263
.
“ومثير للشفقة.”
«أتعلمون… لديّ تخمين.»
«ما رأيكم جميعًا؟»
قال ثاليس ذلك بشرود.
كان يعلم…
«كانت سنة الدم… كارثة كادت تدمر الكوكبة.»
“لقد أرسلنا الجيش جنوبًا قبل اثني عشر عامًا… لسبب وجيه.”
رفع بصره، وارتجف صوته قليلًا.
توقف قليلًا.
«كانت المملكة بأسرها غارقة في الصراعات الداخلية والتناقضات، تقف على حافة الانهيار.»
«ليخبركم بالإجابة…»
توقف لحظة.
«ونستخدم كل وسيلة ممكنة…»
«إلى أن…»
«يكافح من أجل السلطة.»
«غزوتم جميعًا الجنوب.»
أدرك الدوقات الأربعة أخيرًا بوضوح…
في تلك اللحظة، لاحظ ثاليس أن نظرات الدوقات كانت غريبة وممتلئة بالحيرة.
وحي الدرع المدمر.
سأل أولسيوس ببرود:
قال ثاليس بهدوء:
«ماذا تقصد؟»
أما لامبارد…
“جيد.”
«فلنؤجل مسألة إثارة المشاكل للكوكبة…»
فكر ثاليس.
ثم ركز نظره على لامبارد.
“المصالح… والتهديد.”
«يستطيع أن يضمن…»
“أكبر سلاحين استخدمهما لامبارد لإقناع الدوقات… زالا الآن.”
رفع بصره، وارتجف صوته قليلًا.
“لابد أنهم أدركوا جميعًا أن لامبارد، من زاوية معينة، يشكل تهديدًا أكبر من الكوكبة نفسها.”
وتدخل بينهما كوسيط:
“والآن…”
بل حاكمًا…
ألقى ثاليس نظرة على ساروما.
«وأمام ذلك الخوف…»
كانت الفتاة تقبض على قبضتيها المرتجفتين قليلًا.
كان ثاليس يرتب منطقه خطوة بعد أخرى.
ثم أومأت له ببطء.
«ثم تترك أقواكم…»
وحاولت أن تبدو ثابتة.
«ثاليس ثيرين جيرانا كيسل جيديستار.»
الآن…
ما إن أنهى جملته…
عليّ أن أقنعهم بأن المكاسب التي وعدهم بها لامبارد… ليست بالمقدار الذي يتخيلونه.
قال ثاليس بحزن:
رفع ثاليس رأسه.
«ترددكم…»
«لم أشهد المشهد المأساوي الذي وقع قبل اثني عشر عامًا.»
«متميزة؟»
تذكر ما رواه له غيلبرت عن سنة الدم.
قال ليكو ببرود:
ثم قال بوجه صارم:
«أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية.»
«لكنني أستطيع أن أتخيله من خلال أوصاف الشيوخ.»
كما يليق بأمير للمملكة.
«لقد دفعت كارثة العائلة المالكة جيديستار… سنة الدم إلى ذروتها.»
سأل أولسيوس ببرود:
«كان النبلاء التسعة عشر منشغلين فقط بحماية أنفسهم وسط الشائعات.»
«فلا بد أن الكوكبة بأكملها قد ذهلت.»
«وكان الجيش بلا قائد.»
ووجهه مشوهًا بالغضب.
«والشعب يغلي غضبًا.»
والآخر غارق في الظلام.
«ووصلت مدينة النجم الأبدي إلى أخطر أوضاعها.»
«والولاء لإيكستيدت الخاصة بك.»
تنهد.
توقف قليلًا.
«كانت الكوكبة… على الأرجح… على شفا الزوال.»
«وقبول أوامره.»
أطلق زفرة طويلة.
حدق في ثاليس.
«وأغلب الظن…»
وهم يسقطون واحدًا تلو الآخر.
«أن مينديس الثالث نفسه…»
«والجنود.»
«لم يتخيل أبدًا…»
كان صوته…
«أن تخطيطه الاستراتيجي سيؤدي، بعد أكثر من مئة عام…»
«لم يتخيل أبدًا…»
«إلى عاصفة كهذه.»
أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.
تبادل الدوقات نظرات قلقة.
«ما زال بإمكاننا التحدث حول—»
أما لامبارد…
وما يعلم أن الدوقات سيوافقون عليه.
فشد قبضته على مقبض سيفه.
ضيق عينيه.
تابع ثاليس:
«لقد سمعتم أيضًا…»
«لكن…»
ما إن أنهى جملته…
«في شتاء ذلك العام…»
«والأهم…»
«حين اجتاح جيش إيكستيدت العظيم الجنوب… لأي سبب كان…»
«الملك المولود.»
«فلا بد أن الكوكبة بأكملها قد ذهلت.»
حتى احتبس أنفاس جميع الدوقات.
«وخاصة عندما وصلهم خبر سقوط حصن التنين المكسور في أيدي إيكستيدت.»
فقد أمسك ثاليس بيدها…
تنفس بعمق.
«تشابمان…»
«أعتقد…»
«من دون تلك القشرة التي تختبئ خلفها…»
«أن تلك الحرب قلبت الوضع القائم داخل الكوكبة.»
ورغم سنوات السلطة الطويلة…
«ومنحت المملكة، التي كانت على حافة الدمار…»
أخذ نفسًا عميقًا.
«دافعًا جديدًا.»
«كان بإمكانك قبول مسؤولي الملك.»
لمعت عينا الدوق ليكو العكرتان قليلًا.
وكانت ملامحه ثابتة.
وأصبحت ملامحه أكثر جدية.
فتبادلا النظرات بحيرة.
أما أولسيوس وترينتيدا…
الأمير سوريا مات بسببه…
فتبادلا النظرات بحيرة.
«فأعادوا الأمير الأخير إلى العاصمة.»
قال ثاليس:
إلا الرماد.
«كانت إيكستيدت…»
ارتخى جسد ثاليس.
«أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية.»
«ونستخدم كل وسيلة ممكنة…»
«وكانت تشن غزوًا شاملًا.»
«وإذا لم يكن في قلبك سوى إيكستيدت…»
«وهذا يختلف تمامًا…»
«وإذا لم يكن في قلبك سوى إيكستيدت…»
«عن صراعات الجيوش المتمردة.»
وسأل بسرعة:
«أو اغتيال العائلة المالكة.»
ومتعبًا.
«وأمام ذلك الخوف…»
“كل ما قلته عن غزو إيكستيدت…”
«لم يجد معظم أهل الكوكبة خيارًا سوى التنازل.»
«هو ما أدى إلى مأساة اليوم.»
«التابعون.»
