباطة جأشه لئلا يبصق على ذكرى والده عديم القيمة. كنت أنا الوحيد الذي اهتم.

سخر سيمون. “كلاهما؟”

ومع ذلك، كان يستطيع إخبار ماوبلانك أنه يريد حقاً أن يصدق أن سيده ائتمنه وائتمن خطه على فئة السيد الأعلى. كان من المفترض أن يكون من السهل معرفة أن سيمون قد زور وصية بالزام على الأرجح، لكن ذلك يعني الاعتراف بأن والده لم يفكر حتى في إشراك اللورد ماوبلانك في خط الخلافة؛ وهو أمر يجرح كبرياءه.

“سمعت صوتاً”، أصر سيمون، رغم أنه لم يرَ شيئاً. “قادماً من الأسفل، أعتقد.”

“بما أنك قد ورثت فئتك للتو، سنحتاج إلى بناء قوتك حتى تصبح مستعداً لاستعادة العرش القرمزي”، قال ماوبلانك دون توقف. “أنا متأكد من أن أخي رتب هذا الموقف لأنه توقع أن يتمزق الحمقى والخونة في العاصمة إرباً. سنبني قواتنا بينما يلتهم الأسود بعضهم البعض.”

“كنت أفضل التقاعد بعيداً عن كل هذا الجدال والطعن في الظهر في العاصمة.”

“استعادة العرش القرمزي؟” تخطى قلب سيمون نبضة بحماس. “أنا… أعترف أنه ليس لدي اهتمام بالعرش. لم أطلب هذا.”

لاحظ سيمون ذلك. لقد أصبح أقوى قليلاً منذ استخدام فئة السيد الأعلى، لكن تلك التحسينات تضاءلت مقارنة بالقوة التي كان يمتلكها عند ارتداء الدرع.

“أفهم ترددك يا سيمون، لكن المطالبة بالعرش القرمزي هي واجبك كسيد أعلى وأمنية والدك الأخيرة.” رفع ماوبلانك حاجباً. “بالتأكيد تعلم كيف أن الفئة لا تنتقل إلا من خلال الموت؟ هذا عبء ستضطر لارتدائه لبقية حياتك.”

رفعت آنا حاجباً. “سمعت ماذا؟”

“كنت أفضل التقاعد بعيداً عن كل هذا الجدال والطعن في الظهر في العاصمة.”

لاحظ سيمون ذلك. لقد أصبح أقوى قليلاً منذ استخدام فئة السيد الأعلى، لكن تلك التحسينات تضاءلت مقارنة بالقوة التي كان يمتلكها عند ارتداء الدرع.

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

هبط المنطاد في الأرصفة بالقرب من السفن الحربية البحرية وسفن الصيد على حد سواء. كان المناخ أكثر برودة بكثير من تيلوريا أو مارثرون، لدرجة أن سيمون اضطر لارتداء معطف من فراء الدب حتى لا يرتجف. جاء فرسان يحملون شعار الغريفين الخاص بآل بايمون لتحيتهم ورافقوهم إلى بوابات قلعة كاركاس.

لديه وجهة نظر. ترك سيمون خلفه الكثير من التلميحات حول هويته الحقيقية هذه المرة. لويس ويوفيميا ليسا أحمقين. سيكتشفان الأمر عاجلاً أم آجلاً.

هبط المنطاد في الأرصفة بالقرب من السفن الحربية البحرية وسفن الصيد على حد سواء. كان المناخ أكثر برودة بكثير من تيلوريا أو مارثرون، لدرجة أن سيمون اضطر لارتداء معطف من فراء الدب حتى لا يرتجف. جاء فرسان يحملون شعار الغريفين الخاص بآل بايمون لتحيتهم ورافقوهم إلى بوابات قلعة كاركاس.

صرف اللورد بايمون مخاوفه بيده. “أنت خائف فقط لأنك لا تعرف ما يمكن أن تفعله فئتك. أنا متأكد من أنك ستغير رأيك بمجرد أن نصل بك إلى مستوى مقبول.”

“نعم، نعم فعلت يا آنا”، رد سيمون وهو يتبعها وتيلا إلى الداخل. كانت زوجة بالزام ماغنوس الأولى، إليانور ماغنوس، قد اغتيلت على يد قتلة غارغاوث خلال الإصلاح. لا تزال القلعة تعاني من حالات مسكونة على الرغم من محاولات العديد من الكهنة وطاردي الأرواح لتطهيرها. “أنا لست طفلاً بعد الآن.”