فقد التفتت أنظارهم إليه.
«والنبلاء.»
«وبذلك…»
«والمسؤولون.»
«ترددكم…»
«والتجار.»
«وسط الدماء والجثث.»
«والجنود.»
«هو بالذات…»
«وحتى الفلاحون.»
حتى احتبس أنفاس جميع الدوقات.
كان ثاليس يرتب منطقه خطوة بعد أخرى.
وحاول أن يبدو محايدًا…
معتمدًا على ما يعرفه…
«أرجوك…»
وما يعلم أن الدوقات سيوافقون عليه.
«إذًا…»
وقال بعد تفكير:
«يمنحانك عذرًا لاحتقار عهد الحكم المشترك؟»
«وتحت ظل التنين العظيم…»
تقدم الأمير خطوة إلى الأمام.
«توصل الجميع بسرعة إلى توافق.»
تنهد ترينتيدا.
«كان عليهم إنهاء الفوضى بأسرع وقت.»
«لماذا لا يكون شخصًا آخر؟»
«فأعادوا الأمير الأخير إلى العاصمة.»
داخل قاعة النجوم.
«وتوجوه ملكًا…»
“جيد.”
«وسط الدماء والجثث.»
تلاقت عينا دوق إقليم الرمال السوداء…
«وتوحدت القوى التي كانت ممزقة داخل الكوكبة…»
بدا وجهه الشاحب…
«من أجل هدف واحد فقط.»
«أن مينديس الثالث نفسه…»
«التصدي لتهديد التنين العظيم القادم من الشمال.»
أدى اغتيال غامض منسوب إلى الكوكبة…
تقلصت حدقتا ليكو.
وقال بصوت مرعب:
وسأل بسرعة:
«لا يا لامبارد.»
«ما الذي تقصده؟»
«أنت!»
استنشق ثاليس نفسًا عميقًا.
«لا.»
وحاول أن يبدو محايدًا…
قسم ضوء النار…
وألا يظهر تعلقه بالكوكبة.
وقال بحزم:
«إنه أمر ساخر…»
«على اتباع طريقتك…»
«لكنه محتمل للغاية.»
وتدخل بينهما كوسيط:
«ربما كان غزو إيكستيدت العدواني…»
وما يعلم أن الدوقات سيوافقون عليه.
«هو بالذات…»
لكن لامبارد…
«ما أجبر الكوكبة على رأب خلافاتها الداخلية.»
«أن تخطيطه الاستراتيجي سيؤدي، بعد أكثر من مئة عام…»
«وبذلك…»
«لا يملك الحق…»
«أنقذها من الانقسام والانحدار.»
حتى ساروما…
ما إن أنهى جملته…
«ومكانة…»
حتى احتبس أنفاس جميع الدوقات.
لم يكن واحدًا منهم.
ورغم سنوات السلطة الطويلة…
وشعروا بمشاعر غامضة…
التي منحتهم قدرة كبيرة على ضبط النفس…
قال ثاليس:
إلا أن ثاليس…
في تلك اللحظة…
استشعر التغير الغريب في الأجواء.
«النتيجة التي تتوقعونها؟»
قال بهدوء:
«يجعلان فرصة نادرة…»
«أنتم جميعًا أكبر مني سنًا…»
وقال بصوت مهيب:
«وأكثر حكمة.»
ظل جميع الدوقات غارقين في التفكير.
«وعشتم أحداث ذلك العام بأنفسكم.»
«مرت ستمئة سنة.»
«لذلك…»
«من أجل مستقبل هذه المملكة.»
«لا ضرر في أن تتخيلوا…»
«كانت الكوكبة… على الأرجح… على شفا الزوال.»
«ماذا كان سيحدث للكوكبة…»
«وأنهما يجعلان أفعالك مختلفة؟»
«لو أنها كانت بلا قائد…»
«لندبر المؤامرات ضد التابعين الآخرين.»
«وغارقة في الفوضى…»
وحدق في الأمير بعينين جليديتين.
«وقد فقدت ملكها…»
«لكن لسوء الحظ…»
«ولم تغزوا الجنوب قبل اثني عشر عامًا.»
وكانت ملامحه ثابتة.
توقف قليلًا.
«من أجل إيكستيدت.»
ثم تابع:
ألمح قبل قليل…
«وقبل قليل…»
وهم يقاتلون من دون أن يلتفتوا خلفهم.
«حين نصحكم لامبارد بإثارة المتاعب للكوكبة…»
«أليس الأمر واضحًا؟»
«والتحرك بجيشكم معه…»
رفع الأمير يده فجأة.
«ألم يخبركم بالمصادفة…»
«حين نصحكم لامبارد بإثارة المتاعب للكوكبة…»
«أن الكوكبة تمر الآن بأكثر مراحلها ضعفًا وانقسامًا؟»
وقال بصوت مهيب:
«وأن هذا هو أفضل وقت…»
«أنت مجرد مخلوق…»
«لغزو الإقليم الشمالي المعزول؟»
حتى ساروما…
نظر إلى الجميع.
«اسمعني جيدًا…»
«لكن…»
«إرسالي إلى المقصلة…»
«هل سيحقق إرسال جيوشكم فعلًا…»
«وسط الدماء والجثث.»
«النتيجة التي تتوقعونها؟»
«وحولت الموازين.»
ثم قال بنبرة ذات مغزى:
عجز ترينتيدا عن الكلام.
«بعكس دوق معين…»
أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.
«لا يستطيع الانتظار…»
«في العلن…»
«ليخبركم بالإجابة…»
كانت نظرته مرعبة.
«ويصدر لكم الأوامر.»
بووم!
أومأ برأسه للدوقات.
«مأساوية وبطولية؟»
«لقد طرحت السؤال.»
«في الحرب بين مملكتينا.»
«وسأتوقف عن الكلام الآن.»
«ثاليس جيديستار.»
«فكروا بأنفسكم.»
لكن ساروما…
«واتخذوا قراركم بأنفسكم.»
«نعم.»
ظهرت على وجه لامبارد…
حتى ساروما…
ملامح معقدة وغريبة.
«والعظمة.»
أما بقية الدوقات…
«كأحقر—»
فقد التفتت أنظارهم إليه.
وقال ببرود:
تنفس ثاليس في داخله براحة.
«توصل الجميع بسرعة إلى توافق.»
لكن…
وأمير الكوكبة.
شعورًا سيئًا…
«في الثمن الذي ستدفعونه…»
ظل يضغط على قلبه.
«لم يتخيل أبدًا…»
“كل ما قلته عن غزو إيكستيدت…”
«اسمي…»
“مجرد افتراض…”
«فأعادوا الأمير الأخير إلى العاصمة.»
“لأجعلهم يعيدون التفكير في الثمن.”
«يكافح من أجل السلطة.»
“لكن…”
فكانت ثابتة وحازمة.
“ماذا لو كان صحيحًا؟”
تبادل الدوقات نظرات قلقة.
“ماذا لو أن غزو إيكستيدت…”
ومنعت سقوطه.
“هو فعلًا ما أجبر أهل الكوكبة على الاتحاد مؤقتًا؟”
«وتتنازل عن سلطتك للملك نوفين؟»
لم يستطع منع نفسه من تذكر…
«أتعلمون… لديّ تخمين.»
ما قاله الملك المولود، الملك نوفين…
وكانت ملامحه ثابتة.
حين أخبره عن وفاة سوريا.
قال ترينتيدا…
“ثاليس…”
«مثير للشفقة.»
“لقد أرسلنا الجيش جنوبًا قبل اثني عشر عامًا… لسبب وجيه.”
«أما سئمتم من ذلك؟»
“فالقاتل… جاء من الكوكبة.”
«واتخذوا قراركم بأنفسكم.»
في الوقت الذي كانت فيه الكوكبة على حافة الانهيار…
«لذلك…»
أدى اغتيال غامض منسوب إلى الكوكبة…
وجذبها إلى جانبه.
إلى غزو إيكستيدت للجنوب.
قال ليكو ببرود:
الملك نوفين ذكر الاغتيال…
«هذا هو جوابكم؟»
الأمير سوريا مات بسببه…
«هل سيكون أسوأ مما نحن عليه الآن؟»
نيكولاس والساحرة الحمراء ذكراه أثناء مفاوضاتهما…
«لذلك…»
وحتى بوتراي…
قال ثاليس بهدوء:
ألمح قبل قليل…
سأل أولسيوس ببرود:
إلى أنه كان متورطًا فيه.
«مشردًا في الطرقات…»
“ما السر الكامن وراء ذلك الاغتيال؟”
توقف قليلًا.
قبض ثاليس على يديه ببطء.
«ماذا كان سيحدث للكوكبة…»
كان لامبارد يحدق فيه.
«عليك أن تفهم وجهة نظرنا.»
ولو كانت النظرات تقتل…
وأشار إلى نقش رمح التنين السحابي الحجري في السقف.
لما بقي من ثاليس…
«أن الكوكبة تمر الآن بأكثر مراحلها ضعفًا وانقسامًا؟»
إلا الرماد.
اشتعلت عيناه.
لكن ثاليس…
قبض ثاليس بقوة على يد ساروما.
لم يعره أي اهتمام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
رفع صدره.
«الملك المولود…»
وقال بصوت مهيب:
«من أجل مستقبل هذه المملكة.»
«وبصفتي…»
«لم تكن الوحيد…»
«سليل تورموند…»
الآن…
«ملك النهضة.»
«لكن…»
«أنا…»
ومنعت سقوطه.
«ثاليس ثيرين جيرانا كيسل جيديستار.»
«ولهذا توجد عشر إيكستيدتات.»
«أقف أمامكم…»
وخارت ركبتاه.
«وأرجوكم بإخلاص…»
صر على أسنانه بقوة.
«وبأمل متواضع في السلام…»
«ثاليس جيديستار.»
«أن تعيدوا النظر…»
قطعت كلماته في حلقه.
«في الحرب بين مملكتينا.»
«لا أحد منكم…»
«فكروا…»
«في الحرب بين مملكتينا.»
«في الثمن الذي ستدفعونه…»
«غزوتم جميعًا الجنوب.»
«والمعنى الكامن وراء ذلك.»
«ليصبح الحاكم الوحيد لإيكستيدت!»
تذكر ثاليس…
وقف الدوقات الأربعة معًا.
اليوم الذي واجه فيه جميع التابعين…
«دافعًا جديدًا.»
داخل قاعة النجوم.
التوت ملامح لامبارد.
فحاول بكل جهده…
وقال بصوت مهيب:
أن يبدو مهيبًا…
ووجهه مشوهًا بالغضب.
كما يليق بأمير للمملكة.
تنفس بعمق.
في تلك اللحظة…
وألا يظهر تعلقه بالكوكبة.
كان الدوقات الأربعة…
ثم قال بوجه صارم:
ينظرون إليه بجدية مماثلة.
«وسط الدماء والجثث.»
وكأن الواقف أمامهم…
«في العلن…»
لم يكن طفلًا ضعيفًا…
«لكنني…»
بل حاكمًا…
«وتوحدت القوى التي كانت ممزقة داخل الكوكبة…»
يقف على قدم المساواة معهم.
«في الحرب بين مملكتينا.»
قال ثاليس بحزن:
«والجنود.»
«لا أحد منكم…»
«جيلًا بعد جيل…»
«يستطيع أن يضمن…»
«ولهذا توجد عشر إيكستيدتات.»
«أن النتيجة ستكون الأفضل…»
وارتجفت يداه.
«سواء لكم…»
«وكان الجيش بلا قائد.»
«أو لنا.»
«وبذلك…»
وفي تلك اللحظة…
«أنت تريد طردنا جميعًا…»
تذكر أشخاصًا كثيرين…
«وهنا تكمن المشكلة!»
غيرت الحرب مصائرهم.
لما بقي من ثاليس…
«لا أحد…»
«وإذا لم يكن في قلبك سوى إيكستيدت…»
«يستطيع أن يضمن ذلك.»
«وفي الخفاء.»
ساد الصمت مجددًا.
«لكنني أستطيع أن أتخيله من خلال أوصاف الشيوخ.»
وانطفأ موقد آخر.
فقد التفتت أنظارهم إليه.
ظل جميع الدوقات غارقين في التفكير.
وفوجئ بقية الدوقات للحظة.
ولم يتبادلوا حتى النظرات هذه المرة.
ثم ركز نظره على لامبارد.
أما لامبارد…
«لقد طرحت السؤال.»
فلم ينطق بكلمة.
“هم بالذات…”
لكن مفاصل يده…
“هم من يمنعون إيكستيدت من التقدم.”
التي تمسك بالسيف…
وأطلق ضحكة…
كانت شاحبة بشدة.
«أما سئمتم من ذلك؟»
وبرزت العروق تحت جلده.
«منذ ستمئة عام…»
وبعد بضع ثوان…
«وبذلك…»
قال ليكو:
«أفضل أن يكون الأسد عدوي…»
«يكفي.»
قال ثاليس:
أغمض الدوق العجوز عينيه.
وراقبوا لامبارد باهتمام.
وتنهد بهدوء.