هذا ما جذب سيمون. “هل ستساعدني في الارتقاء بالمستوى؟”

“بالطبع. سأعطيه جولة في القلعة أثناء ذلك.” ضحكت آنا في وجه سيمون. “هل سبق لي أن أخبرتك بقصة شبح الملكة الدموية؟”

“نعم، بالطبع. سيد أعلى ضعيف لن يلهم الرجال لرفع راياتهم.” مسد اللورد ماوبلانك لحيته بحنين. “ستتزوج أيضاً ابنتي آنا في أقرب وقت ممكن. لقد اتخذت بالفعل تدابير لتنظيم الحفل.”

“اشتقت إليك أيضاً يا آنا”، رد سيمون. “هل عدت من تيلوريا بالفعل؟”

“أتزوج آنا؟” اختنق سيمون. “لكننا قد خطبنا للتو، بالتأكيد هذا سابق لأوانه…”

“إنه شيء قاله لي والدك عندما لعبنا الورق ذات مرة.” أراح اللورد ماوبلانك رأسه على قبضته وهو يسترجع الذكريات. “سألته لماذا يبقيك حوله دون إعطائك أي مسؤولية. فابن غير شرعي بلا عمل هو مضيعة. فأجاب بأنه لم يستطع أبداً توقع حركاتك، أيّاً كان ما يعنيه ذلك. لم يسهب في الشرح أبداً.”

تظلم تعبير ماوبلانك بشكل كبير. “كانت أمنية والدك الأخيرة. والأهم من ذلك، مع فقدان إمارتك، أنت حالياً بلا قاعدة قوة خاصة بك. زواجك من ابنتي سيؤمن مكانك الصحيح في أعين النبلاء والعامة على حد سواء.”

“الارتقاء بالمستوى في فئة يقوي روحك وجسدك بالمانا، أو في حالتك، ميازيما”، أوضح ماوبلانك. “هذا يرفع إحصائياتك الأساسية قليلاً بمرور الوقت، لذا تحتفظ ببعض الفوائد حتى لو فقدت الكريستون الخاص بك، على الرغم من أن هذه التحسينات ليست مؤثرة بأي حال مثل معدلات الفئة.”

كانت تلك أعذاراً فارغة. كان دافعه الحقيقي أبسط بكثير: أراد الثعلب العجوز ابنته جالسة على العرش القرمزي بجانب السيد الأعلى الجديد، وكل يوم يقضيه سيمون غير متزوج يزيد من احتمالات أن يجد شخصاً آخر.

شخر سيمون. “ليس لديك أي فكرة.”

إنه يريد حفيده على العرش، بطريقة أو بأخرى، فكر سيمون. لن يعطيني الخيار للاختباء. سيكشف عن فئتي للعالم في النهاية. إنها مجرد مسألة وقت.

“حقيقة أنني لن أحضر الأكاديمية هذا العام، أو حقيقة أنه سيتعين علينا المضاجعة؟”

ومع ذلك، لم تكن صفقة سيئة. لم يكن سيمون متأكداً بشأن الزواج من آنا، لكنه على الأقل سيبقيها بعيدة عن ثالاس، وكان ماوبلانك بايمون واحداً من أقوى الناس في الإمبراطورية بأكملها. يمكن لدعمه أن يساعد سيمون على الارتقاء بالمستوى أسرع من أي وقت مضى، خاصة أنه من مصلحته رؤية صهره المستقبلي ينمو في القوة. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي اهتمام بأن يكون دمية لأحد، قرر سيمون أن يتماشى مع الأمر هذه المرة.

لماذا لم يقتل سيمون في مهده إذن؟ لم يظن أن بالزام ماغنوس سيتردد في قتل ابنه. شيء ما لم يكن منطقياً هنا.

كان الوقت هو الشيء الوحيد الذي يمتلك منه الكثير.

“لا شيء قمت به شخصياً.” مال ماوبلانك إلى الخلف في كرسيه. “سأكون صريحاً، ظننت أن تزويج ابنتي لابنه غير الشرعي المتسلق كان إهانة والدك الأخيرة. مزحة، سخرية من أنها لا تستحق ثالاس أو لويس.”

قضى ماوبلانك بقية الرحلة في استجواب سيمون حول فئة السيد الأعلى وأتباعه. كان اللورد على دراية بكل من ليونارد وميريديث—حيث خدم الأول تحت إمرته خلال حملات إمبراطورية سابقة والثانية لديها سمعة طيبة—لذا قيل للاثنين الحقيقة حول فئة السيد الأعلى، وبينما كانا شاكين بشأن لوريمور، استطاع سيمون إقناعهما. سيتم إدخال آنا في المؤامرة أيضاً، حيث سيكون من الصعب على سيمون إخفاء شيء بهذا الحجم عن زوجته المستقبلية. سيُترك الجميع في الظلام.

سخر سيمون. “كلاهما؟”

“هل تلتهم قمة كريستون؟” استفسر اللورد ماوبلانك بفضول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“تلك واحدة من المزايا التي تلقيتها عندما حصلت لأول مرة على فئة السيد الأعلى”، كذب سيمون. سمحت له ميزة ‘السرية اللعينة’ لحسن الحظ بحجب مستواه وقدراته الحقيقية، لذا كان بإمكانه التلاعب بالمعلومات التي يشاركها مع حماه المستقبلي. “يمكنني على ما يبدو استهلاك كريستون واكتساب واحدة من مزاياه، طالما قمت بفتحها في فئة أخرى.”

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

“لم يخبرني بالزام أبداً عن تلك… ولكن نعم، سيكون من المنطقي بالنسبة لك التركيز على الحصول على ميزة تعزيز الخبرة أو الإحصائيات. سأجعل الناس يبحثون عن كليهما.” مسد ماوبلانك لحيته وهو يتأمل ما يجب فعله بهذا الاكتشاف. “هناك نوعان من الإحصائيات: الإحصائيات الأساسية، وهي إحصائياتك الطبيعية عندما لا تستخدم كريستون، ومعدلات الإحصائيات، وهي الإحصائيات التي تكتسبها من ارتداء زي الفئة. كلما تقدمت في فئة، زادت المعدلات.”

لذا فإن التدريب في فئات أخرى كان له فائدة أخرى تتجاوز تغذية “التهام الكريستون” وهي أنها سترفع قليلاً إحصائيات سيمون الأساسية الشاملة. هل ستنتقل تلك التحسينات من عهد إلى آخر؟ لم تفعل مزايا ومستويات المصارع ذلك، لكنه لم يتتبع إحصائياته الأساسية بدقة عند استخدام تلك الفئة.

لاحظ سيمون ذلك. لقد أصبح أقوى قليلاً منذ استخدام فئة السيد الأعلى، لكن تلك التحسينات تضاءلت مقارنة بالقوة التي كان يمتلكها عند ارتداء الدرع.

“أفهم ترددك يا سيمون، لكن المطالبة بالعرش القرمزي هي واجبك كسيد أعلى وأمنية والدك الأخيرة.” رفع ماوبلانك حاجباً. “بالتأكيد تعلم كيف أن الفئة لا تنتقل إلا من خلال الموت؟ هذا عبء ستضطر لارتدائه لبقية حياتك.”

“الارتقاء بالمستوى في فئة يقوي روحك وجسدك بالمانا، أو في حالتك، ميازيما”، أوضح ماوبلانك. “هذا يرفع إحصائياتك الأساسية قليلاً بمرور الوقت، لذا تحتفظ ببعض الفوائد حتى لو فقدت الكريستون الخاص بك، على الرغم من أن هذه التحسينات ليست مؤثرة بأي حال مثل معدلات الفئة.”

لماذا يجلب كل عهد أسئلة جديدة وإجابات قليلة؟

“هل امتلاك مستويات في فئة يؤثر على معدل نمو أخرى؟”

أفزع الهمس سيمون، الذي قام على الفور بتعطيل زي السيد الأعلى ونظر حوله. “هل سمعت ذلك؟”

هز اللورد ماوبلانك رأسه. “ترتقي الفئات بالمستوى بشكل مستقل جنباً إلى جنب مع مسار خبرتها الفريد الخاص بها. كنت محارب مستوى اثنين وخمسين قبل أن يأتمنني والدك على كريستون القائد، ولم يبطئ ذلك تقدمي في أدنى حد.”

كان الوقت هو الشيء الوحيد الذي يمتلك منه الكثير.

لذا فإن التدريب في فئات أخرى كان له فائدة أخرى تتجاوز تغذية “التهام الكريستون” وهي أنها سترفع قليلاً إحصائيات سيمون الأساسية الشاملة. هل ستنتقل تلك التحسينات من عهد إلى آخر؟ لم تفعل مزايا ومستويات المصارع ذلك، لكنه لم يتتبع إحصائياته الأساسية بدقة عند استخدام تلك الفئة.

“منذ أن استيقظت وهي معي.” وهو ما كان حقيقياً تقنياً. “لا أعرف لماذا اختارني.”

نظر اللورد ماوبلانك إليه بنظرة صارمة. “أعرف ما تفكر فيه، وهي ليست فكرة جيدة. التحسينات الصغيرة في الإحصائيات الأساسية لا تستحق المزايا الأقوى التي يمكنك الحصول عليها من خلال التخصص في فئة السيد الأعلى… إلا إذا كنت تخطط للعيش لفترة أطول من الجان.”