أجاب روكني ببرود:
«أرجوك…»
«نعيش مثل كلاب مربوطة بالأغلال…»
«لا تواصل الحديث يا الأمير ثاليس.»
“لابد أنهم أدركوا جميعًا أن لامبارد، من زاوية معينة، يشكل تهديدًا أكبر من الكوكبة نفسها.”
«أعتقد…»
فوقف لامبارد وحده…
«أننا جميعًا فهمنا ما تريد قوله.»
وارتجفت يداه.
ارتخى جسد ثاليس.
شعرت بأن الجو…
وخارت ركبتاه.
«لكن يا تشابمان لامبارد…»
وكاد يسقط.
«لا يستطيع شرب الخمر.»
لكن ساروما…
«وكان بإمكانك أن تصبح طوعًا…»
أسندته من الخلف عند خصره.
تغيرت مواقع الجميع داخل القاعة.
ومنعت سقوطه.
«كف عن اختلاق الأعذار لنفسك.»
التفت إليها متألمًا.
لم يعد من الممكن إصلاحها.
ورسم ابتسامة باهتة.
التي منحتهم قدرة كبيرة على ضبط النفس…
دوى صوت ليكو في أنحاء القاعة:
«أنا لست واحدًا منهم.»
«ما رأيكم جميعًا؟»
وحي الدرع المدمر.
كان صوته…
في الوقت الذي كانت فيه الكوكبة على حافة الانهيار…
أجوف…
«وليس من حقك…»
ومتعبًا.
«لذلك…»
رفع روكني رأسه أولًا.
«نعصر أذهاننا…»
وقال بحزم:
وراقب بصمت.
«أليس الأمر واضحًا؟»
وقال بصوت مهيب:
«أفضل أن يكون الأسد عدوي…»
كانت نظرة ليكو باردة.
«على أن أركب قاربًا واحدًا مع ابن آوى.»
«من أجل هدف واحد فقط.»
ازداد عبوس لامبارد.
“هؤلاء…”
“هؤلاء…”
«وبصفتي…»
قال ترينتيدا…
«ولم تغزوا الجنوب قبل اثني عشر عامًا.»
وقد هز كتفيه قليلًا:
قال ليكو:
«تشابمان…»
«هذا هو جوابكم؟»
«عرضك مغرٍ للغاية…»
«وعبر الحصن في ذلك العام.»
«لكنني…»
قال ترينتيدا…
«لا أريد أن يستيقظ أحفادي يومًا…»
ازداد عبوس لامبارد.
«ليجدوا أنفسهم راقدين فوق كومة من الأنقاض.»
دون أن يشعروا…
«لذلك…»
وأخذ يجيل نظره…
أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.
أسندته من الخلف عند خصره.
“هؤلاء…”
قبض ثاليس بقوة على يد ساروما.
ظل أولسيوس صامتًا طويلًا.
«يستطيع أن يضمن…»
ثم قال بمرارة:
«لكنني…»
«ما كان ينبغي لنا…»
على وجوه الدوقات…
«أن نأتي اليوم.»
«في الثمن الذي ستدفعونه…»
«والأهم…»
على وجوه الدوقات…
«ما كان ينبغي لنا…»
«من أجل إيكستيدت…»
«أن نحضر هذا الاجتماع اللعين للدوقات.»
«لا ضرر في أن تتخيلوا…»
خفض لامبارد رأسه ببطء.
«أنا أيضًا سيد هذه المملكة.»
“إنهم…”
«فنحن بحاجة إلى عذر جيد.»
“هم بالذات…”
«ربما كان غزو إيكستيدت العدواني…»
طرق ليكو الطاولة.
«بأحد أبناء عائلة لامبارد أو أحفادها…»
«فهمت.»
وبعد برهة…
بدا وجهه الشاحب…
فحاول بكل جهده…
أكثر إنهاكًا.
أن الأمور…
«مهما كان ما سنفعله…»
وحدق في لامبارد…
«فلنؤجل مسألة إثارة المشاكل للكوكبة…»
طرق ليكو الطاولة.
«وغزو الإقليم الشمالي.»
«نعم.»
«أما ما حدث اليوم…»
«نوفين والتون السابع.»
«فلا بد من معالجته كما ينبغي.»
«في الثمن الذي ستدفعونه…»
«وخاصة…»
«أننا جميعًا فهمنا ما تريد قوله.»
«ما يتعلق بوفاة الملك نوفين.»
«والأهم…»
ثم ركز نظره على لامبارد.
«أرجوك…»
«إذا كنا لن نلفق التهمة للكوكبة…»
وجهه إلى نصفين.
«فنحن بحاجة إلى عذر جيد.»
«والأهم…»
كانت نظرة ليكو باردة.
«في الثمن الذي ستدفعونه…»
حتى ساروما…
شعورًا سيئًا…
شعرت بأن الجو…
«تشابمان…»
أصبح باردًا كالجليد.
«مأساوية وبطولية؟»
وفي تلك اللحظة…
ظهرت على وجه لامبارد…
تغيرت مواقع الجميع داخل القاعة.
«كأحقر—»
دون أن يشعروا…
قال ترينتيدا بلطف:
وقف الدوقات الأربعة معًا.
«لكن…»
وتقدم روكني وأولسيوس إلى الأمام.
«بأنانيتكم…»
وكان ثاليس بجوارهم.
دون أن يشعروا…
أما على الجانب المقابل…
«عهد الحكم المشترك؟»
فوقف لامبارد وحده…
وكأن الواقف أمامهم…
أمام الموقد.
«لم تكن الوحيد…»
قسم ضوء النار…
ضيق الدوق الأصلع عينيه.
وظلالها…
«وبذلك…»
وجهه إلى نصفين.
رفع بصره، وارتجف صوته قليلًا.
أحدهما مضيء…
وحاول أن يبدو محايدًا…
والآخر غارق في الظلام.
«وإذا لم يكن في قلبك سوى إيكستيدت…»
وكان المنظر…
«أنت…»
غريبًا ومقلقًا.
ثم قال بنبرة ذات مغزى:
رفع لامبارد رأسه ببطء.
فبادلوه نظرات مختلفة.
“هؤلاء…”
«مرت ستمئة سنة.»
“هم من يمنعون إيكستيدت من التقدم.”
وتذكر حديث الملك نوفين عن الملك الفاضل…
جال ببصره على بقية الدوقات.
«سواء لكم…»
فبادلوه نظرات مختلفة.
تنخفض بسرعة.
قال بهدوء شديد:
«فلا بد من معالجته كما ينبغي.»
«إذًا…»
خفض لامبارد رأسه ببطء.
«لقد اتخذتم قراركم؟»
“هم من يمنعون إيكستيدت من التقدم.”
«لقد قلبت كلمات طفل صغير من الكوكبة…»
«بأفعالك؟»
«قرار أربعة من أذكى دوقات إيكستيدت…»
«على أن أركب قاربًا واحدًا مع ابن آوى.»
«وحولت الموازين.»
وقال بحزم:
أطلق شخيرًا ساخرًا.
«أن تعيدوا النظر…»
ونظر إلى ثاليس.
وبعد برهة…
«مثير للشفقة.»
أسندته من الخلف عند خصره.
قبض ثاليس بقوة على يد ساروما.
«ما زال بإمكاننا التحدث حول—»
وراقب بصمت.
اشتعلت عيناه.
كان يعلم…
أمام الموقد.
أن الأمور…
«والجنود.»
لم يعد من الممكن إصلاحها.
“لقد أرسلنا الجيش جنوبًا قبل اثني عشر عامًا… لسبب وجيه.”
قال ليكو ببرود:
لما بقي من ثاليس…
«لم يقلب الأمور بكلماته وحدها.»
«مهما كان ما سنفعله…»
«لا أحد يستطيع ذلك.»
«ومنحت المملكة، التي كانت على حافة الدمار…»
ضيق الدوق الأصلع عينيه.
«أقوى مملكة في شبه الجزيرة الغربية.»
«لكن يا تشابمان لامبارد…»
فكانت ثابتة وحازمة.
«ألم تكن أنت…»
«أرجوك…»
«من أثبت صحة كلامه…»
«لا أحد…»
«بأفعالك؟»
ظل أولسيوس صامتًا طويلًا.
قال لامبارد بسخرية:
تقشعر لها الأبدان.
«إذًا…»
«إذًا…»
«هذا هو جوابكم؟»
«والعظمة.»
«قبل دقائق فقط…»
«نظل ندور في حلقات…»
«قررتم جميعًا إخفاء وفاة الملك…»
«حين اجتاح جيش إيكستيدت العظيم الجنوب… لأي سبب كان…»
«من أجل إيكستيدت.»
وراقبوا لامبارد باهتمام.
«ووضعتم أيديكم فوق بعضها…»
كانت نظرة الأول قاتلة.
«وأقسمتم الولاء…»
«أن مينديس الثالث نفسه…»
«وأصبحتم حلفائي.»
«والتجار.»
«ثم فجأة…»
«ترددكم…»
«استيقظ ضميركم…»
ألقى عليه نظرة حادة…
«وقررتم مجددًا…»
وتدخل بينهما كوسيط:
«إرسالي إلى المقصلة…»
«لا أحد يستطيع ذلك.»
«بتهمة قتل الملك؟»
«توصل الجميع بسرعة إلى توافق.»
قال ترينتيدا بلطف:
ظل يضغط على قلبه.
«ما زال بإمكاننا التحدث حول—»
كانت الفتاة تقبض على قبضتيها المرتجفتين قليلًا.
لكن لامبارد…
ساد الصمت.
ألقى عليه نظرة حادة…
«فلا بد من معالجته كما ينبغي.»
قطعت كلماته في حلقه.
«ولهذا توجد عشر إيكستيدتات.»
استدار لامبارد مجددًا.
«بأنانيتكم…»
وأخذ يجيل نظره…
«وماذا في ذلك؟»
على وجوه الدوقات…
«وأكثر حكمة.»
مرة بعد أخرى.
«لقد سمعتم أيضًا…»
وكأنه يريد…
وهم يسقطون واحدًا تلو الآخر.
أن يرى أعماق أرواحهم.
«أما تفهمون…»
“هؤلاء…”
كما يليق بأمير للمملكة.
“هل أصبحت إيكستيدت على ما هي عليه… بفضل أمثالهم؟”
«هذا هو جوابكم؟»
“سخيف…”
كان يعلم…
“ومثير للشفقة.”
«أليس الأمر واضحًا؟»
وبعد برهة…
«كانت الكوكبة… على الأرجح… على شفا الزوال.»
خفض رأسه.
«ما الذي تفعلونه؟»
وأطلق ضحكة…
«أنتم جميعًا أكبر مني سنًا…»
تقشعر لها الأبدان.
استدار لامبارد بجسده كله نحو ثاليس…
«هاهاهاها…»
ووجهه مشوهًا بالغضب.
شعر ثاليس بالقلق.
«ثم ينغمس في الحديث الفارغ…»
كان يعلم…
“لقد أرسلنا الجيش جنوبًا قبل اثني عشر عامًا… لسبب وجيه.”
أن كل شيء…
«وبذلك…»
لم ينته بعد.
«تجعل إيكستيدت بأكملها…»
قال أولسيوس وهو يعبس:
«لو أنها كانت بلا قائد…»
«تشابمان…»
بخطوة واحدة.
«لا.»
وفي تلك اللحظة…
رفع لامبارد رأسه فجأة.
لكن لامبارد…
وقال بصوت مرعب:
أما أولسيوس وترينتيدا…
«هل تدركون فعلًا…»
«استيقظ ضميركم…»
«ما الذي تفعلونه؟»
كيف يجرؤ؟
«ترددكم…»
«والتجار.»
«وجبنكم…»
«من دون تلك القشرة التي تختبئ خلفها…»
«يجعلان فرصة نادرة…»
«كما أنك لا تستطيع إجبار بقيتنا…»
«تفلت من بين أيديكم.»
«أو لنا.»
أجابه ليكو ببرود:
«أنقذها من الانقسام والانحدار.»
«لقد سمعتم أيضًا…»
«وخاصة…»
«ما قاله عن وضع الكوكبة الحالي.»
«بذلك القدر من النبل…»
«ليست خطتك…»
«على أن أركب قاربًا واحدًا مع ابن آوى.»
«بالضرورة الأفضل لإيكستيدت.»
«الملك المولود.»
بووم!
وقف الدوقات الأربعة معًا.
ضرب لامبارد غمد سيفه بالأرض مرة أخرى.
«أن تلك الحرب قلبت الوضع القائم داخل الكوكبة.»
وقال ببرود:
ومملوءًا بالكراهية.
«إذًا…»
«لا تختلف كثيرًا عن الآخرين.»
«هل ستصدقون كلامه هكذا ببساطة؟»
«ما زال بإمكاننا التحدث حول—»
«أما تفهمون…»
«فكروا…»
«أنه إذا عملنا معًا…»
رفع ثاليس رأسه.
«فكل ما نخسره من سلطة…»
بل كان كيانًا مختلفًا تمامًا.
«وثروة…»
تبادل الدوقات نظرات قلقة.
«ومكانة…»
«لا تختلف كثيرًا عن الآخرين.»