لذا فإن التدريب في فئات أخرى كان له فائدة أخرى تتجاوز تغذية “التهام الكريستون” وهي أنها سترفع قليلاً إحصائيات سيمون الأساسية الشاملة. هل ستنتقل تلك التحسينات من عهد إلى آخر؟ لم تفعل مزايا ومستويات المصارع ذلك، لكنه لم يتتبع إحصائياته الأساسية بدقة عند استخدام تلك الفئة.

“آمل أن أستطيع يوماً ما”، تأمل سيمون. اهتزت الغرفة قليلاً، مما يشير إلى هبوط المنطاد. “هل وصلنا؟”

لماذا لم يقتل سيمون في مهده إذن؟ لم يظن أن بالزام ماغنوس سيتردد في قتل ابنه. شيء ما لم يكن منطقياً هنا.

“لقد وصلنا.” دعا ماوبلانك سيمون للنظر عبر الكوة، وهو ما فعله. “مرحباً بك في كاركاس.”

“أفهم ترددك يا سيمون، لكن المطالبة بالعرش القرمزي هي واجبك كسيد أعلى وأمنية والدك الأخيرة.” رفع ماوبلانك حاجباً. “بالتأكيد تعلم كيف أن الفئة لا تنتقل إلا من خلال الموت؟ هذا عبء ستضطر لارتدائه لبقية حياتك.”

كانت عاصمة جزر بيرويك، كاركاس، أيضاً أحدث مدنها. تعرض مقر آل ماغنوس السابق لأضرار جسيمة خلال توحيد والدي للأرخبيل، وأكمل غارغاوث تدميره شخصياً خلال الإصلاح، لذا رأى والدي أنه من المناسب بناء قلعة ومدينة جديدة في الشمال الشرقي. وفاءً لأصلها كمدينة حصن، كانت قلعة كاركاس كتلة صخرية مهيبة محمية بثلاثة أسوار كبيرة ونفس العدد من الخنادق، مع نمو الضواحي حولها حتى وصلت إلى شاطئ البحر. يسكنها خمسة عشر ألف شخص في الوقت الحاضر، وهو مجرد جزء بسيط من شيء مثل مارثرون، لكن كاركاس نمت ثرية من تجارة الفراء، وأعمال العاج، وزيت الحوت.

“سنعمل على أخلاقك يا سيمون”، قالت آنا بابتسامة دافئة. “بجدية، لقد اشتقت إليك.”

هبط المنطاد في الأرصفة بالقرب من السفن الحربية البحرية وسفن الصيد على حد سواء. كان المناخ أكثر برودة بكثير من تيلوريا أو مارثرون، لدرجة أن سيمون اضطر لارتداء معطف من فراء الدب حتى لا يرتجف. جاء فرسان يحملون شعار الغريفين الخاص بآل بايمون لتحيتهم ورافقوهم إلى بوابات قلعة كاركاس.

“لا بد أن العجوز اللعين ظن أنني سأكون الأمير أو النبيل الوحيد في المملكة الذي لن يأخذ فئة السيد الأعلى لنفسه”، خمن اللورد ماوبلانك. “خطوبتك لابنتي كانت على الأرجح فكرته عن الرشوة: آنا الخاصة بي على العرش كإمبراطورة، مقابل دعمي وجيوشي.” مال إلى الخلف في مقعده مع لمحة من الحنين. “أو ربما قدّر خدمتي حقاً. ربما اهتم في النهاية.”

كانت آنا تنتظرهم على العتبة، بجانب تيلا.

“حقاً؟ ادعاء جريء جداً.” درست آنا هيئته من الرأس إلى أخمص القدمين. “هناك شيء مختلف عنك، يا سيمون. لماذا وافق والدي على هذه المباراة مرة أخرى؟ بدا سعيداً جداً بتزويجي من ابن غير شرعي سابق، بدون إهانة.”

“تحياتي يا أبي”، قالت آنا، مرتدية فستاناً جميلاً من فراء المنك الأبيض. ابتسمت لسيمون، ثم قدمت له انحناءة نبيلة ساخرة بنبرة مبالغ فيها. “الأمير سيمون، أرجوك دعني أرحب بك في مسكننا المتواضع والمسكون بالأشباح. للاحتفال بشرعيتك، اتخذت حرية نقلك إلى غرفة بها سرير بحجم ملكي؛ ستحبها.”

“الأميرة آنا، يا له من سرور لقاؤك”، رد سيمون مازحاً قبل أن يأخذ يدها ويقبلها بخفة، مما أمتعها بوضوح. ثم التفت إلى تيلا. “ومن هذه المخلوقة الساحرة؟”

“الأميرة آنا، يا له من سرور لقاؤك”، رد سيمون مازحاً قبل أن يأخذ يدها ويقبلها بخفة، مما أمتعها بوضوح. ثم التفت إلى تيلا. “ومن هذه المخلوقة الساحرة؟”

“لا يهم لماذا اختارك والدك، المهم أنه فعل.” أجبر ماوبلانك نفسه على الابتسام. “دعنا لا نتحدث عن الماضي. لا داعي للقلق يا سيمون. سرك في مأمن معي.”

“تيلا ديكارابيا، سموكم”، ردت تيلا قبل أن تضحك عندما قبل سيمون يدها بعد ذلك.

ومع ذلك، كان يستطيع إخبار ماوبلانك أنه يريد حقاً أن يصدق أن سيده ائتمنه وائتمن خطه على فئة السيد الأعلى. كان من المفترض أن يكون من السهل معرفة أن سيمون قد زور وصية بالزام على الأرجح، لكن ذلك يعني الاعتراف بأن والده لم يفكر حتى في إشراك اللورد ماوبلانك في خط الخلافة؛ وهو أمر يجرح كبرياءه.

“سنعمل على أخلاقك يا سيمون”، قالت آنا بابتسامة دافئة. “بجدية، لقد اشتقت إليك.”

ارتعد سيمون عند تذكر لقاءاته الأخيرة مع فويفر وكاسفال. “ستكون تلك مهمة صعبة بشكل كبير.”

“اشتقت إليك أيضاً يا آنا”، رد سيمون. “هل عدت من تيلوريا بالفعل؟”

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

“لم أغادر إليها قط، بفضلك. لن أكذب، كنت أتطلع لحضور الأكاديمية هذا العام، لكن أفترض أن لديك بقية حياتك لتعويض ذلك.” انتقلت لتعانق والدها بعد ذلك. “هل حظيت برحلة جيدة؟”

لدي فكرة جيدة عما كان يعنيه. انتقلت أفكار سيمون فوراً إلى قائمة اغتيالات والده والعديد من الكوابيس التي رأى فيها نفسه يقتل بالزام ماغنوس. هل أبقاني بلا أنياب لأنني كنت سأقتله لولا ذلك؟

“كل زيارة لمارثرون تجعلني أقدر موطننا أكثر”، اشتكى اللورد ماوبلانك وهو يأخذ ابنته بين ذراعيه ويعانقها بحرارة. على عكس بالزام، لم يتهرب اللورد ماوبلانك أبداً من المودة الأبوية. “أنا آسف حقاً لأننا اضطررنا لتأجيل دراستك. جاء هذا كمفاجأة لنا جميعاً.”

كانت آنا تنتظرهم على العتبة، بجانب تيلا.

“لا بأس يا أبي”، ردت آنا بضحكة. “يمكننا بدء أكاديميتنا الخاصة في المنزل. مدرسة بيرويك الشتوية لضباط الأرياف البعيدة.”

كنت طماعاً جداً، فكر سيمون. أبقى فمه مغلقاً وترك ماوبلانك يكشف المزيد.

“لن تكون فكرة سيئة إنشاء مركز أكاديمي بحري في الجزر، خاصة بالنظر إلى أهمية مناطيدنا الجديدة”، قال اللورد ماوبلانك بحنين. “سأفكر في الأمر. في غضون ذلك، أثق بك لتري خطيبك أماكن إقامته الجديدة.”

“نعم، نعم فعلت يا آنا”، رد سيمون وهو يتبعها وتيلا إلى الداخل. كانت زوجة بالزام ماغنوس الأولى، إليانور ماغنوس، قد اغتيلت على يد قتلة غارغاوث خلال الإصلاح. لا تزال القلعة تعاني من حالات مسكونة على الرغم من محاولات العديد من الكهنة وطاردي الأرواح لتطهيرها. “أنا لست طفلاً بعد الآن.”

“بالطبع. سأعطيه جولة في القلعة أثناء ذلك.” ضحكت آنا في وجه سيمون. “هل سبق لي أن أخبرتك بقصة شبح الملكة الدموية؟”

“تيلا ديكارابيا، سموكم”، ردت تيلا قبل أن تضحك عندما قبل سيمون يدها بعد ذلك.

“نعم، نعم فعلت يا آنا”، رد سيمون وهو يتبعها وتيلا إلى الداخل. كانت زوجة بالزام ماغنوس الأولى، إليانور ماغنوس، قد اغتيلت على يد قتلة غارغاوث خلال الإصلاح. لا تزال القلعة تعاني من حالات مسكونة على الرغم من محاولات العديد من الكهنة وطاردي الأرواح لتطهيرها. “أنا لست طفلاً بعد الآن.”