«سيعوضه ما سنغنمه من عدونا؟»
“أكبر سلاحين استخدمهما لامبارد لإقناع الدوقات… زالا الآن.”
اشتعلت عيناه.
الآن…
«من أجل إيكستيدت…»
«يكافح من أجل السلطة.»
«علينا أن—»
«أو لنا.»
لكن روكني قاطعه بصوت مدوٍّ:
استدار لامبارد فجأة.
«اسمعني جيدًا…»
وشعروا بمشاعر غامضة…
«يا قاتل الملك!»
«لا أملك خيارًا سوى أن أقف متفرجًا…»
«أنا أيضًا سيد هذه المملكة.»
«من أجل مستقبل هذه المملكة.»
وقف الدوق طويل الشعر أمام بقية الدوقات كالمحارب الصلب.
استدار لامبارد مجددًا.
«وإيكستيدت ملكي أنا أيضًا.»
«يا تشابمان لامبارد.»
«وليس من حقك…»
«فلا بد أن الكوكبة بأكملها قد ذهلت.»
«ولا من صلاحيتك…»
شعرت بأن الجو…
«أن تخبرني بما يجب أن أفعله من أجل بلادي.»
«كما أنك لا تستطيع إجبار بقيتنا…»
ثم تابع بصرامة:
ورغم سنوات السلطة الطويلة…
«كما أنك لا تستطيع إجبار بقيتنا…»
«أتعلمون… لديّ تخمين.»
«على اتباع طريقتك…»
«لقد دفعت كارثة العائلة المالكة جيديستار… سنة الدم إلى ذروتها.»
«والولاء لإيكستيدت الخاصة بك.»
جال ببصره على بقية الدوقات.
قبض لامبارد على يديه.
حدق ثاليس في وجه لامبارد الملتوي.
وقال من بين أسنانه:
«في شتاء ذلك العام…»
«نحن عشرة.»
«ثاليس جيديستار.»
«ولهذا توجد عشر إيكستيدتات.»
«قبل دقائق فقط…»
«وهنا تكمن المشكلة!»
ثم ركز نظره على لامبارد.
رد روكني بابتسامة ساخرة:
وتدخل بينهما كوسيط:
«إذًا…»
«أن نأتي اليوم.»
«اعترفت بها أخيرًا.»
«ألم يخبركم بالمصادفة…»
«أنت تريد طردنا جميعًا…»
شعورًا سيئًا…
«من مقاعد سلطتنا؟»
«لندبر المؤامرات ضد التابعين الآخرين.»
كان وجه لامبارد جامدًا كالجليد.
وانطفأ موقد آخر.
وقبض على مقبض سيفه بقوة…
«ثاليس ثيرين جيرانا كيسل جيديستار.»
حتى كاد يحطمه.
«فكروا بأنفسكم.»
تنهد ترينتيدا.
“ومثير للشفقة.”
وتدخل بينهما كوسيط:
«إذًا…»
«تشابمان…»
«لم أدرك ذلك إلا لاحقًا.»
«عليك أن تفهم وجهة نظرنا.»
في الوقت الذي كانت فيه الكوكبة على حافة الانهيار…
«ماذا لو انتهى الأمر يومًا…»
لم يكن واحدًا منهم.
«بأحد أبناء عائلة لامبارد أو أحفادها…»
“لكن…”
«مشردًا في الطرقات…»
«في الحرب بين مملكتينا.»
«كأحقر—»
«يجعلان فرصة نادرة…»
«وماذا في ذلك؟»
وقال بعد تفكير:
قاطعه لامبارد فجأة…
«ولا يعتز بالأرض التي يحكمها…»
كأسد ثائر.
«أتظن أن ماضيك…»
«هل سيكون أسوأ مما نحن عليه الآن؟»
«ألم يخبركم بالمصادفة…»
عجز ترينتيدا عن الكلام.
وقال بعد تفكير:
وحدق في لامبارد…
فقد التفتت أنظارهم إليه.
بينما ازدادت ملامحه غرابة.
داخل قاعة النجوم.
عبس بقية الدوقات.
لكن مفاصل يده…
وراقبوا لامبارد باهتمام.
«فلن يفعل سوى تكرار المصير نفسه.»
وفي تلك اللحظة…
«أقف أمامكم…»
أدرك الدوقات الأربعة أخيرًا بوضوح…
أغلق الأمير فمه.
أن دوق إقليم الرمال السوداء…
«أنا طفل…»
لم يكن واحدًا منهم.
قال ببرود:
بل كان كيانًا مختلفًا تمامًا.
كيف يجرؤ؟
أجاب روكني ببرود:
قال ثاليس:
«بالنسبة لمن سيستفيد من ذلك…»
«أعتقد…»
«فسيكون الأمر أفضل بالطبع.»
«لكن…»
«لكن لسوء الحظ…»
«كان النبلاء التسعة عشر منشغلين فقط بحماية أنفسهم وسط الشائعات.»
«أنا لست واحدًا منهم.»
ساد الصمت.
ساد الصمت.
لمعت عينا الدوق ليكو العكرتان قليلًا.
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا…
وحتى بوتراي…
كما لو كان يحاول كبح غضبه المتصاعد.
«فلماذا يجب أن تكون أنت؟»
«هه… هه…»
لكن ثاليس…
أطلق ضحكة مقلقة من أنفه.
وحي الدرع المدمر.
«مرت ستمئة سنة.»
«وبصفتي…»
جال بنظره البارد على الجميع…
«تشابمان…»
ولم يستثنِ حتى ساروما.
«ما أجبر الكوكبة على رأب خلافاتها الداخلية.»
«منذ لحظة ولادتنا…»
لم يكن طفلًا ضعيفًا…
«نعيش مثل كلاب مربوطة بالأغلال…»
«لقد طرحت السؤال.»
«وأطواقها ملتفة حول أعناقها.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«نعصر أذهاننا…»
قطعت كلماته في حلقه.
«لندبر المؤامرات ضد التابعين الآخرين.»
«أن تلك الحرب قلبت الوضع القائم داخل الكوكبة.»
«ونستخدم كل وسيلة ممكنة…»
كانت شاحبة بشدة.
«لنقاتل ملكنا.»
“فالقاتل… جاء من الكوكبة.”
«في العلن…»
«في العلن…»
«وفي الخفاء.»
«وأرجوكم بإخلاص…»
«وحتى إن أصبح أحدنا ملكًا…»
قال ثاليس:
«فلن يفعل سوى تكرار المصير نفسه.»
ومتعبًا.
«وسيظل مقيدًا…»
«وفي الخفاء.»
«بهذه الأغلال البائسة.»
«إنه أمر ساخر…»
التوت ملامح لامبارد.