“نعم، نعم فعلت يا آنا”، رد سيمون وهو يتبعها وتيلا إلى الداخل. كانت زوجة بالزام ماغنوس الأولى، إليانور ماغنوس، قد اغتيلت على يد قتلة غارغاوث خلال الإصلاح. لا تزال القلعة تعاني من حالات مسكونة على الرغم من محاولات العديد من الكهنة وطاردي الأرواح لتطهيرها. “أنا لست طفلاً بعد الآن.”

“إذن لن تمانع في الحصول على غرفتها المسكونة في الطابق الثالث؟ لأن هذه هي الغرفة التي خصصها لك والدي.” مالت آنا لتهمس في أذنه. “تحتوي على باب سري يؤدي مباشرة إلى حجرة نومي الخاصة، إذا شعرت بالمغامرة.”

“بما أنك قد ورثت فئتك للتو، سنحتاج إلى بناء قوتك حتى تصبح مستعداً لاستعادة العرش القرمزي”، قال ماوبلانك دون توقف. “أنا متأكد من أن أخي رتب هذا الموقف لأنه توقع أن يتمزق الحمقى والخونة في العاصمة إرباً. سنبني قواتنا بينما يلتهم الأسود بعضهم البعض.”

ضحك سيمون. “ألسنا مفترضين أن ننتظر حتى الزواج، يا سيدتي؟”

“را، لم تخجل حتى! أنت لست ممتعاً يا سيمون.”

“را، لم تخجل حتى! أنت لست ممتعاً يا سيمون.”

“أنا لا أفهم”، كذب.

كانت قلعة كاركاس مصنوعة في الغالب من حجر أسود متين وخشب شجر، مع سقف مغطى بقرميد نحاسي مصقول. كان سيمون يُجبر في الماضي على النوم في الطابق الثاني مع الخدم والضيوف الأقل شأناً، لكن نبله المكتشف حديثاً كأمير يعني أنه يمكنه الوصول إلى الطابق الثالث المخصص لآل بايمون.

“… ساعدني…”

كانت غرفة نومه أكبر من تلك التي كانت لديه في قلعة فرايتوول، مع سرير بحجم ملكي، وطاولة زينة مزودة بزجاجة نبيذ وكؤوس، وخزانة ملابس، ورفوف كتب، وحمام خاص، ورف للسيوف والدروع. وفرت النافذة الكبيرة إطلالة لا تصدق على الميناء والبحر، ووفاءً لتحذير آنا، أرتته باباً سرياً بالقرب من الزاوية الغربية لخزانة الملابس.

نظر سيمون إلى الباب للتحقق مما إذا كان مغلقاً، ثم تحول إلى زي السيد الأعلى.

“سيكون الأمر محرجاً مع أبي الآن”، تأملت آنا بعد صرف تيلا والآخرين، تاركة إياها وسيمون بمفردهما. لم تضيع وقتاً في فتح زجاجة النبيذ وتقديم كأس لكل منهما. “كان عمك الفخري والآن سيكون حماك، لذا… أعتقد أنه سيتعين عليك مناداته باللورد “أبـعم”أو شيء من هذا القبيل من الآن فصاعداً.”

قضى ماوبلانك بقية الرحلة في استجواب سيمون حول فئة السيد الأعلى وأتباعه. كان اللورد على دراية بكل من ليونارد وميريديث—حيث خدم الأول تحت إمرته خلال حملات إمبراطورية سابقة والثانية لديها سمعة طيبة—لذا قيل للاثنين الحقيقة حول فئة السيد الأعلى، وبينما كانا شاكين بشأن لوريمور، استطاع سيمون إقناعهما. سيتم إدخال آنا في المؤامرة أيضاً، حيث سيكون من الصعب على سيمون إخفاء شيء بهذا الحجم عن زوجته المستقبلية. سيُترك الجميع في الظلام.

“كيف تشعرين حيال ذلك؟” سأل سيمون عند احتساء نبيذه. أجبرهما مناخ بيرويك الجاف على استيراد العنب من الخارج، لذا كانت الجودة أسوأ بكثير مما تذوقه في تيلوريا.

“لا”، رد سيمون بعبوس. “ظننت لفترة أنه قد يكون فايرواند–”

“حقيقة أنني لن أحضر الأكاديمية هذا العام، أو حقيقة أنه سيتعين علينا المضاجعة؟”

“آمل أن أستطيع يوماً ما”، تأمل سيمون. اهتزت الغرفة قليلاً، مما يشير إلى هبوط المنطاد. “هل وصلنا؟”

سخر سيمون. “كلاهما؟”

“ما يمكنني أن أعدك به هو أن حياتك لن تكون مملة أبداً وأنا فيها.”

“مم…” نظرت آنا عبر النافذة وهي تشرب. “لن أكذب، كنت أفضل الحصول على خيار في مسألة زوجي.” ضحكت. “لكن إذا كان عليّ الزواج من أمير، فمن الأفضل أنت من ثالاس.”

كانت تلك أعذاراً فارغة. كان دافعه الحقيقي أبسط بكثير: أراد الثعلب العجوز ابنته جالسة على العرش القرمزي بجانب السيد الأعلى الجديد، وكل يوم يقضيه سيمون غير متزوج يزيد من احتمالات أن يجد شخصاً آخر.

“أرى…” شعر سيمون ببعض الذنب حيال ذلك. لقد هندس هذه الخطوبة لأنه لا يريدها أن تعاني مع ثالاس، لكنها سلبتها خيارها. “أنا آسف. لا يزال هناك وقت لفسخ الخطوبة.”

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

“لم أقل أبداً أنني أريد فسخها”، مازحته آنا وهي تلعب بكأسها. “ومع ذلك، أنا أميرة، ويجب أن يذهب الأمير في مهمة لكسب يدي. قتل وحش، إحضار تاج جديد لامع لي، هذا النوع من الأشياء…” غمزت لسيمون. “ماذا عن إحضار رأس تنين لي لحفل زفافنا؟ عندها سأمنحك حبي الأبدي.”

آه؟

ارتعد سيمون عند تذكر لقاءاته الأخيرة مع فويفر وكاسفال. “ستكون تلك مهمة صعبة بشكل كبير.”

“نعم، بالطبع. سيد أعلى ضعيف لن يلهم الرجال لرفع راياتهم.” مسد اللورد ماوبلانك لحيته بحنين. “ستتزوج أيضاً ابنتي آنا في أقرب وقت ممكن. لقد اتخذت بالفعل تدابير لتنظيم الحفل.”

“حسناً، سأكتفي بـ غول أو عفريت.”

عض سيمون على لسانه عند سماع عبارة “ابنه غير الشرعي المتسلق”. عامل ماوبلانك سيمون بكياسة كافية في الماضي، لكنه ظل في عينيه ابناً غير شرعي.

“ما يمكنني أن أعدك به هو أن حياتك لن تكون مملة أبداً وأنا فيها.”

لديه وجهة نظر. ترك سيمون خلفه الكثير من التلميحات حول هويته الحقيقية هذه المرة. لويس ويوفيميا ليسا أحمقين. سيكتشفان الأمر عاجلاً أم آجلاً.

“حقاً؟ ادعاء جريء جداً.” درست آنا هيئته من الرأس إلى أخمص القدمين. “هناك شيء مختلف عنك، يا سيمون. لماذا وافق والدي على هذه المباراة مرة أخرى؟ بدا سعيداً جداً بتزويجي من ابن غير شرعي سابق، بدون إهانة.”

إنه يريد حفيده على العرش، بطريقة أو بأخرى، فكر سيمون. لن يعطيني الخيار للاختباء. سيكشف عن فئتي للعالم في النهاية. إنها مجرد مسألة وقت.

نظر سيمون إلى الباب للتحقق مما إذا كان مغلقاً، ثم تحول إلى زي السيد الأعلى.

كان الوقت هو الشيء الوحيد الذي يمتلك منه الكثير.

أسقطت آنا كأسها في صدمة، ولطخ النبيذ السجادة. “مستحيل…” غطت فمها. “لكن هذا يعني أن والدك هو–”

“لا بد أن العجوز اللعين ظن أنني سأكون الأمير أو النبيل الوحيد في المملكة الذي لن يأخذ فئة السيد الأعلى لنفسه”، خمن اللورد ماوبلانك. “خطوبتك لابنتي كانت على الأرجح فكرته عن الرشوة: آنا الخاصة بي على العرش كإمبراطورة، مقابل دعمي وجيوشي.” مال إلى الخلف في مقعده مع لمحة من الحنين. “أو ربما قدّر خدمتي حقاً. ربما اهتم في النهاية.”

“ميت”، قاطعها سيمون. “لا نزال لا نعرف من قتله، أو لماذا نقل فئته إلي. سيتعين عليك الاحتفاظ بهذه المعلومات لنفسك حتى نجد قاتله.”