كانت الفتاة تقبض على قبضتيها المرتجفتين قليلًا.
«منذ ستمئة عام…»
«ألم تكن أنت…»
«جيلًا بعد جيل…»
تنفس ثاليس في داخله براحة.
«نظل ندور في حلقات…»
«جيلًا بعد جيل…»
«مثل نمل فقد رأسه.»
«مهما كان ما سنفعله…»
«أما سئمتم من ذلك؟»
«وأغلب الظن…»
اشتدت قبضتاه.
«ومكانة…»
وارتجفت يداه.
ثم قال من بين أسنانه:
«عهد الحكم المشترك؟»
«لقد طرحت السؤال.»
«لقد راهنت بكل ما أملك…»
ثم ركز نظره على لامبارد.
«لأحطم هذه الحلقة البائسة…»
ارتعبت ساروما.
«من أجل مستقبل هذه المملكة.»
قال ثاليس ذلك بشرود.
صر على أسنانه بقوة.
قال ليكو:
«وفي النهاية…»
وفي تلك اللحظة…
«لا أملك خيارًا سوى أن أقف متفرجًا…»
«من أجل إيكستيدت…»
«وأنتم تدمرون سبيل إيكستيدت للخروج من هذه الحلقة…»
جال ببصره على بقية الدوقات.
«بأنانيتكم…»
«وليس من حقك…»
«وقصر نظركم.»
«وتوجوه ملكًا…»
تبادل الدوقات النظرات.
ألقى عليه نظرة حادة…
وشعروا بمشاعر غامضة…
ثم تذكر مأساة مدينة غيوم التنين.
تتصاعد في صدورهم.
«إلى عاصفة كهذه.»
وفي تلك اللحظة…
«نوفين والتون السابع.»
قال ثاليس بهدوء:
«من أجل إيكستيدت…»
«يا صاحب السمو…»
قال ترينتيدا…
«كف عن اختلاق الأعذار لنفسك.»
«ما زال بإمكاننا التحدث حول—»
«وكف عن تصوير نفسك…»
«لا تختلف كثيرًا عن الآخرين.»
«بذلك القدر من النبل…»
«أنا لست واحدًا منهم.»
«والتجرد…»
«لم أشهد المشهد المأساوي الذي وقع قبل اثني عشر عامًا.»
«والعظمة.»
وتحمل حضوره الخانق تقريبًا…
استدار لامبارد فجأة.
«أرجوك…»
وحدق في الأمير بعينين جليديتين.
«لقد قلبت كلمات طفل صغير من الكوكبة…»
قال ثاليس بهدوء:
قاطعه لامبارد فجأة…
«إذا كان هذا سينقذ إيكستيدت…»
أجابه ليكو ببرود:
«فلماذا يجب أن تكون أنت؟»
واجه ثاليس دوق إقليم الرمال السوداء مباشرة.
«لماذا لا يكون شخصًا آخر؟»
ثم ركز نظره على لامبارد.
توقف قليلًا.
“هؤلاء…”
«مثل…»
قال ثاليس:
«الملك نوفين؟»
«في العلن…»
توقفت أنفاس لامبارد.
«لكنني…»
وفوجئ بقية الدوقات للحظة.
ثم تذكر مأساة مدينة غيوم التنين.
قال ثاليس:
«وسأتوقف عن الكلام الآن.»
«نعم.»
«بهذه الأغلال البائسة.»
«لم أدرك ذلك إلا لاحقًا.»
قبض لامبارد على يديه.
«لم تكن الوحيد…»
وأمير الكوكبة.
«الذي فهم وضع الكوكبة الحالي.»
ازداد عبوس لامبارد.
تنهد الأمير.
«هاهاهاها…»
وتذكر حديث الملك نوفين عن الملك الفاضل…
وفي تلك اللحظة…
قبل وفاته بدقائق.
«هو ما أدى إلى مأساة اليوم.»
«كان هناك أيضًا…»
«وأغلب الظن…»
«القائد الأعلى الذي قاد الجيش…»
«إلى أن…»
«وعبر الحصن في ذلك العام.»
دوى صوت ليكو في أنحاء القاعة:
«نوفين والتون السابع.»
مرة بعد أخرى.
«الملك المولود.»
«أن مينديس الثالث نفسه…»
«وإذا لم يكن في قلبك سوى إيكستيدت…»
«اسمي…»
«فلماذا لم تغتنم الفرصة…»
ما إن أنهى جملته…
«وتتنازل عن سلطتك للملك نوفين؟»
من دون أن يتراجع.
حدق ثاليس في وجه لامبارد الملتوي.
وتذكر أفراد حرس النصل الأبيض…
ونطق كل كلمة بوضوح:
تذكر ثاليس…
«في الصراع بين التابع والملك…»
قطعت كلماته في حلقه.
«كان بإمكانك قبول مسؤولي الملك.»
«وبأمل متواضع في السلام…»
«وقبول أوامره.»
«في شتاء ذلك العام…»
«وقبول تدخله في إقليم الرمال السوداء.»
«الملك المولود…»
«وكان بإمكانك أن تصبح طوعًا…»
ولم يستثنِ حتى ساروما.
«مدينة منارة النور التالية.»
وخارت ركبتاه.
«وبذلك…»
«التصدي لتهديد التنين العظيم القادم من الشمال.»
«تجعل إيكستيدت بأكملها…»
وارتجفت يداه.
«أشد اتحادًا تحت راية رمح التنين السحابي.»
أما أولسيوس وترينتيدا…
رفع الأمير يده فجأة.
“هؤلاء…”
وأشار إلى نقش رمح التنين السحابي الحجري في السقف.
«لذلك…»
«ثم تترك أقواكم…»
توقف قليلًا.
«الملك المولود…»
أن دوق إقليم الرمال السوداء…
«ليصبح الحاكم الوحيد لإيكستيدت!»
وفي تلك اللحظة…
ساد الصمت في القاعة مجددًا.
أن كل شيء…
وازدادت ملامح لامبارد برودة.
«لكنني…»
قال ثاليس بهدوء:
«ليصبح الحاكم الوحيد لإيكستيدت!»
«لكنك لم تكن مستعدًا لذلك.»
كانت شاحبة بشدة.
«وعائلتك لم تكن مستعدة.»
«فلماذا يجب أن تكون أنت؟»
«وهذا…»
«الذي فهم وضع الكوكبة الحالي.»
«هو ما أدى إلى مأساة اليوم.»
لكنها لم تستطع.
ضيق عينيه.
“كل ما قلته عن غزو إيكستيدت…”
«أتظن أن ماضيك…»
وسأل بسرعة:
«وموت أخيك وأمك…»
«على أن أركب قاربًا واحدًا مع ابن آوى.»
«يمنحانك عذرًا لاحتقار عهد الحكم المشترك؟»
لمعت عينا الدوق ليكو العكرتان قليلًا.
«وأنهما يجعلان أفعالك مختلفة؟»
كان يعلم…
«متميزة؟»
«وسأتوقف عن الكلام الآن.»
«مأساوية وبطولية؟»
كانت شاحبة بشدة.
استدار لامبارد بجسده كله نحو ثاليس…
في تلك اللحظة…
بخطوة واحدة.
وألا يظهر تعلقه بالكوكبة.
كانت نظرته مرعبة.
ثم تابع:
ووجهه مشوهًا بالغضب.
وخارت ركبتاه.
ماضيّ؟
وبعد برهة…
كيف يجرؤ؟
«هه… هه…»
كيف يجرؤ!
«يستطيع أن يضمن ذلك.»
وللمرة الأولى…
قبل وفاته بدقائق.
واجه ثاليس دوق إقليم الرمال السوداء مباشرة.
ثم تذكر مأساة مدينة غيوم التنين.
وتحمل حضوره الخانق تقريبًا…
ونطق كل كلمة بوضوح:
من دون أن يتراجع.
«فلا بد من معالجته كما ينبغي.»
أخذ نفسًا عميقًا.
«لكنني…»
ورفع رأسه…
قال ثاليس:
وهو يصر على أسنانه.
«وحتى إن أصبح أحدنا ملكًا…»
وفي تلك اللحظة…
استدار لامبارد بجسده كله نحو ثاليس…
تذكر ثاليس كل ما حدث أمام حصن التنين المكسور.
تغيرت مواقع الجميع داخل القاعة.
وتذكر تضحيات أراكا وحرس الغضب.
“هؤلاء…”
ثم تذكر مأساة مدينة غيوم التنين.
ورغم سنوات السلطة الطويلة…
وحي الدرع المدمر.
قال ثاليس بهدوء:
وتذكر أفراد حرس النصل الأبيض…
«فكروا بأنفسكم.»
وهم يسقطون واحدًا تلو الآخر.
ونظر إلى ثاليس.
وتذكر هيئاتهم الشجاعة…
«قرار أربعة من أذكى دوقات إيكستيدت…»
وهم يقاتلون من دون أن يلتفتوا خلفهم.
فبادلوه نظرات مختلفة.
قال ببرود:
«ولهذا توجد عشر إيكستيدتات.»
«لا يا لامبارد.»
«في العلن…»
«من دون تلك القشرة التي تختبئ خلفها…»
«إلى عاصفة كهذه.»
«لا تختلف كثيرًا عن الآخرين.»
«من لا يكترث بأرواح من حوله…»
«أنت مجرد مخلوق…»
«أنه إذا عملنا معًا…»
«يكافح من أجل السلطة.»
ثم قال بنبرة ذات مغزى:
«ويخدم مصالحه الخاصة.»
«وتوجوه ملكًا…»
«ثم يتظاهر بأنه يفعل ذلك…»
«بعكس دوق معين…»
«من أجل إيكستيدت.»
«غزوتم جميعًا الجنوب.»
«من لا يكترث بأرواح من حوله…»
وراقبوا لامبارد باهتمام.
«ولا يعتز بالأرض التي يحكمها…»
«كأحقر—»
«ثم ينغمس في الحديث الفارغ…»
وأصبحت ملامحه أكثر جدية.
«عن المملكة والمستقبل…»
أما على الجانب المقابل…
«لا يملك الحق…»
«وسأتوقف عن الكلام الآن.»
«في التصرف بذلك التعالي.»
«لنقاتل ملكنا.»
أغلق الأمير فمه.
«لا.»
وأنهى كلامه.
أخذ نفسًا عميقًا.
وفي تلك اللحظة…
«أتظن أن ماضيك…»
تلاقت عينا دوق إقليم الرمال السوداء…
«دافعًا جديدًا.»
وأمير الكوكبة.
الأمير سوريا مات بسببه…
كانت نظرة الأول قاتلة.
«لقد اتخذتم قراركم؟»
أما نظرة الثاني…
قسم ضوء النار…
فكانت ثابتة وحازمة.
تذكر ثاليس…
ظل لامبارد واقفًا في مكانه.
«وقبول تدخله في إقليم الرمال السوداء.»
وكأن حرارة الهواء من حوله…
قال ببطء:
تنخفض بسرعة.
وبرزت العروق تحت جلده.
قال ببطء:
«مهما كان ما سنفعله…»
«أنت…»
«وجبنكم…»
حدق في ثاليس.
«ووصلت مدينة النجم الأبدي إلى أخطر أوضاعها.»
وكان صوته باردًا…
ثم أومأت له ببطء.
ومملوءًا بالكراهية.
قطعت كلماته في حلقه.
ثم قال من بين أسنانه:
وتحمل حضوره الخانق تقريبًا…
«أنت!»
«لم يجد معظم أهل الكوكبة خيارًا سوى التنازل.»
ارتعبت ساروما.
«أفضل أن يكون الأسد عدوي…»
وكادت تختبئ خلف ثاليس.
«وغارقة في الفوضى…»
لكنها لم تستطع.
“لكن…”
فقد أمسك ثاليس بيدها…
«لا يا لامبارد.»
وجذبها إلى جانبه.
«لكن لسوء الحظ…»
وأجبرها على النظر في عيني لامبارد.
«وعدوك اللدود.»
قال ثاليس ببرود…
«هو ما أدى إلى مأساة اليوم.»
دون أن يظهر أي ضعف:
«عهد الحكم المشترك؟»
«اسمي ليس “أنت”.»
«والجنود.»
«اسمعني جيدًا…»
«ما قاله عن وضع الكوكبة الحالي.»
«يا تشابمان لامبارد.»
«ومنحت المملكة، التي كانت على حافة الدمار…»
«اسمي…»
أكثر إنهاكًا.
«ثاليس جيديستار.»
نظر إلى الجميع.
انقبضت حدقتا لامبارد قليلًا.
صر على أسنانه بقوة.
تقدم الأمير خطوة إلى الأمام.
«متميزة؟»
وكانت ملامحه ثابتة.
«لقد راهنت بكل ما أملك…»
«أنا طفل…»
وجذبها إلى جانبه.
«لا يستطيع شرب الخمر.»
“لقد أرسلنا الجيش جنوبًا قبل اثني عشر عامًا… لسبب وجيه.”
ثم تابع:
قال ترينتيدا…
«وعدوك اللدود.»
«ولم تغزوا الجنوب قبل اثني عشر عامًا.»
«وثروة…»