“تحياتي يا أبي”، قالت آنا، مرتدية فستاناً جميلاً من فراء المنك الأبيض. ابتسمت لسيمون، ثم قدمت له انحناءة نبيلة ساخرة بنبرة مبالغ فيها. “الأمير سيمون، أرجوك دعني أرحب بك في مسكننا المتواضع والمسكون بالأشباح. للاحتفال بشرعيتك، اتخذت حرية نقلك إلى غرفة بها سرير بحجم ملكي؛ ستحبها.”

“أنا… أرى.” تبلعت آنا ريقها وهي تدرس زي السيد الأعلى. “أنا… أود أن أقدم تعازي، لكننا نعلم كلينا أن والدك كان حماراً.”

لماذا لم يقتل سيمون في مهده إذن؟ لم يظن أن بالزام ماغنوس سيتردد في قتل ابنه. شيء ما لم يكن منطقياً هنا.

شخر سيمون. “ليس لديك أي فكرة.”

“لا بأس يا أبي”، ردت آنا بضحكة. “يمكننا بدء أكاديميتنا الخاصة في المنزل. مدرسة بيرويك الشتوية لضباط الأرياف البعيدة.”

“إنه يبدو جيداً عليك، رغم ذلك”، قالت آنا عند لمس الدرع. “الكثير من المسامير لذوقي، لكن ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق…”

“تيلا ديكارابيا، سموكم”، ردت تيلا قبل أن تضحك عندما قبل سيمون يدها بعد ذلك.

“… ساعدني…”

كان سيمون يقسم أن الزمن توقف للحظة. كان بإمكانه الشعور بالعرق على جبهته.

آه؟

“منذ أن استيقظت وهي معي.” وهو ما كان حقيقياً تقنياً. “لا أعرف لماذا اختارني.”

ما كان ذلك؟

“هل امتلاك مستويات في فئة يؤثر على معدل نمو أخرى؟”

“ساعدني… أرجوك…”

تظلم تعبير ماوبلانك بشكل كبير. “كانت أمنية والدك الأخيرة. والأهم من ذلك، مع فقدان إمارتك، أنت حالياً بلا قاعدة قوة خاصة بك. زواجك من ابنتي سيؤمن مكانك الصحيح في أعين النبلاء والعامة على حد سواء.”

أفزع الهمس سيمون، الذي قام على الفور بتعطيل زي السيد الأعلى ونظر حوله. “هل سمعت ذلك؟”

تظلم تعبير ماوبلانك بشكل كبير. “كانت أمنية والدك الأخيرة. والأهم من ذلك، مع فقدان إمارتك، أنت حالياً بلا قاعدة قوة خاصة بك. زواجك من ابنتي سيؤمن مكانك الصحيح في أعين النبلاء والعامة على حد سواء.”

رفعت آنا حاجباً. “سمعت ماذا؟”

“هل تلتهم قمة كريستون؟” استفسر اللورد ماوبلانك بفضول.

“سمعت صوتاً”، أصر سيمون، رغم أنه لم يرَ شيئاً. “قادماً من الأسفل، أعتقد.”

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

“لا بد أنه شبح الملكة الدموية”، مازحته آنا. “ربما أعجبت بالفعل بسيدنا الأعلى الجديد.”

ما كان ذلك؟

قالت ذلك كمزحة، لكن… الصوت الذي سمعه سيمون لم يكن ينتمي لشبح امرأة تنتحب. كان عميقاً، شريراً، خشخشة في تابوت.

“إذن لن تمانع في الحصول على غرفتها المسكونة في الطابق الثالث؟ لأن هذه هي الغرفة التي خصصها لك والدي.” مالت آنا لتهمس في أذنه. “تحتوي على باب سري يؤدي مباشرة إلى حجرة نومي الخاصة، إذا شعرت بالمغامرة.”

غير بشري.

“صدقني، أنا أفهمك أكثر مما تظن. ليس لدي شهية للسياسة العقيمة أيضاً… ولكن للأسف، عندما يُدعى الرجال للحرب، يجب أن يستجيبوا.” نظر اللورد ماوبلانك إلى سيمون بنظرة صارمة. “علاوة على ذلك، إذا كنت قد اكتشفت ذلك، فمسألة وقت فقط قبل أن يكتشفه الآخرون. البحث عن هذا ‘كاسفال’ يبقي الكلاب مشغولة في الوقت الحالي، لكن بمجرد أن يمسكوا بفرائسهم ويجدوها خاوية، سينظرون إلى الداخل ويتجهون نحوك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا بد أنه رأى شيئاً فيك”، نظر ماوبلانك بتشكيك مع سخريته. “لقد قال إنه لم يستطع أبداً توقع حركاتك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط